مراد بص عليه بغيظ وطلع ع فوق يشوف تمارا. فوق، تمارا اللي واقفة تبص مكانه بصدمة. معقول فيه شخص أناني كده؟ إزاي كده؟ مراد دخل لقاها واقفة سرحانة. مراد بشك: في إيه؟ قالك إيه؟ تمارا بصت ع مراد وقالت بسرحان: مقالش حاجة غير إنه هيطلقني. مراد بشك: متأكدة؟ تمارا بوجع: آه متأكدة. مراد بصلها بهدوء: متخافيش أنا معاكي. ثم أكمل: أسر هييجي لأنه عرف، بلاش تتكلمي معاه ف موضوع إن إياد ضربك، ماشي؟
تمارا هزت رأسها بهدوء: حاضر ي بابا، اطمن. معلش ي بابا ممكن تسبني لوحدي؟ محتاجة أنام. مراد خرج هو وروح بشك. مراد بعد ما دخل أوضته: حاسس إن تمارا بتكدب عليا. روح بحزن عليها: هي بس تلاقيها تعبانة شوية، الموضوع بردك مش سهل عليها. مراد هز رأسه بهدوء. ..... عند منه، كانت حابسة نفسها ف الأوضة بسبب إن إيهاب موجود. إيهاب كان بيخبط ع الباب بتوتر. منه بضيق: فيه حاجة؟ إيهاب بتوتر: عايز أتكلم معاكي.
منه بزهق فتحت الباب: عايز إيه ها؟ عايز تعرف رأيي مش كده؟ إيهاب بتوتر: صدقني أنا مكنتش قصدي يعني أقول كده... أنا عارف إني ظلمتك كتير، بس إنتِ في المقابل عايزة تحرميني من ابني. إنتِ لو بصيتي هتشوفي إني اتظلمت زيي زيك. منه بصت عليه بسخرية: إنت مستحيل تكون اتظلمت زيي. إيهاب: لما مرة تخسري كل حاجة، دا مش ظلم؟
أنا مش هتكلم ع فريدة اللي فضلت أحبها خمس سنين وإنتِ كنتي بتشجعيني ع كده، ولا هتكلم ع قد إيه كنت ضعيف وروحت للموت بسهولة ومشيت ورا واحد زي الحيوان اللي اسمه سامح. بس تعرفي إيه أكتر حاجة وجعتني؟ هي إنتِ. إزاي تقدري تعملي كده في نفسك عشان... إيهاب مسكها من كتفها: قوللي إزاي تعملي كده؟ أنا كان عندي أموت ولا تعملي كده؟
وبعد دا كله سكتي وخلتيني أقول وأعمل فيكي كل حاجة وبردك ساكتة. عمري ما فكرت إني في يوم إني أكون السبب إني أذيكي وأكون السبب في دمار حياتك، عمري صدقني. إيهاب حضنها وفضل يعيط بوجع ع كل حاجة حصلت معاهم. منه كانت واقفة ساكتة، كل اللي حاسة بيه دموع إيهاب وبس. ........ عند ياسين. كان في الشركة بيشتغل ع شوية حاجات، بس مرة واحدة رمى القلم بضيق. مضايق من تصرفات ندي وحاسس إن فيه حاجة.
ياسين مسح ع شعره بضيق: أهدى، لو فيه حاجة تعرف. أهدى ي ياسين. ..... عند أسر وحور. كانوا في الطريق. حور كانت حاطة إيدها ع كتف أسر لأنه عرف إنه متضايق عشان تمارا. حور بحب: اطمن ي حبيبي. إن شاء الله الموضوع هيكون بسيط وترجع لجوزها. أسر هز رأسه بهدوء. وبعد شوية وصلوا. وأسر طلع لتمارا وهو وحور. ف الأوضة، تمارا كانت سرحانة ومش عارفة تعمل إيه. تسمع كلام إياد ولا لاء. لحد ما الباب اتفتح ودخل أسر وحور.
