ساره قامت أول ما لاقت مالك بيدخل بغضب. ساره طلعت حاجة وقالت بقوة: "في داااا؟ مالك بغضب: "انتي بتعملي إيه هنا يا بت انتي؟ ساره بصت على مالك بضيق وهي بتفتكر إزاي طردها من الشركة. ساره فتحت الصوت. ساره وهي بتاكل: "هو مش كبير بس بسبب كآبة دا تحسيه أكبر." نور بسرحان: "بس شكله لطيف جدا." ساره بلا مبالاة: "مش مهم عندي."
نور قطعها بسرعة: "فعلاً مش مهم لو مالك دا كبير في السن أو مش لطيف وكئيب، أهم حاجة فلوسه والمستوى اللي هعيش فيه بعدين." ساره هزت رأسها. نور كملت: "انتي لسه زي ما انتي، إمتى هتفهمي إن في حاجات أهم من الفلوس؟ ساره: "مفيش حاجة أهم من الفلوس وبطلي كلام الأفلام دا." مالك كان بيسمع الكلام اللي اتقال، راح قال بسخرية: "فاكرة إنك هتتضحكي عليا انتي وهي؟ لأ شاطرين." مالك بص على نور، لاقاها بتبص على ساره بدموع.
نور بدموع: "ا.انتي اللي.انتي عملتي فيا كدا.طب.طب ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ دا انتي اللي جبتيلي الشغل.ليه عملتي فيا كدا ليه؟ مالك اتوتر ودماغه وقفت: "انتي بتمثلي صح؟ كل دا عشان أرجع أصدقك؟ ساره اتكلمت: "أنا عارفة إن أسفي مش هيعمل حاجة دلوقتي، بس أنا كنت غيرانة يا نور لما لقيت انتي الوحيدة اللي عجبته. محسيتش بنفسي غير وأنا بعمل كدا." ثم
أكملت وهي بتبص على مالك: "بس انتي المفروض تشكريني، أنا ساعدتك تفوقي من مراية الحب اللي كنتي عايشة فيها. أهو اتخلى عندك وطلقك وصدق على طول هو وأهله." تمارا كانت دخلت وسمعت كل حاجة. نور بدموع: "إزاي قدرتي تعملي فيااا كداا؟ أنا مصعبتش عليكي؟ مفكرتيش هيحصل فياا إيه؟ ساره بحزن: "أنا آسفة صدقني أنا ندمانة. أنا حاولت كتير أوصلك معرفتش، وأول ما شفت الصور جيت على طول وفرحت لما اتأكدت من البواب إنه انتي أمه وإنك رجعتي."
نور وهي بتمسح دموعها: "كتر خيرك. يساره كتر خيرك." نور طلعت فوق وهي ماسكة حمزة جامد وكأنها في عالم تاني. مالك بص لها بصدمة: "ي.يعني كل.كل دا كان كدب وانتي السبب؟ طب ليه.ليه دلوقتي؟ ليه جيتي تقولي الحقيقة دلوقتي؟ ساره: "أنا جيت عشان نور بس مش أكتر. وأول ما عرفت أوصلها وعرفت إنها هنا جيت. وبلاش تعمل فيها مظلوم، متنساش أنت عملت فيها إيه." مالك ضربها بقلم: "اخرسي ي زبالة. اخرجي حالاً بدل ما أجيب أجلك. انتي إيه؟
إيه الحقد والبرود دااا؟ معندكيش أي إحساس بندم؟ ساره خرجت على طول. ومالك بصص قدامه بضياع: "معملتش حاجة. قالتلي وأنا مصدقتهاش. مصدقتهاش مع إن بحبها." تمارا كانت واقفة تبص بندم: "مش هي اللي اختارتها؟ وبعد إيه؟ بعد ما اتأكدت إنها مش طمعانة في مالك. طب ليه صدقت؟ مالك طلع فوق بسرعة وخبط على الباب بسرعة: "نور. نور افتحي. محتاج أتكلم معاكي. لازم نتكلم."
