الفصل 99 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التاسع والتسعون 99 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
23
كلمة
2,382
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

اياد خرج وهو بيبص عليها بغضب. تمارا فضلت تبص عليه. تمارا لنفسها: طب هو اضايق ليه؟ ما هو مش بيحبني. هو عايز إيه؟ أنا مش فاهمه ماله. أنا تعبت من كل ده. تمارا خرجت وفضلت معهم وهي بتحاول تبعد عن اياد. فوق. فريده بدموع: انت كويس؟ ياسين كان بيحاول ينظم أنفاسه. فريده قربت منه بدموع: أنا أسفه. والله. أنا هقول لإنكل أسد بسرعة. فريده راحت تقوم. ياسين مسكها من إيدها واتكلم بصعوبة: أنا كويس خلاص. مش عايز حد يعرف.

فريده قربت ومسكت إيده: متأكد؟ ياسين غمض عينه: أيوه. فريده فضلت تعيط وهي بتتخيل أنها ممكن تكون السبب في موت حد حتى لو وهي مش بتحبه. أو إيه اللي ممكن يحصل لو عرفوا أنها السبب. ياسين قرب منها: اهدي. فريده كانت بتعيط وبس. ياسين قرب منها وحضنها: خلاص محصلش حاجة. أنا بقيت كويس. ياسين كان بيحرك إيده على ضهرها عشان يهديها. فريده بعياط: هما هيكرهوني صح؟ بس مكنتش عايزة يحصلك حاجة. ياسين

بهدوء وهي لسه في حضنه: وأنا كويس خلاص ومحدش هيعرف حاجة. فريده بطلت عياط وحاولت تخرج من حضنه. ياسين غمض عينه بهدوء: خليكي شوية ممكن؟ فريده بتوتر: بس... ياسين بهدوء: أرجوكي. فريده مع استغرابها وخوفها من الهدوء ده هزت رأسها بماشي. ياسين ضمها جامد وهو مغمض عينه. فريده بعد دقائق رفعت إيدها وهي مش عارفة ليه هتعمل كده. فريده حطت إيدها على ضهره. تحت. ملك: هطلع أطمن على ياسين وفريده.

حازم بهدوء وهو بيقوم: لااا خليكي انتي. هطلع أنا عشان أطمن على ياسين. حازم طلع وقرب من الباب بهدوء. حازم فضل قدام الباب شوية بيحاول يسمع أي حاجة. دايما عنده شك في ياسين. هو أصر يطلع عشان يحاول يتأكد من أي حاجة. حازم فتح الباب بهدوء. لاقهم في حضن بعض لدرجة إنهم مخدوش بالهم. حازم بص عليهم بهدوء وقفل الباب تاني. حازم لنفسه: مفيش حاجة من اللي في دماغك دي. حازم ابتسم أن كل ده طلع خيال وأن فريده مبسوطة فعلاً.

حازم نزل وقعد معاهم. ملك: كويسين؟ حازم ابتسم: اه كويسين. أسد بص على حازم باستغراب لأنه متأكد أن حازم طلع عشان يراقب ياسين بيعامل فريده إزاي لما يكونوا لوحدهم. ملك: طب يلا الأكل جاهز. فوق. ياسين سابها: شكراً. فريده رجعت شعرها لورا بتوتر: احم. أنا هنزل. محتاج حاجة؟ ياسين: لا شكراً. فريده خرجت بتوتر ونزلت تحت. تحت. كانوا كلهم قاعدين يأكلوا. كان كل واحد قاعد جنب مراته.

أسير وحور كانوا قاعدين جنب بعض وبين كل لحظة والتانية كانوا بيبصوا لبعض. حور بتوتر وهي بتقرب منه وبتقول بصوت واطي: انت بتعمل إيه؟ ثم أكملت برجاء: أسير كفاية أرجوك. أسير ابتسم بخبثه: أنا عملت إيه؟ حور برجاء وهي بتبعد إيده عن رجلها: أسير. أسير ابتسم وهو بيسحب إيده. حور كانت بتبص حواليها بتوتر. وأسير كان بياكل وهو مستمتع. عند إياد وتمارا. إياد كان بياكل بهدوء وهو بيبص عليهم. إياد بص على تمارا اللي كانت بتلعب في الأكل.

