الفصل 119 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 119 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
917
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

اسر بصلها بصدمة. "انتي بتقولي إيه؟ حور. "يعني الطفل ده لازم ينزل." اسر مسكها من إيدها. "انتي أكيد اتجننتي! عايزه تموتي ابننا؟ حور برفض. "انت عارف حصل إيه والطفل ده جه إزاي، ولا نسيت يا أستاذ؟ اسر بغضب. "مش فاكر ومش عارف ده حصل إزاي، قولتك تكوني غبية لو فاكرة إني هسمحلك تموتي ابني، انتي فاهمة؟ ولو سمعت كلامك ده تاني هعمل حاجة تندم عليها." اسر فتح الباب ونزل ع تحت. حور حطت إيدها ع بطنها بهدوء. .....

تحت اسر خرج من غير ما يرد ع حد. فريدة بستغراب. "هو حصل حاجة؟ ملك بستغراب. "معرفش. أنا هطلع أطمن ع حور، وانتي روحي شوفي ياسين." فريدة هزت راسها وقامت. ملك طلعت لاقت حور قاعدة ع سريرها. ملك بحب وهي بتحضنها. "ألف مبروك يا حبيبتي." حور ابتسمت بهدوء. "الله يبارك فيكي يا ماما." ملك بحب وهي بترجع شعرها ورا ودانها. "اسر كان فرحان أوي، مكنش مصدق نفسه. حافظي ع جوزك." حور بهدوء. "متخافيش يا ماما." ملك.

"طب تعالي يلا ننزل تحت. روح أول ما عرفت مقدرتش تستنى وجاية هي ومراد." حور نزلت معاها تحت. ...... عند فريدة دخلت ع ياسين، لاقته لسه نايم بهدوء. فريدة قربت منه وقعدت جنبه بهدوء وهي بتركز ع ملامحه، وراحت ابتسمت. لكن... مرة واحدة وشها كشر بضيق لما سمعت صوت ياسمين. فريدة بضيق. "اتفضلي." ياسمين دخلت. "إيه هو لسه نايم؟ فريدة بضيق. "أيوة." ياسمين فضلت واقفة تبص ع ياسين.

وفريدة مستغربة إنها قليلة أدب كده لدرجة إنها بتبص ع جوزها قدامها. فريدة لنفسها. "جوزك؟ فريدة فاقت ع صوت ياسمين. "ياسين. ياسين." ياسين بدأ يقوم. ياسمين بفرحة. "ألف مبروك." ياسين وهو مش مركز. "ع إيه؟ ياسمين بفرحة. "حور حامل." فريدة بضيق وغضب. "وانتي مالك؟ إيه اللي دخلك في حاجة زي دي؟ ياسمين بكسوف مصطنع. "ا. ا. أنا... ياسين بغضب. "فريدة اعتذري حالا." فريدة... ياسين. "فريدة." فريدة بدموع. "آسفة."

فريدة خرجت من الأوضة بسرعة. ياسين بص ع ياسمين وقال. "ساعديني أنزل." ياسين نزل تحت وبارك لحور وفضل قاعد معاهم. بعد شوية وصل مراد وروح. روح حضنت حور بحب وهي فرحانة وفضلت تقولها تعليمات كتير وإنها لازم تستريح وتأكل كويس. كل ده تحت أنظارهم. فريدة كانت قاعدة ساكتة وهي بتحاول تكتم دموعها، وياسمين كانت واقفة بهدوء. بليل مشيوا. ياسمين. "المفروض تاخد الأدوية دلوقتي." ياسين. "تعالي ساعديني، عايز أخرج الجنينة الأول."

ياسين خرج هو وياسمين. تحت أنظار ملك واسد. ملك قربت من فريدة بضيق. "انتي سايبة ياسين كده ليه؟ روحي ساعدي جوزك، ولا عاجبك اللي بيحصل ده؟ فريدة بدموع. "أصل... ملك مسحت دموعها بحب. "قومي يا حبيبتي، انتي اللي المفروض تكوني معاه. يلا." اسد بص ع ملك. "مكنش ليه لازمة خالص الكلام ده." ملك بضيق. "امال أخلي واحدة غريبة تخطف ابني من مراته؟ أنا هطلع أشوف حور أحسن." ...... برا في الجنينة. ياسين بخبث.

