تاني يوم الصبح. عند نور ومالك. نور صحيت بكسل وبصت حواليها لحد ما مرة واحدة حطت إيدها على بوقها بصدمة. نور لفت الملاية عليها وهي بتقول بعياط: "لا، لا. أنا معملتش كده. معملتش كده." نور فضلت تعيط وهي حاسة بندم. نور بعياط لنفسها: "هتفضلي طول عمرك غبية وهبلة. إزاي تعملي كده؟ إزاي؟ نور عيطت أكتر خصوصاً أن مالك سابها. نور لنفسها: "هيفضل يعمل إيه؟ مش أخد اللي عايزو. سابك كأنك واحدة من الشارع."
في الوقت ده مالك دخل ومعاه الفطار. مالك شاف دموعها لكن اتكلم عادي وقال: "قمتي أخيراً." نور بصت عليه بدموع لكن مالك اتجاهلها. مالك: "جبتلك الفطار." ثم أكمل وهو بيبتسم: "كنت عايز أكون موجود قبل ما تقومي، بس شكلي طولت شوية وأنا بعمله." نور كانت ساكتة وبتبص عليه. مالك قرب منها وقال وهو بيحرك إيده على شعرها: "يلا عشان تاكلي." مالك بدأ يأكلها وهي غصب عنها اعترضت. بعد ما خلصوا. نور بصوت واطي: "فين حمزة؟
مالك بهدوء: "نايم في أوضتي وسميرة معاه، اطمني." نور هزت رأسها وهي تبص لتحت بعيد عن عيون مالك. مالك رفع رأسها وقال بحب: "مش بتبصي عليا ليه؟ من أول ما دخلت وإنتي بتبصي في كل حتة." نور نزلت إيده وقالت بتوتر: "اللي حصل بينا... إحنا مكنش المفروض نعمل كده. متحاولش تتصرف كأنه عادي." مالك بهدوء: "أنا مش بحاول أعمل كده لأني شايف إنه عادي. إنتي مراتي." ثم أكمل بحب: "وحبيبتي، وكنتي وحشني أوي ومش ندمان على اللي حصل." راح قام
وقبل ما يدخل الحمام قال: "لكن لو إنتي ندمانة ده موضوع تاني." مالك دخل جهزلها الحمام وبعدين خرج وقال بجمود: "الحمام جاهز. أنا رايح لحمزة لحد ما تخلصي." وخرج من غير ولا كلمة. عند زهرة ومراد. كانت زهرة قاعدة تسرح شعرها وعينها مركزة على انعكاس مراد اللي نايم بعمق. متقدرتش تنكر أنه خالف توقعاتها واتعامل معاها بكل هدوء وحنان، لكن برضه غضب عنها. زهرة فاقت على إيد مراد اللي اتحطت على شعرها.
زهرة قامت وهي مش عارفة إمتى مراد قام وقرب منها. مراد: "معقول شكلي حلو لدرجة دي وأنا نايم عشان تسرحي فيا كده؟ زهرة بصت عليه بغضب ورحت تتحرك بعيد عنه، لكن مراد سحبها ليه. زهرة بغضب: "في إيه يا مراد على الصبح؟ حل عني شوية، مش أخدت اللي عايزو؟ مراد بهدوء مميت: "إنتي مراتي مش واحدة من الشارع عشان تقولي كده." زهرة بصت عليه بغضب: "وطالما كده ليه غضبت عليا؟ مراد ابتسم وهو بيحرك إيده على شعرها: "أنا يا حبيبتي... معقول؟
أنا اتعاملت معاكي بكل حب وهدوء. تقدري تقولي غير كده؟ مع إنك كنتي عنيفة شوية." زهرة فضلت تهز رجليها بغضب وهي بتبص عليه مش عارفة ترد. مراد: "هكمل اللي بدأتيه يا زهرة، بس أنا اللي هخليكي تحبيني وتموتي عليا كمان. وساعتها نشوف هنعمل إيه." زهرة بصت عليه بسخرية كأنها بتقوله: "إحلم." مراد بهدوء: "إيه؟ مش مصدقة إني ممكن أعمل كده؟ عادي يا بيبي، الأيام جاية كتير."
