الفصل 16 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,619
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

مالك بهدوء غريب. تعالي نتفرج ع الأوضة اللي فوق. نور بتوتر. ماشي. مالك ونور طلعوا فوق. نور فضلت تتفرج ع الأوضة وهي مبسوطة لحد ما دخلوا أوضة النوم. مالك بهدوء غريب وهو بيبص عليها وهي مديله ضهره. عجبك المطعم اللي أخدك فيه مراد؟ نور لفت وقالت. أوي. مالك بصلها بنظرات غريبة. نور اتوترت لدقيقة لكن كملت. أخوك لطيف أوي وكمان خطيبته. مالك بستغراب. خطيبته! انتي بتتكلمي عن مين؟

نور. أيوه زهره. هي قالتلي إنها بنت خالكم. تعرف إنهم حلوين أوي مع بعض. مالك. ثانية واحدة يعني زهره كانت معاكم امبارح؟ نور هزت رأسها بسرعة. أيوه. وبعدين كلمت بتوتر لأنها افتكرت إنه زعل إنها راحت مع مراد. أنا مكنتش عايزة أروح لكن مستر مراد أصر عليا وقولت عادي طالما زهره موجودة يعني. مالك بجمود. يلا نمشي. نور. بس في أوض... مالك قطعها. يلا يا نور. مالك نزل هو ونور وركبوا العربية وطلعوا.

مالك فضل طول الطريق ساكت ونور كانت تبص عليه من وقت للتاني. ... عند لين أول ما خرجت انصدمت لما لاقت أهلها. لين جريت عليهم وحضنتهم وفضلت تعيط. أمال وهي بتحضنها أكتر. وحشتيني وحشتيني يا ضنايا. آدم كان بيبص عليهم بهدوء ودخل جوه. لين دخلت في حضن محمد وفضلت تعيط أكتر. محمد بدموع. أنا السبب أنا السبب. لين حاولت تبطل عياط. متقولش كده يا بابا. اطمن أنا بخير. في الوقت ده خرج آدم مع العصير وقال ببرود. العصير اتفضلوا.

كلهم بصوا عليه وخصوصًا لين اللي بصت عليه بقرف وحقد. ... عند مالك كانوا وصلوا عند بيت نور. نور راحت تنزل بحزن لكن مالك مسكها من أيدها وقال بانفعال. نور ممكن متروحيش مع أي حد مهما كان أي مكان مغلق حتى لو أي الأسباب. نور راحت ترد. أنا... مالك قطعها وقال. حتى الأماكن العامة بردك لازم تكوني عارفة الشخص ده كويس. نور قالت بسرعة. أنا مش صغيرة وعارفة الكلام ده كويس. مالك. أمَّال جيتي معاكي ليه؟

نور اتكسفت وقالت بتوتر. علشان انت أستاذ مالك. وراحت تنزل. رح مالك قال بسرعة. بس... بس علشان مديرك. نور بصتله بكسوف ونزلت بسرعة. مالك ضرب الدركسيون بغضب وهو بيقول. كنت هعمل إيه مالك؟ كنت هعمل إيه؟ فوق نور دخلت البيت وهي مبسوطة ورحت مسكت صورة أبوها وأمها وقالت. أنا روحت مع مالك بيته. عارفة اللي عملته غلط ومينفعش بس أعمل إيه؟

بحب أكون معاه. تعرف يا بابا مع إننا كنا لوحدنا بس محاولش يقرب مني أو يضايقني زي ما كنت متوقعة. أنا بحبه أيوه. ... عند مالك كان وصل العربية بدأ ما كان سايق بغضب وسرعة. وأول ما دخل بص ع زهره وقال. زهره عايزك برا. زهره قامت بستغراب وخرجت وراه. في حاجة؟ مالك. انتي قولتيلي لنور إنك خطيبة مراد. زهره اتكسفت ونزلت راسها لتحت بسرعة لكن... زهره لنفسها. سوري يا نور لازم أعمل كده. مفهوش حاجة لو جيت سيرتك.

