كارم قرب منها وفضل يبوسها وهو بيقلع هدومها من فوق. تحت كان مراد وطلع بسرعة فوق وهو ورجالته. بعد ما وصلوا الشقة، مراد ضرب الباب بغضب ودخل. مراد كان بيبص حواليه وهو ماسك المسدس وبيفتح كل الأوض. مراد فتح آخر أوضة، لاقى كارم حاطط سكينة على رقبتها. "نزل المسدس يا مراد." مراد أمر الرجالة تفضل برا ومحدش يقرب من الأوضة بعد ما لقى جسم زهره اللي ظاهر. مراد بغضب وهو بيبص على الكاميرات: "يا حقير يا ابن الكلب."
كارم بسخرية: "لو كنت اتأخرت شوية، كنت هبعتلك فيديو هيعجبك أوي." ثم أكمل بحقد: "كنت عارف إنك هتعمل مشا مشاكل وإنك مش سهل." مراد وهو بيرفع المسدس: "سيبها وخليك راجل." كارم بسخرية: "كنت جيت انت لوحدك ووريتني اني راجل." مراد رفع المسدس. كارم بسخرية: "إيه مش خايف عليها؟ نزل المسدس أحسن لك." مراد ابتسم بثقة ومرة واحدة ضربه. راحت الطلقة جت في كتفه. كارم السكينة وقعت من إيده وكمان زهره.
مراد جري عليه وضربه ببوكس بعد ما زق السكينة. مراد فضل يضرب فيه بعنف وفي الآخر ضربه بمسدس على راسه. "يا ابن ****." مراد بص على زهره. "زهره. زهره فوقي." مراد جاب مياه وحطها على وشها. مفيش فايدة. راح سحب هدومها بغضب وشالها. أول ما خرج برا، جابوا. مراد حط زهره براحة في العربية وطلع بيها على أقرب مستشفى. مراد كان كل شوية يضرب الدريكسيون بغضب لحد ما وصلوا. مراد نزل وأخدها ودخل المستشفى بسرعة. "دكتور بسرعة د."
مراد حطها على السرير وجي الدكتور وبدأ يشوفها. *** عند حور، كانت رجعت البيت وفضلت تتحرك بقلق وهي بتحاول تتصل على زهره. مفيش فايدة. حور بخوف: "أسير الحقني." عند أسير، كان بيتكلم مع حد من الموظفين لحد ما الفون رن. أسير: "آلو." حور بخوف: "أسير الحقني." أسير قام وقال: "حصل إيه؟ حور: "زهره." أسير بخوف: "مالها؟ حور بعياط: "أنا آسفة. كان المفروض أسمع كلامك بس." أسير بسرعة: "زهره مالها؟
حور بعياط: "زهره اختفت وقافلة تلفونها. ومعرفش راحت فين." أسير خرج بسرعة وركب العربية. "وإزاي خرجت؟ حور قالتله كل حاجة. أسير قفل بغضب وطلع بسرعة. *** عند مراد وزهره. الدكتورة بهدوء: "هي كويسة. هي واخده جرعة مخدر لكن قوي شوية. إن شاء الله بكرة الصبح هتفوق." مراد وهو بيبص على زهره: "شكراً." الدكتورة خرجت ومراد قرب منها وبدأ يحرك إيده على شعرها بهدوء.
"مش عارف كنت هعمل إيه لو حصلك حاجة. أوعدك إن الكلب اللي اسمه كارم هيدفع تمن إنه بس فكر إنه يقرب منك." مراد بص على شفايفها وقال لنفسه: "لا يا مراد لا." مراد مقدرش يتحكم في نفسه وقرب منها وبسها بشغف. مراد سابها بسرعة وهو بيمسح على وشه بضيق. وبعدين أخدها وطلع على بيت أسير. *** عند أسير، كان بيحاول يوصل لأي خيط يعرفوا فين زهره لحد ما الفون رن. أسير رد بسرعة: "مراد."
مراد قطعه: "اطمن يا أنكل زهره معايا وراجعين البيت دلوقتي. لما أوصل هفهمك كل حاجة." مراد قفل مع أسير وهو كل شوية يبص على زهره ويفتكر اللي حصل في المستشفى. بعد شوية مراد وصل وشالها. ودخل بيها. لقى حور في وشه وهي بتعيط. "حصل إيه يا مراد؟ مالها زهره؟ مراد بهدوء وهو بيطلع بيها فوق: "محصلش حاجة يا طنط. هي كويسة. اطمني." مراد دخل الأوضة وحطها على السرير بهدوء. حور قربت منها. "زهره. زهره حبيبتي." مراد: "مش هتفوق دلوقتي."
