الفصل 100 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 100 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
3,036
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

بعد يومين لم يحدث فيهما أي تغيير سوى أن فريدة وياسين كُتب كتابهما. وروح رفضت أن تذهب لرؤية يوسف، وقالت إنها لن تستطيع بسبب الفرح، وبصعوبة وافق. يوم زفاف أشهر وأصغر رجال أعمال في مصر. كانوا جميعًا في الفندق يجهزون. عند فريدة كانت تفكر في ياسين، وأنها منذ آخر مرة كان عندهم لم يحاول أن يكلمها. فريدة كانت تشعر برعب وخوف منه. ... عند تمارا كانت ستموت من الفرح، وهي لا تستطيع أن تتخيل أنها خلاص ستكون لإياد. ....

الجميع كانوا فرحانين. بالليل كانت القاعة مليئة بالناس ورجال الأعمال والممثلين. كان أسد واقفًا ينظر إلى مراد وحازم وهو فرحان، ويرى أنه بزواج الأولاد العلاقة بينهم ستكون أقوى. أسد صعد أولًا ونزل بحور. وعلى آخر السلم كان واقفًا أسير ينظر إليها بحب. أول ما أسد اقترب منه، أسير خطف حور منه وحضنها جامد. أسد هز رأسه بـ "أهلاً" من ابن مراد كما يقول. وبعدين حازم ومراد فعلوا ذلك. أسير أخذ حور وذهبوا ليرقصوا.

وياسين سحب فريدة، وكذلك إياد. ياسين كان ينظر إلى فريدة بعشق. فريدة كان جسمها متخشبًا وخائفة. ياسين بهدوء وهو يقترب منها: "اهدي، أنا مش هعضك." فريدة هزت رأسها. ... عند إياد وتمارا كانوا يرقصون بهدوء. تمارا بكسوف: "عايزة أقولك على حاجة مهمة." إياد: "إيه هي؟ تمارا: "مش دلوقتي." إياد هز رأسه بهدوء. ... عند أسير وحور كانوا يرقصون بحب. أسير: "مش مصدق إنك خلاص بقيتي ملكي." حور وهي تدخل في حضنه أكثر: "بحبك."

أسير حملها ولف بها بحب. كان هناك شخص ينظر إلى أسير وحور بخبث، وبعدين مشى. .... عند منه وإيهاب كانوا مع بعض حتى الباب خبط. إيهاب قام فتح الباب، لكن وقف مصدومًا. سامح. سامح بخبث: "إيه مش هتقول لي اتفضل؟ إيهاب بضيق: "لأ طبعًا، اتفضل." إيهاب دخل هو وسامح. سامح فضل ينظر إلى منه من فوق لتحت. إيهاب بغضب: "منه انزلي يلا." منه قامت بسرعة لأنها لم تتحمل نظرات اللي اسمه سامح. سامح بعد ما منه نزلت: "إيه يا عم نسيت صحبك؟

إيهاب: "عايز إيه يا سامح؟ سامح بحزن مصطنع: "يعني أنا غلطان، لقيتك مش بتسأل، قولت أسأل أنا. ثم أكمل بخبثه: "ده أنا حتى قولت تلاقيك مضايق، وقولت أجى أفضل معاك." إيهاب: "وأنا أضايق ليه؟ سامح رحل نحو التلفزيون: "إيه ده، أنت متعرفش؟ سامح أحضر قناة الأخبار التي كانت تعرض الفرح، وكانت تعرض ياسين وفريدة وهما يرقصان. سامح بخبث: "عمري ما أتوقع أن الوش البريء ده يكذب ويعمل كل ده، بس هنعمل إيه، هما كده شايفنا لعبة في إيدهم."

