الفصل 87 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السابع والثمانون 87 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
21
كلمة
1,474
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

اياد أخذ نفس وقرب منها لما لاقاها بتعيط وقال من غير ما يقصد: "تمارا أنا خايف عليكي، انتي زي أختي." اياد مسك لسانه بس. تمارا أول ما سمعت كده رفعت عينها بسرعة وبصت عليه وهو مغمض عينه. تمارا زقت اياد وطلعت تجري على بره. اياد فضل واقف مكانه، مكنش عارف يزعل ولا يعرف، بس غضب عنه، هو مش شايفها غير كده. تحت، تمارا ركبت العربية وطلعت على الفيلا. وهي بترتب كل حاجة.

تمارا لنفسها: "كل حاجة كانت واضحة، كل حاجة كانت واضحة يا غبية." السواق: "انتي كويسة يا هانم؟ تمارا مردتش عليه. بعد شوية نزلت ومسكت دموعها وأخذت نفسها ودخلت بهدوء. روح: "حبيبتي جيتي بدري يعني؟ تمارا وهي بتحاول تتكلم عادي: "أصلي هسيب الشغل." روح: "مش هو دا اللي كنتي مصدعنا عليه؟ تمارا بهدوء: "لأ، ما أنا هشتغل. بس مش مع اياد." روح استغربت: "ليه يا حبيبتي؟ دا ابن عمك وكلها كام يوم ويكون خطيبك."

تمارا ابتسمت بسخرية: "أنا مش عايزة اتجوز اياد يا ماما." روح وقفت: "نعم يعني إيه؟ وقولتي أه من الأول ليه؟ تمارا وهي بتحاول تمسك دموعها: "أرجوكي، أنا مش بحبه ومش عايزة اتجوزه." روح حضنت تمارا: "خلاص يا حبيبتي، خلاص." تمارا: "كلمي بابا وخليه يرفض، أنا مش عايزة اياد يا ماما، مش عايزاه." تمارا طلعت فوق بسرعة وقفتلت الباب بمفتاح وفضلت تعيط. عند أسير، كان واقف قدام الشركة بفخر.

أسير لنفسه: "أخيرا." وبعدين افتكر حور وقرار أنها لازم تكون أول واحدة تعرف. أسير ركب العربية وطلع على فيلا أسد. هناك كانت ملك بتتكلم مع حور. حور بكسوف: "هو دا اللي حصل زمان." ملك: "وأنا معرفش كده يا حور؟ ماشي هنتكلم في الموضوع دا بعدين. نشوف بس مالو ابن مراد." حور بفضول: "هو ليه علطول بتقولي ابن مراد؟ ملك: "إحنا في إيه ولا إيه دلوقتي؟ أنا مش فاهمة بيعمل كده ليه، ما إن اللي روح قالتو عكس كده." حور: "قالت إيه؟

في الوقت دا دخلت الخدامة بتقول إن أسير برا. ملك بصت على حور: "تتعاملي عادي كأنه مش موجود، انتي فاهمة؟ وأنا بس اللي أتكلم واللي هقول عليه يمشي." حور وهي تخرج بسرعة: "حاضر." ملك بسخرية: "لأ واضح إنك مضايقة منه." ملك وحور خرجوا. ملك: "ازيك ي حبيبي؟ عامل إيه؟ أسير وهو عينه على حور: "الحمد لله." وبعدين بص على حور: "عاملة إيه؟ حور ببرود مصطنع: "كويسة."

أسير استغرب منها، وبذات بعد ما فتحت الفون وفضلت قاعدة عليه، كأنهم مش موجود. ملك ابتسمت وقالت: "اتفضل يا أسير يا حبيبي." أسير وهو لسه باصص على حور: "شكرا لحضرتك. أنا كنت هاخد حور بس ونخرج، كنت عايز أوريها حاجة." حور رفعت عينها وقالت: "أنا مش فاضية ومش عايزة أروح في حتة." ملك: "ممم مفاجأة يعني. طبعاً يا حبيبي." أسير بسخرية: "ما خلاص أصل حور هانم عندها رأي تاني." ملك بصت على حور وقالت: "اطلعي جهزي." حور: "بس...

ملك بصرامة: "حور." حور طلعت بضيق، بس أول ما دخلت أوضتها ضحكت وكانت فرحانة. حور طلعت هدومها بسرعة ولبست في ثواني، وقبل ما تفتح باب الأوضة افتكرت حاجة. حور قعدت على السرير وقالت: "أصبر بقى يا أستاذ أسير." حور فتحت الفون وفضلت تلعب بيه. أسد خرج من عند حازم. وركب العربية وطلع على الشركة. بعد شوية وصل، وأول ما دخل المكتب. أسد: "عايز حد يراقب ياسين أربعة وعشرين ساعة، ويا ريت يكون بيفهم ويعرف هو بيراقب مين كويس."

