تحميل رواية «ملكه قلب الشيطان» PDF
بقلم فاطمة الزهراء أشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الام بزعيق: يابنتي اصحي انتي يا كلبة البحر هتتاخري على الجامعه. مريم: اممم. الام: انتي يا زفت اصحي. مريم بصوت واطي: اسطوانة كل يوم. الام: انتي يابت بتقولي ايه؟ مريم: بقول صباح الخير يامامي. الام: صباح الورد يا قلب مامي. قامت خدت شاور ولبست بنطلون أسود وتيشيرت أبيض وعليه جاكت أسود وكوتش أبيض رياضي وفردت شعرها وخرجت. الام: اقعدي افطري يا حبيبتي. مريم: لا يا مامي الوقت اتاخر على الجامعه ياحببتي. الاب: صباح الخير. مريم: صباح النور يا بابي. نور: صباح الخير يا بشر. رد كلهم: صباح النور. مريم كلت سندوتش...
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
الام بزعيق: يابنتي اصحي انتي يا كلبة البحر هتتاخري على الجامعه.
مريم: اممم.
الام: انتي يا زفت اصحي.
مريم بصوت واطي: اسطوانة كل يوم.
الام: انتي يابت بتقولي ايه؟
مريم: بقول صباح الخير يامامي.
الام: صباح الورد يا قلب مامي.
قامت خدت شاور ولبست بنطلون أسود وتيشيرت أبيض وعليه جاكت أسود وكوتش أبيض رياضي وفردت شعرها وخرجت.
الام: اقعدي افطري يا حبيبتي.
مريم: لا يا مامي الوقت اتاخر على الجامعه ياحببتي.
الاب: صباح الخير.
مريم: صباح النور يا بابي.
نور: صباح الخير يا بشر.
رد كلهم: صباح النور.
مريم كلت سندوتش: يلي يا نور الوقت اتاخر على المحاضرة.
نور: لسه أمل مجتش.
التلفون رن.
مريم: الووو.
أمل: صباح الخير يا مريوم.
مريم: صباح الورد يا حبيبتي.
امل: أنا ادام البيت يالي يا باشا.
مريم: أنا نازله اهو يا فندم.
وقفل.
الام: خلو بالكم من نفسكم ومتتاخروش.
مريم ونور نزلوا.
***
الام بتقول بحزن: تفكر هتسمحنا لو عرفت.
الاب: مش عارف بس هي بتحبنا وأكيد هتسمحنا.
الام: يارب تسمحنا لما تعرف.
الاب: يارب.
***
مريم فتاة جميلة ولطيفة، طيبة القلب، تبلغ من العمر ٢٠ عامًا.
قصيره وصاحبة جسد ممشوق وجميل، شعرها بلون القهوة بني فاتح، عيون زرقاء كلون السماء الجميلة، شفاه وردية ممتلئة، بيضاء البشرة كالحليب.
في جامعة طب قسم جراحة، بتحب جامعتها جدًا، حلمها تكون أكبر جراحة في مصر، وده كان حلم مامتها.
بتحب مامتها وبابها وأختها نور جدًا، وأمل صديقتها المقربة.
نور: فتاة جميلة ولطيفة، طولها أطول قليلاً عن مريم، صاحبة قوام ممشوق. شعرها أسود كسواد الليل، عيون خضراء كخضار الشجر، أنف صغير، شفاه وردية وممتلئة قليلاً، بيضاء البشرة أيضًا.
تبلغ من العمر ٢١ عامًا، طالبة في جامعة تجارة، بتحب مامتها وبابها وأختها مريم جدًا جدًا، وبتعز أمل صديقة أختها مريم وصديقتها.
الام (سهام): بتحب بناتها جدًا وبتحب جوزها وحبيبها محمد. خريجة جامعة تجارة، كان حلمها تطلع طبيبة جراحية.
الاب (محمد): بيحب مريم ونور جدًا وبيحب سهام حب عمره.
أمل: فتاة جميلة ولطيفة، طولها بطول مريم، صاحبة قوام ممشوق. شعرها قصير، تبلغ من العمر ٢٠ عامًا، طالبة في جامعة طب قسم جراحة. بتحب جامعتها جدًا وبتحب مريم ونور. مخطوبة ومكتوب كتابها على معتز، وبتحبه جدًا وهو بيحبها جدًا.
***
في الطيارة خاصة.
واحدة من المضيفات (مايا): هو مين ده عشان تخافوا منه؟
واحدة تانية (أسماء): اسكتي لو سمعك هيموتك، إنتي متعرفيش مين ده، دا الشي...
لم تكمل كلمها عشان هو أشار لمايا.
(قبل قليل)
الرجل كان يعمل، والمضيفات واقفين خايفين منه. سمع حديث المضيفات.
خلص شغله وأشار لإحدى المضيفات.
مايا: أيوه يا فندم.
أشار لها بملء الكأس، شرب الكأس ورمه على الأرض.
وأخيرًا الطيارة وصلت أرض مصر.
خرج من الطيارة والحارس فتح له باب السيارة. دخل السيارة ووصلت له رسالة على التلفون.
محتواها: (نورت مصر يا شيطان).
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
مريم: واخيراً خلصت المحاضرة.
أمل: أرخم محاضرة حضرتها في حياتي، محاضرة تعد خمس ساعات والدكتور رخيم أوي.
مريم بتبص ورا أمل وشايفة معتز (خطيب أمل) ووشه أحمر من شدة الغضب 😡 وترجع تبص على أمل.
أمل: هو صحيح الدكتور رخيم بس مز وقمر، والعيونه الخضرة حاجة آخر جمال، إنتي بتبصي ورايه ليه؟
وبصت وابتسمت: معتز، عاملة إيه؟
معتز بيقفل على إيده من شدة الغضب 😡 وسابها ومشي.
أمل بعد ما مشي: هو ماله؟
مريم بتعب: مفيش، هو بس سمع كلامك عن الدكتور.
أمل: وماله؟ هوا أنا قلت حاجة؟
مريم: مقلتيش حاجة، إنتي بس عكستي الدكتور بس.
أمل بغبا: يعني هو زعلان مني؟
مريم وهي ماشية: أيوه.
***
أمل طلعت تجري على معتز.
معتز في مكتبه رايح جاي 😡: يعني هيه قاعدة تعاكس في الدكاترة وأنا مفيش كلمة حلوة تقولها لي، ماشي يا أمل.
أمل طلعت تجري على مكتب معتز وفتحت الباب.
معتز بيحاول يهديه: عايزة إيه يا أمل؟ امشي من وشي دلوقتي.
أمل بتحاول تهديه وهي عارفة إنه متعصب عشان الكلام اللي سمعه: معتز، أنا مكنش قصدي امدح الدكتور، صحيح هو عنده عيون خضراء، بس إنت يا حبيبي عندك عيون بتخليني مش عارفة أنا مين.
معتز اتعصب 😡 من كلامها عن الدكتور، بس بدأ يهدأ لما هي كملت.
أمل: وبعدين هو معندوش غمّازات، إنت عندك.
غمّازات جميل، ولم بتضحك بتبقى قمر ومز، وأنا مش بحس بنفسي وأنا معاك، أنا بحبك وإنت عارف.
وهو مستحملش وقرب منها وحضنها و... 😉
وهي زقته وبعدت عنه.
أمل وهي مكسوفة ووشها أحمر: إنت قليل الأدب.
معتز: دا عقابك عشان متجيبيش سيرة أي راجل على لسانك.
وهي طلعت تجري من الكسوف.
(متنسوش إنهم متجوزين)
بعد ما مشيت معتز: مجنونة، أنا بحب مجنونة.
***
مريم: الووو.
محمد (الأب): إحنا رايحين عند عمك، مش هتيجي تروحي معانا؟
مريم: لا يا بابا، أنا عندي محاضرات مهمة.
محمد: ماشي يا مريوم.
خلي بالك من نفسك ومتعوقيش في الجامعة وكلي كويس ونامي بدري.
مريم: حاضر يا حبيبي، وإنت خلي بالك من نفسك.
محمد: حاضر يا حبيبتي.
