الفصل 81 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الحادي والثمانون 81 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
19
كلمة
2,084
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

ياسين وهو مواطي رأسه: أنا آسف ع اللي حصل وصدقني الموضوع دا مش هيتفتح تاني أبداً. حازم وهو مركز معه: معقول. ثم قال بسخرية: مش مصدق، معقول أسد الصغير يسيب حاجة كان عايزها. ياسين بهدوء: أنا مش بابا يا انكل، وأنا فهمت اللي بعمله دا غلط. كل الموضوع إني مكنتش متقبل رفضك ليا بدون سبب، لكن بعد اللي حصل امبارح أنا فهمت اللي بعمله غلط. وزي ما قولت لحضرتك اللي حصل مش هيحصل تاني. حازم وهو

بيبص في عين ياسين بجمود: هنشوف يا ياسين، هنشوف. ياسين بهدوء: أنا كده خلصت اللي عندي، بعد إذنك. ياسين خرج قدام حازم بهدوء. حازم رجع ع المكتب تاني وحاول يصدق كلام ياسين. عند أسد كان مش قادر يشتغل وكل تفكيره في ملك. أسد قام وقال للسكرتيرة: أي مواعيد خليها لبكرة. السكرتيرة: تحت أمرك يا فندم. أسد خرج ركب العربية وطلع ع الفيلا. بعد شوية أسد وصل، ولما دخل لاقى حور قاعدة وبتتفرج ع فيلم.

أسد كان لسه هيسأل ع ملك، بس لاقاها نازلة وعينيها حمرا من كتر العياط. أسد بهدوء: حور تعالي عايزك. ملك بحزن: أسد. أسد وهو بيدخل: يلا يا حور. حور قامت وهي بتبص ع أمها ودخلت. أسد: اقفلي الباب. حور قفلت الباب وقربت منه: في حاجة يا بابا؟ أسد بهدوء: متقدم لك عريس. حور بضيق: بابا أنا لسه صغيرة وأنت عارف إني رافضة الموضوع دا دلوقتي.

ثم أكملت باستغراب: وبعدين حضرتك أول مرة تكلمني في الموضوع، مش حضرتك دايماً بترفض ومن غير ما أعرف حتى؟ أسد بهدوء: علشان المرة دي العريس يكون أسير ابن انكل مراد، في طبعاً لازم أقولك. حور بتوتر: إيه. أس. أسير. أسد بهدوء: أيوه. خلاص، دا رأيك الأخير؟ حور بتوتر: ا. أنا. مو... أسد باستغراب: بتقولي إيه؟ حور بتوتر: لا. مش بقول. ثم أكملت بقوة مزيفة: أيوه. بعد إذنك. حور فتحت الباب وطلعت تجري ع فوق.

أسد بص عليها بهدوء وبعدين كلم أسير. أسد بهدوء: طلبك مرفوض. وقفل السكة في وشه. عند أسير. كان قاعد في الأوضة بتاعته بيشتغل ع ورق المشروع اللي بيفكر يعمله، لحد ما لاقى عمه أسد بيتصل. أسير فتح بسرعة بس انصدم. أسير بص ع الفون بغضب: ماشي يا حور، ماشي. عند إياد. كان قاعد في الشركة لحد ما دخل مراد هو وتمارا. إياد قام باحترام: أهلاً يا انكل، إزيك. وبعدين بص ع تمارا وبعدين قال: وانتِ يا توتة عاملة إيه؟

تمارا بضيق: قولتك مش بحب الزفت الاسم دا، بطل تقوله. مراد وإياد فضلوا يضحكوا. إياد علشان يعصبها أكتر: ليه يا توتة، دا حتى ماشي مع الكرتون اللي انتِ لابساه يا صغيرة. في الوقت دا اتكلم مراد: خلاص، هي مبقتش صغيرة. وعايزة تشتغل ومصر ع الموضوع دا، لأن كمان الكلية هتطلب دا علشان يكون عندها خبرة. علشان كده جتلك النهارده. وعايزها تشتغل معاك.