إيهاب قاعد ينظر إليها وهو يتذكر كل حاجة، وإزاي هي وجوزها اتريقوا عليه. سامح اقترب منه: "معلش يا صاحبي." وبعدين طلع كيس: "أنا عملت حسابي، ده هيخليك تمام." إيهاب نظر إلى الكيس وبعدين نظر إلى سامح: "أنا بطلت خلاص." سامح بخبث: "خلاص ارمي بقى، أصل أنا قولت إنك أكيد هتعوزه بعد ما السنيورة اتجوزت ومبسوطة كمان. سلام أنا بقى." سامح خرج من الشقة وهو ينظر إلى الباب بخبث، ونزل خبط على الباب. منه فتحت الباب: "في حاجة؟ سامح

وهو ينظر إليها بوقاحة: "ده رقم تليفوني، أتمنى تكلمني في أي وقت." منه بغضب: "نعم؟ سامح: "صدقني هتكلميني." وبعدين غمز لها بوقاحة ومشى. سامح بسخرية بعد ما خرج: "شكلها هتكون ليلة عنب. اتبسط يا عم." منه نظرت إليه بقرف وقطعت الورقة وطلعت على فوق على طول. منه فضلت تخبط على الباب بخوف. إيهاب فتح الباب. منه بسرعة: "أنت كويس؟ إيهاب: "أيوه، بس محتاج أرتاح شوية. انزلي انتي."

منه: "ماشي. هطلع. وأنا هطلع أطمئن عليك وأجيب لك الأكل." إيهاب ابتسم: "ماشي." إيهاب دخل بعد ما منه مشيت، ونظر إلى الكيس وبعدين إلى التلفزيون. ..... بعد ساعات كتير كان الفرح خلص. كل واحد أخذ مراته وطلع على الفيلا. .... عند أسير وحور كانوا وصلوا الفيلا بتاعتهم. أسير بحب: "أخيرًا يا عيون أسير." حور ابتسمت. أسير حملها وصعدوا على فوق. أسير بعد ما دخلوا الأوضة: "ادخلي غيري يلا." حور بخوف: "أغير ليه؟

أسير بضحك: "هتنامي بفستان يعني يا قلبي؟ حور بخوف: "وأنت؟ هتعمل إيه؟ أسير: "هغير في أوضة تانية، علشان تكوني براحتك." حور هزت رأسها بهدوء. أسير: "طب تحبي أساعدك في حاجة؟ حور بسرعة: "لأ." أسير خرج بهدوء. ... عند مراد وروح كانوا وصلوا الفيلا بتاعتهم. وروح فضلت تنظر إلى الفيلا بحزن. مراد كان ينظر إليها بنظرات غريبة. روح لمراد: "في حاجة؟ مراد بهدوء: "لأ، تعبان شوية. هطلع أستريح. بعد إذنك." روح فضلت تنظر إلى مراد باستغراب.

.... عند أسد وملك كانوا في العربية، وياسين وفريدة وراهم، بعد إصرار فريدة أنهم يفضلوا معهم حتى لو فترة. بعد شوية وصلوا. أسد أخذ ملك ودخلوا الأوضة بتاعتهم. وياسين أخذ فريدة وطلعوا على الجناح بتاعه. ياسين دخل وقفل الباب بهدوء. ياسين نظر عليها، لاقاها لازقة في الحيطة. "مالك؟ ياسين بدأ يقرب منها بهدوء حتى وصل عندها وحصرها بينه وبين الحيطة. فريدة بخوف: "ا. ابعد." ياسين

وهو يدفن رأسه في رقبتها: "خلاص يا فريدة، أنا من النهارده هقرب وبس." فريدة بدموع: "أنا عايزة ماما." ياسين رفع رأسه وابتسم وهو يمسح دموعها: "ادخلي غيري يا فريدة، وبطلي عياط، انتي مش صغيرة على الحركات دي، يلا." فريدة سحبت نفسها بسرعة عشان تبعد عنه. وراحت نحو الحمام، لكن ياسين بتحذير: "تلبسي الهدوم اللي موجودة جوة، ي فريدة، أنتي فاهمة." فريدة دخلت الحمام بسرعة وقفلته بمفتاح بخوف. فريدة وقعت على الأرض وفضلت تعيط.

فريدة لنفسها: "خلاص يا فريدة، خلاص." .... عند إياد وتمارا كانوا في الأوضة بتاعتهم. إياد كان مضايق ومش عارف يعمل إيه. تمارا قربت منه: "أنت زعلان عشان يعني قولتك نفضل هنا؟ إياد كان سيرد، لكن الباب خبط. الخدامة: "إياد بيه، حازم باشا طالب حضرتك تحت." إياد بهدوء: "خلاص روحي انتي." إياد نظر إلى تمارا وتكلم وهو يحاول يعدي الليلة دي: "نامي انتي واستريحي. وأنا هنزل أشوفه." إياد نزل من غير ما يسمعها حتى.

