الفصل 132 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل 132 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,142
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

حازم فتح النور وبص عليه بصدمه. "إيه اللي عمل في وشك كده؟ إياد كان وشه متعور جامد، دا غير الكدمات اللي فيه. "ماتش عادي." حازم قام بغضب. "هو أنا مش قولت مفيش زفت في الإمكان دي تاني؟ " ثم أكمل بسخرية. "وياترى إيه بق اللي معصب الأستاذ عشان يروح؟ إياد بضيق. "بعد إذنك يا بابا محتاج أستريح. نتكلم بعدين." إياد رح يطلع، رح حازم قال ببرود. "طب استريح كويس بق عشان بكرة تروح لمراد." إياد بص له.

رح حازم كمل. "أصل تمارا طلبت الطلاق ومراد مصر عليه ورفض أي كلام، فياريت تروح ومعاك المأذون." إياد بص له بهدوء وطلع ع فوق. ودخل الأوضة وفضل يبص عليها وافتكر كل اللي حصل الصبح وكلام تمارا، رح ابتسم بسخرية. إياد أخد دش ورح نام. ***** تاني يوم الصبح. عند تمارا. قامت من النوم بتعب، صداع من كتر العياط ولسه هتقوم، لاقت مراد بيدخل. مراد بحب وهو بيقعد جانبها. "صباح الخير يا روحي." تمارا بتعب. "صباح النور."

مراد بهدوء. "مش عايزة تقولي إيه اللي حصل؟ تمارا فضلت ساكتة. مراد بهدوء. "أنا كلمت حازم وقولت له إنك مش عايزة تكملي مع إياد حتى من غير ما أعرف السبب. إنتي فعلاً عايزة كده؟ تمارا هزت رأسها بهدوء. "أيوه. وارْجوك يا بابا في أقرب وقت." مراد قام بهدوء. "هيكون أحسن. قومي خدي دش عشان تفوقي وأنا هكلم حازم." مراد خرج ودخل أوضته، كانت روح لسه قايمة من ع السرير. مراد. "صباح الخير." روح. "صباح النور. كنت عند تمارا؟

مراد. "أيوه. هي لسه طالبة الطلاق وأنا شايف إن كده الأحسن." روح قربت من مراد. "طب مش تسمع إياد يا حبيبي نشوف حصل إيه طيب؟ مراد بصرامة. "أي حاجة إياد هيقولها مش هتغير حاجة في قراري. اجهزي وروحي افضلي معاها يلا." روح هزت رأسها من عنده بضيق ورحت تلبس عشان تروح تشوف تمارا. مراد كلم حازم وطلب منه إنه يجي هو وإياد. ***** عند حازم كان بيكلم أسد وقاله ع اللي حصل كله. أسد. "أنا شايف إن كده أحسن، العلاقة من الأول غلط يا حازم."

حازم بهدوء. "عندك حق، أنا فعلاً غلطت لما شفت إن إياد وتمارا ممكن يكونوا مع بعض أو إن إياد ممكن يتقبل تمارا." حازم لقى مراد بيتصل. "استنى يا أسد، كده. مراد بيرن." حازم رد عليه. "ألو يا مراد." مراد. "ياريت تخلي المحروس ابنك ييجي عندي عشان يتم الطلاق ونخلص بق. سلام." حازم ملحقش يرد حتى. حازم بضيق. "ألو يا أسد." أسد. "قالك إيه؟ حازم بضيق. "مستعجل أوي. عايز إياد يروح النهاردة عشان يطلقها."

أسد بهدوء. "كده أحسن يا حازم، صدقني." حازم. "سلام دلوقتي." حازم قام وطلع ع فوق ودخل أوضته، إياد اللي كان نايم بهدوء. حازم بغضب. "إياد! إياد فتح عينه بنوم بسبب الصوت وقال ببرود. "في حاجة يا بابا؟ حازم بسخرية. "أبدا. كنت بس بقومك عشان مراد مستني حضرتك عشان يخلص منك." ثم أكمل ببرود. "أصلاً تمارا مش عايزك." إياد غمض عينه بغضب وبعدين فتحها وقال ببرود. "حاضر يا بابا، هقوم." حازم بص عليه بغضب وهو خارج قال. "غبي."

إياد قام ياخد دش. ***** عند أسد بعد ما قفل مع حازم. ملك. "في حاجة يا حبيبي، مالك مضايق ليه؟ أسد وهو بيمسح ع وشه. "تمارا طلبت الطلاق ومراد مصر ع كده وشكلهم خلاص." فريدة بصدمة. "طلاق؟ أسد رفع رأسه ع فريدة وياسين اللي لسه داخلين. فريدة وهي بتقرب من أسد. "طلاق إيه يا انكل وازاي محدش يقولي؟ أسد بهدوء. "أنا لسه عرفت، وإحنا لحد دلوقتي منعرفش حصل إيه، الاتنين رافضين يتكلموا."

فريدة قامت بسرعة وبصت ع ياسين. "هو إحنا ممكن نروح لبابا؟ ياسين بهدوء. "يلا." ياسين وفريدة ركبوا العربية وطلعوا ع فيلا حازم. فريدة في العربية بضيق. "إيه اللي حصل بس؟ ما هما كانوا كويسين." ياسين. "إن شاء الله ميكونش موضوع كبير ويرجعوا لبعض." ***** عند حازم في الفيلا. إياد نزل ببرود، لاقى ندي وحازم اللي قاعد مضايق. إياد ببرود. "بعد إذنكم." إياد كان هيمشي، بس دخل ياسين وفريدة.