مريم: لا إله إلا الله.
محمد: محمد رسول الله.
***
أمل: مريم، مش هنروح؟
مريم: أيوه.
وهما ماشيين مريم حكت كل حاجة لأمل.
(ملحوظة: أمل بتروح لعمها بس في الإجازة عشان هو قاعد في الإسكندرية وهي عندها امتحانات)
أمل حكت كل حاجة لمريم وكانت مكسوفة.
مريم: حرام عليكي، عايزة تعدي دا كله ليه يا بنتي؟ إنتي خلّلتِ جنبي 😂.
أمل: بجد، يعني أخليه يقدم الفرح؟
أنا بس عايزة أتقل عليه.
مريم: دا كله وإنتي عايزة تتقلي كمان ليه يا بنتي؟ دا إنتي قاعدة سنة ونص كتب الكتاب ومش عايزة تعمل فرح إلا
لما تخلصي جامعة. وكل ما يقولك تعالي نخرج، مريم وهي بتقلّد أمل تقول لي: لا مبخرجش مع حد، ودا جوزك على فكرة، وعادي لما تخرجي معاه.
أمل وقد افتكرت حاجة: مريم.
مريم: نعم.
أمل: أنا رايحة عند خالتي ونسيت أقولك.
مريم: ماشي يا حبيبتي، لما توصلي أبقى طمنيني.
أمل: ماشي، خلي بالك من نفسك.
مريم: ماشي، باي.
أمل مشيت ومريم مشيت لوحدها. بيت مريم في منطقة يعتبر مهجورة عشان الأرض اللي قبليها قيد الإنشاء.
مريم وهي ماشية حست إن في حد بيرقبها. التفتت وملقتش حاجة غير آلات ومعدات البنا.
مشت شوية وسمعت صوت، وقفت وشافت واحد واقف ورا الحيط، راح واخد حديدة من على الأرض ومشت براحة. وكل ما تمشي خطوة تترعب أكتر من الأول. وأخيراً وصلت عند الحيط وبصت ملقتش حد. ولسه هتمشي لقيت اللي حط مسدس على راسها.
... إنتي مين وبتعملي إيه هنا؟
مريم خايفة جداً بس حاولت تكون قوية: أنا مريم وبيتي.
لسه هتكمل وسمعت صوت ضرب نار. مريم لسه هتصرخ بس لقيت اللي حط إيده على بقها.
وزقها ووقعت على الأرض وهو فوقها مستخبيين تحت آلة ضخمة. مريم بتضربه.
...... بس مسمعتش صوتك وبطلي ضرب بدل ما أضربك بالنار. ورفع المسدس وهي خافت جداً فسكتت. وهو بدقة بدأ يضرب نار على الحرس اللي بيضربوا عليه نار. وبعد دقايق قاموا واستخبوا ورا الحيط.
وبدأ يضرب نار، بس في رصاصة جات في بطنه.
مريم شافت الرصاصة، بصت على وشه لقتوا جامد وخالي من التعبير.
وهو فضل يضرب نار على الحرس لحد ما جاه في بطنه رصاصة في إيده ورصاصة في رجله.
وهو قاوم بس خلص على الحرس ووقع على الأرض.
مريم بخوف ودموع: إنت بتنزف. وطلعت من الشنطة التليفون وكانت هتتصل بالإسعاف بس هو مسك إيدها.
..... بتعملي إيه؟
مريم: هتصل بالإسعاف.
.... لا متتصليش بالإسعاف.
مريم: ليه؟ إنت بتنزف ولازم تروح المستشفى.
..... لا هيقتلوني لو اتصلتي بحد.
مريم: ماشي. حاول تسند عليه، بيتي قريب. وسندت عليه لحد ما وصلوا. وقبل ما يدخلوا وقع فاقد الوعي.
مريم حاولت كتير لحد ما دخلته. حطته على السرير ودخلت أوضتها وجابت علبة الإسعافات الأولية (دي بابها اللي جابهالها لما دخلت طب، وهي فيها كل حاجة). وكانت خايفة ومتوترة. هي أيوه دايماً الأول على الدفعة، بس مجربتش دا على إنسان ممكن يموت في أي وقت.
قعدت جمب السرير وشافت الجروح وبدأت تطلع الرصاصة. طلعت الرصاصة من رجله ودراعه، كانت الرصاصة سطحية. وتعقم الجروح وتخيطهم. خلصت وقامت غسلت الأدوات اللي خرجت بيهم الرصاص. وراحت جابت كمادات ماء وعطّتله حقنة خافض للحرارة. وفضلت طول الليل لحد ما الحرارة انخفضت. وقامت أخدت هدوم ودخلت أوضة نور، وأخدت شاور ولبست وطلعت قاعدة تذاكر لحد ما نامت على الكتاب. (مريم لوحدها في البيت عشان بابها ومامتها وأختها عند عمها في إسكندرية)
(طبعاً أنا قلت فوق 👌).
مين اللي ضرب بالرصاص؟ 🔫
ومين اللي كان بيضرب عليه نار؟ 🔫
ومريم هتعمل إيه؟ 🤔
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
في صباح يوم جديد
مريم صحيت، أخدت شاور، لبست الإسدال وصليت.
(مريم مش محجبة بس بتصلي)
وخلصت صلاة ودخلت تشوفه صحي ولا لأ.
ووقفت تتأمله.
مريم لنفسها: مين اللي كان بيضرب عليه نار؟ بس أكيد دا ظابط. بس إيه الجمال ده!
......... اممم.
مريم وقد انتبهت له: خليك متقومش.
....... أنا فين وإنتي مين؟
مريم خافت تقول اسمها: إنت في بيتي.
...... إنتي اسمك إيه؟
مريم: أنا اسمي أسماء.
إنت عامل إيه دلوقتي؟
....... كويس. وحاول يقوم بس مقدرش.
مريم طلعت تجري تسنده وصلحتله المخدة.
مريم جابت الدوا وعطتهاله.
...... إيه ده؟
مريم: مسكن ودا مضاد حيوي.
...... مش عاوز.
وقام واقف. مريم حاولت تسنده بس هو رفض. وهو داخل خد شاور وخرج لقي بيجامة رجالي لبسها.
مريم بعد ما هو دخل الحمام جابت بيجامة باباها وحطتها على السرير وخرجت.
عملت الأكل ووقفت خبطت على الباب. وشوية وسمعت صوته.
....... اتفضل.
مريم: أنا جبتلك الفطار.
وحطت الفطار.
فطار، واخد الدوا ونام.
مريم خرجت لبست وراحت تشتري شوية حاجات للبيت. وراحت تجيب دوا.
وهي راجعة البيت.
.... إنتي ي آنسة.
مريم وهي بتبص وراها وشافت شخص ببدلة عمل سودة. ودي نفس اللبس اللي كانوا لابسينه الحرس اللي ضربوا نار على الشخص اللي ساعدته.
..... ي آنسة.
مريم وقد فاقت: أيوه.
...... الفلوس وقعت منك.
مريم وهي بتشتم نفسها: ميرسي.
ومشيت خطوتين.
..... ي آنسة.
مريم وقفت بس خافت: أيوه.
...... مشفتيش شخص هنا امبارح كان بيجري؟
مريم حاولت كتير تخفي خوفها: لا.
ومشيت بسرعة. وبعد شوية بصت لقتوه ركب سيارة ومشي.
طلعت تجري على البيت ودخلت قفلت الباب.
...... كنتي فين؟
مريم وقد اتخضت: كـ كـ كنت بجيب الدوا.
..... وهو يتأمل الخوف اللي ظهر على وشها: إنتي خايفة كده ليه؟
مريم بتوتر وخوف: ا ا اصل في واحد كان بيسأل عليك.
....... اممم. وإنتي قلتي إيه؟
مريم: قلتله مشفتهوش.
ودخل الأوضة وسابها خايفة.
مريم بصوت واطي: ودا اسمه إيه؟
ودخلت المطبخ، حطت الطلبات وخبطت على الباب.
....... اتفضلي.
مريم: ممكن اتكلم معاك شوية؟
....... أيوه.
