الفصل 42 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
22
كلمة
2,901
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

زهره كانت مستغربه مراد وعضلاته المشدودة. "مراد متأكد إن مفيش حاجة؟ "أيوه." زهره فضلت ساكته وهي بتبص عليه من وقت لتاني لحد ما وصلوا. مراد دخل وزهره وراه من غير ولا كلمة لحد ما طلعوا أوضتهم. مراد غير هدومه ونام ع الكنبه وسبها تبص عليه ومتاكده إن في حاجة. زهره غيرت وروحت نامت ع السرير بتفكير لحد ما راحت في النوم. عند نور، اتحركت ع أوضة مالك ودخلت بعد ما خبطت. وقبل ما تفتح بوقها، مالك قال: "حمزه نام."

"نام ي مالك. ممكن نتكلم بق؟ ولا انت هتفضل تتهرب كتير؟ مالك، أنا قولتلك إني رافضه إني أرجعلك. ليه كل الحركات دي؟ مالك ابتسم: "تعرفي شكلك بيكون حلو وإنتي متعصبه." "إنت عايز تجنني؟ "بعد الشر عليكي ي حبيبتي. مش عارف أعصابك تعبانه ليه كدا." وبعدين لف إيده حوالين وسطها وقال: "إيه رأيك نسافر كام يوم نغيري جو ونسيب حمزه لماما كمان علشان نكون براحتنا. مش فكرة حلوة؟ نور بصت عليه بدموع: "إنت بتعمل كدا ليه؟

إنت كدا بتضغط عليا وع أعصابي. حرام عليك." مالك مسح دموعها: "أنا آسف، مكنش قصدي حاجة." "مالك. إنت عارف إني مش موافقه أرجع. ليه بتعمل كل دا؟ "علشان بحبك وبموت فيكي ومستحيل أخليكي تبعدي عني تاني." "إنت السبب ولا نسيت إنك رفضت تسمعني ورمتني بهدوم البيت. دلوقتي علشان عايزني أرجع ف لازم أسمع الكلام ولما تزهق ترميني تاني، مش كدا؟ مالك بصّلها

بضيق وقال بغضب: "أنا مزهقتش ي نور وعارف إن معاكي حق، بس أنا مكنتش مستني أعرف الحقيقة بدليل إني دورت عليكي كتير. ندمان والله ندمان. بس مش هقبل إنك تمشي تاني. خلينا نحاول. أرجوكي فرصة واحدة. علشان خاطر حمزه كمان. أرجوكي ي نور." نور كانت بتبص ع الأرض وهي بتفكر في الكلام. مالك رفع راسها بهدوء ورجاء: "علشان خاطر حبنا." نور هزت راسها بهدوء وهي بتقول: "ده علشان حمزه مش أكتر، وكمان هيكون فيه شوية شروط." مالك

مركزش خالص وحضنها بفرحه: "عمرك ما هتندمي." "مالك ابعد." نور زقته وقالت: "أول حاجة، متقربش مني خالص، ده أول شرط. ولا حتى تمسك إيدي حتى." مالك كشر بضيق: "نعم." "عجبك ولا لاء؟ مالك بصّلها بضيق: "حاضر ي نور. حاضر." "هنزل أشتغل. ومعنديش مانع حتى لو معاك طالما هنكون مجرد مدير وموظفه عنده، لأن خلاص مش هقعد في البيت تاني، لأن اكتشفت إني كنت مغفله لما سمعت كلامك إني أبطل أشتغل بعد الجواز." مالك حاول يهدأ واتكلم

وهو بيحاول يضغط عليها: "أنا معنديش مشكلة ي حبيبتي براحتك. بس حمزه. هتسبيه لوحده وهو لسه صغير كدا؟ "هيكون مع سميره وطنط ولو حصل حاجة هكون عنده في ساعتها. ولا نسيت إنك كنت من شوية عايزنا نسافر ونسيبه لوحده؟ مالك.... "أنا خلصت اللي عندي." وخرجت وسابته. نور دخلت أوضتها وهي بتقول لنفسها بثقة: "أنا هعرفك ي مالك." تاني يوم الصبح. عند جوري وأنس. جوري صحيت بكسل وبصت ع اللي نايم بعمق بهدوء. جوري أخدت نفسها بتعب

منه وقالت بصوت واطي خالص: "المشوار طويل أوي معاك ي انس." جوري روحت تقوم لاقت إيده بتشد عليها أكتر. "رايحه فين؟ "سبني. خليني أقوم." انس سحبها ليه ودفن راسه في رقبتها برفض: "لاا. لسه بدري." جوري ابتسمت وبدأت تلعب في شعره: "لاا مش بدري. وكفاية كسل. خلينا ننزل نقعد تحت مع طنط وانكل." انس هز راسه برفض: "لاا. خلينا هنا." وبعدين اتعدل وهو بيبص عليها برغبه: "أنا لسه مشبعتش منك." جوري زقت انس

