الفصل 113 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 113 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
19
كلمة
1,495
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

عند إيهاب ومنه كانت كريمة بتخبط على الباب. إيهاب قام بسرعة على الصوت، وراح بسرعة عند منه وخبط على الباب. منه فتحت الباب بضيق. "في إيه؟ إيهاب بصوت واطي: "واطي صوتك، ماما على الباب. غيري هدومك يلا، والبسي حاجة كويسة، واقفلي باب الزفتة دي، وافتحي الباب." منه هزت رأسها بحزن ودخلت تغير زي ما قال. بعد شوية، منه خرجت بهدوء وفتحت الباب. كريمة بفرحة وهي بتدخل: "مبروك ياحبيبتي."

منه ابتسمت بهدوء. في الوقت ده خرج إيهاب وسلم عليها. كريمة كانت بتبص على هدوم منه بفرحة، ومنه أخدت بالها واتكسفت. كريمة: "عاملة إيه ياحبيبتي؟ انتي كويسة؟ منه: "أ. أيوه ياماما." إيهاب قاعد جنب منه وحط إيده على كتفها وقال بهدوء: "اطمني ياماما، منه كويسة أوي." كريمة بفرحة: "ربنا يبعد عنكم العين، وقريب أوي أشوف عيالكم." منه وشها بهت بتوتر. كريمة قامت: "أنزل أنا، كفاية كده. الفطار أهو ياحبايبي."

منه قامت فتحت الباب لكريمة وسلمت عليها قبل ما تنزل. وأول ما نزلت: إيهاب بفرق: "غوري غيري الارف ده." منه اتملت دموع: "كنت هغير من غير ما تقول. وياريت طول الفترة اللي هنكون فيها مع بعض، ملكش دعوة بيا." إيهاب بص لها بغضب، وقبل ما يتكلم كانت منه مشيت ودخلت أوضتها وقفتلت الباب. إيهاب قام وراها بغضب وفتح الباب، لاقاها قلعت الروب واقفة بقميص نوم قصير وجسمها كله باين. منه بتوتر وهي بتسحب الروب عليها: "في إيه؟ إيهاب بتوتر

هو كمان مش عارف شكلها قال: "مفيش." إيهاب دخل أوضته بسرعة وقفل الباب وراه. *** عند حور وأسر حور كانت لبست هي وأسر ومشوا على الشركة. في العربية: حور: "هو إحنا ممكن نسافر لماما وبابا؟ أسر بأسف: "إنتي عارفة ياحوري إنه مش هينفع خالص الفترة دي. لكن وعد، أول ما أخلص الشغل اللي ورايا هاخدك ونسافر أي حتة إنتي عايزاها يروحي." حور هزت رأسها وهي بتضحك بفرح. وبعد شوية وصلوا. أسر سحبها ودخلوا سوا.

أول ما دخلوا المكتب، يارا دخلت وراهم. يارا بضيق: "أسر، بقيت تتأخر أوي على الشغل ده، غير الأوراق اللي بتأخرها. إنك بتيجي يوم آه ويوم لأ، كده مش هينفع." حور بضيق: "معلش بقى ياسارة، انتي عارفة إننا لسه متجوزين جديد وكده." يارا بحقد لنفسها: "طلاقكم على ايدي، والنهاردة هسمع الخبر ده." يارا بصت لحور وقالت: "سوري، نسيت الموضوع ده. وبعدين أنا اسمي يارا، مظنش اسمي صعب أوي كده. بعد إذنكم، أنا بقى."

