تحميل رواية «ملكه قلب الشيطان» PDF
بقلم فاطمة الزهراء أشرف
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الام بزعيق: يابنتي اصحي انتي يا كلبة البحر هتتاخري على الجامعه. مريم: اممم. الام: انتي يا زفت اصحي. مريم بصوت واطي: اسطوانة كل يوم. الام: انتي يابت بتقولي ايه؟ مريم: بقول صباح الخير يامامي. الام: صباح الورد يا قلب مامي. قامت خدت شاور ولبست بنطلون أسود وتيشيرت أبيض وعليه جاكت أسود وكوتش أبيض رياضي وفردت شعرها وخرجت. الام: اقعدي افطري يا حبيبتي. مريم: لا يا مامي الوقت اتاخر على الجامعه ياحببتي. الاب: صباح الخير. مريم: صباح النور يا بابي. نور: صباح الخير يا بشر. رد كلهم: صباح النور. مريم كلت سندوتش...
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
خرج جاسر بسرعة من الشركة وخلفه مراد.
أول ما خرج جاسر من الشركة انطلقت الرصاص وحصل اشتباك بين حراس جاسر والحراس الذين أرسلهم جاك لقتل جاسر. أثناء الاشتباك هرب بعض الحراس، وحراس جاسر قضوا على حراس جاك.
حارس فوق المبنى الذي هرب إليه واستخبأ فيه، نشل على جاسر وكان سيضربه في قلبه، لكنه تحرك والرصاصة استقرت في كتفه.
جاسر أمسك ذراعه الذي كله دم.
مراد نظر فوق ورأى الحارس وهو يحاول يهرب. جري وراه ليـمسكه.
سليم كشف ذراعه ليـرى الجرح.
جاسر ببرود: الجرح بسيط، متخفش، لسه ربنا كتب لي أعيش.
سليم: هنروح المستشفى الأول.
جاسر: مش قبل ما أرجع مريم.
جاسر هيتحرك بالعربية، بس قبل ما يتحرك شاف مراد مقرب عليه وكتفه هو كمان بينزف وشايل واحد على كتفه بينزف.
جاسر وسليم والحارس قرب منه.
جاسر: مالك يا مراد، كتفك ماله ومين ده؟
مراد سلم الحارس لسليم: ده اللي ضرب النار على جاسر.
سليم: تمام، كتفك كويس، تعالى نطمن عليك، بس إيه اللي حصل؟
فلاش باك 🖤
مراد شاف الحارس وهو بيضرب جاسر بالنار. جي بسرعة كبيرة ليـمسك الحارس. لحق الحارس وقعد يضرب فيه جامد. مراد بطل ضرب لما شافه استسلم. بس لما جه يقوم ليـوقفه، الحارس بحركة سريعة طلع سكينة من الجزمة بتاعته وضرب مراد بيها. مراد ساعتها مهتمش بالجرح بتاعه، بس كان اهتمامه إنه يمسك الحارس. قعد يضرب فيه تاني لحد ما اتأكد أنه أغمي عليه وشاله.
نهاية الفلاش باك 🤍
جاسر: تمام، أنا عايز أعرف مين اللي هجم على الفيلا والبهايم اللي كانوا بيحموها لزمتهم إيه.
أخذ السيارة وذهب إلى الفيلا.
&&&&&&&&&&&&&&
عند مريم.
جاك بغضب وصوت عالي: إنتي حطيتي قد إيه منوم؟
الخادمة: حطيت قرصين.
جاك: أنا مش قلتلك قرص واحد يا غبية!
الخادمة بخوف: أنا قلت أحسن تصحى قبل ما تيجي.
ولم تكمل كلمها لأنه أقفل الخط في وجهها.
جاك بغضب: أغبياء أغبياء أغبياء، مشغل شوية أغبياء.
ثم ذهب إلى الغرفة الموجودة فيها مريم.
وقرب منها.
جاك: حوريتي، كلها ساعة وتصحي وتكوني في حضني، بس أكيد مش هتقولي حاجة لو اتصورت معاكي.
أخرج هاتفه وأخذ يلتقط الصور، ثم خرج من الغرفة.
&&&&&&&&&&&&
جاسر بعد ما أخذ السيارة توجه إلى الفيلا.
لم تمر عشر دقائق لأنه ساق بتهور شديد، وكاد أن يحدث حادثة أكثر من مرة. ثم ترجل من السيارة وذهب إلى المكتب وأخذ يتفقد مقاطع فيديو من كاميرات المراقبة، ثم تحدث بغموض: موتك على أيدي.
ثم خرج من المكتب.
جاسر بصوت عالي وحاد: ليـيـن!
خرجت لين بسرعة وهي تقول: تحت أمرك يا باشا.
جاسر: عايز كل اللي بيشتغلوا في الفيلا يكونوا هنا خلال دقيقة واحدة.
ذهبت لين مسرعة تنادي الجميع.
اجتمع جميع من يعملون في الفيلا في دقيقة، والحارس أيضاً.
جاسر وهو يرمق الجميع ببرود:
إنتوا بهايم إزاي يعرفوا ياخدوا زوجتي؟ لا وكمان عارفين عدد الحراس؟
وانهال على رئيس الحرس يضربه حتى سقط أرضاً. ثم أخرج مسدسه وتحدث ببرود: إنت عارف الخاين مصيره إيه؟
رئيس الحرس بخوف: يا باشا، آخر غلطة.
ولكن جاسر حول المسدس تجاه الخادمة التي تقف بجوار لين وصوب على قدمها، فأخذت الخادمة تصرخ من الألم.
جاسر ببرود: إنتي حطيتي إيه في العصير اللي مريم شربته؟
الخادمة (تكون جاسوسة جاك): محطتش حاجة، أنا معطتش حاجة للهانم.
لين: أنا يا جاسر بيه اللي عطيت العصير للهانم، بس والله محطيت حاجة فيه.
جاسر ببرود: إنتي مش هتقولي حطيتي إيه، تمام. ثم أشار إلى رئيس الحرس وتحدث: خدها على أوضة التعذيب.
الخادمة بخوف: لا لا، اتركني، أنا هقول كل ما حدث، ولكن أول اتركني ولا تعذبني.
جاسر بغضب وصوت حاد: تكلمي، ولكن إن كذبتِ عليه سأقتلك.
الخادمة بخوف: حسناً.
أنا وضعت منوم للهانم في العصير وعطيتها للين فقط، ولا أعرف أي شيء آخر.
جاسر بصوت حاد: مين اللي قالك تعملي كده؟
الخادمة: زين باشا.
في هذا الوقت دخل مراد وسليم.
جاسر بغضب: خدها على أوضة التعذيب، ولو ما قالتش الحقيقة اقتلها.
ذهب رئيس الحرس وأخذ الخادمة تحت صراخها وترجيها أن يتركها، ولكن لا يقدر على فعل شيء لأنها أخطأت.
مراد: زين ممكن يكون هو اللي خطفها.
جاسر بغموض: لا، مش زين. سليم جهز الحراس.
سليم: إنت عرفت مين؟
جاسر: جاك.
مراد: تمام، أنا هاجي معاكم.
جاسر: تمام.
&&&&&&&&&&&&&&&&&
في مصر وتحديداً في فيلا السيوفي.
كان الجميع متواجدون.
محمد: مريم عيد ميلادها بعد شهرين وأنا هسافر ليها.
سهام بقلق وتوتر حاولت إخفاءه، ولكن قد لاحظها رامز، فهو لم يُلقب بالعقرب من فراغ: أنا هسافر معاك.
محمد: حاضر.
معتز: إحنا نروح كلنا ونعملها مفاجأة.
سهام بتوتر: لا.
رامز: لا ليه؟ دا مريم هتفرح أوي.
محمد: تمام.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في مكان آخر.
الباشا: عايز كل حاجة عن الشيطان.
الحارس: تمام يا باشا.
ذهب الباشا إلى غرفة لا يوجد بها إلا أشخاص مقيدون بالسلاسل.
الباشا بغموض: قريباً أوي هخلص عليكم.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
عند جاسر
ذهب جاسر وخلفه الحارس ومراد وسليم للفيلا عند جاك. وأخيرًا جاسر وصل، ولكن توقف قبل الفيلا، وكذلك فعل مراد وسليم.
وذهبوا نحو الحديقة الخلفية، وأخذ جاسر يقتل كل من يقابله، ومراد يحمي ظهره. وأخذ يدخل كل الغرف بحذر شديد.
جاسر لنفسه: دي آخر غرفة، يارب تكون فيها وتكون بخير يارب.
ذهب نحو الغرفة وقلبه ينبض بسرعة.
أمسك بمقبض الغرفة ودخل، ووجدها نائمة مثل الملاك. فدخل وأغلق الباب وذهب وأمسك يدها.
جاسر: مريم اصحي. مريم. ابتسم وقال: ملاك وأنتي نايمة جميلة أوي.
وفي هذه الأثناء كانت مريم تستيقظ.
جاسر: مريم اصحي مريم.
مريم: خمس دقايق.
جاسر بخبث امسك كوب الماء وسكبه على مريم.
مريم: بغرررررق بغررررق الحقوني بغرق.
جاسر لم يتحمل وسقط على الأرض من كثر الضحك.
مريم وقد استوعبت ما حصل: ي غبي انت متخلف وووغبي.
نظر لها جاسر ببرود.
جاسر ببرود: لو خلصتي يبقي نمشي.
مريم: نمشي على فين؟ أنا عايزة أنام.
نظرت إلى الغرفة وتحدثت بستغراب.
مريم: أنا فين؟
جاسر: إنتي مخطوفة.
مريم بسخرية: ومخطوفة؟ مش يربطوا إيدي ورجلي؟ وانت مش مربوط ليه؟
جاسر: إنتي مخاوفها من ثلاثة ساعات.
ولم نطلع هقولك كل حاجة في بيتنا.
مريم: حاضر.
وتوجهوا إلى الباب، ولكن كان هناك من يفتحه من الخارج. زاحت مريم، وجاسر وقف خلف الباب.
وقبل قليل عند جاك، كان قد أنهى عمله وذهب إلى غرفة مريم، وكان على وشك فتح الباب، ولكن الهاتف رن، فوقف يرد عليه.
دخل جاك الغرفة عند مريم فوجدها واقفة بالقرب من الباب، فتقدم منها وحضنها.
جاك ببسمة: وأخيراً حوريتي استيقظت.
دفعته مريم بكل قوتها.
مريم بغضب: انت إزاي تعمل كده؟
جاك: إنتي حبيبتي وأنا لسه معملتش حاجة.
مريم ببرود: أنا فين وانت مين أصلاً؟
جاك: إنتي في بيتنا وأنا جاك.
مريم ببرود وجمود: أنا همشي.
جاك: لا انتي هتفضلي هنا لحد ما أقرر أنا تمشي، وإلا...
مريم ببرود: انت عايز إيه؟
جاك: عايزك انتي.
مريم ببرود: مش هيحصل، وجاسر هييجي وينقذني منك.
جاك: برودك بيفكرني بشيطان.
ثم ابتسم وقال: بس الشيطان زمنه مات.
مريم بستغراب: شيطان مين؟
جاك: إيه دا انتي متعرفيش إن جاسر اسمه الشيطان، أول شخص في المافيه.
مريم كانت تسمعها وهي مصدومة، ولكن لم تظهر صدمتها، بل أظهرت البرود فقط.
مريم ببرود: جاسر مش ممكن يكون شيطان.
جاك بغضب من برودها: أنا هسيبك دلوقتي وخرج واقفل الباب.
فنظر جاسر لمريم وقال لنفسه: تاني مرة أخاف.
مريم ببرود وجمود: خرجني من هنا.
جاسر: حاضر.
في مصر وتحديداً في فيلا السيوفي.
ملاك: ادم أنا كده هتاخر على المؤتمر.
ادم: لا مش هتتأخري، افطري الأول وبعدين نمشي.
قامت ملاك بعمل سندوتش وقالت: أنا فطرت الحمد لله، أنا همشي.
ادم: طيب استنى هوصلك.
ملاك: تمام.
دخل رامز واستغرب: على فين؟
ادم: عندها مؤتمر.
رامز: مش لم تفطر الأول؟
ملاك: لا أنا فطرت وكده هتاخر على المؤتمر وهو مهم، يلا يا ادم هتاخر.
ادم: حاضر. ثم نظر إلى رامز: مع السلامة يا صاحبي.
رامز: مع السلامة، خلي بالك من نفسك يا ملاك وانت يا صاحبي.
ملاك: حاضر.
ذهب ادم وملاك إلى السيارة وذهبوا إلى مكان الذي يقوم به المؤتمر.
وقف ادم: هتخرجي الساعة كام؟
ملاك وهي تنظر إلى ساعتها: ساعتين.
ادم ببسمة: خلي بالك من نفسك، وقبل ما تخرجي اتصلي عليا، ولما أتصل عليكي ردي عليا طول.
ملاك وهي تقاطع حديثه: خلاص يا كبير، أنا مش صغيرة، انت ناقص تقولي اللي يقولك تعالي إيديكي شوكولاتة متخديش، بس حاضر.
ادم: بطلي لمضة يا يابت.
ملاك ببسمة: حاضر يا حبيبي.
وقبل أن تخرج قبلته على خده الأيمن وخرجت. ذهبت ملاك لحضور المؤتمر، وبينما اتصل ادم على رامز.
ادم: أنا جهزت المكان اللي هنحتفل فيه، وانت عليك تجيب البنات.
رامز: تمام.
عند محمد.
سهام بقلق: أنا خايفة يا محمد.
محمد بحزن: وأنا بس لازم تعرفي الحقيقة، وكمان والصندوق لازم تاخدوا.
سهام بخوف: مش هتديها الوراق؟ لا دا ممكن يموتوها، لا.
محمد بخوف وحزن: دي آخر حاجة قال عليها، أنا مش عارف هعمل إيه، مش عارف، يارب احفظها واحميها يارب.
سهام بخوف: يارب.
عند ملاك.
خلاص المؤتمر وخرجت، ولكن هناك من أمسك يدها وأدخلها غرفة كانت تمشي من أمامها.
ملاك بخوف: انت مين؟
زياد ببسمة خبيثة: زياد اسمي زياد، وأنتي اسمك إيه؟ كان يتحدث وهو يقترب منها.
ملاك بخوف: انت بتقرب ليه؟ ابعد لو سمحت، وإلا هصوت وألم الناس.
زياد ببسمة خبيثة: القمر خايفة ليه؟ دا احنا هنتكلم.
أخذت تحاول تحرير يدها من يده ولكن دون جدوى، وهو يقترب منها إلى أن قامت بضربه بقدمها بقوة، وهو سقط أرضاً بالألم.
زياد بآلام: آه ه ه يابنت ال **********
أسرعت ملاك لفتح الباب، ولكن كان مقفلاً من الخارج.
ملاك بخوف وبكاء: سااااااعدونييييييي.
الحقونييييييييي حد يخرجنيييييي اااااادددم.
وأخذت تصرخ ولكن بدون فائدة.
نظرت خلفها تحاول وجود أي مخرج، ووجدت باباً، فأسرعت إليه وهي تنظر إلى زياد الذي قام خلفها، فأخذت تجري أكثر إلى أن وصلت إلى الباب وأقفلت الباب بسرعة، وأخذ زياد يحاول كسر الباب.
ملاك أخرجت الهاتف واتصلت على ادم، ولكن لم يرد، فبكت أكثر، فتصلت على رامز بخوف وبكاء.
رامز بفرحة: الووو ملاك أنا...