راح كمل بحقد: "مع إني عملتها مرة، ولا نسيتي نظراتك وإني بدأتِ تحبيني؟ ثم أكمل بسخرية: "لولا كارم، ولا يمكن نظراتك دي برضه كدابة؟ لأنك ما شاء الله طلعتي كدابة كبيرة." وقبل ما زهرة تفتح بوقها. مراد بقوة: "ادخلي جهزيلي الحمام. يلا." زهرة برفض: "أنا... مراد بص حواليها: "مش شايف غيرك يا زهرة هانم. ادخلي حالا جهزيلي الحمام." مراد زقها ناحية الباب بغضب: "اخلصي." زهرة دخلت بغضب وهي ماسكة دموعها. مراد ابتسم
وهو بيبص في المرايا بثقة: "والله لأعلمك الأدب يا زهرة، بس بطريقتي." مراد حرك إيده على الخرابيش اللي في رقبته ورح ابتسم بهدوء. زهرة بجمود: "اتفضل." مراد دخل وزهرة فضلت تبص عليه بضيق. عند آدم. كان في الشركة وهو بيفكر في لين. حاسس بندم أنه رجع عمل كده، وبيفكر أنه مكنش ينفع يسيبها تتجوز حد غيره، خصوصاً أنهم لسه متجوزين. آدم أخد نفسه وبدأ يخلص الشغل اللي عليه. عند أسير وحور. كانوا بيجهزوا عشان يروحوا يطمنوا.
أسير كان بيلبس بتوتر تحت أنظار حور. حور كانت عارفة حاسس بإيه. حور قربت منه وقالت بهدوء: "اطمن، هتكون كويسة." ورحت ابتسمت بهدوء: "إنت عملت كده عشان مصالحها، يمكن الطريقة غلط، بس طالما اختارت مراد فأنا متأكدة أنه كويس." أسير هز رأسه براحة: "يلا." أسير خدها وطلعوا على فيلا إياد. عند أيهم وفريدة. كان أيهم بيجهز هو وفريدة لأنهم برضه رايحين لحور. أيهم كان عينه على فريدة وهو حاسس أنها فيها حاجة.
أيهم سحبها بحب: "مالك يا حبيبتي؟ حاسس إن في حاجة." فريدة برفض: "ابداً يا حبيبي، ليه بتقول كده؟ أيهم بتعب منها: "معرفش." فريدة حضنته بحزن: "اطمن، أنا كويسة. طول ما إنت معايا هكون كويسة." وبعدين حاولت تغير الموضوع: "هنروح الشركة النهاردة؟ أيهم هز رأسه برفض: "مش مهم." ثم أكمل: "رزان جاية بكرة تتأكد من المشروع ماشي كويس." فريدة هزت رأسها بشرود. أيهم ضمها ليه جامد وهو بيدفن رأسه في رقبتها. فريدة
بتوتر لما حست بشفايف أيهم: "أيهم، هنتاخر." أيهم سابها وهو بيحاول يقنع نفسه أنها مش بتبعد عنه. وراح يكمل لبس وهو بيبص عليها بهدوء. عند مراد. خرج من الحمام بعد ما أخد دش وهو بيلف فوطة حوالين وسطه. زهرة اتوترت وبصت الناحية التانية بضيق وكسوف. مراد خرج وفضل يمسح في شعره وهو واقف كده. زهرة بغضب: "إيه؟ هتفضل واقف كده كتير؟ مراد بخبثه: "وفيها إيه؟
ده أنا حتى في أوضتي وقدام مراتي. وبعدين لازم تتعودي ي حبيبتي، لأنك هتشوفني كده كتير." زهرة بصوت واطي: "سافل." مراد راح يلبس ببرود. عند جوري. صحت من النوم وبصت على أنس اللي نايم على الكنبة بحزن. جوري قامت ودخلت الحمام، أخدت دش ولبست وفضلت قاعدة. أنس فتح عينه بكسل وتعب من نومه على الكنبة، لاقها قاعدة وسرحانة. أنس بحرج: "صباح الخير." جوري بلا مبالاة: "صباح النور. هنزل تحت أطمن."