إياد قرب منها: ما تأكلي ولا هتفضلي تلعبي في الأكل كتير زي العيال الصغيرة؟ تمارا بغضب وصوت عالي: وانت مالك؟ ما تخليك في حالك شوية. تمارا قامت بغضب وخرجت برا قدامهم كلهم. كلهم بصوا لإياد. إياد قام واتكلم بهدوء: بعد إذنكم. إياد خرج وراها ومسكها بغضب من دراعها وسحبها. تمارا فضلت تحاول تبعد إيده: ابعد عني. بقولك ابعد. أنت مش بتفهم. إياد سحبها أكتر ودخلها العربية وركب وطلع بعربيته. تمارا بغضب: انت واخدني على فين؟ هااا؟

إياد بصوت عالي: اخرسيي. تمارا سكتت بخوف. بعد شوية وصلوا النادي بتاعه. إياد نزل وسحبها ودخلوا جوا. إياد سابها بغضب: هو في إيه بالظبط؟ كل ده عشان مردتش عليك. أي مجاش في دماغك إني نايم أو مشغول مثلا؟ تمارا بتعب: لا مش عشان كده. عشان زهقت. انت مش بتحبني وقلت ده. أنا اللي غلط لما افتكرت. تمارا سكتت وقالت بصوت واطي جداً: إنك ممكن تحبني زي ما بحبك. تمارا: إياد. انت مش عايزني. ثم أكملت بقوة مزيفة: ولا أنا كمان عايزك.

إياد مسكها من إيدها: يعني إيه؟ تمارا بحزن: طلقني. إياد بغضب: انت مجنونة؟ انتي فاكرة إن حد هيوافق على اللي بتقولي ده؟ تمارا غمضت عينها بحزن لأن كل مشكلته إن أهلها هيرفضوا. تمارا: اطمن. أنا هتكلم معاهم. إياد فضل ساكت مش عارف يوافق لكن هيخسر أبوه. وبعد ما اتجوزه جه دلوقتي يرفض. إياد أخد نفس واتكلم: لكن أنا مش موافق. تمارا بضعف: ليه؟ إياد قرب منها ومسك إيدها: أنا آسف لو عملت حاجة زعلتك. وآسف إني بتعصب عليكي بدون سبب.

تمارا: زي ما تعصبت إني نمت في المكتب من غير قصد. إياد: أنا متضايقتش منك. أنا اتعصبت من نفسي. تمارا في حاجات مش هتفهميها دلوقتي لأني أنا كمان مش فاهم. ودي أول مرة أكون مش متأكد أنا عايز إيه أو إيه اللي بيحصلي. كل اللي عايزو دلوقتي إنك تفضلي معايا. تمارا فضلت ساكتة. إياد دس على إيدها بلطف: ممكن؟ تمارا هزت رأسها وهي حاسة بأمل من كلامه ده. إياد ابتسم بهدوء: دلوقتي تحبي نرجع ونشوف هنقولهم إيه؟

تمارا اتكسفت: أنا مكنتش قصدي. إياد: خلاص يا تمارا خلاص. اللي حصل حصل. عند منه وايهاب. منه كانت طلعت بالأكل. وكانت قاعدة تاكل وهي شايفه التعب على وشه. منه بحزن: تعبان جامد. ايهاب ابتسم بحزن على نفسه: لا وجع بسيط. منه وهي بتمسح وشه: متخافش. كلها أيام وهتكون كويس. اطمن. منه شالت الأكل وبعدين قالت بحماس: تحب نتفرج على فيلم وأعمل فشار؟ ايهاب ابتسم وقال وهو بيحاول يقوم: ماشي.

منه ساعدته وخرجوا سوا ورحت هي تعمل الفشار وجابوا فيلم وفضلوا يتفرجوا عليه. عند سامح. كان قاعد بغضب بيحاول يكلم ايهاب. صاحبه: ما خلاص يعم سيبك منه. سامح بحقد: مش هيحصل. ده فضل جرعتين ويكون مدمن. وطالما قفل تليفونه وبطل يجي بيته بيحاول يتعالج. بس على مين. أهو بردك نخلص على آخر قرشين ونخلص منه. صاحبه: طب وهتعمل إيه؟ سامح: أنا هتصرف. أصل هو غالي أوي عندي. سامح فضلوا يضحكوا.

عند منه بصت على ايهاب لاقته نام على كتفها ورح في النوم. منه ابتسمت بوجع عليه ورفعت إيدها وحركتها على وشه بوجع: أنا آسفة. منه فضلت قاعدة تبص عليه من غير ما تتحرك لحد ما نامت هي كمان مكانها. عند إياد وتمارا. كانوا وصلوا هناك ونزلوا من العربية وإياد مسك إيدها ودخلوا. حازم بص عليهم ورجع يكمل اللي كان بيتكلم فيه مع أسد. محدش اتكلم خالص عن اللي حصل. وبعد ساعات مشيوا. عند حازم وندي بعد ما وصلوا.

