منه بخوف. أنا مش عايزة. ايهاب قاعد وقال بسخرية: مش عايزة إيه؟ معلش عشان مش فاهم. منه بخوف: مش... مش عايزة نتجوز. ايهاب: والله؟ وحضرتك عايزة تتجوزي مين إن شاء الله؟ تامر مثلاً؟ منه بدموع: مش عايزة أتجوز حد، لا انت ولا غيرك. ايهاب قام وقرب منها وقال بسخرية: وأنا مش بطلب رأيك، وأنا مش بعمل كده من حبي فيكي، انتي مجرد غلطة وأنا بصلحها، حتى لو أنا مكنتش في وعي. ثم أكمل بقرف: وحد تاني هو اللي غلطان. منه
مسحت دموعها واتكلمت بسرعة: أنا مش عايزة، مش هتجوز حتى ومحدش هيعرف حاجة، أنا غلطانة وأنا اللي هتحمل نتيجة اللي حصل. ايهاب مسك إيدها بغضب: أنا قولتلك مش باخد رأيك، انتي فاهمة؟ وفرحانة كمان كام يوم، ولا انتي مش بتحبي غير الحرام بس؟ منه شهقت بصدمة وعينها اتملت دموع تاني. ايهاب زقها وخرج. منه فضلت تعيط بوجع. برا، ايهاب لقى كريمة فرحانة وبتكلم ناس. ايهاب: ماما، اقفلي عايزك. كريمة هزت راسها وبعدها قفلت.
كريمة بفرحة: خير يا حبيبي؟ ايهاب بهدوء مصطنع: مش عايز نتجوز في الفرح. أظن إننا مش هنحتاج فترة خطوبة ولا الكلام ده، كلها كام يوم ونعمل الفرح، إيه رأيك؟ كريمة بسرعة: يكون أحسن، إحنا نعمل الخطوبة هنا في البيت بس ننزل نجيب الدهب الأول، وبعدها بكام يوم الفرح، وانت شقتك جاهزة وأنا هظبطها. ايهاب بضيق: ماشي. سلام عشان اتأخرت على الشركة. ايهاب نزل وركب العربية. ايهاب بعد شوية وصل قدام مطعم.
ايهاب نزل وهو بيبص على المطعم بحزن ودخل. ايهاب ابتدأ يشتغل بهدوء وهو بيفكر يبيع العربية. عند روح ومراد. روح قامت بتعب، لاقت مراد قاعد جنبها وبيص عليها. روح: مراد. مراد بحب: نعم يا قلبي؟ روح وهي بتدخل في حضن مراد: أنا آسفة، صدقني مش هعمل كده تاني، صدقني. مراد بهدوء: خلاص يا روح، خلاص، ده موضوع وانتهى، مش عايز أتكلم فيه تاني. روح فضلت تعيط في حضنه. مراد رفع راسه: بتعيطي ليه تاني؟ روح بخوف: خايفة عليك، افرض حد عرف.
مراد ابتسم بحب: اطمني، أنا مليش علاقة بالموضوع ده، مش أنا اللي أوسخ إيدي بواحد زي ده، أنا عملت له أدابه، واللي خلص ناس كان بردك عامل حركات وسخة معاهم وكانوا مش عارفين يجيبوا وأنا اتصرفت. روح براحة: الحمد لله. مراد: اللي حصل يا ريت يكون درس ليكي وميحصلش تاني، يا روح، ميحصلش تاني، فاهمة؟ روح بسرعة: صدقني مش هيحصل تاني. مراد بص لها بهدوء: أتمنى. روح: مش هتروح الشركة؟ مراد: لا، عايز أفضل معاكي النهارده.
مراد قرب منها أكتر، لكن... روح بسرعة وهي بتبعد: طب نروح عند تمارا. مراد بص لها بضيق: دلوقتي؟ روح ببراءة مصطنعة: أيوه دلوقتي، يلا. مراد قام بضيق. روح فضلت تبص عليه وهي بتحمد ربنا أن الموضوع ده خلص. روح كلمت ندي وقالت لها أنهم جايين وقامت تلبس. عند حازم في الفيلا. ندي قامت من بدري وروحت عند تمارا. تمارا قامت بكسل فتحت الباب، لاقت ندي. ندي بهدوء: صباح الخير. تمارا بنوم: صباح النور، هو أنا اتأخرت في النوم؟ ندي
دخلت وقفتلت الباب وقالت: لا، بس مامتك جاية. غير كده، انتي هتجهزي عشان هتنزلي الشغل مع حازم. تمارا باستغراب: أنا؟ ندي بهدوء: أيوه، هو انتي مش كنتي بتشتغلي ودلوقتي هترجعي تاني؟ تمارا بتوتر: وإياد؟ ندي: ملكيش دعوة بإياد، ركزي في نفسك، مش إياد اللي هيتحكم فيكي، انتي هتنزل وهتروحي براحتك ونشوف إياد هيعمل إيه، وكمان لازم تجهزي عشان السنة الجديدة في الكلية، يلا قومي اجهزي. تمارا ابتسمت بعد ما فهمت ندي: حاضر.
