حور زقت أسير. أنت كداب. ثم أكملت بدموع. أنت لو بتحبني بجد كنت سألت، كنت سألت عني يا أسير بيه. أسير بضيق. أنتِ كنتِ طفلة، ما كان ينفع. حور بصوت عالي. إيه دلوقتي كبرت وعجبتك مش كده؟ أسير مسكها من إيدها جامد. إيه اللي بتقولي دا؟ أنا مش هرد عليكي، بس أحب أقولك إنك بتاعتي، أنتِ فاهمة؟ حور حاولت تشيل إيده بغضب. ابعد عني، أنا مش هكون ليك. برا. كانوا كلهم قاعدين، كلهم بيتكلموا وبيضحكوا بعد ما إياد مشي، لحد ما فريدة قامت.
حازم. رايحة فين يا حبيبتي؟ فريدة. هروح الحمام. فريدة مشيت، كل دا وياسين عينه عليها. ياسين. بعد إذنكم، جالي تليفون مهم. أول ما ياسين قام. حازم فضل يبص عليه بضيق. حازم خاف ع فريدة وكان رايح يقوم، بس... ملك بسرعة لما لاقت أن حازم هيقوم. حازم عايزة أقولك على حاجة. حازم وهو مش مركز. ها، حاجة إيه؟ طب ثانية بس هشوف فريدة وهجي. ملك بسرعة. فريدة في الحمام اطمن. كنت...
كنت آه كنت عايزة آخد رأيك إننا نعمل شركة لبنات بس وكلنا ننزل نشتغل فيها، حتى فريدة وندي. حازم. نعم؟ عند فريدة. كانت في الحمام. بتغسل وشها. فريدة وهي بتبص على نفسها في المرايا. مش عارفة إيه سبب الخوف دا، لكن مش مطمنة. بخاف لمجرد ما أشوفه أو أفكر فيه. فريدة مسحت وشها، وأول ما خرجت لاقت إيد بتزقها في الحيطة. فريدة كانت بتبص بخوف وضربات قلبها بتزيد. ياسين كان قريب أوي منها. ياسين وهو بيدفن رأسه في رقبتها. اهدي.
فريدة بخوف. ا... ابعد... أنت بتعمل إيه؟ ياسين. عجبني فيكي حاجة مختلفة فريدة فعلاً. ياسين رجع شعرها لورا وقال بهوس مش طبيعي. ملكي. فريدة بخوف. ابعد عني، بـ... بدل ما أصوت. ياسين وهو بيمشي إيده على وشها. اهدي يا قلبي ياسين. أنا هسيبك ماشي، بس بعدين هتكوني معايا على طول. عند إياد. كان بيسوق العربية بغضب. كل ما يفتكر أن حور سابته وراحت عند أسير. إياد وصل عند النادي. ونزل دخل وفضل يلعب ملاكمة بعنف شديد وغضب.
عند أسير وحور. أسير بسخرية. بجد الله يرحم لما جيتي تعيطي عشان هسافر وكنتي عايزة أتجوزك وأنتي لسه عندك يا دوبك 18 سنة. حور. أنا بكرهك. حور جريت على جوا. أسير غمض عينه بضيق. ما كان لازم أقول كده. جوا حور دخلت بعد ما مسحت دموعها وقعدت جنب ملك. اللي بتقول أي حاجة عشان تشغل حازم. عند ياسين وفريدة. فريدة بخوف. أنت مجنون، ابعد عني. ياسين وهو بيدفن رأسه في رقبتها يتلذذ من ريحتها. فريدة زقت ياسين وجريت على برا.
فريدة خرجت وهي خايفة ومتوترة. حازم بص عليها بخوف. مالك يا فريدة؟ فريدة قعدت جنبه بتوتر. م... مـ... مفيش. أنا عـ... عايزة أمـ... أمشي. حازم. اهدي يا قلبي، مالك بتتكلمي كده ليه يا حبيبتي، حصل حاجة؟ في الوقت دا خرج ياسين وفريدة أول ما شافته مسكت في حازم بخوف. حازم رفع عينه مكان ما بتبص لاقاها بتبص على ياسين. حازم قام بغضب ومرة واحدة كان ضرب ياسين قلم خلاه وشه يروح الناحية التانية من قوته. كلهم انصدموا.