مريم: إنتي اسمك إيه؟
..... الشيـ... أنا اسمي جاسر.
مريم: واللي كانوا بيضربوا نار دول مين وعايزين منك إيه؟
جاسر: إنتي شايفة إيه؟
مريم: أنا امم... شايفة إن دول مجرمين وإنت ظابط صح؟ دا أكيد.
جاسر ببرود: فين التليفون بتاعي؟
مريم قامت جابته: أهو.
وسابته وخرجت.
جاسر اتصل بالتليفون وبعد دقايق اتفتح الخط. أجاب ببرود: أنا في منطقة شبه مهجورة. أنا قاعد في البيت في المنطقة دي.
.........
جاسر ببرود: قدامك يوم وتكون قدامي.
وقفل التليفون من غير ما يجيله رد الطرف التاني.
فلاش باك.
جاسر خرج من المطار ودخل العربية. ووصلتله رسالة على التليفون (نورت مصر يا شيطان). ابتسم بشر وراح على الفيلا. دخل وشاف الحرس والخدمين واقفين خايفين جدا.
طلع أخد شاور ونزل. وتليفون رن.
المجهول: عامل إيه يا شيطان؟
جاسر ببرود: أحسن منك.
المجهول: منور مصر يا شيطان. بس مش هسكت على اللي عملته. وإنت اللي بدأت اللعب معايا.
جاسر ببرود: اممم. بس متنساش إن اللي بيلعب مع الشيطان بيبقى مصيره الموت.
المجهول بضحك: ههههههه. أموت! إنت اللي هتموت. وإنت اللي أخدت الخطورة الأول. دا دوري في اللعب.
جاسر بجمود: وأنا موافق ألعب معاك.
وقفل التليفون وأخد المسدس وخرج من الفيلا. وأخد عربيته وراح مطعم. طلب قهوة ودقيقتين وخرج.
جاسر خرج من المطعم من غير حرس وساق العربية. وفجأة تأتي ٤ سيارات. اتنين مشيوا ورا. واحدة على اليمين وواحدة على الشمال. وعاملين يضربوا نار عليه. وهو فتح إزاز العربية وفضل يضرب نار ويسوق لحد ما العربية اللي على اليمين والشمال انفجرت. وضرب على العربية واتقلبت. واللي كانت وراه ضربت على عربية جاسر. وهو نط من العربية قبل ما تتقلب واستخبى في آلات. وعمال يراقب ويضرب لحد ما شاف مريم.
نهاية الفلاش باك.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
جاسر خرج عشان يشرب وهو خارج شاف صور لمحمد وسهام وهم بيضحكوا وصور لمريم ونور ومحمد وسهام وهم فرحانين وتخيل أن دا بيته وأن هو قاعد قدام التلفزيون هو وزوجته.
فاق من تخيلاته ودخل المطبخ وشاف مريم واقفة بتعمل الطعام.
مريم: محتاج حاجة؟
جاسر: محتاج مياه.
مريم: حاضر.
وعطته المياه وهو أخدها وخرج قاعد يتفرج على التلفزيون.
مريم طلعت الطعام على السفرة وقعدوا.
جاسر بفضول: هو أنتي عايشة لوحدك؟
مريم: لا، بابا وماما وأختي عند عمي.
جاسر: وسابوكي لوحدك كده؟
مريم: لا، بس أنا عندي امتحانات.
جاسر: هو مين اللي خرج الرصاص؟
مريم: أنا.
جاسر: أنتي؟
مريم: أيوه، أنا في كلية طب قسم جراحة.
سكتوا ومريم شالت الطعام.
مريم: تشرب إيه؟
جاسر: قهوة.
مريم عملت القهوة وخرجت.
تشرب القهوة قدام التلفزيون.
جاسر: مريم.
مريم: نعم.
جاسر: شكراً.
مريم: العفو.
مريم قامت تدخل تجيب الدوا بس وقعت وجاسر لحقها والتقت العيون في نظرة طويلة.
مريم وقد فاقت قامت: شكراً.
ومشيت بسرعة تجيب الدوا.
جاسر بصوت واطي: عيونك زي البحر وكأنهم مغناطيس.
مريم عطته الدوا وجاسر خدها وقعدوا يتفرجوا على التلفزيون.
والتليفون رن.
مريم بتوتر: الوو.
محمد: عاملة إيه يا مريوم، وحشاني يا قلبي.
مريم: أنا بخير الحمد لله يا بابا، أنت عامل إيه يا حبيبي؟ ونور وماما وعمو عمرو عامل إيه، سلم لي عليه ومرة عمو وعمتو.
محمد: بس هم كلهم بخير الحمد لله وبيسلموا عليكي يا حبيبتي.
عملتي إيه في الجامعة؟
والبت أمل عاملة إيه؟
واوعى يكون حدا زعلك يا حبيبتي.
مريم: الجامعة تمام وأمل الحمد لله بخير، وبعدين يا حبيبي، وفي حد يعرف يزعلني أنا وأمل؟ وبعدين لو حد قدر يزعلها فمعتز هيمحي من على وش الدنيا، وال إيه يا حاج؟
محمد: أيوه يا مريم، ربنا يحفظهم ويحميهم وربنا يسعدهم يارب.
مريم: يارب.
محمد: خلي بالك من نفسك.
مريم: ماشي يا حبيبي.
محمد: لا إله إلا الله.
مريم: محمد رسول الله.
***
محمد: هي كويسة يا سهام، هي بس وحشاكي مش أكتر، وبعدين ده كابوس.
سهام: يعني هي كويسة؟
ومفيهاش حاجة؟
محمد: أيوه يا حبيبتي.
سهام: قلبي مش مستريح، حاسة إن في حاجة هتحصل.
محمد: هي كويسة، وبعدين إحنا هنرجع بكرة، متخفيش، وقومي صلي، وأكيد هترتاحي.
سهام: عندك حق.
وقامت تتوضأ وتصلي.
***
مريم بعد ما كلمت في التليفون بتلتفت اتخضت وبتبص لجاسر.
جاسر: بتكلمي مين؟
مريم: بابا.
جاسر سابها ومشي وهي قعدت تذاكر ونامت على الكتاب.
جاسر لبس وكتب لها جواب وخرج، لقيها نايمة على الكتاب، فضل يبصلها وبيحفظ ملامحها، وحطلها الجواب في الكتاب وخرج ومشي من البيت.
وراح ورا البيت وكانت في سيارة ركب.
فلاش باك 🖤
ومريم بتكلم باباها.
تليفون جاسر رن.
جاسر: الووو.
........: ساعة وهكون تحت البيت.
جاسر: ماشي، بس متعملش أي صوت.
.........: تمام، أول ما أوصل هرن عليك.
جاسر: تمام.
وقفل وحط منوم في القهوة وراح لمريم لقيها لسه بتكلم باباها.
نهاية الفلاش باك 🖤
***
مريم صحيت على أذان الفجر، قامت تتوضأ وتصلي، وبعد ما صلت خبطت على الباب بس مرضيش.
مريم: جاسر، يا جاسر.
مرضيش، فضلت تخبط ومحدش بيرد، ففتحت الباب وملقتش حد، دورت في البيت وملقتش حدا.
مريم: راح فين؟ ممكن يكون مشي أحسن عشان لما بابا وماما يجوا ميكونش هنا.
ضميرها: ده تعبان وواخد أكتر من رصاصة وممكن يكون مفيش حد بيهتم بيه.
مريم: بس هو قال إن هو عنده ناس كتير بتهتم بيه.
فدخلت تذاكر وفتحت الكتاب ولقت الرسالة.
(أنا آسف إني همشي من غير ما أشوفك وبشكرك على إنقاذي من الموت.
وتاني مرة متكذبيش يا مريم.)
مريم قرأت الرسالة وقعدت تفكر، هي كذبت في إيه؟ (كذبت لما قالت أنا اسمي أسماء، جاسر فعلاً صدقها، بس هو كان قاعد في غرفة مريم وشاف اسمها على الكتب والبطاقة).
مريم: هو أنا كذبت في إيه؟
وبعدين قعدت تذاكر.