نور فتحت الباب بهدوء غريب: "نعم. لسه مصر إننا عاملين خطة وإني بعمل كدا عشان فلوسك؟ مالك برجاء: "نور خلينا نتكلم. أنا مش عارف أقول إيه بس صدقني غصب عني مقدرتش. لما لقيتك بتقولي كدا حسيت إن كل الدنيا انهارت من حواليا وكل اللي عيشناه كان كدب." نور بهدوء: "ودلوقتي صدقت؟ عرفت إني مظلومة. مالك أنا مش عايزة منك غير حاجة واحدة. تخليني أمشي أنا وابني. دا الحااجة الوحيدة اللي ممكن تكفر بيها عن اللي عملته."
مالك هز رأسه برفض ورجاء: "لاا يا نور. لاا بلاش تقولي كدا عشان خاطري. أنا هعمل أي حاجة انتي عايزها بس ترجعلي. صدقني هعوضك عن كل دا." نور ابتسمت بسخرية وقالت: "عايز تعوضني؟ نور أخدت حمزة من سميرة وقالت: "لازم تشوف حاجة عشان تقدر تعوضني صح." نور نزلت ومالك اتحرك وراها وركبوا العربية. نور قالت للسواق عنوان. نور فضلت باصة قدامها وحمزة في حضنها. لحد ما وصلوا. نور طلعت هي ومالك لحد آخر دور وفتحت الباب ودخلوا.
مالك بص حواليه كانت عبارة عن أوضة وحمام. نور وهي بتبص حواليها: "إيه رأيك في شقتي الجديدة؟ مالك بص لها بصدمة: "شقتك؟ نور ابتسمت وقالت: "آه. استني استني أحكيلك. لما حضرتك طلقتني ورجعت شقتي القديمة كله بق يتكلم عليا واللي يقول رميتها بعد ما زهق واللي يقول يمكن هي اللي مش كويسة. لحد ما جه واحد اتقدملي كان عايز يتجوزني على مراته وبق كل شوية يظهرلي. وبعد تلت أسابيع قولت أشوف شقة وأبعد من هنا بس."
نور بصت على حمزة بحب: "بس تعبت ولما كشفت اكتشفت إني حامل." ثم أكملت بوجع: "بس الدكتورة قالت إن احتمال الحمل ينزل والرحم عندي ضعيف ولازم آخد حقنة كل يوم عشان الحمل يثبت."
"مكنتش هقدر آخد شقة كويسة وأخدت دي كفاية. وطول فترة حملي مكنتش بشتغل. كانت بحاول أحافظ على الفلوس اللي معايا. بعت كل حاجة، تلفوني ودهب ماما. دا أنا كنت ببيع هدومي عشان أقدر أحافظ على حمزة وأوفر فلوس الولادة وفلوس أكلي وعلاجي وأجر الأوضة. كل دا لوحدي عشان حضرتك تقول في الآخر إني خليته عشان فلوسك." مالك كانت دموعه بتنزل بصمت وهو بيبص لها. نور: "هتعوضني عن إيه ي مالك؟ عن كرامتي ولا سمعتي ولا تعبي ولا إيه بالظبط؟
أرجوك ي مالك اعمل حاجة واحدة أفتكرك بيها وأبعد عني أنا وابني. أنا هشتغل وهجبله كل حاجة. صدقني." مالك برجاء: "أرجوكي ي نور. اديني فرصة. فرصة واحدة. صدقني أنا بحبك والله بحبك. أنا هفضل طول عمري ندمان على اللي عملته دا." نور بعياط: "كفاية بق. كفاية." حمزة بدأ يعيط هو كمان.
مالك مسح دموعه: "لو حد لازم يمشي هيكون أنا. هسيب الفيلا مش هكون في مكان قريب منك بس انتي تفضلي في الفيلا. صدقني ي نور والله ما هرجع ولا هقرب منك بس خليكي هناك. حتى عشان حمزة، عشان خاطر حمزة ينور." نور بصت عليه ونزلت من غير ولا كلمة. مالك كلم السواق وقاله وصلها البيت. عند زهرة كانت خارجة. أسير: "رايحة فين؟ زهرة: "في حاجة ي بابا؟ أسير: "أيوه بقولك. رايحة فين؟ زهرة: "النادي ي بابا."