"ليه؟ كان دا سؤال أسير اللي دخل الأوضة وقرب منها بسرعة. "حصل إيه؟ مراد بص على حور. "خلينا نتكلم لوحدنا." أسير ومراد نزلوا ودخلوا المكتب ومراد قاله عن كل حاجة. أسير كان ساكت وعينه حمرا. "هو فين؟ مراد قام. "أنا هتصرف معاه يا أنكل وهعرف أطلع اللي عايزه منه." أسير حضن مراد بشكر. "مش عارف من غيرك كان ممكن يحصل إيه يا مراد." مراد ابتسم بهدوء وخرج. أسير مسح على وشه وخرج. لقى حور في وشه. "إيه اللي حصل؟
أسير بص لها بغضب. "عايزة تعرفي إيه اللي حصل؟ اللي حصل إن منع بنتك من الخروج وإنتي كسرتي كلمتي. عجبك اللي كان هيحصل؟ بسببك بنتك هتروح مننا على إيد عيل كان عايز يغتصبها وكمان بيصورها فيديو. والله وأعلم كان ممكن يحصل إيه تاني لولا إن مراد ساعدها." حور كانت حاطة إيدها على بوقها بصدمة ودموعها بتنزل. أسير بص لها بغضب ودخل أوضته. *** عند مراد، دخل الفيلا. لقى نور قاعدة هي وحمزة في الجنينة لأول مرة.
مراد ابتسم وراح شال حمزة بفرحة. "حبيب قلبي." حمزة بدأ يضحك لما مراد فضل يرفعه لفوق. نور بصت عليهم وابتسمت بهدوء. مراد لحمزة: "عرف يا حبيب عمك انت طالع لمين؟ نور وشها قلب وهي متوقعة إنه يقول اسم مالك بسبب الشبه. مراد: "طالع لمامي." حمزة كان بيضحك وهو بيبص على مراد. نور بفضول: "طالع ليا إزاي؟ مراد بسخرية وهو بيرفع حمزة لفوق: "طالع عبيط. وإحنا اللي قولنا إنه هيكون طول الوقت بيعيط وخايف مننا لأنه أول مرة يشوفنا. لكن."
نور سحبت ابنها بضيق. "آه ما هو طالع لك." مراد ضحك عليها وعلى غضبها. "كنت بهزر. متزعليش. ودلوقتي تجهزي انتي وحمزة علشان نخرج." نور برفض: "شكراً يا مراد. خليها وقت تاني." مراد: "بدون اعتراض. اطلعي البسي وكمان علشان حبيبي يخرج شوية. يلا يا نور." نور: "مراد صدقني مش عايزة." مراد: "بلاش كسل يلا. وراح أخد حمزة. سميرة هتلبسه لحد ما تجهزي." نور قامت بضيق ورحت تلبس وبعد شوية خلصت وأخدت حمزة وركبوا عربية مراد.
نور بصت على مراد اللي كان مبسوط. "انت اتصلحت مع زهره؟ مراد ابتسم بهدوء. "آه. وقريب أوي هنتجوز." نور ابتسمت وهي بتلعب مع حمزة. "مبروك." مراد وهو بيبص لها: "عبقالك." نور ابتسامتها اتمسحت وفضلت ساكتة. مراد بص لها. "أنا آسف. مش قصدي أزعلك. بس أكيد لو مفيش أمل ترجعي لمالك فلازم تتجوزي." نور برفض وغضب: "لا. أنا مش بفكر في الموضوع ده. أنا عايشة عشان حمزة وهو كفاية عليا." مراد غير الموضوع وبدأ يهزر هو ونور. ***
عند لين، كانت بتشتري كل حاجة ناقصاها. تحت عيون آدم اللي كان بيتحرك وراها في كل مكان. لين كانت مبسوطة وقاعدة تختار مع مامتها كل حاجة. آدم بص لها بهدوء ومشي. *** عند يونس وليلي. كانت ليلي قاعدة في حضن يونس بخمول. ويونس بيحرك شفايفه على طول رقبتها. ليلي: "يونس." يونس: "عيون يونس." ليلي: "عايزة أروح لماما." يونس بتوتر: "حاضر يا حبيبتي بس مش دلوقتي. انتي لسه تعبانة. معلش كام يوم."
