الفصل 86 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السادس والثمانون 86 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
21
كلمة
1,989
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

ياسين بص على التلفون بسخرية ودخل. أول ما دخل، لاقى فريدة في حضن ملك وبتعيط، وأسد واقف بيحاول يفهم في إيه. عند حازم، أول ما قفل مع ياسين، طلع بسرعة. حازم بغضب: "ويولك لو بنتي حصلها حاجة." عند ملك وأسد. ملك: "اهدّي بس يا حبيبتي وقوليلي حصل إيه." ياسين: "مفيش يماما، دا كان واحد بس ضايقها وأنا اتصرفت." ملك مسحت دموعها: "خلاص يا حبيبتي، موضوع بسيط وخلص أهو. الحمد لله محصلش حاجة." فريدة: "...

كلهم بصوا على الصوت، كان صوت حازم اللي وصل هنا في وقت قياسي. فريدة طلعت تجري على حازم ومسكت فيه جامد وهي بتعيط. حازم بعدها عنه وبص على وشها الأحمر من أثر القلم، وعلى فستانها. حازم رفع عينه بشر على ياسين. وطلع جري عليه، ومرة واحدة ضربه بوكس في وشه. ياسين وقع على الأرض ومحاولش يعمل أي حاجة. ملك طلعت تجري على ياسين عكس أسد: "إنت اتجننت يا حازم؟

حازم بصوت هز البيت: "بعد اللي حصل النهارده ابنك هيشوف جحيمي وهيعرف هو عمل إيه كويس." ملك بغضب: "إنت بتقول إيه؟ ابني دا هو اللي ساعدها، والله وأعلم كان هيحصل إيه لو مكنش موجود." حازم بص على ياسين اللي مرفعش رأسه من على الأرض، وبعدين بص على فريدة. حازم قرب منها واتكلم بهدوء عكس ما كان عليه من شوية: "إيه اللي حصل يا حبيبتي؟ احكيلي." فريدة رفعت عينها على ياسين، بس حازم مسكها من وشها وخلّاها

تبص عليه: "بصيلي أنا واعرفي كويس إني ممكن أدمر أي حاجة، وبعدين بص على ياسين أو أي حد. إيه اللي حصل؟ فريدة حاولت تجمع نفسها وتتكلم بهدوء علشان حازم يصدق: "كـ..كنت في الحفلة و..و.. ومنه سابتني شوية، وجيه واحد فضل يضايقني. روحت خرجت بسرعة، بـ..بس هو خرج ورايا و..بعدين سحبني في مكان فاضي، ولما حاولت أصرخ... ثم أكملت بدموع أكتر: "... ضربني بقلم، وبعدين لاقيت فريدة مكنتش قادرة تنطق الاسم."

فريدة بصعوبة: "لاقيت ي..ياسين بيساعدني وجابني هنا." فريدة دخلت في حضن حازم وكلمت عياط. حازم بص على ياسين بشك: "وإنت كنت بتعمل إيه هناك؟ ياسين بهدوء: "كنت في عشاء عمل في مكان قريب من الحفلة، ولما شفت فريدة بتجري استغربت ورحت وراها أتأكد وشوفت اللي حصل واتصرفت مع الواد." أسد اتكلم أخيراً: "حازم كفاية، أرجوك. خد فريدة وروح." حازم هز رأسه وشالها وخرج بهدوء. ياسين كان بيبص عليها بهدوء.

أسد: "مش عايزة حور تعرف حاجة عن الموضوع." ملك مسكت رأسها بتعب: "مش عارفة لو ياسين مكنش موجود إيه اللي كان هيحصل." أسد بسها: "اطلعي ارتاحي إنتي يا قلبي. تعال عايزك." ملك فعلاً طلعت، وياسين دخل المكتب مع أسد. أسد قعد بهدوء: "إيه اللي حصل؟ ياسين بغباء مصطنع: "مش فاهم." أسد حاول يمسك أعصابه بهدوء: "يعني خطفتها وضربتها، وأشك إنك حاولت تلمسها، وفي الآخر تسكت. ليه؟ ياسين بضحك خفيف: "وهو حضرتك فهمت غلط؟ أسد

قام ومسكه من هدومه بغضب: "أقسم بالله لو ما عدلت نفسك معايا وإنت بتتكلم هتشوف وش عمرك ما شفته. لأخر مرة بقولك إيه اللي حصل." ياسين بهدوء: "زي ما قالت." أسد ابتسم بسخرية: "والله... أسد قرب من ياسين أكتر وقال: "مش ليك يا ياسين، والهوس المجنون اللي عندك في إنك تملك كل حاجة مش هيحصل." أسد كمل: "أنا دلوقتي حالا أقدر أخليك متقربش منها خطوة واحدة." ياسين كان بيسمع بهدوء لأنه عارف إنه يقدر يعمل كده: "وإيه اللي مانعك؟