إياد بهدوء: طبعاً أنا معنديش مانع، بس يعني حضرتك عندك بدل الشركة أكتر من واحدة. ف ليه تشتغل عندي؟ تمارا اتوترت وهي بتفتكر اللي حصل الصبح. فلاش باك. ع الفطار. تمارا: بابا أنا عايزة أشتغل. مراد باستغراب: تشتغلي ليه؟ أظن إنك مش محتاجة الشغل في حاجة، ومتقوليش زهقت من البيت، لأنك على طول بتخرجي. تمارا وهي بتقرب منه: فيها إيه لو اشتغلت؟

أنا نفسي أشتغل وأعتمد ع نفسي. غير كده الكلية هتنزلنا تدرب، طالما كده ليه لأ. ما تقولي حاجة يا ماما. روح بهدوء: أنا معنديش مشكلة ومش شايفه إنه عادي إنك تشتغلي. غير كده أنا كمان كنت بشتغل. وبعدين بص ع مراد. تمارا: بليز يا بابا، علشان خاطري بقى. مراد: انتوا الاتنين عليا ولا إيه؟ تمارا: يا بابا بقى. مراد: خلاص كفاية. ماشي، اتفضلي قومي علشان تيجي معايا. تمارا بتوتر: ما هو. هو. مراد: في إيه تاني؟

تمارا: أنا مش عايزة أشتغل معاك في الشركة. مراد باستغراب: امال عايزة إيه؟ تمارا بسرعة: أشتغل مع إياد. روح ومراد بصوا لبعض: إياد. تمارا بكذب: يا بابا أنا مش عايزة أتعامل معاملة خاصة علشان بنتك، ودا مش هيحصل. ف لازم أشتغل برا، ومفيش غير إياد علشان كده. باك. مراد اتكلم: أصلها مش عايزة معاملة خاصة علشان كده، وعايزة تنجح بمجهودها. تمارا بصت بتوتر ع إياد اللي بيبص عليها بهدوء.

إياد اتكلم: مفيش مشكلة يا انكل مراد. تمارا زي أختي الصغيرة، وطبعاً هكون فرحان إنها تشتغل عندي. وكمان هنبدأ من دلوقتي. تمارا حاولت تمسك دموعها وهي بتقول لنفسها: أختك، دا أنا عملت كل دا عشانك، وفي الآخر بتقول أختك. أنتي اللي غلطانة. تمارا فاقت لما مراد قام وبسها: طب همشي أنا، خلي بالك من نفسك. وبعدين بص ع إياد: خلي بالك منها. إياد: اطمن. مراد مشي وتمارا فضلت واقفة.

إياد قرب منها وقال بمرح: كبرتي يا توتة وعايزة تشتغلي كمان. تمارا بهدوء واحترام أبهرت إياد: مستر إياد، حضرتك، أنا ليا اسم، وياريت يكون فيه حدود في التعامل طالما في الشغل. إياد: طبعاً. طالما كده، دلوقتي هتروحي مع أستاذ خالد، وهو هيعرفك كل حاجة. تمارا: ماشي. إياد كلم السكرتيرة: ابعتيلي أستاذ خالد بسرعة. بعد دقائق جه أستاذ خالد. كان راجل كبير شوية في السن.

إياد: أستاذ خالد، ممكن تاخد الآنسة تمارا وتعرفها الشغل وكمان ع زمايلها. خالد: تحت أمرك يا إياد بيه. عند أسير كان قاعد متعصب. في الوقت دا دخلت روح. روح: في إيه؟ أسير: مفيش. روح قربت منه: ع ماما، حصل حاجة مع حور، مش كده؟ أسير بغضب وصوت عالي: بترفضني، ماشي، أنا هوريها. روح فضلت تضحك. أسير بص عليها بضيق. روح مسكت نفسها ورحت عنده ومسكت وشه بحنان وهي بتحاول تفهمه بهدوء: مين اللي غلطان؟ أسير بضيق: هي.