ليلي هزت رأسها بهدوء وهي حاسة بحركة يونس على جسمها. ليلي حاولت تبعد. "بطل بقى." لكن يونس ضمها ليه برغبة. "وحشتني أوي." وبعدين... *** بالليل. كان مراد ونور راجعين. نور وهي بتبص على حمزة اللي نام. "شكراً يا مراد. كان يوم لطيف أوي وحمزة انبسط." مراد ابتسم بهدوء وبعدين قال بتوتر. "مش عايزة تعرفي مالك فين؟ نور هزت رأسها برفض. "لا. ومش عايزة أتكلم عنه. أرجوك." بعد شوية وصلوا. ونور نزلت بسرعة وهي طلعت أوضتها.
نور حطت حمزة في السرير بهدوء. وراحت تاخد دش تهدي بيه نفسها. "مش لازم يقرب مننا أو نقرب منه خلاص يا نور. فوقي." *** تاني يوم الصبح. زهره فتحت عينها بنوم وبصت حواليها بستغراب. زهره اتعدلت بسرعة. "كنت بحلم. معقول. لا." زهره لقت الباب بيفتح وحور بتدخل. حور جريت عليها. "انتي كويسة يا حبيبتي. عاملة إيه؟ زهره: "حصل إيه؟ أنا آخر حاجة فاكراها." أسير: "لما ركبتي مع كارم العربية صح؟ زهره بصت على أمها بتوتر وحور فضلت ساكتة بحزن.
أسير بغضب: "خليني أفكر. الحيوان اللي كنتي معاه حطلك مخدر وخدك شقته وحاول يغتصبك وكمان كان عايز يصورك. إيه رأيك؟ زهره كانت بتبص على أسير بصدمة. "لا. لا مستحيل." أسير بغضب: "شكلي دلعتك وغلطت لما افتكرت إن بنتي متربية وهتسمع الكلام. من النهاردة مفيش خروج من غير إذن. ولا حتى." وبعدين بص على حور. "ولا مع مامتك." وسابهم ومشي. حور حضنت زهره اللي بدأت تعيط جامد. ***
عند مراد، كان وصل لمخزن ودخل. لقى كارم واقع على الأرض وكله دم. مراد بسخرية. "إيه الرجالة إيدهم تقيلة أوي كده؟ كارم كان بيبص بحقد. "هندمك." مراد قعد. "مين اللي بعتك؟ كارم ضحك بسخرية. "لو فضلت تلف طول عمرك مش هتعرف توصل لحاجة. لكن الصبر يا مراد. انت هتعرف كل حاجة في وقتها. بس أتمنى تعيش لوقتها." مراد ضربه برجله في وشه. مراد فضل يضرب فيه بغضب وحقد. "ما تخلص يا روح أمك." لكن كارم فضل ساكت لحد ما اغمي عليه.
مراد فضل يفتش فيه لكن مكنش معاه حاجة. مراد خرج بغضب واتاكد إن في حاجة كبيرة بتحصل وإنه فعلاً ورا حاجة. مراد: "يكون تحت عينكم أربعة وعشرين ساعة. انتوا فاهمين؟ "وانت وهو اطلعوا على الشقة عايزك تقلبها لحد ما تلاقي أي حاجة تقدر تعرفنا أي حاجة." *** عند فريده، كانت مع أيهم في الشركة وهي بتفتكر إزاي أصرت إنها تنزل تشتغل معاه. لحد ما الباب خبط. "رزان هانم برا." فريده بصت على أيهم اللي اتكلم بهدوء. "خليها تدخل."
رزان دخلت بثقة. "أهلا أيهم." أيهم: "أهلا. اتفضلي اقعدي." رزان قعدت. "طبعاً انت عرفت إني هتناقش معك كل أساسيات المشروع لأن بابا تعبان." أيهم: "آه. وكل حاجة جاهزة." بدأ أيهم ورزان يشتغلوا وفريده بتساعد أيهم لو احتاجها. فريده كانت بتبص على رزان وعلى لبسها وهي ملاحظة نظراتها. فريده بتعب مصطنع. "أيهم." أيهم بصلها. "نعم يا حبيبتي." فريده بدأت تمسك دماغها. "تعبانة أوي. حاسس إني مش كويسة." أيهم قام بسرعة.