جوري فتحت الباب ونزلت من غير ما تسمع رأيه. أنس بص عليها بحزن: "غضب عني." تحت كانت منه قاعدة هي وإيهاب. منه بفرحة: "مش قادرة أقولك أنا دلوقتي مستريحة وفرحانة قد إيه." إيهاب ابتسم بهدوء: "الحمد لله. إننا اطمنا عليه." وقبل ما يكمل. كانت جوري دخلت: "صباح الخير." منه بحب: "صباح النور ي حبيبتي." إيهاب: "صباح النور." منه سحبت جوري من إيدها بهدوء: "كنتي خليكي مستريحة فوق ي حبيبتي، نزلتِ ليه؟ جوري بهدوء: "حبيت أقعد معاكم."
إيهاب بشك: "أمال فين أنس؟ أنس بهدوء: "أنا اهو." منه: "تعال ي حبيبي." أنس قعد بتوتر وهو بيبص على جوري اللي بقت تبص بعيد عنه. إيهاب بهدوء: "طمني عليك. إنت كويس؟ أنس هز رأسه بهدوء. منه قامت بسرعة: "ثانية واحدة هطلب منهم يجهزوا الفطار." منه دخلت المطبخ. إيهاب قام بهدوء: "هعمل تليفون وراجع." ورح ورا منه. أنس قرب منها وقال بتوتر: "ممكن نتعامل عادي قدامهم؟ مش عايزهم يزعلوا." جوري بسخرية: "تحت أمرك." عند إيهاب ومنه. إيهاب
راح سحبها لمكان بعيد: "شكل في حاجة. جوري باين عليها مش مبسوطة ومضايقة." منه وشها بهت بخوف: "ليه بتقول كده؟ معقول عشان... إيهاب قطعها وقال: "الله أعلم. يمكن محصلش حاجة وهي لسه معرفتش. وعلشان كده؟ عشان نتأكد." منه: "إزاي؟ إيهاب... عند حور وأسير. كانوا وصلوا. حور وأسير دخلوا سلموا على إياد وتمارا. تمارا للخادمة: "بلغي مراد وزهرة ينزلوا." الخادمة: "تحت أمرك ي هانم." فوق كانت زهرة قاعدة على الفون بملل. مراد
راح يفتح الباب لما خبط: "في حاجة؟ الخادمة: "تمارا هانم طلبتكم تحت." مراد بهدوء: "خلاص روحي انتي." مراد قفل الباب: "يلا عشان ننزل." زهرة قامت وعدت مراد. مراد رجعها تاني وقال: "خير ي حبيبتي، معقول هتنزلي من غير... زهرة كشرت بضيق. مراد: "ياريت تفردي وشك، لأن أكيد أهلك تحت، ولا إنتي عايزة تقوليلهم إنك مش مبسوطة؟ زهرة بملل: "ممكن ننزل." مراد خطف بوسة بسرعة: "طبعاً." وبعدين مسك إيدها ونزل. بعد ما نزلوا.
زهرة جريت على حور وحضنتها: "عاملة إيه ي حبيبتي؟ زهرة ابتسمت بهدوء: "كويسة." مراد راح سلم على أسير وهو بيطمنه عليهم. زهرة خرجت من حضن حور وقربت من أسير بهدوء: "ازيك ي بابا؟ أسير حضنها بحب: "ألف مبروك ي حبيبتي." زهرة عينها اتملت دموع وفضلت ساكتة. مراد سحبها: "إيه يا عمي، مش كفاية كده؟ كلهم ضحكوا عليه لحد ما دخل أيهم وفريدة. كلهم قعدوا يتكلموا مع بعض، وفي الوقت ده نزل مالك مع حمزة. عند منه وإيهاب. كانوا قاعدين بياكلوا.
