تمارا طلعت العلبة وفتحتها وبصت بإعجاب، لكن مرة واحدة وقعت العلبة منها وهي شايفة اسم حور على خاتم منهم والتاني اسم إياد. تمارا دموعها بدأت تنزل وهي بتفتكر. فلاش باك. إياد: ابداً، كنت فاكر إني بحبها وخصوصاً إنها كانت قدام عيني. تمارا همست بوجع: وبنت عمك. تمارا بصت على الخواتم بوجع: كان بيكدب عليا وأنا غبية صدقته، كل اللي قالوه. أنا بكرهك، قولتي إنك نسيتها، إزاي، إزاي بتفكر في مرات أخويا وأنت معايا، إزاي.
تمارا مسكت الخواتم بوجع ورجعتهم مكانهم تاني. وخرجت برا. تمارا: نفس اللي حسيته أنت كمان هتحس بيه. تمارا عملت حاجة. وبعدين قربت من السرير ونامت. نامت وبس. ..... عند إياد، كان وصل الشركة. وأول ما وصل حاول يكلمها كتير، لكنها مكنتش بترد. إياد لنفسه: لحقت توحشك. إياد هز رأسه بضحك على اللي بيحصل له ودخل الاجتماع على طول. .....
الحياة بين أسر وحور، كانت حلوة وهادية جداً، ودايماً أسر بيحاول يكون معاها على قد ما يقدر، وفرحانين سوا. ..... بليل. عند ياسين. رجع من الشغل بزهق. لاقى ملك وأسد قاعدين مع بعض بيتكلموا. ياسين: عاملين إيه. أسد بهدوء: الحمد لله. ملك بحب: الحمد لله ي حبيبي. تحب أخليهم يحضروا الأكل. ياسين بتعب: لا، مليش نفس. بعد إذنك هطلع أرتاح. ياسين طلع وأسد بص على ملك بخبثه: وإحنا مش هنرتاح. ملك بغضب: أسد، أنت مش هتبطل كلامك ده ي سافل.
أسد قام وشالها بحب: أنا مكنش قصدي حاجة، أنتي اللي فهمتي غلط. أنا كان قصدي نام عادي. شفتي بق، أنك ظلمتني. ملك ضربت أسد على صدره بضيق. ..... عند ياسين، دخل الأوضة لاقى فريدة قاعدة على السرير وسرحانة، ومخدتش بالها منه خالص. ياسين قرب منها وحضنها. فريدة فاقت بخضة. ياسين وهو بيدفن رأسه في رقبتها: سرحانة في إيه أوي كده، لدرجة إنك مخدتيش بالك مني. فريدة بكسوف: مفيش، كنت بفكر في منه. ثم أكملت بتردد: هو أنت ممكن تساعدها.
ياسين رفع رأسه بهدوء: إزاي. فريدة بتوتر: هي عايزة تسيب جوزها. فريدة رفضت تقول اسم إيهاب علشان ياسين. ياسين ابتسم عليها وبدأ يلعب في شعرها: وأنا المفروض أعمل إيه. فريدة بتوتر: يعني لو هو رفض، ممكن تقوم لها محامي كبير، أو تتصرف مع جوزها، وكمان شقة علشان هي مش عندها بيت، وشغل مريح ليها وتحميها، مش أنت تقدر تعمل كل ده. ياسين
وهو لسه بيلعب في شعرها: ممم، أه أقدر ي فريدة. بس أنت مفكرتيش في ابنها، هيعيش إزاي وأبوه وأمه في مكان. فريدة: كده أحس. فريدة باستغراب: وأنت عرفت منين إنها حامل. ياسين اتوتر لكن مش لوقت طويل ورد: أنتي قولتيلي ولا نسيتي، من كتر التفكير بقيتي تنسي كتير. فريدة بتفكير: ممكن. بصي ياسين، منه خلاص مش هتقدر تعيش معاه، ووجود طفل بينهم ده هيكون حاجة صعبة. منه لازم تمشي.