رزان كانت حاطة رجل على رجل وهي بتبص عليها بسخرية. أيهم قام وساندها. "سوري ي رزان، نكمل وقت وتأني." رزان هزت رأسها. "طبعاً. الف سلامة." فريدة بصت عليها بحقد وأيهم أخدها وطلعوا على الفيلا. فريدة كانت نايمة على كتف أيهم وبدأت تفقد الثقة فيه وفي نفسها، وأنه ممكن فعلاً يرجع لرزان. بعد ما وصلوا، أيهم شالها ونزل بيها، وفريدة دفنت نفسها في حضنه أكتر. أيهم حطها على السرير ورح يتحرك، لاقاها ماسكة فيه. أيهم: "استريحي ي حبيبتي."
فريدة قربته أكتر. "عايزك." أيهم بصلها بهدوء وهو بيقرب منها أكتر. وبعدين... بعد أسبوعين. عند زهرة، كانت واقفة تبص على نفسها بحزن. هي بتفكر إزاي فضلت الأسبوعين دول في الأوضة، رافضة تخرج أو تتكلم حتى. زهرة أخدت نفسها ونزلت تحت، لاقت أسير وحور بياكلوا وسط صمت. زهرة: "بابا." أسير مردش ولا بص عليها. حور قامت وقربت منه. "تعالي ي حبيبتي." زهرة بصت على أسير برجاء. "بابا. أنا آسفة."
أسير رمى المعلقة على السفرة بغضب. "بجد آسفة. تمام ي زهرة هانم. ما حصلش حاجة، مش ده اللي حضرتك عايزة تسمعيه." أسير دخل مكتبه وقفل الباب بغضب. حور مسحت دموعها اللي نزلت بحزن من ساعة اللي حصل. هو مش بيكلمها ودائماً مضايق ومتعصب. حور: "سيبي يهدأ." زهرة بصتلها. "أنا آسفة. مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل. ك... كان لازم أسمع كلامه." حور بهدوء. "خلاص ي حبيبتي. أهم حاجة إنك بخير. تعالي نطلع الجنينة، انتي بقالك كتير في الأوضة."
زهرة هزت رأسها برفض. "لا، لازم أكلم بابا الأول." زهرة دخلت المكتب، لاقت أسير واقف بيبص على الجنينة من الإزاز بهدوء. "أنا آسفة. أنا غلطت وعارفة إني كان المفروض أسمع كلامك. مستعدة أعمل أي حاجة بس تسامحني." أسير قال بكل هدوء. "تتجوزي مراد." زهرة بيأس. "بس أنا مش بحبه." أسير. "وطالما بتحبي، قولتلي ليه إنكم مخطوبين. ثم أكمل بسخرية. ومع الوقت هتحبي. أظن شوفتي اللي كنتي بتحبي كان هيعمل إيه."
زهرة بصت في الأرض وقالت. "حاضر ي بابا، لو ده اللي هيخليك تسامحني، حاضر هعمل كده." زهرة خرجت وطلعت فوق على طول، تحت نظرات أسير الحزينة. أسير. "غضب عني، مش قادر أتخيل إن يحصلك حاجة. لازم تحسي بحجم غلطك." ... عند نور. كانت قاعدة بتلعب مع حمزة بمرح، لحد ما لاقت إياد دخل. ولأول مرة ميخدش منها حمزة أول ما يدخل. إياد كان مضايق، وده كان واضح عليه. نور اتوترت وفضلت تبص عليه وهو بيسحب تمارا بعيد عنها.
نور. "معقول يكون حصل حاجة لمالك." عند إياد، أخد تمارا ودخلوا أوضة المكتب. "في إيه؟ إياد مسح على وشه. "مالك تعبان ورافض إنه يجي هنا." تمارا بسرعة وخوف. "تعبان ماله؟ انت عارف مكانه. ابني حصل له إيه ي إياد؟ إياد قالها كل حاجة، وتمارا بصت عليه بدموع. "انت كنت عارف وسبته؟ إزاي تعمل فيا كده؟ تمارا خرجت بسرعة. "سميرة، سميرة! سميرة. "نعم ي تمارا هانم. خدي حمزة، عايزة أتكلم مع نور." إياد خرج وراها وفضل ساكت.