إيهاب بص على منه بهدوء وهز رأسه. منه مرة واحدة حركت إيدها، راحت المياه كلها وقعت على أنس. أنس قام بسرعة نفض المياه: "معلش ي حبيبي، مكنش قصدي. اطلع بسرعة غير وتعالى." أنس هز رأسه وطلع على طول. منه بصوت واطي لجوري: "اطلعي وراه، هو عايزك." جوري باستغراب: "بس هو مقالش حاجة." منه بضيق: "قومي بسرعة بس، يلا." جوري قامت باستغراب وطلعت ورا أنس. تحت. منه بتوتر: "في رأيك لو شافته؟ هتكمل؟ حاسة بذنب إني مقولتلوش." إيهاب بهدوء.
لو مش عايزة تكمل براحتها. متنسيش إننا غلطنا لما مقولناش. فوق كان أنس دخل وقلع التشيرت ورميه ع السرير، ورح جاب غيره. وقبل ما يلبس بص ع نفسه في المرايا. أنس فضل يحرك إيده ع بطنه، ورح غمض عينه بتعب. لكن فتحها مرة واحدة لما سمع صوت الباب. جوري دخلت وبص ع انعكاس أنس في المرايا. أنس لبس التشيرت بسرعة وقال بغضب: "محدش عرفك إنك لازم تخبطي الأول؟ جوري بهدوء: "دي أوضتي. هو أنا لازم أخبط قبل ما أدخل أوضتي؟
أنس كان بيبصلها بيحاول يعرف شافت حاجة ولا لأ. جوري قربت منه وقالت بهدوء: "ممكن تخليني أشوف؟ أنس اتوتر: "تشوفي إيه؟ جوري بهدوء: "اللي إنت لبست التشيرت بسرعة عشان تخبيه." أنس بصلها شوية من غير رد فعل. وبعدين بدأ يقلع التشيرت بهدوء. جوري مدت إيدها وحركاتها ع بطنه وع الحرق الكبير اللي فيها. "من الحادثة؟ أنس هز رأسه وهو مغمض عينه. جوري: "مقولتش ليه؟ أنس وهو لسه مغمض عينه: "كنت خايف. شكلها مش لطيف ويمكن يخوف. وإنتي...
إنتي تستاهلي حد أحسن مش مشوه زيي. أنا آسف إني مقولتش، كان لازم أعرفك. يمكن طمعت." جوري بصتله بهدوء وهي شايفة مغمض لسه وبيتكلم بكل توتر. جوري رفعت نفسها وبسته بحب وهي بتدخل في حضنه: "أنا بحبك يا أنس. بس هحبك أكتر لو كنت أقوى. مش عايزك تحسسني إني الوحيدة اللي بحارب في علاقتنا. عايزك تدافع عن حبك ده لو بتحبه فعلاً." أنس ضمها ليه بقوة ورغبة. وبعدين... تحت منه كانت بتتحرك. "هما منزلشوا ليه؟ إيهاب: "اهدي يا منه. مالك؟
براحتهم." منه بخوف: "خايفة يا إيهاب. حاسة إن أنس بدأ يتعلق بجوري. مش معقول تسيبه دلوقتي، دا هيتعب أوي." رح الفون رن. منه بصت ع التليفون: "دي فريدة." منه ردت بهدوء: "إزيك يا حبيبتي؟ فريدة: "الحمدلله." ثم أكملت بلهفة: "جوري عاملة إيه؟ طمنيني عليها. إنتي شفتيها؟ اطمنتي عليها يعني؟ منه ضحكت: "اهدي طيب عشان أرد عليكي. اطمني يا حبيبتي هي كويسة. وإنتي في أي وقت تنوريني عشان تتطمني بنفسك."