***
جاسر أول ما راح البيت طلب الدكتور، اللي جاه جري خوفاً من الشيطان، وشاف مكان الجروح واندهش من الخياطة.
الدكتور: مين اللي خيطلك الجرح؟
جاسر: ليه؟
الدكتور: عشان ده مستحيل يكون دكتور متدرب زي سليم، ده دكتور كبير وعارف هو بيعمل إيه.
جاسر: خلصت؟
الدكتور: أيوه.
جاسر: على بره.
الدكتور مشي وجاسر أخد شاور ولبس وطلع ينام.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
جاسر أخذ شاو ولبست.
أخذ التلفون.
جاسر ببرود: عايز أعرف كل حاجة عن مريم محمد، وبكرة كل المعلومات تكون عندي.
سليم: تمام.
وقفل وراح ينام.
***
عدى يومين ومريم مش شافت جاسر ولا تعرف عنه حاجة.
مريم راحت الجامعة وخلصت محاضرات وروحت، ولسه هتفتح الباب وسمعت حاجة عامله صوت في البيت، فخافت. افتكرت اليوم اللي قابلت فيه جاسر وخافت، وطلعت التلفون وهتتصل بالشرطة، بس الباب اتفتح وشافت محمد وسهام ونور. أول ما شافت محمد، طلعت تجري عليه حضنته.
محمد بحب: حبيبتي، عاملة إيه؟ وحشتيني أوي أوي.
مريم: حبيبي، وحشتني أوي أوي.
سهام: والله هو وحشك وأنا إيه؟ ها.
مريم: إنتي قلبي، وحشتيني أوي أوي. وترمت في حضن سهام.
نور بمرح: خيانة! أنا تعملي معايا كده؟ بتخونيني يا مريم؟ ومع مين؟ مع ماما.
مريم بضحك: هههه، حبيبتي، وحشتيني أوي.
نور بحب: وأنتي كمان وحشتيني أوي أوي أوي أوي أوي.
مريم: انتوا جيتوا إمتى؟ ومتصلتوش عليا ليه؟
محمد بحب: إحنا لسه واصلين، وحبينا نعملك مفاجأة.
مريم: أحلى مفاجأة.
***
عند جاسر في المكتب، ماسك ملف مريم.
فلاش باك 🖤
جاسر في الشركة وسليم جابله الملف.
جاسر ببرود وجمود: عايز تحطلي حارسة عليها من غير ما تحس بيهم.
سليم: تمام. جاسر، ممكن أسأل سؤال؟
جاسر ببرود وجمود: اسأل يا سليم.
سليم: إنت مهتم أوي بالبنت دي ليه؟
جاسر: إنت عارف إن هي أنقذت حياتي، وأنا مابسبش ديون عليا.
سليم: تمام. الصفقة تمت والتسليم بليل.
جاسر: تمام، أنا هستلمها.
نهاية الفلاش باك 🖤
جاسر مسك التلفون واتصل على رئيس الحراس اللي بيحرص مريم.
جاسر ببرود: فيه أي أخبار جديدة؟
رئيس الحارس بخوف من الشيطان: أيوه يا باشا، بابها ومامتها وأختها وصلوا.
جاسر: تمام، أي حاجة تحصل بلغني على طول.
وقفل السكة.
وأقام عشان يروح يستلم الصفقة.
***
"أنا عايز أعرف الشيطان كان فين وهو متصاب؟ ومين اللي أنقذه؟ قدامك ساعتين يكون كل المعلومات عندي."
نادر: تمام يا باشا.
ومشي.
"ماشي يا شيطان، نهايتك قربت أوي." وضحك بشر.
***
عدى أسبوعين دون أن يحصل فيهم شيء.
جاسر بيراقب مريم من بعيد.
ومريم قربت تخلص امتحانات.
"ها يا نادر؟ عرفت كان فين؟"
نادر: أيوه، كان فيه بنت هي اللي أنقذته.
"بضحك هستيري: وأخيرًا هخلص من الملاك الحارس بتاع الشيطان. نادر، هاتلي البت دي."
نادر: تمام.
***
مريم أخيرًا خلصت امتحانات وخرجت من الجامعة وشافت أمل.
أمل: أخيرًا خلصت امتحانات، الواحد كان هيموت.
مريم: عندك حق والله، أنا حاسة إني كنت بموت. يا ليل يا أمل، نروح؟ عايزة أنام.
أمل: لا، أنا مستنية معتز.
مريم: طيب، أنا ماشية، ويبقى طمنيني عليكي.
أمل: استني، معتز جاي أهو وهنوصلك الأول.
مريم: لا يا حبيبتي، إنتي روحي مع معتز واتفسحي، وأنا هروح عادي، وبعدين أنا رايحة أشتري شوية حاجات.
أمل: هتشتري إيه؟
مريم: هشتري هدايا لنور.
أمل: اهاا، بكرة عيد ميلادها.
مريم: أيوه، بكرة عيد ميلادها، ومتتأخريش بكرة، ماشي؟ ومتعديش تقولي لا، وإنتي حرة، نور هتيجي تجيبك.
أمل: ماشي يا باشا، هاجي.
معتز: يلا اركبوا، اللي يامريم، اللي يا أمل.
مريم: لا، أنا همشي لوحدي، وانتوا روحوا مع بعض.
أمل: استنوا، نسيت التلفون مع مروة.
معتز: تمام.
معتز: مريم، نور عاملة إيه؟
مريم: الحمد لله بخير.
معتز: بكرة عيد ميلادها، هتعملوا حفلة زي السنة الماضية؟ وال... نحتفل بره؟
مريم: لا، عاملين حفلة، واكيد إنت لازم تكون موجود.
معتز: أكيد طبعًا، هاجي. إنتي أختي، إنتي ونور، والنسيان؟ واكيد هاجي.
مريم: ماشي، هنستناكم، سلام.
أمل ركبت ومعتز مشي.
معتز: عاملتي إيه في الامتحان يا حبيبتي؟
أمل: الحمد لله، الامتحان كان سهل، والشكر كله للي كان بيشرحلي المادة.
وكملت بمرح: وبعدين أنا أعرف دكتور معتز معرفة شخصية، وهو أكيد هينجحني.
معتز: أيوه أكيد هتنجحي، بس مفيش شرح تاني، وخلي دكتور معتز ينفعك.
أمل: هينفعني، أصل إنت متعرفش هو إيه في حياتي.
معتز: هو إيه؟ أصل أنا معرفش.
أمل: ده جوزي وحبيبي وكل حياتي، وأنا بحبه أوي أوي أوي.
معتز أخدها في حضنه: وهو كمان بيحبك أوي، وإنتي بقيتي كل دنيته اللي عايش عشانها.
أمل: حبيبي، أنا جعانة.
معتز: تمام يا حبيبتي.
وخدها وراحوا مطعم.
***
مريم اشترت هدايا لمامتها وباباها وأختها.
وهي رايحة في العربية، وقفت وشدتها. وهي حاولت كتير تصرخ، بس نادر خدرها على طول وحطها في العربية.
وطلع على طول، والحراسة اللي جاسر كان خطط لها بدأ يضربوا نار على نادر ورجال نادر يضربوا عليهم لحد ما ماتوا.
فلاش باك 🖤
أول ما مريم صرخت، ورئيس الحرس شاف نادر واتصل على جاسر. وهو بيضرب عليه نار، بس رئيس الحارس اتصاب واتصل تاني على جاسر، وأخيرًا رد.
جاسر ببرود: فيه إيه؟
رئيس الحارس: نادر خطف الهانم و...
ومات رئيس الحارس.
جاسر اتصل على سليم: عايز حراسة كتير أوي، وسبقني على فيلا زين السيوطي بسرعة.
سليم: حاضر.
جاسر ركب العربية.
نهاية الفلاش باك 🖤
مين هو زين السيوطي؟
وجاسر هينقذ مريم؟
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
جاسر ركب عربيته وساق بتهور شديد وكاد أن يحدث حادثة أكثر من مرة.
وصل الفيلا عند زين والحرس حوالي دخل الفيلا.