حازم بهدوء: إيه اللي حصل النهارده ده؟ اياد بلا مبالاة: حصل إيه؟ اتخانقنا. ولا كنت فاكر إن طول الوقت بنحب في بعض؟ حازم بغضب: إياد. فريده أدخلت هي المرة دي: إياد خلاص. واطلع على أوضتك. إياد قام: أنا همشي. ندي قربت منه: ليه ي حبيبي بس؟ مش قولت هتفضل؟ إياد ابتسم وهو بيبوسها: بعد الفرح يا ماما محتاج أفضل لوحدي كام يوم. إياد قرب من فريده وبسها هي كمان وخرج على طول. حازم هز رأسه بغضب وطلع على فوق. وندي كمان.

حازم دخل الأوضة بضيق من عند إياد. ندي بحب وهي بتحضنه: ممكن تهدا شوية؟ حازم: يعني انتي مش شايفة؟ ندي: لا مش شايفة. غير حازم العنيد اللي عايز كل حاجة تمشي على مزاجه. حازم بعد عنها باستنكار: أنا؟ كل ده عشان عايز مصلحته. ندي قربت منه: حبيبي مش غضب. اهدا عليه شوية. انت عارف إنه بيعمل كل ده عشان وانه كان عايز... حازم قطعها: ابنك مكنتش عايز حد. والاسم اللي هتقولي دلوقتي ده اسم واحدة متجوزة وبتحب جوزها.

ندي: صدقني مكنش قصدي حاجة. حازم: خلاص يا ندي اقفلي الموضوع ده. فريده طلعت على فوق ودخلت الحمام اخدت دش وغيرت هدومها. وقبل ما تروح تنام افتكرت اللي حصل النهارده. فريده سرحت وفضلت تفكر في اللي حصل. كل شوية كانت حاجة غريبة. فريده قامت بسرعة: انتي بتفكري في إيه؟ فوقي يا فريده. دا ياسين. فوقي. فريده راحت تنام وهي بتحاول تبعد اللي حصل عن دماغها. عند مراد وروح. بعد ما وصلوا روح كانت هتتكلم في اللي حصل النهارده لكن.

مراد بهدوء: اطلعوا استريحوا انتو يلااا. تمارا واسير طلعوا. روح: كنت خليتني أتكلم معاها في اللي حصل النهارده. مراد: هي مش صغيرة. وبعدين ما هما اتصلحوا. ملوش لازمة الكلام. اطلعي استريحي وأنا هعمل حاجة وهطلع وراكي. روح ابتسمت وطلعت. ولما دخلت الأوضة افتكرت أنها قافلة الفون. روح فتحت الفون. وأول ما اتفتح مفيش دقائق والفون رن. روح قفلت الباب بخوف. روح بخوف: عايز إيه؟ يوسف ببرود: لولا إني عرفت اللي حصل صدقني كنت ندمتك.

روح بخوف: وانت عرفت إزاي؟ يوسف: كل حاجة تحت عيني. حتى بنتك تعرفي إنها شبهك أويي. روح مسكت قلبها بخوف: انت. عايز. إيه؟ عايز كام وأنا هدفعلك بس تبعد عننا. يوسف: بكرة عايز أشوفك. روح بخوف: تشوفني ليه يوسف ابتسم بخبثه: اطمني، مش في الشقة. الشقة دي بعدين. أصل شقتي لسه موجودة ومستنيكي حتى بعد السنين دي كلها. روح غمضت عينها بوجع لما افتكرت اللي حصل زمان. يوسف: هكلمك بكرة أقولك على المعاد.

يوسف قفل، وروح وقعت مكانها وفضلت تعيط. تحت، كان مراد في المكتب بيبص على الجواب الجديدة بعد ما قطعها. مراد خرج وطلع فوق وحاول يدخل، لقى الباب مقفول. مراد فضل يخبط على الباب. جوا، روح فاقت وقامت وفضلت تمسح في وشها وحاولت تكون عادية. روح فتحت الباب. مراد: قافلة الباب ليه؟ روح بتوتر: هااا... مش عارفة. لاقيتني قفلته، تقريباً كنت بفكر في حاجة ومخدتش بالي. مراد بشك: وإنتي كنتي بتفكري في إيه لدرجة إنك تقفلي الباب ومش فاكرة؟

