الفصل 51 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
23
كلمة
2,167
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح. عند مراد وزهرة. زهرة كانت نايمة في حضن مراد وقاعدة ترسم دوائر وهمية على صدره وهي بتبتسم بحب. مراد كان حاسس بحركتها لكن مغمض عينه بيستمتع. زهرة اتعدلت وبصت على ملامحه بهدوء، ورح افتكرت لين وإيه آدم بيعمله معاها. زهرة حركت إيدها على وشه بحب وهي بتقول بصوت واطي: "أنا حبيبي مش زي حد." مراد فتح عينه بنوم. زهرة بكسوف: "صباح الخير." مراد بهدوء: "صباح النور." زهرة: "هقوم أجهزلك الحمام."

مراد منعها بضيق: "مالوش لزمة كل ده. واللي حصل مش هيغير حاجة." مراد قام يدخل الحمام، زهرة قامت وراه على طول بقميص امبارح ومسكت إيده وقالت: "أنا آسفة يا مراد. صدقني آسفة. عارفة إني غلطت كتير وضايقتك، بس خلاص يا مراد. أنا عايزة أخلص كل ده. مش عايزك تسبني." مراد بسخرية: "آسفة على إيه بالظبط؟ على كدبك عليا ولعبك بمشاعري، إنتي وبابا؟

وفي الآخر متحرمتيش إنك اللي بدأتِ تعلقيني بيكي الأول، وكل اللي عليكي إننا أصحاب وقرايب وبس. آسفة على كدبك ولا على إيه بالظبط؟ زهرة قربت منه بدموع: "مراد صدقني مش كدا. أنا كنت عايزة أساعد، منكرش إني كنت بساعد نفسي معاك، بس أنا وأنكل كنا عايزينك تكون أحسن، وخصوصًا... أنكل."

ثم أكملت بحرج: "إنت طلعت أحسن مننا يا مراد. أنكل كان فاكر إنك مش هتقدر تسيب كل اللي بتعمله، لكن إنت أثبتت عكس كدا. الشركة وكارم وأنا قدرت تعمل كل حاجة وتحميني كمان، يمكن أكتر من نفسي كمان." زهرة دخلت في حضنه ومسكت فيه جامد وقالت برجاء: "مراد أنا بحبك ومش عايزك تسبني." زهرة دفنت نفسها في حضنه أكتر. مراد ابتسم بهدوء. لكن بعدها عنه بجمود: "وأنا بطلت أحبك يا زهرة خلاص. مشاعري خلصت." زهرة برجاء: "مراد." مراد سابها

ودخل الحمام وهو بيقول: "معلش، دوقي شوية من اللي عملتيه يا زهرة." برا، زهرة قعدت على السرير بدموع. ..... عند مالك ونور. كان مالك بيقومها بهدوء: "يلا علشان تأكلي." نور كانت بتبص عليه بنوم وقالت: "لأ، مليش نفس." مالك غمض عينه وهو بيدوس على سنانه: "نور، لازم تأكلي." نور نامت تاني: "كل إنت." نور اتعدلت مرة واحدة لما صوت التكسير. مالك بغضب: "بتعملي كدا ليه؟ بتتضايقي عليا بالطريقة دي ليه يا نور؟ مش خايفة على نفسك؟

خافي على اللي في بطنك. مش خايفة يحصلك حاجة؟ نور بجمود رغم خوفها: "اطمن، اللي في بطني كويس يا مالك بيه." ثم أكملت بسخرية: "وممكن كمان لما أولد تاخدوه وترموه، طالما هو اللي يهمك." وراحت نامت تاني. مالك خرج بغضب وعفريت الدنيا في وشه. مالك نزل تحت وكان خرج على برا. تمارا وقفته بسرعة: "رايح فين الصبح كدا يا حبيبي؟ وكمان بلبس البيت." مالك بغضب وصوت عالي: "سايب البيت علشان الهانم تستريح وتعمل اللي في دماغها كويس."