زين: الشيطان بنفسه، متوقعتش أبداً.
جاسر ببرود وجمود: هي فين.
زين: مين.
جاسر أخرج المسدس: أنت عارف إني مبحبش أقول كلمي مرتين.
زين بخوف لأنه عارف إن الشيطان ممكن يقتله، بس حاول يداري بقناع البرود: أنا معرفش أنت بتتكلم عن مين.
جاسر ضرب الرصاصة في رجله.
الحرس بتاع زين اتدخلوا بس مقدروش على الحرس بتاع جاسر.
جاسر ببرود وجمود: دي آخر فرصة.
زين بخوف: تحت مع نادر.
جاسر ببرود رحلهم وشاف نادر بيحاول يعتدي على مريم، ومريم بتبكي ومش عارفة تدافع عن نفسها لأنها مربوطة. وهي كل ما تقاوم يضربها.
جاسر مسك نادر فضل يضرب فيه لحد ما أغمى عليه.
جاسر طلع يجري على مريم فكها.
مريم حضنته بخوف وهو استغرب رد فعلها.
وفجأة سكتت ومش بتبكي.
رفع وشها وكانت مغمي عليها.
شالها بسرعة وخرج.
زين: معلش بس الرجالة كانت عايزة تتسلى بملاك الشيطان.
وجاسر ضرب رصاصة في رجله التانية.
جاسر: هتولي الكلب اللي تحت.
جاسر ركب عربيته وصل أقرب مستشفى.
وأول ما دخل زعق جامد.
جاسر: حد ييجي بسرعة.
الدكاترة أول لما شافوا جاسر جروا عليه.
أخدوا مريم على أوضة العمليات.
جاسر أول ما شاف الدكتور مسكه من هدومه.
جاسر ببرود: لازم تعيش، وإلا هتكون نهايتك.
وسابه الدكتور دخل بسرعة عند مريم.
وجاسر مش عارف هو قلق ليه.
بعد ساعتين الدكتور خرج.
وجاسر وقف خايف وقلق عليها، بس مظهرش ده وكان بارد.
جاسر ببرود وجمود: فيها إيه.
الدكتور بخوف وتوتر: جسمها مليان كدمات ورضوض.
وعندها ضلعين مكسورين ونزيف داخلي، بس قدرنا نسيطر عليه.
حالتها صعبة بس إن شاء الله هتكون كويسة.
وانسحب بسرعة.
وشوية وخرجت مريم على السرير مع الممرضين ودخلوها أوضة عادية.
وجاسر قعد جنبها.
___________________________
محمد بقلق: مريم اتأخرت أوي.
سهام بقلق وخوف: محمد، أنا خايفة لتكون جرالها حاجة.
قلبي مش مطمن من الصبح.
محمد بقلق بس بيحاول يهديها: بعد الشر.
اكيد اتأخرت وهي بتشتري الهدية.
سهام: وتليفونها مقفول.
محمد: أكيد فصل شحن وهي بخير، متقلقيش أنتِ.
سهام: يارب تكون بخير يارب.
__________________________
التليفون رن.
جاسر: الووو.
.......: عامل إيه يا جاسر.
جاسر: الحمد لله، أنت عامل إيه.
..........: يارب دايماً يا حبيبي، أنا الحمد لله بخير.
جاسر: بتاخد الأدوية في وقتها ولا.
........: باخدها في وقتها، أنت مش هتسافر وحشتني.
جاسر: لسه فاضلي شوية شغل، هخلصهم وأيجي.
..........: تمام، توصل بالسلامة، خلي بالك من نفسك.
سلام يا حبيبي.
جاسر: سلام.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل السابع
محمد بخوف : لا مريم اتأخرت
سهام بقلق وخوف: أنا هتصل على أمل يمكن تكون معاها
محمد: ماشي
سهام : الووو
أمل : طنط عامله أيه وعمو محمد عامل اي
سهام : الحمد لله كلنا بخير انتي عامله ايه
ومعتز عامل اي
أمل : أنا الحمد لله ومعتز الحمد لله بخير
سهام بتوتر : هي مريم معاكي
أمل بستغراب: لا ليه هي لسه مروحتش
سهام بقلق : لا هي مقلتلكيش حاجة
أمل بستغراب : هي بعد مخلصنا الامتحان قالت هتروح تجيب هديه لنور وهتجيب جاتوه وهتروح على طول
سهام بخوف : بقلها ساعتين من آخر مره كلمتني فيها
أمل بخوف : هي اكيد بتجيب الهديه لنور ما انتي عارفه مريم مش بيعجبها حاجة هي زمنها جايه متقلقيش هي اكيد بخير
سهام : يارب تكون بخير
وقفلت
محمد : أمل قالت اي
سهام : قالت راحت تجيب هديه لنور
محمد : أنا هنزل ادور عليها
سهام بقلق وخوف: تفتكر حدا عرفها
محمد بخوف شديد : لا لانها كانت صغيره اكيد لا وبعدين اي إلي هيجيبهم هنا
سهام : أيوه هي كانت صغيره
محمد بخوف : اقفلي علي الموضوع دا ومتفكرش فيه
سهام: حاضر
محمد : أنا هنزل ادور عليها
سهام : ماشي وطمني على طول
محمد: حاضر
_________________________________
أمل مع معتز
معتز : في أي
أمل: مريم اتأخرت ولسه مروحتش
معتز : دي اتأخرت أوي
أمل : أنا هروح اشوفها في المحل اللي بنجيب منه الهدايه
معتز: يلي نروح
راحوا
معتز : لو سمحت ممكن اشوف تسجيلات الكاميرا
صاحب المحل : لا طبعا
معتز : انت عارف أنا مين
صاحب المحل : هتكون مين يعني
معتز : أنا معتز السيوفي
صاحب المحل بخوف : اهلا يا فندم طيب
دي من الساعه 10:00
معتز اتفرح وشاف مريم فعلا اشترت هديا وخرجت من ساعتين
بس في عربيه وقفه من ساعه مدخلت الحل ومحدش نزل منها وأول لما خرجت ماشيت ورها كتب الرقم العربيه واتصل علي رامز ( أخوه )
رامز : الووو
معتز : رامز أنا هديك رقم عربيه تجبلي كل حاجة عن صاحب العربيه وكل حاجة
رامز بقلق : طيب في أيه
معتز بخوف : مريم بقالها خمس ساعات خارجه من الامتحان وقالت هروح اجيب هديه لنور ولسه مرجعتش وأنا في المحل وشفت كاميرات المراقبة وفي عربيه ماشي وراها وحاسس إن هي اتختفت
رامز بخوف وصدمه علي اختوا : لا أكيد هي بخير أختي بخير
معتز بزعيق : اخلص يارامز بسرعه تعرفلي كل حاجة
رامز بخوف : ماشي
واقفل التلفون
ومشي هو وأمل راحو البيت عند أهل مريم
____________________________
مريم صحيت بتصرخ :
أبعد عني عااااااااا أبعد عني عااااااااا الحقونييييي بااااباااا
باااااااباااااااااا
جاسر حاول يهديها بس معرفش الدكتور جاه هو و الممرضين عطاها مهداه
الدكتور : أستاذ جاسر احنا لازم نبلغ البوليس
دي محاوت اغتصاب
جاسر : اللي هيبلغ هيبقى آخر يوم في عمره فاااهم
الدكتور بخوف: ف ف فاهم
الدكتور مشي وجاسر قعد يفكر ولقي طريقة تخليها بأمان هي وعيلتها
اتصل علي سليم
سليم : الووو يا جاسر الرجاله جابوا نادر وحطوا في اوضه التعذيب
جاسر : تمام أنا عايزك تزود الحراسة علي الفيلا وكمان عايزك تشوف أهل مريم وتحط عليهم حراسه من غير مايحسوا بيهم وأي حاجة زين يفكر فيها تكون عندي قبل مايعملها
سليم : تمام
______________________
محمد بيضور عليها ومش لقيها
فرجع البيت ودخل
سهام : لقيتها يا محمد
محمد : لا
