الفصل 50 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الخمسون 50 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
23
كلمة
2,073
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

ادم قربها اكتر. بحبك أوي وبغير عليكي حتى من أخويا يا لين. مش بقدر أشوفك بتتكلمي مع حد غيري. ادم بصها بوسه سريعة وبعدين بص عليها. لاقاها بتبص عليه من غير رد فعل. رح رجع بصها واتعمق أكتر وهو بيحرك إيده على جسمها بجرأة. لين غمضت عينها بستمتع، لكن مرة واحدة زقت آدم. لين جريت على الحمام وقفلت الباب. آدم فاق من حال النشوة اللي هو فيها على اللي حصل. آدم راح وراها وحاول يفتح الباب.

آدم برجاء: لين افتحي الباب. مش هعمل حاجة. أنا آسف. جوا. لين كانت حاطة إيدها على بقها وبتعيط بصمت. آدم: لين افتحي الباب بقولك. لين بصعوبة: س... سبني يا آدم. آدم بضيق: افتحي الباب نتكلم. صدقني مش هقرب منك تاني خلاص، بس افتحي الباب. لين بتعب: آدم ارجوك سيبني شوية. آدم ضرب الباب برجله بغضب وخرج من الأوضة. ... عند مراد. طلع الأوضة وهو ماسك الكيكة بياكل فيها. أول ما دخل لقى زهرة بتبص عليه. مراد اتجاهلها وفضل ياكل فيها.

زهرة كانت بتحرك رجليها بغضب. مراد قام ببرود ودخل غير هدومه، بعد ما خلص راح نام على السرير تحت أنظارها. ... عند مالك ونور. نور ومالك كانوا نايمين على السرير. نور وهي مغمضة عينها: بكرة هنزل معاك الشركة. مالك اتعدل: في حاجة؟ نور: هو أنا مش قولتلك إني عايزة أشتغل؟ مالك: وأنا معنديش اعتراض. بس يعني دلوقتي، وإنتي كدا إنتي كل يومين بتتعبي. نور بلا مبالاة: هو دا اللي عندي. مالك غمض عينه بغضب وراح نام من غير ما يرد عليها.

نور بصت عليه بتحدي ونامت هي كمان. .... تاني يوم الصبح. عند أنس وجوري. كانت جوري في حضنه وحاطة إيدها على بطنه. أنس بهدوء: أنا قررت أعمل عملية تجميل. جوري فضلت ساكتة شوية وبعدين قالت: ليه؟ أنس حضنها: عايز أمحي كل حاجة ليها علاقة بالماضي. مش عايز أرجع سجين تاني يا جوري. ثم أكمل بحب: وكمان مش عايز لما ربنا إن شاء الله يرزقنا بولاد يكونوا خايفين مني. مش حابب جسمي كده.

جوري بسته: اعمل اللي يريحك يا حبيبي. ويلا إحنا هنتأخر كده. أنس وجوري فعلاً قاموا يلبسوا. ... عند مالك. فتح عينه بنوم، لاقى نور قدام المرايا. مالك اتعدل بسرعة وقال بشك: انتي رايحة فين؟ نور: هروح فين يعني؟ الشركة. مالك قام من على السرير: ومين قالك إنك هتيجي معايا؟ نور بتحدي: أنا قولت. مش كفاية؟ مالك بص عليها بغضب: نور، هي مش ناقصة عند ونكد على الصبح. أنا قولتلك معنديش مشكلة إنك تنزلي، بس مش دلوقتي، بعد ما تولدي.

نور بعند أكتر وغضب: وأنا عايزة أنزل دلوقتي يا مالك. عندك مشكلة؟ مالك بصلها بغضب: ولو رفضت؟ نور ابتسمت بسخرية: براحتك، زي ما أنا كمان براحتي. وأظن فيه مليون شركة غير بتاعتك. مالك مسح على وشه وهو بيستغفر: انتي عايزة توصلي إيه من الآخر كده؟ نور وهي بتتحرك ناحية الباب: ولا أي حاجة. أنا هنزل اشتغل. وده قرار أخير يا مالك. ..... عند لين.

