الفصل 25 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,626
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

ادم اول ما دخل تمارا قامت بصدمه. "ادم، حصل إيه؟ تمارا قربت منه بسرعة. "ماله دراعك؟ ادم بهدوء. "اهدي ي ماما، مفيش حاجة. ناس طلعوا عليا ع الطريق ودراعي اتعور حاجة بسيطة، اطمني." تمارا. "لازم دكتور يشوفك حالا." تمارا راحت تطلب الدكتور لكن ادم منعها. "ماما قولتلك أنا كويس، مفيش حاجة. أنا عايز أستريح بس مش أكتر." ادم بسها وطلع ع فوق بسرعة قبل ما تفتح كلام تاني وتسأل. عند مالك ونور كانوا في العربية. مالك وصلها البيت.

مالك بص لها بهدوء وهي طالعة وبعدين طلع ع البيت. عند مراد قاعد ع الأرض من كتر التعب. زهره كانت بتبص عليه وهي بتكتم ضحكتها. "إيه تعبت؟ ثم أكملت بخبثه. "شكلك ضعيف أوي فعلاً ي مراد. مستحيل اللي يشوف انكل يصدق إنك ابنه وسبته ورحت تكمل تدريب." مراد بص عليها بضيق ورح غير هدومه ومشي من غير ما يتكلم معاها. عند مالك كان وصل البيت. مالك حضن تمارا بحب. "مالك مضايقة ليه؟ تمارا.

"الأستاذ ادم جاي متعور ومش عايزني أكلم الدكتور، وبردك مش عايز يحكي حصل إيه." مالك. "أنا هطلع أطمن عليه وأعرف حصل إيه." مالك طلع ع فوق على طول ودخل أوضة ادم من غير ما يخبط. عند ادم كان واقف بيبص ع دراعه وهو مبتسم ومرة واحدة لاقى الباب بيتفتح. ادم بضيق. "في حد يدخل كدا؟ مالك قرب منه وهو بيبص ع إيده وقال. "حصل إيه؟ ادم بهدوء. "ناس حاولوا يسرقوني مش أكتر، ولما كنت بضربهم واحد عورني وبس." مالك وهو ماسك وش ادم في إيده.

"ووشك محصلش فيه خدش واحد." ادم نزل إيد مالك وقال. "ما انت عارف أخوك، واللي ضربني دا ضربني غدر." مالك بشك. "ضربك غدر من قدام ي ادم." ادم اتحرك بعيد عنه بضيق وتوتر. "في إيه ي مالك، هو تحقيق ولا إيه؟ مالك. "لأني مش مصدق كلامك." ثم أكمل بخوف. "ادم لو حصل حاجة معاك ومخبيها قول، أنا هقدر أتصرف." ادم بهدوء. "مفيش حاجة ي مالك، صدقني. ممكن أنام عشان تعبان دلوقتي." مالك هز رأسه بيأس منه وخرج. ادم قعد ع السرير واتصل ع لين.

عند لين لاقت ادم بيتصل عليها. لين غمضت عينها بيأس إنها تستريح منه حتى لو شوية. "الو." ادم. "حبيت أطمن عليكي لو محتاجة حاجة." لين. "شكراً ي ادم. دراعك كويس؟ ادم ابتسم لما لاقها سألت عليه وفضلوا يتكلموا. تحت كان مراد طلع ع فوق وهو مش طايق نفسه وعفريت الدنيا قدامه وشه من كلام زهره وافتكر لما وقعته ع الأرض. مراد واقف قدام أوضة ادم لما سمع صوته الواطي. مراد حط ودانه وفضل يسمع ومرة واحدة فتح الباب وقال بصدمة. "انت ارتبط؟

ادم نزل الفون واتعدل بغضب. "انت إزاي تتدخل كدا ي حيوان انت." مراد بخبثه هو بيقرب. "قولي مين دي الأول." عند أيهم رجع البيت وهو بيفكر في قراره دا. لاقيه فريده قاعدة مستنية. فريده بتوتر. "أيهم." أيهم بهدوء. "نعم ي فريده، في حاجة؟ فريده بتعب. "أنا آسفة. آسفة على كل اللي حصل. مكنتش صدقني نوصل لكدا، صدقني." أيهم. "متأخر. متأخر أوي ي فريده الاعتذار دا." أيهم رح ع السرير ونام وهي فضلت واقفة تبص عليه ودموعها بتنزل. ادم بغضب.