ملاك ببكاء وخوف مقاطعة حديثه لتقول بشهقات: رامز .... شهقه .... الحقني شهقه ....
رامز بخوف: ملاك اهدي، انت فين؟
ملاك ببكاء: أنا في ....
وزياد كسر الباب.
ملاك ببكاء: حرم عليك، انت معندكش أخوات بنات؟ ابعد عني ابعد عني.
زياد بضحك قذر: لا معنديش، وبعدين أسيب القمر دا من غير ما أدوقه، دا حتى تبقى عيب.
وأخذ يتقدم وهي ترجع إلى الوراء.
حتى انقض عليها زياد وشدها من شعرها إلى الخارج، وأخذ يضربها حتى نزفت من فمها، وحاول التعدي عليها.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
كسر زياد الباب.
ملاك ببكاء وخوف من نظراته: حرم عليك، أنت معندكش أخوات بنات؟ ابعد عني، ابعد عني.
زياد بضحكة قذرة: لا معنديش، وبعدين أسيب القمر دا من غير ما أدوقه. دي حتى تبقي عيب.
وأخذ يتقدم وهي ترجع إلى الوراء.
حتى انقض عليها زياد وشدها من شعرها للخارج، وأخذ يضربها حتى نزفت من فمها، وحاول التعدي عليها.
لكن وجد من يضربها، وزياد يحاول ضربه ولكن دون جدوى. وذلك لم يكن إلا رامز.
رامز وهو يضربه: إزاي تمد إيدك عليها؟ أنا هموتك يا كذا وكذا.
أخذ يضربه ويخبط رأسه في الحائط حتى فقد الوعي. ولكن من يراها يقول إنه فارق الحياة. ألقاها أرضًا وذهب إلى ملاك التي كانت تبكي. اقترب منها، ولكن ملاك صدمته عندما حضنته. أخذ رامز يهديها.
رامز محاولاً إن يهديها: ملاكي، إنتي كويسة؟ متبكيش.
ملاك بكلمات غير مفهومة: هو... إن... اتكلم...
... إنت... خايفة...
لم يفهم منها رامز وحاول تهدئتها، ولكن كان لملاك رأي آخر حيث أغمي عليها. فحمله وتوجه إلى السيارة يريد الاطمئنان عليها، فأخذها إلى المستشفى.
***
مريم ببرود وجمود: خرجني من هنا.
جاسر: حاضر.
مريم بعد أن أخبرها جاك بأن الشيطان يكون جاسر، وهي باردة ولا تعرف ماذا تفعل، وتفكر هل هو من المافيا، أم أن تنتظر لحين إن تخرج.
وجاسر كان ينظر لها ولا يعرف ما سيفعله لو طلبت الرحيل والعودة إلى مصر. ولكن عليه أن يخرج، ثم سأوضح لها الأمر.
خرج جاسر من الغرفة وهو ينظر يمين وشمال، ولم يجد أي حارس. فذهب وهو ممسك بيد مريم ويده الأخرى ممسكة المسدس. أخذ يتقدم إلى أن وصل إلى الحديقة الخلفية، ولكن توقف لأن.
جاك بنبرة ساخرة: انظروا من لدينا هنا، عزيزي الشيطان.
نظر له جاسر نظرة أرعبته.
جاك: إنت مفكر هتاخدها وتخرج بسرعة كده؟ مش لازم نشرب آخر مشروب على روح الشيطان، ههه.
نظر له جاسر نظرة سخرية: جاك، لم أتوقع أن تكون ضعيفاً بهذا الشكل حتى تخطف زوجتي.
جاك بخبث ووقاحة: وأنا لم أتوقع أن تكون زوجتك بهذا الجمال.
جاسر ببرود يخفي غيرته: ماذا تريد؟
جاك ببرود: أريدها لي، وسوف أتنازل عن آخر تقسيم.
جاسر: أنت تعرف أني لا أترك ما هو لي، وطلبك مرفوض. ولن أترك زوجتي مقابل صفقة لا قيمة لها.
جاك: إذاً لن تخرج من هنا حي.
ورفع المسدس على جاسر.
جاسر ببرود: لن تستطيع قتلي بهذا السهولة، فأنا الشيطان.
جاك بخبث: ومن قال أني أريد قتلك؟ إني سوف أقتلها إن لم تكن لي.
سحب جاسر مريم وأوقفها خلفه.
جاسر: إنت تريد قتل زوجة الشيطان بهذا السهولة؟ إنت لا تعرف أن من يقترب من أشياء الشيطان يموت.
وقبل أن يطلق جاك، كان سليم هاجم عليه من الخلف وسحب المسدس، ولكن قد خرجت الرصاصة وأصابت مريم في يدها. وجاسر كان يقتل رجال جاك، وذهب إلى جاك وأخذ يضرب. ولم يقف إلا صوت ارتطام قوي، وذلك لم يكن إلا جسد مريم. رفع جاسر رأسها وراء مريم على الأرض، فذهب إليها بسرعة وأخذ وذهب إلى السيارة وخلفه مراد وسليم.
أخذ يقود بسرعة كبيرة إلى أن وصل إلى المستشفى.
جاسر بصوت عالٍ: دكتور، بسرعة، دكتوووور يا أغبية.
جاءت عليه دكتورة بسرعة وأخذوا مريم إلى العمليات. ووقف جاسر ببرود يحاول ألا يظهر خوفه.
وبعد مرور بعض الوقت خرجت الدكتورة.
جاسر: هي عاملة إيه يا دكتورة؟
الدكتورة بعملية: الرصاصة أصابت ذراعها وسوف تفوق بعد نص ساعة.
وذهبت. وبعدها خرجت مريم على السرير والممرضة تنقلها إلى الغرفة.
جلس جاسر أمامها ويمسك بيدها.
***
عند أدم ونور.
أدم بقلق لنفسه: ملاك اتصلت، أكيد خلصت، بس رامز قال هيجيبها.
نور: في إيه يا أدم؟
أدم بقلق: ملاك اتأخرت.
نور بقلق: إنت مش كنت هتروح تجيبها؟ أكيد مستنياك.
أدم: رامز قال هيروح يجيبها بس اتأخر، وتلفون ملاك مقفول.
نور محاولة تهدئتها: رامز أكيد بيفرجها على مصر. لو كده اتصل على رامز.
أدم: أيوه، أنا هتصل أطمن.
اتصل مرة ولم يرد. واتصل مرة أخرى.
عند رامز.
رامز: ملاك، أدم بيتصل، أكيد عايز يطمن عليكي.
ملاك: رد.
رامز: الووو.
أدم: دا كله عشان ترد؟
رامز: التلفون كان صامت.
أدم: تمام، ملاك معاك.
رامز: أيوه.
أدم: طيب عايز أكلمها.
رامز: ملاك عايز تكلمها؟ طيب، ما أنا قربت أوصل.
نظر رامز لملاك، قالت له: هات يارامز.
ملاك بهدوء محاولة ألا تقلق عليه: أدم.
ولكن لم تستطع ودموعها نزلت.
أدم: ملاك، ملاك يا قلبي، إنتي كويسة؟
ملاك: أنا كويسة يا حبيبي، متخافش.
أدم: متاكدة؟
ملاك: متاكده.
أدم: اديني الواد رامز. وصحيح، وإنتي جاية هاتي شوكولاتة كتير لنور.
ملاك: أشطة يا باشا. مش هتقولي على مشاعرك وتطلب إيدها ولا إيه؟ دا إنت عجزت؟ دا البت لو رضت بيك فدا عشان أنا أختك.
أدم بضحك: ههه، عجزت أنا وإنتي إيه ياختي؟ وبعدين في ألف وحدة تتمناها تحبها.
ملاك ببسمة: طيب، أنا هقول لنور وإنت اتصرف يا كبير. وبعدين شوكولاتة إيه؟ إنت تخرجها بره وتوديها على مطعم وتعملها مفاجأة وجو رومانسي، مش شوكولاتة.
أدم: طيب، تعالي عشان في مفاجأة ليكي.
ملاك: حاضر يا أبيه، خلي بالك من نفسك، سلام.
وقفل السكة.
رامز: ملاكي، إنتي كويسة؟
ملاك: أيوه كويسة.
وذهب إلى المنزل.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
استيقظت مريم ورأت جاسر ممسكًا بيده.
مريم لنفسها: كم أنت تشبه الأطفال وأنت نائم. كم أحب أن أراك وأنت نائم.
لكن سرعان ما تذكرت كلمات جاك بأنه الشيطان وأنه من المافيا.
مريم بتفكير: لا، أكيد كان بيكذب. وممكن يكون حقيقة. ولكن قاطعها جاسر.
جاسر بابتسامة: صباح الخير.
مريم ببرود: صباح النور.
جاسر: عاملة إيه دلوقتي؟
مريم ببرود وجمود: بخير الحمد لله.
جاسر باستغراب من برودها: مريم، أنتِ كويسة؟
مريم ببرود: كويسة.
قطع حديثهم دخول مراد وسليم.
مراد وسليم: صباح الخير.
مريم وجاسر: صباح الخير.
مراد بمرح: وأخيرًا صحيتِ. دا أنتِ اتخطفتي وأنتِ نايمة. تعدي ثلاث ساعات نايمة، لا ومكفكيش ونايمة لحد دلوقتي. والله أنا ما أعرف الشيطان...
نظر له جاسر بنظرة قاتلة.
مراد بتوتر: والله ما أعرف جاسر مستحمل الكسل ده إذاي.
سليم: عاملة إيه دلوقتي يا مريم؟
مريم: الحمد لله.
سليم: ألف سلامة عليكي.
مريم: الله يسلمك.
مراد بمرح: إيه الجمال ده! معندكيش أخوات أتجوزهم؟ بس بشرط يكون عندهم لون عينيكي وتكون قمر زي أختها.
غضب جاسر بشدة لمدح مراد لمريم.
جاسر لنفسه: اهدأ يا جاسر. في إيه؟ لا، أنا عايز أموته.
نظر له جاسر نظرة أرعبته. ولو كانت النظرات تقتل لكان مراد فارق الحياة.
سليم بصوت واطٍ جدًا لم يسمعه إلا مراد: رحت فيها يا مراد. آه يا صغير على الموت يا ابني.
مراد بخوف وحزن مصطنع: متنساش تزورني في القبر وادعيلي، ومتجيبش حريم عشان مطلعش أموتك. وأهم حاجة متجيش تتكلم وتقولي حاجة عن الشيطان ولا عن الملاك.
(يقصد بكلامه جاسر "الشيطان" ومريم "الملاك".)
وإلا أقولك متجيش خالص، بس يبقى تعال يوم الجمعة وأكلم براحتك، بس مش كتير عشان مصدعش ومتعيطش.
سليم بصدمة: أنا مش هاجي، لا يوم الجمعة ولا أي يوم. ده أنا هعمل فرح واحتمال أتجوز. ومين قال إن أنا هعيط؟
مراد بصوت عالٍ: آه ه ه، يا كـ... وأنا اللي قلت مفيش إلا سليم هو اللي هيفتكرك. ده أنت طلعت واحد متستاهلش المفاجأة اللي كنت عاملها لك. شوف مين هيقولك مكان بنتك وزوجتك.
حلت الصدمة على جميع من في الغرفة، ما عدا مريم التي لا تعرف عن ماذا يتحدثون.
سليم بصدمة: بن... تي ودينا عاي... شين؟
مراد بجدية: أيوه، لسه عايشين.
سليم ببكاء: إزاي؟ ده أنا دفنهم بإيدي.
صدمت مريم عندما رأت دموع سليم. هل هذا البارد الذي لا يتكلم إلا عن العمل يبكي؟ لا تصدق.
سليم: هم فين؟
مراد بحزن: معرفش.
***
رجعت ملاك ورامز ولم يقولوا لأحد عن الذي حصل لملاك.
وذهبت إلى غرفتها هي ونور، لأن آدم أخبرهم أن هناك مفاجأة لهم.
بعد ساعة ونصف نزلت ملاك على السلم وكان رامز ينتظرها، ولكن حلت الصدمة على وجهه من جمالها، حيث كانت جميلة جدًا بفستان أحمر بسيط ذو أكمام واسعة، ضيق على الصدر والخصر وينسدل واسعًا قليلًا إلى الأسفل.
ونور التي صدمت آدم من جمالها، حيث كانت جميلة بفستان أزرق.
وأمل التي كانت ترتدي فستان أسود.
اقترب معتز من أمل.
معتز بحب: إيه الجمال ده؟
أمل بخجل: وأنت جميل جدًا يا حبيبي.
معتز: حبيبتي، أعشقك بجنون يا قلبي.
أمل: وأنا كمان أعشقك يا روح قلبي.
عند رامز.
اقترب من نور وأخذها إلى السيارة، وكذلك فعل آدم ومعتز. وبعد ساعة وصلوا إلى مطعم.
ملاك: مفيش حد ليه؟
آدم: أنا حاجز المطعم كله لينا.
ذهبوا وأخذوا يتناولون الغداء.
مد معتز يده إلى أمل.
معتز بحب: تسمحيلي برقصة دي؟
أمل بخجل: أكيد.
تقدم آدم لنور ومد يده.
آدم بحب: ممكن ترقصي معايا؟
نور بخجل: ممكن.
بعد ذهاب آدم ومعتز، تقدم رامز لملاك ومد يده.
رامز بحب شديد: ملاكي، ممكن ترقصي معايا؟
ملاك بتوتر وخجل: أنا آسفة، بس...
قطع حديثها رامز.
رامز: بليز، رقصة واحدة لو سمحتي.
ملاك: تمام.
ذهبوا وبدأوا يرقصون على أغنية لعمرو دياب.
يا كل حياتي وآمالي ويا أجمل سنين فاتت وحبي وكل أشواقي وكل لحظة معاك كانت أنا منك وكلي ليك حياتي ليك ورهن إيديك بشوف العمر فيك أنت وأشوف الدنيا دي في عينيك تصحى فيا أنا الإحساس على جناح الخيال أطير وأشوفك أنت كل الناس ومن نفسي عليك أغير.
بتسرق كل أوقاتي وتشغل ياما تفكيري وخلتني أعيش الحب في دنيا ما عاشها يوم غيري بشوف العمر فيك أنت وأشوف الدنيا دي في عينيك في دنيا حبك الحلوة تناديني وتهمس همس ونكتب للفرح غنوة ونغزلها بخيوط الشمس أنا وأنت لوحدينا نعيش أجمل فصول العمر وكل الدنيا حوالينا تعوضنا سنين الصبر تصحى فيا أنا الإحساس على جناح الخيال أطير وأشوفك أنت كل الناس ومن نفسي عليك أغير.
بتسرق كل أوقاتي وتشغل ياما تفكيري وخلتني أعيش الحب في دنيا ما عاشها يوم غيري بشوف العمر فيك أنت وأشوف الدنيا دي في عينيك تصحى فيا أنا الإحساس على جناح الخيال أطير وأشوفك أنت كل الناس ومن نفسي عليك أغير.
بتسرق كل أوقاتي وتشغل ياما تفكيري وخلتني أعيش الحب في دنيا ما عاشها يوم غيري أشوف العمر فيك أنت وأشوف الدنيا دي في عينيك.
بعد انتهاء الأغنية.
ركع رامز على ركبتيه، وآدم ومعتز كذلك.
رامز بحب: ملاكي، هل تقبلين الزواج مني وأن تكوني حبيبتي للأبد؟ بحبك، لا بعشقك يا ملاكي.
ملاك بصدمة: أنت بتقول إيه؟
رامز: بحبك.
ملاك: رامز، أنت متعرفنيش.
