تحميل رواية «ملكه قلب الشيطان» PDF
بقلم فاطمة الزهراء أشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الام بزعيق: يابنتي اصحي انتي يا كلبة البحر هتتاخري على الجامعه. مريم: اممم. الام: انتي يا زفت اصحي. مريم بصوت واطي: اسطوانة كل يوم. الام: انتي يابت بتقولي ايه؟ مريم: بقول صباح الخير يامامي. الام: صباح الورد يا قلب مامي. قامت خدت شاور ولبست بنطلون أسود وتيشيرت أبيض وعليه جاكت أسود وكوتش أبيض رياضي وفردت شعرها وخرجت. الام: اقعدي افطري يا حبيبتي. مريم: لا يا مامي الوقت اتاخر على الجامعه ياحببتي. الاب: صباح الخير. مريم: صباح النور يا بابي. نور: صباح الخير يا بشر. رد كلهم: صباح النور. مريم كلت سندوتش...
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
بعد كتب الكتاب جاسر راح للدكتور أخد إذن أنه يخرج مريم.
محمد اخد جاسر يكلموا لوحدهم.
محمد: مريم هتروح معانا يا جاسر.
جاسر: انت عارف إن ده خطر عليها وإنهم ممكن يستغلوا إن أنا بعيد عنها.
محمد: ماشي بس انت وعدتني إن انت مش هتاذيها.
جاسر: أنا مش هأذيها، أنا هحميها.
محمد: تمام.
_______________________
جاسر: يلا يا مريم.
مريم: يلا فين؟
جاسر: على البيت عشان نجهز للسفر.
مريم: ماشي.
____________________
محمد وسهام روحوا ومعتز ورامز راحوا الشركة.
____________________
محمد: يارب يكون قراري صح ومريم تعيش سعيدة على طول.
فلاش باك 🖤
محمد: بس مش هنكتب الكتاب إلا بعد سنة.
جاسر: بصراحة يا عمي مريم اللي خطفوها هيحاولوا يخطفوها تاني وأنا مش هقدر أحميها وأنا بعيد.
محمد بحزن لأنه معرفش يحميها زي ما وعد.
أدهم: أنا هخليها تسافر إسكندرية.
جاسر: هيخطفوها تاني لأنهم عارفين كل حاجة عنها.
محمد: هما مين يا ابني؟
جاسر: بصراحة اللي خطفوها كانوا من المافيا.
محمد بصدمة: انت بتقول إيه؟
جاسر: أنا الوحيد اللي بقدر أحميها.
محمد: طيب نبلغ البوليس.
جاسر: مش هيعملوا حاجة لأن دي أخطر مافيا في إيطاليا.
محمد بدموع: لا أكيد مش هما.
جاسر بستغراب: انت بتقول إيه يا عمي؟
محمد: أنا المفروض أوافق.
جاسر بكذب: أيوه عشان أنا بحبك وهحميها ولو كان التمن حياتي.
محمد: ماشي أنا موافق بس عندي شرط إن بنتي تفضل بأمان.
جاسر: ده وعد وأنا مش هخلف بوعدي بس أنا عايز محدش يعرف إن انتوا تعرفوا مريم راحت فين.
وكمان هتروحوا مكان أمان.
محمد: طيب.
نهاية الفلاش باك 🖤
محمد بخوف شديد: مافيا إيطاليا ممكن يكونوا عرفوا مكان بنت أدهم، لالا جاسر قال إن في واحد منهم عجبتها.
يارب احميها يارب.
_________________________
في السيارة جاسر.
مريم: انت هتقول إيه لعائلتك؟
جاسر: هما مش هنا.
مريم: لي؟ هما فين؟
جاسر فضل ساكت ورجع بذكريات للماضي.
فلاش باك 🖤
.....: انت مش هتعد هنا.
جاسر: حرام عليكي يا ماما، هروح فين؟
سيليا: أنا مش أمك، روح في داهية، أنا مليش فيه.
ورمته بره البيت.
نهاية الفلاش باك 🤍
جاسر: ممكن تسكتي خالص.
مريم: حاضر.
_______________________
في إيطاليا.
زين: مفيش أخبار عن الشيطان؟
.....: لا بقاله يومين محدش يعرف عنه حاجة وكمان البت اللي كانت خطفها، البت مختفية وأهلها كمان مش باينين.
زين: أنا المهم عندي ملاك الشيطان والشيطان.
.....: انت لسه مصدق إن هي ملاك الشيطان؟
زين بضحك: أيوه بس إيه ملاك وهي ملاك.
.......: ميهمنيش، المهم الشيطان.
زين: أسبوع وهنفذ الخطة.
......: تمام.
___________________________
جاسر واقف عند المطار ودخل هو ومريم.
مريم: هو إحنا هنسافر فين؟
جاسر ببرود: إيطاليا.
مريم: ليه؟
جاسر ببرود وجمود: عندي اجتماع مهم.
مريم: تمام.
واقلعت الطائرة عن أرض مصر.
مريم كانت خايفة.
ومسكت إيد جاسر.
جاسر ببرود: إنتي بتخافي من الطيارات أوي كده؟
مريم: لا بخاف وهي طالعة وهي نازلة بس.
جاسر: هتتعودي.
وبعد قليل نامت مريم.
وجاسر استغرب ليه عايز يشوفها على طول وليه هو مش بيحب حد يقرب منها.
ونام جاسر.
_________________________
في إيطاليا.
عند زين السيوطي.
......: الشيطان عامل اجتماع مهم ودعا فيه جون وجاك والاجتماع بعد يومين في قصر الشيطان.
زين: تمام، هو وصل إيطاليا؟
.........: لا.
زين: تمام، بعد الاجتماع هنفذ الخطة عشان ميشكش فيا يا عزيزي.
......: وأكيد هيشك في جاك.
زين: أكيد يا عزيزي، انت تعرف إن العداوة بينهم من 10 سنين وأول واحد هيشك فيها.
......: وكده نضرب عصفورين بحجر واحد.
زين بضحك: أكيد يا عزيزي.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
وصلت طائرة جاسر إلى إيطاليا.
جاسر نظر إلى مريم وابتسم، وحملها وخرج من الطائرة. كان هناك أسْطُول من الحرس.
"مين دي؟"
جاسر ببرود: "دي زوجتي."
"انت اتجوزت امتى وفين؟"
نظر إليه جاسر نظرة نارية آخرسته، وتوجها إلى السيارة.
بعد ساعة.
دخل جاسر القصر، وكان جميع العاملين في القصر خائفين من الشيطان.
ذهبت كبيرة الخدم إلى جاسر.
لين: "حمدلله على السلامة يا جاسر بيه."
جاسر: "الله يسلمك."
وذهب جاسر إلى الغرفة ووضع مريم على السرير وأمسك بهاتف الغرفة.
جاسر: "كل اللي طلبتوه جاهز؟"
لين: "أيوه."
جاسر: "تمام."
وأغلق الهاتف.
(هم يتحدثون اللغة الإيطالية، لكن لين تتكلم عربي كويس جدًا لأنها أصلها عربي، ولين لها دور مهم.)
***
عند رامز في البيت.
معتز بحب: "أمول حبيبتي، عايز اتجوز."
أمل: "عايز تتجوز عليا يا معتز؟ طيب طلقني."
معتز: "يا بنتي، أنا اتجوزتك عشان أطلقك."
أمل: "وكمان مش معترف إنك متجوزني؟ لي لي لي؟" ونزلت على الأرض درامياً.
فجأة، يصدح صوت تصفيق 👏 في المنزل.
رامز: "الله! هايل يا فنانة عظيمة يا بنتي. عارفة يا أمول، أداؤك اتحسن من آخر مرة."
أمل: "أحلف؟"
رامز: "والله. خصوصاً آخر كوبليه اللي هو لي لي لي، بجد أبهرتيني يا بنتي."
ينظر لهم محمد بقرف.
محمد: "تعرف يا واد يا رامز، زمان لما كنت صغير كنت بضحك على أبوك لأنه خلف عيل أهبل. قول دا العقل. رامز وهو يقولي: لأ، العقل معتز. بس عندوا حق، الواد دا (ويشير إلى معتز)."
"العقل ربنا يهديه."
معتز: "ليه يا عمر؟ شايفني مجنون؟ أنا مش مجنون."
محمد: "أنا غلطان. انتوا الاتنين هبل. وبص لأمل: يا بنتي، لسه قدامك فرصة. اخلصي من المجنون دا، وانتِ هتلاقي أحسن منه."
معتز: "ومن اللي أحسن مني؟"
محمد: "أنا يا واد."
معتز بصدمة: "انت عايز تتجوز مراتي؟"
محمد يمزح: "أيوه، عندك مانع؟ وبعدين دي الحتة الشمال."
معتز بصدمة: "انت بتهزر صح؟"
محمد: "لا. وبعدين دا أنا قمر. وبص لأمل: أنا قمر ولا لأ؟"
أمل: "دا انت قمر ومز يا كيمو."
معتز: "انتوا عايزين تجننوني؟ طيب يا محمد."
وقام حاملاً سهام ونظر لمحمد.
معتز: "أنا هاخد سهام تنور البيت بدل العروسة، وانت خليلك العروسة." وبص لسهام: "يالا يا مزتي، سيمو يا حبيبتي."
ولم يكمل، عشان محمد مسكه من هدومه.
محمد بغضب: "انت عايز تاخد مراتي يا كلب؟ وبتقول سيمو إيه يا حيوان؟ انت مفكرها زواحف يا كلب؟ ومزتك يا حيوان يا كلب يا واطي؟ أنا هقتلك وأريح البشرية منك، ومش بعيد يكرموني على قتلك."
وأمل ورامز وسهام ونور يضحكون، حتى دمعت عيونهم.
أمل: "ههههههه خلاص. ههههه مش قادرة. ههههه هموت من الضحك. هههههههه."
نور: "ههههه وأنا خلاص مش قادرة. هههههههههههههههههه هموت. هههههههه."
معتز يجري: "حد يلحقني. هيقتلني. خلاص يا رمضان، كنت بهزر. أنت مبتهزرش ولا إيه؟"
محمد يجري وراه: "لا، مبهزرش يا صبحي."
ومعتز يجري ووقف مرة واحدة.
معتز: "خلاص يا رمضان، كنت بهزر يا راجل."
محمد بمكر: "خلاص يا ميزو."
وقرب منه وزقه في حمام السباحة.
معتز: "عاااا! بغرق! الحقونييي!"
محمد ورامز ونور وأمل وسهام يضحكون جامد، ووقعوا على الأرض من كثر الضحك.
معتز: "إيه دا؟ أنا بعرف أعوم." وخرج وقعد يفكر ويتذكر اللي حصل، وضحك حتى وقع على الأرض.
***
زين: "القناص جاهز."
"بس بعد الاجتماع."
"تمام."
***
جاسر أخذ شاور ونزل.
سليم: "جاسر، جاك وجون مستنيينك في المكتب."
جاسر بصوت حاد: "وزين؟"
سليم: "موجود."
جاسر: "تمام."
دخل جاسر وقعد.
جاك: "لماذا هذا الاجتماع؟"
جاسر ببرود وجمود: "لتوزيع الصفقات."
جاك: "أنت عليك استلام السلاح في قارة آسيا."
جون: "أنت سوف تستلم صفقة المخدرات في أفريقيا."
زين: "أنت سوف تستلم صفقة الأعضاء في أوروبا."
زين: "وأنت ماذا ستحصل؟"
جاسر: "أنا عليّ البحار."
زين: "ولكن هذا كثير، فكل الصفقات تمر من البحار."
جاسر: "هذا هو ما لدي."
جاك: "تمام، أنا موافق."
جون: "وأنا موافق."
جاسر: "خلص الاجتماع."
زين: "تمام."
***
بعد الاجتماع بساعتين.
جاسر دخل لقي مريم لسه صاحية.
مريم: "أنا فين؟"
جاسر: "إنتي في البيت. يلا عشان نتعشى بره."
مريم: "حاضر."
***
خرجت مريم مع جاسر وركبوا السيارة.
مريم: "هنروح فين؟"
جاسر: "على المطعم."
وفضل ساكت لحد ما وصلنا.
مريم مرضيتش.
وبعد ربع ساعة وصلوا المطعم.
***
زين بضحك: "وأخيرًا هخلص منك يا شيطان."
"أكيد الخطة هتنجح."
زين: "أكيد يا عزيزي."
"هو خرج على المطعم، وهيخرج بعد قليل، وستكون آخر وجبة في حياته. ههههههههههههههه."
***
عند جاسر ومريم.
جاسر: "متأكلي؟"
مريم: "هي دي لحم خنزير؟"
جاسر: "لا."
