ياسين بخبثه: سلمت عليها فوق يماما؟ فريده كانت قاعدة تاكل بتوتر من نظرات ياسين. بعد ما خلصوا أكل، راحوا قعدوا وياسين عينه ع فريده. بعد شوية قاموا يمشوا. ياسين فضل مركز معاها لحد ما اختفت من قدامه. ياسين: بعد إذنك يا ماما، هطلع أستريح أنا شوية. ملك: اطلعي يا حبيبي. تصبح على خير. ياسين طلع على طول فوق. وراح قعد على السرير وهو بيقول: فريده. بهدوء. ياسين راح في النوم. ... عند حازم وندي. كانوا وصلوا الفيلا.
حازم: اطلعي يا حبيبتي غيري هدومك واستريحي شوية عشان بكرة عندك شغل كتير. فريده بحماس: آآه أخيراً. فريده باستهم وطلعت فوق. فريده دخلت غيرت هدومها وهي بتغير افتكرت ياسين. فريده جسمها كرمش بخوف: أنا مش عارفة ليه مش عايزة أكون مع ياسين في مكان واحد. فريده راحت ونامت. حازم بص على ندي بخبثه: لازم أقولك موضوع مهم. ندي ضحكت غصب عنها. حازم شالها وطلع بيها فوق وحطها على السرير وبعدين... ... تاني يوم الصبح. كان حازم في الشركة.
السكرتيرة: حازم بيه. ياسين بيه برا. حازم باستغراب: طب دخلي واطلبي اتنين قهوة. ياسين دخل بهدوء. حازم: أهلاً بيك يا حبيبي. ياسين: أهلاً بيك يا حازم باشا. حازم معلقش على كلام ياسين لأنه دايما بيتعامل برسمية برا البيت. حازم: خير، في حاجة يا ياسين؟ ياسين بهدوء: أنا كنت عايز آخد منك معاد لأني طالب إيد فريده. حازم بصدمة: إيه؟ فريده؟ ياسين: أيوه.
حازم وهو بيحاول يرفض: احم، أنت عارف إنك زي ابني ومش هلاقِي أحسن منك. بس أنا آسف يا ياسين، طلبك مرفوض. ياسين بهدوء مصطنع: ممكن أفهم ليه؟ حازم: من غير سبب. طلبك مرفوض يا ياسين ومش عايز الموضوع ده يتفتح تاني. ياسين قام بتحدي: وأنا كمان آسف، فريده هتكون ليا أنا وبس. حازم قام بغضب وهو بيخبط على إزاز المكتب: أنت اتجننت ولا إيه؟ فريده خط أحمر يا ياسين، وأحسن لك تبعد عن بنتي. ياسين بص عليه بسخرية وبعدين مشي.
حازم بص على ياسين اللي بيخرج بجمود بعصبية. حازم اتصل على أسد. أسد أول ما فتح: حازم بغضب: ابعد ابنك عن بنتي يا أسد. أسد باستغراب: في إيه؟ حازم قاله كل حاجة حصلت. أسد: أهدأ يا حازم، متخافش، أنا هتكلم معاه. حازم: يكون أحسن، لأنه لو قرب من بنتي... أسد: خلاص يا حازم قولت. وبعدين فيها إيه لو عايزها يعني؟ حازم بجنون: أنت عايز تجنني أنت وابنك ولا إيه؟ اقفل يا أسد، اقفل.
أسد قفل السكة وهو مش عارف يضحك على جنون حازم بفريده ولا يخاف من ابنه. ... عند ياسين. ركب العربية وهو بيقول بإصرار: هتكوني ليا لو آخر يوم في عمري وعمرك يا فريده. ... كان مراد وعيلته في الطيارة راجعين لمصر. روح: أنت قلت لحد إننا راجعين لمصر؟ مراد: لأ، خليها مفاجأة. أسير كان سرحان في حور وكل تفكيره فيها. تمارا كانت فرحانة إنها أخيراً هترجع. وبعد ساعات وصلوا. بعد ما نزلوا من الطيارة ركبوا العربية وطلعوا على الفيلا.
روح وهي بتتكلم بخبثه: ملك وحور أول ناس لازم يعرفوا إننا وصلنا. أسير ضحك غصب عنه. مراد باستغراب: هو في حاجة ولا إيه؟ روح: هتعرف قريب. بعد شوية وصلوا الفيلا. مراد: اطلعوا ارتاحوا أنتو. روح، خلي الخدم يجهزوا الأكل عشان هعزم أسد وحازم النهاردة ناكل كلنا سوا. روح: ماشي يا حبيبي. تمارا طلعت هي وأسير وكل واحد دخل أوضته. مراد دخل المكتب واتصل على أسد. أسد فتح باستغراب لأن الرقم مصري: مراد، أنت فين؟ مراد بضحك: هكون فين يعني؟
في أرض الوطن. أسد بغضب بسيط: ومقولتش ليه؟ مراد: كنت عايز أعملها مفاجأة. أسد، النهاردة معزوم عندي، واه، قول لحازم هستنكم. باي. أسد قفل معاه وكلم حازم وقاله. أسد خرج من المكتب لقى ملك قاعدة هي وحور. أسد: مراد رجع مصر وعزمنا النهاردة. حور عينها لمعت غصب عنها وقالت بفرحة: بجد يا بابا رجعوا؟ أسد: آه، وطلعي يلا شوفي هتلبسي إيه عشان عايز أتكلم مع ماما. حور قامت بفرحة طلعت فوق.