"براا ي مراد." مراد. "احكلي الأول هي مين دي." ادم زق مراد بغضب وقفل الباب مفتح. "غور ي مراد." ادم. "معلش ي حبيبتي. ع الصداع دا بس هو مراد كداا." لين. "أخوك الصغير؟ ادم. "لاا دا تو... ادم لاقى الباب بيخبط جامد. "لين هكلمك بعدين." ادم قام بغضب لاقى مالك ومراد اللي بيبص عليه بخبثه. "في إيه؟ مالك بستغراب. "مراد قال إنك عايز تقولي ع حاجة مهمة." ادم جري ورا مراد. "مش هسيبك ي مراد." عند لين رمت الفون براحة.

"أخيراً قفلت. لولا أهلي كنت... لكنها سكتت بسخرية. "مكنتش هعمل حاجة لأني مش هقدر." لين ضمت نفسها وفضلت تعيط. وبعد يومين كانت خطوبة مالك ونور. كانت كل حاجة جاهزة في فيلا أسد وكلهم جاهزين وبدأت الناس تيجي. مالك كان واقف بثقة وجانبه ادم ومراد. ادم كان واقف مضايق ميعرفش ليه، كان عايز لين تكون هنا معاه. في الوقت ده دخلت مع حازم. ومالك أخدها وهو بيبصلها بشغف.

تمارا كانت بتتحرك هنا وهنا بفرحة. وهي مش مصدقة إن مالك بيخطب وأكبر مخاوفها انتهى. مالك قعد جانب نور ومسك إيدها بهدوء. "مالك." نور فضلت ساكتة بكسوف. مالك بحب. "مالك ي حبيبتي." نور بتوتر. "خايفة أعمل حاجة غلط قدام الناس وأكسفك قدامهم." مالك ضغط ع إيدها. "انتي براحتك وهما ملهمش حاجة عندك ولا حد يقدر يتكلم معاكي، انتي نسيتي إنك هتكوني مراتي." نور ابتسمت بهدوء وراحة. عند مراد لاقى زهره بتقرب منه. "ازيك ي مراد."

مراد بلا مبالاة. "كويس." زهره. "بقالي يومين مش بتيجي التمرين ولا حتى بتكلمني، قلقت عليك." مراد. "أنا كويس. بعد إذنك." مراد سابها ورح وقفل مع بنت وفضل يهزر معاها ويضحك. مالك سحب نور ورحوا يرقصوا وكلهم وفضلوا يرقصوا بفرحة. ومراد سحب البنت ورح يرقص معاها تحت أنظار زهره اللي بصت عليه بغضب. عند أيهم وفريده كانت فريده واقفة جانب أيهم وجانبه رزان اللي كانت بتتضحك معاه. لكن مرة واحدة فريده أمها قربت منهم وقالت بضيق.

"إيه ي أيهم مش هتاخد مراتك وترقص ولا إيه؟ أيهم بهدوء. "طبعاً." أيهم بص لي رزان واخد فريده ورحوا يرقصوا. وفريده أمها بصت ع رزان بغضب ورحت لي ياسين اللي كان متابع الموقف. ياسين بضحك وهو بيحسبها ليه يكملوا رقص. "إيه دور الحمايا الشريره دا." فريده بضيق. "انت مش شايف الحرباية اللي حواليا دي." عند فريده وأيهم فريده وهي بترقص. "كنت ممكن ترفض وتقول إنك مش قادر." أيهم. "مش مهم ي فريده." فريده بصت ع رزان اللي بتبص عليهم بحقد.