بصت على نفسها بصة أخيرة قبل ما تفتح الباب عشان تنزل، وهي مش عارفة هتعمل إيه تحت من غير آدم. تحت. كانوا كلهم قاعدين عشان الفطار، ماعدا مالك. كلهم سكتوا لما لين دخلت، ماعدا مراد اللي ابتسم. مراد: تعالي يا لين جنبي. لين قعدت في الكرسي اللي جنب مراد تحت نظرات زهرة. تمارا بهدوء: فين آدم؟ لين بهدوء هي كمان: معرفش. تمارا بصتلها بضيق. نور اتكلمت لما لاقت فيه توتر: كلي يا لين. لين بدأت تاكل بهدوء لحد ما نزل مالك.

كله قعدوا ياكلوا بهدوء، وبعد شوية. مالك قام ومراد معاه. مالك بص على نور اللي قامت هي كمان بضيق. تمارا بستغراب: انتي رايحة في حتة؟ نور هزت رأسها: هرجع شغلي. تمارا بضيق: دلوقتي؟ إنتي تعبانة لسه؟ مالك بص عليها وبعدين قال: معلش يا ماما نتكلم بعدين. خلي بالك من حمزة ولو حصل أي حاجة كلمني. نور بسته ومشيت مع مالك، اللي كان بيفكر يخليها تقعد إزاي بمزاجها. ......... عند فريدة وأيهم.

كانت قاعدة على السرير بشرود وهي بتحرك إيدها على بطنها، لحد ما حست بحد بيحضنها. فريدة ابتسمت بهدوء. أيهم: فريدة، متأكدة إنك بقيتي أحسن؟ مش حاسة بأي وجع؟ فريدة هزت رأسها بحب: اطمن يا حبيبي، كويسة. أيهم ابتسم هو بيقربها أكتر وبدأ يحرك شفايفه على رقبتها بحب. فريدة غمضت عينها بستمتع وبدأت تحس بهدومها اللي بتقع. ... عند مالك ونور ومراد. كانوا وصلوا الشركة. نور راحت على مكتبها ببرود. مالك أول ما دخل طلبها.

نور دخلت وقالت ببرود: تحت أمرك يا مالك بيه. مالك ابتسم وهو ماسك ملف ووقف جنبها يعرفها هتعمل إيه. نور كانت مش مركزة ودماغها في حتة تانية، لكن شهقت بصدمة. نور بغضب: انت بتعمل إيه؟ مالك بوقاحة: تقدري تقوليلي عملت إيه؟ ثم أكمل: واسمها حضرتك، طالما في الشغل. يلا على مكتبك. نور سحبت الملف منه بغضب وخرجت، وهو بص لها بتحدي: ماشي يا نور، أنا هعرفك. نور خرجت برا بضيق وقعدت على مكتبها بغضب: السافل الحيوان. .... عند لين.

طلعت أوضتها على طول وفضلت قاعدة لحد ما الباب اتفتح وادم دخل. لين قامت بسرعة وبصت عليه بتوتر: احم. انت كويس؟ آدم بص لها بسخرية: وده يهمك؟ لين بهدوء: آسفة على اللي حصل امبارح. غصب عني. آدم هز رأسه بهدوء وهو بيقرب منها ببراءة مزيفة: صدقني أنا مكنتش هكمل ولا هقرب منك غضب تاني، بس بردك دي مشاعري وغصب عني أنا كمان. وبعدين كمل بخبثه: وإنتي كنتي هادية ومستسلمة. لين رجعت شعرها لورا بحرج وفضلت ساكتة.