وقامت بسرعه بضيق وكسوف: "إنت قليل الأدب." وراحت أخدت هدومها ودخلت الحمام بسرعه. انس ابتسم عليها بهدوء. جوري طلعت بعد شوية وبقت تنشف شعرها وهي بتقول: "لو مقومتش دلوقتي هنزل وأسيبك." "حاضر." انس دخل أخد دش هو كمان. وبعد شوية خلص وجهز ونزل هو وجوري سوا. عند زهره. صحيت من النوم لاقت الأوضه فاضيه. زهره قامت وأخدت دش ونزلت تحت. "تعالي ي حبيبتي." زهره روحت قعدت جنبها. "وهو مراد مشي؟ "أيوه. عنده حاجة مهمه."

زهره هزت راسها بهدوء وتمارا كانت بتبص عليها من وقت لتاني بشك. لحد ما نور نزلت بحمزه. تمارا أخدت حمزه بفرحه: "حبيب قلبي عامل إيه؟ حمزه كان قاعد يحرك اللعبه. نور سلمت ع زهره وفضلوا قاعدين يتكلموا سوا لحد ما تمارا قامت. "إنتي كويسه؟ حاساكي مضايقه." "كويسه ي نور. اطمني." عند أيهم وفريده. كانوا في الشركه. ورزان كانت بتبص ع الورق وبين الوقت والتاني تبص ع أيهم اللي كل تركيزه على فريده. رزان ابتسمت بسخرية.

لحد ما الباب اتفتح ودخل مراد. أيهم قام بستغراب: "مراد. بتعمل إيه هنا؟ مراد سلم عليه وع فريده: "فيه إيه ي ابني مكنتش عايز تشوفني ولا إيه. وع العموم أنا كنت قريب من هنا ف قولت أجي أشوفكم. وبعدين بص ع رزان. رزان إزيك؟ سوري مخدتش بالي مع إن مش عارف إزاي مخدتش بالي من الجمال ده كله. بس أديكي شوفتي أيهم استقبلني إزاي." رزان ابتسمت بغرور: "محصلش حاجة. وألف مبروك." "الله يبارك فيكي. عقبالك."

رزان بصت ع أيهم. اللي اتوتر وبص ع فريده. مراد: "لازم أمشي أنا. ثم أكمل. أنا عزمت نفسي أنا وزهره عندكوا بليل." فريده ابتسمت بهدوء: "تنور ي مراد." مراد ابتسم: "شكراً ي فريده. سلام." رزان بهدوء: "لطيف مراد." فريده بصت عليها بضيق. وأيهم ابتسم بتصنع. عند مالك. كان سرحان في نور وهو متأكد إنها بتعمل كل ده علشان تعصبه. مالك بهدوء وهو بيلعب بقلم: "وماله. العبي شوية ي نور." مالك ابتسم بهدوء: "طالما هتلعبي وإنتي هنا معايا."

في الوقت ده دخل ادم بتعب. مالك بهدوء: "مش شايف إن كفاية كدا ولا عاجبك شكلك؟ "أنا هسافر. مش قادر أقعد هنا الفترة دي." "هتفضل كدا كتير. كل شوية تسافر." ادم قام وهو بيقول بشرود: "مش عارف." ادم خرج بهدوء غريب تحت أنظار مالك. "ليه كل ده. من الأول مكنتش بحبك ي ادم." مالك بص في أثر أخوه بشرود: "ربنا يهديك." بليل. كان مراد وزهره. عند أيهم وفريده. كانت زهره بتساعد فريده في المطبخ وأيهم ومراد سوا برا. "حصل إيه؟ "فيه إيه؟

فريده بسخرية: "زهره بلاش تلفي عليا. ده مش شكل عروسة. إنتو مش شايفين نفسكم بتعملوا إيه؟ أول مرة أشوف عرسان كدا." "مش هتفرق. كدا كدا أنا مكنتش موافقه. ياريت مراد يزهق بسرعه ويطلقني." فريده بصدمه: "إيه. امال اتجوزتي ليه طالما مش موافقه؟ "بعدين ي فريده. بعدين." فريده خرجت وراها وهي بتبصلها بتوتر. وحطوا الأكل وبدأوا ياكلوا بهدوء. مراد مكنش بيتكلم مع زهره وكل كلامه مع أيهم. عند انس وجوري. طلعوا أوضتهم. انس سحبها ليه

وهو بيحرك شفايفه ع وشها: "سمعت الكلام وفضلنا طول اليوم تحت. دلوقتي دورك." جوري ضحكت بكسوف: "إنت بق قليل الأدب." "أوي." جوري هزت راسها برفض وهي بتبعد عنه: "استنى. عايزه أقولك ع حاجة الأول." "بعدين." "انس." "نعم." "اقعد علشان نتكلم." انس قعد وبص عليها بفضول: "فيه إيه؟ جوري بتوتر: "ا. الصراحة أنا مش. مش هقدر أسكت أكتر من كده. ي. يعني كل مرة بشوفك من غير تيشيرت وبشوف جسمك بكون." انس قام

