الفصل 1 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
23
كلمة
1,811
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 1%
حجم الخط: 18

نزلت من ع السلم بهدوء وقالت بغضب مصتنع: كدا بتاكلوا من غيري. اياد قام وقرب منها بحب: احنا نقدر. تمارا ابتسمت بهدوء وهي بتبص ع الاكل اللي محدتش لمسه بسبب أوامر اياد. تمارا قعدت بهدوء. صباح الخير ي ماما. تمارا بحب وهي بتبص ع أولادها بحب: صباح الخير ي حبايبي. بردك ليلي نزلت بدري. اياد: انتي عارفه انها لازم تحضر محاضرتها كلها. تمارا هزت راسها بهدوء وبدأت تاكل. كانوا بياكلوا بصمت وهدوء لحد ما اتكلم اياد. اياد بهدوء وجمود:

وحضرتك ي أستاذ مراد مش ناوي تبطل سهر كل يوم. اتكلم مراد وهو أحد التوأم بعد ما وقف الأكل في زوره: احم. وفيها إيه بس ي بابا. إني أسهر شوية مع صحابي. أياد بسخرية: وحضرتك معندكش أي مكان أنت وأصحابك غير النايت كلاب. ثم أكمل بغضب: أنا هفضل أفهم فيك لحد إمتى. أنت مش صغير وعندك إخواتك أهم. أنت مش شايف مالك ولا إيه. خليك زي أخوك الكبير. تمارا بصت عليه برجاء أنه يهدأ شوية. مراد بدون تفكير:

ي بابا مالك قديم جداً وكمان معندوش صحاب أصلاً وأنت عارف كده وعارف إن محدش بيحب يخرج معاه بسبب إنه قفل. لحظة صمت حتى اياد مقدرش يرد عليه. مالك قام بهدوء وقرب من تمارا وبسها: بعد إذنكم. اتأخرت. مالك خرج من غير ولا كلمة تاني. تمارا بصت ع مراد بدموع وقالت بصراخ: ليه كده. تمارا قامت بسرعة ورا مالك لكن مالك ركب العربية وطلع بيها علطول. تمارا دخلت وطلعت ع فوق وهي بتعيط. اياد قام وبص عليه بغضب:

حيوان. طول عمرك حيوان. ومن النهارده مفيش ولا فيزا ولا عربية ولا فلوس وأخرك مرتب زيك زي أقل واحد شغال عندي وحضورك وغيابك زيك زيهم. اياد طلع وراها بضيق. مراد بص ع اللي جانبه بضيق: إيه معندكش حاجة أنت كمان. ادم بهدوء: الكلام معك ملهوش لازمة. كفاية أوي عقاب بابا عليك. فوق. اياد دخل الأوضة لاقاها قاعدة بتعيط. أياد قرب منها بحب: مش كفاية عياط. ما أنتي عارفة إن مراد متسرع ومش بيفكر في كلامه. تمارا بدموع:

ك. كلامه صعب والاصعب إنه صح. أنا خايفة ع مالك مش عايزة يفضل كده. ده بق عنده تسعة وعشرين. اياد بحب: وفيها إيه. طب ما أيهم ويونس وكمان فريدة يدوب الفرق بينهم شهور. تمارا بعياط أكتر: بس خلاص كل واحد هيتجوز لكن مالك. كل ما يقعد مع واحدة ترفضه يا توافق عشان فلوسه. اياد بهدوء: ي حبيبتي مالك مش عيل عشان كل شوية نشوفله عروسة. أكيد في واحدة هتعجبه وهيتجوز. بلاش قلق بق. ف الوقت دا الباب خبط. اياد بهدوء: ادخل. مراد دخل بتوتر:

أ. أنا آسف. وقبل ما تمارا تتكلم أياد مسك أيدها وقال بجمود: مش المفروض تعتذر مننا إحنا. وبعدين بص ع الساعة وقال: حضرتك متأخر ساعة ع الشغل. نص ساعة لو مكنتش في الشركة اعتبر نفسك مرفوض وياريت تشوفلك شغل تاني. مراد بضيق: بابا. اياد: برا. وياريت تحلق دلوقتي لأن زي ما أنت عارف مفيش عربية. مراد خرج بضيق. تمارا بصت عليه بتعب: مش عارفة أعمل إيه. الاتنين ولادها. عارفة إن مراد متسرع عكس توأمه. أياد قرب منها وبسها:

عارف إنك زعلانة بس ده عشان مصلحته. عند ياسين وفريدة. كان ياسين قاعد بيشرب القهوة وهو في راحة بال زي السنين اللي فاتت كلها. ياسين بص ع فريدة اللي نزلت بحب وأول ما قربت منه سحبها ليه. فريدة وهي بتلعب فى شعره: طب الولاد نازلين. عايزهم يشوفك كده. ياسين وهو بيحرك شفايفه ع رقبتها: بحبك ي فريدة بحبك. مش عارف كنت هعيش حياتي إزاي من غيرك. من غير السعادة دي كلها. فريدة ابتسمت بحب: وأنا كمان بحبك.