مريم: "متأكد؟"
جاسر: "أيوه، وإلا ما كنت أكلتها."
مريم: "تمام."
وبعد ما خلصوا أكل وخرجوا، وفجأة أطلق القناص الرصاصة على قلب جاسر.
هل جاسر هيموت؟ وهل جاسر هيعرف مين اللي أرسل القناص؟
يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل الثالث عشر
"رواية ملكة قلب الشيطان".
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
عند جاسر ومريم
جاسر: متأكلي؟
مريم: هي دي لحم خنزير؟
جاسر: لا.
مريم: متأكدة؟
جاسر: أيوه، والله ما كنت أكلتها.
مريم: تمام.
وبعد ما خلصوا أكل وخرجوا، وفجأة أطلق القناص الرصاصة على قلب جاسر.
ولكن جاسر لم يُصب بشيء. نظر جاسر للتي تقف أمامه.
جاسر بصدمة وخوف تملكه: يا مجنونة! إيه اللي عملتيه ده؟
واقترب منها حاملاً إياه بقوة وسرعة ذاهباً إلى المشفى.
جاسر بغضب وعصبية: دكتور بسرعة، دكتوووور! يا أغبية هتموت!
جاءه دكتور مسرعاً هلعاً من صوته وأخذها سريعاً إلى العمليات.
فلاش باك 🖤
مريم بعد ما خرجت، لحظة نقطة حمراء على قلب جاسر، فحَضَنَتُه.
وجاسر استغرب: إزاي تحضنيهم وإحنا في وسط الناس دي كلها، وهي قالت له إن الجواز على الورقة؟
جاسر: مريم، في إيه؟
مريم ترفع وجهها، وتلتقي العيون. وللمرة الثانية مريم تُشرِف عيونه من قريب، ولون عيونه أخضر (ولما بيغضب بتقلب أسود). في هذا الوقت كانت الرصاصة خرجت من بندقية القناص.
مريم: أنا...
ولم تكمل كلمها لأن الرصاصة جات فيها ووقعت، وجاسر ماسك فيها.
جاسر: مريم! قومي!
نظر جاسر للحرس وبصوت مرعب: إسعاف بسرعة!
مريم: متسبنيش.
جاسر: أنا معاكي، مش هسيبك، أنا معاكي.
مريم: أنا آسفة إني...
ولم تكمل كلمها لأنها أُغمي عليها.
نهاية الفلاش باك 🖤
جاسر لنفسه: أنا ليه قلبي بيوجعني كده؟ بس هي متتهمنيش. أنا ليه خوفت؟
ومسح على جبينه بعنف: بس بقا كفاااايه! أنا ليه موجوع؟
بعد ساعتين خرج الدكتور، فذهب جاسر له بسرعة ولهفة: ها يا دكتور، عاملة إيه؟
الدكتور: الحمد لله، اتجاوزنا مرحلة الخطر. كويس إنكم لحقتوها بدري.
جاسر: طب ينفع أدخلها؟
الدكتور بخوف: بس مطولش عشان ترتاح.
جاسر: تمام.
دخل يحمل أقدامه، لحظة يشتاق للاطمئنان عليها، ولحظة يود لو يقتلها بيده عقاباً لما فعلت، ولحظة يعاتب فيها نفسه وإياها.
______________________
عند رامز في البيت
(محمد وسهام ونور. رامز أخدهم عشان عارف كل حاجة. رامز ومعتز عارفين مريم مين اللي خطفها، وعارفين جاسر هو الوحيد اللي هيحميها.
لأنه الشيطان، وهم عارفينوا من زمان، وهنعرف القصة بعدين.)
سهام بصوت عالي: مرررريمممم! بنتي مررررررييمممممممم!
محمد قام مخضوض: في إيه؟
سهام بدموع: مريم، مريم مش كويسة.
محمد بخوف: إنتي بتقولي إيه؟ هي مع جوزها، وأكيد بخير، متقلقيش.
سهام بتعيط أكتر: هي مش كويسة، أنا قلبي حاسس إن فيها حاجة.
محمد لسه هيرد، وسمع الباب بيخبط، قام فتح ولقى نور ورامز ومعتز.
نور: بابا، في إيه؟ ماما بتنادي على مريم ليه؟
محمد: كانت نايمة وقامت تصرخ وتنادي على مريم.
نور: ماما، مريم كويسة، وهي مع جوزها، وأكيد بخير، متقلقيش. إنتي وال عشان هي وحشاكي هتعملي كده؟ ده إنتي مبتعمليش كده معايا لو اتأخرت ساعة بره البيت لوحدي! وهي مع جوزها وخايفة كده؟
سهام: يابنتي، أنا قلبي بيقول في حاجة.
محمد: مفيش حاجة، هي بس عشان مسافرة، فإنتي خايفة، بس اطمني، هتصل على جاسر.
سهام: أيوه، وهـ... أيوه.
محمد اتصل على جاسر.
جاسر اطمأن على مريم، وقعد مسك إيدها، وكانت غايبة عن الوعي.
والتليفون رن.
جاسر: الووو.
محمد: الووو، عامل إيه يا ابني؟
جاسر: الحمد لله يا عمي، إنت عامل إيه؟
محمد: الحمد لله يا حبيبي، ممكن سهام تكلم مريم؟
جاسر بكذب: مريم نايمة، أصلها تعبت من الطيارة والسفر.
محمد: أيوه يابني، عارف، وأكيد إنت كمان تعبان، روح استريح يابني.
جاسر: حاضر يا عمي، سلام.
محمد: سلام.
_____________________
عند محمد بعد ما قفل مع جاسر
محمد: جاسر أكد لك إن مريم بخير، وأكيد بعد السفر دا هتكون تعبانة وهتنام.
سهام: بكرة إن شاء الله هتصل عليها.
محمد: إن شاء الله.
________________________
جاسر رجع بذكراته للماضي
فلاش باك 🖤
سيليا ببرود: أنا مش أمك، أمك ماتت، وأخوك كمان مات. وأختك مين عارف؟ ممكن يحصل أي حاجة. بس متخافش، أنا هخليها تعيش في البيت، وإنت غور من وشي ومش عايزة أشوفك تاني.
وألقت جاسر خارج الفيلا.
جاسر لف، شاف أدهم، جري حضنوه.
أدهم بحب: جاسر حبيبي، تعالي معايا.
وأخده على الفيلا، وكان لا يتحدث مع أحد غير نرمين.
وكان أدهم ومروة حزينين عليها، لأنهم يحبانها.
وبعد مرور شهر.
رن تليفون أدهم.
(من الحارس اللي بيحمي ملاك، أخت جاسر.)
أدهم: في إيه؟
أحمد (الحارس): ياباشا، الست هانم خدت ملاك لشقة مشبوهة.
أدهم بخوف، فهو يعتبرها ابنته: إنت بتقول إيه يا أحمد؟
أحمد: ياباشا، دي نزلت من غير ملاك.
أدهم: إنت متأكد؟
أحمد: أيوه، هي مشيت.
أدهم: بنت *********! اطلع بسرعة، هاتها يا أحمد.
أحمد: حاضر.
أدهم: بسرعة.
كان أدهم يتحدث على الهاتف في المكتب، ولم ينتبه للذي دخل.
أدهم بعد ما قفل: يارب! في حد يعمل كده في بنته؟ يارب احميها يا رب.
جاسر: في إيه؟
أدهم بخضة: جاسر! حرام عليك، هتموتني في يوم.
جاسر: بعد الشر عليك.
أدهم: كنت عايز حاجة يا حبيبي؟
جاسر: كنت عايز أقولك إني عايز أشتغل.
أدهم: ليه؟ جاسر، أنا مقصر معاك؟
جاسر: لا، بس عايز أعتمد على نفسي وأشتغل.
أدهم: طيب، خلص دراسة الأول.
جاسر: متخافش، أنا هشتغل بالنهار وأذاكر بليل، ومش هقصر في المذاكرة أو الشغل.
أدهم: طيب.
جاسر: يعني إنت موافق؟
أدهم: موافق، بس عندي شرط.
جاسر: أنا موافق.
أدهم: طيب، اسمع الشرط، إن إنت هتشتغل معايا في الشركة، وإلا مفيش شغل.
جاسر: حاضر.
أدهم: روح ذاكر يا حبيبي.
جاسر انسحب.
أدهم: يارب استر.
وبعد ساعة.
اتصل أحمد: كل اللي طلبتوه حصل.
أدهم: تمام، هات ملاك عشان جاسر يشوفها، وبعدين هتخدها.
أحمد: حاضر ياباشا.
قفل أدهم، والتفت وشاف جاسر.
جاسر: ممكن أعرف إنت عايز تودي أختي فين؟
أدهم: هتسافر.
جاسر: ليه؟ هي مش كانت مع سيليا؟
أدهم عارف إن مفيش مفر، وإن جاسر هيعرف: جاسر، سيليا أخدت ملاك لشقة دعارة.
جاسر بصدمة: إنت بتقول إيه؟
أدهم: متخافش، هي كويسة، ومحصلهاش حاجة.
جاسر ببكاء: ليه تعمل كده في بنتها؟
أدهم: دي مستحيل تكون أم.
جاسر ببكاء: أنا لازم أقتلها بنت ************.
أدهم: لا، إنت مش هتعمل حاجة، ملاك محتاجالك، وكمان ادم.
نهاية الفلاش باك 🖤
_______________________
زين: ها، مات؟
(زين مكلف شخص يقول له كل أخبار جاسر.)
الشخص: ياباشا، في بنت أخدت الرصاصة بداله.
زين باستغراب: مين دي؟
الشخص: معرفش.
زين: ساعة وتكون كل المعلومات عندي.
الشخص: تمام يا باشا.
وقفل.
زين بصوت عالي: كل مرة تفلت من تحت إيدي يا شيطان! أول مرة أدهم أنقذك، والتانية مريم.
دلوقتي مين؟
هههههههههههههه، أدهم ومات، ومريم، وأكيد كانت واحدة من عشيقاتك.
ههههههههههههه.
________________________
في أمريكا
في فيلا آدم الألفي
آدم: صباح الخير.
أحمد (دا الحارس اللي أنقذ ملاك، وادم وملاك بيعتبروا باباهم): صباح النور ياسيادة المقدم.
أمال (زوجة أحمد): اسمه آدم، وبلاش ألقاب هنا. كمان، أنا عارفة إيه اللي دخله الشرطة.
ابتسم آدم. (أمال التي يحبها كوالدته، التي تمقت عمله وتخاف عليه جداً.)
وفجأة تدخل بهدوئها المعتاد وهيئتها الملائكية.
علياء (بنت أحمد): السلام عليكم جميعاً.
الجميع: وعليكم السلام.
آدم: أخبارك إيه يا علياء؟ وإخبار كليتك إيه؟
علياء: والله يا أبيه، الكلية متعبة جداً.
أمال: أنا عارفة يابنتي إيه اللي دخلك هندسة، بس...
علياء بابتسامة هادئة كعادتها: يا ماما، رغم إني بتعب فيها، إلا إني بحبها وبلاقي نفسي فيها.
آدم: ربنا يوفقك.
علياء: اللهم آمين.
أحمد: أمال، فين القرادة التانية؟
آدم بضحك على قول أحمد على أخته اللي دايماً يشاكسها.
علياء بضحك بسيط: صحيتها وأنا نازلة.
أمال: والله ما عارفة البت دي طالعة لمين بغبائها، بهبلها ده.
آدم بضحك: مع إن أنا عاقل لدرجة سموني العقرب، وجاسر أعقل مني.
وهي هبلة، لمين مش عارف، هههههههه.
فجأة تدخل عاصفة، والتي تكون ملاك.
ملاك بدرامية وتأثير: أنا سمعت كل حاجة! كل حاجة! إيه مش طيقيني للدرجة دي؟ إيه لقيتوني على باب معبد يهودي؟ كلكم عليا! حرام عليكم! أنا بجد تعبت منكم، تعبت، تعبت، تعبت، تعبت!
وتنزل على الأرض بدرامية.
آدم بتصفيق 👏: إيه يا بنتي دا؟
ملاك: حلوة مش كده؟
آدم: لا، دا أنا بشجع المواهب الفاشلة.
مين آدم؟
وهل جاسر هيعرف يوصل لنرمين؟
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
عند جاسر
مريم بدأت تفوق وبتبص حواليها وبصت على جاسر وكان نايم.
مريم محدثة نفسها: إيه ده يخربيت حلوة أمك، هو فيه كده؟ ولا عينيك الخضر، بس إزاي خضر وأنا فاكرة لما كنت مصاب كانوا سُود، أو يمكن كنت بتخيل.
