عند أسر وحور. حور برجاء: أسير ارجوك كلمها. أسير بضيق وهو بيشرب القهوة: ي حبيبتي براحتها هي مش عايزة تبطل خلاص مش فاهم فيها أي. حور قامت بضيق: فيها كتير. دي بقت زي الولاد. دي بقت زيها زي أيهم. الوقت دا دخلت زهرة بتعب: عاملين أي. حور بصت عليها بغضب وبعدين بصت ع أسير. زهرة بصوت واطي: هنبدأ بق. أسير سمعها ورح ضحك بهدوء. حور بغضب: أنا قولتلك أي. مش قولت مفيش زفت ملاكمة تاني. زهرة: ي ماما أنا بحبها ومش فاهمة فيها أي.
حور كانت رايحة ترد رح أسير اتكلم: اطلعي ي حبيبتي اجهزي مش انتي رايحة عند فريدة. زهرة قامت بسرعة: أه فعلاً. زهرة طلعت علطول وحور بصت عليهم بغضب: انت عايز تموتني أنت وبنتك مش كده. أسير قام بهدوء: ي حبيبتي. أنا مش فاهم ليه كل العصبية دي. من وهي صغيرة وأياد كبرها ع كده وهي اتعودت خلاص. وبعدين ولاد أي يحبيتي اللي شبههم ما هي زي القمر أهي. فوق. زهرة دخلت بضيق من زن مامتها. وراحت تاخد دش. عند مالك وأياد.
أياد: مالك لي آخر مرة تكسر كلامي ومراد مش هيشتغل هنا زي ما قولت. مالك اتخنق: أنا مكسرتش كلام حضرتك ي بابا. أنا عارف مراد وعارف أنه مكنش قصده ف ملهوش لازمة العقاب دا. مالك قام بهدوء: بعد إذنك. حاسس إني تعبت شوية. مالك نزل وركب العربية وطلع ع فيلا حازم. بعد شوية وصل. مالك دخل لاقه ندي بتتكلم في الفون. ندي أول ما شافت مالك: طب سلام دلوقتي. ندي قامت وحضنته: حبيبي عامل أي. مالك بحب: الحمد لله ي حبيبتي. أمال فين جدو.
ندي: ف المكتب. روح لحد ما أقولهم يحضروا الغداء لأنك هتاكل معانا. مالك هز رأسه ودخل المكتب. ف المكتب. حازم بص ع اللي فتح الباب ورح أبتسم بحب لأن مالك أقرب حد ليه ف ولاد أياد. حبيبي عامل أي. مالك قاعد بهدوء: كويس. حازم بشك: في حاجة. مالك بندفاع: هو أنا قفل وعجوز. حازم بهدوء وهو بيقوم من مكانه: ومين قال كده. مالك بضيق حقيقي: مراد. حازم لنفسه: اسمه مش صدفة أبداً. عند أيهم وفريدة. فريدة فضلت ساكتة.
أيهم قال بجمود: يلا نمشي ي فريدة. أيهم اتحرك وفريدة اتحركت وراه بحزن. أيهم ركب العربية وفريدة جانبه وسط صمت غريب. فريدة بأسف: أيهم أنا آسفة. بس. انت عارف إن كده غلط. أيهم مرة واحدة وقف العربية وقال بغضب: غلط. صح عندك حق بس تعرفي أي اللي غلط علاقتنا ي فريدة. علاقتنا اللي مش قادر أحدد فيها انتي عايزاني ولا لأ. بعد محاولات وفقتي نكتب الكتاب ولحد دلوقتي مش عارف إحنا مستنين أي عشان نتجوز. دا أنا بدأت أشك إنك بتحبيني.
فريدة بصتله بصدمة. أيهم بهدوء: فريدة انتي بتحبيني ولا لأ. فريدة فضلت تبص عليه إزاي قدر يفكر فيها كده. أيهم بسخرية وهو بيطلع: مطلعش مجرد شك ي فريدة. بعد شوية وصلوا وسط صمت الاتنين. أيهم بجمود: انزلي. فريدة نزلت بدموع ودخلت ع جوه علطول. عند جوري في المستشفى. جوري وهي بتبص ع تقرير الحالة وبعدين ابتسمت بحب: لا دا انت طلعت بطل فعلاً زي ما ماما قالت. وبعدين بصت ع أم الولد: اطمني هو بقى أحسن يومين وممكن تمشوا.
