الفصل 117 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 117 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
17
كلمة
1,171
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

عند ياسين وفريده فريده فضلت تبص لياسمين وهي مضايقه. ياسين: الخدامه هتعرفك أوضتك. بس ممكن تساعديني أنزل تحت. فريده كانت هتقرب. ياسين: خليكي انت. ياسمين بخوف واضح: ليه؟ خليك مرتاح أحسن. ياسين بهدوء: لا، أنا عايز أفضل معاهم تحت. ياسمين ساعدت ياسين ونزلوا وفريده وراهم بتبص عليه. أسد قام بسرعه: نزل ليه ي حبيبي؟ ياسين بضيق بسيط: أنا كويس ي بابا اطمن. حبيت آكل معاكم، مش عايز أفضل لوحدي. ملك بحب: تعال ي حبيبي. يلا اقعد.

إياد وتمارا سلموا ع ياسين. وبعدين كلهم راحوا قعدوا علشان يأكلوا بعد ما ياسين أصر أن ياسمين تاكل معاهم. ياسين كان قاعد في النص بين فريده وياسمين. فريده كانت عايزة تساعده بس خايفه يرفض قدامهم. ملك لما شافت ياسين بياكل بصعوبة وقبل ما تتكلم لاقت ياسمين بتاكله. ندي بصت ع ياسمين بغضب واتكلمت: فريده حبيبتي ساعدي جوزك، علشان حتى الممرضة تعرف تاكل. فريده هزت رأسها وبدأت تأكله هي بهدوء وخوف. ياسين متكلمش علشان هما موجودين.

أسر كان بيبص ع حور اللي بتاكل من غير ما تبص عليه حتى. أسر مسح على وشه بتعب منها. وإياد بياكل وعينه على تمارا اللي شكلها عايزة تنام بستغراب. كلهم خلصوا أكل. وفضلوا قاعدين مع بعض بعد ما ياسين طلع مع فريده وياسمين. فوق. ياسمين راحت أوضتها وفريده فضلت قاعدة مع ياسين اللي نايم على السرير. فريده: تحب أساعدك في حاجة؟ عايز حاجة أعملهالك؟

ياسين بسخرية: شكراً ي فريده هانم. أنا مليش أني أطلب منك حاجة. غير كده ياسمين موجودة وهي موجودة هنا علشان كده علشان تساعدني. فريده حطت إيدها ع إيده بخوف: أنا آسفة. ياسين سحب إيده: فريده خلاص. اتفضلي برا علشان محتاج أرتاح. يلا. فريده خرجت وهي بتكتم دموعها ونزلت تحت. ملك أول ما شافتها: ياسين كويس؟ فريده بهدوء: أيوه. هو نام بس. ملك هزت رأسها بهدوء. بعد شوية كلهم قاموا علشان يمشوا. ندي

سحبت فريده واتكلمت بهدوء: خلي بالك من جوزك، لآني مش مستريحة لنظرات الممرضة ولا حتى لبسها. فريده هزت رأسها: اطمني ي ماما. ياسين مش كده. ندي بحب: ربنا يخليكم لبعض. ندي سلمت عليها ومشيت. كل واحد ركب العربية بتاعته وطلع ع الفيلا. عند إياد وتمارا كانوا ركبوا العربية سوا ومشيوا. في العربية. تمارا بستغراب: انت رايح فين؟ إياد بقلق: هنروح نطمن عليك. حاسس إنك مش كويسة وبتنام كتير. تمارا مره واحده

اتوترت وقالت بصوت متوتر: إيه اللي بتقوله ده؟ ما أنا كويسة أهو. إياد مسك إيدها: نطمن بردك يكون أحسن. تمارا بدلع مصطنع وهي بتقرب منه: بس أنا مش عايزة أروح مستشفيات. وبعدين أنا عايزة نفضل مع بعض كده. هنضيع وقتنا. إياد: بس. تمارا مسكت إيدها: أنا كويسة اطمن. بلاش نروح لدكتور. أنا مش عايزة. إياد بهدوء: حاضر. إياد طلع ع الشقة مرجعش الفيلا. ....... عند أسر وحور كانوا وصلوا الفيلا. وحور طلعت من غير ما تكلم أسر. أسر دخل وراها

ومسكها من إيدها بهدوء: ممكن نتكلم؟ حور سحبت إيدها بغضب: لا. بعد اللي حصل إحنا مفيش بينا كلام. إنت فاهم؟ حور دخلت غيرت هدومها وطلعت نامت على طول. أسر فضل يبص عليها بتعب ودخل يغير ورح نام ع الكنبه. ........... عند حازم وندي. كانوا وصلوا الفيلا بتاعتهم. حازم كان تعبان لأنه فضل في المستشفى مع أسد. ندي: امال إياد وتمارا فين؟ حازم بهدوء: إياد قالي إنهم رحوا الشقة بتاعته. ندي بتوتر: ليه؟ حازم بضيق: معرفش.

حازم سابها ودخل ياخد دش. ندي بصت ع حازم عرفت إنها بدأت تبعد عنه ودايما مشغولة بتمارا. حازم بعد شوية خرج وهو بيمسح شعره. ندي قربت منه بحب ودخلت في حضنه: انت زعلت علشان بسأل عليهم؟ حازم وهو بيبعدها: لا. علشان مش فاهم مالك؟ حاسك بقيتي تبعدي عني. في حاجة مش عايزة تقوليها وأنا مش فاهمها. ندي وهي بتدخل في حضنه تاني: مفيش حاجة ي حبيبي. أنا بطمن عليهم. انت عارف ظروف جوازهم وإياد. ده مخوفني شوية مش أكتر.