جاسر وهو ما زال مغمض عينيه: لأ مش بتتخيلي، أنا عيني خضر، بس لما كنت مصاب كنت متعصب أوي فكانت سودة، بس غير كده لما بكون هادي بتبقى خضرة.
مريم: أنا أنا مقلتش حاجة.
جاسر: امم، أنا عارف، بس بقولك معلومة.
مريم: هو بقراءة أفكاري؟
جاسر: لأ مش بقراءة أفكارك، بس يمكن عشان بتفكري بصوت عالي.
مريم بصت في عينيه لقتها سودة: طيب طيب، أنت متعصب ليه دلوقتي؟
جاسر: أنا مش متعصب.
مريم: بس عيونك بتقول غير كده.
جاسر: إنتي ليه وقفتي قدام الرصاصة؟
مريم: مش عارفة، بس يمكن عشان جوزي.
عندما قالت مريم هذا، دق قلب جاسر بقوة.
أو عشان أنقذتني من الكلب اللي كان هيعتدي عليا، أو عشان أنت خاطرت بحياتك عشان تحميني من زين اللي كان ممكن ياخد أعضائي أو يبيعني، مش عارفة، بس في اللحظة لما شفت الشعاع الأحمر على قلبك، معرفش ليه حسيت إن المفروض أقف في مكان الشعاع.
جاسر: المهم، إنتي عاملة إيه؟
مريم: الحمد لله.
جاسر بمرح: قولولي بقى، إنتي كنتي بتعتذري ليه؟
مريم بخجل: عشان أحم احم، عشان يعني حضنتك، أنا آسفة.
جاسر بمرح: ولا يهمك، أنا زي جوزك برضه.
مريم ابتسمت.
جاسر: كلمي مامتك عشان اتصلت وكانت عايزة تكلمك، وأنا قولتلها إنك نايمة من السفر والطيارة.
مريم: طيب، شكراً.
جاسر: بتشكريني على إيه دلوقتي؟
مريم: عشان مقلتش على الرصاصة اللي في دراعي.
جاسر ببرود: العفو، وأنا مبحبش مراتي تعتذر أو تشكر حد.
مريم قلبها دق بقوة لما قال مراتي.
مريم: بس أنت مش حد، أنت جوزي.
جاسر ببرود ظهري، ولم يستطع أن يخفي نظرات الحب التي في عينيه: أنا بقولك بس.
مريم: تمام.
***
سهام قعدت بقلق وخوف وسرحان في الكابوس اللي شافته.
مريم بتجري وفي أشخاص بتجري وراها.
مريم: مامااااا الحقينيييييي!
سهام بتحاول تجري بس إيديها ورجليها مقيدة بالسلاسل.
سهام ببكاء: بنتييييي مرررريممم سيبوها وخدوني أنا!
وشافت الشخص اللي كان عايز يموتها وهي صغيرة وهو بيقرب، وأمسك مسدس وضرب في قلب مريم.
وسهام فضلت تبكي وتصرخ: ممممممرررررريييييم بنتتتتتييييي ممممرررييييممم!
وإتفزعت على رامز وهو حاطت إيده على كتفها.
رامز: ماما ماما.
سهام: نعم يا حبيبي.
رامز: ماما بنادي عليكي من الصبح.
سهام: معلش يا حبيبي سرحت شوية.
رامز: أنا عارف إنك قلقانة على مريم، بس متخفيش، دي معاها جاسر ومستحيل يسمح لأي حاجة تحصل لمريم، اطمني.
سهام: ماشي، بس مش هاطمن إلا لما أكلمها.
رامز: ماشي يا ماما.
سهام بتكلم رامز والتليفون رن.
رامز: دي أكيد مريم، أول ما صحت اتصلت، سلميلي عليها.
سهام: حاضر يا حبيبي.
مريم: الووو.
سهام: مريم عاملة إيه؟ وليه متصلتيش أول ما وصّلتي؟ وليه تليفونك مقفول؟
ولم تكمل كلمها.
مريم: بسسسسس أي ياماما، كل دا؟ أولاً أنا بخير الحمد لله، وليه متصلتش عشان الشبكة هنا مش كويسة، وكمان أنا كنت تعبانة أوي من السفر، وأول لما روحت نمت على طول من التعب، والتليفون مكنش مقفول، بس الشبكة.
ولما تتصلي وتلاقي التليفون مقفول متقلقيش، هيكون شبكة، وأول لما الشبكة تتصلح هتصل، متقلقيش.
سهام: ماشي، بس إنتي كويسة؟
مريم: الحمد لله كويسة.
سهام: جاسر عامل إيه؟ أوعى يكون مزعلك في حاجة أو بيزعقلك؟
مريم: جاسر بخير الحمد لله، لأ مش مزعلني، ده بيحبني جداً، أنا مشفتش في طيبة وحنية جاسر.
سهام فتحت مكبر الصوت.
ومعتز كان قاعد واتصدم وبيكلم نفسه: أكيد ده مش الشيطان، لأ ده مش، أكيد ده مستحيل، الشيطان اللي لو حد واقف في وشه يموتوا بدم بارد.
بص لرامز ورامز بص له بصة هو عارفها كويس أوي، كان رامز بيقوله: ده بتكدب.
رامز لسهام: إنتي اطمنتي عليها؟ هاتي بقا أنا أطمن عليها.
وأخد التليفون وخرج في الجنينة.
رامز: عاملة إيه يا مريم؟
مريم: الحمد لله يا حبيبي، أنت عامل إيه؟
ومعتز ونور عاملين إيه؟
رامز: كلنا بخير الحمد لله، وبعدين إنتي مش بتعرفي تكدبي، بتكدبي ليه؟ جاسر اللي قالك؟
مريم: لأ والله، جاسر مقليش حاجة.
رامز: طيب، مفيش غير كدبة الشبكة؟
مريم: أنا بس كنت بطمنها عشان نور قالتلي إن ماما قلقانة من امبارح.
رامز: طيب يا حبي، خلي بالك من نفسك، وسلميلي على الش.
مريم: أسلم لك على مين؟ مين الش؟ كمل.
رامز: هقولك بس متقوليش لجوزك.
مريم: قول.
رامز بصوت واطي: الشحط.
مريم بصوت واطي: ده اسمه هتلر أو المبرد، بس مش شحط.
رامز أتنهد إن هي معرفتش: وطي صوتك، لو سمعك هيعمل منك كفتة يا رمضان.
مريم: ههههههه، لأ متخافش، هو بره بيتكلم في التليفون.
رامز: طيب، خلي بالك من نفسك، س سل سلام.
مريم: س سلام.
***
عند جاسر
جاسر: الووو.
سليم: جاسر عامل إيه ومريم عاملة إيه؟
جاسر: الحمد لله يا صاحبي، فاقت وكويسة.
سليم: الحمد لله.
جاسر: عرفت مين اللي بعت القناص؟
سليم: أنت تتخيل مين؟
جاسر: مش عارف، أنا ليه أعداء كتير، وكمان محدش يعرف إن مريم معايا إلا أنت ومراد.
سليم: أنت بتشك فيا؟
جاسر: لأ، ولا أنت ولا مراد.
سليم: إلا أنا وصلتلوا الأول، بيقول جاك.
جاسر: لأ، مش جاك.
سليم: أنا الأول صدقت، بس عرفت إن اللي بعت القناص زين.
جاسر: كنت متأكد، بس فيه حد هو اللي خطط، لإن زين مش هيخطط ويلبسها لجاك إلا لو عايز.
سليم مكملاً لكلامه: يضرب عصفورين بحجر واحد، يموت الشيطان ويقول جاك هو اللي بعت القناص.
جاسر: أنا عايزك تعمل ____.
سليم: تمام.
جاسر: مش عايز غلط.
سليم: حاضر يا شيطان.
جاسر قفل التليفون ودخل عند مريم.
جاسر بيخطط يعمل إيه لزين.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
في فيلا ادم الألفي
ملاك بقلق: أنا عارفة مش هيوافق. قوليلي يا علياء أعمل إيه؟
علياء: يابت انتي عارفة إنه بيخاف عليكي أكتر من نفسه. ولما تتأخري ساعة، ساعة إيه دي؟ دا انتي لو اتأخرتي دقيقة بيبقى هيموت من القلق والخوف، وانتي يا ريت هتتأخري، لا دا انتي هتسافري أسبوع كامل، انتي متخيلة؟
ملاك: يا بنتي شجعيني، هدي القلق اللي أنا فيه. بس لا، انتي بتخوفيني والله. أنا حاسة إنك عايزة تخليني أعيط.
علياء: لا يا قلبي، أنا بقولك بس اللي هيحصل. بس روحي قوليلوا، يمكن يوافق.
ملاك: طيب تعالي معايا أحسن، يتهور ولا حاجة.
علياء: ماشي.
وقفوا عند باب المكتب، وملاك بتوتر. علياء انسحبت، وملاك مش شفتها. فتحت الباب ودخلت، وبتبص وراها وبدور بعنيها على علياء. مش لاقيتها.
ملاك في نفسها: هربت وسابتني أواجه لوحدي. الخاينة. ماشي يا علياء الكلبة، لو طلعت حياة هموتك يا كلبة.
ملاك بتوتر: آدم حبيبي، روح قلبي، ياباشا، والله بحبك، انت عارف إني بموت فيك وبحب...
آدم وقد ترك الأوراق من يده، بيبص على أخته وتوترها: انتي مش بتقولي كده إلا لو عاملة مصيبة. قولي، عملتي إيه؟
ملاك بتوتر: انت بتقول إيه؟ أنا مش عايزة حاجة ومعملتش حاجة.
وهتفتح الباب وتخرج.
آدم بحب: تعالي ياحبيبتي.
ملاك قعدت جنبه على الكنبة.
آدم: قوليلي ياقلبي، عاملة إيه؟ وأخبار المستشفى إيه؟
ملاك وقد قل توترها: أنا بخير الحمد لله يا حبيبي، والمستشفى تمام. انت عامل إيه ياقلبي؟ وأبيه جاسر عامل إيه؟ وحشاني جداً.
آدم بحب مسك إيدها: يارب دايماً يا حبيبتي. أنا بخير طول ما انتي بخير وجاسر بخير. أنا عارف إني مقصر معاكي، بس خلاص، خدت شهر إجازة من الشغل وهفضل معاكي وهوديكي الملاهي.
ملاك بفرح: بجد؟
آدم: فرحانة ياحبيبتي؟
ملاك بفرح: أيوه يا أدومتي، فرحانة جداً جداً. ربنا يخليك ليا.
آدم بحب: ويخليكي ليا يارب. قوليلي، كنتي عايزة إيه؟
ملاك بتوتر: ل... لا، مش عايزة حاجة.
آدم: بصيلي وأنا بكلمك، وقوليلي عايزة إيه.
ملاك بتفكير: هو واخد شهر إجازة وممكن يوافق. وبعدين يا ملاك، دا مؤتمر مهم، يلا يا ملاك، انتي قوية.
ملاك بسرعة: آدم، أنا كنت عايزة أسافر أسبوع. هحضر مؤتمر مهم والله، ولازم أروح.
آدم: لا ياملا...
ولم يكمل.
ملاك بدموع: عارفة إنك مش هتوافق لأنك بتخاف عليا، بس المؤتمر مه...
لم تكمل كلمها لأن آدم أخدها في حضنه.
آدم وهو لسه حاضنها: أنا بخاف عليكي أكتر من نفسي. أنا مليش غيرك انتي وجاسر. وبعدين، مين قال إني مش هوافق؟ وبعدين أنا قولتلك، واخد شهر إجازة وهعمل كل اللي انتي عايزاه.
ملاك: يعني انت موافق أروح؟
آدم: أينعم.
ملاك: بجد؟ احلف.
آدم: والله.
ملاك: انت أحسن أخ في الدنيا. بحبك، بحبك.
آدم: وأنا كمان بحبك. ها، المؤتمر فين؟
ملاك: في مصر.
آدم: تمام. المؤتمر إمتى؟
ملاك: بعد أسبوع.
آدم: طيب، هنسافر بكرة.
ملاك: هو أنا قولتلك إن إنت؟ أنت بحبك.
آدم بضحك: لا، شوفتي؟ أنا زعلان منك أوي.
ملاك بدرامية: اخص عليا. أنا وحشة أوي. يبقي عندي أخ في الدنيا دي كلها ويزعل مني؟ أنا وحشة أوي، أوي، أوي.
آدم بضحك: خلص، أنا مش زعلان. في حد يزعل من القمر دا؟
ملاك بغرور مصطنع: أيوه، أنا قمر.
آدم: طيب، يلا عشان أخلص الشغل عشان أروح معاكي.
ملاك: ماشي ياقلبي.
آدم اتصل على.....