أسير: "مفيش نادي. يلا. اطلعي على أوضتك." زهرة بصت على أمها وقالت: "ليه؟ ممكن أفهم حضرتك؟ أسير: "من غير نقاش." زهرة بغضب: "بس دا ظلم. أنا مش عيلة صغيرة عشان تعمل معايا كدا." أسير ضربها بقلم: "على أوضتك." حور بصت عليه بغضب: "إيه اللي عملته دا؟ أسير بغضب: "مش عايز دلع وكلام فاضي." أسير خرج وركب العربية وحط رأسه على الدركسيون بتعب وهو بيفتكر. فلاش باك. عند أسير كان قاعد في مكتبه لحد ما دخل مراد.
مراد دخل وسلم عليه: "كنت عايزة أكلمك في موضوع مهم ي أنكل." مراد: "خير ي حبيبي حصل حاجة؟ مراد بهدوء: "الصراحة آه. زهرة الفترة دي اتعرفت على واحد زميلها في النادي والشخص دا بق قريب منها زياد عن اللزوم." أسير افتكر إن مراد غيران لأنه معجب بزهره: "مش يمكن انت شايف كدا؟ وبعدين انت عارف زهرة كويس زي ما أنا عارف بنتي كويس وعارف أخلاقها وتقدر كمان تدافع عن نفسها كويس."
مراد بانفعال: "أنا مش مستريح للشخص دا. قربه من زهرة بالطريقة دي أكيد ليه سبب." ثم أكمل بخبثه عشان يقنع: "غير كدا حضرتك نسيت حادثة العربية وأنها المقصودة مش يونس. دي غير كل اللي بيحصل في الشركة. أنا عرفت كل حاجة من بابا. دا ميخليكش تخاف على زهرة. أنا بدور ورا كل اللي عايزو إنك تبعد زهرة عنه لحد ما أقدر أمسك أي حاجة." مراد كان بيقول كل الأسباب عشان يقنع أسير. باك.
أسير مسح على وشه بضيق. مكنش عايز يضربها بس كل كلام مراد صح. افرض فعلاً حصلها حاجة. أسير طلع على الشركة. فوق كانت حور بتحاول تهديها لكن مفيش فايدة. عند أيهم كان في شركته لحد ما لاقاه فريدة دخلة. أيهم وحضنها: "بتعملي إيه هنا؟ فريدة بحب: "وحشتني قولت أجي أشوفك." أيهم ب**سها: "يلاا. نخرج أحسن." فريدة ابتسمت بهدوء: "يلا." فريدة نزلت مع أيهم وركبوا العربية وطلعوا على مطعم الأول ياكلوا مع بعض.
عند نور كانت وصلت البيت ولما دخلت لاقت تمارا واقفة تبص عليهم بتوتر: "نور." نور بصت عليها بهدوء: "مش محتاجة تقولي حاجة. أنا لو هفضل هنا هيكون عشان ابني لحد ما أقدر أقف على رجلي وساعتها آخده وأمشي." ونور طلعت أوضتها وحاطة حمزة وسط اللعب ورحت على السرير فضلت تعيط. بليل كانوا كلهم موجودين. وتمارا بتقولهم اللي حصل. مراد: "كنت متأكد إن نور مظلومة. وفين مالك دلوقتي؟ تمارا بتعب: "... تلفونه مغلق. أكيد مصدوم.
أياد بهدوء: لأنه اتصرف من دماغه، ولما سألته قالي أنه اتأكد اللي حصل نتيجة غباءه. تمارا بتعب: أياد، إحنا في أي ولا أي. خلينا نعرف هو فين الأول. أنا خايفة يعمل حاجة في نفسه. آدم بهدوء: اطمني ي ماما. مش هيعمل حاجة، تلاقي بيفكر هيتصرف إزاي. تمارا بصت عليه بغضب ومردتش. آدم قام بهدوء وطلع ع فوق، عارف إنها زعلانة منه. ... عند زهرة، كانت هديت وبتكلم كارم. مش عارفة مراد قال إيه لبابا مخليه كدا.
