الفصل 26 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,614
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

لكن مرة واحدة في إيد مسكت إيد مراد. لين فتحت عينها بصدمة وهي شايفة آدم قدامها. لين بصت على مراد تاني وعلى لبسه، ودلوقتي عرفت حجم المصيبة اللي عملتها. آدم رفع إيد مراد من عليها. مراد بصدمة: هي... هي كانت فاكراني إنت. إنت متجوز من ورانا؟ دي مراتك؟ آدم: نتكلم بعدين يامراد. وراح سحب لين وراح يمشوا، لكن مراد مسكه: استنى هنا. فهمني، إنت متجوز من ورانا؟ آدم بص على زهرة وقال بهدوء مصطنع: هروّحها وأجي نتكلم يامراد. قولت.

مراد بغضب: ما إحنا لازم نتكلم فعلاً. آدم سحب لين وخرج، ركبوا العربية ولين في حالة صدمة وخوف من غضب آدم. لين بصت عليه وعلى جسمه اللي متشنج بخوف لحد ما وصلوا. آدم نزل وسحبها بغضب، طلعوا فوق بعد ما دخلوا. آدم بغضب: كان لازم أعرف إنك بتفكري في حاجة وإنك واحدة نمرود. لين بعياط وهي بترجع لورا: صدقني أنا مكنتش أعرف. أنا افتكرته إنت والله العظيم يآدم أنا مكنتش أعرف. آدم بغضب: كفاية كذب. فاكرني هصدقك؟

أي الهانم مش عارفة جوزها لبس إيه؟ لين بسرعة: أنا... أنا مخدتش بالي غير لما جيت. صدقني أنا أول ما شوفتك مع بنت اتحركت من غير ما أفكر. كنت بحسبك إنت. صدقني يآدم أنا مكنتش أعرف. آدم سكت بعد ما ترجم كلامها إنه غيرة. آدم: حسابك بعدين، بس بعد ما أحل المصيبة دي. -عند مراد وزهرة كانوا رجعوا والصمت سيد المكان. وقبل ما زهرة تنزل، مراد اتكلم: زهرة مش عايز حد يعرف أي حاجة عن اللي حصل لحد ما أفهم في إيه، ولا حتى بابا.

زهرة هزت رأسها ونزلت وهي مصدومة إن آدم متجوز. مراد اتصل على آدم: إنت فين؟ عند آدم كان في العربية ورد عليه بسرعة وقال له يروح كافيه... وهو خمس دقايق وجاي. آدم فضل يفكر يقول إيه، مكنش لاقي حجة مناسبة، مفيش حجة أصلاً. بعد شوية آدم وصل، لاقى مراد هناك والمكان فاضي. مراد بسخرية: أهلاً أهلاً بالبيه المتجوز. أهلاً. آدم بغضب: مراد إنت لو هتتكلم كده أنا همشي. مراد قاعد: أمال عايزني أتكلم إزاي؟

لما أعرف إن الأستاذ متجوز من ورانا؟ إنت اتجننت في عقلك ولا إيه؟ آدم قعد بضيق: اهو اللي حصل. مراد غمض عينه بغضب: حصل إيه علشان تتجوز كده؟ آدم ببرود: أنا وهي بنحب بعض وأهلها مش موافقين، فكان لازم نعمل كده. مراد بص على آدم وافتكر كلام لين وتأكد إن آدم بيكدب: وهي اسمها إيه وبنت مين؟ آدم: لين، بنت محمد اللي كان شغال عندنا في الحسابات. في أي أسئلة تانية يامراد؟ مراد قام: لا. يلا مش هتاخدني أشوف مرات أخويا ولا إيه؟

آدم قام بضيق: مراد أنا مش فايق دلوقتي. مراد وهو بيتحرك: ما أنا كده هرجع البيت ولو حد سألني كنت فين، مع الأسف هقول كل حاجة. سلام. مراد خرج من الكافيه وقبل ما يركب العربية، لقى آدم بيقول له: استنى يامراد. مراد ابتسم وركب العربية: همشي وراك بعربيتي. آدم ركب العربية بضيق. واتصل على لين. عند لين كانت واقفة تبص على نفسها في المرايا

وعلى قمصها وهي بتقول: أنا هعرف أتصرف. مش هيحصل حاجة ومش هخليه يتعصب أو يزعل. اهدي يالين اهدي. لحد ما سمعت صوت الفون. لين جريت ترد، لاقت آدم بيرن: الو. آدم بتحذير: مراد جي معانا دلوقتي، عايز يشوف. لو فكرتي تعملي تصرف غبي من بتوعك، إنتي عارفة أنا هعمل إيه. لين بحزن: حاضر. -عند ليلي. كانت جهزت الفطار وطلعت بيه في أوضتهم وهي كل عقلها في اللي حصل امبارح، وإن يونس بعدها عنه ومقربش منها.