ندي قبل ما تخرج: تمارا، اللي حصل ده مش عايزة حد يعرفه، لو حد سأل على إياد ممكن تقولي أنه في الشغل ضروري. تمارا بهدوء: ماشي. تمارا قامت وندي خرجت، لاقت حازم بيخرج من الحمام وهو بيمسح شعره. حازم قرب منها وباسها: كنتي فين؟ قومتي بدري كده ليه؟ في حاجة؟ ندي بهدوء: لا أبداً، روح ومراد جايين عشان يشوفوا تمارا، وكنت عند تمارا بكلمها لأنها هتنزل معاك الشركة. حازم باستغراب: تنزل معايا الشركة ليه؟
ندي ببراءة: حرام عليك يا حازم، البنت قاعدة في البيت مش بتخرج، وكمان مشاكل إياد معاها، خليها تنزل الشركة معاك تسلي نفسها بدل ما هي طول الوقت بتعيط. حازم بتفكير: عندك حق، فعلاً الشغل هيكون أحسن ليها الفترة دي لحد ما أتكلم مع إياد. ندي: لا، متتكلمش مع إياد خالص الفترة دي لحد ما يرجع، لأنه أكيد هيفضل فترة بعيد، خلي البنت حالتها تتحسن شوية، ماشي يا حبيبي. حازم بهدوء: حاضر. حازم راح يلبس. وندي
فضلت تبص قدامها بتفكير: أنا اللي هتصرف بعد كده، كفاية ظلم لتمارا. بعد شوية حازم خلص ونزل، هو وندي تحت كانت تمارا لبست ونزلت بردك. عند إياد. قام من النوم بصداع. إياد بص حواليه وقام ياخد دش ولبس وطلع على الشركة. مكنش عايز يروح الفيلا خالص، بعد شوية وصل. إياد دخل وسط همسات الموظفين اللي مستغربين إزاي نزل الشركة بسرعة كده.
إياد دخل المكتب وفضل يفكر في كلام مصطفى، معقول يكون ده اللي منعوه من أنه يحبها، أنه شايف أنه اتجوزها غصب؟ إياد مسك دماغه بتعب ومش عارف يعمل إيه. إياد حاول يبعد عن كل ده بشغل وفضل يشتغل. عند ياسين وفريدة. ياسين قام من النوم وبص على اللي في حضنه بتعب من تصرفاته. ياسين لنفسه: معلش استحمل، كل حاجة في وقتها حلو. ياسين قام ورد على الفون اللي كان بيرن من بدري. ياسين قام من مكانه وراح بعيد عن فريدة. ياسين بهدوء: حصل حاجة؟
... : بيشتغل في مطعم يا فندم، لأنه اتطرد من الشركة، وكمان هيتجوز بنت عمه اللي اسمها منه. ياسين بهدوء: خلاص، أنا هتصرف، خليك مراقبهم زي ما قولتلك. الشخص بتوتر: في حاجة كمان. ياسين بهدوء: إيه هي؟ الشخص: ........ ياسين بغضب: ابن *****، ده يكون عندي في المخزن، ولو اللي بيفكر فيه ده لو حصل، صدقني هتكون آخرتك أنت هو على إيدي، لو اللي بيفكر فيه حصل أنا هقتله. ياسين قفل بغضب، لف لقى فريدة واقفة تبص عليه بخوف.