تمارا رفعت عينها وفضلت تبص لحور وعينها دمعت بوجع. تمارا نزلت عينها بسرعة لما أسر قرب منها. أسر خدها ف حضنه بحب وهو بيمسح ع شعرها: عاملة إيه دلوقتي ي حبيبتي؟ تمارا فضلت تعيط وهي ف حضن أسر. حور بصت عليهم وراحت خرجت بهدوء. حور نزلت قعدت تحت، ومفيش دقايق ونزلوا مراد وروح. روح سلمت ع حور بحب. وقعدوا مع بعض بعد ما قالتلهم إن أسر مع تمارا. فوق. أسر خرج تمارا من حضنه واتكلم بحب: حصل إيه بينك وبين إياد؟
وإنتِ بجد مش عايزة إياد تاني؟ تمارا مسحت دموعها وقولت بهدوء: محصلش حاجة وخلاص، موضعي أنا وإياد خلص خلاص. أسر ماسك إيدها: طب احكيلي أنا أخوكي، حتى علشان لو فيه حاجة أقدر أساعدك. تمارا: مش عايزة أتكلم دلوقتي ي أسر، أرجوك. أسر بصلها: أنا موجود في أي وقت لو عايزة تتكلمي. أسر قام وخرج ونزل تحت فضل معاهم. ..... بليل عند ياسين. كان خلص شغل وفي الطريق لفيلا حازم. وبعد شوية وصل.
كان إياد قاعد ببرود هو وندي وفريدة بيحاولوا يعرفوا حصل إيه. ياسين سلم عليه وبص ع ندي، راح لقاها بتبص عليه بضيق. إياد قام بسرعة لما الفون بتاعه رن ورح يرد عليه. ياسين بشك: يلا ي فريدة. فريدة قامت وحضنت ندي. ولما ياسين مد إيده عشان يسلم عليها، بصت ع إيده وطلعت ع فوق. ياسين سحب إيده بهدوء وسحب فريدة وخرج. فريدة كانت متضايقة ومكسوفة من اللي حصل. ياسين متكلمش وفضل ساكت طول الطريق بجمود. بعد شوية وصلوا.
ياسين نزل وسحب فريدة وطلعوا ع فوق علطول. ياسين بعد ما قفل الباب: فيه إيه؟ إنتِ أكيد عارفة أمك بتعاملني كده ليه. فريدة بتوتر: م.مفيش. ياسين بضيق وغضب: إزاي يعني؟ نظراتها ليا، دا غير إني مش أول مرة ترفض تسلم عليا. ثم أكمل بغضب: فيه إيه ي فريدة؟ انطقي. فريدة بصوت واطي وهي بتبص ع الأرض: ا.أصل أنا قولتلها كل حاجة. ياسين قرب منها بغضب: بتقولي إيه؟ عالي صوتك وسمعني. فريدة: أنا قولتلها كل حاجة إنت عملتها من أول ما شفتني.
ياسين سابها واتكلم بصعوبة: ليه؟ فريدة اتكسفت تقول ليه وفضلت ساكتة. ياسين بوجع وسخرية: عمرك ما هتحبيني مش كده ي فريدة؟ فريدة بسرعة: ياسين صدقني مش كده، كل اللي حصل زمان أنا مسحته ومن دماغي وسمحتك عليه. ياسين بسخرية: عشان كده روحتي قولتي لمامتك؟ كان قصدك إيه؟ ها؟ إنها تقول لبابوكي عشان تخلصي مني؟ فريدة هزت رأسها بسرعة: لاا. لاا. مش كده.
ياسين: خلاص ي فريدة خلاص. أنا هعمل اللي نفسك فيه من أول ما اتجوزنا. هطلقك ومن بكرة لو عايزة. ياسين خرج علطول من غير ما يسمعها. فريدة فضلت واقفة مكانها تبص عليه. .......... تاني يوم الصبح. عند تمارا. قامت من النوم بتعب بعد وصلت العياط اللي فضلت طول الليل. بصت ع الفون بتاعها، لقت رسالة من إياد بيقولها إن ردك وصلني، وإنها تجهز نفسها ع اللي هيحصل. تمارا اتصلت عليه بتوتر. إياد ببرود: خير؟
تمارا خدت نفسها: ا.أنا موافقة إني أجي لوحدي طالما هتسبني. إياد بسخرية: اطمني هسيبك ي تمارا، هسيبك. كمان ساعة تكوني تحت الشقة بتاعتي. سلام. إياد قفل وهو بيبص ع الفون بسخرية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!