وكمان أفضل أخبط من مدة وإنتي مخدتيش بالك؟ وكمان لسه بهدومك؟ روح بتوتر: أ. أكيد في تمارا. مراد قرب منها بشك: بلاش تفكري كتير. مراد دخل ياخد دش وغير هدومه. وروح كمان غيرت وراحت تنام. مراد نام ورح جانبه. بعد مدة، مراد راح في النوم. وروح فضلت قاعدة مش قادرة تنام. روح قربت من مراد وفضلت تدخل في حضنه. روح: مراد. مراد صحي بسبب حركاتها. مراد بنوم: في إيه؟ روح: أنا خايفة. مراد اتعدل: من إيه يا حبيبتي؟

روح دخلت في حضن مراد ورفضت إنها تقول. مراد قربها أكتر منه وبدأ يحرك إيده على ضهرها: أنا موجود، اطمني. مفيش أي حاجة تقدر تلمسك يا قلب مراد. مراد فضل صاحي جنبها لحد ما راحت في النوم. مراد وهو بيبص عليها: متأكد إن في حاجة ولازم أعرفها. تاني يوم الصبح. عند أسد وملك. أسد كان قاعد في المكتب وبيشرب قهوة بهدوء لحد ما الباب اتفتح ودخل ياسين. أسد وهو لسه بيشرب القهوة: الرفض والخسارة وحشين، مش كده يا ياسين؟ ياسين قاعد بهدوء.

أسد بخبثه: معقول اللي حصل ده؟ متوقعتش خالص إن فريدة ممكن تعمل كده. ياسين بقوة: مستحيل أسمحلها تبعد عني، حتى الموت مش هيقدر ياخدها مني. وكل مرة أنا اللي هقف قصاده. طالما عايزها، مستحيل ياسين الفيومي يخسر. أسد قام بسرعة: مو -ت. ثم أكمل بصدمة: معقول هي. هي حاولت تقتل نفسها؟ ياسين غمض عينه بغضب وهو مضايق، لأنه دلوقتي فهم إنه بيعمل كده عشان يعرف وإنه مكنش عنده أي فكرة عن اللي حصل.

أسد وهو بيمسك دماغه: إزاي. إزاي مفكرتش في حاجة زي دي؟ ما هو مش معقول حاجة غير فريدة تعمل فيك كده لدرجة إنك كنت هتموت. كان لازم أعرف. ياسين كان لسه ساكت. أسد: وحضرتك عايز إيه دلوقتي؟ ياسين: عايزك تكلم انكل حازم. عايز فرحي يكون مع إياد وأسير أو... أسد بسخرية: أو إيه؟ كمل. ياسين قام بقوة: أو هاخد مراتي النهارده قبل بكرة. وبعدين خرج، أسد فضل يبص مكانه. أسد قام وخرج بسرعة وركب العربية وطلع على فيلا حازم. عند إيهاب.

قام بتعب وبص على منه اللي نايمة جنبه. إيهاب ابتسم عليها: منه قومي. منه: ..... إيهاب: منه قومي. منه بنوم: خلاص بقى يا ماما. إيهاب فضل يضحك: قومي يا أختي قومي. منه فتحت عينها بنعاس وبعدين اتنفضت: إنت تعبان؟ في حاجة؟ إيهاب بخوف مصطنع: يخربيتك هتموتني ناقص عمر. في إيه؟ ما أنا كويس أهو. منه بتقييم: واضح. كام يوم كمان وهتكون زي الحصان. إيهاب مسك إيدها بحب: ربنا يخليكي. مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه. منه كانت لسه هترد بس...

إيهاب كمل: أنا لو عندي أخت مش هتعمل اللي بتعمليه ده. منه بكسرة: أختك؟ إيهاب بحب: وأكتر من أختي كمان. منه قامت: هروح أعمل الفطار. إيهاب: وأنا هقوم آخد دش. عند أسد. كان وصل عند حازم. أسد دخل وحضن حازم. حازم: ياسين عامل إيه دلوقتي؟ أسد بهدوء: أحسن الحمد لله. حازم: تشرب إيه؟ أسد: مش وقته. خليني في الموضوع المهم اللي عايزك فيه. حازم: موضوع إيه بقى المهم أويي اللي عايز تتكلمني فيه لدرجة إنك مش قادر تصبر؟

أسد: إنت عارف إن فرح الولاد بعد يومين. احم. ياسين كلمني النهارده وكلمني فيه إنه عايز الفرح معهم. حازم بهدوء وبتفكير: بس مش بدري أوي كده. أسد بشك: حازم، إنت لما طلعت فوق شفت إيه؟ حازم بستغراب: مش فاهم قصدك. أسد: من امبارح هادي، وبعد ما طلعت نزلت مبسوط. وأنا عارف ومتأكد إنك طلعت عشان ترقب ياسين. ودلوقتي هادي خالص ولا كأني بقولك عايزين الفرح بعد يومين.

