قرب منها إياد. "طالما قاعدين مع بعض بقالنا فترة، خلينا ندلع شوية." قالت تمارا بخوف: "قصدك إيه؟ إياد وهو يقرب منها أكثر: "معقول مش فاهمة قصدي؟ قالت تمارا بخوف وتحذير: "لو قربت مني هـ... أنا... إياد وهو أمامها: "هتعملي إيه؟ ثم أكمل بسخرية: "هتعملي إيه؟ ها؟ هتقولي لبابا ييجي يشوف ابني الوحش بيعمل إيه؟ اطمني، أنا مش هقرب منك، لأني مليش مزاجك أصلاً."
خرج إياد وتركها ونزل تحت. كان حازم جالساً، فنظر إليه بعتاب، ثم صعد وركب السيارة ومشى على طول من غير ما يرد على حازم. صعد حازم ليطمئن على تمارا ويسألها عما حدث. فوق. وقعت تمارا على الأرض وفضلت تعيط. تمارا لنفسها: "بيحصل معايا كل ده ليه؟ عملت إيه هنا؟ ده أنا بحبه، ليه بيعمل معايا كده؟ فضلت تمارا تبكي حتى سمعت صوت الباب. حازم من الخارج: "تمارا؟ قامت تمارا بسرعة ومسحت دموعها: "حـ... حاضر."
فتحت تمارا الباب، وحازم أول ما رآها فتح ذراعيه وأخذها في حضنه. ظلت تمارا تبكي: "بيكرهني... أنا... أنا معملتش حاجة. أنا بحبك بجد. طب هو ليه... ليه بيعمل كده؟ حازم يحرك يده على شعرها: "اهدي يا قلبي، اهدي." في الوقت دا دخلت ندي، فنظرت إلى تمارا، ثم نظرت إلى حازم بعتاب. قالت ندي بهدوء: "حازم، ممكن أتكلم مع تمارا لوحدنا؟ نظر حازم إلى تمارا، ثم هز رأسه بهدوء وقام وخرج. قربت ندي منها ومسحت وجهها بهدوء: "هنفضل نعيط كده كتير؟
قالت تمارا بدموع: "أنا عملت إيه؟ ليه مش بيحبني كده؟ هو أنا وحشة؟ طب طالما مش بيحبني، ليه من الأول قرار يتجوزني؟ قالت ندي بهدوء: "مين قال كده؟ إياد بس متلخبط ومش عارف هو عايز إيه، إحنا الواجب علينا نساعده، مش كده؟ قالت تمارا بعياط: "لااا! هو مش بيحبني. هو عارف مشاعره كويس وعارف أنه مستحيل يحبني." قالت ندي: "ممممم... طب اطلبي الطلاق." قالت تمارا بضيق وهي تمسح دموعها: "مش راضي."
قالت ندي بتفكير مصطنع: "طب ليه طالما مش بيحبك، مش المفروض هو اللي يكون عايز كده؟ نظرت تمارا إلى ندي باهتمام وهي تفكر في كلامها. واصلت ندي كلامها عندما رأت اهتمام تمارا: "إزاي يعني، واحد مش بيحب واحدة ومش عايز يسيبها؟ ثم أكملت بفضول: "احم، هو إياد طيب؟ يعني... أنتِ فاهمني بق، جوزك شرعي؟ توترت تمارا وتكسفت، لكن هزت رأسها بهدوء. زاد فضول ندي: "حاول يقرب منك تاني بعد اللي حصل؟ قالت تمارا بكسوف أكثر
وهي تحاول تقفل الموضوع دا: "ا... ا... آه." قالت ندي: "مممم، غريبة بردك. إزاي واحد يقرب من واحدة مش عايزها؟ ده حتى أنا كنت بشوف ابني مش بيقدر يقومك." تكسفت تمارا، لكن بداخلها كانت فرحانة، كانت تريد أن تصدق كلام ندي. أمسكت ندي يدها: "إياد بيحبك، هو لسه مش عارف بس... معرفش شخص كبير زيه إزاي مش عارف أنه بيحب. صدقيني، مع الوقت هيعرف، وأنا دايماً هكون معاكي وهنعرفوا الأداب." ابتسمت تمارا بهدوء.
قالت ندي بحب: "يلا ادخلي خدي دش ونامي، بكرة عندنا شغل كتير." قبلتها ندي وخرجت. دخلت غرفتها فوجدت حازم ينتظرها. قال حازم بسرعة: "حصل إيه؟ قالت ندي بهدوء: "محصلش حاجة، بس كل اللي إنت عملته من الأول غلط، ومفيش حد مظلوم غير تمارا. أتمنى من قلبي تكون صح يا حازم، وإياد يحبها بجد." قاطعها حازم بسرعة: "صدقني، إياد مش هيحب غير تمارا." ... عند أسير وحور. أنهوا ارتداء ملابسهم وصعدوا وركبوا السيارة وخرجوا.
