الفصل 84 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الرابع والثمانون 84 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
21
كلمة
1,477
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

بكل حب. لأنها بتحبه. تمارا طيبة وطفلة في نفسها وبتحب إياد. هعوز إيه أكتر من كده لابني. عرف إن إياد مش بيحبها بس مع الوقت متأكد إنه مش هيقدر يعيش من غيرها. ندي دخلت في حضن حازم وقالت بدموع: أنا آسفة على اللي قولته، بس ده من زعلي وخوفي عليه والله ما كنت أقصد، أنا بس ما كنتش فاهمة. حازم: عرفت يا قلبي، عرفت. ندي: طب ممكن تحاول تكلمه تاني؟

حازم: ما تخافيش، هو كويس. أنا كنت بعت ورا حد عشان ما يحصلش حاجة، وهو دلوقتي في مكانه والحراس بتوعه واقفين هناك، اطمني. ندي وهي بتغمض عينيها: أنا بحبكم أوي. حازم ضمها جامد: وإحنا بنموت فيكي. تاني يوم الصبح. عند تمارا. كانت قامت من بدري وفضلت تجهز نفسها عشان تشوف إياد. تمارا بصت على لبسها ونزلت بسرعة. كان مراد وروح وأسير بيفطروا. روح: اهدي، رايحة على فين بدري كده ومن غير فطار؟ تمارا بتوتر: ها.

أسير: سيبها يا ماما، أكيد عندها شغل مهم ولا إيه. تمارا بصت عليهم بكسوف. مراد وبيكتم ضحكته: طبعًا لازم تروح الشغل بدري، حتى لو كانت هتبقى خطيبة صاحب الشركة. تمارا: حتى انت يا بابا. أنا ماشية. تمارا مشيت وكلمة "خطيبة صاحب الشركة" بتردد في دماغها. تمارا بفرحة: آه، أخيرًا. تمارا ركبت العربية مع السواق وطلعت على الشركة. بعد شوية وصلت ونزلت بسرعة ودخلت. تمارا سألت على إياد. السكرتيرة: هو لسه ما جاش. تمارا باستغراب: ماشي.

تمارا طلعت التليفون واتصلت، فريدة بس كانت مش بترد. رح اتصلت على ندي. تمارا بكسوف: إزيك يا طنط؟ ندي: الحمد لله كويسة، وإنتي عاملة إيه يا توتة؟ تمارا: كويسة. احم. هـ. هو إياد كويس؟ أصلو يعني... ندي ابتسمت على كسوفها وقالت: كويس يا حبيبتي. حازم كان خرج من الحمام وهو بيمسح شعره وقال: بتكلمي مين؟ ندي: دي تمارا بتسأل على إياد. حازم سحب التليفون منها وقال: إزيك يا حبيبتي. تمارا: الحمد لله يا انكل.

حازم: حبيبتي، إياد في النادي بتاعه. ثم أكمل بخبثه: ممكن تروحي تجيبيه عشان العربية عطلت هناك، انتي عارفة المكان، مش كده؟ تمارا بكسوف: أيوه، حاضر. هروح أجيبه، سلام. حازم: سلام. حازم رمى الفون ورح يلبس. ندي: انت عرفت إزاي إنها عارفة المكان؟ وانت عارف ابنك مش بيخلي حد يقرب منه. حازم سحب من وسطها: تمارا مش حد. وبعدين يا قلبي، أنا بعرف كل حاجة. ... عند تمارا. كانت ركبت العربية وطلعت على المكان اللي موجود فيه إياد.

بعد شوية تمارا وصلت، وأول ما نزلت من العربية كان فيه اتنين واقفين. تمارا بتوتر: أنا. واحد منهم: اتفضلي يا هانم، إحنا عارفينك. تمارا ابتسمت ودخلت بسرعة. بس وقفت مكانها بصدمة. ... عند أسد وملك. كان أسد بيلعب في شعرها بحب. أسد: إيه رأيك نخلي الخطوبة بتاعت الولاد آخر الأسبوع؟ ملك: بسرعة كده؟ في رأيك حور هتوافق؟ أسد: مراد كل شوية يكلمني، وبعدين بنتك هتوافق.

ثم أكمل بسخرية: فاكرني مش فاهم اللي بيحصل من لما أسير اتقدم وكسوفها وتوترها لحد ما عرفت كل حاجة. ملك باستغراب: عرفت إيه؟ فلاش باك. بعد ما ملك وحور راحوا النادي. أسد بعت حد وراهم عشان يخلي باله منهم، والشخص ده سمع كل حاجة وقالها لأسد. باك. ملك: مش هتبطل حركاتك دي، مش كده؟ أسد وهو بيدفن رأسه في رقبتها: تو. تو. ... عند حور. كانت بتعيط. حور لنفسها: واضح أوي إنه بيموت فيكي، مش كده؟ لسه عبيطة زي ما انتي يا حور. ....