تمارا فضلت تنظر إليه، وبعدين دخلت الحمام تغير. تحت إياد دخل المكتب. إياد: "نعم يا بابا، في حاجة؟ أظن أن ده مش وقت نتكلم فيه في أي حاجة، ولا إيه؟ حازم بهدوء: "وأنا مش هتكلم في حاجة. كل اللي كنت عايز أقوله، إن دلوقتي تمارا مراتك، والمفروض ترعي ده، وتحط ده في دماغك يا إياد، وأظن أنت فاهم كويس أنا بتكلم عن إيه." إياد قام: "وأنا مش هعمل كده. بعد إذنك." إياد طلع وهو يقول لنفسه أنه مستحيل يلمسها وهو مش بيحبها. لكن

إياد فتح ودخل، وبعد ما لف لاقاها خارجة من الحمام وهي لابسة قميص قصير ظاهر كل جسمها. تمارا قربت من إياد بكسوف: "أنت كويس؟ إياد مكنش سامع هي بتقول إيه. تمارا بكسوف: "مالك؟ إياد وهو يسحبها من وسطها وقال بدون وعي: "تجنني." تمارا حضنت إياد بحب. إياد حضنها بتملك وهو مغيب. إياد حملها وبعدين ..... ..... عند أسير وحور أسير فضل ينظر بملل إلى الباب. أسير وهو يقترب من الباب: "حبيبتي، أنت خلصتي؟ حور بتوتر: "لسه." أسير وهو

عارف أنها خلصت من بدري: "طب تحبي أساعدك؟ أسير حاول يفتح الباب بخبث، وهو عارف ومتأكد أنها قافلة الباب من جوة. حور بخوف: "أنت بتعمل إيه؟ أسير: "بحاول أدخل، افتحي الباب يلا، وأنا هساعدك." حور أخذت نفس بخوف وفتحت الباب وخرجت. حور: "أنا خلصت خلاص." أسير ابتسم وهو ينظر إليها، وبعدين سحبها: "يلا عشان ناكل، أكيد جعانة، مش كده؟ حور بسرعة: "أيوه." حور وأسير ذهبوا ليأكلوا. بعد شوية كانوا خلصوا أكل.

أسير قرب منها، لكن حور بعدت عنه. أسير: "في إيه؟ حور بتوتر: "ها. مفيش." أسير قرب منها وحملها وحطها على السرير بهدوء، وبعدين باسها من دماغها. أسير وهو يحضنها: "نامي يا عيون أسير، نامي." حور نظرت إلى أسير بالشكر والحب. أسير ابتسم بخبث: "لو مش عايزة خلاص." حور دخلت في حضن أسير بسرعة: "تصبح على خير." أسير وهو يبوسها من رأسها: "أنتي كل الخير." ..... عند ياسين وفريدة كان ياسين غير هدومه وقاعد مستنيها. ياسين

بهدوء وهو يخبط على الباب: "أنتي كويسة؟ فريدة وهي تمسح دموعها بسرعة وخوف: "ا. آه." ياسين بهدوء بعد ما سمع صوتها وعرف أنها بتعيط: "قدامك خمس دقائق، لو مخرجتيش، أنا هدخلك. خمس دقائق يا فريدة." فريدة قامت بسرعة وبقت تغير هدومها بخوف. فريدة نظرت إلى القميص اللي ياسين قالها تلبسه بوجع. فريدة لبست وخرجت وهي تحاول تخبي جسمها. ياسين قرب منها بهدوء ونزل إيدها: "ده حقي، أنتي فاهمة." فريدة بدموع: "فاهمة."

ياسين سحبها بهدوء وقعدها على السرير، وتكلم: "هسأل عن حاجة وعايز الحقيقة يا فريدة،" ثم أكمل بتحذير: "الحقيقة وبس." فريدة هزت رأسها بخوف. ياسين وهو يحاول يتحكم في أعصابه وهو مش عارف إزاي هيقول ده: "إيهاب ده، أنتي لسه بتحبي؟ فريدة اضايقت من سيرته: "لأ، مش بحب." ثم أكملت بندم. أنا واحدة متجوزة دلوقتي وأظن عيب أوي أفكر في واحد غير جوزي، حتى لو بكرهك. فريدة حاطة إيدها على بوقها برعب. ياسين كان بيبص عليها بهدوء.