فريدة أخدت نفسها براحة: "معلش يا منه بس كنت قلقانة عليها مش أكتر. إن شاء الله يا حبيبتي هنكون عندك ع بالليل." فريدة قفلت مع منه وهي بتبص ع اللي فوق راسها. ياسين بتعب: "استريحتِ. ممكن تخليني أنام بق؟ طول الليل معرفتش أنام منك." فريدة بضيق: "عايزني أعمل إيه؟ مش بطمن عليها."
ياسين بهدوء: "فريدة أنا عارف اللي فيها وعارف إنك خايف عليها من أنس. ويمكن لو اتجوزت حد تاني متكونيش خايفة لدرجة دي. بس أحب أقولك دا جوزها وأنس كويس وكويس أوي كمان." فريدة بحزن: "غصب عني. هو غريب وانطوائي زيادة عن اللزوم." ياسين وهو بيحسبها لحضنه: "بس بتحبه وهو كمان بيحبها. ممكن ننام دلوقتي قبل ما نروح؟ ولا عاجبك سهرانانا طول الليل؟ فريدة دفنت نفسها في حضنه بكسوف: "معلش يا حبيبي."
ياسين حضنها بحب: "نامي يا حبيبتي نامي." ... عند إياد وتمارا. كانوا كلهم اتجمعوا ع السفرة. نور كانت قاعدة جنب مالك بكسوف وهي شايفة مالك بيحطلها الأكل وبيساعدها في كل حاجة قدامهم. كلهم كانوا بيبصوا لبعض باستغراب. حور بصت ع مالك: "ألف مبروك ي حبيبي. إنتوا رجعتوا لبعض؟ وبعدين بصت ع تمارا بتعب: "مقولتيش ليه؟ نور فضلت تكح أول ما سمعت الكلام وخصوصاً بعد ما مالك قال: "معلش يا طنط. إحنا لسه راجعين."
وبعدين سحب إيد نور: "مكنش قادرين نبعد عن بعض أكتر من كده." أسير: "دي أحسن حاجة. وكمان عشان حمزة." نور بتوتر: "أنا شبعت. بعد إذنكم." وطلعت ع فوق علطول. مالك فضل ياكل ببرود. فوق نور دخلت الأوضة وفضلت تتحرك فيها بغضب: "عايز يحطني تحت الأمر الواقع ويثبت إننا رجعنا لبعض." نور: "لما تتطلعي يا مالك." ...... عند أنس بعد عنها وهو بينفس بقوة. جوري سحبت الملاءة عليها بكسوف. أنس سحبها لحضنه بقوة. جوري ابتسمت
بكسوف ورح قالت بتعب ونوم: "عايزة أنام." أنس بسها بحب وهو بيدفن راسه في حضنها: "أنا اللي محتاج أنام وإنتي في حضني." وروحوا في النوم هما الاتنين. .... بليل. كان ياسين وفريدة في العربية وطالعين ع بيت إيهاب ومنه. بعد شوية وصلوا. منه سلمت عليهم هي وإيهاب ودخلوا. فريدة وهي بتبص حواليها: "أمال فين جوري؟ منه بصت ع إيهاب وبعدين قالت: "حالا هبلغ الخدامة تديكم خبر." فريدة بصت عليهم بشك وفضلت قاعدة مستنية جوري. ...
عند أيهم وفريدة. كانوا في العربية وطالعين ع جوري. أيهم وهو بيبص عليها: "ممكن نروح بكرة؟ شكلك تعبان. تحبي ننطلع ع الدكتور أحسن؟ فريدة اتعدلت برفض: "لأأأ. أنا كويسة. وبعدين ماما وبابا هناك. خلينا نروح عشان أطمن عليها." أيهم هز رأسه وهو مش مقتنع. بعد شوية وصلوا ودخلوا بعد ما سلموا ع منه وايهاب. فوق كانت جوري وأنس خلصوا وجوري بتحاول تبعد عن أنس بكسوف. أنس كان واخد باله من توترها. أنس سحبها بهدوء: "يلا ننزل."