أسد كان بيبص عليها باستغراب، مستغرب هي فرحانة كده ليه. ملك: في إيه؟ أسد بتعب: حازم كلمني النهاردة، ابنك مش راضي يسكت ومصر على موضوع جوازه من فريده. ملك بضيق: أنا مش فاهمة، فيها إيه يعني لو وافق؟ أسد بص على ملك بضيق: هو إيه اللي فيها إيه؟ واحد حر في بنته. ملك قربت من أسد برجاء: طب ما تحاول تتكلم معاه يا أسد، أنت عارف كلنا هنا بنحب فريده، وكمان ياسين عايزها ليه، لاء بق... أسد: أنتِ ليه حاسة إني مش عايز أشوف ابني مبسوط؟
أنا لو عملت إيه مع حازم مستحيل يوافق، أنتِ عارفة فريده وعارفة إنها عكس ياسين في كل حاجة ومش هتستحمل غضب ابنك. ملك سكتت لأنها عارفة إنه كلامه صح. أسد بحب وهو بيلمس وشها: صدقني نفسي فريده تكون من نصيب ياسين، بس هنعمل إيه؟ .... عند حازم خرج من الشركة بتعب. وركب العربية وطلع على الفيلا. بعد شوية وصل. أول ما دخل جريت عليه فريده. فريده بحماس: أول حاجة وحشتني. تاني حاجة أنا خلصت الشغل كله عشان تعرف بس إنك مخلف راجل.
حازم بضحك: ماشي يا لمضة. فريده بضيق: لمضة؟ بدل ما تقول هنزل اشتغل امتى؟ إياد وهو نازل على السلم: هو إحنا مش هنقفل الموضوع ده بق يا فريده؟ وبعدين بص على حازم: ازيك يا بابا؟ حازم: كويس يا حبيبي. فريده: بابا خلي إياد يبعد عني، بدل ما انت عارف. ندي بضحك: مش عارفة امتى هتكبري يا فريده، والله. حازم: استنونا بس الأول، مراد رجع وعزمنا النهاردة. فريده اتوترت وخافت: هـ... هو أنكل أسد هيكون موجود؟
حازم: آه يا حبيبتي. ممكن بق أطلع أرتَاح شوية قبل ما نروح؟ وقبل ما يطلع: إياد، أنت لازم تكون موجود. إياد: حاضر يا بابا. حازم طلع هو وندي فوق وإياد دخل أوضة الجيم يدرب. فريده: أكيد ياسين ده هيكون موجود، اوف. .... بالليل. كان أسد لبس هو وملك وحور. وكانوا لسه هيخرجوا من الفيلا. ياسين كان داخل: انتوا رايحين فين؟ ملك بخبثه: مراد رجع من السفر وعزمنا كلنا، حتى تلاقي زمان حازم وصل دلوقتي. اطلع ارتاح أنت يا حبيبي لحد ما نيجي.
ياسين بجمود: لاء، أنا هاخد دش وهجي وراكم. ملك: ماشي يا حبيبي. خرجوا وركبوا العربية. أسد بجمود: اللي بتعمليه ده غلط. ملك كانت هترد. أسد: مش عايز كلام تاني خلاص. حور مكنتش فاهمة حاجة. بعد شوية نزلوا. مراد حضن أسد بحب: أسد: وحشتني والله يا صاحبي. مراد: أنت أكتر. روح حضنت ملك بحب وهي بتفتكر أيام لما كانت بتغير منها وبتضحك على تفكيرها الأبله. روح وهي بتبص على حور: عاملة إيه يا حور؟ حور بكسوف: الحمد لله.
روح كانت بتبص على حور وبتضحك في سرها. تمارا: تعالي يا حور. دخلوا وفضلوا يتكلموا، وبعد شوية وصل حازم. حازم نزل ودخل هو وعيلته. إياد كان في عالم تاني ومركز مع حور. فريده راحت عند حور وتمارا وفضلوا مع بعض. فريده ابتسمت براحة لما لقت ياسين مش موجود. شوي وكان الأكل جاهز. كلهم قعدوا على السفرة. حور كانت بتبص على السلم كل شوية وترجع تبص على الأكل. روح بخبثه: في حاجة يا حور؟ حور بتوتر: لـ... لاء. قصدك إيه؟
روح: مش بتاكلي ليه؟ حور: آه... آهو بأكل. إياد كان قاعد يبص مع حور بحب ومش واخد باله من اللي بتبص عليه. أسير: ازيكم يا جماعة؟ حور رفعت عينها بسرعة وفضلت تبص عليه. روح بسرعة: تعال يا حبيبي اقعد جنب حور هنا. أسير قعد جنبها بهدوء. حازم: عامل إيه يا أسير؟ أسير: الحمد لله يا أنكل. إياد اتضايق لما أسير قعد جنبها. إياد: أما أنا أنت بتشتغل إيه يا أسير؟ أصلي مسمعتش اسمك في السواق خالص. أسير سكت غصب عنه.