حمزة عيط بخوف. مالك مسح على وشه ورح يقرب منه، لكن حمزة كان بيعيط أكتر. مالك خرج بضيق. تمارا لسميرة: "طلعي لنور خليها تهدى." سميرة: "تحت أمرك." سميرة طلعت لفوق بهدوء وخبطت على الباب، وثواني ونور فتحت الباب. "واخدت حمزة. حصل إيه؟ سميرة قالتها كل اللي حصل. نور بهدوء: "روحي إنتي." نور فضلت تهدّي حمزة بشرود لحد ما نام وخلته مع سميرة وخرجت. ... عند آدم ولين. آدم كان بيلبس بهدوء، وبعد ما خلص

قرب منها وبسها من راسها: "لو احتاجتي حاجة، كلمني." لين هزت راسها بهدوء وهي بتفكر إزاي نور هتقدر تقنع آدم. آدم خرج، ولين فضلت قاعدة محبتش تنزل. بعد شوية لاقت نور بتدخل وهي بتقول بجوع: "اطلبي فطارك هنا. يلا! لين بصت عليها باستغراب. نور بضيق: "يلا." لين طلبت الأكل فعلاً. ونور قعدت تاكل بجوع. لين فضلت تبص عليها. نور كانت بتكلم وهي بتاكل: "هفهمك كل حاجة، بس مش دلوقتي." نور قامت بعد ما شبعت وخرجت على طول.

لين لنفسها: "دي مجنونة دي ولا إيه." ... عند زهرة. لاقت مراد خارج وهو بيلف فوطة حوالين وسطه. مراد أخد هدومه وبدأ يلبس وهو بيتجاهلها. زهرة فضلت تبص عليه: "مراد." مراد خلص وقال: "سلام يا زهرة." مراد خرج وركب عربيته وطلع على الشركة. زهرة فضلت قاعدة بحزن. ... عند فريدة وأيهم. كانت نايمة في حضن أيهم. أيهم وهو بيبوسها: "كنت هتجنن عليكي." فريدة ابتسمت بكسوف: "أيهم، خلاص. إنت مش بتشبع."

أيهم هز راسه برفض: "منك إنتي لأ. متعرفيش كنت وحشاني قد إيه." فريدة بسته من خده بسرعة: "طب خليني أقوم آخد دش بق." أيهم ابتسم وقام وشالها: "يلا." فريدة دفنت وشها في صدره بكسوف من غير ما تتكلم. .... عند أنس وجوري. كانوا في المستشفى. مي كانت طول الوقت عينها على أنس، وكثير أخد باله. مي وهي بتقرب من أنس: "تحب نشرب قهوة سوا." أنس. مي قطعته: "إيه يا دكتور، هتكسفني ولا إيه."

أنس بهدوء: "لأ طبعاً. اتفضلي." ورحوا كافتيريا المستشفى. جوري كانت بتحرك بهدوء وبدأت تلاقي الممرضات بيبصوا عليها. جوري بصت عليهم باستغراب وبعدين قربت من نورهان ومريم: "هو في حاجة حصلت؟ مريم بصت لي نورهان إنها تسكت، لكن. نورهان: "كله قاعد يتكلم عن الدكتورة الجديدة وأنها حاطة عينها على دكتور أنس." جوري بصت عليها بضيق: "إيه اللي بيحصل ده؟ إنتوا أكيد اتجننتوا علشان تقولوا كلام زي ده."

نورهان: "إحنا قولنا اللي سمعناه. اتأكدي بق براحتك." جوري راحت لي أنس على طول. مريم: "قولتلها ليه." نورهان بلا مبالاة: "علشان تاخد بالها من جوزها. وبعدين مش ده اللي بيحصل فعلاً." جوري سألت عن أنس وعرفت إنه مع مي. جوري بصت عليهم من بعيد لاقت أنس بيضحك هو والدكتورة. جوري قربت منهم بهدوء: "أنس." أنس قام على طول وقرب منها: "في حاجة يا حبيبتي." جوري وهي بتبص على مي: "سوري يا دكتورة. محتاجة أنس." مي بهدوء: "طبعاً." أنس مشي

مع جوري اللي كانت مضايقة: "في حاجة يا حبيبتي." جوري بهدوء مصطنع: "أبدا، بس كنت عايزة أقعد معاك شوية." أنس سحبها ودخلوا مكتبه وقفل الباب. جوري برفض: "لأ. إياك يا أنس تكون بتفكر في كدا." أنس مرة واحدة سحبها وبسها. .... عند مالك. كان رجع بعد ساعة من اللف. مالك: "نور أكلت." الخدامة: "لأ يا مالك بيه." مالك طلع على فوق بغضب وفتح الباب بغضب. نور كانت قاعدة على السرير ومغمضها عينيها. مالك: "هنفضل كدا لحد إمتى."