الراجل: "تحت أمرك." أسد: "روح انت." أسد: "لما نشوف آخرتها إيه معاك يا ياسين." عند مراد، كان في الشركة. لاقى روح بتتصل عليه. مراد: "خير يا حبيبتي، في حاجة؟ ثم أكمل بخبثه: "ولا وحشتك؟ أنا ممكن أسيب الشغل عادي." روح بصوت عالي: "بطل يا سافل." مراد فضل يضحك: "خلاص خلاص. في حاجة؟ روح: "تمارا عايزة تسيب اياد وشكلها مصرة أوي على رأيها."

مراد بلا مبالاة: "يكون أحسن بردك، هي لسه صغيرة. أنا وفقت عشانها مش أكتر، وطالما هي مش عايزة خلاص." روح: "ببساطة كده؟ مش ممكن يكون فيه حاجة؟ مراد: "لو فيه حاجة أنا هتكلم معاها. حازم بيرن، أحسن بردك عشان أتكلم معاه." روح بسرعة: "مراد استن... مراد كان قفل ورد على حازم. حازم: "عامل إيه يا مراد؟ مراد بهدوء: "الحمد لله كويس." حازم: "كنت عايز أتكلم معاك في موضوع جواز الأولاد، كنت عايز الفرح بعد أسبوع."

مراد بسماجة: "مع الأسف، مفيش خطوبة ولا جواز." حازم: "يعني إيه؟ مراد: "تمارا مش موافقة." حازم: "سلام دلوقتي يا مراد." حازم كلم اياد بغضب: "نص ساعة وتكون عندي." اياد كان قاعد في الشركة لحد ما الفون رن، ولاقه أنه حازم. اياد أخذ نفس ورد، وقبل ما يتكلم. حازم: "نص ساعة وتكون عندي." اياد: "حاضر يا بابا، هخلص شغل وهجي على طول." حازم بغضب: "دلوقتي حالا." وقفّل السكة. ندي دخلت على صوته العالي: "في إيه يا حازم؟

حازم بغضب: "معرفش ابنك عمل إيه، تمارا رفضت الجواز، وخلاص خطوبة أسير وحور بعد يومين." ندي قربت منه بهدوء: "حازم، مش ممكن كل اللي بتعمله دا ملوش لازمة، واياد يتقبل الموضوع عادي؟ حازم بص على ندي: "أنا مش عندي استعداد أضحي بحياة ابني. مش عايز يعيش عمره كله يحقد على أسير، انتي مشوفتيش أول يوم لما اتقابل هو وأسير، كان مش طايقه إزاي عشان كان قريب من حور." عند أسير وحور.

أسير كان قاعد كل شوية يبص في الساعة بغضب، وملك أخذت بالها. ملك في سرها: "يخربيتك يا حور. طب أخليها تروح معاه وهو بالشكل دا ولا بلاش؟ ولا إيه؟ أسير بغضب مكتوم: "فين حور دي بقالها ساعتين؟ في الوقت دا نزلت حور: "أنا هو." ثم أكملت ببرود: "لو اتأخرت أوي كده، كان ممكن تمشي." أسير وهو بيبص عليها: "لأ طبعاً، براحتك." وبعدين بص على ملك: "بعد إذنك يا طنط." أسير سحب حور من دراعها وهو مش قادر، عايز يموتها.

أسير خرج وزقها في العربية بغضب وركب، وأول ما ركب. حور بغضب: "انت غبي إزاي تزقني كده؟ أسير بغضب مكتوم: "اخرسي خالص. بقالي ساعتين مستني حضرتك، وفي الآخر مش عاجبك." حور بغضب وعينها اتملت دموعها: "والله زعلان أوي عشان اتأخرت عليك ساعتين، بجد. وأنا عادي مش كده؟ كل يوم أنا اللي بكلمك وانت حتى مش بتفكر تكلمني، وفي الآخر انت اللي زعلان، مش كده؟ أسير بص لها وبص على الدموع اللي في عينيها، وطلع من غير ما يتكلم. عند منه.

فاقت وبصت حواليها، لاقت إيهاب بيدخل من الأوضة. إيهاب بحب: "أخيرا. عاملة إيه دلوقتي؟ منه بصوت ضعيف: "أحسن." إيهاب وهو بيمسك أيدها: "إيه اللي حصل؟ في الوقت دا دخلت كريمة بالأكل. كريمة: "إيهاب قوم من على السرير وقعد على الكرسي، قولتك ميت مرة كده غلط." إيهاب بضيق: "دي أختي." كريمة: "لأ، هي مش أختك، دي بنت عمك." إيهاب حاول ينهي الموضوع دا: "ماشي، ممكن آكلها أنا وأفضل على الكرسي." كريمة بهدوء: "ماشي."