يارا خرجت، وحور فضلت تبص عليها بقرف لحد ما حست إن أسر بيسحبها. أسر بهدوء: "حصل إيه بينك وبينها؟ مالكم مش طايقين بعض كده؟ حور: "محصلش حاجة ياحبيبي. ثم أكملت: هي اللي مش بتحبني، معرفش ليه." أسر مسح على دراعها بهدوء: "ملككيش دعوة بيها أحسن. وأنا هتكلم معاها. وصدقني لو حد تاني كنت مشيته، لكن يارا دي زي أختي، وإحنا أصحاب من أيام الكلية." حور هزت رأسها بهدوء. أسر بص لها: "طب يلا على شغلك." أسر قام يشتغل هو كمان. ***

عند إياد، كان وصل الشغل. وكان رايق وبيشتغل وهو مبسوط. إياد كان مكنش متصور خالص، لمجرد إن تمارا وافقت إنهم يعيشوا زي أي اتنين متجوزين، إنه هيكون سعيد كده. في الوقت ده الفون رن، وكان مصطفى. إياد بروقان: "إيه يادرش؟ عامل إيه؟ مصطفى: "رايق أوي، خير؟ إياد ابتسم بهدوء وهو بيفتكر كل اللي حصل بينه وبين تمارا امبارح. مصطفى بخبثه: "اللي واخد عقلك، ركز معايا يعم مش كده." إياد: "مصطفى، وحياتك مش ناقصة قر. ده أنا مصدقت."

مصطفى بهدوء: "طب كويس والله. وإنت هتعمل إيه بقى؟ إياد باستغراب: "أعمل إيه في إيه؟ مصطفى: "طالما رايق أوي كده، وكمان كلامك بيقول إن اللي في دماغي حصل. وأظن إنه مينفعش خالص تاخد من غير ما تدي. أكيد إنت مش شايف مراتك كده عشان تعاملك الوحيد معاها يكون ده. شوف إنت هتعمل إيه في المقابل ده، لو مش عايز تكون حقير زي ما كنت بتقول يإياد." إياد كان بيسمع بهدوء وتفكير. مصطفى: "أقفل أنا، وياريت تفكر في كلامي كويس. سلام." ***

عكس إياد، تمارا اللي كانت لسه بتعيط. عند تمارا: تمارا قامت وهي بتمسح دموعها، وراحت تاخد دش وهي قرفانة من نفسها. بعد شوية، تمارا خرجت، لقت الباب بيخبط. تمارا: "مين؟ ندي: "دا أنا، ممكن أدخل." تمارا فتحت الباب، وندي دخلت وهي بتبص على وشها وعينيها اللي احمرت من كتر العياط. "في إيه ياحبيبتي؟ تمارا بهدوء: "مفيش حاجة ياماما." ندي سحبتها بهدوء:

"بقي تقوليلي ياماما، مع إن تصرفاتك بتقول غير كده خالص. تمارا، أنا مستعدة أقف قدام ابني وأكون معاكي انتي. أنا مش عايزة غير مصلحتك، وعايزة أساعدك بكل الطرق. قوللي بيحصل إيه معاكي إنتي وإياد، يمكن أقدر أساعدك ياحبيبتي." تمارا بحب: "صدقني مفيش حاجة، وأنا وإياد بقينا كويسين أوي، اطمني." ندي بيأس منها: "مش عارفة أقولك إيه أو أعمل معاكي إيه. بس خليكي عارفة إني موجودة دايماً." تمارا هزت رأسها بهدوء.

ندي خرجت وروحت أوضتها وهي بتفكر هتعمل إيه مع تمارا وحصل إيه معاها. أول ما ندي خرجت، تمارا فضلت تعيط لحد ما نامت. *** عند حازم: كان في الشركة، وكل اللي شاغل باله ندي اللي بقت غريبة ودموعها من غير سبب، وبقت دايماً سرحانة. *** عند ملك وأسد ومراد وروح: اللي بيقضوا أحسن وقت في الدنيا وفرحانين. *** بليل: إياد مخلصش الشغل كله، لكن قام عشان يمشي، عايز يروح لتمارا.