حازم حضنها بتملك: مش عايزك تخبي عليا حاجة أو تبعدي عني أبداً. ندي بحب: عمري ما هقدر أعمل كده. حازم شالها وحطها ع السرير واخدها في حضنه ونام. ...... عند مراد وروح. مراد طلع أخد دش. وروح راحت غيرت هدومها. مراد أول ما خرج راح ونام على طول. روح خرجت لاقت مراد نايم. راحت ابتسمت عليه وقربت منه وبسته بهدوء ودخلت في حضنه. ......... عند إياد وتمارا. كانوا وصلوا الشقة. وطلعوا.

إياد بعد ما دخل: قررت طالما عايزة نفضل مع بعض أكتر نيجي هنا علشان نكون لوحدنا. تمارا لنفسها: لا، شاطرة. إياد قرب منها وبسها: غيري هدومك. يلا وتعالي. تمارا دخلت الأوضة ورحت أخدت دش وفضلت قاعدة جوا كتير. مكنتش عايزة تخرج. برا إياد بعد ما زهق خبط ع الباب. إياد: تمارا انتي كويسة؟ تمارا غمضت عيونها بضيق: آه. ثانية واحدة. تمارا قامت ولبست وخرجت. إياد: كل ده؟ تمارا بتوتر: معلش. إياد ابتسم: مش مهم. وسحبها معاه وخرج برا. برا.

كان إياد عمل فشار وعصير دا غير الحلويات. إياد: هنسهر النهارده نتفرج على فيلم. ثم أكمل بخبثه: بس لو مش عجبك أنا عندي حاجات تاني أحسن. تمارا بكسوف وتوتر: إياد بس بقى. إياد سحبها وشغّلوا الفليم واخدها في حضنه وفضلوا يتفرجوا. تمارا كانت بتاكل الفشار وهي بتبص ع الفليم بتركيز. عكس إياد اللي مركز معاها هي. عايزها معاه مبسوطة وهي قاعدة في حضنه كده. حاسس مشاعر غريبة. إياد فاق وقال بضيق مصطنع: إيه هتخلصي الفشار كله؟

تمارا بصت عليه بضيق ورجعت تبص ع الفليم وهي ماسكة الفشار جامد. إياد ابتسم عليها وبدأ يلعب في شعرها. إياد قفل التلفزيون. تمارا بغضب: ليه؟ إياد: نتكلم مع بعض أحسن. إياد قرب منها وبسها بشغف: أحسن مش كده؟ تمارا هزت رأسها بتوتر. وإياد فضل يسألها في حاجات حصلت زمان علشان يعرف عنها أكتر. فضلوا ساعات يتكلموا وإياد يسألها ويقولها ع ذكريات مميزة معاه. تمارا بنوم: كفاية كده. إياد شالها ودخل بيها الأوضة وحطها ع السرير بهدوء.

إياد كان قريب منها وهو بيرجع شعرها ورا ودانها. بدأ يبوسها بشغف. تمارا كانت بتحاول تبعد بهدوء بس مقدرتش. ........... عند ياسين وفريده. كانت فريده قاعدة جنب ياسين ع الكرسي من لما مشيوا. فريده قامت وقعدت ع السرير بتوتر وفضلت تحرك إيدها ع شعره. فريده بدموع: مكنتش عايزة حاجة تحصلك. فريده نزلت إيدها براحه ع جروح صدره وبطنه بوجع وحزن عليه. فريده قربت منه وبسته من خده وقامت رحت تنام على الكنبه.

أول ما فريده راحت في النوم ياسين قام. ياسين وهو بيحط إيده السليمه ع خده وبيفتكر حركة إيدها ع جسمه: كويس إني مش قادر أقوم. ياسين نام بعد صعوبة. ...... تاني يوم الصبح. عند منه. قامت بنوم بعد ما فضلت طول اليوم نايمة. منه قامت خدت دش. وفضلت تبص ع نفسها في المرايا وتعيط. منه مسحت دموعها ولبست. مسكت المكياج تحاول تخفي الضرب اللي في وشها ونزلت تحت. اتخنقت من الشقة بقت تكرهها. بعد ما نزلت تحت وخبطت ع الباب كريمه فتحت.

كريمه بضيق: ادخلي. لسه فاكرة. أفضل ساعة أخبط عليكي وحضرتك مش هنا. منه بخوف: معلش ي ماما. كنت نايمة. كريمه بصت عليها وع الحزن اللي في عينها. كريمه حضنتها لأنها افتكرت زعلانة علشان إيهاب. متزعليش ي حبيبتي. بكرة يرجع وبعدين ده شغل يعني غصب عنه. منه كانت عايزة تصرخ وتقولها إنها بتكرهه ومش عايزة تشوفه تاني. بس. منه وهي بتمسح دموعها: ماما. ممكن أدخل أنام جوا لأني تعبانة ومش عارفة أنام فوق. كريمه بحزن عليها: ادخلي ي حبيبتي.

.... عند ياسين وفريده. كانت فريده قامت بدري قبل ياسين وفضلت قاعدة معاه لحد ما يقوم. ياسين فتح عينه بنوم لآقى فريده قاعدة ع الكرسي جنبه. فريده: صباح الخير. وقبل ما يرد كان الباب خبط. ياسين: ادخل. دخلت ياسمين الممرضة. ازيك ي ياسين. ثم أكملت بدلع: سوري ي أستاذ ياسين. ياسين بهدوء: أحسن. وممكن تقولي ياسين عادي. ياسين حاول يقوم. راحت جريت تساعده. ياسمين: رايح فين بس؟ أنت لازم تستريح. ياسين: محتاج آخد دش.

ياسمين: تحب أساعدك؟ هنا فريده فتحت بوقها بصدمة وفضلت تبص عليه. عكس ياسين اللي بصالها بهدوء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...