معتز : طيب منبلغ البوليس
محمد : رحت وقالوا مش هيقدروا يعملوا حاجه قبل ميعدي 24 ساعة علي اختفائها
معتز : لا وأنا مش هسيبها 24 ساعة
محمد : امال هنعمل ايه يابني
أمل : نور فين
سهام : عند عمتها
أمل : ممكن تكون راحت عند نور
سهام : ممكن أنا هروح اتصل على نور
سهام : الووو
نور : الووو يا امي عامله ايه وبابا عامل اي ومريوم عامله ايه
سهام عيطت آخر أمل راح يعني بنتها مش هناك افلت السكه وبصت لمحمد : مش هناك يامحمد
وترمت في حضن محمد
معتز بيحاول يهديهم ويهدي نفسه : أكيد هي بخير
أمل وسهام محمد : يارب
معتز وأمل انسحبوا
محمد بعد معتز وأمل
مشيوا قعد هو سهام بيفتكروا
قبل 10 سنين
فلاش باك 🖤
بنت بتبكي وواحد وافع فيها مسدس
والبيت النار ماسكه فيه
......... : إنتي اخر واحده من عائلتك ههههههههههههه
واخيرا هخلص منك زي مخلصت من أدهم ومروه هههههههههههههه
نيرمين ببكاء : عمو بابا وماما النار هترحلهم
.......... : هههههههههههههههههه انتي عايزة تنقزيهم
ههههههههههههههههه
جاه من وراهه محمد وضربوا علي دماغه كذه مره لحد ماغمي عليه
واخد البنت وعطاها لسهام والبنت بتعيط : بابي مامي وطلعت تجري علي مامتها وهي مرميه في الأرض
محمد راح لادهم
أدهم : خلي بالك من نيرمين
محمد : أنا طلبت الاسعاف زمانها على وصول
أدهم : اوعدني ان انت تعتبرها بنتك
محمد بحزن ودموع : بوعدك ياصحبي مش هفرق بنها وبين بنتي
أدهم : في صندوق جوه في المكتب خدوه وسافر وأنت هتلقي كل حاجة في الصندوق وفي سلسله جنب الصندوق خلي نيرمين لبساها على طول خدوها وم شو ا ب س ر ع ه ومات أدهم ومروه
( أدهم ومروه أهل نيرمين )
نهاية الفلاش باك 🤍
محمد بحزن ودموع كتير : سهام أنا خلفت بوعدي
سهام بتعيط اكتر : هي بخير ايوه هي بخير وانت مخلفتش بوعدك
محمد بحزن وبكاء : يارب تكون بخير يارب احفظها واحميها يارب
سهام ببكاء اكتر : يارب
قوم يا حبيبي نصلي واكيد ربنا هيحميها هي عمرها مازت حدا ودايمن بتصلي واكيد ربنا هيحميها
___________________________
معتز بعد موصل أمل
راح الفيلا وشاف رامز
معتز بزعيق : أنا مش هعد كده واختي
معرفش عنها حاجة
رامز بحزن وبكاءعلي اختوا : اهده ي معتز أكيد هنلقيها
معتز ببكاء : دي أختي يارامز
رامز ببكاء : واختي ان كمان يا معتز
معتز ببكاء : أنا هروح اضور عليها مش هعدا كده
رامز : وأنا كمان هدور عليها
______________________________
جاسر كان قعد جنب مريم وافتكرا
قبل 10 سنين
فلاش باك 🖤
بنت جميلة ولطيفه عندها 10سنين بتجري وتضحك وولد عندو 20 سنه بيجري ورها
نيرمين: مس هتعرف تمثكني ياجاثر
جاسر : افشتك وبعدين في ام الدغاه دي
نيرمين : ملكسي فيه
جاسر : طيب إنتي عايزه تكلي اي
نيرمين : اممم عايزة
شوكولاتة وايث كريم وببثي وشبثي
جاسر ضحك : يخلسي علي الدغه يا خواتي
دقيقه واحدة وهاجي
نيرمين : طيب
بعد شويه جاسر جاب كل حاجه هي بتحبها وهي قعده تاكل
نيرمين : جاثر
جاسر : نعم
نيرمين : أنا بحبك وعايزة اتجوزك زي بأبي ومامي مامي قالت لما تكبير هتحبي واللي هتحبيه هيتجوزك وأنا عايزه اتجوزك ياجاثر أنا كبير اهو
جاسر : إنتي لسه صغيره على الكلم دا وبعدين أنا مش بحبك
نيرمين بعيط سابتوا وطلعت تجري
جاسر : أنا اسف أنا كمان بحبك بس انتي لسه صغيره بس واعد مش هسيبك ابدا وهفضل احبك لاخر يوم في عمري
وراح يصلحها
ودخل الاوضه
جاسر بحزن لانه سباب دموعها : أنا آسف يا نيرمين
نيرمين ببكاء : لا انت مش بتحبني
جاسر : طيب أنا هدي الشكولاتة دي كلها لادم واسراء عشان انتي مش راضيه تسامحيني
نيرمين ببراه : مش هثمحك ال
لو وديتني الملاهي
جاسر : ماشي بس متزعليش مني
نيرمين : مش هزعل منك ابدا يا جاثر
جاسر : يخربيت ام الدغاه دي مش بتلدغي ال في اسمي
نيرمين : أيوه انت جاثر جاثر جاثر
جاسر : خلص أنا أسمي جاثر وامري لله
نهاية الفلاش باك 🤍
جاسر في نفسوا: إنتي فين ياروح قلب الجاسر
جاسر من غيرك بقي شيطان
&;&;&;&;&;&;&;&;
مين هي نرمين &;
ومين أدهم ومروه &;
ومعتز ورامز اخوات مريم ازاي&;
البارت الجاي ضرب نار 🔥🔥
يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الثامن اضغــــــــط هنا
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
مريم بدأت تفوق.
"اممم."
"مريم، انتي كويسة؟"
ونادى على الطبيب.
"أنا فين؟"
"إنتي في المستشفى."
مريم حاولت تقوم، بس أول ما تحركت حست بوجع في كل جسمها، وكل ما تحاول تتحرك الوجع بيزيد.
"ما تتحركيش."
"هو إيه اللي حصل؟"
"إنتي كنتي مختفية."
دخلت الممرضة والطبيب.
"حمدلله على السلامة يا آنسة مريم."
"الله يسلمك يا دكتور."
فحصها الطبيب.
"إنتي أحسن من الأول."
"أنا حالتي إيه؟"
"جسمك مليان كدمات ورضوض، وعندك ضلعين مكسورين، وكان عندك نزيف داخلي."
انسحب الدكتور، والممرضة أعطتها مسكن وانسحبت.
مريم من كتر التعب والآلام اللي في جسمها نامت.
وجاسر قعد جنبها لحد ما راح في النوم.
______________________
وعلى الجانب الآخر، في فيلا زين السيوطي.
زين بضحك هستيري: "وأخير لقيت نقطة ضعف الشيطان."
"انت واثق إن في نقطة ضعف للشيطان؟"
"أكيد، وإلا ما كانش هييجي عشان ينقذها من إيدي."
"متنساش، انت قلت إنها أنقذت حياته."
"أيوه، وإيه يعني؟"
"هو أنقذ حياتها عشان هي أنقذت حياته، وهو معتبر دا دين."
"وهنعمل إيه؟"
"مش هنعمل حاجة."
"يعني إيه، هنسيبه كده؟"
"لا، أنا عندي خطة هدمره، بس في الوقت المناسب."
"تمام، طيب نادر هنسيبه ولا هتخرجه؟"
"الشيطان مش هيسيبه إلا لما يعذبه. وانت كمان اختفي كام يوم."
"تمام، ويبقى قالي على الأخبار."
"تمام."
"الصفقة الجاية تلزمني."
"لا، الصفقة الجاية تلزم الشيطان."
"لا، إحنا متفقين إنك تجيب لي الصفقات، والصفقة دي بملايين."
"معتقدش."
"بس هحاول."
"كل المعلومات عن الصفقة تكون عندي بعد يومين."
"ودا أمر."
"أنا محدش يأمرني."
"خلص."
"تمام."