تمارا برجاء ودموع. "عارفة إننا ظالمينك. أنا آسفة، آسفة على كل اللي حصل. بس ارجوكي، ابني بيروح مني، وانتي الوحيدة اللي تقدري ترجعيه." نور كانت ساكتة. تمارا قربت منه وكانت رايحة تبوس أيدها، لكن نور سحبتها بسرعة. تمارا بدموع. "ده تعبان ومش عايز يرجع عشانك. عارفة إنك مش هتقدري تسمحي. بس ده ابني ي نور." نور بتوتر. "ه... هو فين؟ تمارا مسكت إيده. "يلا ي إياد، خدنا." إياد هز رأسه. "يلا." لكن نور وقفت. "وحمزة؟ مش هقدر أسيبه."
نور أخدت حمزة وطلعوا ركبوا العربية. بعد شوية وصلوا لمكان نور عارفاه كويس. نور بلعت ريقها وقالت. "مستحيل يكون فضل هنا طول المدة دي." بعد ما طلعوا ودخلوا الشقة. تمارا جريت على مالك وهي بتحرك إيدها على شعره. "ي حبيبي." مالك فتح عينه بتعب وبص لاقى تمارا ونور. رح بص على أبوه بضيق. تمارا بعياط. "حصل لك إيه؟ مالك بتعب بسيط. "اطمنوا، بقت أحسن." في الوقت ده، طلع السواق ومعاه العلاج وأكل. إياد. "قوم عشان تاكل يلا."
مالك فضل ساكت. تمارا برجاء. "يلا ي حبيبي." مالك برفض وحرج. "مش معايا فلوس أدفع تمن الحاجات دي. آخر فلوس معايا راحت في المستشفى." إياد كوّر إيده بغضب. "شكل التعب أثر على دماغك." تمارا بتعب. "انت بتعمل فينا كده ليه ي حبيبي؟ كفاية كده وخلينا نرجع." مالك رجع نام بتعب. "أنا كويس ومستريح كده. اطمنوا ي ماما." نور كانت واقفة تبص عليه بغيظ وغضب. تمارا بصت عليها برجاء إنها تعمل حاجة. إياد سحبها. "خليهم لوحدهم."
إياد أخد تمارا ونزل. نور بغيظ. "انت بتعمل كده ليه ها؟ فاكر إن كده هسامحك." مالك فتح عينه بتعب. "يمكن. ويمكن لأ. بس أنا هعمل كل اللي أقدر عليه عشان تسامحني." نور اتحركت بغضب وهي شايلة حمزة. "فوق ي مالك، انت مستحيل تقدر تعيش هنا أكتر من كده. ثم أكملت بسخرية. أنا الموضوع ما اتغيرش عندي كتير. لكن انت من مالك باشا حفيد أكبر عائلات مصر لواحد قاعد في أوضة معقول ومش معاك حق الأكل."
مالك غمض عينه بتعب. "ارجوكي ي نور كفاية. أنا مش قادر أتكلم." نور فضلت تاكل في ضوافرها بضيق من تصرفاته لحد ما قالت. "ماشي ي مالك. أنا موافقة أسامحك بشرط إنك ترجع الفيلا. وأنا كمان هفضل هناك وخلاص، معنديش مشكلة في وجودك." مالك فتح عينه وبصلها. نور وهي بتتحرك. "ياريت تنزل ورايا. ده لو فعلاً عايزني أسامحك." نور نزلت بضيق، وأول ما نزلت لاقت تمارا وإياد جانب العربية. تمارا بصتلها بحزن، ومرة جريت بفرحة.
نور ركبت العربية من غير ما تبص وراها لحد ما ركب إياد وتمارا. "وأخيراً مالك." تمارا بصوت واطي. "شكراً." نور هزت رأسها من غير ما ترد عليها. بعد شوية وصلوا. إياد طلع مالك فوق وطلب منهم يعملوا الأكل. نور دخلت أوضتها بسرعة. نور لنفسها. "إيه صعب عليكي؟ مكنتش قادرة تشوفي كده صح؟ برافو ي نور، برافو." تحت. إياد. "لازم أروح لي أسير." تمارا. "حصل حاجة؟ إياد. "أبدا، بس عايز يتكلم معايا. سلام."