ثم أكمل بخبث وصوت واطي: "ولما نطلع نشوف إنتي متوترة ليه." جوري معرفتش ترد. وأول ما نزلوا. منه بصت ع إيهاب اللي ابتسم بهدوء. جوري حضنت مامها وأهله وفضلت قاعدة بكسوف وهي بترد ع كل أسئلة فريدة. فريدة هديت لما لقتها كويسة. ... عند مراد وزهرة. كان مراد واخدها وطلعوا فوق. مراد أول ما دخل قلع التشيرت ورح قعد ع السرير. زهرة بضيق: "إيه؟ إنت هتفضل كدا؟ مراد بلا مبالاة
وهو بيتفرج ع التليفزيون: "لو مضايقة. ممكن تقلعي إنتي كمان. أنا مش هقولك حاجة." زهرة بتحذير: "مراد لم نفسك وقوم البس." مراد قام وقرب منها بخبث. زهرة فضلت ترجع لحد ما خبطت في التسريحة: "إيه؟ مراد حاصرها: "إيه يا حبيبتي. وحشتني والصراحة. شايف إنها فكرة حلوة إنك تعملي زيي." زهرة برفض ورجاء: "مراد بلاش عشان خاطري. لو بتحبني بلاش حتى دلوقتي." مراد ابتسم
وهو بيحرك إيده ع خدها بحب: "مكنتش هعمل حاجة. أنا مش عايز أأذيكي. أنا بحبك وبخاف عليكي وكنت هسيبك كام يوم عشان تتعودي من غير ما تقولي." زهرة بصت ع مراد. مكنتش عارفة تقوله. شكراً ولا دا حقها لأنه متجوزها غصب ولا إيه بالظبط. مراد قرب منها وبسها بهدوء: "بس مفيش مانع من تصبيرة." مراد: "اجهزي هنخرج." ... عند مالك. كان طلع بحمزة ودخل لقى نور قاعدة ع نار. مالك: "مالك ي حبيبتي. إنتي مضايقة من حاجة؟
وقبل ما نور تفتح بوقها: "بلاش تزعقي قدام الولد. هيخاف ع الفاضي. خدي أكلك ولما ينام وعايزة تتكلمي أنا في أوضتي." ورح مشي وسابها بكل برود. ... عند أدم. كان خلص شغل ورجع البيت سلم ع أهله وطلع ع أوضته علطول. تمارا بتفكير: "بفكر أخطب لآدم. يا إياد إيه رأيك؟ مش يمكن دا يساعده شوية أنه ينساها؟ إياد: "مش عارف يا تمارا. ابنك معند. والبنت تقريباً اتجوزت خلاص." تمارا: "كدا أحسن. دا هيساعده ينسى أسرع."
بعد شوية نزل مراد وزهرة وبلغهم إنهم خارجين. مراد واخدها ورحوا ع مطعم ياكلوا. مراد كان بياكل وهو بيبص عليها باستمتاع لحد ما الفون رن. مراد بص عليه: "الو." ...... مراد كان بيسمع بصمت وعينه جامدة ع زهرة. اللي اتوترت غصب عنها وحست إن في حاجة. مراد قفل وقام وقال بجمود: "يلا." زهرة بتوتر: "في حاجة؟ مراد بهدوء غريب: "لأ. يلا." مراد واخدها ومشيوا وطول الطريق ساكت. ... عند فريدة وياسين. كانوا مشيوا.
وأنس بلغهم إنهم هياكلوا فوق وسحب جوري وطلع. أول ما دخلوا. جوري: "هيقوله إيه دلوقتي؟ لكن أنس قطعها وهو بيسحبها ليه وبعدين... .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!