الفصل 83 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثالث والثمانون 83 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
22
كلمة
1,132
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

اياد بصدمة. مين؟ حازم بهدوء. تمارا بنت عم مراد. البنت كويسة، وكمان عرفت إنها بتشتغل معاك، دي فرصة كويسة عشان تعرفوا بعض أكتر. اياد. بس أنا... حازم بهدوء. اياد، أنا لسه مخلصتش كلامي، فلو سمحت اسمعني لحد الآخر. طول عمري وأنا باخد رأيك في كل حاجة في شغلي، حتى في قراراتي الخاصة، ودايماً علاقتنا علاقة صداقة. اياد. بابا، أنا عارف دا كله، وفرحان طبعًا. بس ارجوك اسمعني، أنت مش فاهم.

حازم بصرامة. اياد، قولت لما أخلص. عمري ما جبرتك على حاجة ولا هعمل دا دلوقتي طبعًا. اياد أخذ نفس براحة لما حازم قال كده. بس... حازم كمل. بس أتمنى إنك توافق ومتخيبش أملي في إن ابني بيثق فيا وفي قراراتي، وإنه فعلاً هيعمل اللي أقوله عليه. اياد كان قاعد ومش قادر يتكلم. حازم قام بهدوء. ممكن تخرج من غير ما ترد، وأنا ساعتها هعرف الرد. اياد قام وقرب من الباب. حازم بصرامة. أول مرة تخيب أملي فيك يا اياد.

اياد فتح الباب وقال بهدوء. أنا موافق. اياد خرج، وندي كانت قاعدة مستنياهم بعد ما فريدة طلعت تنام. ندي وهي مستغربة جمود اياد. مالك يا حبيبي؟ لكن اياد مردش عليها، ودي كانت أول مرة يعملها. ندي راحت ورا اياد. اياد، اياد. حازم خرج من المكتب. اياد بهدوء قبل ما يخرج من الفيلا. شوف حضرتك الوقت المناسب عشان نخطب تمارا وبلغني. حازم بهدوء. أنا كلمت مراد، وبعد يومين هنروح. اياد خرج على طول وركب العربية وطلع بيها بسرعة. جوا.

ندي بصدمة. تمارا. ندي راحت عند حازم بسرعة وبصوت عالي. في إيه؟ أنت قلت إيه؟ حازم بهدوء. ندي، صوتك. ندي. حازم، إيه اللي حصل؟ بقولك إيه موضوع تمارا ده؟ حازم. مفيش، أنا كلمت اياد في موضوع الخطوبة وإن تمارا مناسبة، وهو وافق. ندي بصوت عالي. هو وافق بردك؟ ولا أنت ضغطت عليه عشان عارف إنه مش هيرفض وإنه بيحبك؟ مستحيل تكون تمارا مناسبة، مستحيل. حازم. ندي، مش هقولك صوتك تاني. ومفيش غير تمارا هي المناسبة ليه.

ندي بغضب. أنت أناني، مفكرتش في ابنك، ابنك بيحب حور. وحور مش هتكون لحد غير اياد، ومستحيل أخلي ابني يعيش حزين، أنت فاهم؟ ندي سابت حازم وحاولت تتصل على اياد بخوف. عند اياد كان وصل ساحة الملاكمة بتاعته. اياد نزل بكل غضب وفضل يضرب كيس الملاكمة بعنف. اياد فضل يضرب بعنف أكتر وأكتر. عند مراد في الفيلا. كانت تمارا بتلعب في الأكل وهي كل شوية تفتكر كلمة أختي. تمارا لنفسها. فوقي بقى، هو شايفك أخته خلاص، ياتمارا خلاص.

تمارا فاقت على صوت مراد. مراد. مالك يا حبيبتي، في حاجة؟ تمارا. مليش نفس بس. تمارا كانت هتقوم بس. مراد. استني خليكي. وبعدين بص على روح وقال. حازم كلمني النهارده عشان طالب إيد تمارا لأياد. تمارا فتحت عينها بصدمة. إيه؟ إياد عايز يخطبني؟ مراد بهدوء. أيوه، بس مستنين نسمع رأيك. تمارا قلبها كان هيقف من الصدمة. أنا، أنا... مراد ابتسم لما شاف توترها وكسوفها. أنا هقوله إننا موافقين.

تمارا بصت على روح اللي قاعدة تبص عليها، وبعدين على مراد، وطلعت تجري على فوق. مراد ضحك عليها وقال. مش قادر أصدق إنها كبرت خلاص. روح قامت وقعت على رجله. أنت مش شايف إن تمارا لسه صغيرة؟ مراد بحب. تمارا هتفضل صغيرة طول عمرها. بس اياد شاب كويس وناجح، وكمان عارفينوا كويس. غير كده، أديكي شفتي اللي وشها قلب الألوان من الفرحة، بنتك بتحبه، عايزة إيه أكتر من كده؟ روح وهي بتحط رأسها على صدره. هتبعد عني، وكمان أسير هيتجوز.

مراد. لا طبعًا. ثم أكمل بخبثه. اهو حتى يفضلنا الجو شوية. روح بضيق وتحذير. مراد. فوق. تمارا فضلت تلف في الأوضة من الفرحة. تمارا وهي بترمي نفسها على السرير. آآآه، أخيرًا. مش مصدقة نفسي. تمارا كانت فرحانة أوي لدرجة إنها مفكرتش ليه اياد خطبها، وهو كل شوية بيقولها انتي زي أختي. تمارا نامت وهي نفسها الصبح يجي بسرعة عشان تشوفه. عند اياد. كان وقع على الأرض من كتر التعب. اياد نام مكانه لأنه مكانش قادر يتحرك حتى. عند أسد وملك.