عند ياسين. كان شغال بتعب، لأن الفترة اللي فاتت كان مشغول مع فريدة ومش بيفكر في الشغل أبداً. ياسين وهو بيغمض عينه: عملتي فيا إيه. ياسين فاق ورجع يكمل شغل. ... عند تمارا. لاقت إياد واقع على الأرض. تمارا راحت عنده بسرعة. وقالت بخوف: إياد، إياد. إياد فتح عينه بتعب ورح غمضها تاني. تمارا قامت بسرعة وخرجت برا. تمارا بصوت عالي: بسرعة، عايزة دكتور بسرعة وحد يجي يساعدني. فعلاً واحد دخل معاها والتاني طلب دكتور.

تمارا هي والحراس شالوا إياد ودخلوا أوضة. تمارا بصت على الأوضة باستغراب، لأنها كان فيها كل حاجة. الحراس حطوا إياد على السرير. وتمارا قربت من الدولاب وبصت. لاقت هدوم، طلعت تشيرت. تمارا بكسوف: خد لبسه ده بسرعة. بعد ما خلص، تمارا قربت منه لاقت جسمه سخن. فضلت تعمله كمادات لحد ما الدكتور يجي. بعد شوية الدكتور جه وكشف عليه. تمارا بخوف: ماله؟ الدكتور: اطمني، دا مجرد إرهاق بس، مجهود عالي قام بيه. تمارا: بس حرارته عالية أوي.

الدكتور: دا دور برد عادي، مع أن شايف إن الجو كويس. مش مهم، دي شوية أدوية لازم ياخدها. ولو الحرارة ارتفعت ممكن ياخد دش. بعد ما الدكتور مشي، تمارا بصت عليهم بغضب: هو إياد كان هنا من امتى؟ واحد منهم باحترام: من امبارح يا هانم. تمارا بصوت عالي: انتوا إزاي بقيتوا تفضلوا واقع على الأرض كده من امبارح؟ كان ممكن يحصله حاجة. إزاي ما دخلتوش تشوفوا؟

أحدهم باحترام: هو منع دخول أي حد يا هانم. إحنا أخّرنا نوقف من برا، بس ما نقدرش ندخل. غير كده، هو كان ساعات بيتأخر هنا. تمارا: برا، مش عايزة أشوفكم. تمارا بصت عليهم بغضب وهما بيخرجوا. أول مرة تتعامل حد كده، بس شكل إياد العيان خلاها تتكلم كده. تمارا قربت منه بحب: أنت كويس وأنا معاك، مش هخلي حاجة تقرب منك أبداً. تمارا فضلت ماسكة إيد إياد بحب. ... عند أسير. كان بيتكلم مع مهندسين. لحد ما تليفونُه رن. أسير بحب: الو.

حور بتوتر: إزيك، عامل إيه؟ أسير بحب: كويس بعد ما سمعت صوتك. أصلك وحشتني أوي. حور كانت لسه هترد. بس سمعت صوت بنت هي وبتقول: يلا يا أسير نشوف المكان، شكله تحفة. حور قفلت السكة من غير ما تفهم. حور وهي بتمسح دموعها: عشان كده ما حاولش يكلمك، وانتي زي العبيطة روحتي كلمتي. .... عند أسير. فضل يبص على التليفون باستغراب: هو الخط قطع ولا إيه؟ أسير لما راح يحاول يكلمها. البنت: يلا، متأخرين، مش هينفع كده. أسير: ماشي.

أسير حط التليفون ورح معاها يشوفوا المواقع. عند حازم وندي. كانوا بيفطروا لحد ما نزلت فريدة وقالت: بابا، هو ممكن أخرج النهارده؟ حازم بص على ندي باستغراب، لأن فريدة مش بتحب تخرج. فين؟ فريدة: واحدة صاحبتي عاملة حفلة صغيرة لشلة الجامعة. عشان نتجمع كلنا، لأننا بعد التخرج كل واحد راح مكان، فممكن أروح أرجوك. ندي ابتسمت: فكرة حلوة أوي. وافق يا حازم. حازم بضيق، لأنه مش بيحب يخليها تروح في مكان لوحدها: الحراس هيكونوا معاكي.

فريدة: بس. حازم: هو ده اللي عندي. فريدة بضيق: ماشي. معايا معايا. فريدة طلعت فوق، وحازم كان مضايق. ندي بحب: حازم حبيبي، أرجوك كفاية خوف عليها. حازم: أعمل إيه؟ أسيبها يعني؟ ندي: لا طبعًا مش قصدي، بس البنت مش بتخرج، حرام. خليها تشم نفسها شوية. فوق. فريدة كلمت صاحبتها بفرحة: الو يا منه، بابا وافق. منه بصدمة مصطنعة: بجد؟ هو أبوكي كويس؟ لا، ده أنا أجي أشوفه بنفسي، وهو قمر وحلو كده.