آدم: الووو.
.....: عامل إيه يا صاحبي؟
آدم: الحمد لله بخير. انت عامل إيه؟
.....: أنا الحمد لله.
آدم: أنا عندي ليك مفاجأة.
....: خير؟
آدم: أنا هسافر بكرة مصر.
.....: احلف.
آدم: والله.
.....: انت جاي لوحدك؟
آدم: لا يا ثعلب، جاي أنا وملاك.
.....: بجد؟ هتوصلوا إمتى؟
آدم: بكرة بليل إن شاء الله.
.....: تمام.
آدم: طيب، سلام ياباشا.
.....: سلام يا صاحبي.
***
في فيلا زين السيوطي
مصطفى ( رئيس مجلس الإدارة ) بخوف: زين بيه، إحنا خسرنا الشركات اللي في مصر وإيطاليا.
زين بزعيق وصدمة: انت بتقول إيه؟
مصطفى بخوف: إحنا خسرنا أكبر صفقة، والعملاء انسحبوا وقالوا إنهم مش هيشتغلوا معانا، والشركات أعلنت إفلاسها. بس في شركة عايزة تشتري كل الشركات اللي في مصر وإيطاليا.
زين بزعيق: انت عارف انت بتقول إيه؟ انت عايز تقولي إن الشركات اللي في مصر وإيطاليا هتعلن إفلاسها؟
مصطفى: الشركة مستعدة تشتري الشركات، ودا أحسن من إننا نعلن إفلاسها.
زين: اسم الشركة دا إيه؟
مصطفى: شركة السيوفي.
زين: عايز كل المعلومات عن الشركة.
مصطفى: حاضر ياباشا.
وخرج مصطفى من المكتب.
محمد دخل المكتب.
محمد: زين بيه، مخازن الهيروين والسلاح اتفجرت.
زين بصريخ: إزاي دا يحصل؟ وانتوا كنتوا فين يا أغبية؟
محمد: في هجوم حصل، والحرس اللي كانوا واقفين بيحموا البضاعة ماتوا، ومافيش حد عايش.
زين أخرج مسدسه وأطلق على ذراع محمد.
زين: عايز أعرف مين اللي عمل كده، وكمان الخاين الموجود في الشركة، بسرعة وقت.
محمد (ذراع زين اليمين): حاضر ياباشا.
وخرج محمد.
واتصل زين ب....
زين: أنا عايز الصفقة دي، بأي ثمن.
....: بس الشيطان مش هيسيب الصفقة دي، وانت عارف إن الشيطان، أي صفقة بياخدها بيبقى مستحيل حد يقف في وشه، وكمان مش بيحط الصفقات دي في الشركة.
زين بخبث: ومين قال إنها في الشركة؟ أنا عايز صفقة السلاح، بأي طريقة.
......: انت عارف إن الشيطان مستحيل يخلي حد يعرف عن الصفقات حاجة.
زين: مين قال إن صفقة السلاح اللي أنا عايزها تبع الشيطان؟
.....: مش فاهمة، صفقة السلاح بتاع مين؟
زين: جاك.
.....: بس جاك مش هيسيبك حي.
زين: مين قال إن جاك هيشك فيا؟
.....: ليه، هيشك في مين؟
زين: في الشيطان.
.....: كيف؟ أنا مش فاهمة.
زين: إحنا هنحط كل حاجة بتاعة صفقة السلاح في الشركة عند الشيطان، لا وكمان في الخزنة، وكمان هناخد السلاح من المخزن ونحطهم عند الشيطان. وجاك غبي، مش هيفكر. ولما يشوف السلاح في مخازن الشيطان، هيحاول يموتوه. بس طبعاً مش هيعرف، والشيطان مش هيرحمه وهيموته. أو ممكن جاك يقدر يموت الشيطان، وساعتها إحنا نموت جاك.
.....: ههههههههههههه، خطة حلوة يا عزيزي.
زين: ههههههههههههه، يا عزيزي، إمتى البوص يحن عليا؟
.....: ههههههههههههه، انت طماع، بس متخافيش، أول ما يرجع من السفر هيعرف. ومتنساش الصفقة السنوية قربت.
زين: تمام، عارف، وعشان كده عايز أخلص من الشيطان، يبقى الطريق فاضي قدامي قبل الصفقة السنوية.
......: تمام، اخلص بسرعة قبل الصفقة السنوية.
وقفل.
***
آدم وملاك وصلوا مصر، وكان الثعلب ينتظرهم.
آدم: عامل إيه يا صاحبي؟
....: الحمد لله، انت عامل إيه؟
آدم: بخير الحمد لله.
....: عاملة إيه ياملاك؟
ملاك: الحمد لله، انت عامل إيه؟
....: الحمد لله.
آدم: مش هنقضيها أهل وعامل إيه؟ أنا عايز أنام يا شعب.
....: طيب، يلا اركبوا.
آدم: أيوه، وصلنا عند أي فندق؟
....: مستحيل، أنا أبقى موجود، بيت صاحبك موجود، وتنام في فندق؟
آدم: مش هينفع عشان ملاك.
...
متخافش، هي هتبات مع عيلتي جوه في الفيلا، والشباب بيناموا في المبنى الخارجي.
وبعد إصرار الثعلب على آدم، وافق.
وأخيرًا وصلوا.
***
بعد أسبوع، خرجت مريم من المستشفى مع جاسر.
وركبت السيارة مع جاسر.
لتتنهد مريم وهي تسترخي في كرسيها وتتأمل المناظر الرائعة من نافذة سيارتها، حتى دخلت السيارة بوابة ضخمة من الحديد، حيث يقبع خلفها قصر ضخم رائع تحيط به حدائق رائعة من الورود.
تتوسط حديقته نافورة كبيرة رائعة تعوم في مياهها أسماك صغيرة ملونة.
لتتوقف السيارة أمام البوابة الداخلية للقصر، وينزل جاسر منها.
ويفتح الحارس باب السيارة، وتنزل مريم المأخوذة بجمال المكان من حولها.
مريم: هو إحنا هنعيش هنا؟
جاسر وقد علم ما يدور في ذهنها: أيوه، دا بيتي.
مريم بدهشة: دا كله بيت؟ دا قصر!
جاسر ببرود: عاجبك؟
مريم: أيوه، دا جميل أوي أوي.
جاسر: طيب ندخل، وإلا هنفضل واقفين كده؟
مريم: لا، ندخل.
دخلت مريم القصر وكان جميلًا من الداخل.
سليم: جاسر، عامل إيه؟
جاسر ببرود: تمام.
سليم: إحنا متعرفناش على القمر.
جاسر بغضب ضربه في بطنه: أنا هعرفك، دي تبقي زوجتي، وأنا قولتلك قبل كده.
مراد: نسيت.
جاسر ضربه تاني: دي عشان تنسى أي حاجة الشيطان بيقولها.
أدخلت مريم: خلص يا جاسر، عشان خاطري، سيبه.
وجاسر ماسك مراد ونازل فيه ضرب.
مريم بصت لمراد: أنت واقف تتفرج؟ هو هيموتوا؟
مراد: وإنتي عايزاني أدخل؟
مريم: إيه البرود دا؟ أيوه ادخل.
مراد: لا يا بابا، أنا لسه مدخلتش دنيا، ولسه متجوزتش يا شبح.
مريم: شبح؟ هو أنت منين؟
مراد: ليه؟ هتجيبي عروسة قمر زيك كده؟ أنا معنديش مشكلة.
مريم: لا.
مراد: خلص يا وحش الكون، أنا من مصر.
مريم: أيوه، أنا إزاي معرفتش؟ مفيش حد يقول شبح ووحش الكون إلا المصريين. تصدق؟ هتصدق إن جاسر لحد دلوقتي مقالش "يا شبح" أو "يا سطا" أو أي حاجة من دي.
مراد: وإنتي عايزة الشيطان يقول يا شبح؟ حرام عليكي، دا كانت الأرض هتتحرق.
مريم: معلش، هو أنت مين؟
مراد: أنا مراد، وإنتي زوجة الشيطان.
مريم بصدمة وبصوت عالي: عااااااا!
وجرت على جاسر ووقفت ورائه.
جاسر: في إيه يا مريم؟
مريم: مراد بيقول إن أنا مجوز شيطان! ليه أنا أجوز شيطان، ومتجوزتش ملاك أو بشر؟
مراد: ههههههه، مش قادر، أنت اتجوزت! هههههه، مجنونة يا جاسر، ههههههه.
جاسر ضرب مراد.
مريم: مراد، أنت قلت كده ليه؟
مراد بخوف: كنت بهزر.
جاسر: لين.
لين: أيوه يا جاسر بيه.
جاسر: خدي مريم على غرفتها.
لين: تحت أمرك يا باشا. اتفضلي يا هانم.
مريم: أنا اسمي مريم، قولولي يا مريم.
لين: مينفعش يا هانم.
مريم: جاسر، خليها تقولي يا مريم.
جاسر قرب من مريم وقولها في ودنها: مينفعش، إنتي زوجة الشيطان، فلازم تقولك يا هانم.
مريم بتوتر: م... اش ي...
جاسر: متوترة كده ليه؟
مريم: أنا مش متوترة، ممكن تبعد شوية لو سمحت.
جاسر: ماشي يا لي سمحت.
مريم راحت مع لين الغرفة وندهشت من الغرفة، فكانت جميلة.
مريم: دي غرفتي؟
لين: أيوه يا هانم.
مريم: متقوليش يا هانم، قولولي يا مريم.
لين: حاضر يا مريم.
مريم: طيب هدومي فين؟
لين: في غرفة اللبس.
مريم: ماشي يا داده.
لين: بعد إذنك.
مريم أخدت شاور، لبست الإسدال.
وأدت فرضها.
جاسر دخل الغرفة وندهش.
جاسر محدثًا لنفسه: أنا أول مرة أشوف حد بيصلي في البيت دا.
مريم: أنت بتعمل إيه هنا؟
جاسر ببرود: الواحد بيعمل إيه في أوضة؟
مريم: أوضتك؟ بس لين قالتلي دي أوضتي.
جاسر: هي أوضتنا إحنا الاتنين، مش إحنا متجوزين؟
مريم: أيوه متجوزين، بس...
جاسر سابها ودخل ياخد شاور.
مريم: بارد متخلف، بس قمر. يخربيت حلوة أمك ياشيخ. إيه اللي أنا بقوله دا؟ اعقلي يا مريم.
مريم نايمة من كتر التعب.
جاسر خرج وراح على السرير ونام.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
في صباح يوم جديد استيقظت مريم مبكراً ولم تجد جاسر. أخذت شاور ولبست وأدت فرضها وخرجت.
لين: صباح الخير يا هانم.
مريم: صباح النور. اسمي مريم يا داده. بلاش هانم دي.
لين: حاضر يا مريم. الفطور جاهز.
مريم: جاسر فين؟
لين بابتسامة: خرج.
مريم: خرج فين؟
لين: الباشا مش بيقول خرج فين.
مريم: تمام يا داده.
***
دلف جاسر إلى غرفة الاجتماعات بهيبته المعتادة. هالة من البرود والثقة تحيطان به، ليدب الرعب في نفوس الآخرين. الجميع يرتجف خوفاً بمجرد سماع اسمه "الشيطان"، فهو لم يطلق عليه هذا اللقب المخيف من فراغ.
جلس مترئساً طاولة الاجتماعات الضخمة كعادته، بينما جلس سليم على يمينه ومراد على شمالها. وبقيت رؤساء الأقسام الذين اتخذوا أماكنهم على الطاولة. ليسود الهدوء والظلام كافة القاعة وتضيء شاشة العرض الجدارية.
ليبدأ المهندسون بتقديم تصميماتهم الهندسية الخاصة بمدينة بولونيا.
تراجع جاسر بجسده على الكرسي الجلدي ليجلس بارتياح ويراقب الجميع بنظراته الحادة. بعيونه الحادة كالصقر، أمسك بقلمه الذهبي الخاص به ليبدأ بطرق الطاولة بحركات متتالية رتيبة ليزيد من توتر الحاضرين. يعلمون أنه بهذه الحركة لن ينتهي الاجتماع على خير، وأنه سيقوم بطرد أحدهم دون رحمة. فقانونه معروف لدى الجميع: من يخطئ يعاقب. لا مكان للتسامح ولا وجود لفرصة ثانية في قاموسه.
انتهاء المهندسون من عرض أفكارهم وتصاميمهم المختلفة، ثم وقفوا أماكنهم منتظرين رأيه الأخير لاختيار الأفضل بينهم. طال سكوته وهو يرمقهم بنظرات فاحصة أثارت رعبهم. توجس الجميع من صمته الغريب وهم يلتفتون لبعضهم البعض متسائلين بأعينهم عما سيفعله بهؤلاء المهندسين المساكين.