ف الوقت دا نزل يونس بثقة وبعدي فريدة وجوري وهو بيتكلموا بصوت واطي. فريدة قامت بكسوف وياسين فضل زي ما هو. يونس وفريدة وجوري باسوا ياسين وفريدة ورحوا يفطروا. بعد ما خلصوا. يونس: يلا عشان نمشي. فريدة وجوري بصوا لبعض وبعدين بصوا لياسين. فريدة: بابا ممكن أروح بعربيتي وأخد جوري معايا. وقبل ما ينطق يونس بندفعة وضيق: مستحيل. مفيش عربيات هتتركب ويلا قدامي والموضوع ده متتكلميش فيه تاني ي فريدة.

فريدة بصت ع ياسين الساكت ولما فضلت ساكتة من غير رد. طلعت تجري ع برا بدموع وجوري وراها. يونس خرج وراهم بضيق. فريدة بصت ع ياسين بغضب: كده كتير. أنت متكلمتش ليه. فريدة مش صغيرة ع اللي بيحصل ده. ياسين ابتسم وقام وسحبها ووقفه يبصوا ع أولادهم. برا كانت فريدة واقفة جانب العربية وهي ماسكة دموعها وجوري بتحاول تهديها. لحد ما يونس خرج وبص عليها بضيق. يونس مرة واحدة مسك دماغه: آآآه. مش قادر. حاسس إني مش كويس. يونس

طلع مفتاح عربية وقال بتعب: سواقي انتي ي فريدة زي ما أنت شايفه حد ضربني عين هموت فيها. فريدة لفت وشها الناحية التانية بضيق وحزن. يونس لف وشها بحب: زعلانة مني أنا. من يونس. أنتي عارفة إني معنديش أهم منكم وعارفة إني بخاف عليكم زيادة عن اللزوم بس أعمل إيه لو مخفتش عليكم أخاف ع مين. بخاف يحصل حاجة ليكم وانتوا لوحدكم كده. أنا غلطان وأستاهل الزعل ده كله. فريدة هزت راسها برفض. يونس: طب مفيش حضن ولا إيه. فريدة.

يونس بضيق مصتنع: شكلي كنت غلطان لما خوفت عليكي. أنا آسف. يونس مشي شوية ورح ابتسم وهو عارف إن فريدة مش هتقدر تزعل منه. فريدة: يونس. يونس وقف ولف بثقة: نعم. فريدة قربت حضنه وهي بتعيط: أنا مش زعلانة خلاص. متزعلش. يونس ابتسم عليها بحب: أنا أقدر أزعل منك. ده انتي قلب يونس. جوري قالت بغيره: هي بس اللي قلب يونس مش كده وأنا نستني. يونس بحب وهو بيحضنها: تعالي يقدري. أنا أقدر. يونس بعدهم وقال بضيق:

كفاية أحضن بق. أتأخرت. يلا يا ست فريدة خلينا نمشي. فريدة سحبت المفتاح منه وركبوا وطلعوا علطول. فريدة وياسين كانوا بيبصوا عليهم: شوفتي يونس عارف بيعمل إيه وبيحب إخواته. فريدة: ربنا يحميهم ويخليهم لينا. عند مالك. كان وصل الشركة ودخل مكتبه بصمت. وكل كلام مراد بيتكرر قدامه. مالك فاق ع صوت الباب: ادخل. السكرتيرة: أستاذ مالك. السكرتيرة الجديدة هتستلم الشغل من بكرة. وهي عندها خلفية عن الشغل وأنا فهمتها كل حاجة.

مالك ابتسم بهدوء: شكراً ي شهد. وبعدين طلع ظرف: اتفضلي دي هدية مني. وأنا اتشرفت فعلاً بشغلك معايا. والف مبروك. شهد: الله يبارك فيك ي فندم. شكراً. شهد خرجت ومالك بدأ يشتغل بحزن. بعد شوي وصلوا عند المستشفى اللي شغالة فيها جوري لأنها دكتورة أطفال. يونس: خلي بالك من نفسك ي حبيبتي. جوري: اطمن. يلا سلام. يونس طلع وفريدة طلعت الفون وكلمت ليلي. فريدة بخبثه: الو ي ليلي وحشتيني. يونس أول ما سمع اسمها بدأ يركز مع فريدة.