روح: مين اللي غلطان يا أسير؟ أسير بضيق: أنا. روح: طالما أنت اللي غلطان، زعلان ليه؟ طبيعي تعمل كده. ف المفروض تفكر تصلحها إزاي، مش تعمل الكلام الأبله دا وتفضل تتعصب، ولا إيه؟ أسير: أنا بس اتعصبت لما رفضتني. روح بهدوء: دا حقها، ولو هي مش عايزة، براحتها. أسير قام مرة واحدة بغضب: يعني إيه؟ دي ملكي، دي ليا من لما كنا صغيرين. روح بغضب: أسير، إياك تعلي صوتك عليا تاني. وحور إنسانة مش لعبة، أنت فاهم؟ روح خرجت ودخلت أوضتها.

روح لنفسها: مستحيل أخلي اللي حصل زمان يحصل تاني. مستحيل أخلي عند أسير حتة التملك بتاعت مراد. مستحيل. في الوقت دا أسير خبط ع الباب. أسير من برا: ماما، ممكن أدخل؟ روح فتحت الباب: في حاجة؟ أسير: أنا آسف، مكنش قصدي والله. بس. روح قبل ما يكمل: بس إيه؟ أسير، أنت ابني وحبيبي، بس خليك عارف إن لو حور رفضتك فعلاً، أنا مستحيل أخليك تقرب منها.

أسير: ماما، أنتِ بتقولي. أنا مستحيل طبعاً إني أغصبها ع حاجة. أنا اتضايقت علشان هي بتحبني ورفضت كل دا علشان. أسير سكت. روح: خلاص، مش عايزة أعرف. وأنا هساعدك، وزي ما اتفقنا، لو حور فضلت رافضة، هتشيلها من دماغك، أنت فاهم؟ أسير: ماشي. هتعملي إيه؟ روح جابت الفون واتصلت ع ملك. عند ملك كانت قاعدة تبص ع أسد وهي بتحاول تكلمه. ملك بصوت واطي: أسد. أسد كان بيلبس من غير ما يرد عليها. ملك بدموع: أسد. أسد بهدوء: نعم، في حاجة؟

ملك وهي بتمسح دموعها: أنا آسفة، مكنتش عايزة كل دا يحصل، صدقني. أسد بهدوء: ماشي يا ملك. ممكن تسبيني أنام دلوقتي علشان تعبان. أسد سابها وراح نام. ملك لاقت التلفون بيرن. ملك وهي بتحاول تتكلم عادي: إزيك يا روح، عاملة إيه؟ روح: الحمد لله. ملك، عايزكي في موضوع مهم. ممكن تجهزي أنتِ وحور وتيجي ع النادي، اهو بردك نغير جو. ملك: معلش يا روح، صدقني مش هينفع النهارده خالص علشان تعبانة.

روح بضيق مصتنع: صدقني الموضوع مهم، وإحنا مش هنتأخر علشان حتى نغير جو. هي وتمارا، يلا يا ملك اخلصي. ملك بصت ع أسد وبعدين: ماشي. سلام. ملك خرجت قالت لي حور تلبس علشان خارجين. ودخلت تلبس هي كمان. ملك خرجت هي وحور. وركبوا العربية. ملك: اطلع ع نادي ***. السواق: تحت أمرك. حور: إحنا رايحين النادي نعمل إيه؟ مش دايما بابا بيجي معانا. ملك بهدوء: رايحين نشوف روح. حور بتوتر: هي هتجي لوحدها؟ ملك: لأ، هي وتمارا.

حور وهي بتاخد نفسها: ماشي. عند أسير وروح. كانوا في العربية وقربوا يوصلوا. روح: ياريت تتكلم معاها كويس. أنا قولتك أهو. أسير وهو بيبوسها: ربنا يخليكي ليا. بعد شوية وصلوا ودخلوا. ومفيش دقائق وكانت حور وملك وصلوا. حور اتوترت لما لاقت أسير. ملك وهي بتحضن روح: عاملة إيه؟ وبعدين بصت ع أسير: إزيك يا حبيبي. روح: الحمد لله. أسير: الحمد لله. حضرتك عاملة إيه؟ ملك قعدت وهي بتقول: الحمد لله كويسة. حور كانت قاعدة ساكتة.