نهض من مكانه فجأة ثم اتجه إلى شاشة العرض بخطواته الواثقة. استدار بهدوء مريب ليواجها بقية الموظفين. ليقول بصوت حاد وهو يرمق المهندسين بنظرات محتقرة: "إيه رأيكم في التصاميم اللي قدموها البشمهندسين دول من شوية... تنفع لحديقة حيوانات أو مدينة ألعاب، صح؟"
استدار إلى الشاشة ليجذب التصاميم المعلقة ويرميها على الأرض بعنف صارخاً بحدة: "دا اسمه تهريج ولعب عيال مش شغل أكبر منتجع سياحي في المدينة بملايين الدولارات. عاوزين تعملوه بالتصاميم الزبالة دي."
توجه ببصره على رئيس قسم الهندسة ليتابع باستهزاء: "إيه يا جوليان، كبرت ومبقتش عارف تركز في شغلك كويس عشان تدي مشروع زي دا لشوية عيال يجربوا في مواهبهم؟ لو مش قادر قلنا واحنا نجيب غيرك... يومين بالكثير والتصاميم الجديدة يكون عندي، أو أنت عارف مصيرك هيكون إيه."
"وانت يا مراد، اطرد العيال دي بره الشركة، مكانهم مش عندي."
أنهى كلماته ثم خرج متجهاً إلى مكتبه، غير مبالٍ بهمهمات الموظفين الذين اكتفوا بسبه ولعنه ولعنه خفية بسبب غطرسته وتكبره.
وبعد نصف ساعة، دخل مراد مكتب جاسر وهو يرمق الآخر بنظرات ساخطة.
جاسر ببرود: مالك؟
مراد وهو يجلس على الكرسي المقابل له: انت كل مرة تعمل كده ولا همك حد. كان ممكن تديهم فرصة تانية. المهندسين دول، هو صحيح تصاميمهم فيها شوية أخطاء بس ممكن تتصلح.
جاسر باستهزاء: أخطاء وتتصلح؟
من إمتى وأنا بستعمل الكلمتين دول في قاموسي.
مراد: للأسف عارفك كويس، بس...
جاسر: يعني من الآخر، سيادتك عاوزني أسلم مشروع بالضخامة والأهمية دي لشوية مهندسين مبتدئين؟
مراد: أنا مقولتش كده، بس الأستاذ جوليان يعتبر من أفضل المهندسين في إيطاليا. وكمان هو بقاله سنين طويلة شغال في الشركة، يعني...
جاسر مقاطعاً بصرامة: وبالرغم من كل ده، هو غلط غلطة كبيرة، وأنا نبهت عليه قبل كده أكتر من مرة وقلتله أنه لو لقي أي صعوبة فهو ممكن يستعين بمهندسين من برا الشركة يكون عندهم خبرة أكثر. وانت عارف كويس إن الكل بيتمنى إنه يشتغل معانا. هو الموظف الوحيد عندي اللي بيغلط وبديله فرص ثانية، وكل ده عشان خاطرك انت. متنساش ده. المهم، سيبك من الموضوع ده، كلها يومين وهو حيتصرف. أنا عارفه كويس. قلي، طبطت الحفلة الليلة؟
مراد بضيق: أيوا، كل حاجة جاهزة.
جاسر: أكثر من الحارس؟ المهم، كل حاجة تكون جاهزة.
مراد: تمام.
نهض من مكانه وغادر، تاركاً جاسر يتخبط وحيداً في ذكرياته.
***
ليلاً...
في منزل الثعلب.
أدم: من زمان متجمعناش كده.
الثعلب: أيوا، ربنا يديمها نعمة.
أدم: آمين.
ملاك بتوتر: أبيه أدم.
أدم: قلبي، تعالي يروحي.
ملاك: أمل ونور هيخرجوا وعايزني أخرج معاهم.
أدم بتفكير: طيب، منخرج كلنا.
الثعلب: طيب تمام، أنا هجهز العربية.
أدم: تمام، روحي يا ملاك، روحي بلغي البنات.
ملاك بفرح، حضنت أدم: بحبك ي حبيبي.
راحت ملاك لنور وأمل.
نور: هااا، ملاك وافقوا؟
ملاك بحزن مصطنع: مش عارفة أقولكم إيه.
أمل: قولي ي ملاك.
ملاك: هم قالوا لا، مفيش خروج.
نور بحزن: أنا عارفة، أنا هطلع أنام.
أمل: أنا هروح.
ملاك: استنوا، اسمعوا بس. هم قالوا مفيش خروج لوحدنا، وأنهم هيخرجوا معانا.
نور وأمل: دا انتي يومك أسود. وطلعوا يجروا ورا ملاك.
ملاك: خلاص، انتوا مخلتنيش أكمل كلمي. ويلوا بسرعة بدل ما يغيروا رأيهم.
***
في مكان آخر.
زين: عرفت مين اللي حرق المخازن؟
محمد بخوف: الشيطان.
زين: نهايتك قربت يا شيطان.
اتصل على الشخص اللي بيراقب جاسر.
....: الووو.
زين: خليه يمضي.
....: حاضر.
وأغلق التلفون.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل السابع عشر 17 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
زين بغموض: عرفت مين اللي حرق المخازن.
محمد بخوف: الشيطان.
زين: نهايتك قربت يا شيطان.
اتصل على الشخص اللي بيراقب جاسر.
.....: الووو.
زين بغموض: خليه يمضي.
..... بتوتر: مش هينفع، جاسر بيه هيقرأ الأوراق.
زين بغضب وصوت عالي: اتصرفي، لازم الأوراق تكون عندي اليوم يا هانيا.
هانيا بخوف: هحاول.
زين: لا مفيش بحاول، انتي هتنفذي وكلوا بثمن.
هانيا: تمام، أنا هجيبلك الأوراق وانت هتديني الفلوس.
زين بابتسامة خبيثة: أكيد يا حبي.
وأقفل التلفون.
(هانيا: جاسوس زين، سكرتيرة جاسر الحديدي، بتشتغل في شركة جاسر من 9 شهور وبتنقل الصفقات اللي زين بيقول عليها.)
زين بغضب وصوت عالي: محمد، شوفلي الشحنة هتوصل إمتى بالظبط.
محمد بعملية: حاضر يا باشا.
زين: أنا مش عايز أي غلط.
محمد: تمام.
************************
في فيلا السيوفي.
ذهبت كل من أمل ومعتز في سيارة، ونور وملاك وادم والثعلب في سيارة.
ملاك: بيه، إحنا رايحين فين؟
ادم بابتسامة بخبث: هنروح المطعم وبعدين هنروح.
ملاك بحزن: طيب.
بعد قليل من الوقت وقفت السيارة. نظرت ملاك ونور بفرح: عاااااا ملاهي.
نظر ادم بحب لملاك: حبيبتي، والله عارف انتي طفلة عشان كده جبتك هنا، إيه رأيك؟
ملاك بحب وفرح: على فكرة يا سطا بحبك.
ادم بدهشة: سطا؟
ملاك: إيه يا زمكس مالك؟ مش هندخل واللي إيه؟
ادم بدهشة: زمكس؟
الثعلب: أكيد هندخل، بس يا سطا انت واثق إنك من أمريكا يا شبح؟
ملاك بتفاخر: أكيد يا رامز، أنا من أمريكا.
الثعلب (رامز) بسخرية: وفي أمريكا بيقولوا يا سطا والكلام ده؟
ملاك: لا، أنا اللي بقول كده يا باشا.
ادم بسخرية: أنا بقول يلّا نروح أحسن.
ملاك: لا.
وطلعت تجري هي ونور وأمل.
***********************
في إيطاليا.
جاسر عامل حفلة.
مريم: جاسر، أنا معرفش حدا في الحفلة غيرك انت.
جاسر لم يرد عليها.
مريم: طيب، متسبنيش لوحدي.
جاسر بسخرية: ليه؟ بنت أختي؟
مريم بصوت واطي: بارد ومتخلف.
جاسر: سمعتك على فكرة.
مريم: وإيه يعني؟
جاسر سابها وخرج، ومريم خرجت وراه.
**********************
في مصر.
خرج كل من أمل ومعتز ورامز ونور وادم وملاك.
معتز: أنا هروح أمل... باي.
رامز: خلي بالك من نفسك ومن أمل.
معتز: تمام، وانت كمان.
رحل معتز وأمل.
ركب رامز وادم وملاك ونور.
ملاك: بيه، انت أحسن أخ في الدنيا، بس كمل جميلك وهات لنا آيس كريم.
ادم: انتي بع...
ولم يكمل كلامها بسبب إطلاق النار.
ادم بصوت عالي: انزلوا تحت بسرررررعة.
فزعت ملاك ونور ونفذوا كلام ادم.
رامز أخرج مسدسه وأطلق على السيارة هو وادم.
وبعد دقيقة كان قد هربت السيارة.
رامز بصوت عالي: والله ما هرحمك.
ادم نظر على الكرسي الخلفي: انتوا كويسين؟
ملاك بخوف ودموع أشارت برأسها: أيوه.
تنهد ادم براحة، ولكن لما لم يسمع صوتها: نور؟ ولكن لم يسمع صوتها.
رامز بخوف أخوي: نووور.
أوقف السيارة، نزل وفتح باب السيارة من عند نور.
ونور من كتر الخوف أغمي عليها.
رامز بخوف: نوور حبيبتي، فُوقي.
ادم بخوف: لازم ناخدها على المستشفى.
وانطلقوا على المستشفى.
ادم بخوف شديد: دددددكتوووووورررررر بسررررررعة.
الممرضة: حطها في أوضة الكشف.
ووصلت له عند الأوضة.
تركها ادم على السرير.
*************************
جاسر كان يتناقش مع رجال الأعمال ويضع يده حول خصرها بتملك (أقصد مريم).
مريم بكسوف وتوتر: جـ جاسر، انت ماسكني كده ليه؟
جاسر ببرود: مش عايز أسمع صوتك.
جاسر محدثاً نفسه: أسيبك كيف وأنتي زي القمر كده.
جاك بسخرية: مبروك على الصفقة يا شيطان.
جاسر ببرود: الله يبارك فيك.
نظر جاك إلى مريم بنظرة إعجاب: هاي.
ومد يده ليصافحها، ولكن مراد أمسك يده وضغط عليها: عامل إيه يا جاك؟
جاك ببرود: تمام.
جاسر أخذ مريم وانسحب.
جاك بفضول ونظرة إعجاب: مراد، مين اللي مع الشيطان دي؟
مراد وهو ينظر إلى جاك ويرى نظرة الإعجاب في عينيه: دي زوجته الشيطان.
انسحب مراد قبل أن يسألها أي أسئلة أخرى.
مريم بملل: جاسر، إيه الحفلة دي؟ لا أغاني ولا أي حاجة، ده إيه الملل ده؟
جاسر ببرود: اقعدي هنا.
مريم بخوف: هتروح فين؟
مشي جاسر ولم يرد عليها.
مريم: بارد.
...: هاي. (كانت تتحدث إيطالي)
مريم بعدم فهم: انتي بتقولي إيه؟
صوفيا: انتي مين؟
مريم بدهشة: انتي بتتكلمي عربي؟
صوفيا: آه، انتي مين؟ أول مرة أشوفك هنا.
مريم: أنا اسمي مريم.
صوفيا: انتي جاية مع مين؟
مريم: مع جاسر.
صوفيا: أيوه، انتي العاهرة الجديدة للشيطان.
مريم بغضب: لا يا حبيبتي، أنا زوجته.
صوفيا بصدمة: الشيطان اتجوز؟
ثم نظرت إلى مريم بقرف.
مريم بغضب: بعدين، العاهرة دي تبقي انتي.
صوفيا بغضب: انتي مش عارفة أنا مين؟
مريم بسخرية: لا، ما حصلش الشرف.
صوفيا بخبث: أنا عاشقة الشيطان.
مريم ببرود: آه، يعني عاهرة برضه.
صوفيا بغضب: انتي حي...
ولم تكمل كلمها لأنها رأت جاسر يتقدم تجاههم ويقف خلف مريم. تقدمت منه صوفيا بخبث واحتضنته وأخذت تقبله.
صوفيا: حبيبي، وحشتني جدا جدا.
مريم مصدومة مما رأت: يا إلهي، ماذا تفعل؟
أخرجها من صدمتها صوت جاسر.
جاسر بحده: صوفيا، أحب أعرفك بزوجتي مريم.
نظرت صوفيا بقرف لمريم: اتعرفنا.