كان أسير طول الطريق يمسك يد حور بحب. وبعد قليل وصلوا. نزل أسير وأخذها ودخلوا، فوجدوا المكان هادئاً ولا يوجد به أحد. سحبها أسير وراحوا يرقصوا. كان أسير يحتضنها بتملك وهي تدفن نفسها في حضنه. قال أسير: "يا حور، أنا أسيرك. مش مصدق إنك معايا وفي حضني." أغمضت حور عينيها وهي فرحانة به. بعد قليل انتهوا من الرقص وراحوا يأكلوا. ... عند إياد. كان قد وصل إلى شقته. دخل إياد بضيق، خلع قميصه وجلس وهو يحاول يفكر ماذا سيفعل.
وجد إياد الهاتف يرن، وكان مصطفى صديقه منذ أيام، وكان أكثر شخص قريب منه، لكنه سافر وعاش بالخارج، وبعد مرات. رد إياد بهدوء: "إزاي يا مصطفى؟ عامل إيه؟ قال مصطفى: "ساعة علشان الأستاذ يرد. أنت لسه زعلان ولا إيه؟ قال إياد بتعب: "مخنوق يا مصطفى، مخنوق من كل ده." قال مصطفى: "بردك علشان موضوع تمارا وأبوك؟ قال إياد: "مخنوق. حاسس إني واحد زبالة وحقير. مكنش المفروض أقرب منها، مكنتش المفروض أعمل كده."
قال مصطفى بسرعة: "بس دي مراتك ودا حقك. وخلاص اللي حصل حصل. إياد، حاول تفهمها وتقرب منها، وشيل من دماغك فكرة إن أبوك غصبك عليها." حاول إياد تغيير الموضوع: "نيرة عاملة إيه؟ قال مصطفى بضيق: "تعبانة شوية بسبب الحمل." قال إياد بهدوء: "حصل حاجة ولا إيه؟ قال مصطفى بضيق وتعب: "دايماً بتشك فيا وعايزاني أفضل جانبها على طول، لأني منعتها تنزل الشركة معايا، ودايماً مشاكل بسبب الموضوع ده. مش عارف إمتى هتشيل الموضوع ده من دماغها."
قال إياد: "معلش، هي فترة الحمل كده." عند مصطفى. قالت نيرة: "بتكلم مين يا مصطفى؟ قال مصطفى بضيق: "بكلم إياد. في حاجة؟ قالت نيرة بتوتر: "ممكن أكلمه؟ قال مصطفى بغضب: "اتفضلي." خرج مصطفى من الغرفة بضيق. قالت نيرة: "ألو." قال إياد بعتاب: "ينفع كده؟ من إمتى وإنتي كده؟ قالت نيرة بدموع: "مكنش قصدي حاجة. أنا... أنا كنت عايزة أطمن عليك والله، بس... وكانت عايزة أكلم مراتك."
قال إياد: "حبيبتي، مصطفى بيحبك والله ونسي خالص موضوعها. واحد كان خاطب واحدة ومحصلش نصيب، خلاص موضوع وخلص. ليه بتعملي كده؟ نيرة، إحنا كنا صحاب وأخوات من أيام الكلية. أنا زي أخوكي، بلاش تضغطي على مصطفى أكتر من كده." قالت نيرة بهدوء: "حاضر." قال إياد: "طب يلا روحي شوفي جوزك." قالت نيرة بسرعة: "بس أنا كنت عايزة أتعرف على مراتك." قال إياد: "وقت تاني. يلا يا نيرة بقى." أغلقت نيرة بشك، لكن ذهبت لترى مصطفى.
نزلت نيرة ودخلت غرفة المكتب بتوتر. قال مصطفى بضيق: "نيرة، أنا عندي شغل دلوقتي، نتكلم بعدين." قربت نيرة منه. قال مصطفى بضيق: "نيرة، قولت عندي شغل." قالت نيرة بدموع: "آسفة. والله مش هعمل كده تاني. صدقني، بيكون غصب عني." مسح مصطفى على وجهه بتعب، ثم سحبها وجعلها تجلس على رجله: "يا حبيبتي، إنتي شوفتي مني حاجة تخليكي تعملي كل ده؟ قالت نيرة وهي تدفن
رأسها في حضنه وتظل تبكي: "والله غصب عني، آسفة. أنا متلخبطة شوية من الحمل. مصطفى، أنا بحبك وخايفة بس إنك... إنك... رفع مصطفى رأسه: "إني أروح لها، مش كده؟ أنا مستحيل أفكر مجرد تفكير إني أسيبك أو أبعد عنك أو عنه. مستحيل أضيع سعادتي، إنتي فاهمة؟ هزت نيرة رأسها وهي تعود لتدخل في حضنه: "هو إياد كويس؟ هو ومراته؟ كان مصطفى يحرك يده على شعرها: "آه يا قلبي، ومتشغليش بالك بحاجة." ... عند ياسين وفريدة. أنهوا الأكل.