آدم بص لها وقال: مش حاجة كاملة هتحصل غير لو رجعنا لبعض. وبعدين بصها بحب بسرعة: دي مجرد بوسة. لين بصت عليه بتوتر ورجعت لورا. آدم بهدوء: وكمان عشان تتعودي إني هقرب منك. لين فضلت ساكتة. آدم ابتسم بتصنع وبعدين دخل الحمام، أول ما دخل وشه قلب بضيق. آدم ضرب الحيطة بضيق وفتح المية تهدي شوية. برا لين اتوترت وبدأت تفكر هتعمل إيه مع آدم. .... عند زهرة. كانت بتتحرك في أوضتها بضيق حقيقي ومش عجبها سكوت مراد.

زهرة قعدت بحزن على السرير وبدأت تعيط بصمت. ..... عند أنس وجوري. كانوا في المستشفى. أنس بدأ يتعامل مع مي بسبب الشغل. كل ده تحت أنظار جوري اللي اتبسطت إن أنس بقى يتعامل عادي، حتى لو بيكون قلقان شوية. مي ابتسمت: أنا مبسوطة إني بشتغل معاك يا دكتور. أنس ابتسم بحرج وقال: شكراً يا دكتورة. مي: طالما كدا، بلاش دكتور ودكتورة. أظن دلوقتي أقدر أقولك يا أنس بس. أنس: طبعاً. بعد إذنك. أنس مشي وهي فضلت تبص عليه.

أنس دخل مكتبه وقعد براحة. ...... عند نور. دخلت مكتبه للمرة المليون وقالت بغضب: هو كل ثانية هدخل مكتبك؟ مالك ببرود: ده شغلك، وياريت تتكلمي كويس طالما بتتكلمي مع مديرك. نور نزلت وشها في الأرض وحسبت دموعها وقالت: حـ... حضرتك عـ... عايزني في إيه؟ مالك قام وهو بيستغفر ورفع وشها وقالها بحزن: هنمشي يلا. مالك سحبها وخرجوا وطلعوا على البيت. بعد شوية وصلوا. نور طلعت فوق على طول من غير ما تتكلم مع حد. تمارا: حصل حاجة؟

مالك بشرود: لا، اطمني. بعد إذنك. مالك طلع وراها، لاقاها بتغير هدومها بغضب، فضل يبص عليها بهدوء وبعدين قال: كل العصبية دي ولسه أول يوم. نور بصت عليه بغضب: بتعمل كل ده عشان مروحش تاني، صح؟ مالك ابتسم: لا، براحتك. بس أنا عندي الشغل شغل. نور بصت عليه بغضب وخرجت من الأوضة، راحت لي لين. لين فتحت الباب وبصت على نور. نور بهدوء: لو تحبي قاعدين أنا وزهرة، تحبي تيجي؟ لين بحرج: هقول لآدم. نور هزت رأسها وقالت لها على مكان الأوضة.

نور خبطت على زهرة اللي فتحت الباب بعدها بشوية بعد ما مسحت وشها. نور دخلت بعد ما بصت عليها وقعدت: إنتي كنتي بتعيطي؟ زهرة هزت رأسها: لا، تعبانة شوية. نور فضلت قاعدة ساكتة وهي باصة قدامها. زهرة: حصل حاجة؟ نور بغضب وهي مش حاسة بنفسها: مش طايقة أفضل معاك. فضل يضغط عليا عشان أعمل اللي هو عايزه. زهرة مكنتش فاهمة حاجة، لكن قبل ما تسأل الباب خبط. زهرة كشرت بضيق أول ما لقت لين. نور من جوه: تعالي يا لين.

لين دخلت بكسوف وقعدت بصمت غريب، لحد ما نور قالت: ليه رجعتي يا لين؟ لين بصتلها. نور: آسفة، عارفة إني المفروض مدخلش. بس ليه رجعتي لآدم، بعد كل اللي حصل؟ لين قالت بسخرية: على أساس إني كان عندي خيار؟ آدم بيعوز وأنا بنفذ وبس. زهرة ونور فضلوا ساكتين وهما بيبصوا عليها. نور: لين بشرود: مش عارفه. مش عارفه أي حاجه غير إني في غلط مش قادرة أرجع ولا عارفة أكمل. حاسة إني في كابوس ولو فكرت أعترض عليه هقوم على كابوس أبشع.