___________________________
محمد ومعتز عملوا محضر، والبوليس بيدور على مريم.
في البيت عند سهام.
الباب خبط. سهام قامت تجري وهي بتقول: "مريم!" وفتحت ولقت.
"نور حببتي!" وحضنتها.
نور باستغراب: "في إيه يا ماما؟ بتعيطي لي؟"
سهام بعدت عنها، ولسه هتتكلم، لقت محمد ومعتز ورامز راجعين مع بعض، ومحمد دموعه نازلة، ومعتز حزين، ورامز بيبكي.
نور: "بابا، في إيه؟ بتعيط لي؟ وماما بتعيط؟" وطلعت تجري على غرفة مريم، ملقتش مريم. دورت في البيت كله وملقتش مريم. رجعت عند محمد: "بابا، مريم فين؟"
ومحمد مش قادر يتكلم ودموعه نازلة. 😭
سهام بتعيط أكتر ومش عارفة تتكلم.
نور بصريخ: "مريم فين؟"
محمد بدموع: "مريم ماتت."
نور بصدمة: "انت بتقول إيه؟ مريم كويسة، انت أكيد بتهزر يا بابا."
"لا، مريم ماتت."
وفجأة نور وقعت مغمى عليها.
محمد وسهام ومعتز ورامز طلعوا يجرو عليها. ومعتز شالها ودخلها أوضتها واتصل على الدكتور.
وسهام ومحمد جنبها.
كشف عليها الدكتور.
"خير يا دكتور؟"
"عندها انهيار عصبي، وعطيتها مهدئ."
شكر الدكتور ووصلوا لحد الباب.
محمد بحزن ودموع كتير: "أقعد." وحاطط إيده على وشه.
"بنتي راحت خلاص."
واغمى عليها. حاولوا يفوقوها ومفقتش. معتز شالها بسرعة وراحوا على المستشفى، ودخلت العمليات. معتز اتصل على أمل وقالها على كل حاجة، وهي قعدت تعيط وكانت عايزة تروح المستشفى، بس معتز رفض، وقالها تروح عند نور لأنها في البيت لوحدها. وهي وافقت.
بعد ساعة الدكتور خرج.
محمد طلع يجري عليه: "هي عاملة إيه يا دكتور؟ طمنيني عليها."
"هي عندها القلب، وهي اتعرضت لصدمة وقلبها واقف."
محمد ومعتز ورامز بصدمة.
"انت بتقول إيه؟"
الدكتور كمل كلامه: "بس رجع تاني، بس هي دخلت في غيبوبة ومش عارفين هتفوق إمتى."
"هتفوق إمتى يا دكتور؟"
"ممكن بعد يومين، أو بعد أسبوع، أو بعد سنة، مش عارفين."
محمد مقدرش يستحمل الصدمة، حببته في المستشفى بين الحياة والموت، وبنته ماتت. في غيبوبة. أغمى عليه.
أخدوا معتز أوضة في المستشفى.
"طمني عليه يا دكتور."
"الضغط كان واطي جداً."
"هو ساعة وهيفوق."
وخرج الدكتور.
معتز مصدوم وبيعيط من اللي بيحصل. أخته مريم ماتت، نور عندها انهيار عصبي، وسهام في غيبوبة، ومحمد راقد على السرير لا حول له ولا قوة، وأخوه بيبكي ومش عارفين يعملوا حاجة.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل التاسع 9 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
معتز مصدوم وبيعيط من اللي بيحصل. أخته مريم ماتت، ونور عندها انهيار عصبي، وسهام في غيبوبة، ومحمد لا حول له ولا قوة. رامز بيبكي وهو مش عارف يعمل حاجة.
سهام قامت من الحلم تصرخ:
"مريم! مريم!"
محمد دخل يجري:
"سهام حبيبتي، في إيه؟"
وقعد يهديها ويبكي.
سهام بتعيط:
"مريم يا محمد."
محمد:
"مريم إن شاء الله هتكون بخير. أنا عندي ثقة في الله إنها أكيد هترجع."
سهام بتعيط أكتر.
محمد:
"حبيبتي قومي نصلي، وإن شاء الله خير."
سهام ومحمد قاموا يصلوا.
***
مريم صحيت من النوم. كان جاسر نايم. قعدت تتأمل فيه.
جاسر صحي.
"صباح الخير."
"صباح النور."
"إنتي كويسة؟"
"آه بخير الحمد لله."
"ممكن أكلم ماما؟ أكيد خايفة عليا."
"أما تقومي بالسلامة."
"أنا كويسة، ممكن أكلمهم."
جاسر أخرج التليفون ومريم اتصلت بمحمد.
محمد كان قاعد على سجادة الصلاة بيبكي ويدعي. التليفون رن. أول مرة شاف التليفون مكنش باسم، ففتح على طول.
محمد بحزن:
"الووو."
مريم بتبكي:
"بابا."
محمد:
"مريم! إنتي مريم صح؟"
مريم:
"أيوه يا بابا."
محمد:
"إنتي كويسة؟ إنتي فين؟"
مريم:
"أنا كويسة، أنا في المستشفى."
محمد بخوف:
"مستشفى إيه؟"
مريم:
"جاسر، اسم المستشفى إيه؟"
جاسر:
"مستشفى..."
مريم:
"بابا، أنا في مستشفى..."
محمد:
"أنا جاي، خلي بالك من نفسك."
محمد طلع يجري على المستشفى هو وسهام، وقابلوا معتز على السلم. ومعتز اتصل على رامز.
رامز بحزن:
"إيه يا معتز؟"
معتز:
"أنا في المستشفى."
رامز كان قاعد في اجتماع وتليفونه رن. قام بعيد وكلم معتز.
رامز بصدمة وخوف على أخوه:
"إنت بتهزر؟ قول إنك بتهزر."
معتز بيكتم ضحكته:
"لأ، أنا في المستشفى."
رامز بزعيق:
"إيه مستشفى؟ وانت كويس؟"
معتز:
"أنا في مستشفى..."
وقفل السكة في وش رامز. أول ما رامز عرف اسم المستشفى، طلع يجري من الاجتماع.
***
مريم:
"شكراً يا جاسر."
جاسر:
"العفو، دا مجرد تليفون."
مريم:
"لأ، أنا أقصد إنك أنقذتني."
جاسر:
"لأ، أنا معملتش حاجة."
جاسر بيكلم نفسه:
"إنتي متعرفيش إنهما مش هيسبوكي لأنك أنقذتي الشيطان."
***
بعد عشر دقايق، وصل محمد وسهام ومعتز. وسألوا على أوضة مريم وراحوا.
سهام:
"بنتي مريم."
وحضنتها وبتبكي، ومريم بتبكي معاها. سهام بعدت عنها بعد عشر دقايق.
محمد:
"حبيبتي."
وبيبكي وحضنها، وبعد عنها. بعد خمس دقايق.
معتز بيبكي وحضنها.
معتز بيبكي:
"حبيبتي، كدا تخوفيني عليكي؟ إنتي كويسة؟"
مريم:
"أنا كويسة، متخافش عليا يا حبيبي."
معتز:
"إن مخفتش عليكي يا حبي، أخاف على مين؟"
مريم:
"يا ريت أمل تسمعك، وهي هتموتني."
معتز:
"متخافيش، هي في البيت قاعدة مستنياك."
مريم:
"ماشي يا حبي."
رامز دخل يجري وشاف أخوه معتز واقف مبهور.
رامز بغضب:
"إنت بتستغل حبي ليك."
وبيبص شاف مريم على السرير.
رامز بصدمة وخوف على أخته:
"مريم."
وطلع يجري عليها، حضنها وفضل يبكي. وبعد بعد عشر دقايق.
مريم بتمسح دموع رامز.
مريم بحب أخوي:
"رامز حبيبي، أنا بخير."
رامز:
"إنتي كويسة صح؟ ولا بتقولي كده عشان محدش يخاف؟"
مريم:
"يا باشا، أنا كويسة، متخافش عليا. وبعدين انت أخيراً فضيت من الشغل والسفر."
رامز:
"أنا آسف، أنا أثرت كتير معاكي ومع نور ومع الكلب ده."