ياسين بص لها بهدوء وقرب منها. فريدة فضلت ترجع لورا بخوف. ياسين وقف: في إيه؟ فريدة: م... مفيش، أنا هد... هدخل الحمام. فريدة دخلت الحمام بسرعة وقفلت الباب. ياسين مسح على وشه بتعب وضيق منها. جوا. فريدة كانت مرعوبة منه. فريدة لنفسها بخوف: هيعمل فيه، معقول هيموته بجد؟ ياسين خبط على الباب. فريدة فاقت وقالت بتوتر: ن... نعم؟ ياسين: اخرجي حالا. فريدة فتحت الباب بخوف: نعم؟ ياسين سحبها بضيق: في إيه؟ هو أنا هاكلك؟
مالك خايفة ليه؟ فريدة: أ... أنت هتقتله بجد؟ ياسين هز رأسه بـ"لأ": هو ده اللي مخوفك أوي كده؟ تعالي يا فريدة، تعالي. ياسين سحبها وراح قعد على السرير: اللي حصل ده وكل اللي سمعتيه مش زي ما انتي فاهمة، وأنا مش هقدر أقولك حاجة دلوقتي، بس أنا مش وحش أوي كده أو مجرم عشان مجرد ما سمعتي حاجة زي دي تخافي مني كده، أنا جوزك يا فريدة، وقبل ما أكون جوزك أنا ابن عمك، فيا ريت تفكري شوية قبل حركاتك دي. فريدة بدموع: أنا خوفت منك. ياسين
بهدوء وهو بيمسح دموعها: أنا عارف، اللي عملتوه الفترة اللي فاتت كان صعب بنسبالك، بس مش لدرجة إني مجرم وإني عادي أقتل، يا فريدة. فريدة فضلت ساكتة. ياسين قام بهدوء: أنا هلبس وهنزل الشركة، ملهاش لازمة إني أفضل هنا طالما قاعدين مع بعض بالشكل ده. فريدة اتوترت واتكسفت من تلميحاته. ياسين: تحبي تيجي تشتغلي معايا؟ فريدة قامت مرة واحدة: بجد؟ بجد ممكن أجي أشتغل معاك؟
ياسين كان بيعمل زي ما أسد وبيلعب على أحلامها والحاجات اللي بتحبها. ياسين: طبعاً لو عايزة. فريدة بحماس: طبعاً عايزة أشتغل. ثم أكملت بحزن: بس بابا مش موافق. ياسين بيأس: بابا إيه يا فريدة؟ إنتي دلوقتي مسؤولة مني أنا، وأنا الوحيد اللي أقدر أقرر ده، يلا روحي اجهزي. فريدة ابتسمت وجريت تلبس. ياسين راح يلبس هو كمان. وبعد شوير خلصوا ونزلوا. تحت عند أسد وملك. ملك بضيق: أسد، انزلني، الولاد ممكن ينزلوا في أي وقت.
أسد: لا، انتي هتفضلي كده، وبعدين ما ينزلوا. ملك برجاء: أسد، بقى، فريدة بتتكسف، وأنا كمان، شكلنا هيكون إيه لما ينزلوا يشوفوني وأنا قاعدة في حضنك بالشكل ده. أسد بحب: هيشوفوا بحبك قد إيه، وإن بعد السنين دي كلها مش هقدر أبعد عنك أبداً. ملك ابتسمت غصب عنها: وأي كمان؟ أسد بحب: وإنك روح وقلب أسد، وإنك أحسن حاجة حصلتلي، ومستعد أعمل أي حاجة عشان تفضلي جانبي. ملك دفنت نفسها في حضن أسد: بحبك يا أسدي، بحبك.
ياسين بوقاحة: في حاجة اسمها أوضة. ملك رفعت عينها وبصت على ياسين وفريدة اللي منزلها عينها بكسوف. ملك بصت على أسد بغضب. أسد بص لياسين بتحذير: ياسين خلاص، عشان ماما. ياسين ابتسم بهدوء وقرب منها وباسها: إحنا هنمشي بقى عشان تفضلوا براحتكم. ملك شهقت بصدمة: ياسين! ياسين سحب فريدة ومشي علطول. ملك بصت على أسد بغضب: عجبك كده؟ أسد بيضحك: طب أنا مالي؟ هو أنا اتكلمت؟ مش هو اللي قال. ملك بغضب: ما هو طالع سافل زيك.