مالك رفع راسها وقال بهدوء. هي كمان قالت إنكم حلوين مع بعض وأنا كمان شايف كده. مالك بسها من راسها بهدوء. متخافيش مراد مش هيعرف حاجة وأنا هبلغ نور متتكلميش قدامه. زهره هزت رأسها ودخلت بسرعة ع جوه. كل ده حصل قدام مراد اللي كان واقف بيتكلم بعيد. مراد. معقول مالك وزهره. مراد دخل وهو مستغرب. مالك فضل برا شوية يفكر كان هيعمل إيه لحد ما الخدامة طلبت منه ييجي علشان الغداء. مالك قعد معاهم ع السفرة.

كلهم بدأوا ياكلوا معدا مالك اللي بيلعب في الأكل. أسد. أمَّال آدم فين؟ مالك بهدوء. عنده شوية صداع وفضل ف الفيلا. أسد هز رأسه بهدوء. حازم بتركيز. مش بتاكل ليه يا حبيبي؟ مراد بخبثه. أصلاً بيحب الجديد. قال كده. وبعدين بص ع زهره. مالك قام بهدوء. بعد إذنكم مليش نفس. حازم بص ع مراد بضيق وقام وراه. مالك خرج برا يشم هوا وهو حاسس إنه مخنوق. حازم قرب منه. حصل إيه مضايقك كده؟ مالك قاله كل حاجة.

مالك بغضب من نفسه. أنا قرفان من نفسي ومخنوق ومش عارف لو عملت فيها حاجة كان ممكن يحصل إيه. حازم بهدوء. طب نفرض إنها كده. وإنها كمان استغلت المواقف وهي اللي قربت. كانت هتعمل إيه؟ مالك... حازم ابتسم. عايزها. مالك بضيق. هي بتخليني أعوزها. نظراتها وتصرفاتها كسوفها وسرحانها كل ده بيخليني أفكر فيها. تصور يا جدي دي سحبت الفلوس اللي معاها علشان مين يعمل كده؟ حازم بهدوء. طب ليه مصر إنها وحشة وطماعة؟

مالك قام. أغنى منها وكانوا طمعانين. اشمعنى هي هتكون مختلفة؟ حازم بحب. مش لازم علشان مستواها أقل منك تكون طمعانة فيك. ده مش شرط. ادّي نفسك فرصة مين عارف. حازم راح يدخل رح قال. بمناسبة ملك وندي وروح كانوا في نفس المستوى. ورح غمزله ودخل. مالك ابتسم ع جده. ... عند آدم. وبعد ساعات قرار يخرج بعد ما فضل قاعد جوه لوحده علشان يبصهم براحتهم. أول ما آدم خرج. محمد قام بهدوء. سلام يا حبيبتي.

لين مسكت فيه. خليك شوية كمان علشان خاطري. آدم قرب من لين وحط إيده ع وسطها وقربها منه وهو بيبص ع محمد بتحدي. الصراحة أنا كنت غلطان إني خليت لين بعيد عنكم وأنا عارف قد إيه هي بتحبكم وقلت يعني المشوار بعيد عليكم فـ أخدتكم الشقة اللي تحتنا علشان لين تكون معاكم على طول. وبعدين طلع المفتاح. اتفضل. محمد بغضب. إيه بترشيني؟ فاكر حتة شقة هتخليني أبيع بنتي وأسكت ع اللي حصل؟

آدم ببراءة مزيفة. أبداً أنا كل قصدي إنكم يعني تكونوا جنبها. محمد بقرف. مش عايز حاجة منك واطمن بنتي هترجع وهتكون معانا بس فـ بيتي. لين أخدت المفتاح بسرعة منه وقربت من محمد وقالت برجاء. علشان خاطري يا بابا خليك. علشاني أنا. محمد بص ع أمال لاقاها بتبص عليه هي كمان برجاء ودموع. محمد. أنا مش هقدر عن... لين بدموع أكتر. ليه يا بابا. علشاني أنا. ثم أكملت بصوت واطي وهي بتقرب منه. فترة يا بابا وهنمشي كلنا سوا علشاني.