أسد قعد على المكتب: "عايز أشوفك وإنت بتنهار عشانها. عايز أشوف آخرت تربيتي الغلط وهي بتصحح على إيد فريدة." ياسين ابتسم بسخرية وكان هيخرج، بس. أسد: "مجرد نسخة. إنت مجرد نسخة مني، بس للأسف عمرك ما هتعرف تكون زي." ياسين خرج على طول وطلع ركب العربية وطلع على الشقة بتاعته. عند حازم. كان وصل الفيلا بعد مدة. حازم نزل وشال فريدة اللي نامت ودخل بيها. لاقى ندي طلعت تجري عليه. ندي وهي بتلمس فريدة: "مالها فريدة؟ حصل إيه؟

حازم: "اهدّي مفيش حاجة، هي نايمة." حازم طلع وندي معاه. حازم حطها على السرير بس. فريدة بنوم: "خليكم، أنا خايفة." ندي كانت بتبص عايزة تفهم. حازم قرب منها: "حاضر يا قلبي." حازم نام جنبها وبص على ندي علشان تقرب هي كمان. حازم وندي خدوا فريدة في حضنهم وناموا. تاني يوم الصبح. عند منه، كانت بتحاول تكلم فريدة، بس بردك التلفون مقفول. منه بخوف: "ربنا يستر." في الوقت ده دخلت كريمة. كريمة بضيق: "مالك، في إيه الصبح؟

منه: "فريدة يا ماما." كريمة: "تاني فريدة؟ هو إنتي إيه بالظبط؟ أنا خارجة وأهو، طالما بقيتي عايزة تجوزي إيهاب أوي كده وفرحانة في عريس متقدم وجاي النهارده." منه: "بس... كريمة بصرامة: "مفيش بس تاني، طالما مش بتسمعي الكلام." كريمة خرجت وقفلت الباب: "هنشوف بق آخرتها إيه." جوا. منه قعدت على السرير ومرة واحدة اتفتحت في العياط. منه فضلت تعيط بوجع وهي بتقول: "خلاص." الوقت ده إيهاب وهو بيقول: "منه كلمت......

إيهاب جري عليها بخوف: "في إيه يا قلب إيهاب؟ منه كانت بتعيط بس مكنتش قادرة تتكلم. إيهاب بخوف: "اهدّي، في إيه." إيهاب مكنش عارف يهديها، كأنها مصدقت إنهارت. بدأ وشها يحمر وتتخنق. إيهاب بخوف: "منه كفاية أرجوكي، وتنفسي يا قلبي، اهدي." إيهاب نادى أمه بخوف: "ماما بسرعة تعالي." كريمة دخلت انصدمت من شكل منه. إيهاب لاقى منه اغمى عليها، شالها بسرعة وطلع على المستشفى هو وأمه. بعد شويا وصلوا، والدكتور دخل يكشف عليها.

عند حازم وندي. كانوا قاموا من النوم. حازم بسها وخرج دخل الأوضة بتاعته، وراه ندي. ندي: "حصل إيه؟ أنا عايزة أفهم إيه." حازم أخد نفسه بهدوء، واتكلم وقالها كل اللي حصل امبارح. ندي دموع: "الحمد لله. الحمد لله إن ياسين كان هناك، مش عارفة من غيره فريدة كان ممكن يحصلها إيه." حازم سكت. ندي قربت منه: "هو في حاجة تاني؟ حازم بهدوء: "لأ أبداً. بس... ندي: "بس إيه؟ حازم: "حاسس إن ياسين ورا كل ده."

ندي حطت إيدها على صدره: "حبيبي بلاش تفكيرك ده. وبلاش عشان اللي حصل زمان تقول كده. الحمد لله إنها بخير ومحصلش حاجة." حازم بهدوء: "الحمد لله. أنا هاخد دش، وإنتي خليكي مع فريدة واطمني على إياد." ندي: "حاضر." ندي خرجت وراحت خبطت على الباب ودخلت، لاقت إياد بيلبس. ندي: "رايح فين؟ إياد بتعب بسيط: "هنزل الشركة، كفاية عشان في احتمال أسافر يومين كده." ندي بضيق: "بس إنت تعبان." إياد بسها: "أنا بقيت أحسن، مفيش حاجة. هو بابا هنا؟

ندي: "أيوه. عشان فريدة." إياد باستغراب: "مالها؟ ندي قالتله اللي حصل. إياد بغضب: "وإزاي كل ده يحصل وأنا معرفش؟ ندي: "حبيبي اهدى، إنت كنت تعبان ونايم." إياد بص لها بغضب وضيق وبعدين خرج، ودخل عند فريدة اللي كانت لسه صاحية، وعلطول ندي دخلت وراه. إياد قرب منها وبسها بحب: "عاملة إيه؟ فريدة وهي بتحاول تبتسم: "كويسة الحمد لله." إياد وهو بيرجع شعرها ورا ودانها: "صدقني الكلب اللي عمل كده هيكون آخر يوم في عمره."