رامز بحب: أنا عارفك أكتر من نفسك.
ملاك: أنت متعرفش الماضي ولا أنا مريت بيه.
رامز: ميهمنيش الماضي، أنا بحبك وكل اللي هفكر فيه المستقبل. أنا بحبك، لا أنا بعشقك.
آدم: رامز، بحبك.
ملاك ببكاء: بس ميعرفش الماضي.
رامز بحب: مش عايز أعرفه. متبكيش، دموعك بتوجع قلبي.
آدم: ادي لنفسك فرصة يا ملاك.
ملاك: ماشي، موافقة.
رامز بحب: ملاكي، بحبك، ببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بب ببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بب ببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب بببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببbبببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببbببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببببب ببbb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbbb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb bb
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
محمد بحزن: سهام بعد أسبوعين هنسافر لمريم.
سهام بقلق: تفتكر هتفضل تحبنا ولا هتكرهنا؟
محمد بحزن: مريم بتحبنا ومستحيل تكرهنا.
سهام بحزن: يارب تفضل بنتي وتفضل تحبنا.
محمد: يارب يا سهام يارب.
عاد فريق العشاق (رامز ومعتز وآدم وملاك ونور) إلى المنزل. كان محمد وسهام جالسين أمام التلفاز. أقترب رامز وقال:
رامز بمرح: سهامي، وأخيرًا لقيت نصفي الآخر.
سهام بصدمة مصطنعة: عااااااااا، أنت بتقول إيه ياض؟
معتز: بص ياعم الحاج، أنا عايز أتجوّز.
رفع رامز يده: وأنا كمان عايز أتجوّز.
آدم: عمي، والله ما عارف أقولك إيه، بس وأنا كمان عايز أتجوّز وهتصل على المأذون ودلوقتي ونتجوّز على طول.
محمد بصدمة: انتوا مجانين؟ جواز إيه وماذون إيه؟
سهام: وفين البنات اللي هتقبل تتجوّز مجانين؟ ولا لسه مفكرتش في العروسة؟ ولا مخليين العروسة بعد الفرح؟
رامز: ههههههه، على طول دمك خفيف كده ي سهام.
آدم: يا حماتي، العروسة موجودة بس مستنيينك توافقي أنتِ وعمي.
سهام ولم تلاحظ كلمة حماتي: لو العروسة موجودة أنا موافقة، بس العروسة مين؟
آدم بفرح: بنتك.
سهام: برضه مقلتش العروسة مين.
آدم بقلق: بنتك.
سهام: بنتي مين؟
آدم: بنتك نور.
سهام: أيوه.
لم يتحمل رامز وسقط على الأرض من كثر الضحك.
بينما نور تخفض وجهها إلى الأرض من شدة الخجل.
عم الصمت المكان بعد أن أخبرهم آدم بأنه يرغب في الزواج من نور.
قطع محمد الصمت:
محمد: والله يابني أنت إنسان محترم جدًا وأنا مش هالقي أحسن منك لنور، بس القرار قرار نور.
نظر محمد إلى نور وقال: نور، أنتِ سمعتي طلب آدم؟ إيه رأيك؟
نور لم تستطع الرد من كثر الخجل ولم ترفع رأسها.
محمد بخبث: خلاص عرفت قرارك ي نور، أنتِ مش موافقة. نظر إلى آدم: طلبك مرفوض يا آدم.
نور لنفسها: تبًا، فليذهب الخجل إلى الجحيم، أنا لن أخسر آدم بعد أن عشقته.
نور بصوت عالٍ: أنا موافقة يا بابا، مين اللي مش موافق؟ دي أنا موافقة.
محمد بضحك: فين الخجل؟ ههههه.
نور: خلاص يا كبير، الكسوف راح.
محمد: ألف مبروك يا آدم.
آدم بسعادة: الله يبارك فيك يا عمي، اتصل بالماذون بقا عشان نتجوّز.
محمد: المأذون وتتجوز إيه؟ مش لما أهلك يجوا ونتكلم؟
آدم ببرود: أهلي ميتين من وإحنا صغيرين وملناش أهل غير الناس اللي ربتنا، هما دول أهلنا.
محمد بحزن: آسف يابني، ماكنتش أعرف.
آدم: ولا يهمك.
رامز: وأنا عايز أتجوّز ملاك.
محمد بسعادة: ربنا يسعدكم يارب، ملاك، أنتِ إيه رأيك؟
ملاك بخجل: اللي آدم يشوفه.
آدم: أنا موافق.
محمد: حدد لنا موعد مع أهلك يا آدم.
آدم: حاضر يا عم. لم يكمل حديثه لأن التلفون رن.
علياء: الووو، أبيه آدم، وحشتني أوي أوي أوي ي أبيه، والبت ملاك وحشاني أوي أوي أوي أوي.
آدم بحب أخوي وحنان: وأنتي كمان وحشتيني أوي أوي أوي أوي أوي ي حبيبتي.
علياء بحب أخوي: عامل إيه ي حبيبي؟
آدم: الحمد لله، إنتي عاملة إيه؟
علياء: الحمد لله، بس ي سيدي لو أنت قاعد جنب البت ملاك متعملش رد فعل أوي، تقول لملاك.
آدم: تمام.
علياء: أنا في مصر ومش عارفة.
آدم بصوت عالٍ: أنتِ بتهزري صح؟
علياء: بسسس، البت عرفت.
آدم بخوف: طيب.
علياء: أنا في المطار ومش عارفة أعمل حاجة، ولا عارفة عنوان البيت.
آدم وهو يصعد السيارة: خليكي عندك وأنا جيلك.
علياء: طيب، سلام.
آدم: خلي بالك من نفسك، س سلام.
عند نور:
نور لنفسها بغضب وغيره: بتكلم مين وتقول حبيبتي ووحشاني؟ إحنا لسه متخطبناش وبتخوني؟ أمال لو نتجوّز هأعمل إيه دلوقتي؟ ومشّي من غير ما يقولي؟ أنا هوريك يا آدم.
بعد ساعة، دخل آدم ومعه علياء.
(علياء الألفي، طالبة في الجامعة، عندها 20 سنة، عينيها لون فيروزي وشعرها أصفر وطويل جدًا، طيبة القلب وجسمها ممشوق وقصيرة، بتعشق أهلها جدًا).
نور لنفسها: لا، وجايبها لحد هنا؟ أنا هقوم أجيبها من شعرها الأصفر.
أول ما آدم دخل، ملاك شافت علياء، طلعت تجري عليه وحضنتها.
ملاك: كده متقوليش ليا.
علياء: أنا قلت أعملك مفاجأة.
ملاك: وحشاني أوي أوي أوي أوي.
علياء: وأنتي كمان وحشتيني أوي أوي أوي.
بعدت ملاك عنها.
ملاك: طيب تعالي أعرفك.
ملاك: عمي محمد، دي علياء أختي الصغيرة. علياء، دا عمي محمد وفي مقام بابا.
علياء: اتشرفت بمعرفتك يا عمو.
محمد بحنان: وأنا كمان يا بنتي.
ملاك: دي بقا بتكون زوجة آدم المستقبلية نور. ودي يا نور بتكون علياء أخ...
علياء بصوت عالٍ: أي اددددددمممم!
آدم بخوف: في إيه؟
تقدمت منه علياء: بقي بتحب وكمان هتتجوز؟ وأنا آخر من يعلم ليه ها؟ وتضطر كتبت الكتاب وعملت فرح وأنا آخر من يعلم؟ طيب أنا زعلانة منك.
آدم أخذها في حضنه: يا حبيبتي، أنا لسه معملتش حاجة ولسه كنت هكلم بابا وماما وأقولهم.
علياء: بجد؟
آدم: بجد.
علياء: خلاص مش زعلانة يا باشا.
تعرفت علياء على نور وسهام ومعتز ورامز.
مر يومين على خروج مريم من المستشفى، وهي تعامل جاسر ببرود تام، وجاسر يحاول أن يجعلها تعامله كما كانت تعامله من قبل.
في صباح يوم جديد.
استيقظت مريم مبكرًا وأخذت شاور وأدت فرضها وخرجت. لم تجد أحد، فخرجت تتمشى في الجنينة.
مريم لنفسها: وبعدين؟ أنا معرفش إذا كان جاسر مجرم ولا لأ. أنا مبقتش عارفة حاجة، وكمان آخر يومين بيعاملني بأسلوب جديد.
القلب: بيعاملك بأسلوب جديد عشان في مشاعر في قلبه ليكي.
العقل: لا، بيعاملك بأسلوب جديد عشان عرفتي عنه سر خطير.
القلب: يبقى خايف عليه أوي، دا مش عشان عرفتي إنه من المافيا. أنتِ حتى مش مصدقة؟ أنتِ عارفة إنه كان بيكدب عليكي.
العقل: لا، هو إيه مصلحته إنه يكذب عليكي؟ لا، هو كان بيقول الحقيقة.
القلب: لا، هو كذاب.
العقل: لا، هو قال الحقيقة.
القلب: لا، كذاب.
العقل: لا، الحقيقة.
القلب: لا، كذاب.
وضعت مريم يدها على أذنها: بسسسسس.
هو كان بيكذب؟ أنا عارفة حبيبي كويس، هو مستحيل يكون شيطان.
مريم لنفسها: أنا قلت حبيبي؟ لالالا، لالالا، أنا مش بحبه، لا.
القلب: أنتِ بتعشقي، مش بس بتحبيه.
مريم: بسسسسس، حرام عليك. أنا مش بحبه.
نظرت مريم ورأت جاسر جاي عليها.
مريم لنفسها: إيه الجمال دا؟ يخربيت حلوة أمك ياشيخ. آه لو أعرف جايب الجمال ده منين؟ ولا العيون القمر دي؟ آه ياخي، تبا لجمال.
جاسر بغرور: عارف، أنا قمر ومفيش مني. عارف؟
مريم بتوتر: ل... لا، أنت أكيد حد كدب عليك. أنت مش حلو. أنت ماشي حالك. وبعدين أنت تخين أوي، مش بتروح الجيم ليه؟
جاسر بصدمة: أنتِ بتهزري صح؟ أنا تخين ومش حلوة؟
مريم ببراءة: أي نعم.
حملها جاسر بسرعة.
مريم بخجل: جاسر، نزلني. عيب كده، حد يشوفنا يقول إيه.
جاسر ببرود: تو تو، مش هنزلك. وبعدين مفيش حد في البيت، وأنتِ مراتي.
مريم بتوتر: مممفيش حداا في البيت ليه؟
جاسر: عطيتهم أسبوعين إجازة.
مريم: ليه؟
جاسر: عشان عايز أتكلم معاكي.
مريم بتوتر: هتتكلم معايا ليه؟
جاسر ببرود: مش دلوقتي. ثم أكمل بخبث: إحنا هنلعب رياضة، وبعدين أعلم السباحة، ولازم تتعلمي إزاي تمسكي مسدس.
مريم: بص يا جاسر، أنا هلعب رياضة، بس مش عايزة أتعلم السباحة ولا المسدس. أنا بخاف منه.
جاسر بحب: تؤتؤ، أنتِ هتتعلمي، وكلمة خوف مش عايز أسمعها منك أبدًا. ومتخفيش طول ما أنا معاكي.
مريم بتوتر: طيب، مش لسه بدري؟
جاسر ببرود: لا، ولو مسمعتيش الكلام هتتعاقبي.
مريم بغيظ: ليه؟ شايفني بنت صغيرة؟
جاسر: أيوه، أنتِ صغيرة.
جاسر لنفسه: بنوتي الصغيرة.
مريم بغيظ: لا، مش صغيرة، أنا كبيرة.
جاسر: خلاص ي مريوم، أنتِ كبيرة.
مريم: لا، أنت شايفني عجبت زيك؟ أنا لسه صغيرة.
جاسر: يارب الصبر من عندك. ماشي يا مريوم، نبدأ؟
مريم بشجاعة: أكيد، بس مش هنروح الجيم.
جاسر بسخرية: تؤتؤ. كان يمشي وفجأة وقف أمام غرفة كبيرة جدًا، أول مرة مريم تراها.
فتح الباب ودخل وهو يحمل مريم.
انصدمت مريم من كمية الأجهزة الرياضية.
مريم بصدمة: هي إيه دا؟ هو أنا بحلم؟
جاسر: تؤ، أنتِ مش بتحلمي. يلا نبدأ.
في مكان آخر.
كان يجلس الباشا وهناك شخصين مقيدون بالسلاسل.
الباشا بغموض: العملية قربت أوي، وكمان قرب معاها موتاكم. ههههه. نسيت أقولكم، جاسر هيشرف هنا قريب.
الشخص المقيد بالسلاسل: حرام عليك، سيبهم. أنت أخذت كل حاجة مني.
الشخص الثاني: أبوس إيدك، متأذيهمش.
الباشا بضحك: ههههههههههههه، تؤتؤ. أنا هموتوا قدامكم. ههههههههههههه.
آه، نسيت أقولكم إن جاسر أتجوّز. ههههههه.
بس متخافوش، قبل العملية هجيب زوجته وجاسر عشان تتعرفوا عليها في الجحيم.
ههههههه، وكمان عرفت الحارس المخلص اللي اختفى وهيكون هنا بكرة. ههههه. وعشان أنا مبقدرش أفرق بين العشاق، هجيبه هو وزوجته وبنته. هههه. سوف أكون شرير إن فرقت العائلة الجميلة دي، عشان كده هموتهم كلهم مع بعض. ههههه.
ثم تركه وخرج.
الباشا: يكون عندي بكرة.
الحارس: بس ياباشا، بنته سافرت، والبنت والولد اللي متبناهم في مصر.
الباشا: اختطفوه هو وزوجته، وبعدين أقولك تعمل إيه في بنته.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
ادخل جاسر مريم إلى غرفة الرياضة.
جاسر بجدية: أنا هعرفك على كل الأجهزة ونبدأ، وأنا مش هكون رحيم بيكي لو مسمعتيش الكلام، هتتعاقبي وعقاب شديد.
مريم ببعض الخوف: حاضر.
جاسر: تمام، نبدأ. وأخذ يشير إلى الآلات.
دا جهاز treadmill - السير، دا أول جهاز تستخدميه.
ودا Elliptical - اليبتيكال.
ودا Leg press machine (جهاز ضغط القدمين).
ودا Leg extension machine (جهاز إطالة القدمين).
ودا جهاز Dip station.
ودا Pull-up Bar.
وأخذ يخبرها الكثير من الأجهزة ووظائفها.
جاسر: نبدأ أول حاجة على جهاز treadmill.
مريم: تمام.
قمت بالمشي بخطى بطيئة ثم بتمرين المشي السريع.
ذهب جاسر إلى جهاز Dip station.
بعد ساعة من التمرين، تعبت مريم.
جاسر: إيه، تعبتي بسرعة؟
نظرت له مريم ورأت ينتقل بين الأجهزة: جاسر، إنت متعبتش؟
جاسر ببرود: تؤتؤ.
مريم باستغراب: أيوه يعني هتتعب امتى؟
جاسر: ممكن بعد خمس ساعات.
مريم بصدمة: خمس ساعات كاملة؟
تجاهل جاسر سؤالها: روحي افطري وتعالي عشان نتمرن بسرعة.
مريم: لا يا جاسر، كده كتير. أنا تعبت أوي.
جاسر: اسمعي الكلام، وإلا هيكون في عقاب شديد.
مريم: حاضر.
بعد ربع ساعة.
تقف مريم أمام حمام سباحة داخلي (مغلق) بعد أن ارتدت ملابس السباحة. كان جاسر في الماء.