بحاول أمسح أثره من دماغي. ثم أكملت بصوت واطي: وجسمي... نور قامت وحضنتها. لين دفنت نفسها في حضن نور وفضلت تعيط بوجع. زهره كانت واقفة تبص عليها بشفقة وبدأت تقارن بين آدم ومراد. نور بشرود: إنتي هنا في البيت تقدري تساعدي نفسك لو عرفتي انكل أو مالك بكل اللي حصل. لين هزت رأسها برفض وهي بتمسح دموعها: لا. لا.

نور بهدوء: مش عارفة اللي هقوله ده صح ولا غلط. ومش عارفة لو آدم ده يستاهل فرصة تانية. بس لو لقيتِ نفسك مش عايزة تمشي من غير سبب وفي تردد، يبقى أفضل تفكري براحتك. هتقدري تعيشي مع آدم وتسامحي ولا عايزة تمشي؟ لين فضلت تفكر بشرود. نور ابتسمت بسخرية: شكلك قاعدة معانا شوية. نور مسحت دموعها وقالت: تحبوا تسافروا؟ لين وزهره بصوا عليها باستغراب. نور ببرود: إيه؟ سؤالي غريب؟ هنسافر سوا. وبعدين بصت على لين: مين غير آدم ولا مالك؟

وبعدين بصت على زهره: مراد هييجي معانا لو مش عاي... زهره بسرعة: لا. خليه ييجي. لين ابتسمت بهدوء: مراد طيب وكويس أوي. زهره خبّت ضحكتها وابتسمت بهدوء. نور قامت بسرعة: هروح أقول لمالك. لين بحزن: آدم مش هيخليني أسافر من غيره. نور بخبث: ده عليا أنا. وبعدين حركت إيدها على بطنها: بس محدش يتكلم في أي حاجة ولا حتى تفتحي الموضوع مع آدم أو مراد. وخرجت وهي بتقول في سرها: والله لأعلمكم الأدب. بس واحدة واحدة.

نور دخلت أوضتها لاقت مالك قاعد. مالك باستغراب: كنتي عند زهره. في حاجة؟ نور قعدت وقالت بكل برود: عايزة أسافر. مالك هز رأسه من أفعالها لكن قال: حاضر يا حبيبتي. يومين كده أظبط كل حاجة ونسأل الدكتور ينفع تسافري ونروح أي مكان نفسك فيه. مالك كان بيحاول يعمل أي حاجة علشان يرضيها. نور ابتسمت بسخرية وبعدين قالت: لا. مش كده. أنا هسافر لوحدي من غيرك يعني. مالك وقف وهو بيحاول يفهم: نعم؟ تسافري إيه؟

نور قامت وقالت ببراءة: عايزة أسافر لوحدي من غيرك يا مالك. هنروح أنا ولين وزهره. مالك فضل يضحك: ده وقت هزار يا نور. نور بصت عليه بغضب: بس أنا مش بهزر. أنا هسافر فعلاً. وقالت: بفكر في تركيا. تعرف من زمان نفسي أروح تركيا. وطالما اتجوزت واحد غني فيه إيه محققش حلمي؟ مالك: شكلك اتجننتي. لو فاكرة إنك ممكن تسافري لوحدك تكوني بتحلمي. عايزني أخليكي تسافري برا البلد لوحدي وإنتي بالشكل ده؟ بجد إزاي فكرتي في كده؟ نور فضلت ساكتة.