كارم: اهدي ي حبيبتي. واسمعي كلام أهلك وأنا هجي وأكلم باباكِ. زهرة بسرعة: لاا، بلاش دلوقتي. مش ناقصة مشاكل. كارم: حاضر. بس تعرفي إنك وحشتني أوي. ونفسي أشوفك. زهرة فضلت ساكتة بكسوف. كارم: هقدر أشوفك إمتى. زهرة: مش عارفة ي كارم، صدقني. يومين كدا يمكن أقدر أخرج. كارم: اطمني ي حبيبتي، أنا معاكي. زهرة وكارم فضلوا يتكلموا. ... بعد يومين.
كانت نور طول الوقت في أوضتها، حتى سميرة مانعتها إنها تدخل الأوضة أو إن حمزة ينزل، وهما احترموا دا. تحت. تمارا: لسه متعرفش حاجة عن مالك. أياد فضلت ساكت، وبعدين قال: لاا. تمارا برجاء: أياد، أنت بتقول الحقيقة. أياد قام بضيق: وأنا هكذب ليه. سلام. أياد خرج بسرعة. هقولها إيه دي. أياد ركب العربية وطلع ع مكان ما. وبعد ما وصل. أياد نزل وقرب من مكان مالك. هنفضل كدا كتير.
مالك بهدوء: أرجوك ي بابا. أنا مش هكون مستريح غير كدا. أرجوك بلاش تيجي هنا تاني. أياد بص عليه وعنده وركب العربية ومشي في الطريق. حازم اتصل عليه. أياد: إزيك ي بابا. حازم بلهفة: كويس. مالك رجع. أياد: لسه ي بابا. مصر يفضل هناك. عايز يكون بعيد عن نور. حازم بضيق ع مالك: كان ناقص مشاكل هو. الواحد مصدق أنه بق أحسن.
أياد: خلي يبابا، يمكن يحس هو عمل إيه. البنت اتظلمت جامد ومش هي وبس، هي وحفيدي. كفاية فضل طول الفترة دي بعيد عننا. حازم بتعب: أنا هحاول أتكلم معاه. أياد: لا ي بابا، سيبه. هو كبير كفاية إنه يعرف يتصرف لوحده. وأنا دايماً هخليه تحت عيني. ... عند زهرة، كانت بتتحرك في أوضتها بخناقة، لحد ما فتحت الباب ونزلت لحور. ماما عايزة أخرج. حور: ما أنتِ عارفة إنه مينفعش. زهرة: ليه. ممكن أفهم حصل إييى. كله من مراد الزفت.
حور بتعب: زهرة بلاش مشاكل واسمعي الكلام. زهرة بدموع: بس أنا زهقت واتخنقت وعايزة أخرج. أنا مش عيلة صغيرة علشان تعملوا فياا كداا. طب حتى نخرج أنا وأنتي. زهرة فضلت تبص عليها برجاء. مش هنتأخر، هنرجع قبل ما بابا يجي. حور بتوتر: زهرة، بابا لو عرف صدقني هتحصل مصيبة. زهرة برجاء: مش هيعرف، بجد ي ماما. مش قادرة، اتخنقت. حور بصت في الساعة وقالت: هي نص ساعة وهنرجع. زهرة قامت بلهفة: ماشي، هطلع ألبس علطول. ...
عند مراد، بغضب. يعني إيه مش عليه حاجة. أنت أكيد مش بتدور كويس. الشخص: ي مراد بيه، كل حاجة بتأكد إنه سليم ومش عليه حاجة. مراد: أنا مليش دعوة بعبط داا. أمال أنا بدفعلك فلوس ليه. دور كويس واعرفلي كل حاجة. مراد قفل بغضب. قال سليم قال. مراد راح لآدم علشان يقوله إنه ماشي، لاقه سرحان زي العادة. مراد: هتعمل مصيبة قريب مش كدا. آدم وهو بيبص في الورق: خير ي مراد، في إيه. ياريت بتبطل أوهام شوية.
مراد بشك: أوهام، اممم. اعرف بابا بقى بالأوهام دي. آدم بضيق: مراد، برا مش ناقص. كفاية عليا مالك. شوف أنت رايح فين. مراد: خلي بالك، أنا حاطك تحت عيني. آدم بص عليه بسخرية. مراد بص عليه بتحذير وخرج. ... عند زهرة، كانت مع مامتها في العربية والحراس وراها. زهرة: هنروح النادي. حور: لاا. شوفي أي مكان تاني. زهرة بتوتر: خلاص نروح المول. حور هزت رأسها بهدوء، وبعد شوية وصلوا. الحراس كانوا وراهم في كل مكان.