وفضل ياسين يلف بفريدة كثيراً، كان يريد أن يظل معها أطول وقت ممكن. وبعد ساعات. نزل ياسين من السيارة. ونظر إلى التي نائمة بجانبه بهدوء. نزل ياسين وسحبها وصعد بها إلى فوق. وضع ياسين فريدة على السرير، وجلب لها ملابس مريحة، وقرب منها وبدأ يحاول خلعها، لكن... قامت فريدة بسرعة وزقت ياسين بخوف وهي تضع يدها على الفستان: "إنت كنت بتعمل إيه؟ قال ياسين بهدوء
وهو يشير إلى الملابس: "مكنتش بعمل حاجة، كنت عايز بس أساعدك تلبسي، لأني لقيتك نايمة." سحبت فريدة الملابس بسرعة: "لأ، أنا هلبس لوحدي." أمسك ياسين بها من يدها وتكلم بهدوء مميت وهو يؤكد على كلامه: "فريدة، أنا لو عايز أعمل حاجة، هعملها ومفيش حد في الدنيا دي يقدر يمنعني، إنتي فاهمة؟ فلو عايز حاجة، هعملها وإنتي صاحية، فاهمة؟ قالت فريدة بخوف: "فاهمة. فاهمة." تركها ياسين ودخل الحمام ليأخذ دش. ...... عند أسير وحور.
كانوا قد أنهوا الأكل. ومشوا، وبعد قليل وصلوا البيت. قالت حور: "هدخل أغير." دخلت حور غيرت ملابسها، وكذلك أسير. نام أسير على السرير وسحبها وتكلم وهو يلعب في شعرها: "عايز نسافر نقضي وقت لوحدنا. تحبي تروحي فين؟ قالت حور بتوتر: "مش... أنا مش عايزة أمشي وأسيب بابا وماما." قال أسير وهو يحرك يده على وجهها: "وأنا يا عيون أسير، عايز أفضل معاكي لوحدنا. عايز نقرب أكتر." نزلت يد أسير وبدأت تتحرك على جسمها. قامت حور بسرعة بخوف.
نظر إليها أسير بهدوء وهو لا يزال مكانه: "مش فاهم، إيه؟ كل لما أقرب منك تعملي كده. مش فاهم إيه؟ ثم أكمل بهدوء: "اطمني يا حور، أنا مستحيل أقرب منك وإنتي بالشكل ده. لو حصل أي حاجة، بس شكلك إنتي اللي مش متأكدة من ده. تصبحي على خير." اقتربت حور بخوف وزعل: "أسير، أنا مكنش قصدي." قال أسير بهدوء: "تصبحي على خير يا حور." مثل أسير أنه نائم. هو يحس بها. ظلت حور واقفة تنظر إليه بحزن. امتلت عينا حور بالدموع. قال أسير
بهدوء وهو لا يزال مغمض: "يا ريت حضرتك تنامي. ولو خايفة أوي كده، أنا ممكن أخرج من الأوضة خالص." قالت حور بسرعة: "لااا! أنا هنام أهو." صعبت حور على أسير عندما لاحظ صوتها. وبعد دقائق ذهبت في النوم. نظر إليها أسير وسحبها لحضنه: "لو أفهم مالك بس يا حوري." أغمض أسير عينيه ونام بهدوء. .... تاني يوم الصبح. عند روح ومراد. قامت روح بتعب وهي ماسكة رأسها. قالت روح: "آه... حصل إيه؟ فتحت روح عينيها فجأة على آخرها: "ما...
-ت. هو خلاص ما -ت." ظلت روح تبكي بصدمة. في الوقت دا خرج مراد من الحمام وهو يمسح شعره. قامت روح بخوف وعياط: "هو... ي مراد، هو... قال مراد بهدوء وهو يمسح شعره: "هو مين؟ قالت روح بخوف: "لـ... ليه ي مراد؟ ليه عملت كده؟ مـ... مكنتش لازم تعمل كده." مسكها مراد فجأة من يدها بغضب: "أنا بردك اللي مفروض تسأليني السؤال ده. نفس أعرف إزاي كنتي بغباء كده هااا؟ إيه اللي حصل زمان معلمكيش حاجة خالص يا روح؟ كانت روح تبكي بألم.