مراحش الشركة وفضل قاعد في الفيلا. ملك كانت بتعامل أسد كأنه هوا. في الأوضة. أسد بغضب من أسلوبها. هو في إيه؟ ملك بهدوء. في إيه؟ مش فاهمة. أسد. أول مرة أشوف حد غلطان، لأ، وكمان زعلان. ملك ولا كأنها سمعت حاجة. بعد إذنك، هروح آخد دش. ملك سابت أسد ودخلت الحمام وهي بتحاول تكتم ضحكتها على شكله. أسد كان واقف بره هيموت من العصبية. بعد شوية ملك خرجت وهي بتلف فوطة على جسمها وخرجت بدلع. أسد فضل يبص عليها.

ملك جابت هدومها بهدوء ودخلت غيرت وخرجت. وفضلت ماسكة الفون. أسد بغضب. ملك. ملك ببرود. إيه؟ أسد بخبثه. إيه، هو كلام روح علق معاكي أوي كده؟ ملك اتوترت. ها؟ أسد بسخرية. إيه؟ فاكرني مش عارف؟ ملك قامت بغضب. أيوه، هي قالتلي أعمل كده، عندك مانع؟ مش فاهمة، مبكر الموضوع ليه؟ قلتلك مكنش قصدي، مكنتش عايزة حاجة من دي تحصل. ثم أكملت بدموع. أنا مش وحشة، بس أنت مش راضي تصدقني.

أسد حضنها بحب. عرفت يقلب أسد، عرفت، بس غضب عني، كنت زعلان على فريدة. ملك مسكت في أسد وفضلت تعيط أكتر. أسد شالها وقال. لا، إحنا سيبنا من العياط دلوقتي، في حاجات أهم. وبعدين غمزلها بوقاحة. ملك ضحكت غصب عنها. أنت طول عمرك سافل كده. أسد بعد ما حطها على السرير قال بصوت واطي. حد قالك تتطلعي كده؟ ملك بكسوف. اص... أصل رو... أسد قطعها وهو بيبوسها. وبعدين... عند حور في الأوضة. كانت قاعدة تبص على التليفون.

حور. ده ولا حتى اتصل يقولي، أنا كلمتك باباك تاني، ولا حتى بيسأل عليا، ولا أي حاجة. عند أسير كان مشغول جداً في الشركة اللي عايز يفتحها وفي الضمانات بتاع البنك، بس الرقم اللي سحبه ومكنش فاضي خالص. الساعة 2 بالليل. عند حازم كان قاعد بيبص على ندي اللي مش راضية تطلع وبتحاول تكلم اياد. حازم. ندي، كفاية. ندي بصت عليه بغضب وحاولت تاني. حازم بصوت عالي وهو بيسحب منها التليفون. قولت كفاية.

ندي قامت وفضلت تضربه في صدره بغضب. أنت عايز إيه؟ ها؟ عايزني أعمل إيه؟ هااا؟ عايزني أنام وأنا معرفش ابني فين؟ أنت إيه؟ معندكش دم؟ ثم أكملت بدموع. حازم، ارجوك كلم اياد وقاله إنك بتهزر. اياد بيحب حور أوي، أرجوك. حازم شالها بهدوء وطلع بيها على فوق وهي لسه بتعيط. حازم حطها على السرير ونام واخدها في حضنه. اهدى يا قلبي، حازم. ندي بعياط. هتكلمه؟ حازم وهو بيمسح دموعها. صدقني مينفعش يا قلبي. ندي. ليه؟ حازم أخذ نفس. عشان...

فلاش باك. حازم كان في المكتب. حازم. الو. أسد بهدوء. أنت فين؟ حازم. في البيت. أسد. في حد جنبك؟ حازم. مالك يا ابني، أنت قتلت حد؟ أسد بهدوء. مش وقت هزار. ياترى تعرف إن اياد اتقدم لحور؟ حازم باستغراب. اتقدم؟ خالص، معرفش حاجة عن الموضوع ده. أسد. زي ما توقعت، إنه مقالكش عشان ميحصلش إحراج بينا لو حصل رفض. حازم ابتسم بحب على ابنه وقال بحماس. وأنت رأيك إيه؟ أسد. مش هينفع. حازم. ليه؟

ثم بضيق. معقول رفضت عشان موضوع ياسين وفريدة؟ أسد بغضب بسيط. طبعًا لأ. أسير اتقدم لحور قبل اياد و... حازم قطعه بضيق. هي مسابقة اللي يوصل الأول يكسب؟ أسد. حازم، خليني أكمل. حور بتحب أسير، بنتي اختارت. مش عايز يحصل مشاكل بينهم، فارجوك اتصرف، مش عايز اياد يعرف حاجة وإن أسير اتقدم الأول. حازم بهدوء. ماشي يا أسد. باك. حازم بحب وهو بيرجع شعرها ورا ودانها. أنا بحب اياد وخايف عليه. ندي وهي بتمسح دموعها. واشمعنى تمارا؟

حازم بحب. لأنها بتحبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...