ف الناحية التانية عند ليلي. كانت لسه مخلصة محاضرات لاقت الفون بيرن. فريدة: الو ي ليلي وحشتيني. ليلي: انتي أكتر ي حبيبتي. فريدة: طبعاً هتجي النهارده. أنا قولت لبنات كلها. ليلي: طبعاً. يونس سحب الفون من فريدة: الو ي ليلي. ليلي باستغراب: يونس إزيك. يونس: كويس. أنتي فين. ليلي: لسه مخلصة محاضرات وهمشي. في حاجة. يونس: خليكي عندك. أنا جايلك أنا وفريدة. سلام. ليلي: يون. لاقته قفل السكة. إيه قلة الذوق دي.

فريدة كانت بتبص ع يونس بطرف عينها. يونس بضيق: في إيه. فريدة: في إيه. مفيش حاجة. أنت في حاجة. يونس بصلاها بضيق وفريدة كتمت ضحكتها. وبعد شوية وصلوا. يونس لاقاها واقفة قدام باب الكلية. يونس نزل: تعالي هوصلك. ليلي: لا. السواق مستني. يونس بجمود: لا يلا. أنا عايزك ف موضوع. ليلي بصت عليه بتوتر: في حاجة. فريدة حطت أيدها على بوقها تكتم ضحكتها بسبب خوف ليلي. فريدة لنفسها: ده انتي وشك هيقلب الألوان لما يقولك. فريدة نزلت وقالت:

أنا هركب مع السواق يوصلني الشركة. وانت وصلها. ليلي بصت عليها برجاء أنها تفضل لكن فريدة مشيت. يونس فتح باب العربية: يلا. ليلي ركبت ويونس قفل الباب ورح يركب. بعد شوية يونس وقف العربية. يونس: يلا انزلي. ليلي نزلت ودخلت الكافية معاه. وبعد ما قعدوا: في حاجة. يونس: تشربي إيه. ليلي: شكراً مش عايزة. أنت قلقلتني. في حاجة. يونس: اطمني مفيش حاجة. أنا بس كنت عايز أعرف رأيك إيه فيااا. ليلي بتوتر: فيك إزاي يعني. يونس:

يعني أنا عايز أتقدملك وعايز أعرف رأيك إيه. ليلي اتوترت واتكسفت خصوصاً إنها مش بتفكر في الموضوع ده دلوقتي: إن. أنا. أنا لازم أمشي. يونس مسكها من أيدها بسرعة: استني. ثم أكمل بضيق: ع فكرة دي قلة ذوق وأدب منك إنك تمشي واحنا بنتكلم. ليلي بصت له بضيق: قصدك إيه إنها قليلة أدب مش كده. يونس حاول يهدي نفسه: ليلي أنا عايز أسمع ردك ع كلامي. ليلي بحرج:

أنا آسفة ي يونس بس صدقني أنا مش بفكر في الموضوع ده دلوقتي. أهم حاجة عندي دراستي وبس. يونس بهدوء: طب يلا هوصلك. عند جوري. أول ما دخلت لاقت صحبتها مريم. مريم بسرعة أول ما شافتها: شفتي حصل إيه. جوري: إيه. مريم بسرعة: بيقولوا في دكتور جديد انضم لينا النهارده. جوري باستغراب: وفيها إيه مش فاهمة. مريم: لا ما هما قاعدين يتكلموا ع قد إيه هو ولخمة. جوري مفهمتش: لخمة إزاي. مريم:

معرفش. مش عايز يكلم حد سواء رجالة أو ستات وساكت. ونورهان جت وهي هتموت من الضحك بتقول إنها راحت تتكلم معاه بخصوص الشغل. جاب مياه وهو واقف معاها وكان بيتكلم كأنه لسه عنده سنتين ومعرفش يقول حاجة. رح مشي وسبها. جوري استغربت: ملناش دعوة. يلا يا هانم ع شغلك. علشان تيجي معايا بعد ما نخلص ولا انتي عايزه فريده تقتلك مريم بخوف: أنا أقدر، هاجي طبعًا. عند آدم كان في مكتبه، شغال بصمت.