فهم جاسر نظراتها وبغضب: تمام، وأنتي عارفة اللي بيقرب من حاجة بتاعتي أووو بيفكر يعمل فيها إيه؟
صوفيا بخوف: أيوه طبعاً يا شيطان.
أقترب جاسر من مريم وانخفض إلى مستواها وهمس بالقرب من أذنها: مالك؟
مريم بغضب: مفيش.
جاسر ببرود: تمام.
ورحل جاسر ليرحب بضيوفها.
نظرت صوفيا بقرف لمريم ورحلت من أمامها.
مريم بقرف: إيه القرف ده؟ لا وبتتكلم بتفاخر، وأخذت تقلدها: أنا عاشقة الشيطان، عاهرة لعينة.
صوفيا بغضب: أنا يسيبني عشان الجربوع دي؟ لا، جاسر ليا أنا وفلوسه ليا لوحدي.
وابتسمت بخبث وهي ترى مريم تطلب عصير برتقال.
وذهبت عند البار.
الجرسون: طلبك إيه يا فندم؟
صوفيا: عصير البرتقال اللي رايح على الطاولة دي.
وشورت على طاولة مريم.
الجرسون: أهو يا فندم.
أخذتها وذهبت ووضعت به خمر.
وأعطتها لجرسون آخر.
صوفيا بخبث: ممكن تدي العصير ده للمدام دي.
وشورت على طاولة مريم.
ذهبت الجرسون وأعطتها لمريم.
مريم بعد ما شربت العصير: العصير ده طعمه عامل كده ليه؟
بعد قليل من الوقت.
مريم بضحك وغير وعي: إيه الحفلة المملة دي؟ مفيش أغاني ولا أي حاجة، وجاسر سابني لوحدي ومشى.
وأخذت تنظر حولها ورأت جاسر واقف مع راجل أعمال، فذهبت إليه.
مريم وهي تحتضن جاسر: جاسر، سبتني ليه؟
صعق جاسر من فعلتها.
مريم: حبيبي، هات بوسة.
جاسر بصدمة: إيه؟
مريم: هات بوسة.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
جاسر بصدمه: أي؟
مريم: هات بوسه.
جاسر بذهول: انتي شربتي إيه؟
مريم ببراءة: عصير برتقال بس طعمه وحش أوي.
جاسر تحدث باللغة الإيطالية: معذرة سيد فرانك.
فرانك باحترام: تفضل سيدي.
جاسر أحاط بذراعه خصر مريم.
مريم لا تستطيع المشي وتتكعبل بسبب الخمر، حملها جاسر بعد أن ابتعد عن الحفلة.
(الحفلة كانت في الجنينة)
وضعت يدها حول عنقه.
مريم: انت ليه خطفتني؟ أنا كنت عايزة أغني.
جاسر: انتي مش في وعيك.
مريم بتزمر: لأ، أنا في وعيي.
جاسر ببرود: واضح إنك في وعيك.
مريم ببراءة: جاسوري أنا... أنا...
جاسر ببرود: إنتي إيه؟
مريم ببراءة: أنا جعانة.
(تبًا، خليتني أشوف الناس على الفاضي)
جاسر: جعانة؟
مريم: أوي أوي.
جاسر أدخلها الغرفة ووضعها على السرير.
جاسر ببرود: هبعت الأكل مع الخدم.
أمسكت مريم يده قبل أن يرحل.
مريم ببراءة: جاسر، أنا عايزة شبسي وبس وشوكولاتة.
جاسر بصدمه يقول لنفسه: دي قالت جاسر وهي مش لدغة، معقول تكون هي؟ لأ لأ يا جاسر مش هي، بس أكيد هلقيها، هنتقم من كل اللي كان السبب في أذيتك.
فلاش باك 🖤
في فرنسا.
جاسر بحب وهو يحدث آدم: آدم، أنا هسافر بكرة.
آدم بضحك: ليه؟ مش قادر تبعد عنها؟
جاسر بابتسامة وحب: أنا مش بس قادر أبعد عنها، أنا مش عارف أعمل حاجة لو مكلمتهاش.
آدم بتساؤل: على كده الحب حلوة؟
جاسر بحب: دا جميل لو مع الشخص الصادق في مشاعره، مش اللي يقول بحبك وهو مش حاسس بيها أو بيقولها ليوصل لغرض معين، ولما تشوف ضحكتها تحس إنك مالك الأرض والسماء دي كلها، وكأنك ماسك نجمة وخايف لو سبتها ترجع لمكانها ومتعرفش تجيبها تاني، عارف يا آدم؟ وأنا مع نيرمين وأشوف ضحكتها بحس إني في جنة على الأرض.
آدم: طالما أنت بتحبها أوي كده، متقول لعمو أدهم.
جاسر: لأ، هي لسه صغيرة، دي عندها 12 سنة.
آدم: تمام.
اليوم التالي.
أمام المطار.
آدم بقلق ولا يعرف سببها: جاسر، خلي بالك من نفسك، وأول ما توصل كلمني.
جاسر بضحك: يابني أنا أخوك الكبير مش أنت، بس حاضر يا سي آدم.
ركب جاسر الطيارة وأغلق حزام الأمن.
جاسر بقلق: إيه فيه؟ ليه قلقان كده؟ كله تمام، آدم وملاك بخير، ونيرمين لسه مكلمها، وأكيد هتفرح أوي لما تشوفك وهتكون أحلى مفاجأة.
في هذا الوقت في أمريكا.
وخصوصًا في فيلا أدهم الشافعي.
نيرمين بتبكي وواحد واقف فيها مسدس.
والبيت النار ماسكة فيه.
.........: إنتي آخر واحدة من عائلتك، ههههههههههههه.
وأخيرًا هخلص منك زي ما خلصت من أدهم ومروة، هههههههههههههه.
نيرمين ببكاء: عمو، بابا وماما، النار هتوصلهم.
.........: هههههههههههههههههه، انتي عايزة تنقذيهم؟
ههههههههههههههههه.
جاء من وراه محمد وضربوا على دماغه كذا مرة لحد ما أغمى عليه.
وأخذ البنت وعطاها لسهام، والبنت بتعيط: بابي، مامي، وطلعت تجري على مامتها وهي مرمية في الأرض.
محمد راح لأدهم.
أدهم: خلي بالك من نيرمين.
محمد: أنا طلبت الإسعاف، زمانها على وصول.
أدهم: أوعدني إن انت تعتبرها بنتك.
محمد بحزن ودموع: بوعدك يا صاحبي، مش هفرق بينها وبين بنتي.
أدهم: في صندوق جوه في المكتب، خدوه وسافر، وأنت هتلاقي كل حاجة في الصندوق، وفي سلسلة جنب الصندوق، خلي نيرمين لابساها على طول، خدوه وم...
(أدهم ومروة أهل نيرمين)
جاسر خرج من المطار وركب سيارة أجرة (تاكسي).
وأعطى العنوان للسائق، وبعد قليل من الوقت وصل ونزل، ولم يكن يحمل إلا حقيبة ظهر، وأخذ يتقدم ولكن توقف.
جاسر بابتسامة وفرح: أحلى حاجة أخش من الباب اللي ورا.
وذهب ودخل الحديقة، ولكن توقف وهو يرى المنزل يحترق، كاد أن يتقدم ولكن رأى أربعة رجال، فابتعد إلى خلف الشجرة وسمعهم.
الرجل 1 وهو يمسك رأسه بسبب الضربات اللي محمد خبطهالها: إحنا هنعمل إيه؟ البت اختفت.
الرجل 2: هتقول للباشا الحصل.
الرجل 3: انت مشفتش مين اللي خبطك؟
الرجل 1: لأ.
الرجل 4: كنت عايز أتمتع بيها.
الرجل 3: المهم، أنا هتصل على الباشا.
وبعد دقيقة.
الباشا: هااا؟
الرجل 3: كله تمام، بس البنت حد هربها.
الباشا بغضب: انت حمار، إزاي تهرب منك؟
الرجل 3 بخوف: يا باشا، إحنا كنا بندور على الأوراق.
الباشا بغضب: ولقيتوا؟
الرجل 3 بخوف: لأ، فرحت مولع في الفيلا.
الباشا: تمام، والبنت متعرفش حد وملهاش حد، يعني ضاعت وهي مش مهمة، المهم الأوراق، وأنا متأكد إنها في الفيلا.
امشي بسرعة قبل محد يشوفكم.
الرجل 3: تمام.
جاسر كان مصدومًا، ولم يشعر بالدموع التي سقطت من عينيه.
رحل الرجال بسرعة، جاسر أول ما مشوا دخل الفيلا جري وشاف أدهم ومروة، استطاع أن يخرجهم في الجنينة وذهب يبحث عن معشوقتها ولكن لم يجدها، وخرج بمعجزة من النار.
وذهب إليهم وأخذهم إلى المستشفى.
نهاية الفلاش باك 🤍
مريم بتزمر: جاسر، أنا جعانة أوي أوي أوي.
جاسر: حاضر.
وخرج جاسر.
في الداخل عند مريم.
مريم: أنا عايزة أغني وارقص.
بس مافيش أغاني، وأخذت تفكر، وبعد قليل من الوقت وقفت وهي تقول: لقيتها، وأمسكت الفون وشغلت أغنية لحسن شاكوش وحمادة مجدي.
وأخذت ترقص.
(🎶🎶 انتي بسكوتايه مقرمشة 🎶
يابت ده إنتي قطة مخربشة 🎶
اموت فيكي وانتي مفرفشة منعكشة 🎶
قاعد جوه قلبي مربعة 🎶
انتي لوحدك باربعة 🎶
كل حاجة فيكي ليها منفعة متدلعة 🎶
بنت الذوات يا تاج على رأسي 🎶
بنت الذوات ياصاحبتي وناسي 🎶
مالك بديل أنا معاكي أساسي 🎶
أنا اساسي 🎶
بنت الذوات انتي اللي هتصوني 🎶
ياحلي البنات يالوز يابونبوني 🎶
نصي التاني لونك شبه لوني 🎶
حبي في قلبي في قلبي أنا وبس 🎶
قلت انك ملكي خلاص مسمعش حس 🎶
مسمعش حس 🎶
ملكي وبتاعتي بتاعتي بتاعتي انا 🎶
ومش هحلك انا لو بعد 200 سنة 🎶
انتي بسكوتاي مقرمشه 🎶
انتي بسكوتاي مقرمشه 🎶
يابت ده إنتي قطة مخربشة 🎶
اموت فيكي وانتي مفرفشة منعكشة 🎶
قاعد جوه قلبي مربعه 🎶
انتي لوحدك باربعة 🎶
كل حاجة فيكي ليها منفعة متدلعة 🎶
فيكي كل حاجة مسكرة 🎶
انتي زي الليد منورة 🎶
شوفتك معرفش إيه جرا 🎶
شايفك قمر ومنورة سمايا 🎶
ست البنات يا ساكنه جوايا 🎶
أنا بنسي الدنيا دي وأنتي معايا 🎶
حلوة الدنيا وجميلة و بيكي 🎶
أبيع حياتي من أجل معاليكي 🎶
انتي اللي ليا وأنا هفضل ليكي 🎶
انتي بونبوناية ملبسة 🎶
انتي على الجمال متأسسة 🎶
يابت أنا عاوزك كويسة كويسة 🎶
انتي بسكوتاي مقرمشه 🎶 🎶 🎶)
لم تنتبه للذي دخل للتو.
جاسر بصدمه يحدث نفسه: يخربيت جمالك، لأ وبتعرفي ترقص؟ وأخذ عقلها، يصور له أفكار منحرفة، سرعان ما نفضها من عقله.
جاسر: فيه إيه؟ مش أول وحدة أشوفها بترقص؟ اهدى يا جاسر واغزي الشيطان، وابتسم عند هذه الجملة، كيف يغزي الشيطان وهو الشيطان نفسه.
جاسر ببرود وصوت عالي نسبيًا: إيه دا؟
مريم: إيه؟
جاسر ببرود: إيه القرف دا؟
مريم: إيه؟
جاسر ببرود: إيه القرف اللي بتسمعيه دا؟
مريم بعصبية: لأ، أنت تغلط فيا ماشي، هعديها، بس عند شاكوش لأ، معديهاش، دا الحتة الشمال.
وبصت لقتوا جايب لها الشبسي والشوكولاتة.
مريم بفرح بتتنطت: عاااااا، دول ليا، هاتهم.
حاولت أخذهم منها ولكن لم تستطع.
جاسر بابتسامة هادئة: أيوه ليكي، بس في شرط عشان تاخديهم.
مريم أخذت تفكر: موافقة.
جاسر بابتسامة خبيثة: طيب، مش تعرفي الشرط؟
مريم: ماشي.
