مراد . اطمن، كل حاجة مشيت زي ما احنا عايزين. أنا في مطعم... مراد بص ع الفون. الخط قطع. مراد رجع يكمل أكل وهو بيكلم نور. زهره كانت بتحاول تشارك في الكلام بضيق، وهي حاسة إنها هوا. وبعد ساعة. مراد أخذهم ووصل نور الأول، وبعدين زهره. زهره قبل ما تنزل: اتبسطت أوي النهارده ي مراد. مراد ابتسم بهدوء. زهره نزلت من العربية، وأول ما نزلت وشها قلب بضيق: ماشي ي مراد. أنا هعرفك. مراد طلع ع البيت. عند مالك.
قفل السكة أول ما سمع اسم نور وتأكد إنها فعلاً بتلعب عليه هو ومراد. مالك ابتسم بسخرية. عند ادم. فضل يلف بعربية، وبعد ساعات رجع البيت تاني. ادم دخل، لاقى الشقة هادية. رح ابتسم بسخرية: هي تنام وأنا دمي يتحرق. ادم اتحرك ع الأوضة وهو بيقلع القميص، وبص عليها، لاقاها نايمة بعمق. ادم رمى القميص ع الأرض، وقرب من السرير ونام جنبها. ادم بدأ يحرك إيده ع وشها. لين فتحت عينها بضيق، ورحت قامت مفزوعة.
ادم بكل هدوء: محدش يقدر يدخل هنا غيري أو يقرب منك. ف بلاش كل شوية تقومي بالطريقة دي. لين بصوت واطي سمعها ادم: ما هو دا اللي مخوفني. ادم سحبها ليه بهدوء: أظن إنك نمتي واستريحتِ، مش كدا؟ لين بعدت عنه: انت جيت ليه تاني؟ ادم اتعدل: إيه، مكنتش عايزني أجي تاني ولا إيه؟ شكلك نسيت إن دا بيتي وإنك مراتي. لين قامت من ع السرير بغضب: لا، مش مراتك. أنت اتجوزتني غصب عني. أنا مكنتش عايزك، ولا عمري هعوزك ي ادم. ادم مرة
سحبها من شعرها وقال بغضب: انتي في أي ي بت انتي؟ في أي؟ أوعي تفتكري بكلامك دا هتغيري حاجة. انتي مراتي وهتفضلي كدا لحد ما تموتي. كلامك دا مش هيعمل حاجة غير إنه يجيب لك مشاكل. لين كانت حاطة إيدها ع إيد ادم بوجع: انت بتعمل كدا ليه؟ كل دا علشان ضربتك بقلم ولا رفض إني أصاحبك؟ إيه الجبروت اللي فيك دا؟ ادم بغضب: اسكتي بق... لين بوجع: إيه، كلامي ضايقك؟ ما دي الحقيقة. انت واحد أناني ومغرور وعايز كل حاجة ليك.
ادم سحبها من شعرها ليه: أيوه أنا كدا، ومش أنا لوحدي. كلنا كدا ي لين، كل البشر كدا. فيها إيه لو عايزك؟ حرام؟ ما أنا حاولت معاكي وطلبت إيدك، وانتي رفضتي. أنا عندي النفوذ والفلوس اللي تخليني آخد الحاجة اللي بحبها. أسبها ليه؟ لين بصتله بقرف: انت مريض. فاكرني لعبة عندك. أهم حاجة أنت، طب وأنا أي؟ أولع؟ ادم وهو بيقربها ليه أكتر: صدقني لو بطلتي عند، هخليكي أميرة. هتكوني مبسوطة معايا. جربي.
لين كانت بتحاول تبعد: أبداً ي ادم. عمري ما هكون مبسوطة معاك. ادم ضربها بقلم ورمها ع السرير: انتي اللي اخترتي. ادم قرب منها وبعدين... تاني يوم الصبح. عند أسير وحور. كانوا قاعدين بياكلوا وأيهم معاهم. أسير: أمال فين زهره؟ اتأخرت النهارده. زهره نزلت: أنا اهو. أسير وأيهم فضلوا يكحوا، وحور فتحت عينها بصدمة. زهره بضيق لأنها عارفة إن دا اللي هيحصل: إيه مالكم؟ حور: إيه اللي انتي لابساه دا؟ زهره قعدت: إيه، فستان؟ مالو؟
حور: لبسه فستان؟ أول مرة تعمليها، وكمان حاطة ميك أب. زهره بلا مبالاة مصطنعة: عادي ي ماما، تغيير. حور بصت ع أسير وهي بتقوله إن أكيد في حاجة. بعد ما خلصوا أكل وسط نظراتهم. قاموا وركبوا العربيات علشان يروحوا لأسد. كانوا كلهم موجودين في فيلا أسد. فريده كانت قاعدة ساكتة، وأسد عينه عليها، وبدأ يشك إن في حاجة. كانوا كلهم قاعدين يتكلموا في الفرح، وكان أسير وحور لسه مجوش. مراد كان بيلعب في الفون بملل. لحد ما.