لحد ما زهق، آدم قام وراح مكتب مالك ودخل علطول. لاقى مالك بيتكلم في الفون. مالك بهدوء: كل حاجة هتكون جاهزة ع المعاد. سلام. مالك: في حاجة؟ ادم: جعان. يلا نروح ناكل. مالك بص في الورق اللي قدامه: مليش نفس. روح انت. ادم بحزن: انت لسه مضايق من؟ مالك بصرامة: آدم مش عايز أتكلم في الموضوع ده. بعد إذنك. ادم خرج بضيق. وقبل ما يخرج من الشركة، ابتسم وراح ع مكاتب المحاسبين. وابتسم بغرور وهو شايف مراد قاعد هيموت من العصبية.

ادم راح عنده وقال بصرامة قدام كل الموظفين اللي كانوا مستغربين الموضوع: خد الأوراق دي وطلعها لي الأستاذ مالك. يلا! مراد بص عليه بغضب. ادم بغضب: قولت يلااا! مراد أخد الأوراق وطلع. ادم لنفسه: كفاية دلع يا مراد، كفاية. واحد من الموظفين بتوتر: آدم باشا ممكن أخرج خمس دقايق بس؟ بنتي حضرتك واقفة برا، محتاجة حاجة. ادم هز رأسه بهدوء وخرج، وكان ورا الراجل علطول. ادم راح ناحية العربية، لاقى الراجل واقف مع بنت. ادم طلع علطول.

فوق، مراد دخل المكتب بعد ما خبط. مالك رفع رأسه ونزلها علطول وقال: في حاجة. مراد اتصعب أكتر لأنه افتكر أن مالك بيعمل زي آدم. مراد: أقولكم أنا مش عايز أزفت ده. مش كل اللي رايح واللي جاي يتكلم معايا بالأسلوب الزفت ده. أنا مش شغال عندكم، انتو فاهمين. في الوقت ده، دخل إياد وقبل ما يتكلم مالك: خلاص يا مراد بيه، أنت مرفوض وكده أنت فعلا مش شغال عندهم. برا يلا! مالك قام: في إيه؟ ومرفوض إيه؟ أنا مش فاهم حاجة.

مراد بسخرية: أبدًا، بابا قرر يعقبني ع كلامي الصبح ويخليني شغال زي أي حد في الشركة. إياد قطعه: كنت يا مراد، كنت. أنت دلوقتي خلاص. مالك بضيق: اهدا يا بابا، أرجوك. أنا مش زعلان من كلام مراد. ومفيش داعي لكلام حضرتك معاه. وانت يا مراد، اتفضل روح ع مكتبك. مراد خرج بسرعة قبل ما إياد يقول حاجة. إياد بص ع مالك بغضب. عند فريدة. كانت أول ما وصلت، لقت أيهم واقف قدام عربية مستنيها. فريدة بفرحة: أيهم، جيت إمتى؟

أيهم بحب: لسه واصل. روحتلك الفيلا، قوليلي إنك مشيتي. فجيت ع هنا حبيت أعملهالك مفاجأة. أصلك وحشتيني. يلا! فريدة: أيهم، عندي شغل. أيهم وهو بيحسبها: شغل إيه، بقولك وحشتيني. أيهم سحبها وركبها العربية وركب هو كمان. أيهم طلع بسرعة وكل شوية يبص ع فريدة بحب وهو ماسك إيدها. فريدة اتكسفت وسحبت إيدها بهدوء: أيهم، بص قدامك. فريدة أول ما دخلت، لقت المكان جاهز من كل حاجة. شمع، ورد، وحتى الأكل كله جاهز.

أيهم وهو بيتكلم في ودانها: مقدرتش أمسك نفسي لحد بليل. أيهم خدها وشغل أغنية رومانسية. وبدأ يرقص وهو بيقربها ليه بحب. فريدة غمضت عينها بحب وراحة. بعد شوي. أيهم طلع سلسلة ع شكل قلب: علشان معاكي قلب أيهم من أول ما تولدي يا فريدة. فريدة عينها اتملت دموع وبصت عليها وع النقوش المرسومة عليها. وفتحتها، لقت صور ليهم سوا. أيهم قرب منها لبسهالها، وبعدين قرب من رقبتها وبسها برغبة. فريدة بتوتر: أيهم، بلاش كده.

أيهم مكنش سامعها أصلا، وفضل يبوسها. أيهم ما بين ما هو بيبوسها: وحشتيني يا فريدة. وحشتيني أوي. فريدة بكسوف وخوف زقت أيهم وقالت بصوت عالي: أيهم، قلت بلاش. مينفعش يا أيهم. أيهم حاول يمسك أعصابه لأنها مش أول مرة: ليه، هاااا، مينفعش ليه. فريدة فضلت ساكتة. أيهم بصوت عالي: قوليلي يا فريدة، مينفعش ليههه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...