زهرة: خلينا ندخل المحل دا. عندهم فساتين جنان. حور: خليكم هنا. حور وزهرة دخلوا. هدخل أقيس دا. حور هزت رأسها ورحت تبص ع الفستان هي كمان. حور اتحركت بملل. زهرة، اخرجي. زهرة... حور لاقت البروفة فاضية. حور فضلت تلف حوالين نفسها. زهرة، زهرة. حور خرجت برا. زهرة، زهرة مخرجتش من هنا. الحراس: لاا. حور بغضب: إزاي. أمال راحت فين. شوفوها راحت فين بسرعة اتحركوا. ... عند مراد، كان وصل بيت أسير، لكن خدامة قالتله إنهم خرجوا.
مراد اتصل ع حد. أنتو إزاي ي متخلفين انتو. زهرة تخرج من غير ما أعرف ولا يكون عندي خبر. الشخص بتوتر: ي باشا، هي خرجت مع مامتها، فقولنا عادي. ثم أكمل بتوتر أكبر: أنا كنت هكلم حضرتك، هي خرجت من غير مامتها وركبت أوبر. تحب. مراد قطعه: خليكم ورا لحد ما نشوف رايحة فين وابعتلي عنوانكم. مراد ركب العربية. الغبية دي هتجيب مشاكل لنفسها. ... عند زهرة، كانت في العربية مش عارفة عملت كدا إزاي. زهرة طلعت تلفونها بتوتر. الو ي ماما.
عند حور، ردت بسرعة لما لاقت زهرة بتتصل. أنتِ فين. زهرة: خرجت ي ماما لوحدي، مش هتأخر صدقني. حور بغضب: بقولك أنتِ فين ي زهرة. زهرة: متقوليش حاجة لبابا، وأنا هرجع علطول. سلام. زهرة قفلت تلفونها خالص. بعد شوية، زهرة وصلت عند كافيه قريب من المول، وكان مستنيها كارم. زهرة نزلت وقربت منه بسرعة. كارم: حصل إيه. مالك، وشك عامل كدا ليه. زهرة: مش هنا، مش هنعرف نتكلم. كارم: طب تعالي ندخل ونتكلم براحتنا.
زهرة برفض: لاا، خلينا نروح مكان تاني أبعد. كارم: طب اركبي العربية، هجيب حاجة تشربيها تهديكي. كارم دخل وزهرة ركبت العربية. وطلع بعربية. ممكن أعرف حصل إيه. زهرة بضيق: اتخنقت، مش عارفة بابا بيعمل كداا ليه وحبسني في البيت كأني عيلة. وبعدين قالتله اللي حصل. كارم: زهرة، إحنا لازم نحطهم قدام الأمر الواقع ونتجوز. زهرة بجنون: أنت اتجننت ي كارم، إيه اللي بتقوله داا. لاا طبعاً.
كارم: خلاص، اهدي. اهدي، أنا آسف، مكنش عندي حل تاني. زهرة: اياك تقول كدا تاني. كارم: خلاص، أنا آسف. اشربي العصير واهدي. زهرة بقت تشرب العصير بضيق. بعد شوية، كارم كان وصل عند عمارة. كارم نزل وفتح الباب وبص ع زهرة اللي نامت بخبثه. كارم شالها وطلع بيها ع فوق. كانت العمارة شبه فاضية. كارم فتح الباب ودخل بيها وحطها ع السرير بهدوء. كارم: معلش ي حلوة، دا حق ولازم يخلص. كارم شغل الكاميرات وضبطها ع السرير.
كان كارم قاعد جنبها من غير قميص، وهو بيحرك إيده ع شعرها. المنوم دا هيخليها نايمة لحد بكرة، يعني معايا اليوم بطوله، أشبع منك. كارم قرب منها وفضل يبوسها وهو بيقلع*ها هدومها من فوق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!