يلا عشان تنامي يا فريدة. ياسين نام على السرير وسحبها ودخلها في حضنه. مش عايز حركة. فريدة غمضت عينها بسرعة وهي مش مصدقة نفسها أن ياسين مقربش منها. وبعد دقائق راحت في النوم. ياسين بص عليها وبعدين باسلها ونام هو كمان. عند منه وإيهاب. منه طلعت عند إيهاب وفتحت بالمفتاح بتاعها لأنها توقعت أنه نايم، لكن لاقت إيهاب واقع على الأرض وفي حالة غريبة. منه قربت منه بسرعة. مالك. إيهاب زقها وهو مش في وعيه. ابعدي عني.

إيهاب قام بصعوبة. ايه اللي جابك. مش هو اللي معاه فلوس. منه قربت منه بغضب وروحت ضربت على وشه. منه بدموع. حرام عليك. فوق، إنت جبت القرف دا منين تاني. إيهاب قرب منها وفضل يعيط. شفتي اتجوزت يا منه وأنا اتدمرت. أنا علمت أي وحش. هااا. طردوني من الشغل وهي سبتني. ثم أكمل بدموع. حتى إنتي كمان هتمشي؟ أنا وحش أوي كده. منه بدموع. أنا هفضل معاك صدقني. إيهاب بدون وعي من أثر المخدر.

كدابة. كدب كل دا كدب. ثم أكمل وهو بيمسكها من كتفها بقوة. إنتي السبب، إنتي السبب في كل دا. منه بعياط. آسفة. والله ما كنت أقصد أعمل كده أنا. إيهاب مرة واحدة بقى هادي ورجع يتكلم تاني بدموع وهو مش قادر يسيطر على نفسه بسبب المخدرات القوية اللي جابها سامح. إيهاب وهو بيقربها منه واتكلم بعياط. أنا تعبان، ارجوكي ساعدني. مش عايز أفضل كده، مش قادر على الوجع دا. ارجوكي إنتي الوحيدة اللي هتقدري تساعدني. منه وهي بتمسح دموعه.

أعمل إيه. هعمل أي حاجة صدقني. أهم حاجة تكون كويس. إيهاب حضنها. عايزك يا فريدة. عايزك. منه جسمها اتخشب. إيه. إيهاب وهو بيدفن رأسه في رقبتها وبيبسها. عايزك. منه دموعها كانت بتنزل بصمت. أنا منه. بس إيهاب مكنتش واعي وشالها ودخل بيها الأوضة. إيهاب حطها على السرير وهو بيتكلم بدون وعي وبدموع. إنتي وفقت عشان بتحبيني مش كده. أنا تعبان من غيرك. منه كانت ساكتة وبتعيط بدموع. وإيهاب قرب منها وبعدين. تاني يوم الصبح.

عند إياد وتمارا. إياد فتح عينه بنوم. إياد نزل عينه على اللي نايمة جنبه، رح غمض عينه بغضب. مش قادر ينكر أنه كان عايز دا وأنه مبسوط، لكن حاسس بذنب ناحيتها. تمارا فاقت بكسل هي كمان لاقت إياد سرحان. تمارا بكسوف. صباح الخير. إياد فاق على صوتها وبص عليها لاقاها منزلة عينها بكسوف. صباح النور. إياد كان هيقوم بس. تمارا بسرعة. استني عايزة أقولك على حاجة مهمة. إياد بص عليها. إيه هي. تمارا.

ا. انت..ك. كنت .ي. يعني سالتني أنا وفقت ليه. إياد باهتمام. أيوه. كملي. تمارا بسرعة وكسوف. أنا وفقت اتجوزك عشان كنت بحبك من زمان يا إياد وهفضل أحبك طول عمري. إياد فضل يبصلها. إياد لنفسه. صعبتي الموضوع أوي عليا يا تمارا. تمارا بكسوف وهي مستنية إياد يقولها أنه بيحبها هو كمان. هو أنت مش هتقول حاجة. إياد بضيق. تمارا صدقني أنا آسف، كان لازم أقولك كل حاجة. تمارا بتوتر. حاجة إيه. إياد بندم.