محمد أخد المفتاح وهو بيهز رأسه بهدوء. آدم. في واحد برا هيعرفكم الشقة. لين كانت رايحة معاهم لكن آدم مسكها. خليهم يستريحوا دلوقتي وبكرا أفضل معاهم طول اليوم يا حبيبتي. لين بصت عليه بقرف وسحبت دراعها وودعت أهلها. بعد ما أهل لين مشيوا. آدم قرب منها وقال. شوفتي إن المفاجأة عجبتك. وبعدين قرب أكتر. جي دورك. لين رجعت لورا بضيق. انت بتقرب ليه. عايز إيه؟ آدم واقف وقال بخبثه. أنا مش هقرب. انتي اللي هتقربي. ولا نسيتي اتفاقنا؟

لين بحقد. في أحلامك. آدم قرب من الباب. براحتك. وبعدين بص ف الساعة. فـ رأيك البوليس هياخد وقت قد إيه لحد ما ييجي لواحد معروف زي أصل في ناس اتهمجت ع شقتي. لين بخوف. انت قصدك إيه؟ آدم. قصدي معروف. أبوكي وأمك كانوا عندنا وسرقوا مفتاح الشقة وراحوا يسرقوها وهما متأكدين إنها مفهاش حد. مش كده؟ لين غمضت عينها بغضب. كان لازم أسمع كلام بابا. أكيد كان عارف إنك واحد حقير واكيد مش هتعمل حاجة كويسة لله.

آدم ابتسم بسماجة. شكراً. مع إن عيب تقولي كده ع جوزك بس معلش. لين بغضب. عايز إيه يا آدم؟ آدم ابتسم. عايزك. برضك. أصل مش كل مرة هجبرك. لين بغضب. لااا يا آدم. أنا مش طايقاك ومش هعمل كده. آدم بصالها ببرود ورح طلع الفون. الو. أنا آدم الفيومي عايز أبلغ عن سرقة شقتي. العنوان. وقبل ما يكمل كانت لين خطفت الفون وقفلت السكة. آدم قعد بملل. أنا معنديش وقت. لين برجاء. طب مش دلوقتي أرجوك. أنا تعبانة.

آدم قام وقرب منه وقاله. ماشي يا لين. بس أظن ممكن نرقص. آدم سحبها قبل ما تتكلم وبدأ يرقص. وادم بيقربها ليه أكتر وبعدين رح دفن رأسه فـ رقبته وبدأ يحرك شفايفه ع رقبته. لين بقرف. بتقدر إزاي تقرب مني وانت عارف إني مش طايقاك؟ آدم رفع رأسه واتكلم بكل هدوء. مش مشكلتي إنك مش عارفة مصلحتك. لين. مصلحتي مش معاك يا آدم. افهم بقى. آدم بهدوء. انتي اللي مش فاهمة يا لين. أنا قدرك.

لين نزلت إيد آدم. كفاية. أنا تعبت. لين دخلت الأوضة وسابته يبص فـ أثرها بشرود. آدم خرج وركب العربية وطلع ع البيت. ... عند انس كان قاعد مضايق خصوصاً إن جوري مجتش المستشفى خالص بعد اللي حصل. انس لي منه بتوتر. جـ جوري. منه بصتله بسرعة وقالت. مالها يا حبيبي. انت شفتها؟ انس. هـ هي بتشتغل فـ المستشفى. منه بفرحة. بجد جوري بنت فريدة معاك. اتكلمت معاها. دي لطيفة أوي يا انس.