جاسر: أنا هعلمك السباحة و...
قطعته مريم: أنا بعرف.
جاسر: بجد؟ طيب ممتاز.
راحت مريم تسبح بسرعة وبدون توقف.
جاسر لنفسه: ممتاز، كدا أنا اطمنت من جهة السباحة. فاضل المسدس، يارب متضطري تستخدميه.
مريم بتعب: جاسر، كفاية كده. بقالي ساعة.
جاسر: طيب، اطلعي خدي شاور وارتاحي.
مريم: حاضر.
طلعت مريم، أخذت شاور، وأدت فرضها، وذهبت في سبات عميق من كثر التعب.
بعد ساعتين، ذهب جاسر وأيقظها.
وبعد تناول الطعام.
جاسر: مريم، تعالي نتكلم.
مريم: في إيه؟
جاسر: في حاجات إنتي متعرفيهاش عني.
مريم: ماشي.
قعدت مريم مقابل جاسر على الطاولة.
جاسر: أنا شغال رجل أعمال.
مريم: عارفة، وإنت...
أشار لها بسكوت.
جاسر: لا، إنتي مش عارفة حاجة. أنا شغال رجل أعمال وشغال مع المافيا.
مريم بصدمة: لا، مستحيل. لا لا، إنت بتكذب صح؟
جاسر ببرود: تؤتؤ، دي الحقيقة.
مريم لنفسها: لا، أنا ليمكن أعيش مع قاتل. لا دا مع المافيا. لا، أنا هخليه يطلقني ويرجع مصر. أيوه... بس أنا بحبه.
لا يا مريم، دا بيقتل أبرياء.
كان يعم الصمت المكان.
مريم: طلقني.
جاسر لنفسه: لا، مستحيل أطلقك وتكوني لغيري. أنا عارف إنتي مش بتحبيني، بس وعد، هخليكي تعشقيني.
جاسر بخوف ولكن طغى عليه البرود والتملك: طلاق مش هطلق، وإنتي بتاعتي أنا.
مريم: لو راجل طلقني. أنا بكرهكككك، وأنا مش بتاعت حد. إنت شخص خاين وزبالة وحقير و...
لم يتحمل جاسر كلمها، فضربها.
تقدم منها: أنا هخليكي تشوفي الزبالة هيعمل فيكي إيه.
أمسكها من شعرها وجرها إلى الغرفة وألقاها على الأرض. وقبل أن يخرج، قالت:
مريم بانهيار وبكاء هستيري: لالالا، إنت بتعمل كده ليه؟ حرام عليك، أنا بكرهككككك، طلقنيييييي.
تقدم منها وأمسكها من ذراعها.
جاسر: أنا مش هطلق.
حدقت في عينيه بعمق ودموعها تهبط ببطء، لتجد نظرات شيطان وليست نظرات بني آدم. حتى نبرة صوته تشعرها بالخوف والقلق.
ثم قذفت كلماتها بصوت مبحوح من فرط الخوف: إنت شيطان.
أما جاسر بالنفي ورد بكل برود، لكن نبرته حادة: لا، أنا أقوى من الشيطان. أنا اللي بعلم الشياطين تمشي إزاي، فاحذري جحيمي واسمعي الكلام.
ثم ترك ذراعها ببطء، لتشعر بالألم. خرج جاسر بسرعة قبل أن يفقد السيطرة على نفسه ويعذبها أكثر.
جاسر لنفسه بحزن: أنا آسف، بس لازم تكرهيني عشان مأخسرش زي نيرمين بعد ما حبيتك. أنا آسف.
***
معتز: بس يا عمي، إحنا هنعمل الخطوبة بعد أسبوع ونكتب الكتاب يوم ميلاد نور. إيه رأيك يا عمي؟
محمد: يابني، لسه بدري على كتب الكتاب. والخطوبة بعد ما أتكلم مع الأستاذ أحمد.
معتز: طيب، بعد ما تتكلم. الخطوبة بعد أسبوع.
آدم: لا، خلي كتب الكتاب بعد أسبوع مع الخطوبة عشان نبقى على راحتنا، أقصد نطلع ونخرج وكده.
معتز: أيوه يا عمي، لو سمحت وافق.
محمد: طيب، هفكر.
معتز: ماشي.
ذهب معتز وآدم إلى المكتب.
معتز: ليه مش عايز كتب الكتاب بعد شهر ونص؟
آدم: عشان دا معاد الصفقة السنوية يا ثعلب.
معتز: هي خلاص اتحدد معادها؟
آدم: أيوه.
معتز: لا، معتقدش يا عقرب.
آدم: مش فاهم.
معتز بتوضيح: الصفقة السنوية داخل فيها أكبر وأخطر رجال المافيا، فمش سهل الموعد يتحدد قبليها عشان محدش يعرف الحكومة.
آدم: بس الكلام دا الأسد اللي بلّغني بيه.
معتز: من إمتى والأسد بيقول على ميعاد إلا إذا...
ثم صمت بصدمة.
آدم: إلا إذا إيه؟ كمل.
معتز: إلا إذا كان الأسد اللي عايز يقتلهم بيده.
آدم: ممكن، بس احتمال يكون الموعد في معاده.
معتز: ممكن، بس لازم نحذر أوي.
آدم: ماشي.
(الثعلب رامز ضابط في المخابرات الخاصة السرية، لا يعلم عنه شيء أو أحد استطاع أن يرى وجهه إلا رئيسه في العمل. العقرب آدم كذلك أيضًا.)
***
الحارس: معاد الصفقة فاضل عليه شهر ونص، وكل حاجة تمام.
الباشا بغموض: تمام أوي.
الباشا لنفسه: أغبى فاكرين هقول على المعاد بسهولة عشان البوليس يعرف؟ هههه.
بس قبل الصفقة، لازم أخلص من الماضي. بس لازم استغله كويس أوي، عشان غلطة واحدة والتمن هيكون رقبتي.
الباشا: عينك تكون على الشيطان وزوجته.
الحارس: تمام.
الباشا: قريب أوي هتكون هنا يا شيطان. هههههه.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
مريم بصوت عالي وخوف: جاسر افتح الباب، جاسر افتح الباب، أنا خايفة. جاسر افتح وأنا هعمل اللي أنت عايزه. جاسر! جاسر!
ولكن لم تجد رد، فجلست خلف الباب وضمت ساقيها وشرعت في البكاء إلى أن نامت.
عند جاسر
بعد أن أغلق على مريم الباب، خاف من فكرة أن يتركها بعد أن أحبها، لا بل عشقها، وكان غاضبًا لذلك. ذهب إلى المكتب الموجود في القصر وتوجه إلى المكتبة ووقف أمامها، ثم رفع كتابًا وضغط على زر ففتح مكان سري لا يعرفه أحد غيره. دخل وأغلق الباب.
كان خلف الباب ممر كبير، أخذ يمشي فيه إلى أن دخل إلى غرفة كبيرة، غرفة مكتب.
جلس جاسر على المكتب وأخذ يقوم ببعض الأعمال ليشغل تفكيره عن مريم. وفجأة رن هاتف، ولم يكن إلا هاتف جاسر السري.
جاسر: الوو
..... : موعد الصفقة قرب والفريق جاهز، والعقرب والثعلب هيكونوا عندك قبل العملية.
جاسر: لا، أنا هخلص الصفقة على طول ومش محتاج حدا.
...... : لا، دي أوامر وتتسمع، يا أسد. بالتوفيق.
جاسر: تمام.
وأغلق التلفون.
عاد جاسر إلى الماضي.
فلاش باك
دخل جاسر مكتب أدهم الشافعي وهو متوتر جدًا وخائف من رد فعله.
جاسر بتوتر: عمي أدهم، أنا كنت عايز أدخل كلية شرطة.
أدهم: بس أنت في كلية هندسة.
جاسر: أنا كنت عايز أدخلها من غير ما حد يعرف.
أدهم: تمام، بس أنت هتسافر على مصر وتفضل فيها وتقدم في كلية هندسة وشرطة.
وبعد سنة
لم يستطع أحد أن يعرف أن جاسر في كلية شرطة وليس هندسة. وفي الإجازة، ذهب جاسر لزيارة إخوته، وبعد أن جلس معهم أسبوعين، قرر الذهاب إلى حبيبة قلبه وطفلتي نرمين. وكان ذلك اليوم المشئوم التي اختفت فيه نرمين، ولم يجدها مهما بحث عنها. ومن ذلك اليوم، أخذ وعدًا على نفسه أن ينتقم مما كان السبب.
وبعد مرور 6 سنوات
كان جاسر قد أصبح من رجال المخابرات السرية، وقد لُقِّب بالأسد بسبب شجاعته وقوته وذكائه، حيث كانت توكل إليه أصعب المهمات.
وفي يوم، استلم قضية مخدرات وذهب ليجمع المعلومات والقبض عليهم، وكان يلبس قناعًا ليخفي وجهه. وبعد أن أنهى مهمته، كان على وشك المغادرة، ولكن توقف بسبب أنه رأى أحد الرجال الأربعة الذين أحرقوا فيلا أدهم الشافعي.
جاسر بنفسه: هو ده، وأخيرًا هعرف مكانك يا نرمين.
فتقدم منه، وأمسكه، وقام بتخديره، وذهب ووضعه في مخزن قديم وقيده بالسلاسل.
وذهب إلى المنزل وغير ملابس المهمات.
وذهب بعدها إلى الشخص الذي قيده. وقبل أن يدخل، ارتدى قناعًا آخر لا يعرفه.
الشخص المقيد بالسلاسل (بيتر): أنت مين وجايبني هنا ليه؟
جاسر ببرود: أنا موتك وجيت آخد روحك.
بيتر: هههههه.
تقدم جاسر منه وأخذ يضربه ضربًا مبرحًا.
وابتعد عنه ورفع المسدس عليه.
بيتر بتوتر: أنا هديك كل اللي أنت عايزه بس سيبني أمشي.
جاسر ببرود: اتفاق جميل، بس أنا عندي اتفاق أجمل.
بيتر بتوتر: اتفاق إيه؟
جاسر ببرود وابتسامة خبيثة: أنت هتقول كل اللي أنا عايز أعرفه، وأنا هخرجك من القضية اللي أنت ممسوك بها، ده غير إنك هتاخد شيك، وأنت حدد المبلغ اللي أنت عايزه.
بيتر بطمع لنفسه: أنا آخد الفلوس وأهرب. ثم نظر إلى جاسر وقال: تمام، بس خرجني من القضية الأول والفلوس تكون قدامي، وأنت تعرف اللي أنت عايزه.
جاسر لنفسه: مفكر هيخدعني، غبي، ما يعرفش بيتكلم مع مين.
جاسر ببرود: تمام.
وخرج، وبعد ساعة دخل وتقدم منه وأمسك ذراعه وأعطاه شيئًا.
بيتر بتوتر: إيه ده؟
جاسر بخبث: ده مصل الحقيقة. دلوقتي عايزك تقولي قبل 6 سنين، أنت هجمت على فيلا أدهم الشافعي ليه، والبنت راحت فين؟
بيتر بخوف حول أن يكذب أو يفضل صامتًا، ولكن: الباشا طلب ورق مهم وقتل أدهم، والورق كان موجود في فيلا أدهم، بس لما ذهبنا إلى الفيلا وقتلنا الحرس، ودخلنا، مكنش في حد. دورنا على الأوراق وملقناهوش، وقبل ما ندخل المكتب، باب الفيلا اتفتح.
فلاش باك
دخل أدهم ومروة ونرمين.
أدهم: الحارس راح فين؟
مروة ببلاهة: هيروح فين، ممكن يكون بيتكلم بالتليفون.
أدهم: لا، في حاجة غلط. الحراس مش بيسيبوا البوابة.
مروة: متكبرش الموضوع، أكيد بيتكلم في الفون.
أدهم: هيرد عليها التليفون رن.
أدهم: الوو.
محمد: الوو، أدهم عامل إيه؟
أدهم: بخير، أنت عامل إيه؟
محمد: بص، احنا في السيارة وهنكون عندك.
أدهم: أنت في أمريكا، طيب مقلتش ليه، كنت استنيتك في المطار.
محمد: محبتش أتعبك معايا.
أدهم: لا، أنا كده زعلان منك، إزاي تفكر كده، أنت أخويا مش صاحبي.
محمد: وأنت أخويا والله، أنا نص ساعة وهكون عندك.
أدهم: تنور يا حبيبي، توصل بالسلامة.
محمد: حبيبي، س... سلام.
مروة: مين يا حبيبي؟
أدهم: ده محمد، موجود في أمريكا.
مروة: طيب، أنا طالعة أستريح شوية.
أدهم: تمام يا حبيبتي، وأنا هخلص شوية شغل في المكتب.
مروة: تمام يا حبيبي.
أخذت مروة نرمين وذهبت إلى غرفتها.
دخل أدهم المطبخ وعمل قهوة وذهب إلى غرفة المكتب وجلس وأخذ يشتغل.
وبيتر خلف الأريكة، وبعد قليل من الوقت، خرج أدهم وذهب إلى الأعلى. وعندما فتح الباب، وجد نرمين ومروة بيلعبوا ويضحكوا، ابتسم وأخذا يتقدم إلى أن أمسك نرمين وأخذا يلعب معها هو ومروة، ولكن افتكر التليفون وذهب إلى المكتب، ولكن...
بينما عند بيتر، أخذ يبحث عن الأوراق ولم يجده، وذهب إلى المكتب وأخذ يفتح الأدراج، ولكن لم يجدها، ولكن أمسك أحد الأدراج ولم يفتح، وعندما كان يكسره، فتح أدهم الباب.
تقدم أدهم من بيتر وأمسكه يضربه، وبيتر يضرب أدهم إلى أن خرج من المكتب. أخرج بيتر المسدس وأطلق على صدر أدهم. سقط أدهم أرضًا. نزلت مروة على صوت إطلاق النار، انصدمت.
في هذه الأثناء، كان محمد وسهام في الخارج، نزل محمد من السيارة وهو فرح للقاء أدهم، وكذلك سهام سعيدة لأنها سترى نرمين ومروة بعد سنتين كاملة. وفي هذين السنتين، كان أدهم قد أخذ جاسر ليقيم معه، ولكن جاسر كان يسمع عن محمد وسهام ونور من نرمين، ولكن لم يراهم.
محمد: أخيرًا هشوف أدهم ونرمين.
سهام: مروة وحشتيني أوي، ونرمين.
محمد: طيب، يلا.
في هذه الأثناء، كانت مروة فاقت من صدمتها وتقدمت من أدهم.
مروة ببكاء: أدهم، أدهم قوم عشان خاطري...
ادهم: إنا هموت لو حصلك حاجة.
ادهم: م.. مروه.. اه.. رب ي.. بس رعه.. خل ي بال ك من نف سك و من نرم ين.
مروه ببكاء شديد: لا لا.. انت هتكون كويس.
ابتعد عنه وحاولت إنقاذه، وأخذت تدور على الهاتف، ولكن بيتر كان قد وضع كاتم للصوت على المسدس وأطلق على مروه.
نرمين كانت نازلة على السلم تشوف أمها اتأخرت ليه، ولكن..
ذهب محمد بعد أن ركن السيارة، تقدم ولكن توقف عندما وجد البوابة الخارجية مفتوحة. نظر إلى سهام.
محمد بقلق: في حركة غريبة والحراس مش موجودين، وكمان البوابة مفتوحة.