فريده ضمت أيهم أكتر وهي بتريح رأسها ع كتفه. عند يونس وليلي يونس بضيق. "ليلي بلاش تفضلي واقفة كداا." ليلي. "مش عايزة أسيبك ي يونس. أنا عجبني إني أفضل جنبك." عند اسد وملك ملك. "يونس عنيد أكتر منك. البنت من أول الحفلة وهي معاه وبردك لسه زي ما هو." اسد بهدوء. "شوية وقت ي حبيبتي الموضوع صعب بردك." بليل خالص الحفلة خلصت ومالك وصل نور بيتها. عند يونس وفريده دخلوا الأوضة. ليلي بتعب. "انت هتفضل زعلان كدا." يونس بغضب.

"طول الحفلة بتلفي حواليا كأني عيل صغير. كفاية بق أنتي ليه مصره تحسسني بعجزي ليييه." ليلي. "هو دا اللي انت شوفته إنك شايفني عيل صغير. أنا آسفة ي يونس آسفة جداً أقولك ع حاجة عشان ترتاح مني. طلقني ي يونس واخلص مني." يونس بسخرية. "كنت عارف إنك هتزهقي بس متوقعتش إنه بدري أوي كدا." ليلي بغضب.

"آه زهقت بس تعرف زهقت من إيه، من تصرفاتك. أنا واحدة أنانية ي يونس وعايزة حبك واهتمامك وكل اللي كنت بتعمله زمان ومش قادرة أستحمل كدا. تعرف ي يونس كنت ناوي أقولك إن بحبك يوم الحادثة." ثم أكملت بلا مبالاة. "بتقريباً ملوش لازمة. تعرف ي يونس أنا بقيت أسأل نفسي لو كان اللي حصلي كدا كنت هتسبني." يونس بسرعة. "عمري." ليلي قربت منه بدموع. "أمال بتعمل كدااا ليه." يونس بتعب.

"مش عايزك تعيشي عمرك كله مع واحد كداا. العملية أملها ضعيف ليه تفضلي عمرك كله مع واحد هيكون عايز مساعدة في كل حاجة في حياته." ليلي دخلت في حضنه. "عشان بحبه. بحبه أوي." ليلي مسكت وشه وقال. "هتعمل العملية وهتنجح صدقني ي حبيبي." ليلي وقفت ع طراطيف صوابعها وقربت منه وبسته. يونس قربها أكتر بشغف. عند مراد رد ع الفون. مراد. "الو ي زهره." زهره ببراءة. "تحب نخرج سوا بكرة." مراد. "لاا." زهره برجاء.

"مراد بليز. حابة أخرج معاك ونتقابل سوا." مراد بلا مبالاة مصتنعة. "خلاص ي زهره ماشي. سلام." عند زهره. زهره بصت ع الفون بضيق. "ماشي ي مراد أنا هعرفك." عند أيهم وفريده كانوا وصلوا البيت. وفريده دخلت تغير. أيهم رد ع الفون. "الو." رزان بهدوء. "حبيت أطمن عليك." أيهم بهدوء. "عارف إنك زعلانة من اللي حصل النهارده وإني انشغلت عنك بس هقابلك بكرة وهنفضل طول اليوم سوا." رزان بحب. "انت عارف إني مستحيل أزعل منك."

في الوقت ده خرجت فريده من الحمام. أيهم. "هكلمك بكرة. تصبحي ع خير." أيهم قفل وعينه ع فريده وقمصها القصير. فريده نامت ع السرير بوجع بعد ما سمعت كل كلامه. تاني يوم الصبح كان ادم وصل شقته. ادم دخل أوضة علطول لاقها نايمة. ادم حرك إيده ع شعرها بشغف. لين فتحت عينها بنوم ولكن المرة دي مختلفة. لين ابتسمت. "ادم." ادم قربها وبسها بشغف وبعدين. عند جوري كانت عند انس في البيت بتتطمن عليه. جوري. "لسه معرفتش توصل لحاجة." انس بهدوء.