فريدة دخلت في حضن أمها بخوف بعد ما... حازم بغضب وصوت عالي. لآخر مرة بحذرك يا ياسين، فريدة لااا، أنت فاهم. أنا لو لمحتك جنب بنتي في أي مكان هيكون بموتك. ياسين مكنش بيرد ولسه زي ما هو على وضعه وعينه على فريدة. حازم اتعصب أكتر ومسكه من هدومه بغضب. كلهم قاموا، أسد ومراد بعدوا حازم عن ياسين. وأسير أخدوه وخرجوا برا. حازم بص على أسد بغضب. خلي ابنك يبعد عننا. حازم قرب وأخد فريدة وندي وطلع ركب العربية وطلعوا على الفيلا.
حازم كان بيسوق بغضب وهو كل شوية يبص على فريدة اللي ماسكة في أمها. بعد شويا وصلوا. حازم نزل بص على فريدة اللي نامت من كتر العياط. وشالها بهدوء وطلع بيها فوق. حازم حطها على السرير بهدوء. حازم. ساعديها تغير هدومها. وخرج. ندي ساعدتها إنها تلبس وبعدين خرجت ودخلت الأوضة بتاعتها لاقت حازم قاعد وسرحان. ندي قربت منه بهدوء. حازم. حازم. ندي. حازم. حازم. ندي حطت إيدها على كتفه. حازم رفع عينه. في حاجة؟
ندي قعدت على رجله. بقالي ساعة بكلمك، حبيبي الموضوع خلص خلاص، بلاش تفكر زيادة. حازم. خايف. ندي بحب. من إيه بس؟ حازم بضعف. من اللي عملته. لحد دلوقتي مش مصدق إني ممكن أعيش سعيد حتى بعد كل اللي حصل. بعد كل السنين دي كل يوم بقوم أشوفك جنبي ولا لأ. ندي كانت بتبص على حازم بهدوء. حازم كمل. بفضل أقول معقول بعد كل اللي عملته سمحتني وفضلت معايا؟ معقول بعد كل اللي بعمله تكرمني بيها هي والأولاد؟
خايف بعد كل السنين دي أتعاقب فيكم أنتم. ندي حضنت حازم بحب. إحنا كويسين ومعاك. ندي بصت على حازم. أنا اللي كنت هندم لو بعدت عنك، أنا عشت معاك أجمل سنين عمري. وما فيش حاجة هتحصل وفريدة هتفضل بعيدة عن ياسين. أول ما ندي جابت سيرة ياسين حازم غمض عينه بغضب. ندي حاولت تغير الموضوع. يلا عشان تغير وتنام، كفاية كده، أكيد عندك شغل مهم بكرة. حازم. لأ، روحي أنتِ، أنا عايز أقعد شوية لوحدي. ندي قربت منه وبسته. بس أنت وحشتني.
حازم بص عليها شوية وبعدين قام وهي لسه في حضنه وحطها على السرير وبعدين... عند أسد وملك وحور. كانوا لسه وصلين البيت. أسد دخل من غير ما يتكلم. وطلع فوق. ملك. اطلعي أنتِ يلا يا قلبي. حور بحزن. تصبحي على خير. حور طلعت ودخلت أوضتها. ملك فضلت تحاول تتصل على ياسين بس مش بيرد. ملك طلعت فوق لاقت أسد قاعد بهدوء. ملك بتوتر. أسد. أسد. ملك قربت. أسد أنا... أسد بص عليها بغضب. أنتِ إيه ها؟
قولتك اللي بتفكري فيه دا مش صح، لكنك طلعتي أنانية يا ملك. عجبك اللي حصل النهارده؟ ولا عجبك شكل فريدة وهي هتموت من الخوف ومش قادرة تتكلم، ولا كأنها لسه بتتعلم الكلام؟ شوفتي شكلها عامل إزاي؟ مع أننا برا ومش هيقدر يعملها حاجة، إزاي عايزها تكون معاه على طول؟ ملك بعياط. أنا مكنتش أعرف أن دا هيحصل والله. أنا بس كان... أسد. خلاص يا ملك مش عايز أسمع حاجة، كفاية كده. أسد سابها وراح نام على الكنبة.
ملك فضلت واقفة تبص عليه بحزن وبعدين مسحت دموعها. وبعدين راحت على السرير وفضلت قاعدة تبص على أسد. عند مراد وروح. أسير دخل من برا. مراد. إيه اللي حصل؟ أسير. مفيش يا بابا، ركب العربية وطلع بيها، حاولت أكلمه قفل الفون بتاعه. مراد. ربنا يسترها. يلا اطلعوا عشان ترتاحوا شوية. كل واحد دخل أوضته. روح راحت عند أسير. ها، قالتلك إيه؟ أسير سكت بضيق. روح. في حاجة حصلت؟ أسير قالها كل حاجة بعيد عن أنه بسها.