أنا لسه معنديش أي مشاعر ناحيتك. كل اللي اتغير إني بطلت أشوفك أختي، لكن لسه معنديش أي مشاعر ليكي زي اللي إنتي عايزها. تمارا كانت بتبص عليه وعينها اتملت دموع لحد ما كمل. إياد. اللي حصل ما كانش المفروض يحصل. وأنا أسف، كان لازم أتحكم في نفسي. تمارا بدموع. خلصت يا إياد باشا. إياد حاول يقرب منها لكن تمارا صرخت فيه. متقربش مني. ثم أكملت بسخرية. أنا آسفة يا إياد بيه على اللي حصل، ما كنتش المفروض ألبس كده. إياد. ا. ان. تمارا.

عايزة أقوم ألبس بعد إذنك. ممكن. إياد قام ودخل الحمام عشان يخليها لوحدها. تمارا أول ما شافت إياد دخل الحمام، حطت إيدها على بوقها وفضلت تعيط. جوا. إياد فتح المياه عليه وفضل تحتها وهو مغمض مش عارف اللي عملوه دا صح ولا غلط. برا. تمارا قامت بعياط وحاولت تلبس هدومها وهي مش شايفة قدامها. عند ياسين وفريدة. ياسين قام من النوم وفضل قاعد يبص عليها وهي نايمة بعمق. ياسين كان بيحرك إيده بهدوء على وشها وهو مبسوط.

فريدة فتحت عينها بضيق. ياسين. صباح الخير. فريدة بتوتر وهي بتبعد شوية. ص. صباح النور. ياسين باسلها من راسها. قومي خدي دش يلا وغيري هدومك. عشان نفطر أكيد جعانة مش كده. فريدة قامت بسرعة. حاضر. لكن ياسين مسك إيدها. اهدي وقومي براحتك. ماشي. فريدة هزت رأسها وقامت تلبس. ياسين قام يلبس هو كمان. عند حازم وندي. ندي بضيق. يا حبيبي هتروح فين دلوقتي بس. طب نفطر ونتطمن على إياد وتمارا ونتكلم معاهم شوية وبعدين نروح. حازم.

دلوقتي يعني دلوقتي. أنا لازم أطمن على فريدة، إنتي فاهمة. ندي بيأس منه. حاضر يا حازم حاضر. ندي لبست هي كمان وبعد شويا نزلت وقبل ما تخرج قالت للخدامة تبلغ إياد أنهم راحوا عند فريدة. ندي خرجت هي وحازم وركبوا العربية وطلعوا على فيلا أسد. عند أسد وملك. ملك كانت قاعدة في حضن أسد. أسد بحب. مش يلا بقى تقومي تلبسي. حازم وندي زمانهم جاين عشان يطمنوا على فريدة. ملك بنوم هزت رأسها برفضت. أسد بخبثه وهو بيقرب منها.

لو مقومتيش هتصرف أنا وهلبسك بمعرفتي. ملك قامت بضيق وهي مضايقة من حازم. ملك دخلت أخدت دش بتعب وبعدين خرجت لاقت أسد لبس. ملك بدأت تلبس بهدوء وأسد بيبص عليها بتركز. أسد قرب منها وحضنها بتملك. ملك بضيق. أسد. ابعد بقى. أسد بحب. عارف إنك تعبانة من امبارح ومحتاجة ترتاحي. هنعمل إيه. إنتي عارفة حازم وخوفه على فريدة. ملك وهي بتحط رأسها على كتفه بنوم. عارفة. أسد باسلها. متخافيش. أنا هطرده لو طلب الأمر.

ملك هزت رأسها وهي بتضحك بهدوء ورجعت تجهز نفسها. عند روح ومراد. كان مراد بيجهز وهو بيبص على روح بهدوء. مراد. مالك. متوترة ليه. روح. م. مفيش حاجة. مراد بهدوء. متاكدة. متاكدة إنك مش عايزة تقوليلي حاجة. روح بخوف. حاجة زي إيه. مراد. مفيش. بعد إذنك. مراد مشي وهو بيحاول يتحكم في أعصابه. عند أسير وحور. أسير. قومي يا كسلانة يلا. حور. أسير. حبيبتي كفاية كده. حور فتحت عينها بنوم ورح ابتسمت لما لاقت أسير. صباح النور.