مالك بص لها بضيق وراح فتح الباب اللي بيخبط. مالك أخد الأكل بضيق: كلي وخذي علاجك يلا. نور قامت ونامت على السرير من غير ما تبص على الأكل. مالك مسح على وشه وبدأ فعلاً يفقد أعصابه: نور أنا قولت كلي. نور برفض: كُل انت مش جعانة. مالك بغضب: مش جعانة إزاي؟ ولا هو أي وخلاص ها؟ قومي كلي اخلصي. نور بغضب: قولت مش هاكل. آآآه. نور حطت إيدها على بطنها بوجع. مالك جري عليها بقلق: في إيه؟ حصلك إيه؟ إيه اللي وجعك؟

نور شالت إيده وهي مغمضة عينها بوجع. مالك بقلق: قومي نروح لدكتورة نطمن أحسن. يللا. نور برفض: لا. شوية وهكون أحسن. مالك قام وهز رأسه برفض وطلب الدكتورة. وبعد شوية وصلت. كانوا واقفين برا بقلق لحد ما خرجت الدكتورة. الدكتورة بهدوء: مفيش حاجة. دي مجرد تقلصات بتحصل في فترة الحمل. بتكون نتيجة عن القلق أو العصبية. ياريت نهتم بيها شوية وخصوصاً في موضوع الأكل وتمشي على العلاج بانتظام.

وبعدين بصت لمالك: الراحة النفسية مطلوبة يا أستاذ مالك. وأظن أن المدام ناقصها الحاجة دي. بعد إذنكم. تمارا مشيت معاها ومالك ساند رأسه على الباب شوية وبعدين دخل. لاقاها بتحرك إيدها على بطنها بهدوء. مالك بهدوء: عجبك كده؟ نور فضلت ساكتة وبعدين قالت: تصبح على خير. مالك كتم غضبه: مش كل ما يحصل حاجة تتضايقي عليا بالشكل ده. نور مردتش. مالك بص عليها بغضب وقعد على الكنبة بضيق. عند زهره بصت على نفسها بصة أخيراً.

مش هتقدر تبعد عن مراد. بتحبه. مش عارفة ليه اتأخرت أوي كده لحد ما اعترفت لنفسها بالموضوع ده. زهره فضلت قاعدة مستنية مراد لحد ما أخيراً سمعت صوت العربية. زهره قامت بتوتر وفضلت تبص على الباب بتوتر وكسوف. وبعد دقايق الباب اتفتح. مراد واقف بصدمة أول ما دخل ولاقاها كده. زهره بتوتر: حمد الله على السلامة. وبعدين قربت منه تقلعه الجاكيت. مراد بعدها بهدوء: خليكي بعيد. إنتي بتعملي إيه؟ ولابسة كده ليه؟ عايزة توصلي إيه من لبسك ده؟

مراد دخل الحمام وقفل الباب بغضب. مراد راح غسل وشه وهو بيقول: اهدى وامسك نفسك يا مراد. اهدى. مراد أخد دش بسرعة وخرج. لاقاها قربت منه بسرعة وقالت: اتفضل. مراد أخد هدومه بضيق وقال بسخرية: شكراً. زهره ابتسمت بتوتر وفضلت تبص عليه. مراد بخبث: إيه؟ بتبصي على إيه؟ عايزة تشوفني وأنا بغير يعني؟ زهره اتكسفت: ا. ا. أنا. مش. مش قصدي. ورحت لفت. مراد لبس هدومه. وراح نام على السرير. زهره بتوتر: مش هتاكل؟ مراد هز رأسه برفض.

زهره قربت منه بتوتر: إنت هتنام؟ مراد بسخرية: أنام ليه؟ ورايا حاجة وأنا معرفش؟ زهره نامت جنبه وقالت بكسوف: أصل وحشتني. مراد ابتسم بسخرية: وحشتك؟ معقول؟ شكلك تعبانة. مراد غمض عينه وزهره فضلت تبص عليه بضيق. لكن غمضت عينها وقربت منه وحضنته بكسوف: وحشتني أوي. مراد بلع ريقه بتوتر: زهره في ا... زهره قطعته لما بسته بكسوف وبعدين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...