إياد مشي. وبعد شويا الخدامة خبطت على باب نور. نور فتحت. "في حاجة؟ الخدامة. "الأكل بتاع مالك بيه جاهز وهو مش بيرد، حتى تمارا هانم وإياد بيه خرجوا." نور بتوتر. "وأنا أعمل إيه؟ الخدامة. "لو ينفع حضرتك تتدخلي انتي، لأن معاد العلاج قرب وهو لازم يأكل الأول." نور. "شوفي تمارا هانم تاني." الخدامة راحت ورجعت بعد شوية، وبعد ما نور فتحت. "مش بترد ي هانم." نور سابت حمزة مع سميرة وأخدت الأكل بغضب ورحت أوضة مالك.
نور خبطت، محدش رد. راحت فتحت الباب ودخلت، لاقت نايم بعمق. هو لابس شورت أسود بس. نور حطت الأكل وقربت منه. "مالك، مالك." مالك... نور ركزت على ظهره ومدت إيدها تلمس العلامات والكدمات بستغراب. نور بصوت عالي. "مالك! مالك فتح عينه بتعب واتعدل. "في إيه؟ نور بهدوء. "الأكل. لازم تاكل عشان معاد الدوا." مالك هز رأسه وبدأ ياكل بجوع. نور بصت عليه ورحت تخرج، لكن وقفت مرة واحدة. "انت كنت بتشتغل إيه؟ مالك ساب الأكل وقال بهدوء. "ليه؟
نور بهدوء. "فضول. أصل أكيد مكنتش لسه بتشتغل في الشركة." مالك قال. "شيال." نور بصدمة. "نعم؟ شيال؟ مالك وهو بياكل. "أيوه. إيه عيب؟ نور. "لا، مش عيب. لكن لا مركزك ولا شهاداتك تخليك تشتغل كده." مالك بصلها. "هو ده اللي كان قدامي. وكنت مستعد أشتغل كده طول عمري عشان تسامحني." نور خرجت على طول. ... عند إياد، كان وصل لي أسير. إياد. "إيه الموضوع المستعجل اللي عايزني فيه؟
أسير بهدوء. "عايزين نعمل خطوبة الأولاد في أقرب وقت عشان الفرح يكون بعدها علطول." إياد قام. "حصل حاجة؟ انت مش قلت بلاش دلوقتي." أسير بغضب. "ورجعت في كلامي. وزهرة كمان موافقة، فليه التأجيل؟ إياد بهدوء. "ممكن تهدأ وتفهمني حصل إيه؟ أسير قاله على كل اللي حصل. "من ساعة اللي حصل وأنا أعصابي تعبانة وبقيت خايف يحصل حاجة تاني. مش عارف كان هيحصل إيه لولا مراد."
إياد حس بالفخر بمراد. "اطمن ي أسير، كل اللي عايزه هيحصل ومتخافش، كل حاجة هتتحل قريب." ... عند مراد، كان وصل المخزن. مراد دخل وقال. "وحشتني. تعرف إنك بقيت توحشني أوي، مقدرش أروح غير لما أشوفك." كارم كان بيبص عليه بتعب وهو مش قادر يتكلم من كتر الضرب. مراد ابتسم بشر. "إيه؟ تعبت؟ كارم. "ا... ا... اقتلني واخلص." مراد قعد على كرسي وقال برفض. "بس أنا عايزك عايش لحد ما تقول مين اللي بعتك." كارم فضل ساكت.
مراد قام وفضل يضربه بغضب وحقد. وبعدين خرج. ... عند لين، كانت بتكلم كريم. كريم. "مش مصدق إن كلها يومين وتكوني معايا." لين بحرج. "آه." كريم ابتسم على كسوفها. "هنفضل مكسوفين كتير. وكل ما أقولك على حاجة تفضلي ساكتة." لين بحرج. "ما أنا بتكلم أهو." كريم. "بكرة نشوف." لين. "أنا هقفل. سلام." لين قفلت بسرعة وفضلت تتضحك بكسوف وهي مش مصدقة إن كلها يومين وتكون معاه. ... تاني يوم الصبح. كانوا قاعدين مع مالك في أوضة.