فريدة فضلت تضحك: انتي عارفة لو ماما سمعتك هتعمل فيكي إيه. منه بخوف: احم، لا خلاص، أنا آسفة. أسيبك أنا وأروح أشوف هلبس إيه عشان نروح الحفلة، مع إن إني أشك إنها حلوة. فريدة: ليه بتقولي كده بس؟ منه: هو في حاجة بتيجي من وش سالي حلوة؟ يلا، هنقول إيه. فريدة فضلت تضحك: انتي لسه مش بتحبيها؟ منه بضيق: ولا هحبها أم أربعة وأربعين دي. يلا، سلام. فريدة قفلت مع منه وهي بتبص على التليفون بحب.

لأن منه دي الوحيدة اللي فضلت على توصل معاها، وكنت بتحبها أوي. فريدة افتكرت قريب منه ونظراته، وضحكت بكسوف: يارب يجي. فريدة راحت تستريح شوية قبل الحفلة. ... عند منه. كانت بتبص على اللي قاعد جنبها وهو مبسوط وفتح بوقه. منه بسخرية: اقفل بوقك، ولا عايز تبلعني. إيهاب وهو بيبوسها من خدها: أحسن بنت عم واخت شوفتها في حياتي. وطلع وسابها. منه حطت إيدها على خدها بحزن: وانت أحسن حد في حياتي. ويارب دايما تكون مبسوط. ....

عند إياد. فاق بوجع، لاقى تمارا جنبه. تمارا: أنت كويس؟ إياد بتعب: أيوه. انتي عرفتي إزاي إني هنا؟ تمارا: من انكل. إياد ابتسم بسخرية، وبعدين قال: شكراً يا تمارا. ممكن تمشي دلوقتي؟ كفاية كده. تمارا: أنا هكلم طنط وانكل. طيب. إياد: شكراً، أنا مش محتاج حد. تمارا: بس. إياد بصوت عالي شوية: قولتلك مش محتاج حد. تمارا اتكسفت من أسلوبه وقالت: أنا آسفة، بعد إذنك. تمارا كانت هتمشي، بس إياد مسكها من إيدها: انتي موافقة تتجوزيني؟

تمارا اتوترت: ها. إياد: انتي موافقة؟ تمارا كانت فرحانة وفاكرة إن إياد بيسألها عشان يتأكد. إياد كان مستني تقول لأ عشان يخلص من كل ده. تمارا بصوت واطي: أيوه، موافقة. وخرجت بسرعة. إياد حط إيده على وشه بتعب. تمارا أول ما خرجت اتصلت على ندي وقالتها. تمارا ركبت العربية وطلعت على الفيلا. ...... عند ندي وحازم. لبسوا بسرعة وطلعوا على النادي. في العربية. حازم: اهدي. ندي بخوف: كانت بتقول تعبان أوي، عايزني أهدا إزاي بس؟ حازم:

وقالت بردك أنه بقى أحسن، اطمني. بعد شوية نزلوا، وندي دخلت بسرعة لجوه وحازم وراها. ندي لاقت أياد بيحاول يقوم بسرعة، جريت عليه وحضنته وهي بتعيط. ندي وهي بتمسك وشه: مالك يا قلبي؟ انت كويس؟ أياد بضعف: الحمد لله يا ماما، اهدي. أنا كويس. كفاية عياط علشان خاطري. ندي وهي بتمسح دموعها: أنا السبب، ما كانش ينفع أسيبك لوحدي. حازم كان بيبص عليها بهدوء: عجبك شكلك كده؟ مش ليك بيت على ما أظن يعني؟ أياد بتعب: آسف.

في الوقت ده دخل الحراس ومعاهم شوربة. ندي: إيه دا؟ الحراس: الهانم الصغيرة طلبت دا علشان أياد بيه. ندي بصت على حازم وابتسمت: طب سيبها وروح أنت. ندي: يلا يا حبيبي نروح. ندي وحازم وأياد خرجوا وركبوا العربية وطلعوا على الفيلا. بعد شوية وصلوا، أياد طلع يستريح وندي راحت تجهز أكل. بعد شوية ندي خلصت وأكلت أياد بالعافية، وبعدين نزلت. بليل كانت فريدة بتنزل السلم بهدوء، كانت زي الأميرات. فريدة: أنا ماشية.

حازم وندي بصوا عليها بحب: مع السلامة يا حبيبتي. محدش فيهم قالها أن أياد تعبان علشان ما تزعلش وترفض تروح الحفلة. فريدة خرجت وركبت العربية والحراس وراها. بعد شوية وصلت الحفلة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...