ندي حاولت تغير الموضوع: "خلاص يا إياد وخلي أختك تستريح." إياد بسها وخرج على طول، ركب العربية وهو في الطريق اتصل على ياسين. عند ندي وفريدة. قربت منها بحب: "فريدة إنتي بتقولي الحقيقة مش كده؟ فريدة بخوف: "مش فاهمة." ندي مسكت إيدها: "يعني مش ياسين اللي عمل كده؟ فريدة بسرعة: "لأ يا ماما، مش هو صدقني." ندي ابتسم وبسها: "طيب يلا قومي خدي دش علشان نفطر سوا."

فريدة وهي بترجع تنام تاني: "عايزة أرتاح شوية، أرجوكي وبلاش حد يدخل عندي." ندي: "بس... فريدة: "معلش يماما، أرجوكي." ندي خرجت، لاقت حازم كان هيدخل. ندي: "هي كويسة بس عايزة تستريح، خليها لوحدها شوية." حازم هز رأسه بهدوء ونزلوا. عند فريدة جوا. فضلت تعيط بوجع: "مش عارف عايز مني إيه. يارب يبعد عني بق." عند إياد. كان وصل شركة ياسين ودخل على طول، وأول ما دخل المكتب. إياد: "هو مين؟ ياسين بهدوء: "مش فاهم."

إياد بغضب: "الواد اللي حاول يلمس فريدة." ياسين: "اطمن، أنا اتصرفت." إياد: "أنا عايزه." ياسين: "مع الأسف، هو بق مش موجود، يعني أنا خلصت." إياد وقف يبص على ياسين شوية وبعدين مشي. ياسين ابتسم وغمض عينه وهو بيتخيل إنها معاه، بس مرة واحدة افتكر كلام أبوه. ياسين غمض عينه بغضب. عند أسد وملك. كان أسد بيلبس. ملك: "أسد ممكن تكلم مراد يأجل الخطوبة وكده أحسن علشان فريدة."

أسد: "حاضر. وكمان هتكلم مع حازم ه لحازم قبل ما أروح الشركة." ملك ابتسم بهدوء: "هشوف حور." ملك فتحت الباب وخرجت، لاقت حور لسه هتنزل. ملك سحبتها ودخلت الأوضة تاني: "في إيه مالك؟ على طول زعلان ومش بتخرجي من أوضك؟ حور دخلت في حضن ملك وفضلت تعيط: "مش بيحبني يا ماما. حتى مش بيكلمني خالص، وكان معاه واحدة، أنا سمعت صوتها." ملك بشر وصوت واطي: "ماشي يا ابن مراد، أنا هعرفك." ملك مسكت دموعها: "تقومي تعيطي؟

إياكي تعيطي عشان حد، وأنا هعرف أتصرف معاكي. تعالي يلا علشان تأكلي." حور مسكت دموعها ونزلت. كان أسد تحت. أسد بص على حور، بس ملك بصتله اللي هو ميَسألش. أسد سابهم وقام بعد ما بسهم. وطلع على فيلا حازم يطمن على فريدة. بعد شويا أسد وصل. عند إيهاب ومنه. الدكتور خرج. كريمة وإيهاب بسرعة: "طمنا يا دكتور."

الدكتور: "انهيار عصبي، ياريت بلاش ضغط عليها الفترة دي، ويكون في شوية اهتمام، زيارة، لأن واضح إن عندها ضيق تنفس كمان. بعد إذنكم." إيهاب: "إيه اللي حصل بس عشان يحصل كده؟ كريمة كانت بتعيط بوجع عليها: "روح شوف نقدر نمشي إمتى." كريمة دخلت بعد ما إيهاب يمشي،

وبصت على منه اللي نايمة: "صدقني مكنش قصدي، أنا بحبك، مش عايزك تعيشي حزينة زيه، مش عايزة عمرك كله تكوني عايشة ندمانة. أنا مستحيل أخليكي تبعدي عن إيهاب، مستحيل اللي حصل زمان يحصل تاني، مش هخليكي تسبي إيهاب زي ما سبتي أبوكي." كريمة مسحت على شعرها بحب. في الوقت ده دخل إيهاب: "ممكن نمشي لما تفوق من الحقنة؟ كريمة: "لأ، شالها إنت، خلينا نروح، إنت عارف إنها بتكره المكان ده." إيهاب: "حاضر."