مالك كان بيلعب مع حمزة بحب. آدم بهدوء. "طالما خلصنا من لعب العيال، ترجع الشركة بق." تمارا. "آدم، اتكلم مع أخوك الكبير كويس. وبعدين انت مش شايف إنه تعبان." آدم قام بضيق. "أنا مسافر عشان أتمم الصفقة ومش هينفع أسيب مراد لوحده." مراد قلب عينه بملل لحد ما مالك رد. "خلاص ي آدم. أنا هرجع." آدم هز رأسه بهدوء. وقبل ما يخرج، دخل إياد وبص على مراد. "أسير كلمني وقالي إنه عايز يعمل الخطوبة في أقرب وقت. ألف مبروك."
مراد قام وحضن إياد بفرحة. "الله يبارك فيك ي بابا." كلامهم باركوا لمراد. مالك قام بصعوبة وهو شايل حمزة. تمارا بسرعة. "رايح فين بس ي حبيبي." مالك. "هتكلم مع نور شوية." مالك رح ووقف قدام الباب بتوتر وخبط. نور فتحت، لكن بصت عليه لأنها متوقعتش إنه يكون هو. نور مدت إيدها تاخد حمزة، لكن. "أنا جاي عشان أتكلم معاكي مش عشان حمزة." نور بتوتر. "في إيه؟
مالك بضيق. "ماما قالتلي إنك كنتي بتخرجي من الأوضة. ومن لما جيت وانتي حبسة نفسك. لو وجودي مضايق، إن ممكن أمشي." نور بهدوء. "ده بيتك ي مالك، وأنا بس مليش نفس أخرج. متنساش إن أنا اللي طلبت إنك ترجع." مالك أداها حمزة ورح يمشي. نور. "مالك." مالك وقف وبص عليها، لأقاها دخلت. "اتفضل. هيساعدك." مالك أخد منها المرهم وابتسم. "شكراً." نور دخلت بسرعة وقفلت الباب وهي ندمانة إنها عملت كده. ...
عند أسير، كان بيغير هدومه لحد ما حور لفت إيدها حولين وسطه وقالت بتعب. "هتفضل زعلان مني كتير؟ أسير. "حور، أنا مش تعبان، بعد إذنك." لكن حور دفنت وشها في ضهره وقالت بعياط. "أنا آسفة." أسير سحبها قدامه. "خلاص ي حور." حور حضنته. والله ما كان قصدي. أنا آسفة. صدقني هسمع كلامك في كل اللي تقوله. أسير حضنها بهدوء. وأنا كمان آسف، غصب عني، أعصابي كانت تعبانة من اللي حصل. حور غمضت عينها. مش عايزة افتكر حاجة عن اليوم ده.
أسير شالها وحطها ع السرير. حور سحبت أسير ليها وهي بتغمض عينها. وبعدين... ... عند جوري كانت مشغولة في تجهيزات الفرح اللي قرب وهي مبسوطة. عكس أنس اللي كان مضايق وعلطول بيفكر. ... بعد يومين. كان مالك بقى أحسن وقدر ينزل الشركة. مالك راح الشركة هو ومراد. وآدم كان في البيت بيجهز لأنه مسافر. آدم جهز وسلم ع تمارا ومشي وطلع ع المطار بحزن لأن بكرة كتب كتاب لين... ...
عند مراد كان بيفكر في زهرة. لحد دلوقتي متكلمش معاها ومعرفش أي عنها أي حاجة. مراد بهدوء. بعد ما هنعمل الخطوبة أنا هعرف أقربها مني كويس وأخليها تحبني. لين. وأخيراً. لين لفت حوالين نفسها بفرحة. البنت. زي القمر. لين ابتسمت. شكراً. البنت. ممكن أدخل الحمام؟ لين بهدوء. طبعاً. اتفضلي. لين خرجت تعرفها مكان الحمام. البنت دخلت الحمام وبعدها بشوي خرجت وسلمت ع لين ومشيت. لين دخلت تقلع الفستان وتكلم كريم. ... يعني إيه؟
مش عارفة هو فين؟ اتصرف. لازم يكون عندي. الرجل. مش قدرني نوصلوا بعد اللي حصل. ... لو أخويا مكنش عندي في ظرف أربعة وعشرين ساعة أنا هندمكم كلكم. غور من وشي. ... تاني يوم الصبح. لين صحيت وهي بتضحك لحد ماا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!