جاسر بابتسامة خبيثة: هاتي بوسة.
********************************
في مصر (أم الدنيا).
في المستشفى، خرج الدكتور من عند نور.
الدكتور: هي كويسة، بس متعرضهاش لأي ضغط وتاخد الدوا دا، وإن شاء الله هتكون بخير.
ذهب آدم إليها وأمسك يدها.
بينما ملاك انسحبت وذهبت إلى الدكتورة، وكان يتابعها رامز، ولكن سقطت فاقدة الوعي، وقبل أن تصل إلى الأرض التقطها رامز.
رامز بخوف وصدمة: ملاك! دكتوررررررة!
خرجت الدكتورة: بسرعة، دخلوها هنا.
رامز هيخش، منعته الدكتورة.
رامز بيبص على إيده: ددددم، بس أنا متصبتش، يبقي دم مين؟ لأ، لأ، مستحيل.
ودخل الأوضة وشاف الدكتورة بتخيط الجرح.
رامز بصدمة: ملاكي.
الدكتورة: هي كويسة، بس الرصاصة خدشتها.
عند نور.
آدم بخوف: نوري قومي، أنا مقدرش أعيش من غيرك.
نور بدأ تفوق.
نور: آآآه.
آدم بفرح: براحة.
نور: أنا فين؟
آدم: في المستشفى.
أحضانها آدم: حمد لله على السلامة يا نوري.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
في إيطاليا
جاسر بابتسامة خبيثة: هاتي بوس.
ولكن لم يكمل كلمته لأنها فقدت وعيها وكادت أن تصل إلى الأرض، ولكن كان جاسر أسرع منها والتقطها قبل أن تصل إلى الأرض وحملها ووضعها على السرير وهو يبتسم لها بحنان: تصبحين على خير.
*****************************
في مصر
رامز بخوف: أنتِ كويسة؟
ملاك: آآآه.
رامز: براحة يا حبيبتي.
ملاك: هو أنا فين؟
رامز: في المستشفى، أنتِ كويسة؟
ملاك: أنا كويسة، كويسة.
رامز بخوف: كده تخوفيني عليكي يا قلبي.
ملاك محدثة نفسها: هو أنا الرصاصة أثرت على دماغي؟ لا يا ملاك، أنتِ أكيد سمعتي غلط.
رامز: ملك، سرحتي في إيه؟
ملاك: ها، لا أنا معاك.
رامز بخبث: طيب يا حبي، الدكتورة قالت ممكن تخرجي.
ملاك بتوتر: هااا، أنت قلت إيه؟
رامز بخبث: قلت الدكتورة قالت ممكن تخرجي.
ملاك: تمام.
ملاك أول ما نزلت من على السرير حسّت بدوار شديد وأخذت تقاوم.
رامز لاحظ أنها ليست قادرة على أن تمشي.
فحملها بين يديه.
ملاك بتوتر: ر-رامز، نزلني، أنا الإصابة في ذراعي.
رامز بابتسامة: أنتِ مش قادرة تمشي، وبعدين أنتِ خفيفة أوي، أنتِ مش بتاكلي؟
ملاك: لا باكل كتير أوي، حتى أبو حميد دايماً يقول إني تخينة، هو وادومتي.
رامز بغيرة: ن-نعم؟ مين أبو حميد ده؟ ومين أدومتي ده؟ هو الثاني؟
ملاك بابتسامة حب: أبو حميد ده قلبي، بحبه أوي، ده كل حياتي، هو اللي رباني وعلمني، وهو كل حاجة في حياتي، ده أحسن أب في الدنيا كلها.
وادومتي ده روحي، بحبه أكتر من أي حاجة، ده الحتة الشمال، دايماً بيحميني وبيخاف عليا أكتر من نفسه، هو بيزعقلي عشان بيخاف عليا، بس ما يقدرش يشوف دموعي ولا يشوفني وأنا بتوجع، ده أحسن أخ في الدنيا.
رامز بدهشة: أدومتي هو أدهم؟
ملاك: لا، أدومتي ده آدم.
رامز: طيب.
ملاك: رامز، نزلني، أدومتي أهو.
رامز بتوتر: لا، أنتِ تعبانة.
وصل لهم آدم ونور.
آدم بخوف: اقعد نور على المقعد لأنه كان شايلها، طلع يجري على ملاك أول ما شاف رامز شايلها.
آدم بخوف شديد: ملاك، مالها يا رامز؟
رامز: ملاك كويسة.
ملاك: آدم، أنا كويسة، متخافش عليا، أنا كويسة.
آدم بخوف: كويسة إزاي ورامز شايلك ووو... وقد انتبه لذراعها.
م-م-ملاك، أنتِ كويسة ياحبيبتي؟
ملاك وقد أدمعت عينيها: حبيبي، أنا كويسة والله، وبعدين يله هات اللي ماسكني دي، الواد رامز تعب وهو شايلني، وأغمزت لها، وأنت عارف إني تخينة.
آدم: أنتِ كويسة صح؟
ملاك: أيوه، كويسة والله كويسة.
حمل آدم نور تحت معارضتها.
وخرجوا من المستشفى.
*************************
في مكان آخر
كان جالساً يرتشف من كأس الخمر بيده وينظر للأرض بشرود.
رفع بصره ليجد الحائط مليئاً بالصور. ابتسم وانتصب واقفاً.
اقترب من الحائط وتلمس الصور ببطء وهو يهمس:
- قد إيه أنتِ حلوة وجميلة يا حوريتي، جمالك سحرني من أول مرة شفتك فيها في الحفلة، أنتِ ملكي أنا وبس يا حوريتي.
رغم إني كل يوم بنام مع بنت شكل، بس مش عارف أنسى ملامحك، أنتِ خلاص أسرتيني.
ضحك بخبث وتابع:
- بس مضطر استنى شويا على ما آخدك، مش بإيدي، أنا مشغول أوي الأيام دي، وده ميمنعش إني متابع أخبارك أول بأول، ولما أفضى هاخدك أتسلى بيكي وأكسب، ماهو جمالك هيكسبني ملايين، هههههههه.
زين بخبث: أنت شكلك حبيتها ولا إيه يا جاك؟
جاك: حبيتها جداً، بس أنت عارف، مفيش حاجة بحبها كتير، آخرها يومين وأبيعها، ليدفع أكتر.
زين بخبث: بس خلي بالك، دي زوجة الشيطان، وأنت عارف الشيطان ممكن يعمل إيه.
جاك بخبث: متقلقش، هي هتكون ليا، وهجيبها خلال يومين.
زين: هههههههه، لا أنت شكلك واقع.
جاك: هههههههه، أوي، ههههههههههههه.
******************************
في صباح يوم جديد
مريم بدأت تفوق وتبص، لقيت جاسر حاضنها ونايم. حاولت تقوم بسرعة بس معرفتش، وفجأة شردت وتتفرس ملامح وجهه.
جاسر وهو مازال مغمض عينيه: قمر مش كده؟
مريم بتوتر: هااا، مين اللي قالك إنك قمر؟ ده أكيد أعمى، أنت ولا قمر ولا حاجة، أنت عادي خالص.
جاسر بخبث: أيوه، بس مش ده كلامك امبارح.
مريم: آآه.
جاسر: مالك؟
مريم: دماغي مصدعة أوي.
جاسر: أكيد لازم توجعك عشان أول مرة تشربي.
مريم: أشرب إيه؟
جاسر بخبث: إيه ده؟ أنتِ نسيتي؟ لالا كده أزعل منك.
مريم: أنا نسيت إيه؟ هو إيه اللي حصل؟ أنا فاكرة آخر حاجة، أنت شربت عصير برتقال.
جاسر بخبث ووقاحة: أنتِ مش فاكرة اللي حصل بينا؟ لا كده هزعل، وإلا قالك أنا هفكرك يا شاكوش؟ ولا كمان نسيتي شاكوش والرقص؟ بس مش تقولي، أنتِ بتعرفي ترقصي؟ بس إيه؟ راقصة نمرة واحد، لا والكل شافك، لا ومش بس كده، أنتِ حضنتيني وبوستيني قدام الكل، ولا اللي عملتي لما طلعنا في الغرفة؟
مريم بتوتر وخوف كثيراً: ااان ت..... بت قول ... إي ... أنا مس تح يل .... أع مل ... ك د ه ...
(أنت بتقول إيه؟ أنا مستحيل أعمل كده.)
أغمي عليها من كتر الخوف والتوتر.
جاسر بخوف: مريم.
أخرجها من أحضانه ووضع رأسها على السرير.
أحضر جاسر البرفيوم ووضع القليل في يدها ومرره بالقرب من أنف مريم التي أخذت تكرمش ملامحها، ثم فتحت عينيها ونظرت لجاسر وتحدثت بارهاق: إيه اللي حصل؟
جاسر: محصلش حاجة، أنتِ بس شربتي وبدأت تقول كلام وأنتِ مش في وعيك، وأنا طلعتك وأنتِ نمتي، بس محصلش حاجة.
مريم بدهشة: شرب إيه؟
جاسر ببرود: فودكا.
(نوع من أنواع الخمر)
مريم بدهشة: إيه هو الفودكا ده؟
جاسر ببرود: خمر.
مريم بصدمة: أنت بتقول إيه؟ أنا شربت عصير برتقال بس والله ومشربتش حاجة تانية والله.
جاسر: ده كان خمر مش عصير برتقال.
مريم ببكاء شديد.
أخذها جاسر في أحضانها.
جاسر بحنان: ملاك، خلاص، متبكيش.
مريم ببكاء: أنا شربت خمر يا جاسر، ربنا مش هيسمحني.
جاسر أخذها في حضنه وتحدث بحنان: لا، أنتِ مكنتش تعرفي إن ده خمر وربنا هيسمحك.
مريم بدأت تهدأ: بجد يا جاسر، ربنا هيسمحني؟
جاسر: مش أنتِ شربتيها وأنتِ متعرفيش؟
مريم: أيوه والله.
جاسر: طيب، قومي خدي شاور عشان نفطر.
مريم: حاضر.
أخذت مريم شاور ولبست ونزلت قعدت في الجنينة ومسكت التلفون واتصلت على هاجر (صاحبة مريم، هاجر خريجة جامعة الأزهر).
مريم: الووو، إزيك يا هاجور؟
هاجر: الحمد لله بخير، أنتِ عاملة إيه؟
مريم: بخير الحمد لله، قلبي، عايزة أعرف لو واحدة شربت خمر ومكنتش تعرف.
هاجر: شوفي يا مريوم، من شرب الخمر جاهلاً أنها خمر، ولم يكن ذلك بتفريط منه، فإنه معذور لا إثم عليه، لأنه تناول الخمر خطأً، وقد روى مسلم في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لما نزلت هذه الآية: (وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله) [البقرة:284].
قال: دخل قلوبهم منها شيء لم يدخل قلوبهم من شيء. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا. قال: فألقى الله الإيمان في قلوبهم. فأنزل الله تعالى: (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) [البقرة:286]. قال -أي الله تعالى-: قد فعلت.
فرفع الله عز وجل عنا المؤاخذة بالخطأ. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. (رواه الطبراني بهذا اللفظ وصححه الألباني.)
مريم: تمام، يعني مش عليها إثم، لأنه تناول الخمر خطأ.
هاجر: صح.
مريم بفرح: شكراً، شكراً أوي يا هاجور.
هاجر: العفو.
مريم: سلام.
هاجر: سلام يا مريوم.
أخذ جاسر شاور ولبس بدلة سوداء.
وقبل خروجه أوقفه صوت مريم.
مريم بفرح جريت عليه وحضنته.
مريم بفرح: ربنا هيسمحني لأني ماكنتش أعرف إن ده خمر.
جاسر بابتسامة: يا رب.
مريم: جاسر، أنت بتشرب خمر؟
جاسر: هقولك، ومتقوليش لحد.
مريم: أيوه، وعد مش هقول لحد.
جاسر: لا، أنا مشربتش خمر.
مريم بفرح: بجد يا جاسر؟
جاسر بابتسامة: بجد يا مريوم.
بعدت عن حضنه.
مريم: أنت رايح الشركة؟
جاسر بابتسامة: أيوه، وفي مفاجأة ليكي لما أجي، تمام؟
مريم بفرح وفضول: تمام، بس إيه المفاجأة؟
جاسر: ههههههه، لا مش هقول حاجة لحد ما أرجع من الشركة.
مريم: تمام.
وقبل خروجه أوقفه صوت مريم.
مريم: خلي بالك من نفسك.
جاسر: حاضر.
خرج جاسر وذهب إلى الشركة.
بعد خروج جاسر من القصر أحاطت السيارات القصر وإطلاق النار.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل العشرون 20 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
بعد خروج جاسر من القصر أحاطت السيارات القصر وإطلاق النار على الحراس.