انس بحده. أنا مش رايح أخطبها يا ماما. حصل بينا سوا تفاهم. كنت عايزك تكلميها مش أكتر. انس طلع ع فوق ومنه كانت مبسوطة ولا كأنها سمعت منه حاجة. إيهاب خرج من المكتب وبص عليها لاقاها بتتضحك من غير سبب. إيهاب بستغراب. انتي كويسة؟ منه قامت بفرحة. جوري شغالة مع انس. وسأل عليها دلوقتي. إيهاب. وإيه اللي يفرح في كده؟ منه. اوف عليك يا إيهاب. افهم جوري دي هي اللي هتخرج انس وتخليه يرجع يعيش. صدقني يا إيهاب. جوري هي الحل.

إيهاب بحب. منه عارف إنك نفسك أنس يرجع زي الأول وأنا كمان صدقني بس ارجوكي بلاش تحطي أمل في جوري لأن أنس مستحيل يقبل إنها تقرب منه. منه بصتله بضيق. تاني يوم الصبح. كان مالك وصل الشركة. نور قامت وقالت: صباح الخير يا فندم. مالك بهدوء: صباح النور. جبلي القهوة بتاعتي على المكتب. نور: تحت أمرك. مالك دخل مكتبه وقعد بتعب. وبعد شوية دخلت نور بالقهوة. نور: اتفضل يا فندم. مالك: شكراً يا نور. اتفضلي انتي. نور خرجت بهدوء.

عند أنس كان في المستشفى لحد ما لاقى جوري بتعدي من قدامه. جوري كانت بتشوف شغلها بكل هدوء من غير ما تبص عليه حتى. أنس قرب منها وقال بتوتر: أنا آسف... يعني علشان المرة اللي فاتت. جوري بلا مبالاة: محصلش حاجة. بعد إذنك. جوري مشيت وأنس كان رايح وراها لكن خبط في وائل. وائل بوقاحة وصوت عالي: مش تت... تتخلي بالك. وائل كان بيتكلم زي ما أنس ما بيتكلم. أنس مشي من غير ما يرد عليه وجوري بصت على وائل بقرف. وائل قرب منها: جوري.

جوري: إيه اللي عملته دا؟ وائل بتوتر: أنا كنت بهزر عادي. جوري بجمود: هزارك سخيف زيك يا دكتور. ومشيت. كل دا حصل وسط مجموعة من الدكاترة. وائل اتحرك بغضب هو كمان. عند مالك وبعد ساعات كان وقت البريك. مالك فتح اللاب وفضل يبص على نور وهي في مكتب سارة ويسمع بيقولوا إيه. نور كانت بتاكل في هدوء لحد ما قالت: هو أستاذ مراد مجاش ليه؟ سارة قالت بخبث: إيه هو عجبك هو كمان ولا إيه؟ عند مالك بدأ راد فعل وشه يتغير.

نور: لا طبعاً. كل الفكرة إنه لما يجي خطيبته بتيجي معاه وأنا الصراحة حبيتها أوي. أهو نكون صحاب ونتعرف أكتر. سارة بسخرية: نور حبيبتي دي بنت خالهم وكمان خطيبته. مراد إنتي فاكرة إنها هتحب يكون ليها علاقة معاكي؟ نور بضيق: ليه مالي يعني؟ وبعدين التفكير المتخلف دا خلص من زمان وهي بنفسها كانت حابة تتكلم معايا لما خرجنا سوا. سارة بضيق: مقولتيش يعني إنكم خرجتوا سوا. نور بلا مبالاة: جت صدفة. أستاذ مراد أصر إني أروح معاهم.

سارة: ورحتي؟ مش دا مراد اللي كنتي بتقولي عليه ملزق وإنه بيحاول يقرب منك ويفتح كلام؟ نور قامت: دا قبل ما أعرف إنه خاطب. أكيد كان عمره ما هيفكر فيا. سارة قالت بسخرية: اطمني. هو عمره ما هيفكر فيكي إن كان هو أو غيره.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...