ياسين بهدوء: بس هو هيكون عايز أبوه وأمه، هيكون محتاجهم سوا. ليه ميكونش في فرصة تانية بينهم. فريدة ضاقت وقالت بضيق: هي مش عايزة، مش بتحبه خلاص. وبعدين أنت عايزها تعيش معاه علشان الولد بس، فاكر إن كده هو هيعيش سعيد، إزاي بتفكر كده زي الناس المتخلفة دي، لا، خليكي علشان عيالك، ده على أساس إن العيال هيكونوا كده مبسوطين وهما شايفين أبوهم وأمهم مش بيحبوا بعض، ومعاملتهم وحشة لبعض. ياسين
حاول يتحكم في غضبها وقال: أنا مقولتش كده، كل الفكرة إن كل واحد يستاهل فرصة. فرصة واحدة يكفر بيها عن أي حاجة حصلت. منه لسه في أول الحمل، هيحصل إيه لو فضلت معاه الفترة دي، هتكون فرصة حلوة ليهم، هيقدروا يقربوا من بعض قبل ما ابنهم يجي، ساعتها لو رجعوا لبعض ابنهم هيجي في بيت كامل، ولو ده محصلش، ف على الأقل يكون في احترام بينهم يخليهم بعد الطلاق يكونوا كويسين مع بعض.
فريدة فضلت تفكر في كلامه، خصوصاً بعد ما منه قالت له إن إيهاب اتعالج، ممكن فعلاً يكون عايز يصلح غلطه. ياسين بص لها وقام ياخد دش. فريدة فرحت بكلام ياسين وشافت إنه الصح. فريدة لنفسها: أنا هتكلم معاها. ..... عند إياد. رجع الشغل بعد ما خلص شوية حاجات في الشغل وهو مضايق، بعد ما فضل طول الوقت يتصل عليها مش بترد. إياد دخل الأوضة لاقاها نايمة بهدوء.
راح قرب منها غصب عنه وفضل يحرك إيده على خدها بحب. إياد فضل يبوسها في وشها وهو بيهمس باسمها. تمارا كانت نايمة بعمق. إياد حاول يقومها لكنها رافضة. إياد قام بضيق وبص على العلبة اللي في إيده بحب. راح حطها على الكومدينو، راح لاقى شرطين برشام. إياد مسك واحد لأنه واضح والكل عرفه. إياد همس: منع حمل. وبص على التاني باستغراب. إياد بص على تمارا وكان هيقومها لكن لقاها نايمة بعمق. إياد حطهم مكانهم وقال إنه هيتكلم معاها الصبح.
..... عند منه وإيهاب. منه مكنش ليها مزاج تنام وقاعدة صاحية تتفرج على التلفزيون. لحد ما الباب اتفتح ودخل منه إيهاب. إيهاب بتعب: عاملة إيه. منه بضيق: كويسة. إيهاب كان سهران جنبها طول الليل وبعدين راح الشركة، ومنامش وكان هيموت من التعب. إيهاب دخل أوضته بسرعة وراح على السرير ونام على طول. منه فضلت قاعدة، توقعت إنه هيخرج تاني، عايزة تتكلم معاه في موضوع الطلاق، لكن هو مخرجش.
منه قامت بتوتر ورحت تشوفه، لاقته في سابع نومة ولسه بهدومه. غصب عنها ابتسمت عليه ودخلت أوضتها ونامت. ..... عند ياسين وفريدة. ياسين خرج من الحمام ورح ينام. فريدة بكسوف: آسفة إني يعني، عليت صوتي. ياسين: تعالي ي فريدة. فريدة قربت من ياسين، راح سحبها وبسها بشغف، وبعدين دفن رأسه في رقبتها وغمض عينه بهدوء: ي فريدة، أنا ياسيـن. فريدة ابتسمت عليه وفضلت تلعب في شعره لحد ما راحت في النوم هي كمان. ..... تاني يوم الصبح.
عند إياد وتمارا. تمارا قامت من النوم لاقت إياد صاحي. إياد قام من بدري من كتر التفكير. إياد أول ما لاقها صحيت قرب منها: صباح الخير. تمارا وهي بتبص عليه: صباح النور. إياد قام ورح جاب البرشام وقال بهدوء: لاقيت ده ومش فاهم موجود ليه. تمارا فضلت ساكتة. إياد اتكلم بهدوء مع إن الموضوع مخليه متعصب: لو مش عايزة أولاد دلوقتي كنتي قولتيلي نتكلم مع بعض. لو خوفك من إن يكون عندك أولاد بسبب الكلية كنتي قولتلي.
إياد حط إيده على خدها: ليه كده ي تمارا. تمارا وهي بتمسك إيده: مين قال كده، طبعاً عايزة أولاد. إياد باستغراب: أمال ده بيعمل إيه هنا. تمارا بقوة: أنا بس مش عايزة أولاد منك انت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!