روح بسخرية. ما شاء الله عليك، طالع لأبوك. أسير. اوف بقى يا ماما، أنا هتصرف معاها. روح قامت. ربنا يهديك. روح خرجت ودخلت الأوضة لاقت مراد بيقرب منها. روح بخوف. في إيه؟ مراد. كنتوا بتتكلموا في إيه؟ أنا عايز أفهم إيه اللي بيحصل. روح بضيق. أنت كنت واقف تسمع بنقول إيه؟ مش عيب تكون واحد كبير كده وتعمل حركات العيال دي؟ مراد بهدوء مصتنع. أنا آسف. ممكن أعرف بقى؟ روح قالتله كل حاجة وإن أسير بيحب حور.
روح. بس ابنك الموكوس بدل ما يكلمها كويس ويخليها توافق، زعلها. مراد. ممم، ابني الموكوس اللي هو طالع لأبوه، مش كده؟ روح بتوتر. إيه؟ لأ طبعاً يا حبيبي، مين قال كده؟ مراد حط إيده على وسطها وسحبها. لأ، أنا لازم أثبتلك إني مش موكوس ولا إيه؟ روح بتوتر وكسوف. مراد خلاص بقى، عيب كده. مراد بخبث. عندك حق، هو عيب فعلاً. مراد سحبها وبعدين... عند تمارا. كانت قاعدة وهي فاتحة صور إياد اللي على تليفونها.
تمارا وهي بتمسح دموعها. تعرف اللي حصل النهارده يخليني أتأكد إنك مش بتحبني ولا عمرك ما هتحبني أبداً وهتفضل تشوفني العيلة زي ما بتقول. ثم أكملت بدموع وسخرية. محسسني إنك جدي مش أكبر مني بسنتين بس. أعمل إيه يا إياد عشان تحس بيا؟ تمارا نامت بدموع. هي مكان مجهور. كان ياسين قاعد لوحده. ياسين. برضا أو بغضب هتكوني ليا. ياسين كان عامل زي المجنون، كان فيه إصرار غريب فيه. تاني يوم الصبح. عند حازم وندي.
ندي قامت من النوم بتعب وهي بتبص حواليها. في الوقت دا خرج حازم وهو بيلف فوطة حوالين وسطه. حازم. صباح الخير. ندي بتعب. صباح النور. حازم. يلا اجهزي عشان ننزل نفطر. ندي وهي بترجع تنام تاني. لأ، معلش سبني أنام شوية وأفطر أنت مع الأولاد. حازم قرب منها بخوف. مالك، شكلك تعبان. ندي بكسوف حتى بعد كل السنين دي. ما تخافش، أنا كويسة. أنا هرتاح شوية وهكون أحسن. حازم. بسبي أنا مش كده؟ ندي. يا حبيبي ما فيش حاجة، أنا كويسة.
حازم بحزن. كنت عارفة أن دا هيحصل. خلتني أطلع كل غضبي فيكِ أنتِ. ندي وهي بتتعدل بتعب. مش عايزك تفكر في حاجة، أنا كويسة. وصدقني لو أقدر أكتر من كده هعمل. حازم حضنها بتملك. أنا بعشقك. ندي ابتسمت. مش أكتر مني. حازم قام. ثانية واحدة أجهزلك الحمام. ندي. بس... حازم دخل من غير ما يرد عليها وفضل شوية جوا وبعدين خرج. حازم شالها بهدوء ودخلها. هستناكي برا لو احتاجتي أي حاجة، ماشي؟ ندي. ماشي. ندي أخدت دش وبعد شوية خرجت.
حازم. بقيتي أحسن دلوقتي. ندي. أيوه. حازم. طب تحبي أطلعلك الفطار هنا؟ ندي. مليش نفس. حازم. طالما كده، يبقى تنزلي معايا بقى. حازم شالها. ندي بضيق وهي بتحاول تنزل. حازم نزلني بقى بقولك. تحت كانت فريدة قاعدة على السفرة هي وإياد. إياد رفع عينه لما سمع صوت أمه. إياد بخبثه. إيه اللي بيحصل ده؟ مش عيب الحاجات دي قدامنا. ندي شهقت بكسوف. ولد إيه اللي بتقوله ده! حازم كان بيضحك لحد ما بص على فريدة اللي قاعدة ساكتة. حازم. فريدة.