نور: "لحد ما تخليني أسافر." مالك بغضب: "إنتي مجنونة؟ عايزني أخليكي تسافري لوحدك وكمان برا مصر." نور قامت وقالت بلا مبالاة: "خلاص، خلي مراد ييجي معانا." مالك بضيق: "وإشمعنى مراد؟ أنا قولتلك إني ممكن أجي معاكي." نور: "لإني مش عايزك معايا. أنا عايزة فترة أبعد عنك، حرام." مالك بهدوء ووجع: "اعملي اللي نفسك فيه خلاص. عايزة تسافري سافري." نور: "كلم آدم علشان لين تيجي معانا." مالك بجنون: "إيه؟

عايزني كمان أدخل بين أخويا ومراته." نور بهدوء: "أنا مقولتش كدا. أنا بقولك كلمة بس، مش فاهمة فين المصيبة." ثم أكملت بسخرية: "خليها هي كمان تتبسط، ولا إنت فاكر إنها رجعت تاني بمزاجها." مالك بسخرية: "فعلاً، فين المصيبة. يارب تكوني مبسوطة يا مدام." مالك رح نام على السرير من غير ولا كلمة. بليل. كانوا كلهم قاعدين على الغداء. كانوا بياكلوا بصمت. زهرة كانت بتحط الأكل قدام مراد وهي بتبص عليه برجاء وحزن.

مراد كان متجاهل كل تصرفاتها. بعد ما خلصوا، مالك طلب من آدم إنهم يتكلموا سوا. برا. مالك بهدوء: "نور عايزة تسافر وعايزة لين معاها." آدم بعدم فهم: "تسافر. لوحدها قصدك يعني إنك مش هتكون معاها." مالك وهو بيبص لفوق: "أيوه. عايزة تروح تركيا." آدم ضحك: "وعايزة لين مراتي. تروح معاها. وطبعاً من غيري." مالك هز راسه بهدوء. آدم قام بضحك: "سوري يا مالك. بس هرمونات الحمل عالية أوي عند مراتك وبتقول حاجات غريبة. تصبح على خير."

مالك بهدوء وهو بيبص عليه: "رجعت لين غضب مش كدا. خليها تروح يا آدم. لين عرفت كدا كدا. اكسب نقطة عندها، ولا إنت عايزها تكرهك طول عمرك؟ فاكر محدش واخد باله من تصرفاتكم." آدم..... مالك قام وقال: "وأنت من أهله." جوا. كانوا قاعدين سوا. مراد بشك: "بس مستحيل آدم يوافق." لين بصت عليهم وبدأت ابتسامتها تختفي شوية شوية. وفضلت ساكتة. مراد بص عليها بحزن وضيق حقيقي. زهرة فضلت تهز رجليها وعينيها مركزة على مراد.

نور بثقة: "مالك هيقنعه، متأكدة من دا." في الوقت دا دخل مالك. رح بص عليهم وطلع لفوق على طول. وورا آدم. لين وقفت أول ما شافت آدم وقالت: "بعد إذنكم." وطلعت معاه. آدم خدها ودخلوا أوضتهم بهدوء. آدم وهو بيقلع التيشيرت: "إنتي عايزة تسافري مع نور." لين هزت راسها بتوتر. آدم: "وليه مقولتيش." لين بتوتر وهي شايفه جموده: "أنا... يعني... أنا قولت إنك مش هتوافق." آدم وهو بيرمي نفسه على السرير بصداع: "كويس إنك عارفة."