سهام: ممكن يكون أدهم سابها عشان لما نيجي ندخل على طول، والحراسة هتكون هنا، هيروح فين؟
محمد بقلق: لا.. في حاجة غلط.
سهام بهدوء محاولة تهدئة محمد: مفيش حاجة.. اطمن.
أخذ محمد يسير إلى أن وصل إلى باب الفيلا، وقبل أن يتقدم أكثر ليجد الباب مفتوح. تقدم وخلفه سهام. تقدم محمد بحذر شديد إلى أن وقف مصدومًا وهو يرى أدهم غارقًا في دمائه ومروه بجواره. ولكن فاق على صوت بيتر رافع المسدس على نرمين ويقول:
بيتر: تؤ تؤ تؤ.. كدا أنا وحش؟ كده فرقت العائلة الجميلة دي عني بعض.
بيتر: إنتي آخر واحدة من عائلتك.. ههههههههههههه.. لا متخفيش.. أنا مش هفرقك عن مامي وبابي.. هههههههههههههههه.
نرمين ببكاء: عمو.. بابي ومامي.
بيتر: هههههههههههههههههه.. إنتي عايزة تنقذيهم؟
ههههههههههههههههه.
جاء من ورائه محمد وضربه على دماغه كذا مرة لحد ما أغمي عليه.
وأخذ نرمين وعطاها لسهام، ونرمين بتعيط: بابي.. مامي. وطلعت تجري على مامتها وهي مرمية في الأرض.
محمد راح لأدهم.
أدهم: خلي بالك من نرمين.
محمد: أنا طلبت الإسعاف.. زمانها على وصول.
أدهم: اوعدني إن انت تعتبرها بنتك.
محمد بحزن ودموع: بوعدك ياصحبي.. مش هفرقها عن بنتي.
أدهم: في صندوق جوه في المكتب.
رفع أدهم رأسه وأخرج من رقبته سلسلة وفيها مفتاح وعطاها لمحمد.
أدهم: خدوه وسافر.. وأنت هتلاقي كل حاجة في الصندوق.. وخد كل حاجة في الدرج.. وفي سلسلة جنب الصندوق.. خلي نرمين لبساها على طول.. خدوه وم.. شو.. ا.. ب.. سر.. ع.. ه.. ومات أدهم ومروه.
ذهب محمد بسرعة إلى المكتب ولقي كل الأوراق على الأرض، فتقدم بسرعة وأخذ يفتح الأدراج إلى أن وجد الدرج وفتحه. كان في الدرج صندوق كبير فضي اللون، أخذه وكان هناك سلسلة فضية اللون وشكلها غريب. وكان هناك حقيبة سوداء، أخذها بسرعة وخرج من المكتب وتقدم إلى سهام.
محمد ببكاء: سهام.. سهام.. ياللي بسرعة.. خدي نرمين بسرعة قبل ما يفوق.
تقدمت سهام بسرعة من نرمين وأخذتها.
وخرجوا من الفيلا بسرعة وانطلق محمد بسرعة وهو يطلع وراها خوفًا إن يكون أحد من المجرمين يلحق به.
لكن نرمين لم تكن تتوقف عن البكاء.
حاولت سهام إن تجعلها تهدأ، ولكن لم تستطع.
ولكن فجأة توقف صوتها. فابتعدت عنها سهام لأنها كانت في حضنها، ولكن لم تعرف ما فيها.
سهام بقلق وبكاء: م.. محمد.. نرمين مش راضية تفوق.
محمد بخوف: ي.. يعني إيه؟
سهام: مش عارفة.. ودينا المستشفى بسرعة.
أخذهم محمد إلى أقرب مستشفى ودخلوا بعد أن تأكد من أغلق السيارة كويس.
محمد: دكتور.. بسرعة.. دكتوووور.
خرج على صوته الطبيب. تقدم منه محمد.
محمد: بنتي يا دكتور.
الدكتور: خدها إلى غرفة الكشف بسرعة.
بعد أن كشف عليها الطبيب.
محمد: بنتي عاملة إيه؟
الدكتور: لا أستطيع أن أخبرك بشيء إلا..
إن تفيق.
جلس محمد وسهام وهم يبكون على أخواتهم. نعم.. فهم كانوا يعتبرونهم إخوتهم وليس أصدقائهم.
في هذه الأثناء..
دخل الثلاث رجال الآخرون ليروا لماذا تأخر بيتر، لأنهم كانوا يتخلصون من الحرس.
وعندما دخلوا تفاجأ بوجود بيتر على الأرض. فتقدموا منه وأخذوا يتفقدون نبضه. وعندما وجدوا أنه على قيد الحياة، أخذ واحد منهم كأس ماء كان موجود على الطاولة وألقاها عليه ليستفيق.
وعندما استيقظ أخبرهم أن أحدًا ما ضربه على رأسه ولا يذكر من أو شكلها ولا يعرف أين ذهبت الفتاة.
خرجوا في الحديقة ووضعوا الحرس في الفيلا.
بيتر: أنا لم أجد الأوراق. وعندما كنت أبحث عن الأوراق في المكتب فتح الباب.
الرجل 2: الباشا متأكد إن الأوراق في الفيلا؟ عشان كده هنحرقها.
تقدموا وأخذوا يحرقون الفيلا.
وخرجوا وتوجهوا إلى الحديقة الخلفية.
في هذه الأثناء..
كان جاسر قد وصل إلى الفيلا.
رأى أربعة رجال. فابتعد إلى خلف الشجرة وسمعهم.
الرجل 1 (بيتر) وهو يمسك رأسه بسبب الضربات اللي محمد خبطهالها: إحنا هنعمل إيه؟ البت اختفت.
الرجل 2: هتقول للباشا اللي حصل.
الرجل 3: إنت مشوفتش مين اللي خبطك؟
بيتر: لا.
الرجل 4: كنت عايز أتمتع بيها.
الرجل 3: المهم.. أنا هتصل على الباشا.
وبعد دقيقة..
الباشا: هااا!
الرجل 3: كله تمام.. بس البنت حد هربها.
الباشا بغضب: إنت حمار.. إزاي تهرب منك؟
الرجل 3 بخوف: ي باشا.. إحنا كنا بندور على الأوراق.
الباشا بغضب: ولقيتوا؟
الرجل 3 بخوف: لا.. فرحت مولع في الفيلا.
الباشا: تمام. والبنت متعرفش حد وملهاش حد. يعني ضاعت وهي مش مهمة. المهم الأوراق. وأنا متأكد إن هي في الفيلا.
امشي بسرعة قبل محد يشوفكم.
الرجل 3: تمام.
جاسر كان مصدومًا ولم يشعر بالدموع التي سقطت من عينيه.
رحل الرجال بسرعة. جاسر أول ما مشوا دخل الفيلا جري وشاف أدهم ومروه. استطاع أن يخرجهم في الحديقة وذهب يبحث عن معشوقته ولكن لم يجدها. وخرج بمعجزة من النار.
وذهب إليهم وأخذهم إلى المستشفى.
عند محمد.. استيقظت نرمين وفحصها الطبيب.
محمد: هاا.. ي دكتور.. هي بخير؟
الدكتور: هي فقدت الذاكرة.
محمد: ي.. يعني إيه؟
الدكتور: هي فقدت الذاكرة (فقدان الذاكرة النفسي) نتيجة التعرض لصدمة نفسية، والتي قد تكون فقد عزيز أو حالة اعتداء جسدي أو جنسي أو غيرها من الأحداث التي تترك أثرًا سلبيًا على نفسية الإنسان.
سهام ببكاء: هي تفتكر إمتى؟
الدكتور: في حالة فقدان الذاكرة بسبب صدمة نفسية فإن المريض قد يشفى وتعود إليه ذاكرته بشكل فجائي وسريع. وممكن إن تعود له بعد عشرة أيام أو 20 سنة. ولكن سوف تعود لها ذاكرتها عاجلًا أم آجلًا.
محمد بحزن وبكاء لنفسه: أكيد فقدت الذاكرة.. بس صدمة موت أهلها.. أدم.. عينيها.
نهاية الفلاش باك.
في مصر وتحديدًا في فيلا السيوفي.
معتز: بابا.. إحنا هنسافر إيطاليا بعد يومين.
محمد: تمام.
نور: مريم وحشتيني أوي أوي أوي.
معتز: أيوه.
كان معتز ينظر إلى آدم ولا يعرف ما به.
معتز: طيب.. أنا هاخد آدم وهنروح نخلص شوية شغل.
آدم نظر إليه ولم يفهم.. فهو أنها جميع الأعمال أمس. ولكن ذهب معه إلى المكتب.
وبعد أن دخل وجلس.
آدم: في إيه؟
معتز: أنا اللي هسألك.. في إيه؟ قلقان ليه؟
آدم: عمي أحمد مش بيرد على التليفون. والطيارة اللي هييجي فيها وصلت من ساعة.
معتز: اتصلت بالحرس؟
آدم: مش بيرد.. حتى الحرس اللي حطتهم من غير علمهم مش بيرد.
معتز: لا.. كده الوضع مش هيكون كويس لو اللي بفكر فيه صح.
آدم: بتفكر في إيه؟
معتز: ممكن يكون بس.. إزاي.. وهم ميعرفوش؟
آدم: أنا مش فاهم قصدك إيه.
معتز: أقصد.. ممكن يكونوا عرفوا إن انت العقرب.
آدم: مستحيل يكونوا عرفوا.
معتز: بس ممكن تكون راحت عليهم الطيارة. إن شاء الله خير. إنت بس متقلقش.
آدم: تمام.
في مكان آخر.
الحارس: ي باشا.. كل حاجة تمام.
الباشا: تمام.
الحارس: بس ي باشا.. الطفلة.. إحنا خطفناها ليه؟ إحنا خطفناها من سنة تقريبًا.
الباشا: إنت متسألش ي غبي.. بس هقولك.. البنت دي بنت سليم.. لازم نضغط على نقطة ضعفهم.
الحارس: والمرأة اللي معاها.. مامتها؟
الباشا: برافو عليك.. لا بجد برافو.. عرفتها.. لو حد إذاي.. غبي.. أنا مشغل شوية أغبياء.
ثم ذهب إلى الغرفة وفتح الباب وأخذ يتقدم إلى الشخص المقيد بالسلاسل على الحائط.
الباشا: وأخيرًا نورتنا يا أحمد.
أحمد بصدمة: إنت.. لا.. لا.. مستحيل.. إزاي.. لا.. لا.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
خرج جاسر من المكتب وذهب إلى الغرفة ليطمئن على مريم.
وقف أمام الغرفة وأخرج المفتاح وفتحها. كانت مريم نائمة على الأرض، فتقدم جاسر وحملها ووضعها على السرير.
جاسر: مريم، مريم.
ولكنها لم تستيقظ، فوضع يده على وجهها محاولاً إيقاظها.
جاسر بقلق وخوف: مريم.
أخرج هاتفه واتصل بالطبيب.
جاسر ببرود ظاهرياً: دقيقة وتكون أقدامك في القصر، دكتورة بسرعة.
الدكتورة بخوف: تـ تمام.
وأغلق الخط.
جلس جاسر بجوار مريم وأمسك بيدها.
جاسر: أنا آسف، عارف إن مالكيش ذنب وإني دخلت في أكبر خطر، بس أنا حبيتك ومش هخلي أي حاجة تحصلك لو هموت.
بعد دقائق، كانت الدكتورة في الغرفة.
أخذت تفحص مريم.
جاسر: عندها إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: دا شيء طبيعي لوضعها.
جاسر باستغراب: وضعها إزاي مش فاهم؟
الدكتورة: المدام حامل.
جاسر بصدمة: حـ حامل؟
الدكتورة: آه حامل، كتبت لها شوية فيتامينات تاخدهم في موعدهم وهتكون بخير هي والبيبي.
خرجت الدكتورة وجاسر ما زال في صدمته.
مريم: آآآه هـ هـ أنا فين؟
أخذت تجول بعينيها في الغرفة وقد افتكرت ما حدث معها وأن جاسر ما هو إلا مجرم.
تقدم جاسر منها يود معانقتها، ولكن...
مريم: متقربش مني.
تقدم جاسر ولم يرد عليها وحضنها بقوة وهو يبتسم ويبكي.
كانت مريم تحاول إبعاده، ولكن...
جاسر ببكاء وفرح: يمكن أول مرة أقولك الكلمة دي، بس أنا بحبك، لأ أنا بعشقك بجنون، أيوه بعشقك ومن زمان، من ساعة عيني جت في عينك. في الأول قلت عشان أنقذتيني، بس لأ، بعدين عرفت إني بحبك وأكتر من أي حاجة.
مريم ببكاء: إنت كداب وأنا بكرهك، إنت خاين مجرم، وأنا مستحيل أحب مجرم.
جاسر بحزن وبكاء: إنتي متعرفيش حاجة عني، ودا حقك، بس أنا واثق إن أول ما تعرفي حقيقتي هتحبيني أكتر من دلوقتي.
مريم ببكاء وضعف: أنا تعبت، أنا من ساعة ما عرفتك وأنا حياتي بقت غامضة، وإنت مش بتقول حاجة، واللي أعرف حاجة عن الماضي بتاعك، أنا خلص تعبت.
جاسر: إنتي بقيتي حاضري ومستقبلي.
مريم: بس الماضي مهم وبيأثر على الحاضر والمستقبل.
جاسر: أنا هقولك كل حاجة عني وعن الماضي، بس متسبنيش، والله بحبك.
نظرت له مريم وظلت ساكتة، ولكن لنفسها: وأنا كمان بحبك.
حاولت مريم تقوم، بس حست بدوخة شديدة.
فأمسكها جاسر.
جاسر بقلق: حبيبتي إنتي كويسة؟ أتصل على الدكتورة تيجي تاني؟
مريم: لأ لأ، أنا كويسة، بس حسيت بدوخة وبس. الدكتورة جات إمتى؟
جاسر بخوف من أن تقول أنها لا تريد الطفل: أصل إنتي كنتي مغمي عليكِ وحاولت أفوقك معرفتش، فتصلت على الدكتورة.
مريم: وقالت إيه؟
جاسر: قالت إنكِ حامل.
حلت الصدمة على وجه مريم. رآها جاسر هكذا، فأعتقد أنها لا تريد الطفل.
جاسر: أرجوكي متنزلهوش، أنا عارف إنكِ بتكرهيني، بس هو طفل.
مريم: مين اللي قال إني هنزل البيبي؟ دا ابني وأنا مستحيل أتخلى عنه، ولو كنت هموت هفضل أحميه لحد آخر نفس فيا.
جاسر بفرح حملها وأخذ يدور في الغرفة وهي تضحك.
جاسر: بححححححححكككك.
مريم وقد نسيت كل شيء من شدة السعادة: وأنا ببععششككك.
جاسر بصدمة: قولتي إيه؟
مريم وقد انتبهت إلى ما قالته.
مريم بتوتر: نزلني، أنا مقلتش حاجة، نزلني آآآه أنا عايزة أنزل لـ...
قطعها جاسر: مش هتنزلِ إلا لما تقولي قلتي إيه.
مريم: أنا مقلتش حاجة.
جاسر بخبث: تؤ تؤ، قلتي، قولي وإلا...
مريم: وإلا إيه؟ كمل.
جاسر بخبث: هعرف بطريقتي.
مريم: ولا تعرف تعمل حاجة.
جاسر: إنتي بتشكِ في قدراتي قدام بنتي؟ طيب أنا هوريكي.
مريم: جاسر متعملش حاجة، أنا حامل وممكن ابننا يجرا له حاجة.
جاسر ببراءة مصطنعة: أنا مش هعمل حاجة.