ليلي حطت الفطار وقربت منه: يونس قوم يامكسل. يونس بضيق: بس بق ياليلي. ليلي قربت منه وبسته من خده بحب: يلا بق. أنا جبت الفطار. يونس قام بكسل وقال لها: قربي. ليلي قربت منه ويونس رفع إيده بهدوء يمشها على وشها. ليلي ابتسمت بهدوء، لكن فتحت عينها بصدمة لما لاقته مرة واحدة بيسحبها وبيبوّسها. يونس بعد ما سابها: صباح الخير. ليلي بكسوف: يلا علشان تاكل. -عند أنس كان نزل المستشفى.

وبعد صعوبة أخيرة بعد معاناة مع الدكاترة وسؤالهم إيه اللي حصل. أنس على جوري، لقاها مش بتتكلم معاه زي ما متعود. أنس بص لها بهدوء لحد ما لقى وائل بيقرب منه: ألف سلامة عليك يادكتور. أنس بهدوء: الله يسلمك. وائل قرب منه واتكلم بصوت واطي: دي آخرة اللي يبص على حاجة مش بتاعته. بس الرجالة شكل إيدهم تقيلة أوي. وبعدين سابه ومشي. أنس عرف إنه اللي باعته وبص عليه بقرف وإنه إزاي دكتور. -عند أيهم كان مع رزان خارجين سوا.

رزان كانت قاعدة تقوله هيعملوا إيه سوا طول اليوم. أيهم كان بيبص عليها بهدوء واتمنى إن فريدة تكون اللي بتتكلم. أيهم فاق واتحرك معاها وهو بيحاول يركز معاها ومعاها وبس. -عند مالك كان في الشركة. ونور معاه في مكتبه: اتفضل، دا الورق اللي طلبته. مالك: قربي هنا يانور. إنتي مش شايفاني مشغول ومش هعرف أبص عليه من بعيد. قربي. نور فضلت واقفة بشك. مالك بجمود: قربي يانور. نور قربت بتوتر: اتفضل أهم.

وحطتهم وقبل ما تمشي، كان مالك سحبها راحت وقعت في حضنه. نور بصدمة: مالك. مالك كان مسحور بيها: جميلة أوي. مالك بدأ يقرب منها لحد ما بصها بشغف. نور كانت بتحاول تبعد، لكن مالك مكنش مديها فرصة لحد ما سابها هو. نور كانت بتتنفس بصعوبة وقامت على طول بكسوف خرجت برا. مالك مسح على شعره بتعب. -عند آدم ومراد كانوا وصلوا. وبعد ما طلعوا ودخلوا الشقة. آدم: لين. لين. لين خرجت بتوتر. آدم قرب منها: أقدم لك مراد أخويا التوأم.

مراد قرب منها وقال: أهلاً. أنا الحيوان. لين اتوترت وبصت على آدم. آدم بص لهم باستغراب. لكن مراد قال: اتفضلي. لين أخدت الشوكولاتة منه وقالت بهدوء: شكراً. آدم ومراد قعدوا ولين جابت العصير. وهي بتبص على مراد بتركيز، دلوقتي أخدت بالها إن جسم آدم أقوى من مراد. مراد: ها، اتعرفتوا على بعض إزاي؟ لين بصت على آدم، راح آدم حط إيده على كتفها وقربها ليه: كانت بتيجي تشوف بابها وساعتها شوفتها وعجبت بيها جداً،

وبعدين بص لها وقال: إنها مستحيل تكون لحد غيري أبداً. لين ابتسمت بتوتر وهي شايفة نظرات آدم كأنه بيقول لها: مش ده الصح. مراد ابتسم لهم بهدوء: احكي عنك يالين، كنتي شغالة إيه، بتحبي إيه، كده، هوايتك. آدم بص لمراد بضيق وشايف إن ملهاش لازمة الأسئلة الفاضية دي. لين كانت بترد على مراد، متعرفش ليه، يمكن عشان يفضل أطول وقت ممكن ويرحمها من آدم، ولا عشان طريقته وكلامه اللطيف عكس آدم.

لين بحماس: أنا بحب المطبخ أوي وبحب أعمل حلويات. مراد قرب منها بحماس هو كمان: يعني ممكن تعملي كيكة بشوكولاتة دلوقتي؟ لين ضحكت على شكله وهي بتهز رأسها بسرعة: أيوه. مراد قام: طب يلا. آدم بتحذير: مراد. أظن كفاية كده. آدم كان قاعد مضايق، مش عارف مضايق من إيه، من إنها مبسوطة وهي بتتكلم مع مراد، ولا من أسئلة مراد اللي عمره ما فكر يسألها، ولا من إيه بالظبط. لين قالت بتوتر: خلي يآدم، لحد ما أعملها ممكن.