ملك قامت بغضب وطلعت فوق. أسد بضيق: هي كانت ناقصة انت كمان. أسد قام وراها بسرعة. برا، ياسين ركب العربية وهو وفريدة اللي كانت مكسوفة وبتبص بعيد عنه. ياسين بمرح: لا، انتي لازم تتعودي، لأنهم طول الوقت كده، ثم أكمل بخبثه: عقبالنا. فريدة اتوترت أكتر. ياسين طلع على الشركة. جوا. أسد دخل وراها. أسد: مالك يا روحي؟ ملك بضيق: عجبك كده؟ شكلنا هيكون إيه قدامهم. أسد قرب منها بحب.
يحبيبي انتي مراتي وفيها اي يعني دا انتي كنتي قاعده في حضني مش حاجه وبعدين دا أنا مش هنزل الشركة علشان افضل معكي تقومي تزعلي وتنكدي علينا لاا إحنا عايزين نتبسط. ملك ببرود: بس انا عايزة اروح عند حور ودلوقتي. اسد بخبثه: ومالو نروح عند حور ونرجع نشوف ورانا اي. ... عند روح ومراد. لبسوا ووصلوا عند حازم وندي. بعد ما سلموا على بعض. تمارا كانت قاعده في حضن مراد. مراد: امال فين اياد مش شايفو يعني.
تمارا اتكلمت بهدوء: عندو شغل مهم وكان لاز م يمشي وقالي اعتذارك. روح: ربنا معاا يحبيبي. كلهم فضلوا يتكلموا وحازم كان بيبص ع تمارا بشكر. وبعد ساعات مشيوا. وحازم رح هو وتمارا الشركه. ... عند اسير وحور. اسير قام من النوم من غير ما يقرب من حور ودخل اخد دش. بعد شوي خرج من الحمام هو بيلف فوطه حولينا وسطه لاقها قامت. حور: صباح الخير. اسر بهدوء: صباح النور. حور قامت وقربت منه بتوتر: انت لسه زعلان مني.
اسر بسخرية: لاا طبعا وازعل ليه هو انتي عملتي اي. بعد اذنك البس هدومي. اسر رح يلبس وحور فضلت تفرك ف أيدها بتوتر وهي مش عارفه تعمل اي. اسير خرج بهدوء بعد ما لبس. ونزل تحت وحور ورا. حور بدموع: اسر أنا اسفه. اسر كان هيرد بس لاقه أسد بيبصل بيه بيقولو أنه هيجي. اسر قفل معا: بابكي جي ياريت تجهزي. حور طلعت تغير وهي بتفكر هتعمل ايه مع أسر. بعد شوي وصل اسد مع ملك وفضلوا قاعدين معهم. ملك كانت حاسه أن في حاجه.
توتر حور ونظراتها بيقولوا كده. ملك بهدوء: حور عايزكي. ملك وحور طلعوا فوق. ملك بحب: في اي حبيبتي انتي كويسه مع أسر. حور حضنت ملك وفضلت تعيط. ملك بحب: اهدي يقلبي حصل اي بس. حور قالتها كل حاجه بكسوف. ملك ابتسمت بهدوء: وانتي متتكلميش معا ليه. اسر بيحبك وهيفهمك بلاش تخلي كده مش فاهم سبب رافضك دا لانه طبيعي هيفتكر انك مش بتحبي. حور بكسوف: بس أنا مكسوفه منه. ملك بحب: دا جوزك وقبل كل دا حبيبي. اهدي واتكلمي معاا. يلا ننزل.
ملك نزلت هي وحور. وشوي مشيوا. ف العربيه. اسد: هو في حاجه. ملك بهدوء: لاا. مفيش. اسد: امال كنتي بتتكلمي في اي انتي وحور. ملك بضيق: بنتكلم عادي. اسد هز رأسه بشك. ... عند أسر اول ما أسد وملك مشيوا. قام وقال بهدوء: انا هروح الشركة لو احتاجتي اي حاجه كلمني. اسر خرج من غير ما يسمع منها كلمه. حور فضلت تبص عليه بحزن لحد ما ركب العربيه ومشي. بعد شوي اسر وصل الشركه ودخل لاقه يارا.
يارا صحبته بفضول: اسر معقول تجي الشركة بسرعه كده. اسر بضيق: وفيها اي. بعد اذنك. يارا بخبثه: بق كده. مممم كويس اوي. ... عند حازم وتمارا وصلوا الشركه. حازم بدأ يعرفها الشغل وع الموظفين المهمين اللي هتشتغل معهم. بدأ تمارا تشتغل بحماس كبير. لان عجبها الشغل. ... عند إياد كان لسه شغل من غير راحه كان عايز يبعد كل حاجه عنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!