وضعها على السرير وأخذ يزغزغها.
مريم: هههههههههه جا ههههههه جاسر ههههههه خلاص هههههههه هموت ههههههه مش قادرة ههههههههههههه.
جاسر: بعد الشر عليكي يا قلبي، بس مش هسيبك إلا لما تقولي إنتي قلتي إيه.
مريم: هههههههه حبيبي هههههههههه مش قادرة ههههههههههههه كفاية هههههههههه.
جاسر: لأ، قولي الأول.
مريم: هههههههه خلاص هههههههه هقول ههههههه.
جاسر: قولي.
مريم بخجل: أنا... أنا بحبك.
جاسر: وأنا بعشقك يا ملاكي الحارس.
مريم: طيب ممكن أنام، تعبانة وعايزة أنام.
جاسر: بس كده، إنتي قمر يا مولاتي.
مريم ببسمة: شكراً.
نامت مريم وجاسر نام، ولأول مرة ينام فرحان.
ذهب آدم إلى أمريكا دون علم أحد إلا رامز. ذهب ليطمئن على أحمد وزوجته. وعندما كان على وشك أن يدخل الفيلا، تراجع وذهب من الباب الخلفي. تقدم إلى الفيلا ودخل من نافذة المكتب. تقدم ببطء وخرج من المكتب وتقدم إلى غرفة أحمد. لم يدهش، ولكن ما لفت نظره أن الحقائب مجهزة وأن تذاكر السفر موضوعة في شنطهم، وأن من المفترض أن يذهبوا قبل أسبوعين.
أخذ يبحث عنهم في الفيلا ولكن لم يجدهم، فذهب للبحث عن الحرس ولم يجدهم.
فخرج وذهب إلى منزل كان جاسر قد اشتراه بعد أن علم باختفاء نرمين، ولا أحد يعرف عنه شيء إلا جاسر وآدم.
تقدم آدم من المنزل، دخل، ولكن عقله يخبره أن هذا يعني أنه قد تم كشفه، ولكن كيف؟
وبعد دقائق، لم يستطع إلا أن يتحدث مع جاسر، فهو مشتاق له.
عند جاسر، كان نائم وبجواره مريم، فرح جداً أن مريم اعترفت بحبها، وأنه هو أيضاً اعترف بعشقه، وأنه سيبا أب.
أمسك الهاتف، ولكن لم يكن إلا الهاتف السري، ففتح الخط.
آدم: الووو.
جاسر: عامل إيه يا حبيبي؟ وملاك عاملة إيه؟ وحشتوني.
آدم: أنا تمام، وملاك تمام، وإنت كمان وحشتنا. جاسر، عمي أحمد وزوجته كانوا مصر واختلفوا، مش عارف إيه اللي حصل.
جاسر ببرود: فيه كاميرات مراقبة في الفيلا؟ شوفها.
آدم: آخر حاجة كانت موجودة في الكاميرا إنهم خرجوا يتعشوا ومرجعوش.
جاسر: تمام، إنت خلي بالك من نفسك ومن حبيبتي، وأنا هتصرف.
آدم: تمام، بكرة هكلمك، سلام.
أغلق جاسر الخط ووجد مريم تنظر إليه.
جاسر بحب: إيه اللي مصحّي حبيبتي دلوقتي؟
مريم بغيرة: لأ، أنا مش حبيبتك، إنت مش بتحبني.
جاسر بحب: إنتي معاكي حق، أنا مش بحبك، أنا تخطيت المرحلة دي من زمان، أنا بعشقك يا ملاكي الحارس.
مريم: بجد إنت بتحبني؟ طيب أحلف.
جاسر بضحك: والله بحبك، طيب أعمل إيه عشان أثبتلك إني بحبك؟
ثم وضع يده على بطن مريم وتحدث.
جاسر بحب: حبيبتي، إنتي عارفة إن بابي بيحب مامي، بس مامي مش عايزة تصدق، ممكن يا حبيبتي تقولي لمامي إن بابي هيموت لو بعدت عنه، وإن بابي بيعشق مامي وبيحب بنوتوا الصغيرة أوي، بس بيحب مامي أكتر.
مريم بحب وضعت يدها على يد جاسر: ابني حبيبي، قول لبابي إن مامي بتحبه أوي أوي، وإن هي مش هتبعد عنه أبداً، بس...
جاسر: بس إيه؟
مريم: جاسر، أنا محتاجة أتكلم معاكِ وبعدين أقرر.
جاسر: حاضر، استريحي دلوقتي، وبكرة نتكلم في كل حاجة.
مريم: ماشي، تصبح على خير يا حبيبي جاسر.
جاسر: وأنتي من أهل الجنة يا حبيبتي.
رواية ملكه قلب الشيطان الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم فاطمة الزهراء أشرف
في صباح يوم جديد استيقظ جاسر مبكرا.
وقعد يتأمل مريم.
جاسر بحب وحنان: بحبك ي أجمل حاجة حصلت في حياتي. انتي خليتني أحب بعد نرمين. وعد مش هخلي حاجة تحصلك انتي وابنتي. هحميكوا ولو كان التمن حياتي.
قام جاسر وذهب وأخذ شاور ولبس بنطلون أسود وتيشيرت أبيض. وأخذ فستان أسود اللون ووضعه على السرير وترك لها رسالة ووردة حمراء وذهب.
بعد ساعة من استيقاظ جاسر، استيقظت مريم وذهبت لأخذ شاور. وعندما خرجت وجدت فستان أسود اللون وفوقه رسالة ووردة حمراء. أمسكت بالرسالة وقرأتها بصوت عالٍ.
: صباح الورد يا حبيبتي. بتمنى الفستان يعجبك. بعشقك بجنون يا ملاكي الحارس.
مريم بحب: وأنا بعشقك.
ارتدت مريم الفستان تاركة شعرها مفرود مع مكياج خفيف. نزلت ووجدت جاسر يحضر الإفطار.
جاسر بحب: صباح الخير يا حبيبتي.
ليطبع قبلة على خدها بحنان جعل الأخرى تذوب من الخجل.
مريم بخجل: صباح الخير.
جلست مريم بجوار جاسر يتناولان الطعام. وبعد انتهاء الطعام، قامت مريم لتأخذ الأطباق ولكن أوقفها جاسر.
جاسر بحنان: أنا هنضف المكان. انتي بس اعملي لي قهوة.
أومأت برأسها وذهبت.
***
كان يجلس الباشا خلف المكتب وأمامه يجلس الشخص المتعاون مع زين.
الباشا ببرود: الصفقة قربت ومش عايز أي غلط.
.......: وال هيقوم بالصفقة زين؟
الباشا ببرود: لا. الشيطان هيقوم بالصفقة.
...... بغضب: لا. الشيطان مش هيوافق وكمان إحنا هبقى في خطر علينا وهو ملوش نقطة ضعف.
الباشا بغضب: سيليا. مفيش إلا الشيطان اللي هيعرف ينفذ المهمة دي. ثم ابتسم بخبث وقال: وبخصوص نقطة الضعف فمتخافيش.
سيليا ببرود: تمام.
غادرت سيليا الغرفة.
الباشا لنفسه: العملية بعد أسبوعين. لازم أحترس. بعد العملية لازم أخلص من الشيطان وأدهم.
تليفون الباشا رن.
الباشا: إيه الأخبار؟
أحد الحرس الذي يراقب جاسر: زوجة الشيطان حامل.
الباشا ببرود: تمام أوي. راقبهم كويس ومتخليش حد يحس بيك.
أغلق الهاتف في وجهه.
الباشا بغموض: بقا ليك نقط ضعف كتير يا شيطان. بس معلش خليك تفرح شوية قبل ما تموت.
***
في مصر.
كان الجميع يجلسون في الجنينة.
آدم: أنا عندي شغل في إيطاليا وهسافر بعد تلات أيام.
معتز: طيب ما نسافر كلنا ونعملها مفاجأة لمريم وجاسر. وبالمرة مريم تتعرف على آدم وملاك.
محمد: مريم هتفرح أوي لما تعرف أن رامز هيتجوز ملاك وآدم هيتجوز نور. وممكن تصدم بس هتفرح لما تعرف.
سهام: أكيد هتفرح أوي.
علياء بتوتر: آدم. بابا وماما مبيرضوش على التليفون. وكمان الطيارة اللي كانوا هييجوا فيها جت وهم مجوش.
آدم: متخافيش. هما كانوا جايين بس اضطروا يسافروا كندا عشان الشغل. وكمان هو قال إنه هيخلص الشغل بسرعة عشان نعمل الخطوبة ونكتب الكتاب.
علياء: تمام.
وهكذا جهزوا الشنط للسفر بعد تلات أيام.
***
عند جاسر ومريم.
مريم كانت تجلس على الأريكة بجوار جاسر.
مريم: جاسر. مش هتقول ليه دخلت المافيا؟
تنهد جاسر: بصي. انتي من حقك تعرفي كل حاجة. بس أياً كان رد فعلك، فأنا عايزك تعرفي إن أنا مش هسيبك تبعدي عني أبداً.
مريم: تمام.
جاسر: كان عندي أحلى عائلة ممكن حد يحلم بيها. أم بتحبني وطيبة وإخوان (آدم وأدهم توأم) بيحبوني وأنا بحبهم. وكنا عايشين في حب وسعادة. بس السعادة مش بتدوم لآخر. في يوم بابا. ثم ابتسم بسخرية. أقصد رائد دخل وكان معاه أكبر صدمة حصلت في حياتنا. تنهد بحزن ثم قال: كان اتجوز. بس مش دي الصدمة. الصدمة إنه اتجوز صديقة ماما المقربة سيليا. وكان معاها بنتها ملاك. وكان بيعامل ماما زي الخدم. ومكنتش بتتكلم عشان أنا وإخواتي. لما كانت بتتكلم كان بيضربها ويهددها إنه هيخدنا منها. ماما فضلت مستحملة لحد اليوم المشؤوم.
فلاش باك 🖤
دخل رائد وكان جاسر وآدم وأدهم وماما فرحانين.
رائد: جاسر. إنت هتشتغل معايا.
مي (ماما جاسر): هيشتغل إيه وهو لسه مخلص دراسة؟
رائد: ومين قال إن الشغل ده محتاج دراسة. هو بس هيروح يسلم بس.
مي (ماما جاسر): يسلم إيه؟
رائد: إنتي بتسألي ليه؟ خلي يشتغل بدل ما هو مش بيعمل حاجة. دلوقتي روح سلم البضاعة دي. العنوان على الصندوق.
جاسر كان سيذهب إلى الصندوق ولكن أمسكته مي (ماما جاسر).
مي: رائد. الصندوق ده فيه إيه؟
رائد: وإنتي مالك؟ روحي على شغلك.
تقدمت مي وأمسكت بالصندوق وفتحتها. وكانت الصدمة. كان الصندوق يحتوي على كمية من الكوكايين.
مي بصدمة: إيه ده؟
رائد ببسمة خبيثة: كوكايين.
مي بصوت عالٍ: أنت أكيد مجنون؟ عايز ابنك يتعرض للمخدرات؟ لا أنا مش هسمح بكده.
رائد بصوت عالٍ وبنظرة شر: متتدخليش. فاهمة؟
مي: لا مش فاهمة. وابني مش هيتاجر في القرف ده. أنت فاهمممم. على جثتي ده يحصل.
أخرج رائد المسدس ووجهه ناحية جاسر.
رائد بصوت عالٍ: يبقى ودعي ابنك.
أطلق النار على جاسر تحت صدمة مي وآدم. ولكن لم يصب جاسر. ولم يخرجوا من الصدمة إلا عند سقوط أدهم على الأرض.
مي (ماما جاسر): أددددددههههههههمممم.
ركضت مي وأمسكت بأدهم ولكن كان يلفظ أنفاسه الأخيرة.
رائد بضحك هستيري وانه أصبح مجنون: هههههههههه غبي. وقفت قدامه ليه؟ ههههههههههه غبي. بس مش تزعل. هبعتلك توأمك. هههههههه.
أطلق النار على آدم ولكن مي وقفت أمامه. ركض إليها جاسر.
جاسر ببكاء وخوف: ماما قومي. ماما قو.
وفجأة أطلق النار وسقط آدم.
نهاية الفلاش باك 🤍
كان جاسر يحكي وهو يبكي.
جاسر: وكان هيموتني. بس عمي أدهم دخل وضربوا لحد ما أغمي عليه. واتصل بالإسعاف والشرطة.
فلاش باك 🖤
تم القبض على رجل الأعمال رائد الحديدي لقتله أولاده وزوجته نتيجة إصابته بالجنون. هذا ما كتب في الجرايد.
بعد نقل آدم وأدهم ومي إلى المستشفى وأدخلوهم العمليات. لم يخرج الطبيب إلا بعد ساعتين.
أدهم: طمني يا دكتور.
الدكتور: آدم الرصاصة كانت إصابته في ذراعه وهو كويس. نقلناه غرفة عادية. مي إصابتها كانت بجوار القلب والعملية نجحت وهتدخل العناية المركزة.
ثم تنهد بحزن.
أدهم: لم جبتوا كان متوفي لأن الرصاصة جت في القلب.
قبل أن ينهي الطبيب كلامه كان جاسر أغمي عليه. انطلق إليه أدهم الشافعي والطبيب. وبعد أن فحصه الطبيب.
الدكتور: انهيار عصبي. وأعطاه مهدئ. وتم نقله إلى غرفة.
نهاية الفلاش باك 🤍
بكى جاسر كما لم يبكِ من قبل.
جاسر: بعد ما صحيت كنت أمي طلبت تشوفني أنا وأدهم. ووعتها إني هخلي بالي من آدم. بس خلتني أوعدها إني هخلي بالي من ملاك ومفرقش بينها وبين آدم. وطلبت إن هيا تتكلم لوحدها مع أدهم. وطلبت منه إنه هو يهتم بينا. وماتت. وبعد يوم جات ملاك وقالتلي إن سيليا قالت إنها هتحط سم لآدم. أنا مصدقتش. بس عمي أدهم شافها وهي بتحاول تقتله ولحقها. ولم كنا هنطلب الشرطة مكنش معانا دليل. فعمي أدهم طلب مني إن إحنا نقول إن آدم مات وهينقلوه يعيش في فرنسا. وطبعاً لما أعلنوا الخبر سيليا صدقت. لأن آدم محدش كان عارف إصابته إيه. وبعد شهرين خلتني أسيب البيت (طرطتوا) وعشت مع عمي أدهم وعمتي مروة وبنتهم نرمين.
وأخذ يحكي لها عن جميع الأوقات التي عاشها مع نرمين. وفي يوم كنت داخل المكتب لعمي أدهم. بس كان بيكلم في التليفون وكان باين عليه الخوف والقلق. ولم شافني حاول يبقى طبيعي عشان مقلقش. فطلعت من المكتب وحاولت إني ماسمعش. بس معرفتش. ودخلت تاني وعرفت إن ملاك سيليا ودتها شقة دعارة وسبتها. بس أحمد أنقذها.
حكى جاسر كل شيء حصل في حياته وعن أنه يشتغل في المخابرات المصرية، وأنه دخل المافيا لقتل والانتقام ممن قتل أدهم.
كانت مريم مصدومة مما مر به حبيبها، وقررت ألا تتركه لوحده مهما كان.
تنهد جاسر بحزن: "إنتي دلوقتي عرفتي كل حاجة عني، والقرار قرارك."
تنهدت مريم ومسحت دموعها: "انت فاكر إن إنا ممكن أسيبك؟ تبقى متعرفش مين هي مريم، أنا معاك لحد آخر نفس فيه ومش هسيبك أبداً."
