عند ياسين كان وصل مكان هادئ مفهوش حد. ودخل بتعب، لاقى منه قاعدة بتوتر وخوف وهي بتعيط وعايزة تمشي. ياسين: مالك ي مدام؟ في حد كلمك؟ أو زعلك؟ منه قامت بخوف: انت! وبعدين بصت على الرجل اللي كذب عليها بخوف. انت قولتي إن إيهاب هو اللي عايزني. انتو عايزين إيه؟ ياسين بقوة: برا. كلهم خرجوا وياسين قعد بهدوء: اتفضلي ي مدام منه ومتخافيش. واسف على الطريقة اللي جيتي بيها. منه بخوف: انت خطفتني. خليني أمشي أحسن لك.
ياسين بهدوء: فين ده؟ أنتي واقفة أهو. ومحدش قرب منك. وفي مكان هادئ في منطقة كويسة مش مقطوعة. ومحدش لمس شعرة منك. وممكن تمشي في أي وقت طبعاً بعد ما أخلص كلامي. فاقعدي. أنا محتاج بس أقولك حاجة وخلاص. منه قعدت بخوف وياسين اتكلم. ياسين بحرج: فريدة قالت لي إنك مش عايزة تكلميها ومش بتردي عليها. والموضوع ده مزعلها أوي. منه بغضب: بعد اللي حصل مينفعش نتكلم.
ثم أكملت بحزن: أنا بحبها وهفضل أحبها. لكن خلاص مينفعش نكون صحاب تاني. أظن كده كلامنا خلاص خلص. ياسين بحرج وكسوف من نفسه: طب لو عرفتي إني أنا اللي بعت الظرف، وفريدة متعرفش حاجة عنه؟ منه كانت بتبص بصدمة. ياسين كمل: فريدة اتجوزتني عشان كنت بهددها إني هقتلك. منه فتحت بوقها بصدمة من كلامه وإنه إزاي بيقول كده: انت مستحيل تكون شخص طبيعي.
ياسين بهدوء: أنا مش عايزكم تخسروا بعض. فريدة بتحبك. عرفت إني اتأخرت لحد ما كلمتك. بس ده الوقت المناسب. وعرف إني غلطت كتير في حقكم وكنت شخص أناني. لكن اللي حصل حصل. أنا حبيت أعرف إن فريدة متعرفش حاجة عن الظرف. وكل اللي عملته عشان خايفة عليكي. ياسين وقف: أنا خلصت كلامي. والدور عليكي. شوفي هتعملي إيه. تقدري تمشي لو عايزة. منه قامت بسرعة عشان تمشي لكن وقفت بصدمة. ياسين: ألف مبروك على الحمل. منه خرجت على طول وركبت تاكسي.
عند فريدة كانت رايحة جاية في الأوضة بغضب. فريدة: معقول. معقول. راح عندها. ما هو ممكن يكون عنده شغل. اشمعنى لما مشيت هو كمان مشي؟ فريدة فاقت على صوت الفون. فريدة فتحت بسرعة واتكلمت بحب: منه. منه بعياط: ازيك ي فريدة؟ عاملة إيه؟ فريدة بخوف: كويسة. في حاجة؟ انتي كويسة؟ منه بعياط: مفيش. بس انتي وحشتيني. فريدة بعياط: وانتي كمان. منه وهي بتحاول تكتم دموعها: طب عايزة أشوفك. فريدة
بسرعة وهي بتمسح دموعها: طبعاً. إيه رأيك نتقابل في النادي؟ لكن قالت بعدها بسرعة لما سمعت صوت عياطها: هبعت لك عنوان بيتي أحسن. ماشي؟ واطمني ياسين مش موجود. منه بدموع: ماشي. فريدة بعتت العنوان ومنه طلعت عليه. عند مراد وروح. كانوا مبسوطين. روح وهي قاعدة في حضن مراد: مش قادرة أستنى لحد حور تولد. مبسوطة أوي. مش قادرة أصدق نفسي.
مراد بفرحة هو كمان: حتى أنا. تعرفي لما عرفت إنها حامل افتكرت لما حملتي في اسر. ساعتها مكنتش أعرف أعمل إيه من الفرحة اللي أنا فيها. روح حطت دماغها على صدره: ربنا يكملها على خير يارب ونشوفه قريب وسطنا. مراد وهو بيحضنها بتملك: يارب. عند منه وصلت عند فريدة. وطلعت على فوق بعد ما الخدامة وصلتها. فريدة حبت يكونوا لوحدهم. فريدة قفلت الباب بعد ما دخلت وحضنتها. منه أول ما حضنتها فضلت تعيط بوجع على كل اللي حصل لها.
حتى فريدة فتحت في العياط هي كمان. منه وهي بتمسح دموعها: طب أنتي بتعيطي ليه؟ فريدة بعياط: كنت خايفة إن... فريدة سكتت بغباء. منه بخوف: فريدة كنتي خايفة من إيه؟ فريدة بتوتر وهي بتبعد: مفيش. ا. أنتي اتجوزتي مش كده؟ منه مسكت أيدها بعياط: فريدة ارجوكي. حصل إيه؟ بلاش تخبي عليا. فريدة: قولت مفيش. منه برجاء: فريدة أبوس إيدك قولي. أنتي خوفتي ليه؟ حصل إيه ي فريدة؟ فريدة سحبتها بهدوء وقعدت على السرير: طب تعالي واهدي.