إياد ركب العربية وطلع بسرعة على البيت، وهو بيفكر إنه عايز يشوفها عشان عايزها مش أكتر. بعد شوية، إياد وصل وطلع على فوق على طول. لاقها نايمة بهدوء. إياد ابتسم لوحده وقرب منها، وبدأ يحرك إيده على خدها. يا إلهي، إيه برائتها وهي نايمة. تمارا فتحت عينها بنوم. إياد: "إنتي طولك نايمة كده يامكسلة." تمارا رجعت غمضت عينها بنوم. إياد قرب منها وبص لها بشغف، وبعدين سابها. "تمارا، قومي يلا."

تمارا مكنتش راضية تفتح عينها، لأنها عارفة هو عايزها ليه. إياد بحب: "تمارا، قومي بقى." تمارا فتحت عينها بهدوء. إياد وهو بيحرك إيده على خدها: "قومي اجهزي يلا، عايز... تمارا قطعته: "بس أنا عايزة أنام. وقت تاني ياإياد." إياد بعند: "دلوقتي يلا." إياد شدها. "يلا." تمارا قامت وهي بتحاول تكتم دموعها. تمارا قامت ودخلت الحمام، أخدت دش ولبست قميص قصير وخرجت بهدوء. إياد كان غير هدومه في الوقت ده. إياد بتوتر من شكلها:

"إيه مش تلبسي يلا." تمارا همست لنفسها: "ألبس." تمارا بصت لإياد، لاقته غير هدومه. تمارا هزت رأسها وراحت تلبس وهي مكسوفة إنها فهمت غلط. بعد شوية، تمارا غيرت، وإياد أخدها بعد ما سلموا على ندي ومشوا. تمارا: "إحنا رايحين فين؟ إياد: "أي مكان نفسك فيه. اختاري إنتي بس." تمارا ابتسمت بسخرية: "أي حاجة، مش هتفرق." إياد مخدش باله من السخرية اللي في كلامها. "طب نروح ناكل الأول، لأني هموت من الجوع." إياد طلع على المطعم.

بعد شوية وصلوا ودخلوا. تمارا وإياد قعدوا يأكلوا بهدوء. إياد كان بيبص عليها بين اللحظة والتانية. تمارا كانت سرحانة وهي بتلعب في الأكل. إياد بهدوء: "مش عاجبك الأكل ولا إيه؟ تمارا بهدوء: "لأ، عادي. بس أنا مليش نفس. هو إحنا ممكن نروح؟ إياد: "بس... تمارا بضيق: "معلش ياإياد." إياد أخدها وركبوا العربية وطلعوا على الشقة. تمارا كانت مغمضة عينها طول الطريق بتفكر في كل اللي هيحصل بعدين. وبعد شوية وصلوا. تمارا بصت على إياد بخوف:

"إحنا بنعمل إيه هنا؟ إياد بهدوء: "تعالي بس." تمارا بقت تكره الشقة دي. إياد أخدها وطلعوا فوق. إياد قرب منها وبص لها: "اقلعي هدومك." تمارا بصت له بغضب، لكن مشيت ودخلت غيرت زي ما قال. تمارا خرجت بهدوء. لاقت إياد بيحضنها. "تسمحلي؟ إياد سحبها وبدأ يرقص معاها بهدوء. تمارا كانت بترقص برضه وهي سرحانة. إياد استغرب منها: "إنتي كويسة؟ تمارا فاقت: "بتقول حاجة؟ إياد سحبها وقعد وهي في حضنه: "مالك؟ إنتي زعلانة من حاجة؟

تمارا هزت رأسها برفض. إياد حط رأسها على صدره: "أمال في إيه؟ إنتي طول الوقت ساكتة." تمارا غمضت عينها: "تعبانة شوية." إياد حضنها وهو بيحرك إيده على شعرها بهدوء. ومفيش دقايق وتمارا راحت في النوم. إياد شالها ودخلها، وحطها على السرير بهدوء. إياد بص لها وخرج. أول ما خرج، تمارا فتحت عينها وقفلته تاني. *** عند ياسين وفريدة كانوا خلصوا الشغل. فريدة بعد ما خلصت الشغل قربت من ياسين بتوتر: "هـ.هنمشي سوا؟ ياسين بهدوء:

"السواق تحت هيوصلك. اتفضلي إنتي." فريدة: "بس... ياسين بجمود: "فريدة، قولتلك اتفضلي إنتي." فريدة بصت له بدموع وجريت على تحت. ياسين ماسك دماغه بتعب. تحت، فريدة نزلت، لاقت السواق واقف قدام العربية. فريدة مسكت دماغها بتعب وهي بتركب العربية. "آه." السواق: "مالك ياهانم؟ حضرتك كويسة؟ فريدة أغمى عليها. السواق بخوف: "ياهانم، حضرتك كويسة؟ السواق اتصل بسرعة على ياسين وقاله. فوق:

ياسين كان قاعد بيفكر هيعمل إيه معاها لحد ما الفون رن. ياسين رد، وثانية واحدة كان خرج من المكتب ونزل على تحت. ياسين ركب العربية بخوف: "حصل إيه؟ السواق: أول ما ركبت ي بيه مسكت رأسها وبعدين أغمي عليها. ياسين حط إيده ع خدها بس اتكلم بهدوء بعدها: "اطلع على الفيلا." ياسين فضل طول الطريق يبص عليها لحد ما وصلوا. ياسين نزل بعد ما شالها وطلع بيها ع فوق. ياسين حطها ع السرير بهدوء: "افتحي عينك، أظن كفاية تمثيل لحد كده، ولا إيه؟

فريدة... ياسين بغضب وتحذير: "فريدة." فريدة فتحت عينها بكسوف. ياسين: "ممكن أفهم إيه الهبل ده؟ أنا ما اتكلمتش بدل ما يكون شكلك وحش قدام السواق." فريدة قامت وقربت منه: "أعمل إيه ما أنت مش راضي تكلمني.. أعمل إيه هااا. أنا آسفة ع اللي حصل صدقني. أنا.. أنا ما كنتش أقصد بس.. بس أنا خوفت." ياسين: "فتقومي تلبسيني الموضوع كله، مش كده؟

فريدة قربت بحزن: "أنا آسفة على اللي قولته، ما كانش لازم أقول كده. لكن.. لكن أنت السبب، أنت اللي كنت بتهددني زمان علشان كده افتكر.." فريدة سكتت. ياسين اتكلم بهدوء: "أنا ممكن أسامحك بشرط واحد بس.. ده لو فعلاً انتي عايزاني أسامحك." فريدة قربت بلهفة: "هعمل أي حاجة." ثم أكملت: "انت كويس أوي يـ ياسين وشكراً إنك ساعدتها." ياسين بهدوء: "عايز بوسة، هو ده الطلب. أظن إنه مش صعب أو مستحيل." فريدة رجعت لورا بكسوف: "إيه؟

ياسين قرب منها: "إيه؟ قولتي إيه؟ أظن من أول جوازنا وأنا ما حاولت أضايقك أو أقرب منك. ودي الحاجة الوحيدة اللي بطلبها منك دلوقتي." ياسين وقف هو بيبص عليها بهدوء. فريدة قربت بكسوف منه وفضلت واقفة مكانها تبص عليه مش عارفة تعمل إيه. لسه جواها خوف لسه فاكرة كل حاجة كان بيعملها. فريدة رجعت بدموع: "مش هقدر." ياسين حس إنه ما عملش حاجة وإنه لسه في نقطة الصفر تاني وإنها هتفضل ترفضه طول عمرها.

ياسين خرج بسرعة ونزل ع تحت ركب العربية وطلع بسرعة. وهو بدأ يحس إنه مخنوق. ياسين فضل يزود السرعة أكتر وأكتر وهو كل اللي قدامه رفضها مرة واحدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...