مالك: مراد، تعال عايزك. مالك أخذ مراد وخرجوا برا. مالك: مقلتليش حصل إيه في الاجتماع؟ معرفتش أتكلم معاك. مراد بثقة: كل حاجة مشيت زي ما احنا عايزين. اطمن ي مالك. مالك وهو بيمسح ع شعره: بس أنت اتأخرت امبارح. مراد: أيوه، ما أنا قولتلك إني كنت في المطعم مع نور و... مالك قطعه: عشاء عمل يعني؟ كان معاكم الشركاء؟ مراد: لا، دا إحنا كنا سوا و... مالك قطعه: شكل حد عايزني. يلا ندخل. مالك ومراد دخلوا.
وبعد شوية وصلوا أسير وحور مع أولادهم. زهره أول ما دخلت. البنات فضلوا يبصلها بصدمة. جوري قربت منها: انتي لبسة فستان؟ زهره بضيق: أيوه، لبسة زفت. في إيه؟ زهره قربت منهم وقعدت. وبعدين بصت ع ليلى وقالت بملل: كفاية كلام معاها، هو مش هيطرد يعني. ليلى قفلت الفون بتوتر: هو مين؟ زهره وهي بتبص ع يونس اللي بيبص عليهم: حبيب القلب. عند ادم. قام من النوم بكسل، وبص ع الساعة، لاقاها 1. ادم اتعدل وكلم مالك.
مالك بعد ما فتح: انت فين من امبارح؟ مالك بقت بتفضل كتير برا البيت. ادم بضيق: في إيه ي مالك؟ هو أنا عيل؟ كنت سهران مع صحابي، ومكنتش قادر أسوق، وفضلت معاهم. مالك بهدوء: طب اتفضل، يلا تعال. إحنا عند جدو أسد، كلنا متجمعين. ادم بصداع: لا، أنا تعبان شوية. أنا هرجع ع البيت. مالك: تحب أجلك؟ ادم: لا، دا شوية صداع مش أكتر. لو احتاجت حاجة هكلمك. سلام. ادم رمى الفون، وبص ع اللي نايمة بعمق، ورح حط إيده ع وشها مكان القلم بضيق.
ادم قام وخرج يعمل الفطار. شوي وادم خلص ودخل الأوضة. ادم حط الأكل وقرب منها: لين. لين. لين... ادم: لين، قومي. لين فتحت عينها، وأول ما لاقته قدامها بدأت تعيط بصوت عالي. ادم كان واقف يبص عليها بملل: مش كل مرة هيحصل حاجة بينا هتعيطي. أنا زهقت من الأرف دا. لين بصراخ وهي بتعيط: زهقت. طلقني. طلقني بق يخي، انت إيه؟ ادم قعد وقال بهدوء مصطنع: لين، مش عايز أتعصب عليكي. كلي يلا وجهزي نفسك، وحطي حاجة ع وشك. وبعدين
قرب منها وقال وهو بيبتسم: عملت لك مفاجأة. لو عجبتك، ممكن تكافئيني. وبعدين بص لها بخبث وهو بيغمز. لين بصتله بقرف وهي بتسحب الملاية عليها أكتر: عمر ما حاجة تيجي منك وتعجبني. ادم بثقة: بس أنا واثق إنها هتعجبك. ادم سابها ودخل ياخد دش، وبعدين خرج لبس هدومه ومشي. عند نور. كانت قاعدة مضايقة. نور: يمكن حصل له حاجة. أكيد لأ، كان مراد قال. وبعدين هو كلمها، أكيد كويس. نور طلعت الفون واتصلت عليه بتوتر. عند مالك.
كان قاعد سرحان لحد ما الفون رن. مالك بص ع الفون بهدوء، وبعدين خرج برا. مالك: الو. نور بتوتر: أستاذ مالك، عامل إيه؟ مالك: في حاجة؟ نور بكسوف: كنت متصلة أطمئن عليك. آسفة لو أزعجتك. مالك بهدوء: لا طبعاً، مفيش مشكلة. أنا حابب أشوفك النهارده، ممكن؟ نور ابتسمت: طبعاً. مالك: نص ساعة وهكون عندك. نور: بس أنا في الشركة و... مالك قطعها: نور، أنا صاحب الشركة وبقولك إنك تقدري تخرجي عادي. هنتقابل في مطعم... سلام.