لين بصت عليه بخيبة أمل ورحت نامت على السرير بصمت. ... عند مراد وزهرة. طلعوا أوضتهم. زهرة فضلت قاعدة تبص على مراد بنفس الشرود. مراد بسخرية: "هتفضلي تبصي عليا كتير ولا إيه." زهرة قربت منه وحضنته: "آه علشان بحبك." زهرة دفنت وشها في صدر مراد وبدأت دموعها بتنزل بصمت. إحساس الغيرة ده وحش أوي. بقت حاسة إن لين ممكن تخطف مراد منها أو تعجب بيه، وإنها أكيد بتتمنى مراد يكون مكان آدم. مراد قال بقلق: "في إيه؟ زهرة رجعت دفنت وشها

تاني في صدره وهي بتقول: "مراد أنا مش عايزك تسبني." مراد ابتسم لنفسه، لكن قال: "وكل العياط ده علشان كده؟ زهرة بتملك: "مراد، أنت ليا أنا وبس." مراد بهدوء: "تصبحي على خير يا زهرة." وسابها ونام. ... عند مالك ونور. كانت نور نايمة على السرير، وكل شوية تبص على اللي نايم على الكنبة بضيق. مالك فضل صاحي بيفكر في كلامها لوقت طويل، مش قادر ينام. .... عند أنس وجوري. كانوا رجعوا البيت وطلعوا على أوضتهم.

أنس، اللي كان قالع القميص، وقف شوية يبص على نفسه بتعب. لحد ما لقاها بتحضنه. جوري: "سرحان في إيه؟ أنس: "أبدا، بفكر أعمل العملية في أقرب وقت." جوري افتكرت مي، متعرفش ليه. "أنس حبيبي، أنت مش محتاج كل ده." أنس بسها بحب: "خليني أمسح الماضي يا جوري." جوري حضنته بهدوء. .... بعد أسبوع. كان مالك خلص ورق نور كله علشان تقدر تسافر. كانت زهرة بتحاول تصالح مراد بكل الطرق، لكن مفيش فايدة. في أوضة مالك.

مالك بهدوء: "كل حاجة جهزت، تقدري تسافري بكرة." مالك دخل الحمام بعد ما قالها الكلمتين دول. نور فضلت تبص عليه بضيق. طول الأسبوع كان ساكت، مش بيتكلم معاها. هي مش عايزة كده. نور قعدت على السرير بضيق. .... عند زهرة ومراد. زهرة بضيق: "ممكن أفهم، هتفضل كده لحد امتى؟ مراد ببرود: "كده إزاي؟ مش فاهم." زهرة بغضب مكتوم: "كده. مش بتتعامل معايا ودائماً متجاهلني. أنا اعتذرت كتير يا مراد." مراد ببرود: "وأنا مش قابل الاعتذار ده."

زهرة بضيق: "مش قابل الاعتذار، وقابل إني أقرب منك، ساعتها بس توافق، مش كده؟ مراد بكل برود: "زهرة، أنا راجل ومستحيل هقول لواحدة واقفة قدامي عريانة لأ." ثم أكمل بخبثه: "حتى لو مين. يعني الموضوع مش مقتصر عليكي بس." زهرة وشها بهت: "ق. قصدك إيه؟ يع. يعني أنت ممكن تقرب من غيري؟ مراد بلا مبالاة: "ياريت تجهزي الشنط علشان مسافرين بكرة." زهرة بغضب: "مراد، استني هنا، أنا بكلمك. أنت ممكن فعلاً تعمل كده فيا؟

مراد: "لو اضطريت." ورح سابها وهي مش فاهمة كلامه. .... عند لين. كانت قاعدة تبص على الجنينة بهدوء. وآدم بيبص عليها. آدم: "تحبي تنزلي أحسن؟ لين بهدوء، من غير ما تبص عليه: "عايزة أرجع الشقة. ممكن؟ آدم: "ليه؟ حصل حاجة؟ لين برفض: "لا. عايزة أمشي وخلاص يا آدم. هناك مكاني." آدم: "لو روحتي، هترجعي؟ لين بصت عليه بعدم فهم. آدم بضيق من اللي هيعمله: "لو سافرتي، هترجعي." لين بصت عليه بصدمة.