حازم ابتسم: محصلش حاجة. عادي. شايف إن فريدة مبسوطة وأنا مش هعوز غير راحتها وأنها تكون مبسوطة. أسد: يعني إنت موافق؟ حازم: لما أكلم فريدة الأول. أسد: أنا عايز أكلمها لوحدنا. حازم وشه كرمش بضيق: ليه؟ أنا هكلمها. أسد هز رأسه بيأس: محتاج أتكلم معاها، فيها حاجة. حازم بشك: لما أتكلم معاها أنا الأول. أسد: طب اتفضل. حازم مشي. أسد لنفسه: فريدة هتجننكم. حازم دخل عند فريدة بعد ما خبط عليها. حازم قرب منها وباسها.

فريدة دخلت في حضنه. حازم وهو بيلعب في شعرها: انكل أسد. فريدة: في حاجة؟ ثم أكملت بتوتر: ياسين كويس؟ حازم: أيوه اطمني. بس هو جي عشان ياسين عايز الفرح يكون مع إياد وأسير. كان لازم آخد رأيك قبل ما أقول أي حاجة. فريدة بصدمة وخوف: إيه؟ حازم اتكلم وهو مش ملاحظ خوف فريدة: أنا موافق بس. طبعًا أهم حاجة رأيك إنتي. إنتي إيه رأيك يا عمري؟ فريدة وهي بتبص على فرحة حازم. فريدة ابتسمت بتصنع: طبعًا موافقة.

حازم باسها: ألف مبروك يا عمري. هنزل أشوف أسد. حازم نزل وفريدة فضلت تبص قدامها وهي بتخيل ياسين هيعمل فيها إيه. حازم حضن أسد: ألف مبروك. أسد بأسف: الله يبارك فيك. هطلع أشوفها. أسد طلع وقبل ما يطلع بص على حازم اللي بيقول لـ ندي بحزن. أسد دخل الأوضة بعد ما خبط على الباب. فريدة: اتفضل يا انكل. أسد بأسف: عاملة إيه يا حبيبتي؟ فريدة بهدوء: كويسة. أسد وهو

بيرجع شعرها ورا ودانها: أنا عارف كل حاجة. وعارف إنك مرات ياسين. وعارف كل حاجة ياسين عملها معاكي. فريدة فضلت تعيط. أسد حضنها بحب: اهدي، عشان نعرف نتكلم. فريدة بعياط: أنا بكره. خلي يبعد عني بقى. أسد مسح دموعها: طب اهدي الأول. فريدة بدموع وهي بتبعد عن أسد: و. وحضرتك كنت عارف وسبته؟ كنت عارف بيعمل معايا إيه؟ أسد بكذب: صدقني مكنتش أعرف. أنا عرفت قريب. أول ما عرفت جيتلك. لكن... أسد مسك إيدها: إنتي مراته.

فريدة بسرعة: يطلقني. قول له يطلقني. أسد: إنتي عارفة ومأكدة إن ده مش هيحصل. فريدة بدموع: يعني خلاص كده؟ أسد: أنا هكون جنبك صدقني. وصحابك أنا هقدر أحميهم. اطمني. فريدة بدموع: بس أنا مش عايزة أتجوز. أسد: حبيبي، إنتي مراته دلوقتي. متفكريش في حاجة وصدقني أنا هكون معاكي طول الوقت. فريدة هزت رأسها. أسد باسها وقام: خلي بالك من نفسك. أسد نزل وسلم على حازم ومشي. أسد ركب العربية.

أسد لنفسه: فضلت ابنك. إنت عارف ومتأكد إنك تقدر تمنع كل ده. كان ممكن تمنع ياسين. لكن إنت فضلت ابنك. خوفت على حزن ملك. لسه أناني يا أسد. لسه مفكرتش في حد ولا حتى فريدة. أسد نزل من العربية وهو مخنوق ومضايق. عند منه وإيهاب. طلعت وكانت بتاكل هي وإيهاب بهدوء. إيهاب: ماما اتكلمت؟ منه بهدوء: أيوه. كانت بتطمن عليك. واحت كانت بتقولي إن تأمر عايزنا نخرج. إيهاب وشه كرمش بضيق: وبعدين؟ منه بلا مبالاة: بس كده.

إيهاب: إنتي طبعًا مش هتروحي، مش كده؟ منه: بس... إيهاب بغضب: بس إيه؟ أنا قولت مش هتروحي. إيهاب قام بغضب ومنه فضلت تبص عليه بستغراب. كانت هتقول إنها عايزة تتكلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...