اللي طلعت تجري عليه. "حصل إيه اللي سمعته دا بجد؟ إياد. "في إيه فريدة؟ هو أنا أول واحد ولا إيه؟ بعد إذنكم." إياد خرج من غير ما حتى يسمع ردهم وركب العربية وطلع ع فيلا مراد. حازم بص ع مكانه بيأس من تصرفاته. حازم دخل المكتب بضيق. فريدة قربت من ندي. "هو حصل إيه يا ماما؟ ندي بتعب. "معرفش، معرفش حصل إيه. إياد مش راضي يقول حاجة، حتى تمارا مش راضية تقول حاجة." ياسين. "اهدّي وإن شاء الله خير يا طنط."

ندي بصت ع ياسين بغضب وطلعت ع فوق من غير ما ترد عليه. ياسين استغربها. فريدة اتكسفت من حركات أمها وبصت ع ياسين اللي كان لسه هيسألها حصل إيه. فريدة. "خلاص روح انت يا ياسين وأنا هفضل مع ماما عشان شكلها تعبان، ممكن؟ ياسين بهدوء. "بعد ما هخلص شغل هاجي آخدك. وبعدين قرب منها وبسها. سلام." أول ما ياسين مشي، فريدة طلعت ع فوق بضيق. فريدة دخلت الأوضة وقالت بضيق. "ليه كده يا ماما؟ أنا غلطانة إني قولتلك يعني."

ندي بضيق. "كل لما أشوفه أفتكر كلامك ومش قادرة أنسى اللي عملوه." ***** عند إياد وصل الفيلا ودخل، لاقى مراد قاعد مستني. إياد بهدوء. "أهلاً يا عمي." مراد أول حاجة عملها ضرب إياد بقلم. إياد حط إيده ع خده وهو بيبص ع مراد. مراد. "أنا مش عمك، إنت فاهم. واللي عملته مع بنتي دا أنا هعرف، هتصرف معاك. إنت دلوقتي هتطلقها ونخلص من الموضوع دا كله." إياد ببرود. "عايز أتكلم معاها."

مراد بجنون من بروده. "شكلك مش فاهم كلامي كويس. خلاص يا إياد مفيش كلام تاني بينك وبين بنتي." "فوق." روح كانت مع تمارا بتحاول تخليها تتكلم، لحد ما سمعت صوت مراد. روح قامت وقالت بتوتر. "هنزل أشوف فيه إيه." روح نزلت بسرعة، لاقت إياد مصر ع كلامه. إياد. "أنا عايز أتكلم معاها مش أكتر. ومحدش قال إني عايز أتكلم معاها عشان أرجع حاجة. أنا هقولها كلمتين." مراد بقوة. "وأنا قولتلك مفيش كلام بينك وبين بنتي."

إياد وهو بيلف عشان يمشي. "وأنا هخلص، مش هطلقها وخليها كده وأنا هعرف أرجعها كويس." مراد اتعصب ولسه هيقرب. روح وقفت واتكلمت بسرعة. "اهدّوا بس يا مراد، اهدّوا." مراد كان بيبص عليها بغضب. روح بصوت واطي. "معلش يا حبيبي عشان خاطري، خمس دقايق بس يشوفها." مراد بغضب. "إنتي! روح برجاء. "عشان خاطري." مراد سكت بضيق. روح اتكلمت بهدوء. "تعال يا إياد معايا."

وقبل ما تطلع كانت تمارا نزلت. "بابا أنا مش عايزة أتكلم معاااا. مش عايزة غير يطلقني وخلاص." إياد كان بيبص عليها بسخرية. روح بضيق. "تمارا خلاص. يلا ع فوق يلا." تمارا طلعت بضيق وإياد اللي طلع وراها ببرود. روح بصت ع مراد اللي مكنتش عاجبه اللي حصل. "معلش يا حبيبي." فوق، تمارا دخلت الأوضة بضيق. "خير. أظن إني خلصت كلامي كله المرة اللي فاتت وانت عرفت رأيي كويس فيك، فياريت يكون عندك شوية دم وتسيبني في حالي."

إياد بهدوء. "ومين قال إني مش هسيبك؟ أنا هسيبك ومش عايزك خلاص، بس موضوع إني أطلقك هنا مش عاجبني، معرفش ليه." تمارا. "قصدك إيه؟ إياد. "يعني لو عايزة تتطلقي، هنكون لوحدنا، مش عايز أبوكي يكون موجود." تمارا بغضب. "إنت بتقول إيه؟ مجنون؟ وبعدين إنت فاكر إن بابا ممكن يسمح بحاجة زي دي، أو إني ممكن أروح معاك مكان لوحدنا؟ إياد بسماجة. "ومين قال إن باباكِ هيعرف؟ إنتي مش صغيرة، هتجيني وهطلقك وكل واحد يروح لحاله."

تمارا بسخرية. "ده في أحلامك. وأنا هرفع عليك قضية وهطلق منك وغصب عنك كمان." إياد بهدوء. "طالما كده بق، أنا كمان أرفع قضية عليكي وأطلبك في بيت الطاعة، وطبعاً هتكلم إنك رافضة ورافضة تخليني آخد حقوقي الزوجية وكمان منعتني من أبسط حقوقي وهي إني أكون أب، وساعتها بق عايز أشوف هتعملي إيه وردك هيكون إيه ساعتها إنتي ومراد بيه."

إياد بهدوء وهو بيفتح الباب. "أنا مستعد أعمل أي حاجة، واللي في دماغك دا ميحصلش يا تمارا. فياريت تسمعي كلامي، قدامك لحد بليل، لو مقولتيش آه، بكرة هتلاقيني رفعت القضية. سلام." إياد خرج ونزل وخرج علطول، ركب العربية وطلع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...