قال مراد بقسوة: "إيه؟ زعلانة على حبيب القلب؟ زعلانة إنه ما -ت؟ هااا؟ رفعت روح رأسها مرة واحدة. كان مراد يريدها أن تنفي مرة واحدة. كل حاجة رجعت للزمان مرة واحدة. خاف لتكون... لتكون مش قادر يتخيل. جريت روح على مراد وحضنته بعياط: "ا... مستحيل أنت تقول كده. أنا كنت خايفة، كان بيصور أسير، كان قريب منه. مراد بقسوة وهو بيبعدها: إيه كنتي فاكرني مش هقدر أحميكي أو أحمي ولادي؟ كنتي فاكرة إني ممكن أخلي حد يفكر يلمس شعرة منهم؟
لدرجة دي معندكيش أي ثقة فيا؟ روح بعياط: صدقني كنت عايزة أقولك، لكن خوفت. كنت مرعوبة إني أخسر حد فيكم، كنت خايفة يا مراد، خايفة. روح وقعت على الأرض بعياط. مراد مقدرش يستحمل شكلها دا وقرب منها وشالها. روح بعياط: أنا بحبك أنت. أنت عارف إني روحك يا مراد. صدقني هو كداب. أنا بحبك أنت. مراد مسح دموعها بهدوء: نتكلم بعدين. روح بعياط: أنت مش مصدقني. روح مسكت فيه برجاء: والله بحبك أنت، متسبنيش. مراد بص
لها بهدوء وهو بيقول لنفسه: أسيبك؟ أنتي خلاص قدرك معايا، روح حتى لو غصب عنك. مراد بهدوء: كفاية عياط. ومش بعد العمر دا كله هسيبك. روح بعياط: لا لا، أنا مش عايزك تسبني علشان بتحبني. مراد لاحظ أنها بدأت تنهار. فقال بهدوء وخوف: روح، مراد هتفضل معاكي. أنا مقدرش أسيبك، مقدرش أبعد عنك. روح بدموع: بجد؟ لكن لكن هو مات يا مراد، مات. مراد بغضب: ما يولع. دا آخرت اللي يفكر يقرب مني أو من ولادي.
روح وهي بتمسك فيه بخوف: أنا خايفة عليك، خايفة من البوليس. أنت مستحيل تسبني وتمشي. مراد ابتسم بهدوء على كلامها: اطمني، مش كلب زي دا اللي دخل فيه القسم ولا خمس دقايق حتى. روح حضنت مراد ومفيش دقائق ونامت من كتر العياط. مراد بتعب: تعبتيني معاكي. عند إيهاب ومنه. كان إيهاب بيدخل الشقة مع كريمة بعد ما وصلت. كريمة بصوت عالي: منه، منه! منه: جوا. منه كانت نايمة على الأرض وقامت على الصوت.
منه مسحت دموعها بسرعة وخرجت وهي متعرفش إن إيهاب برا. منه أول ما خرجت لاقت كريمة وإيهاب. كريمة بحب: تعالي ي حبيبتي، وحشتيني. منه راحت عند كريمة وأول ما حضنتها اتفتحت في العياط. كريمة بخوف: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. مالك ي حبيبتي؟ اهدي ي قلبي. منه كانت بتعيط بوجع على اللي حصل. لحد ما إيهاب اتكلم بهدوء وتحذير: خلاص يا منه. منه أول ما سمعت صوته خافت وبطلت عياط. كريمة بخوف: حصل إيه لكل دا؟ إيهاب
بسخرية وهو بيبص على منه: أصل الأستاذة منه. منه فضلت تبص عليه برجاء وخوف. كريمة بخوف: مالها؟ حصل إيه؟ إيهاب: عندها مشاعر زيادة. ومقدرتش تستحمل أنها تفضل لوحدها علشان وحشتها. كريمة: اخلص عليا، وقعتي قلبي. أنا مستحيل أروح في حتة وأبعد عنك تاني. إيهاب بهدوء: أنا روحت عند تامر ولغيت الخطوبة. كريمة كانت بتبص بتراقب، كان نفسها يكمل لحد. إيهاب بقرف وهو بيبص لمنه: أنا هتجوز منه يا ماما. منه مرة واحدة جسمها اتخشب.
وكريمة كانت فرحانة جداً لدرجة أنها مخدتش بالها من نظرات إيهاب. كريمة بفرحة: دا أحسن حاجة حصلت النهاردة. يارب يارب الفرحة تكمل على خير. إيهاب بسخرية: بعد إذنك يا أمي، لما أكلم العروسة وآخد رأيها. كريمة بفرحة وهي بتبص على منه بتحذير: ترفض؟ طبعاً ي حبيبتي، طبعاً. وأنا هعمل شربات لكل الشارع. إيهاب سحبها ودخل وقفل الباب. منه بخوف: أنا مش عايزة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!