احتضنها وشرع في البكاء.
جاسر: "شكراً ي حبيبتي، كنت خايف أحسن تسبيني."
مريم ببكاء: "لا مش هسيبك أبداً."
جاسر بحب: "وأنا هحميكي لآخر نفس فيا، بحبك يا ملاكي الحارس."
مريم بحب: "وأنا بحبك يا شيطاني."
نظرت داخل عينيه في اللحظة التي تلقت فيها عيناهما في نظرة طويلة، وقلبها ينبض بسرعة.
أما جاسر فلا يختلف كثيراً عنها، وينظر داخل عينيها بقلب يقرع بالطبول، لتزين دقات قلبه تاجن وُضع به على نبضاته، لتتسرب حبها إلى قلبه، يتمنى إذا جاءه الموت أن يأتي به وهي بين أضلاعه وعيونه تضمها بعشق حتى تغمضها إلى الأبد، فقط صورتها آخر شيء تراه.
مر يومان عيشتهما مريم وجاسر في نعيم الحب.
في صباح يوم جديد مليء بالحب والعشق.
استيقظ جاسر مبكراً وذهب إلى الشركة.
بينما استيقظت مريم متأخرة، ووجدت هدية بجوارها على السرير، أمسكت بها وفتحتها.
وكان موجوداً بها طقم ألماس، وكان غاية في الجمال، وكان موجوداً رسالة:
(صباح الخير يا حبيبتي، أنا ذهبت إلى الشركة، افطري وخلي بالك من نفسك ومن حبيبتي الصغننة.
بعشقك بجنون يا ملاكي.)
مريم بحب: "بحبك ي أجمل حاجة في حياتي."
في مكان معزول تقع فيلا أحد زعماء المافيا.
الباشا: "غداً سننفذ نصف المهمة، مش عايز أي غلط حتى لو صغير."
الحارس: "تمام يا باشا." ثم ذهب.
الباشا بغموض: "قريباً أوي هيكون اللقاء اللي استنيته بقالي سنين، وأنا مستني يا جاسر."
وصل معتز ومحمد ورمز وآدم وملاك ونور وسهام وعلياء إلى المطار.
محمد: "رامز، اتصل على مريم."
رامز: "لا، إحنا عايزين نعملها مفاجأة لمريم، أنا قلت لجاسر."
خرجوا من المطار، وكان هناك أسطول من السيارات والحرس، وكان جاسر وسليم ومراد معه.
تقدم جاسر: "عامل إيه يا عمي؟"
محمد بحب: "الحمد لله بخير، إنت عامل إيه؟"
جاسر: "الحمد لله."
بعد نصف ساعة كانوا يقفون في القصر.
ذهب جاسر إلى غرفتها لينزل مريم، ولكن لم يجدها. أخذ يدور عليها، ولكن لم يجدها في الغرفة، فقلق كثيراً ونزل إلى الأسفل.
جاسر بقلق وصوت عالي نسبياً: "لين."
لين انحنت باحترام: "تحت أمرك يا جاسر باشا."
جاسر بقلق: "مريم فين؟"
لين: "مريم هانم في الجنينة."
ذهب جاسر إلى الجنينة، وكانت مريم جالسة تضع قدمها في حمام السباحة ويدها على بطنها.
مريم: "حبيبي امتى هتكبر وتقل لي ماما؟ عايزك تطلع زي بابا طيب وبتحب ماما."
جاسر: "لا، انتي ليا ومحدش هيحبك أدي."
مريم: "حبيبي، خطفتني."
قبلها جاسر على خدها بحنان.
جاسر بحب وحنان: "قلبي، نزلت لي من الغرفة، الدكتورة مش قالت لك تستريحي."
مريم بحزن مصطنع: "ملل، الغرفة مملة أوي، فقالت أنزل الجنينة."
جاسر بحب: "حبيبتي، وحشتيني أوي، اللي كام ساعة دول."
مريم بحب: "وأنت كمان وحشتيني أوي."
جاسر: "في مفاجأة في الفيلا، إيه رأيك تشوفيها؟ هتعجبك وتحبيها أوي."
مريم: "طيب ماشي."
دخلت مريم القصر ووقفت وهي ترى محمد وسهام ونور ومعتز ورامز، وثلاثة لم تعرفهم.
تقدمت وحضنت سهام.
مريم: "وحشتيني أوي ي ست الكل."
سهام: "وانت وحشتيني أوي أوي ي مريوم."
خرجت مريم من أحضان والدتها وذهبت إلى محمد.
محمد: "عاملة إيه يا حبيبتي، وحشتيني."
مريم: "الحمد لله، إنت عامل إيه، وحشتني ي حبيبي."
أخرجها محمد من أحضانه.
وبعد أن حضنت مريم أخواتها، عرفها رامز على آدم وملاك وعلياء.
وبعد الغداء خرجوا إلى الجنينة.
محمد بتوتر: "مريم، إحنا عايزين نتكلم معاكي في حاجة مهم، لازم تعرفيها."
مريم ببسمة: "حاجة إيه؟"
محمد بحزن وتوتر: "إنك مش بنتنا."
مريم بتوتر: "إنت بتهزر صح؟"
محمد بحزن ودموع: "لا، انتي مش بنتي، انتي لازم تعرفي الحقيقة، انتي اسمك نرمين أدهم الشافعي، بنت صاحب عمري." وأخذ يحكي لها كل شيء وكيف قتل أدهم ومروة.
بينما آدم وملاك وعلياء ونور ورامز ومعتز مصدومين، ولكن الصدمة الأكبر كانت من نصيب جاسر.
ذهبت سهام وأخذت كل شيء كان في الحقيبة التي وضع بها محمد كل شيء من مكتب أدهم.
ووضعتها أمام مريم التي كانت تبكي.
بعد أن انتهى محمد من حكاية كل شيء.
محمد ببكاء: "إحنا آسفين إننا خبينا عليكي، بس مكنش عندنا الشجاعة إننا نقولك، مكنش عايزين زي ما خسرنا أدهم ومروة."
طلع آدم ومعتز ورامز إلى جاسر الذي كان في صدمته، ولم يخرج منها إلا عندما تكلمت مريم.
مريم ببكاء: "أنا مسامحاكم، انتوا هتفضلوا أهلي."
سهام ببكاء: "إنتي بنتي وهتفضلي بنتي إلى الأبد."
محمد: "انتي لازم تفتحي الصندوق."
مسحت مريم دموعها وأمسكت بالصندوق: "ليه مفتحتوش؟"
محمد: "أدهم طلب إن انتي اللي تفتحي الصندوق."
أمسكت مريم بالصندوق وفتحت، وكان فيه أوراق، أخذت تقرأهم.
مريم: "إيه دا؟"
أمسك جاسر الأوراق وأخذ يقرأهم بصدمة، أخذهم منه آدم ومعتز ورامز، وكان رد فعلهم أنهم لم يستطيعوا التحدث، وحلت عليهم الصدمة.
جاسر لنفسه: "الأوراق دي فيها كل أسماء المجرمين اللي في مصر، وفيها أسماء شركات وأصحابها شغالين مع المافيا، الورقة دي لازم أوصلها لرئيس المخابرات المصرية، ولازم ننزل مصر بكرة."
قطعته مريم وهي تمسك يده وتضغط عليها، أمسكها جاسر بسرعة قبل أن تسقط على الأرض مغمى عليها.
حملها جاسر بسرعة وذهب إلى غرفته، ولحقه الجميع، اتصل على الدكتورة.
بعد أن فحصتها الطبيبة خرجت.
جاسر بخوف: "ها يا دكتورة، مريم عاملة إيه والبيبي عامل إيه؟"
الدكتورة: "المدام كويس والبيبي كويس، بس مش لازم تتوتر."
جاسر: "تمام."
ذهبت الدكتورة.
جلس جاسر بجوار مريم وأمسك يدها، وبعد قليل ذهب جاسر إلى المكتب وكان معتز ورامز وآدم يجلسون على الأريكة.
جاسر ببرود: "الأوراق دي توصل لرئيس انهارده."
معتز: "أنا حجزت تذكرة وهوصلها."
جاسر بغموض: "تمام، بكرة إن شاء الله هنسافر كلنا مصر، لازم تخليهم في أمان، الصفقة قربت أوي، ولازم نستعد."
ذهب جاسر إلى الغرفة وجلس بجوار مريم وأمسك يدها.
جاسر بحب: "نرمين، حبي الأول والأخير، وأخيراً لقيتك وخلتيني أعشقك فوق العشق عشقاً."
حاضنها ونام.
وفي الصباح الباكر استيقظ جاسر وأخذ شاور، ولبس بدلة سوداء، وانتظر أن تفيق مريم.
بعد قليل من الوقت استيقظت مريم.
جاسر بحب: "صباح الخير يا ملاكي الحارس."
مريم: "صباح النور يا حبيبي."
جاسر: "إنتي عاملة إيه؟"
مريم بحب: "أنا كويسة، إنت عامل إيه؟"
جاسر بحب: "كويس."
أخذت مريم شاور ولبست، وكان جاسر مازال في الغرفة، تقدمت مريم منه.
مريم: "جاسر."
ولكن لم يرد عليها.
مريم: "جااااسسسرر."
جاسر: "أيوه ي مريم."
مريم: "بقالى كتير بنادي عليك."
جاسر: "ليه؟"
مريم: "جعانة، يلا ننزل."
جاسر: "في مفاجأة ليكي يا قمر."
مريم: "إيه؟"
أخرج جاسر سلسلة روعة في الجمال.
انبهرت بها مريم وبجمالها، ألبسها لها جاسر.
مريم: "جميلة جداً ي جاسر."
جاسر: "أوعي تقلعيها."
مريم: "حاضر ي حبيبي."
بعد قليل من الوقت ذهب جاسر إلى الشركة، ولكن في الطريق.
جاسر: "قلبي مقبوض ومش مستريح، في حاجة هتحصل، أنا لازم أطمن على مريم وآدم."
أخذ جاسر يتصل، ولكن لا أحد يجيب، بدأ قلقه يزداد، إلى أن وصل إلى القصر، وكان الحرس ملقون على الأرض، ذهب جاسر سريعاً إلى الداخل، وراء الخدم على الأرض، أخذ يبحث عن مريم، ولم يجدوها في أي مكان، ولا أثر لها أو لإخوته.
جاسر: "ممممممممممررررررررريييييمممممم."
الباشا: "سيليا، إنتي هتسافري معاهم، وإنتي عارفة المكان، ومتخافيش، مش هيصحوا دلوقتي خالص، ومش عايزة حد يأذيهم غيري، وأنا هجي بكرة."
سيليا: "تمام ي حبيبي."
فلاش باك.
اقتحم الحرس القصر، وكان حراس جاسر والخدم وكل من في القصر نيام بسبب الغاز الذي استنشقوه، حملهم الحرس ووضعوهم في السيارات وذهبوا.
نهاية الفلاش باك.
ذهب جاسر لكاميرات المراقبة وشاهد الحرس يحملون سهام ومحمد ورامز وآدم وملاك ونور وعلياء.
والحارس الذي يحمل مريم كان يقف أمام الكاميرا وهو يبتسم.
كان جاسر خائف جداً على عائلته، فبعد أن عاش 15 سنة من غير عائلة، وأخيراً بعد أن أصبح له عائلة، وضعهم في خطر.
ووجد هاتفه يرن.
جاسر: "مين؟"
الباشا: "لا لا، كده أزعل، إنت كنت مستني حدا غيري ي شيطان."
جاسر: "مين؟"
الباشا ببرود وسخرية: "أنا اللي خطفت الأسرة الكريمة، لو عايز تاخد أسرتك سليمة، هتطلع من الفيلا، هتلاقي سيارة سوداء، اركبها، والرجالة هتوصلك ليا، بس لو عملت أي حركة، زوجتك العزيزة وابنك هيكونوا ميتين، وانت عارف اللي بيلعب معايا."
وأقفل التلفون دون أن يسمع رد جاسر.
جاسر لنفسه: "بيرقبني، تمام، بس ميعرفش إن اللي بيلعب معاه دا الشيطان، واللي بيقرب من حاجة بتاعته بيكون نهايته الموت."
ذهب جاسر إلى المكتب السري وارتدى خاتم فيه سماعة وشريحة لتحديد المواقع.
اتصل جاسر من التلفون السري.
جاسر: "أنا دلوقتي هروح أقابل الزعيم."
رئيس المخابرات: "تمام، خلي بالك، هم مش هيخلوك تشوفه بسهولة."
جاسر: "تمام، أهم خطفوا آدم ورامز ومعتز عندك، أكيد شفت الورق، أنت هتسمع كل اللي هيقوله."
خرج جاسر من الفيلا ووجد سيارة سوداء.
فتوجه لها، ففتح له أحد الرجال الباب، وقبل أن يدخل، رش عليه منوم، أدخلوه الرجال إلى السيارة.
مر 6 ساعات وجاسر نائم.
وعندما استيقظ وجد نفسه مقيد اليدين والقدمين بالسلاسل، وهو مقيد على الحائط، ووجد آدم ومراد وسليم ورامز مقيدون مثله، وسهام ومحمد وملاك ونور وعلياء وأحمد وأمال مقيدين.
أخذ يجول بعينه على مريم، ولكن لم يجدها.
جاسر: "مريم، مريم."
رامز: "مريم؟ فُقنا، ماكنتش هنا."
جاسر: "الكل كويس؟"
رامز: "الكل كويس."
انفتح الباب.
بسخرية: أي دا الشيطان بنفسه هنا؟ تو تو، كنت مفكرة أنا هيكون آخر يوم في حياتي.
نظر كل من في الغرفة إلى التي تتكلم، وحلت الصدمة على آدم وجاسر وأحمد وملاك، التي كانت صدمتها أكبر صدمة حصلت لها.
لم يكونوا متوقعين أن بعد 20 سنة يلقون بزوجة أبيهم سيليا، التي خانت صديقتها ورمت ابنتها.
تقدمت سيليا لتقف أمام جاسر.
سيليا: مش هترحب بيا ياشيطان؟
نظر لها جاسر ببرود.
خرجت سيليا من الغرفة وأغلقت الباب. نظر جاسر إلى الخاتم ووجده.
جاسر بصوت واطئ: ملاك وادم، مش عايزكم تتكلموا مهما حصل. ملاك، مهما حصل، متضعفيش.
لم ترد عليه، ولكن نظرات جاسر أكدّت لها أنها نقطة ضعف له، ولا يمكن أن تكون نقطة ضعف له، وأنها لن تضعف مهما حصل.
دخلت سيليا والحرس ووضعت مريم وقيدتها بجوار جاسر على الحائط.
جاسر بخوف: مريم، مريم!
سيليا: متخافش، دا من المنوم. مع إني عايز أموتها، بس أوامر الباشا.
ثم ذهبت وهي تسمع جاسر.
جاسر: هقتتتتتلك!
بعد ساعة.
استيقظت مريم.
مريم ببكاء: جاسر!
نظر لها جاسر.
جاسر بقلق: مريم، انتي كويسة؟ حد عملك حاجة؟
مريم ببكاء وضعف: أنا كويسة، لا أنا كويسة.
انفتح الباب، ولكن هذا الـ... مرا كانت الصدمة كبيرة للجميع، ولمريم التي أول ما رأت الذي دخل من الباب بدأت تسترجع ذكرياتها.
دخل الحرس وهم يقيدون دينا وأميرة (ابنة سليم) وأدهم ومروة على الأرض.