روح بخبث: أسير، خد حور واتمشوا شوية علشان عايزة ملك. أسير وهو بيبص ع حور بتوعد: حاضر يا ماما. حور بخوف: لا. لاا. ملك: في إيه يا حور؟ أسير: أه صحيح، في إيه يا حور؟ حور: م. مفيش. أسير: طب يلا. أسير شدها من إيدها براحة واخدها ومشيوا بعيد عنهم. روح فضلت تضحك. ملك بتعب: في إيه؟ روح: ربنا يستر ع بنتك بعد ما رفضته. ملك: بتقولي إيه؟ مش فاهمة حاجة. روح: أسير بيحب حور واتقدم، وبنتك قالت لأ. وهي بتحبه. إزاي متعرفيش؟

هو أسد اتكلم معاكي في الموضوع دا؟ ملك بدموع: لاا. هو أصلاً مش بيكلمني. روح: طب اهدي بس، إيه اللي حصل؟ ملك: كل دا بسبب اللي حصل آخر مرة عندكم. روح: علشان ياسين وفريدة؟ ملك: أنا مكنش قصدي يحصل كل دا. أنا بس كنت عايزة ياسين يتكلم معاها. عند أسير وحور. حور كانت ماشية بعيد عنه. أسير بهدوء: إيه؟ هتفضلي ماشية لوحدك كده كتير؟ حور: مش عاجبك، امشي. أسير شدها بضيق: بت، انتِ اتعدلي بدل ما أعدلك. حور بغضب: هتعمل إيه؟ يعني؟

أسير بخبث وهو بيقرب منها: ممكن زي ما عملت في الفيلا. حور بصدمة: ا. أنت قليل الأدب وسافل. أسير بحب: وبحبك. حور بتوتر: ها. أسير وهو بيقرب أكتر: بحبك. حور بكسوف وخوف: أسير، ابعد. أسير: أنا هكلم انكل تاني. حور: ولو قال لأ؟ أسير بضحك: عايزك تحاولي. حور بضيق: قصدك إيه؟ أنت بتهددني يعني؟ أسير: لا طبعاً. بس المرة دي لو قولتي لأ، أنا هعرف أتصرف معاكي كويس. وبعدين إيه شغل العيال دا، طالما بتحبني وعايزني.

حور بدموع: آه طبعاً، ما هو دا اللي مخليك متأكد إني هوافق إني بحبك، مش كده؟ علشان تفضل تتريق عليا زي ما عملت زمان. أسير قرب منها بحب. ومين قال إني اتريقت عليكي زمان. حور بدموع. لما تقولي دا أنتي عيله وعبيطه روحي شوفي دروس ي ماما دا اسمه إيه. أسير وهو بيمسح دموعها. اسمه حب. اسمه إني خايف عليكي. قلب أسير. انتي كان عندك 18 سنة. كنتي عايزاني أقولك بحبك وبعدين أسافر. مش عارف طريقتي صح ولا غلط. بس كل اللي عملته علشان بحبك.

حور كانت ساكتة. اسير بهدوء. يلا يا حور نرجع يلا. حور مشيت مع أسير. ورجعوا. ... عند إياد. كان خلص شغل. إياد للسكرتيرة. اطلبي تمارا. السكرتيرة. تحت أمرك. بعد شوية دخلت تمارا. إياد. استاذ خالد فاهمك الشغل. تمارا بفرحة. آه. وكمان الموظفين كويسين جدا. اتعرفت عليهم كلهم. إياد بهدوء. طب كويس. يلا علشان أوصلك. تمارا. بس أنا لسه مخلصتش شغل. إياد. انتي شغلك بيخلص لما أنا أخلص. يلا. تمارا نزلت مع إياد وركبوا العربية وطلعوا.