مالك اتصل ع حد وقال له. مالك: عايز كل اللي في الفيلا ياخدوا إجازة النهارده. مش عايز حد هناك، حتى البواب. مالك دخل بلّغهم إنه عنده كام حاجة هيعملها وجاي بسرعة، وبعدين مشي. جوا. أسد قام: فريدة، تعالي عايزك. أسد أخذها ودخلوا المكتب: هو حصل حاجة؟ فريدة بتوتر: حاجة زي إيه؟ أسد: فريدة، أنا بسالك. حصل حاجة؟ دا مش شكل واحدة فرحانة، ومفيش تعامل بينك وبين أيهم. في إيه؟ دا انتوا فرحكم بعد كام يومين.
ثم أكمل بهدوء: ولو مش عاجبك الموضوع دا، بلاش جواز أحسن. فريدة بسرعة واندفاع: لااااا. أسد بص لها بشك. فريدة بتعب: جدو، أنت عارف إني بحب أيهم. بس شوية المشاكل اللي حصلت في الآخر دي لسه مضايقاني مش أكتر. وخصوصاً إنه كان هيتجوز. أسد قام وقال بهدوء: أعذار كدابة ي فريدة. ولو انتي فعلاً زعلانة إنه كان هيتجوز، ف انتي كنتي السبب. أسد خرج برا. وفريدة غمضت عينها بحزن وقامت وراه. برا. كانت زهره بتلف حوالين مراد.
زهره لمراد بصوت رقيق: تعرف ي مراد، أنا اتبسطت أوي امبارح. يمكن أول مرة أحس إني مبسوطة كدا. مراد: ليه؟ أظن محصلش أي حاجة امبارح. زهره بدلع وكسوف مصطنع: علشان كنت معاك. وبعدين راحت قامت بسرعة. مراد بص لها باستغراب: مالها دي؟ فريدة قربت من أيهم وقالت بصوت واطي: عايزة أتكلم معاك. أيهم قام وخرج معاها برا. ف الجنينة. أيهم بهدوء: في حاجة؟ فريدة: جدو سألني لو حصل حاجة، لأنه مش عاجبه الوضع اللي إحنا فيه.
أيهم: فريدة، أنا مش عايز أسمع حاجة. أنا تعبت منك ومن تصرفاتك، ومش فاهم ليه بتعملي كدا. وخلاص ي فريدة، مش عايز أفهم. اعملي كل اللي نفسك فيه. إحنا اللي بينا انتهى خلاص. وقبل ما فريدة تتكلم: أطمني، إحنا هنعمل فرح. أحسن تفتكري إني هسيبك بعد اللي حصل، اللي هو أصلاً حلال ي مدام فريدة. أيهم كان هيدخل، رحت مسكت إيده. فريدة: أيهم، أنا بحبك. أيهم سحب إيده: يلا ندخل ي فريدة. عند مالك ونور. كانوا وصلوا المطعم.
مالك كان بياكل وهو بيبص ع نور. نور كانت بتاكل بكسوف بس فرحانة. لحد ما الفون رن. مالك: كله حصل، والفيلا جهزت. خلاص، سلام. مالك لنور: تحبي تيجي معايا؟ نور بتوتر: فين؟ مالك بهدوء مرعب: الفيلا بتاعتي لسه جاهزة النهارده، وهروح أتفرج عليها. بعد ما خلصت، تحبي تيجي؟ نور بتوتر: أنا... يعني... مش هينفع. مالك بهدوء وهو بيقوم: تعالي يلا. ولاا انتي خايفة مني؟ نور هزت رأسها وقالت بسرعة: لا، أبداً. مالك حسبها: طب يلا.
مالك ونور ركبوا العربية وطلعوا ع الفيلا. عند لين. لين كانت سرحت في حياتها، وإزاي هتكمل كدا. حتى مش قادرة تهرب. لحد ما حست بيد ع وشها. ادم: بتفكري في إيه علشان تكوني سرحانة أوي كدا؟ لين بحقد: إزاي أخلص منك. ادم ابتسم وهو بيسحبها. المفاجأة برا وزي ما قولتلك عايزك مكافئ لو عجبتك. لين حاولت تبعد لكن معرفتش. ادم سحبها بهدوء بعد ما تأكد من لبسها وخرجوا برا. لين أول ما خرجت وقفت مصدومة. ... عند مالك ونور. كانوا وصلوا.
ودخلوا جوا. مالك كان بيفرج نور بهدوء وهو بيتكلم معاها علشان لحظ أنها متوترة. مالك بهدوء غريب: تعالي نتفرج ع الأوضة اللي فوق. نور بتوتر: ماشي. وبعدين...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!