كريمة خرجت وهي نفسها منه تقول أي حاجة. جوا. إيهاب أخذ نفس: "مش عارف ماما بتعمل كده ليه." منه فضلت ساكتة. إيهاب قرب منها عشان يأكلها، بس مكنتش راضية. إيهاب: "لأ، كلي كده، وبدل ما أتعصب عليكي. يلا عشان خاطر إيهاب." منه أكلت منه بهدوء. إيهاب بمرح: "عيد ميلادنا قرب." منه: "هتم 30." إيهاب: "وأميراتي هتم 26. قوليلي بقى نفسك في إيه؟ منه: "اللي نفسي فيه مش هيحصل."

ثم حاولت تغير الموضوع: "لازم تتجوز بسرعة عشان ماما مش هتسيبك كده كتير." إيهاب بحب: "خلاص، في أقرب وقت هقدم لفريدة وهخطبها. مش مصدق إن بعد حب خمس سنين هتكون ليا." ثم أكمل: "وانتي السبب، كل حاجة حلوة بتحصلي بتكوني انتي سببها." منه برجاء: "إيهاب ممكن أحضنك؟ إيهاب بص على الباب بتوتر وقرب منها وحضنها بحب. منه دخلت في حضن إيهاب ومسكت فيه جامد: "أنا بحبك أوي يا إيهاب، بحبك أوي." عند حازم واياد. كان اياد وصل عند حازم.

حازم بص على ندي وبعدين بص على اياد: "ورايا." اياد دخل المكتب وقفل الباب وراه. حازم: "حصل إيه؟ اياد بضيق: "محصلش." حازم بغضب: "يعني إيه محصلش؟ يعني تمارا رفضت كده لوحدها؟ قولتلها إيه؟ اياد بصوت عالي: "مقولتش، قولتلها إني مش بحبها، أنا مش شايفها غير أختي. والكلمة طلعت غصب عني." حازم غمض عينه

وهو بيحاول يتكلم بهدوء: "اياد، لازم تغير دا. تمارا مش أختك ومش هتكون كده. أنا هتكلم معاها وإن شاء الله أحاول أغير رأيها ونعمل الخطوبة." اياد بلا مبالاة: "مش هتفرق كتير، بعد إذنك." اياد خرج وطلع على النادي عشان يتمرن. عند أسير وحور، كانوا وصلوا الشركة. أسير نزل من العربية ورح عند حور ونزلها وحط إيده على عينها وسحبها. حور وهي بتحاول تبعد إيده: "ابعد إيدك عني."

أسير بخبثه في ودانها: "والله لو مسكتيش، هعمل حاجة أخليكي متفتحيش بوقك بعدها تاني." حور فهمت قصده إيه: "واحد سافل وحيوان." أسير سحبها ودخل الشركة وبعدين المكتب، وأول ما قفل الباب شال إيده. حور فضلت تلف حواليها ومش فاهمة: "في إيه؟ انت جايبني هنا ليه؟ ومكتب إيه دا؟

أسير سحبها من وسطها: "دا الحاجة اللي شغلتني عنك وخلتك تفكري إني مش بحبك وتخليني قاعد ساعتين مستني حضرتك. دي ياستي شركتي الصغيرة وأول شغل هبدأ فيه في حياتي، وحبيت يكون لوحدي شغل أسير بس، وانت أول واحدة تعرفي، حتى ماما وبابا ما يعرفوش." حور عينها لمعت: "بجد؟ أسير: "بجد يا حوري. وأسف مرة تانية، بس كنت عايز أعملها مفاجأة مش أكتر." حور اتكسفت من نفسها أوي. أسير: "إيه، مفيش هدية بمناسبة دي؟

حور وهي بترجع شعرها: "م.ما أنا معرفش انت مقولتش، بس. بس هجيبلك." أسير قرب منها: "طب ما هي موجودة دلوقتي." أسير قرب منها عشان يبوسها، بس حور بكسوف: "أسير بلاش." أسير ابتسم عليها: "بلاش يستي. طب ممكن أعزمك؟ ولا دا كمان بلاش؟ حور: "لأ، دا ممكن." عند حازم وندي، كانوا في العربية. وطلعوا على بيت مراد. ندي: "كان لازم دلوقتي." حازم: "لازم أتكلم معاها." بعد شوية وصلوا. وكانت روح مستنياهم. حازم وندي سلموا على روح.

روح: "اتفضلوا." حازم: "طبعاً انتي عارفة إحنا جاين عشان نتكلم مع تمارا." روح: "آسفة والله يا حازم، بس هي رافضة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...