أم الولد: شكراً لحضرتك. جوري: العفو. بعد إذنك. جوري لفت عشان تمشي لاقت دكتور أول مرة تشوفه. جوري لنفسها: دا شكله الدكتور الجديد. جوري لاقته واقف مع أم مريض وبيحاول يشرحلها بصعوبة لكن هي مش قادرة تفهم منه حاجة. جوري تدخلت بسرعة: حضرتك لو عايزة تعرفي أي معلومات عن ابنك ف مع الدكتورة مريم اللي هتبعك. أم الولد: شكراً. جوري بصت عليه
بهدوء وبعدين مدت أيدها: أنا الدكتورة جوري زملتك هنا في قسم الأطفال لو احتاجت أي مساعدة أنا موجودة. الدكتور فضل يبص عليها وقال بصعوبة من غير ما يمد إيده: ش. ش. شكراً. م مش محتاج مساعدة. ومشي بسرعة وسابها. جوري فضلت تبص في أثره باستغراب: ماله دا. عند الدكتور خرج من باب الطوارئ وفضل يحاول يهدي نفسه بصعوبة. عند يونس وصل ليلي البيت وفضل يبص عليها بيأس. وطلع ع الشركة. عند حازم ومالك.
حازم ابتسم وقرب منه: انت عارف مراد وعارف قد إيه هو شخص مستهتر جداً. مش يمكن عشان مراد كده شايف إنك عجوز زي ما بتقول. مالك: بس دا قال إن مفيش حد بيحب يخرج معايا جدو انت متعرفش الكلام دا عمل فيا إيه. حازم قرب منه: يمكن انت جامد شوية ومركز أكتر ف الشغل بس دا ميقولش إن كلام مراد. مراد شايف إنه كده صح. وانت شايف إنك كده صح لكن في الحقيقة انتوا الاتنين غلط.
مراد لو فضل كده عمره ما هيكون راجل وهيفضل عيل مش عارف يشيل مسؤولية وانت مش لازم تركيزك كله ع شغلك. عيش شوية. مالك هز رأسه بهدوء. حازم ابتسم: قوم ي حبيبي غير هدومك يلا عشان هتفضل معانا النهارده. مالك خرج وحازم فضل يبص عليه. بليل. عند جوري ف المستشفى كانت بتجهز عشان تمشي. ف دخلت مريم ونورهان. نورهان: سمعنا إنك اتكلمتي مع الدكتور الجديد. ثم أكملت بضحك: احكيلنا حصل إيه. أوعي تقولي إنه مات منك. جوري بصت ع
الباب وبعدين أكملت بهدوء: ولا أي حاجة. دا طلع ذوق ومتعاون جداً وحابب إننا نساعد بعض. دا أنا شكيت ف كلامك عليه ومصدقتش لأنه اتكلم طبيعي جداً. نورهان باستغراب: معقول. جوري: ممكن حصل حاجة عشان كده. يلا ي مريم إحنا اتأخرنا. جوري خرجت هي ومريم ركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا. جوري سرحت في. فلاش باك. كانت جوري هتتكلم لحد ما لمحت الدكتور اللي كان مشي وأول ما سمعهم رجع علطول. بليل. كانوا كلهم قاعدين مع فريدة اللي قاعدة تعيط.
جوري: خلاص ي فريدة أكيد هيصلحك. انتي عارفة إن أيهم مش بيقدر يزعل منك. زهرة بضيق: بتعيطي بعد إيه. انتي اللي غلطانة. جوري بضيق: بس ي زهرة بس. زهرة ببجاحة: خليكي. أحب أقولك إن بنت شريك أيهم رجعت معاه عشان تشوف مصر. وشكل أيهم دخل دماغها أوي لدرجة إنهم معندهاش مشكلة إنها تبوسه قدامنا عادي. ثم أكملت بسخرية: مش زيك ي مراته. فريدة لما سمعت كده بقت تعيط أكتر. ليلي قامت: هنزل أجيب مياه ولما أطلع هنحل الموضوع دا خلاص.
ليلي نزلت وجابت المياه وقبل ما تخرج من المطبخ لاقت يونس في وشها. ليلي بخوف وهي بتحط أيدها ع قلبها: حرام عليك. يونس: مكنش قصدي. احم بتعملي إيه. ليلي بتوتر: بجيب مياه. يونس قرب وبعدين... حبيبي يومك كان عامل إزاي ف الشغل. ... كويس. وراح دخل ع الأوضة علطول. أمه فضلت تبص عليه بحزن ودموع. جوه في الأوضة. فضل يفكر فيها وليه قالت كده لحد ما راح ف النوم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!