"لسه." جوري فضلت ساكتة شوية لأنها حاسة إنها بتسحب منه الكلام لحد ما جت منه. منه. "تعبناكي معانا ي حبيبتي." جوري وهي بتبص ع انس. "لاا أبداً مفيش تعب ولا حاجة. هتنزل المستشفى بكرة." منه بسرعة. "طبعاً هو بق أحسن ولازم يرجع يشوف شغله مش كدا يا حبيبي." انس هز رأسه بهدوء. جوري قامت. أنا اتاخرت بعد اذنكم. أول ما جوري مشيت منه، بصت ع ابنها بغضب. "عجبك كدا؟ احرجتها! البنت قاعدة تسحب الكلام منك." انس قام بضيق وطلع أوضته. ...

عند ادم. كانت لين نايمه في حضنه. لين بهدوء: "ممكن اطلب طلب؟ ادم وهو بيحرك ايده ع طول دراعها: "اي؟ لين: "ممكن نخرج؟ أنا زهقت اوي. ارجوك ي ادم وافق." ادم بصلها بهدوء، مكنش عرف يخاطر ويخرج معاها ولا يرفض وتزعل منه. لين برجاء: "ارجوك ي ادم." ادم بهدوء: "بس مش هينفع نتأخر برا." لين هزت رأسها بسرعه: "ماشي." ادم بحب: "طب يلا قومي البسي." لين قامت بسرعه وهي فرحانه أنها اخيراً هتخرج من السجن دا. ... عند مالك ونور.

كانوا سوا في كافيه. مبسوطين جدا. ... عند مراد وزهره. كانوا في المول. مراد بملل: "زهره، أنا زهقت. تعالي نروح اي كافيه." زهره وهي بتشرب من العصير بهدوء: "مش قبل ما اجيب الهديه. يلا ي مراد بلاش دلع." مراد مشي معاها بضيق. ... عند ادم ولين. كانوا في العربيه. ادم بحب: "هنروح ناكل الاول وبعدين نشوف عايزه تعملي اي." ادم ولين رحوا المطعم. لين اخدت بالها أن المطعم يعتبر فاضي. لين بلعت الاكل بهدوء وقالت: "انا شبعت. يلا نمشي."

ادم بستغراب: "شبعتي اي؟ انتي اكلتي حاجه؟ لين بجمود: "مليش نفس وكمان علشان منتاخرش." ادم قام معاها بستغراب وركبوا العربية وطلعوا. بعد شوي ادم ولين نزلوا ودخلوا يشتروا شوي حاجات ناقصاهم. لين لنفسها: "طالما كدا كدا عايشه معااه، خلي يدفع." ادم بص ع الفون: "مكالمه مهمه خمس دقايق وجي." لين هزت رأسها وادم خرج علطول. لين اشترت حاجات كتير وفضلت واقفه مستنيه ادم علشان يحاسب.

لين خرجت بكسوف لما لاقت نظرات الموظفين ليها ورحت تشوف ادم لما اتاخر، لكن لاقته واقف مع واحده. لين بغضب: "الزباله مخليني واقفه جوا وهو قاعد يضحك هنا. والله لعرفك." لين قربت منه بغضب. "انت سيبني جوا بقالي ساعه وواقف هنا." "..هو انا اعرفك اصلا؟ انتي مين؟ لين بغضب وهي بتبص ع البنت: "متعرفنيش؟ انت ازاي حيوان كداا؟ البنت: "ممكن تحترمي نفسك وتتكلمي كويس وتعرفينا انتي مين."

لين مسحت دموعها وقالت: "انا مراته. بس هقول اي، دا العادي لواحد حيوان زيك." مراد بغضب: "انتي مين ي بت انتي ومين اللي رمكي عليا؟ لين راحت تمشي لكن مراد مسكها من أيدها بغضب. "استني هنا." لين بصت ع أيدها وحاولت تسحبها بوجع. "سيب ايدي." مراد: "انا هعرفك مين الحيوان كويس." لكن مره واحده في ايد مسكت ايد مراد. لين فتحت عينها بصدمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...