تمارا كانت فرحانة أنها قريبة منه. تمارا. هو ممكن أروح أسلم على أنكل وطـنط. إياد. أنا آسف يا تمارا. بس أنا مش هرجع الفيلا. أنا رايح أتمرن شوية. تمارا بحماس. طب ممكن أجي معاك ها. إياد بهدوء. آه عادي. بعد شوية وصلوا ودخلوا. مكان زي ساحة. مكنش فيه حد. تمارا بتوتر. هـ هو المكان فاضي ليه. إياد. أصل دا مكاني. فأنا الوحيد اللي بلعب فيه. إياد دخل الحمّام وخرج. هو لابس شورت أسود ومن غير حاجة من فوق. تمارا اتكسفت واتوترت.

إياد راح وفضل يضرب كيس الملاكمة بعنف. تمارا كانت قاعدة ومركزة معاه وهي بتبص على عضلاته. تمارا لنفسها. عيب. عيب اللي بتعمليه دا. تمارا فضلت قاعدة أكتر من نص ساعة وإياد مركز في التمرين كأنها مش موجودة. تمارا قامت وبصت على إياد وقالت. أنا تعبت وعايزة أروح. إياد أخد نفس وقال. ثانية واحدة هلبس وأجي أوصلك. إياد لبس وخرج وركبوا العربية. ووصلها. تمارا نزلت من غير ما تبص عليه. إياد طلع بالعربية. وهو في الطريق. اتصل على أسد.

إياد. أنكل حضرتك في البيت. ... إياد. تمام. أنا نص ساعة وأكون عندك. ... تمارا أول ما دخلت لاقت أمها وأسير. تمارا. انتو كنتوا برا. روح. آه يا قلبي. ثانية واحدة والأكل يكون عندك. تمارا وهي بتقرب من أمها. لا شكرا. أنا هاكل مع مي. روح. مي مين. تمارا. اتعرفت عليها من الشغل. هطلع أغير وأنزل علشان رايحين المول. روح. الحراس هيكونوا معاكي. تمارا. ماشي. تمارا طلعت بسرعة ودخلت الحمام أخدت دش وخرجت. تمارا وهي بتبص على نفسها.

ماشي. أنا هوريك أنا طفلة إزاي. ... عند أسد كان قاعد. لأىق ملك وحور بيدخلوا. أسد. حوري ع فوق علشان عايز ماما. حور. حاضر. حور طلعت ودخلت أوضتها. أسد. وحضرتك مقولتيش ليه إنك خارجة. ملك. شكلك نسيت إنك مش بتكلمني. ومش بتسمعني حتى لما أتكلم. أسد. ملك أنا على آخري. اللي حصل النهاردة لو حصل تاني صدقني مش عارف هعمل إيه. ملك طلعت من غير ما ترد عليه. ودخلت الأوضة وغيرت هدومها.

تحت أسد كان بيبص عليها بغضب. بس في الوقت ده دخل إياد. إياد. أهلاً يا أنكل. أسد بهدوء مصطنع. أهلاً يا حبيبي. اتفضل. إياد. احم. مش عارف أبدأ منين. بس أنا طالب إيد حور يا أنكل. أسد... إياد. اعتبر ده رفض. أسد بحب. لا طبعاً. أنا هشوف رأي حور وإن شاء الله. إياد. وأنا هستنى رأيها. أسد بابتسامة بسيطة. وأنا هبلغك على طول. إياد. بعد إذنك. أسد. خليك شوية. إياد. أنا آسف معلش. بس محتاج أستريح شوية.

إياد خرج وركب العربية وطلع على الفيلا. ... عند أسد تليفون رن. أسد. ألو. ... أسد. بهدوء. ماشي. ... أسد طلع فوق. فوق عند حور. كانت قاعدة بتفتكر كلام أسير وهي فرحانة. لحد ما دخل أسد. حور. في حاجة يا بابا. أسد وهو بياخدها في حضنه. اتقدملك عريس وأنا موافق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...