معتز:
"أنا كلب يا ك..."
رامز:
"يا إيه؟ كمل."
معتز:
"أنا بس كنت هقول، أنا كلب يا كبير."
ضحكت مريم عليهم.
جاسر واقف على آخره، مش عارف ليه هو متعصب كده، وليه عايز يقتل معتز ورامز.
وفاق على صوت محمد.
محمد:
"مين انت يا بني؟"
مريم:
"ده جاسر، هو اللي أنقذني."
محمد:
"شكراً يا جاسر، والله مش عارف أشكر إزاي."
جاسر:
"العفو."
وخرج يعمل تليفون.
جاسر:
"سليم، في أي أخبار عن زين؟"
سليم:
"لأ يا جاسر."
جاسر:
"محدش يلمس نادر لحد ما أجي."
سليم:
"تمام."
وقفل السكة.
***
جاسر خرج.
محمد:
"إيه اللي حصل؟"
مريم حكت له كل حاجة، ما عدا لما شافت جاسر أول مرة. مريم خافت أحسن يسألوا على حاجة أكتر من كده.
جاسر كان داخل وسمعها، وعرف إنها خايفة تقول إنها أنقذت حياته، فدخل.
محمد:
"شكراً يا بني، إنت أنقذت حياتي أنا."
جاسر:
"إيه الكلام ده؟ أنا معملتش حاجة. أنا كنت عايز حضرتك في موضوع مهم."
محمد بقلق:
"ماشي."
جاسر:
"ممكن نتكلم بره لوحدنا؟"
محمد بقلق أكبر:
"تمام."
(معتز ورامز شكروا جاسر ومسألوش عليه، لأنهم عارفين، وهنعرف ده بعدين.)
***
محمد وجاسر قاعدين في العربية.
محمد:
"خير يا بني."
جاسر:
"خير إن شاء الله."
وراحوا على حته على النيل ووقف العربية.
محمد:
"في إيه يا بني؟ قلقتني."
جاسر:
"أنا عايز أتـ...ـجوز مريم."
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
جاسر يقف بالسيارة.
محمد: في إيه يابني قلقتني.
جاسر: أنا عايز أتجوّز مريم.
محمد: امممم، انت ساعتها عشان كده.
جاسر: لا، أنا بحبك من أول ما شفتها.
فلاش باك 🖤
جاسر: مريم، انتي وعائلتك كلكم بخطر.
مريم بخوف على عائلتها: انت بتقول إيه.
جاسر: زين مش هيسيبك، هو هيحاول يأذيكي، وأنا مش هفضل في مصر كتير.
مريم: طب، هروح عند عمي.
جاسر: هيجيبك.
هو عارف كل حاجة عنك.
مريم: طيب، أعمل إيه.
جاسر: مفيش غير حل واحد.
مريم: هو إيه.
جاسر: إننا نتجوّز.
مريم بصدمة: انت بتهزر، قول إن انت بتهزر، صح.
جاسر: لا، هو ده الحل الوحيد عشان تنقذي نفسك وأهلك.
مريم: لا، أكيد في حل تاني.
جاسر: لو فيه، كنت عملتيه. انتي تعرفي إيه عن زين السيوطي.
مريم: معرفش عنه حاجة.
جاسر بهدوء: أنا هقولك، زين السيوطي ده أكبر تاجر مخدرات، وبيبيع أعضاء، وبيتاجر في البنات والأسلحة.
مريم بصدمة وغباء: يعني إيه.
جاسر: انتي عجبتيه، وهيبيعك، وأنا الوحيد اللي أقدر أنقذك.
مريم: يارب، أنا ما أذيتش حد، يارب، ليه بيحصل معايا كده.
وبعدين استوعبت اللي قالته واستغفرت.
مريم: أنا موافقة، بس عندي شرط.
جاسر ببرود: إيه هو.
مريم: إنك تحمي عيلتي.
جاسر: متخافيش، هو عايزك انتي مش عائلتك، وأنا معين حراسة عليهم.
مريم: تمام، بس لما تقول لبابا إنك عايز تتجوّزني، معلش بلاش يعرف السبب الحقيقي.
جاسر: أمّال هقول إيه.
مريم: قول إننا بنحب بعض.
جاسر: لا، أنا مش بحبك.
مريم: أنا عارفة، بس معلش، بابا لو عرف السبب الحقيقي، ممكن يروح فيها.
جاسر: تمام.
نهاية الفلاش باك 🖤
جاسر: ها يا عمي، قلت إيه.
محمد: والله يابني، انت إنسان محترم، واللي زيك قليلين، بس الرأي رأي مريم.
جاسر: خلاص، نعرف رأي مريم ونكتب الكتاب.
محمد: بسرعة كده يابني.
جاسر: ياعمي، أنا مسافر بكرة على أمريكا، ومش هنزل إلا بعد شهرين، وأنا مش هقدر أستحمل أبعد عنها كل ده.
محمد، لأنه عارف شعور إن الواحد يبعد عن حبيبه، اقتنع: ماشي يابني، بس الرأي رأي مريم.
جاسر: تمام.
_________________________
مريم بعد ما جاسر أخد محمد.
معتز: هو في إيه، وليه أخد عمو كده.
مريم: معرفش.
فلاش باك 🖤
مريم: انت عايز تساعدني ليه.
جاسر: لأنك أنقذتيني من الموت، وده دين عليا.
نهاية الفلاش باك 🖤
_________________________
دخل محمد الأوضة، وكان سهام ومعتز ورامز لسه قاعدين.
محمد: مريم، في موضوع مهم عايز أعرفه.
مريم بخوف: في إيه.
محمد: متخافيش، بس جاسر طلب إيدك وعايز يكتب الكتاب دلوقتي، لو وافقتي.
سهام: جاسر مين، وبعدين ده لا وقته ولا مكانه.
محمد: جاسر اللي أنقذ حياتها، وهو بيحبها، وعشان كده أنا بسألها.
مريم: أنا موافقة.
محمد: متأكدة يامريم، لو خايفة منه، قوليلي وأنا هقفله.
رامز: إحنا معاكي، لو خايفة منه أو هو مهددك، قوليلي، وأنا هقتله دلوقتي.
معتز: إحنا معاكي، وهنحميكي بحياتنا من أي حد.
مريم بخجل: لا، أنا وهو بنحب بعض.
سهام: من امتى، وأنا معرفش ليه.
مريم شافت الحزن على وشها: يا ماما، أنا ماكنتش أعرف إني بحبه إلا من يومين، متزعليش مني، أنا آسفة.
سهام: إنتي عبيطة، أنا مش زعلانه، أنا فرحانة إن بنتي لقت الشخص اللي يحميها، وإن الشخص اللي بتحبه مستعد يموت عشانها.
وبعدين قومي انتي بالسلامة، وهنعملك أحلى فرح في الدنيا.
جاسر دخل.
جاسر: إيه رأي العروسة.
محمد: موافقة.
جاسر: دقيقة والماذون هيكون هنا.
سهام: مستعجل ليه يابني.
محمد: خليه ياحبيبتي، عشان هو مش قادر يبعد عنها.
سهام فضلت تدعيلهم بسعادة.
وجه المأذون، ومريم فضلت سرحانة.
لحد ما المأذون قال: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
رامز أول واحد شد المنديل: أنا هاخده أنا، وراك على طول إن شاء الله.
الكل ضحك عليه، وبي هنّي ويبارك، ومحمد أول ما حضن جاسر: بنتي أمانة في رقبتك يا جاسر.
جاسر ابتسم: بنتك روحي يا عمي، ما تخافش عليها معايا أبداً، بنتك روحي.
معتز راح يحضن مريم ويبركلها، جاسر منعه.
معتز باركلها وبعد، والكل انسحبوا.
مريم: اللي انت عملته ده مع معتز، متعملهوش تاني.
جاسر: ليه، شايفاني كيس جوافة واللا إيه، وبعدين لو سبتهم، هيعرفوا إني مش بحبك، ساعتها هقولهم الحقيقة، وإنتي حرة.
مريم: تمام.