أسير قرب منها وفضل يبوسها بشغف. صباح الخير. أسير رجع يبوسها تاني وأيده بتتحرك على جسمها. حور زقت أسير بتوتر. أسير وهو بيمسح على وشه. قومي البسي يلا. حور قامت بسرعة وأخدت هدومها ودخلت الحمام. أسير فضل يبص عليها وقام هو كمان. جوا في الحمام. حور أخدت دش بسرعة ولبست هدومها وخرجت بسرعة. كان أسير لبس هو كمان. أسير بحب. تعالي ننزل نفطر وبعدين نشوف عايزة تروحي فين. عند إيهاب ومنه.

إيهاب قام من النوم بوجع وهو ماسك دماغه ومش قادر. إيهاب بص حواليه بتعب لكن عينه وقعت على البنت اللي نايمة جنبه واللي وشها مش باين من شعرها. إيهاب رفع شعرها بتوتر وأنه إزاي عمل كده وجاب واحدة هنا وجت إزاي. لكن اتنفض من على السرير بصدمة وهو شايف منه اللي نايمة. إيهاب لم هدومه بسرعة وخرج برا وهو مصدوم ومش فاكر حاجة. إيهاب لبس بسرعة وهو مش مصدق أنه عمل كده.

إيهاب وقع على الأرض وفضل يعيط وهو آخر حاجة فاكرها أنه فتح الكيس بتاع سامح. إيهاب بعياط. إيه اللي أنا عملته دا. إزاي أقدر أعمل كده أزاي. ثم أكمل وهو مش مصدق. ا. أنا اغتصبتها. أنا عملت كده إزاي. إيهاب قام وفضل يكسر في كل حاجة قدامه وهو بيقول. إزاييي أعمل فيها كده إزاي. جوا. منه قامت بتعب على الصوت وبصت حواليها وافتكرت كل حاجة. منه عقلها وقف وكانت مصدومة هي قدرت تعمل إيه عشان حبها لإيهاب. منه مكنتش قادرة تعيط. برا.

إيهاب مسح دموعه ودخل الأوضة لاقاها قامت. إيهاب نزل عينه بوجع وكسوف. منه رفعت عينها لما الباب اتفتح لاقتو واقف قدامها والدموع في عينه. إيهاب بوجع. مش عارف أقول إيه أو أنا عملت كده إزاي لك. لك. منه قطعته بجمود وهي بتتكلم بالعافية. كل واحد غلط يتحمل نتيجة اللي عمله. وأنا غلطت لما وفقت. إيهاب رفع عينه بصدمة. لما إيه. يعني اللي حصل كان برضك. منه هزت رأسها بهدوء. إيهاب قرب منها ومسكها من شعرها بغضب.

إنتي واحدة حقيرة وزبالة. أنا قرفان منك إزاي قدرتي تعملي كده إزاي. أنا ما كنتش في وعي إزاي يا زبالة. إيهاب بغضب. غوري البسي وانزلي على تحت مش عايز أشوفك يلا. إيهاب خرج وقفل الباب بقوة. جوا منه لمّت هدومها من على الأرض وهي حابسة دموعها. إيهاب نزل على تحت واتصل على أمه. إيهاب بغضب. الو. كريمة. إزيك يا حبيبي. عامل إيه. إيهاب. إنتي لازم تيجي حالا. كريمة بخوف. في إيه. منه حصلها حاجة.

إيهاب غمض عينه بوجع وبعدين اتكلم بسخرية. لا. اطمني هي كويسة. كويسة أوي لكن إنتي لازم تيجي. في حاجة لازم تعرفيها. كريمة. بس الأرض. إيهاب قطعها. ماما قولت لازم تيجي يعني لازم تيجي وأنا هشوف موضوع الأرض دا بعدين. بكرة إن شاء الله تكوني عندي. أنا لازم أقفل دلوقتي. سلام. إيهاب قفل وبعدين بص على البيت بقرف وركب العربية وطلع. فوق. منه لبست هدومها ونزلت تحت على شقة كريمة ودخلت أوضتها وانهارت من العياط. عند إياد وتمارا.