منه بخوف: حصل إيه؟ فريدة أخدت نفسها وقالت لها كل حاجة حصلت وعن الصور. منه حطت أيدها على بوقها بعياط. فريدة بسرعة: اطمني خلاص. ياسين اتصرف. صدقيني. منه مرة واحدة بطلت عياط وقالت بحقد على ياسين لأنها افتكرت إنه السبب في كل ده ومدخلش عليها الموضوع ده. وافتكرت إنه كذب على فريدة. منه بسخرية: وقال لك مين عمل كده؟ فريدة هزت رأسها برفض: لا. منه بقوة وهي قررت تقولها كل حاجة حصلت معاها: لأنه ك...
فريدة قطعتها: آه افتكرت تقريباً اسمه سامح. هو كان كاتب كلام على الظرف وكتب اسمه بردك. منه وشها بهت وهي بتفتكر نظرات وكلام الحقير ده. فريدة بخوف عليها: اطمني والله خلاص. ياسين اتصرف ومش هيقدر يعمل لك حاجة تاني. منه قامت بسرعة: أنا همشي. فريدة بحزن: ليه؟ خليكي شوية. منه بحب وهي بتمسح دموعها: متخافيش. هقابلك كتير. ومش هنبعد عن بعض أبداً. منه فتحت الباب وفريدة وراها. منه لفريدة: حاولي تفكري في ياسين بشكل تاني. ده بيحبك.
وقبل ما فريدة تفتح بوقها خرجت بسرعة. فريدة فضلت تبص في أثرها بتفكير. تحت منه خرجت من الفيلا بهدوء وركبت تاكسي وطلعت على البيت. بهدوء زي ما مشيت. منه طلعت شقتها بتعب وهي مش عارفة إيه كل المشاكل دي. منه حطت أيدها على بطنها بهدوء: مش قادرة أكرهك وعايزك. محدش هيعرف إنك موجود وهنبعد أنا وأنت سوا. منه راحت تنام بتعب. في آخر الليل. ياسين رجع وطلع على أوضته. لاقى فريدة لسه صاحية. ياسين بتعب مصطنع: فريدة ساعديني.
فريدة بضيق: خلي اللي كنت عندها تساعدك. ياسين بتعب مصطنع: عندي مين؟ أنا كنت في الشركة وطول النهار في الشغل. ثم أكمل وهو بيقلب الكلام عليها: أنتي مش هتبطلي تشكي فيا؟ ياسين مشي بتعب شديد. فريدة قامت بسرعة: ا. أساعدك. ياسين بعتاب: لا شكراً خلاص. أنا هساعد نفسي. فريدة بأسف: خلاص. آسفة. مكنش قصدي. هساعدك. فريدة بقت تسنده وياسين بيقرب أكتر منها. فريدة بتوتر: ياسين أنا بساعدك. بلاش الحركات دي.
ياسين وهو بيضمها جامد له: حركات إيه؟ فريدة بكسوف: ياسين مش كل شوية كده. ياسين قرب منها ومرة واحدة راح با savha. فريدة فتحت بوقها بصدمة وفضلت واقفة مكانها وياسين بيقربها أكتر. ياسين سابها بهدوء وقرب منها واتكلم بصوت واطي في ودنها: بلاش تفضلي واقفة كده كتير. ياسين خطف بوسة كمان ومشي راح الحمام. فريدة فضلت واقفة مكانها من الصدمة وأنها حتى مقدرتش تعمل حاجة. بعد شوية ياسين خرج. لاقاها لسه مكانها. ياسين: إيه؟ عجبك الموضوع؟
فريدة بغضب: يا سافل. ا. انت. ياسين بدأ يقرب بهدوء: أنا إيه؟ فريدة بصت عليه بغضب ورحت نامت على السرير: سافل. ياسين قرب من السرير ونام هو كمان. بعد شوية ياسين راح في النوم. وفريدة فتحت عينها بكسوف. وبدأت تقرب منه لحد ما بقت في حضنه. تاني يوم الصبح. عند إياد وتمارا. تمارا صحيت من النوم. لاقت إياد قاعد على السرير لكن رايح في النوم. تمارا: إياد. إياد. إياد قام وهو بيمسح على رقبته بوجع: أنتي كويسة؟
تمارا وهي بتتعدل: نايم كده ليه؟ إياد ببساطة: خوفت عليكي. ففضلت جانبك لحسن تتعبي وأنا نايمة. تمارا اتوترت: بجد؟ إياد هز رأسه بهدوء: أنتي أحسن دلوقتي. تمارا اتعدلت: أيوه. إياد قام: طب هاخد دش. إياد دخل ياخد دش وهو بيفكر في اللي حصل. هو مش بيكرهها ولا بيحبها. امال ليه مقدرش ينام طول الليل من الخوف عليها؟ كانت كويسة ونايمة وهو القلق كان بياكل في قلبه. إياد مسك الفوطة قدام المرايا: مالك ي إياد؟ معقول بتحبها ومش عارف؟
إياد هز رأسه وخرج. لاقاها مش موجودة. كمل لبس ونزل. لاقاها بتعمل الفطار. إياد حضنها بتملك: تحبي أساعدك؟ تمارا بتوتر: لااا. أنا هتصرف. بس كنت عايزة أتكلم معاك. إياد بحب: إحنا هنركب اليخت وهنفضل في المياه كام يوم وهنتكلم براحتنا. تمارا هزت رأسها بهدوء وخوف. وبعد ما حطت الفطار بدأت تاكل هي وإياد. وبعد ما خلصوا قاموا لبسوا ورحوا يركبوا اليخت وإياد طلعه بيه. إياد كان حضنها بتملك لحد ما في حتة بعيدة.
إياد: المكان حلو أوي مش كده؟ تمارا بسرحان: أوي. إياد قرب منها وب savha بحب: عايزك. تمارا: نتكلم الأول. إياد سحبها وقعدوا: اتفضلي. تمارا بجمود: هو انت ممكن متقربش مني تاني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!