إيهاب شالها بهدوء وخرج بيها وركب العربية البسيطة بتاعته وطلع على البيت. بعد شويا وصلوا. وإيهاب نزل وشالها ودخل بيها، وبعدين حطها على السرير. كريمة بصت عليهم وخرجت. إيهاب وهو بيحط إيده على شعرها: "بق كده يا عبده يا صاحبي ترعبني عليك كده؟ إيهاب." النهارده وبعد اللي حصل مش عارفه ممكن أعمل إيه من غيرك. ده انتي اختي وصحبتي. ثم أكمل بصوت منخفض: وساعات أمي. عشان الولية اللي برا دي أشك إنها أمي.

كريمة كانت واقفة وسمعت كل حاجة. كريمة ابتسمت غصب عنها. "ربنا يصبرني لما تتجوزي وتبعدي عني." قال إيهاب. إيهاب بسها من راسها. كريمة دخلت أوضتها بسرعة. إيهاب طلع فوق. كريمة في الأوضة وهي ماسكة صورة. "بنتك هتكون لابني، وده وعد مني. ابني بيحبها بس غبي مش فاهم." عند أسد. دخل الفيلا. أسد وهو بيقرب من حازم: "عامل إيه وفريدة عاملة إيه؟ حازم بهدوء: "بقت أحسن الحمد لله." أسد سلم على ندي ودخل المكتب معاه.

أسد بهدوء: "أنا كنت جاي أطمن عليك وعلى فريدة وأقولك إني هكلم مراد ناجل الموضوع شوية بتاع الخطوبة وكده." حازم بهدوء: "لا، كله هيتم في الوقت اللي قولنا عليه." أسد: "بس." حازم: "أسد، أنا عارف كويس أنا بعمل إيه. وفريدة بقت أحسن الحمد لله. غير كده أنا عايز فرح إياد وتمارا في أقرب وقت." أسد حط إيده على رجل حازم: "كل حاجة هتكون بخير." عند تمارا. كانت في الشركة من بدري عشان تشوف إياد. وإياد وصل ودخل من غير حتى ما يبص عليها.

تمارا كانت بتشتغل وهي سرحانة. "تمارا. انتي كويسة؟ تمارا فاقت على صوتها: "ها؟ "يا بنتي ده البريك، وانتي قاعدة كأنك في عالم تاني. في إيه؟ تمارا: "مفيش. مفيش." في الوقت ده مصطفى اتكلم: "آنسة تمارا، ممكن تسمحيلي نفطر سوا؟ وآنسة مي معانا طبعًا." كانت هترفض بس تمارا قالت: "ممكن." تمارا كانت بتعمل كده ونفسها إياد يشوفها ويغير. عند إياد في المكتب. "دي كده كل الملفات يا فندم. وفي حاجة كمان." إياد وهو مركز مع الأوراق: "في إيه؟

"تمارا." إياد رفع عينه: "مالها؟ "أنا أعرف إنها بنت مراد باشا، عشان كده قولت لازم أقول لحضرتك." إياد: "في إيه؟ ما تخلص." "فيه واحد اسمه مصطفى بيشتغل تحت معاها في القسم ودايمًا بيحاول يكلمها وعينه عليها. هو شاطر أوي في شغله بس كا أخلاق حضرتك فاهم. أنا كلمته كتير في الموضوع ده بس هو مش بيسمع مني." إياد كلم السكرتيرة: "ابعتيلي تمارا. واللي اسمه مصطفى ده." السكرتيرة: "بس يا فندم، هما دلوقتي في البريك."

إياد قام بغضب: "مع بعض." السكرتيرة بخوف من صوته: "أيوة." عند تمارا ومي ومصطفى في المطعم القريب من الشركة. مي سبتهم ودخلت الحمام. مصطفى كان بيبص على تمارا بخبث. مصطفى: "شكلك حلو أوي النهارده." تمارا بكسوف: "مرسي." مصطفى: "استنى كده، في حاجة على شعرك." مصطفى مد إيده بس قبل ما يوصلها كان أخد بوكس ووقع في الأرض. تمارا شهقت بصدمة وروحت تقرب منه بس إياد مسك إيدها. إياد بغضب: "انت مرفود. مشوفش وشك هنا تاني أحسنلك."

وحسب تمارا وراه وطلع على المكتب تاني. إياد زقها جوا: "انتي إزاي تروحي معاه لوحدك؟ تمارا بخوف: "والله مي كانت معايا. وهو ما عملش حاجة، حرام عليك." إياد بغضب: "عادي إيه؟ طالما مش بتعرفي تفرقي بين الناس يبقى متتكلميش مع حد." تمارا بعياط: "حصل إيه لكل ده وحرام عليك، وهو عمل إيه؟ إياد أخد نفس وقرب منها لما لقاها بتعيط. وقال من غير ما يقصد: "تمارا، أنا خايف عليكي. انتي زي اخت...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...