مراد ببراءة مزيفة: ممكن. آدم بضيق: خلينا نخلص. لين راحت تعملها، وآدم ومراد قاعدوا يتفرجوا عليها، يمكن دي أول مرة آدم يركز مع حركتها في المطبخ. مراد بص على آدم، لقى سرحان فيها، بقى في النص بين إحساسين ومش عارف إيه الصح فيهم. -عند فريدة كانت قاعدة على أعصابها مستنية أيهم بعد ما عرفت إنه مش في الشركة. فريدة بقت تتحرك حوالين نفسها بغضب. -عند رزان وأيهم. كانت رزان في حضنه وبيرقصوا بهدوء.

رزان بحب: عايزة أفضل معاك طول اليوم يآيهم. مش عايزة أسيبك أبداً. أيهم ابتسم بهدوء وكمل رقص معاها. رزان لنفسها: هتكون معايا، وهما هيدفعوا تمن اللي عملوه كويس أوي. -عند زهرة راحت النادي لأياد. أياد ابتسم: تعالي ياحبيبتي، وحشتيني. زهرة ابتسمت بتوتر: إزيك يانكل. أياد: كويس يا حبيبتي. في حاجة جديدة في موضوع مراد ولا إيه؟ زهرة بتوتر: لا أبداً. دي حاجة تانية. أياد بهدوء: إيه هي؟ زهرة افتكرت كلام مراد،

وبعدين قالت بهدوء: خلاص مش مهم. أنا لازم أمشي. سلام. -عند آدم. لين وبعد معاناة خالصتها بسرعة. لين بصت على حماس مراد وقالت: إنت لدرجة دي بتحبها؟ مراد هز رأسه بسرعة: أوي. آدم بسخرية: قرفنا وارف ماما كل شوية بسببها. لين لمراد: اتفضل. لين لآدم: اتفضل. آدم رفض: مش بحبها. لين حطت الطبق بهدوء وبصت على مراد اللي بياكل باستمتاع وضحكت، ولحظة أمنت إن مراد يكون مكان آدم.

مراد اتكلم وقال: تحفة يالين. دي يمكن أحسن كيكة دقتها في حياتي. أنا دلوقتي عرفت عايز مراتي تكون إزاي، لازم تكون زيك. لين ابتسمت: شكراً يامراد، دا من ذوقك. مراد طلع هدية من جيبه: دي هدية ليكي، اتفضلي. لين بصت على آدم اللي هز رأسه بهدوء. لين خدتها: شكراً يامراد. مراد قام: أنا لازم أمشي. مراد مشي وقال لآدم ميتاخرش. لين فتحت الهدية، لقيتها سلسلة على شكل فراشة من الدهب. لين ابتسمت بهدوء وهي بتبص عليها. آدم قرب منها وقال

وهو بيطلع علبة فيها خاتم: دي دبلة، ياريت تفضل في إيدك. ولبسها الدبلة بجمود. آدم قرب منها وبصها بشغف وهو بيقربها ليه أكتر، ولين مستسلمة خالص. آدم سابها: أنا لازم أمشي. سلام. -عند أيهم رجع البيت بعد ما فضل طول اليوم مع رزان. أول ما دخل لقى فريدة قاعدة مستنية. أيهم قلع قميصه بهدوء. فريدة: كنت فين؟ أيهم قاعد بهدوء: ليه، في حاجة؟ فريدة بغضب: هو لازم يكون في حاجة ولا إيه؟ شكلك نسيت إني مراتك يآستاذ.

أيهم بكل برود: مع رزان. كنت مع رزان. حاجة تانية؟ فريدة قربت منه بدموع: إنت بتعمل فيا كده. أنت محسسني إني واحدة معندهاش مشاعر. انت تقبل إني أتعرف على واحد... وقبل ما تكمل كلامها، كان أيهم مسكها من إيدها بغضب. "إياكي يا فريدة تنسي إنك بتكلمي جوزك. جوزك اللي مش هقبل بعياط دا حتى لو كلام، وإنتي اللي وصلتيلي لهنا، ولا نسيتي يا فريدة هانم؟

فريدة بعياط وهي بتقلع الروب وبترمي على الأرض. "مش دا سبب المشكلة. أنا ليك يا أيهم، بس كفاية." أيهم بصلها بسخرية. "عمرك ما هتحسي بيا يا فريدة. عمرك." أيهم دخل الحمام وقفل الباب بغضب. ... تاني يوم عند تمارا واياد. كان مالك قاعد هو ونور وتمارا بيختاروا شكل الفستان. ومراد قاعد بيلعب كالعادة. وآدم قاعد بيحاول يفكر هيعمل إيه في لين، خصوصًا بعد ما مراد عرف. آدم لاقاها قدامه، راح ابتسم بجنون. "بدأت أتجنن بيها."

لكن فاق لما لقى مراد واقف وضربه في كتفه. آدم وقف بصدمة إنها هنا. لين قربت منه بتوتر تحت صدمته. تمارا: "مين دي؟ اياد: "إيه يا آدم، مش تعرف ماما على مراتك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...