آدم بضيق: "خدي ده، جوز سفرك. ياريت تجهزي شنطك." لين أخدته بفرحة: "بجد يا آدم؟ آدم بضيق: "أيوه." لين: "شكراً يا آدم، شكراً." لين راحت فتحت الدولاب وبدأت تتطلع هدومها بفرحة. .... عند أيهم وفريدة. فريدة: "أيهم، أنا زهقت بجد. طول اليوم في الأوضة." أيهم وهو بيحرك إيده على شعرها: "هو في أحلى من كده؟ فريدة بضيق: "يا سافل." أيهم بسها بسرعة: "طب يلا، هنخرج." فريدة قامت بسرعة: "حاضر." ..... عند ليلي.

كانت بتعيط وهي بتحاول تسكت إياس. في الوقت ده دخل يونس، وقال وهو بيقرب منها: "في إيه يا حبيبتي؟ ليلي بتعب: "مش راضي يسكت." يونس أخده بهدوء: "خلاص يا حبيبتي، اهدي. ادخلي الحمام، تاخدي دش وتهدي، وأنا معاكي." ليلي قامت بتعب، وهي حاسة إنها مش قادرة تكمل وحاسة بضغط كبير. يونس بدأ يتحرك بيه بهدوء: "اهدي يا حبيبي، اهدا." يونس فضل يتحرك بيه مدة لحد ما نام. وراح حطه على سريره بهدوء. في الوقت ده خرجت ليلي. يونس

قرب منها وبسها من راسها: "ممكن بعد كده بلاش عياط." ليلي حاطة راسها على صدره: "كان المفروض أفضل مع ماما شوية كمان. مش عارفة أتصرف معاه لوحدي يا يونس." يونس بهدوء: "حبيبتي، ما ماما تحت، هي هتساعدك. أنا مش هقدر على بعدكم أكتر من كده." يونس شالها وراح ناحية السرير: "دلوقتي تنامي شوية قبل ما يقوم." ليلي غمضت عينها باستسلام، على طول راحت في النوم. .... تاني يوم الصبح. كانوا جاهزين علشان هيتحركوا على المطار.

مالك حضن حمزة وبسه بحب، وبعدين مشي على طول تحت أنظار نور. في أوضة آدم ولين. آدم قرب منها لما لاقاها خلصت: "اتأكدتي من كل حاجة؟ لين هزت راسها بحماس: "أيوه." آدم حضنها بحب: "هتوحشيني أوي." آدم بعد عنها وبسها بشغف. لين بعدت بتوتر: "آدم." آدم مسح على وشه: "يلا." آدم أخدها ونزلوا. كان مراد وزهرة جاهزين. كلهم طلعوا على المطار، معدا مالك. وبعد شوية جه معاد الطيارة. آدم كان واقف يبص عليها بضيق، لحد ما اختفت من قدامه. ....

عند مالك. طلع على الشركة بلا مبالاة مصطنعة، وبدأ يشوف شغله بشرود. مالك رمى القلم بغضب على المكتب. مالك بضيق: "خلاص يا مالك، خلاص." .... وبعد ساعات. كانوا وصلوا اسطنبول. نور كانت بتبص حواليها وهي مبسوطة. مراد: "يلا." وبعدين ركبوا العربية وطلعوا على الفندق. وكل واحد دخل أوضة يستريح. في أوضة مراد وزهرة. زهرة دخلت الحمام من غير ما تتكلم نص كلمة. زهرة خرجت وهي لبسة قميص قصير جداً. وقربت من مراد بدلع.

مراد ابتسم بستمتع وهو شايفها كده. زهرة وقفت قدامه بهدوء. مراد وهو بيحط إيدها على وسطها وقال بوقاحة: "إيه رأيك نجرب السرير؟ زهرة نزلت إيده وقالت برفض: "لأ. شوف لك واحدة غيري." وراحت نامت على السرير وهي بتبص عليه ببرود. .... عند نور. فضلت تبص على الأوضة وهي مش مصدقة إنها حققت حلم من أحلامها. نور وهي بتبص على حمزة بضيق: "مش لو بابا معانا كان أحسن." نور بصت على نفسها بسخرية وهي بتفتكر طريقتها طول الفترة اللي فاتت. ....

عند لين. كانت نامت على السرير بشرود، وهي بتحرك شفايفها بشرود. لين هزت راسها وقامت تاخد دش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...