لحد ما مراد اتكلم: أسير لسه هيبدأ بس لوحده من غير اسمي، عايز يعتمد على نفسه. إياد: بس كده هيكون صعب عليه أوي. مراد: ده لو شخص عادي، لكن ابن مراد معتقدش. أنا واثق إنه هيقدر. أسد بتشجيع: وأول صفقة معايا. أسير فرح بكلام أبوه. روح بصت على مراد بحب. حور كانت قاعدة متوترة ومش عارفة تاكل من الكسوف. أسير وهو بيبص عليها: إيه يا حور مالك؟ أنتِ أول مرة تمسكي شوكة وسكينة ولا إيه؟
أسير كان عارف إنها متوترة بسببه بس كان بيحب يعصبها. حور وهي بتحاول تتكلم بثبات: لاء، أصلي مش جعانة. حور قامت وقالت: أنا هطلع الجنينة شوية. حور خرجت بسرعة وهي مضايقة. إياد وأسير فضلو يبصوا عليها لحد ما اختفت. خمس دقايق وإياد قام وراها. برا. حور كانت واقفة لوحدها بحزن: شكله مش بيحبني، لسه فاكر اللي حصل عشان كده اتريق عليا. إياد: حور. حور بصت على إياد: في حاجة يا إياد؟ إياد بحب: أبداً، مكنتش عايز أسيبك لوحدك. جوا.
قاموا من على الأكل. تمارا كانت واقفة تبص على إياد اللي بيحاول يقرب من حور بحزن. عكس أسير اللي كان قاعد بهدوء. أسير قام وخرج في الجنينة الخلفية. برا. حور: شكراً يا إياد، بعد إذنك. حور دخلت وسابته. حور أول ما دخلت. روح: معلش يا حور، شوفلي أسير في الجنينة الخلفية. حور بتوتر: أنا؟ روح: آه، معلش يا حبيبتي. روح راحت عند أسير بتوتر. عكس تمارا اللي خرجت بسرعة عشان تشوف إياد. تمارا: إياد. إياد بص عليها: إيه يا توتة؟
تمارا بضيق: مش بحب الاسم ده، أنت حاسسني إنك بتكلم بنت اختك. إياد بضحك: لسه متغيرتيش يا تمارا، نفس الطفلة. ثم أكمل بمرح: حتى لبسك مستحيل اللي يشوفك يقول عندك عشرين سنة. ثم أكمل: يلا ندخل أحسن. تمارا: معلش، هفضل لوحدي شوية. أول ما إياد دخل تمارا عيطت. تمارا حاولت تمسح دموعها وهي بتبص على لبسها. ... عند حور. دخلت لقت أسير نايم على الأرض. حور: أسير. أسير... حور قربت أكتر: أسير. أسير...
حور وصلت عنده وأول ما كانت هتلمسه أسير سحبها من إيدها، وقعت عليه. أسير قرب منها وكان عايز يبوسها بس. حور لفت وشها. أسير بعد شوية بهدوء: آسف، مكنش قصدي. ... برا. فريده كانت قاعدة ومرة واحدة قلبها وقف من الخوف لما سمعت صوته. فريده رفعت عينها بخوف. ياسين: ازيكم؟ مراد: أخيراً شرفت يا أستاذ ياسين. ياسين قعد وفضل يتكلم معاهم. .. عند حور وأسير. حور بتوتر وهي بتبص برا: احم. هما عايزينك برا. اسير بهدوء. لو عايزه تمشي امشي.
ثم أكمل بسخرية: وانتي أكيد عايزه تمشي. حور: قصدك إيه؟ اسير وقف. قصدي أياد. إيه لما خرجتي معاه مكنتيش خايفة ومتوترة، لكن معايا لا؟ حور بدموع: إنت حيوان. وأيوة مكنتش خايفة وأنا معاه، لأنه بيخاف عليا أكتر من نفسه. حور كانت هتمشي. راح اسير سحبها وباسها بعنف. حور فضلت تضرب اسير على صدره. اسير بدأ يبوسها براحة وهو مستمتع. اسير سابها وهو لسه ماسك وشها في إيده. حور كانت مغمضة عينيها وبتعيط.
أسير بحب: عمري ما هندم إني عملت كده. حور فضلت تعيط جامد. كده غلط. إنت. اسير وهو بيقرب منها: أنا بحبك. روح زقت اسير. إنت كداب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!