وبعد عشر دقائق كان كل حراس القصر قد فارقوا الحياة.
الحرس الذين قاتلوا حراس جاسر دخلوا القصر وأخذوا يبحثون عن مريم.
لم يجدوها في الدور الأول وتوجهوا للدور الثاني وأخذوا يبحثون عنها حتى وجدوها على السرير.
حملها أحد الحرس ووضعها في السيارة.
*********************************
جاك بضحك: كلها دقائق وتكوني هنا ووقتها محدش هياخد مني ههههههه
********************************
في مكان آخر.
.....: ها، كل حاجة تمام؟
.....: كلها تمام يا باشا.
الباشا: الصفقة دي مش زي أي صفقة. الصفقة دي فيها كبار المافيا، والغلط بموتنا.
.....: متقلقش يا باشا، الصفقة هتكون تمام.
الباشا: الصفقة بعد شهرين.
.....: تمام، بس مين اللي هيقوم بالمهمة؟
الباشا بغموض: هتعرف في وقتها.
.....
أشار له أن يخرج.
الباشا بغموض: جاه اليوم اللي هستفاد منك يا أدهم.
في مصر وتحديدًا في فيلا السيوفي.
كان الجميع متواجدين.
ملاك: إيه الملل ده.
نور: هيا نلعب لعبة.
أمل: طيب إيه رأيكم بلعبة حقيقية أم جرى.
الجميع: تمام.
تجمعوا ثم وضعوا في الوسط زجاجة.
ونظر معتز لأمل بمشاكسة وغمز لها ثم تحدث: نبدأ اللعبة.
وافق الجميع. دارت الزجاجة ثم جاءت على أمل تسأل ملاك.
أمل: حقيقة أم جرى.
ملاك: حقيقة.
أمل بخبث: بتحبي حد.
ملاك ببسمة: لا.
دارت الزجاجة وجاءت على ملاك تسأل نور.
ملاك: حقيقة أم جرى.
نور: حقيقة.
ملاك بضحكة غبية: أنا معرفش أوي في الأسئلة بس لو باقي يوم واحد من حياتك هتعملي إيه.
نور ببساطة: هقضيه مع أحب شخص ليا.
ملاك بخبث: وهو مين.
نور: دور يا معتز هي اللعبة سؤال واحد يا قمر.
دارت الزجاجة وجاءت على آدم تسأل معتز.
آدم: حقيقة أم جرى.
معتز: حقيقة.
آدم: عمرك حبيت.
معتز وهو ينظر لأمل ببسمة عاشقة: تؤ محبتش أنا عشقت وعشقت مجنونة.
ابتسمت أمل عليه وغمزت له: حبيبي يا مشرفني.
جذبها معتز لاحتضانه وهو يضحك على رد فعله.
أمل بخجل وصوت واطي: معتز ابعد هيقولوا إيه علينا.
معتز بصوت واطي: تؤ هيقولوا واحد ومراته.
دارت الزجاجة وجاءت على رامز يسأل أمل.
رامز: حقيقة أم جرى.
أمل: حقيقة.
رامز بخبث: أكتر حاجة بتحبيها معتز أم الشوكولاتة.
معتز: ده سؤال أكيد أنا.
رامز بتذمر: محدش يتدخل لو سمحتم.
أمل بضحك: تؤ الشوكولاتة.
رامز بضحك: أنا قلت كده.
أمل ببسمة وهي تنظر له بعاشق: تؤ بجد أنا مش بحب معتز أنا بعشقه.
معتز بحب: وأنا عديت مرحلة الحب بكتير.
ملاك: إحنا هنا.
دارت الزجاجة وجاءت على نور تسأل آدم.
نور: حقيقة أم جرى.
آدم: حقيقة.
نور: أغلى شخص على قلبك.
آدم ببسمة شديد: ملاك وعلياء.
نور بحزن: ربنا يديمك ليهم وألف مبروك وربنا يتمملك على خير.
آدم بصدمة: إنتي فهمتي إيه يخرببيتك.
رامز ومعتز وأمل وملاك بيضحكوا جامد.
نور وبدأت الدموع تتجمع في عيونها، تركتهم وأخذت تتقدم حتى وصلت عند حمام السباحة.
نور ببكاء: بتعيطي ليه وأنتِ ليه موجوعة. كانت تضع يدها على قلبها وأخذت تخبط على قلبها.
آدم بحزن لأنه السبب في دموعها: نور.
نور مسحت دموعها بسرعة: أيوه.
آدم: بصيلي.
نور بقوة مصطنعة: أيوه يا آدم.
آدم: زعلانة ليه.
نور: أنا مش زعلانة.
آدم: طيب يلا نكمل لعب.
نور: تمام.
مشت نور خطوات بسيطة.
آدم: على فكرة علياء تبقي أختي التانية.
نور بفرح أخفته: وأنا مسألتش.
آدم: ماشي.
رحلت نور.
آدم بحب: أنا بحبك يا نور حياتي وقريبًا هخليكي تعشقيني زي ما بعشقك.
ورحل ووجد نور جالسة فجلس بجواره.
دارت الزجاجة وجاءت على أمل تسأل رامز.
أمل: حقيقة أم جرى.
رامز: حقيقة.
أمل: هل سبق ووقعت في الحب.
رامز وهو ينظر إلى ملاك: أيوه.
أمل: مين هي.
رامز: هو سؤال واحد.
دارت الزجاجة وجاءت ملاك تسأل رامز.
ملاك: حقيقة أم جرى.
رامز: جرى.
نور بخبث وصوت واطي لم يسمعه إلا ملاك وآدم: ملاك أنا هقولك.
ملاك: تمام.
ملاك بخبث: قم بالعواء ناظرًا للقمر لمدة عشر دقائق.
حلت الصدمة. وجه رامز: إيه.
نور وأمل: هيا.
رامز: نعممم لا أريد أتراجع.
نور: تؤ تؤ تؤ ممنوع هيا.
رامز: آه حسنًا شريرة.
وقف رامز ناظرًا إلى القمر وبدأ بالعواء.
بدأ الجميع بالضحك عليه.
ملاك: أنا آسفة بس نور اللي قالت لي كده.
رامز بحب: اعتذار مقبول.
نور: أنا هجيب الكيكة وأنت (كانت تشير إلى رامز) هات حاجة تتشرب.
رامز: تمام.
نور بخبث: ملاك روحي مع رامز وهاتي شبسي وشوكولاتة وآيس كريم.
نظرت ملاك لآدم تسأل بعينها فوافق وأشار لها بعينه: تمام روحي وخلي بالك من نفسك.
ملاك: تمام.
ذهب رامز وملاك إلى السيارة.
في إيطاليا.
كان يجلس بجواره مد يده يتحسس خدها الأبيض.
جاك بإعجاب وببسمة: حوريتي كلها ساعة وتكوني في حضني.
تعرفي يا مريوم أول مرة شفتك في الحفلة والشيطان حضنك كنت زعلان بس دلوقتي أنتِ ليه بعد ما كنت هقضي يومين وبعدين أبيعك للي يدفع أكتر بس أنتِ سحرتيني ودخلت دماغي وقلبي عشان كده أنتِ ليا لوحدي.
يلا فوقي بسرعة يا حوريتي.
فلاش باك.
جاك بخبث: ضعي له المنوم في العصير يا مايا وتأكدي أنها شربت العصير.
مايا: تمام.
جاك: لا أريد خطأ مفهوم.
مايا: مفهوم.
جاك بضحك: كلها دقائق وتكوني في حضني ووقتها محدش هياخد مني هههههههه.
نهاية الفلاش باك.
خرج جاك تاركًا مريم على السرير أغلق الباب.
وحدث الحارس الذي يراقب جاسر.
جاك: في أخبار جديدة.
الحارس: لا يا باشا هو في الشركة ومخرجش.
جاك: أول ما يخرج اقتله.
الحارس: تمام.
جاك بضحك: سيموت اليوم الشيطان هههههههه.
يجلس على مكتبه بكل وقار منكب على مراجعة أوراق هامة خاصة بالعمل.
ولكن توقفه بسبب طرقات على الباب.
فسمح للطارق بالدخول والتي لم تكن سوى السكرتيرة (هانيا).
هانيا: مستر جاسر في أوراق مهمة محتاجة توقيعك.
كانت تتحدث وهي تقترب منه جدًا وكان لا يفصل بينهم سوى متر واحد.
أبعدها جاسر عنه ببرود.
جاسر ببرود: على مكتبك.
هانيا: تمام يا فندم.
خرجت هانيا منزعجة بسبب رفضه لها.
جاسر ببرود وغموض: مفكرة هتخدعيني هههه.
فلاش باك.
مراد: ملف الشركة الألمانية أنت مضيت عليه.
جاسر ببرود رفع يده بالملف وتحدث: الصفقة دي مهمة جدًا.
مراد: تمام.
وبعد خروج مراد بالأوراق نظر للحاسوب حيث أنه يضع كاميرا في مكتبه لا يعلم أحد عنها شيء.
ووجد هانيا تأخذ ورقة من الملف ولكن لم يعرف ما في هذه الورقة.
هو يعلم أنها جاسوسة زين ورغم ذلك يجعله تنقل له الصفقات التي لا يريدها.
ولكن هذه الورقة لا يعلم ما فيها.
جاسر: الأوراق دي شكلها مهم بس إزاي أعرف هي فيها إيه.
ثم سرعان ما ابتسم بخبث: مراد هو اللي هيجيبها.
ثم أخرج هاتفه المحمول واتصل عليها.
مراد بمرح وهو يجيب على الهاتف: لحقت أوحشك يا كبير.
جاسر ببرود وخبث: تؤ تؤ اسمع أنت هتروح على مكتب هانيا وتخرجها بره المكتب من غير ما تاخد حاجة.
مراد باستغراب: ليه.
جاسر بغموض: هتعرف بعدين.
مراد: تمام.
ذهب مراد إلى هانيا.
مراد بجدية: هانيا في ملف مهم في مكتبي روحي خديها حطيها عند جاسر.
ذهبت هانيا وبعد ذهابه خرج جاسر.
جاسر ببرود: مراد روح ورها وعطلها لحد ما أتصل عليك.
مراد: ماشي.
رحل مراد وذهب جاسر بسرعة يبحث عن هذه الورقة وأخذ يبحث في الغرفة كاملة ولكن أين حقيبتها أخذ يبحث حتى وجدها على الكرسي أخذ يخرج كل ما في الحقيبة حتى وجد الورقة والتي لم تكن سوى ورقة تنازل عن كل ثروته لزين.
ابتسم بخبث: غبي.
ووضع الورقة كما هي وخرج واتصل على مراد الذي أغلق باب مكتبه على هانيا التي أخذت تطرق الباب ولكن بدون فائدة حيث أن مكتب مراد وجاسر في طابق ليس بها أي موظفين.
مراد: الوو يا كبير.
جاسر: خلاص.
أغلق الهاتف في وجه مراد.
مراد: دائمًا بيقفل في وشي يارب هي مرة أقفل في وشها.
ذهب وفتح الباب لهانيا.
مراد بدهشة مصطنعة: هانيا أنتِ مين قفل عليكي الباب.
هانيا: معرفش يا باشمهندس مراد.
مراد بسخرية: تمام خدي الملف وخلي بالك تاني.
وذهب مراد للمكتب.
ذهبت هانيا لجاسر وتحاول التقرب منه ولكن هو أبعدها.
نهاية الفلاش باك.
جاسر: خلينا نشوف مريم بتعمل إيه.
أخذ الحاسوب واطلع على الغرفة التي تجلس بها مريم دائمًا ولكن لم يجدها في الغرفة فقلق فأخذ الهاتف المحمول وقام بالاتصال بها ولكن لم ترد أخذ يحاول مرات كثيرة ولكن دون جدوى فقام بالاتصال برئيس الحارس ولكن لم يرد فقلق كثيرًا.
جاسر بقلق: لا دي أول مرة متردش على التليفون لا ورئيس الحارس الزفت مش بيرد لا أنا مش هطمن إلا لما أشوفها.
فقام بأخذ متعلقاته الشخصية.
ولكن أوقفه مراد الذي دخل للتو.
مراد بتوتر: جاسر في حد هجم على الفيلا وأخذوا مريم.
جاسر: والحارس.
مراد: الحارس مات.
جاسر خرج بسرعة من الشركة وخلفه مراد.
أول ما خرج جاسر من الشركة انطلقت الرصاص وحصل اشتباك بين حراس جاسر والحراس اللي جاك بعتهم يموتوا جاسر وأثناء الاشتباك توجهت رصاصة إلى قلب جاسر.