تمارا بجمود: هو انت ممكن متقربش مني تاني؟ أياد وشه قلب بضيق: قصدك إيه؟ تمارا بتوتر: هو إحنا جايين هنا ليه؟ أياد بضيق: المفروض علشان نقضي وقت مع بعض ونتعرف ع بعض أكتر. بس شكل الهانم ليها رأي تاني. تمارا: هو ده قصدي، كانت عايزة نقرب من بعض ونتكلم ونتعرف ع بعض أكتر. كنا في فترة الخطوبة اللي ما حصلتش بينا. هو في واحد بيقرب من خطيبته كده؟ أياد فضل ساكت وافتكر كلام مصطفى. أياد بضيق: لا. تمارا: شفت. انت إيه رأيك في كلامي؟
أياد واقف وقرب منها: ماشي يا تمارا. هعمل زي ما انتي عايزة. تمارا ابتسمت بهدوء: بجد؟ أياد قرب منها وبسها بشغف: بجد. تمارا بكسوف: إحنا قولنا إيه؟ أياد: أنا هسمع كلامك، وفي المقابل هقدر أبو*سك براحتي. تمارا بضيق: لا. أياد: خلاص. لا بردك. تمارا نفحت بضيق: ماشي يا أياد، ماشي. أياد: كده اتفاقنا. دلوقتي تدخلي تغيري هدومك علشان ننزل المياه. تمارا هزت رأسها ودخلت تغير. وأياد بيبص عليها وهو مستغرب من نفسه.
أياد لنفسه: شكلك حبيتها ولا إيه؟ تمارا بعد شوية خرجت. ونزلت المياه معاهم. أياد فضل يلعب معاها. وبعد ما خلصوا وغيروا هدومهم. تمارا: هو إحنا ممكن نرجع أصلي. بدوخ وحاسة إني مش كويسة. أياد بخوف عليها: طب استريحي. أياد رجع تاني وهو مضايق. كان نفسه يفضلوا كام يوم في وسط المياه. بعد شوية دخلوا الفيلا. أياد سحبها: تعالي نعمل الأكل. أياد دخل وشالها براحة، حطها ع الرخامة وجابلها شوكولاتة وبسها.
تمارا فضلت تاكل وهي بتبص عليه، هو بيتحرك هنا وهنا بمهارة عالية. تمارا وهي بتاكل: انت بتعرف تعمل أكل؟ أياد ابتسم: أيوه، كنت بتعلم. شوفتي إن في بينا حاجات مشتركة. تمارا ابتسمت ابتسامة باهتة. بعد ما أياد خلص. أياد: تعالي كلي وقوليلي رأيك. أياد اللي كان بياكلها. تمارا غمضت عينها بتستمتع: حلو أوي بجد. أياد فضل يأكلها وهو فرحان. تمارا والاكل في بقها: طب وانت؟ أياد: ماليش نفس. بعد ما تمارا شبعت، أياد خدها علشان يرقصوا سوا.
أياد كان حضنها بتملك وتمارا كانت حاطة راسها ع صدره. أياد: هو انتي حبيتي امتى؟ تمارا رفعت راسها بسرعة وفضلت تبص عليه: إيه السؤال ده؟ أياد: في إيه؟ مش قولنا هنتكلم. تمارا غمضت عينها بحزن وهي بتحط راسها ع صدره: كـ كنت بحبك. أشوفك، ولما نيجي عندكم كنت بفضل واقفة قدامك عشان تاخد بالك مني. لكن انت كل اللي عليك إني عيلة صغيرة، مع إن الفرق بينا مش كبير. لحد ما سافرنا. أياد قطعها بضيق: قصدك بطلتي تحبيني يعني؟
تمارا وهي بتقول كل حاجة كأنها في عالم تاني: كنت فاكرة نفسي معجبة بيك واني خلاص طالما مش هشوف هبطل أحبك. لكن طلعت غبية وفضلت عايشة ع أمل إنك تحبني. كانت بتابعك سوشيال عشان أعرف كل حاجة عندك. أياد افتكر موضوع الملاكمة، راح ابتسم عليها. أياد ضمها ليه بقوة: ودلوقتي ده حصل وأنا بقت معاكي وليكي. تمارا لنفسها: ما حصلش. انت مش ليا. عمرك ما كنت ليا. أياد فضل يرقص معاها بحب وكلامها مخلياه مبسوط. ....... عند ياسين وفريدة.
ياسين قام لقي فريدة في حضنه وماسكة فيه. ياسين ابتسم ورجع شعرها عن وشها ونزل بسها بهدوء. ياسين بضيق مصطنع: فريدة. فريدة. فريدة فتحت عينها بنوم ورجعت نامت تاني. ياسين: فريدة. فريدة بنوم: إيه؟ سبني أنام. ياسين: مش لما تسبني الأول. فريدة بصت عليه بصدمة وسحبت إيدها بسرعة. ياسين بضحك: أهدي ومتخافيش أوي كده. أنا زي جوزك بردك. ياسين قام بضحك. وفريدة حطت إيدها ع وشها: مالك يا فريدة؟ في إيه؟ ...... عند أسر وحور.
كان أسر قام وجهز الفطار وطلع يقوم حور. أسر بهدوء: حور. حور. ..... أسر بضيق: حور قومي. حور قامت بضيق: في إيه؟ أسر بسخرية: الفطار. حور بضيق وهي بترجع تنام تاني: ماليش نفس. أسر حط الفطار وعدلها: وده مش عشانك يا هانم. في غيرك محتاج إنه يأكل. ولا حضرتك نسيتي إنك حامل؟ أسر بدأ يأكلها من غير ما حتى يسمع رأيها. حور بدأت تاكل لأنها جعانة فعلاً. بعد ما حصل. حور: أنا عايزة أروح عند ماما. أسر بضيق: ليه؟ إحنا مش كنا عندهم؟
وياسين بقى كويس. حور بضيق: زهقت من البيت. عايزة أفضل مع ماما أو أنزل الشركة. أسر بضيق: وانتي حامل. حور بغضب: حامل. حامل. هي الحامل دي مش المفروض تتحرك ولا إيه؟ وبعدين انت محسسني إني بشيل حديد في الشركة أو عند ماما. اختارلي أروح عند ماما أو ننزل الشركة لأني مستحيل أقعد في البيت ده. ...... عند أياد وتمارا. بعد ما خلصوا رقص. تمارا: أنا محتاجة أنام شوية. أياد شالها ودخل الأوضة وحطها ع السرير بهدوء ونام جنبها.
أياد: تحبي أقولك حدوتة؟ تمارا قالت بفضول: احكي. أياد فضل يحكلها عن حكاية شبههم وتقريباً نفس الأحداث. تمارا بضيق: لا دي وحشة. أياد: ليه بس؟ تمارا بضيق: عشانها رجعت له بعد كل اللي عمله. لا دي حدوتة وحشة ومش عايزك تقولها تاني. أياد حضنها وقال من غير ما حتى يفكر في كلامها: حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!