الفصل 116 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 116 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
675
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

عند إياد وتمارا. تمارا: أياد، أياد. تمارا بصوت عالي: أياد! أياد: صباح الخير. تمارا بهدوء وهي بتنشف شعرها: صباح النور. أياد قام وقرب منها وحضنها وهو بيدفن رأسه في رقبتها من ورا. تمارا: يلا عشان نشوف ياسين. أياد مكنش معاها أصلًا. وقاعد يبوسها. تمارا: أياد بس. أياد بعيد عنها غصب عنه: حاضر. أياد دخل الحمام ياخد دش. وبعد شوية خرج لاقاها لبست هدومها. أياد لبس هدومه وأخدها وطلعوا على فيلا أسد بعد ما كلم أبوه. بعد شوية وصل.

تمارا أول ما دخلت جريت على مراد حضنته: وحشتني أوي. مراد بحب: انتي أكتر يا روحي. عاملة إيه؟ تمارا بحب: كويسة. تمارا حضنت روح وسلمت عليها. فوق كان. ياسين نايم على السرير وملك وفريدة وأسد معااا. أسد سحب ملك بهدوء: خليكي معاها لحد ما ينام. فريدة هزت رأسها بهدوء وفضلت قاعدة جنبه وأسد مشي هو وملك. ياسين مكنش بيتكلم معاها أو حتى بيبص لها. فريدة: هو... أنت زعلان مني؟ ياسين بص لها بغضب من غير ما يتكلم. فريدة كانت هتتكلم لكن.

الخدامة خبطت. ياسين: ادخل. الخدامة: الممرضة وصلت يا بيه. ياسين: خليها تدخل. فريدة استغربت هو ليه طلب ممرضة وهما موجودين. فريدة بصت على الممرضة اللي دخلت بضيق وعلى لبسها الضيق اللي مينفعش خالص تلبسه. الممرضة قربت منه: عامل إيه دلوقتي يا ياسين باشا؟ ياسين ابتسم: أحسن. الممرضة لفريدة بضيق: ممكن حضرتك تخرجي بره عشان هبدأ أغير على الجروح اللي في جسمه. فريدة بهدوء مصطنع: أنا مراته. وأظن عادي إني أشوف جسمه يعني ولا إيه؟

ياسين. الممرضة: سوري مكنتش أعرف. بدأت تقلع ياسين التيشيرت بتاعه وفريدة بتبص عليها بغضب. وبدأت تغير على الجروح وهي بتلمس عضلات ياسين. وبعد شوية خلصت: كده خلصت. ممكن أعرف فين أوضتي؟ فريدة باستغراب: أوضتك؟ ياسين: الآنسة ياسمين هتفضل هنا لحد ما أكون أحسن. ياسمين ابتسمت بخبثه: ده شرف ليا. عند إيهاب. قام بتعب وهو حاسس إن جسمه كله متكسر. بص على منه اللي نايمة لكن وشها. إيهاب حط إيده على وشها براحة.

إيهاب بغضب لنفسه: ليه كده؟ ليه؟ راح يوم لقى نفسه عريان. إيهاب سحب هدومه بسرعة ولبسها وخرج من الأوضة. إيهاب دخل ياخد دش. فتح المياه وهو بيضرب الحيطة: تاني يا إيهاب تاني. إيهاب غمض عينه بوجع وبدأ يتفكر كل حاجة حصلت امبارح لكن الصدمة هنا إنه بدأ يتفكر اليوم الملعون اللي فاكر إنه بسبب منه اتدمر. إيهاب وقع على الأرض وبسبب إن نفس الأحداث اتكررت تاني بدأ يفتكر من أول كلامه لحد... لحد... إيهاب غمض

عينه بوجع وبدأ يعيط عليها: معقول كان هو السبب؟ معقول هي استحملت كل ده؟ لكن هي غلطانة فعلاً، غلطانة مكنش المفروض تعمل كده عشان واحد زيي. إيهاب خرج من الحمام وهو مش عارف يقولها إيه أو يعمل إيه. عند منه. قامت فتحت عينها بتعب ووجع وهي بتبص حواليها. منه سحبت الملاية على جسمها بخوف وفضلت ماسكة فيها وهي بتعيط لما لقت الباب بيتفتح. إيهاب قرب منها براحة. لكن منه حطت إيدها على وشها بسرعة وفضلت تعيط.

إيهاب حاول يلمسها لكنها رجعت لورا. بخوف. منه بعياط ورجاء: أنا... أنا هـ... همشي. همشي. مش هـ... فضل هنا. خلاص مش هتشوفني تاني. زي ما أنت عايز. بس بلاش تضربني. إيهاب مستحملش شكلها وكلامها وخرج بره على طول. إيهاب فضل يضرب الحيطة بوجع وبص أول مرة ياخد باله من الشنطة بتاعتها. إيهاب افتكر لبسها. معقول!! كانت هتمشي؟ طب إيه اللي رجعها؟ إيهاب كان حاسس إنه مخنوق وتعبان ومش عارف يعمل إيه.

إيهاب دخلها تاني: قومي خدي دش محتاج أتكلم معاكي. منه كانت ماسكة في الملاية ومش راضية تتحرك. إيهاب شالها بهدوء وهو حاسس جسمها متخشب وخايفة. إيهاب دخلها الحمام وماسك وشها بين إيده: خدي دش واخرجي. منه هزت رأسها بسرعة بخوف وهي بتحاول تسحب وشها. إيهاب خرج وهو بيبص عليها بحزن. إيهاب دخل أوضته وبدأ يلم هدومه: شنطة لحد ما تخرج. بعد شوية منه خرجت وهي بتلف الملاية على جسمها. إيهاب لقاها واقفة على الباب لازقة فيه.

إيهاب: هستناكي بره لحد ما تخلصي. منه قفلت الباب بمفتاح ولبست هدومها بخوف. وبعدين خرجت. إيهاب: قربي. منه قعدت بعيد عنه. إيهاب بهدوء: أنا هسافر تبع الشغل. منه متكلمتش. إيهاب كمل: بعدها هرجع وهطلقك. منه رفعت عينها بسرعة واتكلمت: د... دلوقتي؟ إيهاب ابتسم بوجع: لما أرجع عشان محدش يتكلم. وفي الفترة دي انتي هتفضلي مراتي يعني بلاش موضوع الهرب ده، ماشي؟ منه هزت رأسها بخوف. إيهاب أخد شنطة ومشي.

إيهاب سلم على أمه بعد ما أقنعها بالعافية إنه لازم يسافر. أول ما إيهاب مشي. منه دخلت أوضتها ونامت كانت حاسة إنها خلاص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...