إياد خرج من الحمام لاقاها قاعدة على السرير ومنزلة عينها. إياد. إنتي كويسة. تمارا وهي بتقوم تتدخل الحمام بسرعة. مش هتفرق. تمارا قفلت الباب بمفتاح ورحت فتحت في العياط تاني. إياد بص عليها بضيق. وفتح الباب ونزل وهو بيحاول يستعد للقاء أبوه. إياد نزل لاقهم مش موجودين. الخدامة. هما راحوا عند فريدة هانم. أجهز لحضرتك الفطار. إياد. لا. روحي انتي. إياد راح يتمرن مكنتش عايز يكون مع تمارا في مكان واحد. عند حازم وندي.

كانوا وصلوا عند أسد وملك. بعد ما سلموا على بعض. حازم. أمال فين فريدة. ملك وندي بصوا على حازم بضيق. أسد بهدوء. اطمن أنا بلغت الخادمة تبلغهم إنكم هنا. ومفيش دقائق ونزلت فريدة مع ياسين. فريدة جريت على حازم وحضنته. حازم بحب. عاملة إيه بقلبي؟ فريدة بهدوء: كويسة. ندي حضنت فريدة هي كمان، وراحوا يفطروا. أسد كان بيبص على فريدة اللي كانت بتتضحك مع حازم بهدوء، وراح ابتسم وهو بيبص على ياسين وهو متأكد إنه سمع كلامه. فلاش باك.

ياسين دخل المكتب بضيق. أسد بهدوء: مش عملت اللي في دماغك وفريدة بقت ليك؟ عايز إيه تاني؟ ياسين قاعد بضيق: هي لسه مش ليا. أسد بخبث: آه، قولتلي. يعني إنت جاي علشان عايز فريدة تحبك، مش كده؟ ياسين كان قاعد وهو مضايق من طريقة كلام أبوه. أسد قام بهدوء وقعد جنبه: أنا مش عايز حاجة غير إنك تكون مبسوط. ياسين بضيق وصوت واطي: أعمل إيه؟

أسد ابتسم بهدوء: أول حاجة، تكون هادي معاها وبلاش تتحكم فيها. حاول تشوف هي بتحب إيه واعمله. فريدة بريئة وهتفرح، وكل اللي إنت عملته هي هتمسحه في ثانية. ياسين هز رأسه بتفكير. أسد: وأهم حاجة. إياك تقرب منها. ياسين بضيق: نعم؟ أسد بهدوء: عادي براحتك. بس أنا نصحتك. هي في الآخر مراتك. ياسين خرج على طول. باك. ياسين كان قاعد يبص عليها بتركيز وهي بتتضحك. فريدة بصت على ياسين، لاقته مركز معاها. فريدة اتوترت ونزلت عينها بسرعة.

وبعد ساعات مشيوا. حازم ركب العربية وطلعوا على الفيلا. ندي: شفت أهي كويسة. حرام عليكي، إنت مشوفتيش ملك كانت نايمة إزاي على نفسها. حازم: كان لازم أطمن على بنتي. ندي بحب: الحمد لله إنها كويسة. ربنا يحميهم. حازم بحب: يارب. بعد شوية وصلوا. عند أسد وملك. أسد بص على ملك اللي بتنام على نفسها. أسد قام وشالها قدامهم: بعد إذنكم. فريدة اتكسفت، وياسين ابتسم بهدوء. أسد وهو طالع بيها: ملك بنوم: كده كسفتها. أسد: أنا غلطان يعني؟

ملك راحت في النوم. أسد دخل بيها الأوضة وحطها على السرير، وبدأ يغيرلها هدومها بهدوء. وبعدين غير هو كمان وراح نام جنبها. تحت. فريدة كانت قاعدة سرحانة. ياسين قرب منها: تحبي نخرج؟ فريدة بتوتر: لا شكراً. أنا هطلع أستريح شوية. بعد إذنك. فريدة طلعت فوق بسرعة. وياسين فضل يبص عليها. شكل الطريق طويل. فوق. فريدة دخلت ومسكت التليفون بتاعها وهي بتحاول تكلم منه. فريدة دايماً كانت بتحاول تكلمه، لكن مش بيرد.

فريدة فضلت تبص على التليفون بدموع، لأن منه كانت أقرب حد ليها. تحت. ياسين قرر يطلع ويخليها توافق. ياسين طلع بهدوء، وأول ما فتح الباب. فريدة قفلت التليفون بخوف. ياسين قرب منها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...