"كنت عايز أعرف هتساعديني إزاي وأنا رايح آخد دش." ياسين مرة واحدة مسك بطنه بوجع. "آه يا متخلفة! ياسمين بغضب. "علشان تحترم نفسك بعد كده." ياسين مرة واحدة فتح في الضحك ومكنش قادر. ياسين بضحك. "أعمل إيه؟ انتي اللي كلامك غريب، في حد يقول كده؟ ياسمين. "أنا غلطانة إني بساعدك، بقا دكتورة محترمة زي دي تيجي تعمل كل ده ومش عاجبك." بعيد كانت واقفة تبص عليهم وهما بيضحكوا وع ضحك ياسين اللي نادر ما بيضحك من قلبه كده.

ياسين قرب منها وشدها من خدها. "مش عيب نكون أصحاب وتقولي كده؟ ياسمين ضربت إيده بغضب. "بس بق. لما نشوف آخرتها يا أستاذ ياسين انت وحرمك المصون." ياسين ابتسمت ع كلامها. فريدة قربت منهم بغضب وعينها كلها دموع، مش عاجبها اللي بيحصل وحاسة إنها مضايقة. ياسين بهدوء. "في حاجة؟ فريدة بتوتر. "ماما قالتلي أفضل معاك." ياسمين ابتسمت. "طبعاً خليكي معانا." ....... عند إياد وتمارا كانوا لسه في النادي.

كانت تمارا في حضن إياد نايمة بعد ما فضلت تعيط. إياد لنفسه. "كل لما أحاول أظبط الأمور لازم يحصل حاجة مش فاهمها." تمارا فضلت تتحرك بضيق. لحد ما فتحت عينها بنوم. إياد بأسف. "لسه زعلانه؟ تمارا بهدوء. "لأ. أنا بردك زودتها شوية، مكنش المفروض أعيط ع كل حاجة كده." إياد دفن رأسه في رقبتها بتلذذ. "لأ أنا اللي زودتها، كانت المفروض أراعي إنها أول مرة ليكي ومش لازم تتدربي كتير."

تمارا فضلت تلعب في شعره بهدوء وهي بتقول بصوت واطي جداً. "انت زودتها فعلاً." إياد سحبها. "قومي يلا." تمارا بتعب. "هنروح فين تاني؟ إياد. "مفاجأة." إياد أخدها وطلعوا ع الفيلا. إياد. "اطلعي اجهزي يلا، وأنا هعمل حاجة وهجي." تمارا طلعت وقفلت الباب بمفتاح وفتحت الدولاب وطلعت شريطين برشام وفضلت تبص عليهم. تمارا راحت رمت واحد وهي بتقول لنفسها. "مش هينفع آخده تاني." وبصت ع الشريط التاني بهدوء وخلته معاها في الشنطة.

تحت كان إياد بيتكلم في الفون وبعد ما قفل دخل المكتب لحازم. إياد بهدوء. "أنا مسافر كام يوم." حازم. "شغل؟ إياد. "لأ، أنا وتمارا عايزين نكون لوحدنا أكتر." حازم ابتسم بهدوء. "طب كويس، ربنا معاك." في الوقت ده دخلت ندي وهي متعرفش إن إياد جه لأنها كانت فوق. إياد قام وحضن ندي وبسها. "هوحشيني." ندي بستغراب. "ليه؟ رايح فين؟ إياد. "مسافر أنا وتمارا كام يوم." في الوقت ده نزلت تمارا وكان باين عليها إنها تعبانة وزعلانة. ندي.

"مس... إياد قطعها بسرعة. "بعدين يا ماما، سلام دلوقتي، أصلي خرجت أنا وتمارا." إياد خدها ومشي. وندي بصت عليها بتوتر وحزن. ندي قربت من حازم. "إيه رأيك نروح معاهم؟ حازم استغرب. "نروح معاهم؟ إياد عايز ياخدها شهر عسل وعايز يكون لوحدهم، عايزنا نروح معاهم إزاي؟ وبعدين اشمعنا دلوقتي؟ ما أنا فضلت أقولك كتير لما كان اسر ومراد رايحين." ..... عند منه. قامت ع وجع بطن ودخلت الحمام بسرعة، فضلت ترجع ومكنتش قادرة. منه مسحت وشها وخرجت.

كريمة. "كل ده نوم يا حبيبتي؟ منه بتوتر. "معلش يا ماما، كنت تعبانة شوية. أنا هطلع بقى." كريمة. "ليه يا حبيبتي؟ خليكي لحد قاعدة معايا الكام يوم دول." منه بتوتر. "لأ، خليني في شقتي أحسن وهنزل أقعد معاكي، متخافيش." كريمة بهدوء. "اللي يريحك." منه طلعت بسرعة وفضلت تلف في الشقة بخوف. "معقول حامل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...