فريدة رفعت عينها. نعم يا بابا. إياد. هو حصل حاجة من الصبح وأنا بكلمها يا بابا مش بترد وقاعدة ساكتة كده عكس طبعها. حازم بهدوء. تعالي عايزك في المكتب. إياد قام. هو في إيه؟ في حاجة حصلت؟ حازم بهدوء. ما فيش حاجة، عايز أتكلم مع أختك شوية، حرام. حازم دخل المكتب هو وفريدة. حازم بحب. تعالي يا قلب بابا. فريدة قعدت في حضن حازم. بابا مش عايزة أروح عند انكل أسد تاني ولا انكل مراد.
حازم: كل ده عشان ياسين. انتي فاكرة إني مش هقدر أحميكي منه؟ فريدة بسرعة: لأ، مش قصدي. بس أنا مش بحب أكون في مكان هو موجود فيه. بكون مش مستريحة. بره. إياد: ماما، هو مفيش حاجة بجد؟ ندي بهدوء: يا حبيبي، ما بابا لسه قايلك إن مفيش حاجة. إياد: احم، أنا عايز أقولك على حاجة. ندي: قول يا حبيبي. إياد: أنا قررت أخطب. ندي باهتمام: تخطب؟ مع إن الموضوع ده مكنش في دماغك. يا ترى نعرفها؟
إياد: كنت عايز يكون ليا اسم، طبيعي ما يكونش في دماغي. وأيوة يا ماما تعرفها. أنا قررت أخطب حور بنت انكل أسد. ندي فرحت: بجد؟ إياد: أيوة، إن شاء الله. هكلم انكل أسد. ندي حضنت إياد: ألف مبروك يا حبيبي. ... عند ملك. قامت من النوم ملقتش أسد. ملك مسحت دموعها ودخلت الحمام. أخدت دش ونزلت تحت. ملك: امال بابا فين؟ حور: الخدامة بتقول إنه خرج من بدري، تقريباً عنده شغل مهم. ملك بحزن: طب وياسين مرجعش، مش كده؟ حور بحزن: أيوة.
ملك قامت: أنا هطلع أستريح شوية. حور: مش هتفطري؟ ملك بحزن: لأ. ملك طلعت فوق ورحت على السرير وفضلت تعيط. ... عند أسد في المكتب. كان شغال لحد ما. السكرتيرة: مستر أسد، أستاذ أسير مراد طالب يشوف حضرتك. أسد: دخلي بسرعة واطلبي اتنين قهوة. أسير دخل: ازيك يا انكل؟ أسد: الحمد لله يا حبيبي. أسير: ممكن الوقت والمكان يكونوا مش مناسبين، بس أنا مش هقدر أستنى أكتر من كده. أسد: خير يا أسير؟ أسير: أنا طالب إيد حور. أسد بمفاجأة: حور؟
أسير بسرعة: أيوة، صدقني أنا بحبها ومحدش هيخاف عليها قدي. أسد كان بيبص عليه. أسير: احم، قصدي بعدك يعني. أسد بهدوء: هشوفي رأي حور وهرد عليك. أسير بفرحة: يعني انت موافق مش كده؟ أسد بتأكيد: هشوفي رأي حور وهرد عليك. أسير بهدوء: هستنى الرد. بعد إذنك. ... عند حازم في المكتب. حازم: أنا موجود معاكي، متخافيش من حاجة. فريدة، أنا عمري ما كلمتك في الموضوع ده، بس أرجوكي بلاش خوفك الزيادة ده. مش من ياسين بس، من أي حد.
فريدة: غصب عني، أنا مش بحب أتعامل مع الناس. حازم: عارف يا قلبي، بس معلش حاولي. انتي بطريقتك دي بتعرفي الناس إن سهل عليهم يخدعكي. ماشي يا قلبي. فريدة: ماشي يا بابا. برا. ندي: بابا هيفرح أوي. إياد: مش عايز بابا يعرف لحد ما أكلم انكل، ممكن؟ ندي: ليه يا حبيبي كده؟ إياد: عايز أشوف رأيه إيه الأول. مش عايز أحرج بابا مع انكل. ندي بحب: حاضر. في الوقت ده خرج حازم وفريدة. حازم بسها: أنا لازم أمشي. ندي: طب والفطار؟
حازم: معلش متأخر. وبعدين بسها ومشي. بعد شوية حازم وصل الشركة. ودخل وفضل يشتغل على أوراق مهمة. وبعد ساعات. السكرتيرة: حازم بيه، ياسين بيه برا. حازم بهدوء مصتنع: دخلي. ياسين دخل. حازم قام من على المكتب وقرب. شكلك مش بتفهم يا ياسين. ياسين وهو مواطي راسه: أنا آسف على اللي حصل. وصدقني الموضوع ده مش هيتفتح تاني أبداً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!