وبعد ذهابهم، نظر أدهم في الغرفة وهو يرى أشخاص لا يعرفهم، حتى وصلت عيونه إلى أحمد ومحمد وسهام، وهنا كانت صدمة أدهم ومروة.
أدهم بخوف شديد: م...
نظرت مروة إلى الشخص الذي ينظر إليها أدهم، وكانت الصدمة تحتل وجهها.
محمد ببكاء: أدهم أنت عايش! إزاي وأنا شفت الفيلا بتتحرق؟
أدهم: محمد، بنتي بنتي كويسة صح؟ هي عاملة إيه؟ وهي في مكان آمن صح؟ طمن قلبي يا محمد.
محمد ببكاء: نرمين أهي جنب جوزها.
أخذ محمد يشاور له برأسه إلى نرمين (مريم)، ولكن لم يعرف أي واحدة منهم، لأن مريم كانت تقف في المنتصف بين جاسر وملاك ورامز.
ولكن لحظ أنها تشبه مروة.
نرمين ببكاء شديد: بابا، ماما.
مروة ببكاء: بنتي! أدهم بنتي! أنا عايزة بنتي.
أدهم ببكاء وخوف: إيه اللي جابكم هنا؟
تكلم هذا المرة جاسر.
جاسر: اتخطفنا.
أدهم: اتخطفتوا مين فيكم يا جاسر؟
جاسر: مش عارفني يا عمي أدهم.
أدهم: أنت أنت جاسر؟
محمد: أنت تعرف جاسر زوج نرمين منين؟
أدهم: جوز نرمين؟ أنتوا لازم تهربوا من هنا.
كانت دينا تنظر إلى سليم ولا تصدق أنها تراه بعد سنة، وكذلك سليم الذي لا يصدق أن حبيبته وابنته على قيد الحياة.
دخل في هذا الوقت الباشا، الذي صدم الجميع ما عدا أدهم ومروة ومحمد وسهام ونور وعلياء ورامز وسليم ومراد.
الباشا: الأسرة الجميلة مجتمعة، وهذا جيد.
كانت صدمة جاسر أكبر صدمة، وكان شريط حياته يمر أمام عينه وهو يرى مقتل أخيه وأمه على يد والده.
هذا صحيح، الباشا لم يكن سوى والده رائد.
رائد: جاسر، جاسر ابني الذي أكره، ولكن أصبحت ذا نفع لي.
جاسر بصدمة: رائد!
رائد: هههه، ألا نتحدث في الشغل، أنت هتنفذ الصفقة السنوية؟
جاسر ببرود: لا، أنا لا أعمل لصالح أحد.
رائد بخبث: إذن لنستمتع.
أشار إلى أحد الحرس ليتقدم.
رائد بخبث: نادي الطبيب.
ذهب الحرس.
رائد: هاديك فرصة ثانية، أنت من سيدخل شحنات الأسلحة والمخدرات إلى مصر.
كان جاسر سوف يتكلم، ولكن دخول الطبيب منعه.
رائد بخبث: فك مريم، أكيد تعبت زوجة ابني العزيز، ومش عايزة أسمع صوت أي حد غير الشيطان.
تقدم الحارس وقام بفكها، ومشي بها إلى السرير الموضوع في الغرفة، وقام بربتها تحت محاولة مريم الهرب، ولكن لم تنجح، فهذا الحارس أضخم منها.
بعد أن قبض الحارس مريم، أشار رائد إلى الدكتور ليتقدم.
رائد بخبث: شوف شغلك.
تقدم الدكتور وأخذ يفحص مريم، بينما مريم تبكي ولا تستطيع التكلم، لأن الحارس كان يكتم فمها.
الدكتور: باشا، مش هينفع تجهض، في خطر على حياة الأم.
رائد بخبث: أنت... ويشير إلى الحرس: انزع هذا الشيء، أريد أن أسمع صراخها وهي تجهض.
جاسر بغضب: هقتتتلك لو عملتلها حاجة.
رائد ببسمة خبيثه: قدامك الحل، هي صفقة وتاخد العيلة الكريمة من غير ما يحصلهم أي شيء، وإلا أنت مش هتوافق، أنت وشاور على الدكتور: شوف شغلك دلوقتي.
تقدم الدكتور بخوف وأمسك البنج.
رائد بخبث: أنت هتعمل إيه من غير بنج؟
تقدم الدكتور ليجهض مريم، بينما جاسر وأدهم ورامز ومراد وسليم، لأنهم يحبونها كأخت لهم، أخذوا يتحركون بعنف، حتى كان الدم يخرج من يدهم وأقدامهم.
مريم ببكاء وضعف وخوف على ابنها، فهي تفضل الموت على أن تقتل ابنها: أبعددددد عنيييييييي جااااسسسسرررر ابعددددددددد عنييييييييي جججاااااسسسسرررررررررررررر.
جاسر ببكاء وخوف: بسسسسسسسس.
موووووواففقققق.
رائد بضحك: هههههه، قلت إيه؟
جاسر: موافق.
أشار رائد إلى الدكتور ليتوقف، توقف الدكتور وخرج من الغرفة، تقدم الحارس وفك مريم التي أغمي عليها.
رائد: العملية بليل، لو عملت حركة غدر هتموت مريم.
خرج رائد وترك جاسر ينظر إلى مريم بصدمة ويبكي كأنه طفل سوف يفقد أمه.
بعد مرور ربع ساعة، بدأت تتحرك جفنيها ورأسها وهي تخرج أنينًا متألمًا، خافت.
وما إن فتحت عينيها، حدقت برعب إلى السقف، ثم انتفضت ونظرت حولها وبدأت ترتعش بجنون وهي تبكي بصمت.
جاسر: مريم، مريم.
نظرت مريم إلى جاسر وذهب إليه بسرعة، فهي لا تشعر بالأمان بعيدًا عنه، حضنته، بادلها العناق.
مريم ببكاء: ابني، جاسر، ابني.
جاسر ببكاء: ابننا بخير، مش هسمح لحد يأذيكي انتي وابنتي، واعد، بس كفاية دموع.
مريم ببكاء: الدكتور، ابني.
جاسر: حبيبتي، ابننا بخير.
ابتعدت عنه مريم عندما أحست بدموع على رقبتها.
رفعت يدها ومسحت له دموعه برقة عن وجنتيها وخديه.
مريم: دموعك بتوجع قلبي.
جاسر: خلاص، مش هتنزل تاني.
ابتعدت مريم ودورت على المفتاح ولم تجده، حاولت أن تفتح السلسلة ولكن لم تنجح.
جاسر: مريم.
تقدمت مريم منه.
جاسر: إنتي لسه لابسة السلسلة؟
أخرجت مريم السلسلة التي كانت هدية من جاسر صباح اليوم.
تنهد جاسر: الحمد لله أوي تقع منك.
ثم نظر إلى رامز وآدم.
جاسر: خلوا بالكم من مريم وابني ومن ملاك.
مريم: أنت بتقول إيه؟ أنت مش هتسبني؟
جاسر بغموض: مش هسيبك.
انفتح الباب ودخلت سيليا ورائد.
رفع يده، فتقدم حارس إلى جاسر وقام بفكّه، ولكن دفعته مريم، فقام بضربها.
وعندما فكه، أمسكه جاسر وأخذا يضربه حتى سقط أرضًا مغميًا عليه.
رائد: بس كفاية.
دخل حارسان وأخرجوا صاحبهم، خرج جاسر مع رائد وسيليا إلى مكان الصفقة.
***
أما على الجهة الأخرى.
عند رئيس المخابرات، كان يسمع كل شيء وهو ومعتز.
رئيس المخابرات: معتز، خد الفريق وروح. الثعلب والعقرب وشهاب هستناك هو والفريق عند الشيطان.
ذهب معتز مع الفريق إلى الموقع الذي في سلسلة مريم، أخذا يراقب المكان جيدًا، فهو كان في الصحراء بعيدة جدًا عن العيون، كانت فيلا قديمة.
***
عند جاسر.
جاسر: لم أستغرب عندما خرجت من الفيلا وكانت في الصحراء، لذا عرفت أني في مصر، ولكن يجب أن لا تتم هذه الصفقة حتى ولو على حياتي.
رائد بخبث: سيليا، نفذي ما قلت عليه.
سيليا ببسمة خبيثه: تمام يا عزيزي.
جاسر: تنفذ إيه؟
رائد بخبث: سوف تتصل على الحرس لتأمين الفيلا.
***
بعد أن تأكد أن الحرس قليل على الفيلا، ذهبت بحذر شديد والفريق خلفي.
معتز: هشام، اذهب أنت وبعض الفريق إلى الطابق الثاني، وأنا وباقي الفريق إلى الطابق الأرضي.
ذهب معتز إلى الطابق الأرضي وأخذ يطلق النار على الحراس، وأخذ يتقدم من الغرف، ولكن وجد رامز وآدم ومراد وسليم يحملون الأسلحة من الحرس بعد أن أطلق عليهم آدم ومراد النار.
فلاش باك 🖤
بعد خروج جاسر، أخذت مريم المفتاح الذي سقط من الحرس عندما ضربه جاسر، وتقدمت به إلى أدهم وفكته، وهذا إلى أن فكت الجميع. راكض سليم إلى دينا وابنته وحضنهم بشوق، بينما ذهبت مريم إلى أدهم ومروة وحضنهم. ذهب آدم ورامز إلى الباب وحاولا فتحه، وقبل أن يكسر تراجع الجميع.
إلى الخلف، كسر رامز الباب وخرج بحذر شديد، ووجد حارسًا واقفًا ويعطيه ظهره، فضربه رامز على عنقه ضربة أفقدته وعيه. أخذا رامز المسدس وذهب إلى الغرفة وخرجوا جميعًا خلف رامز، وكان كل من يراه يقتله ويأخذ الأسلحة، إلى أن وقفوا عندما سمعوا الحراس يقولون:
الحارس 1: الباشا بيقولك نتخلص من الأشخاص اللي كانت مع الشيطان.
الحارس 2 بخبث: هنتخلص منهم بس نستمتع بالمزز.
الحارس 3 بخبث ووقاحة واحتقار: أنا معنديش مانع في خمس بنات، وحدا حامل بس صاروخ قمر وجميل.
وقف الحرس ليذهبوا، ولكنهم وجدوا آدم ورامز ومراد. تقدموا منهم وضربوا الحرس حتى تركوهم غارقين في دمائهم.
نهاية الفلاش باك 🤍
تقدم معتز وهو يرى أشخاصًا يضربون الحرس، ووجد أنهم آدم ورامز ومراد.
معتز: الباقي فين؟
أشار لهم رامز، فخرجوا.
رامز: معتز، خد هم واخرجوا. أنا وآدم هنروح عند جاسر.
خرجوا من الفيلا، ولكن أوقفهم معتز.
معتز: هشام والفريق، هتوصلوا عائلتي لمكان آمن، وأنا وآدم ورامز هنروح لجاسر.
مراد: أنا هروح معاك.
معتز: لا، المكان خطر. أنت هتروح معاهم عشان تحميهم، أحسن يحصل حاجة.
مراد: مستحيل أسيب جاسر لوحده.
آدم: طيب، بسرعة.
ذهب آدم ورامز ومعتز وسليم ومراد إلى الموقع الذي فيه جاسر، وأخذوا يتفقدون المكان كاملًا، إلى أن رأوا جاسر ورائد وسيليا يقفون أمام زعيم المافيا الإيطالي وزعيم المافيا التركية.
كان الموقع في سيناء على حدود البلد، وهم يدخلون الأسلحة والمخدرات إلى مصر.
تراجع جاسر خطوات إلى الخلف دون أن يلاحظ أحد من الواقفين. عند هذه الخطوة، أطلق النار على حراس التي كانت تحمي الزعماء، وأخذ الحراس يتبادلون إطلاق النار، بينما حاول الزعيمين الهرب، ولكن لم ينجحوا.
أطلق جاسر النار على الحرس.
ونجحوا في القبض على الزعيمين، ولكن قتل رائد وسيليا.
ذهب جاسر وادم ومعتز ورامز ومراد وسليم إلى الفيلا وهم سعداء لأنهم سوف يبق كل واحد منهم مع حبيبته.
***************
بعد مرور 6 أشهر، كان هذا موعد فرح.
آدم ونور.
معتز وأمل.
رامز وملاك.
مراد وعلياء.
كانوا جميعًا يرقصون وهم سعداء، وكذا الحال مع سليم الذي كان يرقص مع دينا وابنته في سعادة، وهي حامل في الشهر الثالث.
عند جاسر ومريم.
كانت مريم تحاول أن تقنع جاسر بأن ترقص.
مريم: جاسر، والنبي، هخلي بالي وأنا برقص ومش هرهق نفسي ولا هتعب.
جاسر: يا حبيبتي، أنت لسه بتبدأي في الشهر 9 وممكن تولدي في أي وقت.
ثم أكمل بغيره:
وكمان، أنت عايز ترقصي قدام الناس دي كلها؟
مريم: أنت بتعمل فيا كدا لي؟ ااااااااااااااععععععععععععععه.
انتفض جاسر.
جاسر بقلق: مالك يا حبيبتي؟
مريم ببكاء: اااااااااااععععععععه، ج جاسر، أنا بولد.
وقف جاسر لا يعرف ماذا يفعل.
جاسر: أعمل إيه يا رب؟
مريم: جاسر، أنا بولد، اااااااااااااااععععععععععععععععععههه.
حملها جاسر بسرعة وخرج من الفرح، وكانت مريم تبكي.
بينما تبعه محمد وسهام ومروة وأدهم وسليم ودينا.
وصلوا إلى المستشفى.
مريم ببكاء: أنت السبب، أنا بكرهك، بكرهك، طلقني، بقولك طلقنييي.
جاسر: حاضر، قومي بالسلامة وأنا هنفذلك كل اللي انتي عايزاه.
مريم: ااااااعععععععه، عايز تطلقني ي جاسر؟ أنا بكرهك.
دخلت مريم العمليات.
وبعد دقائق، دخل مراد وادم ومعتز ورامز.
جاسر: انتوا إيه اللي جابكم؟
رامز: أنا مش عارف ياخي، مراتك دي إيه، مجتش تولد إلا يوم فرحي.
جاسر ببرود: مراتي تولد في اليوم اللي يريحها.
مرت ساعة واسمعوا صوت بكاء طفل.
خرجت الممرضة.
أسرع إليها جاسر.
جاسر بقلق: مريم، مريم عاملة إيه؟
الممرضة: المدام كويسة، ومبروك يا جاسر باشا، ولدين وبنت توأم زي القمر.
حملهم جاسر على يديه، الولد والبنت، وأدهم حمل الولد الثاني.
قبلهم جاسر وهو يبكي من السعادة.
في الغرفة التي بها مريم.
استيقظت مريم ووجدت جاسر يبتسم لها بسعادة، ابتسمت له.
بارك لها الجميع وذهبوا ليتركوها تستريح.
مريم: جاسر، أولادنا حلوين أوي.
جاسر: أوي.
مريم: هتسميهم إيه؟
جاسر: مش عارف، أنتِ هتسمي إيه؟
مريم: البنت، أمم، مي.
جاسر ببسمة سعيدة: حلو مي.
مريم: والولد دا... وأخذت تشاور عليه.
أمم، زين، ودا أمم، مالك أو مازن.
جاسر بحب: مي وزين ومالك، بعشقك يا ملاكي الحارس ❤️.
مريم بحب: بعشقك بجنون يا شيطاني ❤️.
جاسر بحب: أنتِ هي ملكة قلب الشيطان ❤️.