على طول وضربت قلبه بتزيد: "بتكوني إيه؟ ثم أكمل بصعوبة. بتكوني إيه؟ ق. قرفانه صح ولا خا.يفه. ثم أكمل بصوت عالي. قوليللي. كنت بفكر في إيه لما فكرت إنك هتقبلني كدا؟ جوري قطعته بغضب: "بس بق كفاية. أنا غلطانه إني اتكلمت معاك. وطالما ده رأيك فيا ف ملوش لازمة الأكل." جوري أخدت هدوم ودخلت الحمام غيرت وخرجت نامت ع السرير ع الطرف. كل ده وانس واقف يبص عليها بوجع.

لكن قرب منها وقال برجاء: "حصل إيه. إيه اللي غيرك فجأة علشان تقولي كدا؟ جوري اتعدلت بغضب: "أنا قولت إيه. مش إنت اللي قولت كل حاجة من غير حتى ما تسمعني؟ "طب. طب قولي. قولي أي حاجة أنا أسمعك." جوري غمضت عينها بضيق من شكله: "معلش ي انس لازم أعمل كدا علشان أساعدك."

جوري بهدوء: "كنت عايزه أعرف سبب الحادثة حصلت امتى وازاي. ثم أكملت بدموع مصطنعه. إنت مش بتتكلم معايا عن حياتك خالص. معرفش عنك حاجة. عمرك ما اتكلمت معايا وكنت بسكت ع أمل إني أول ما أكون مراتك هتقدر تتكلم معايا لأننا هنكون شخص واحد. كل مرة بلمسك فيها بلاقيني بسأل إزاي أكون مراتك وفي حضنك ومش عارفه عنك إيه حاجة ومش عارفه اللي حصلك ده سببه إيه. بقيت أشوف نفسي واحدة وخلاص. واحدة موجودة في سريرك." جوري دفنت وشها بين إيدها

وفضلت تعيط بقوة وهي بتقول: "عمرك ما حبيبتني." جوري كانت مستغربه نفسها وإزاي قدرت تعمل كدا. انس قرب منها وقال بأسف: "أ. أنا. آسف." كفاية عياط خلاص. جوري مسحت دموعها. مش لازم تعتذر. أنا اللي غلطانة. جوري رجعت نامت تاني على أمل إن اللي عملته ده يخليه يتكلم. انس طلع على السرير وسحبها لحضنه. جوري فضلت ساكتة.

انس بشرود: كنت بحب العربيات جداً. وكان آخر سنة ليا في ثانوي. ساعتها بابا اتفق معايا إن لو جبت مجموع كويس هيجيبلي عربية. وساعتها بدأ يعلمني السواقة. انس أخذ نفس بصعوبة. كان السواق مستني علشان يرجعني البيت. كدبت عليه وقولتله إني نسيت حاجة في المدرسة وإنه يدخل يجيبها. أول ما مشي ركبت العربية وقبل ما أطلع لقيت زياد صاحبي ركب معايا. قولته ينزل لكنه رفض. خوفت السواق يرجع. جوري بصت على انس. لو مش عايز تكمل خلاص.

انس هز رأسه برفض. طلعنا بعربية ومش عارف إزاي ولا إيه اللي حصل. لقيت عربية ظهرت في وشي. حاولت أتفاداها لكن معرفتش. إيه اللي حصل؟ أول ما فتحت عيني كنت في المستشفى وجسمي كله بيوجعني. ساعتها عرفت إني بقالي شهرين في غيبوبة. ولما سألت على زياد. انس دموعه نزلت. عرفت إنه مات. كانت صدمة كبيرة ومكنتش متقبل الفكرة وبقيت أتعالج نفسياً.

ثم أكمل بوجع: تعرف إني أنا اللي رفضت أعمل أي عمليات في جسمي. معرفش ليه. يمكن عشان أفضل فاكر اللي حصل أو تكفير عن ذنبي. مش عارف. أنا بطلت أعيش بعد ما زياد مات. كنت بعاقب نفسي على اللي عملته. انس بوجع ودموع: أنا مجرم. مجرم. أنا السبب. مكنش المفروض أفضل عايش. كان المفروض أنا اللي أموت. جوري رفعت وش انس ليها وهي كاتمة دموعها. أنا حبيبي مستحيل يكون كده.

جوري مسحت دموعه. ده قدره. نصيبه كده. وأنت اهو قولت إنك حاولت تمنعه وهو رفض. لو مركبش معاك بردك كان ممكن يموت. جوري وهي بتحرك إيدها على وشه بحب. أنت أحسن وأطيب حد شوفته. جوري قربت منه وبسته بحب. أنا بحبك أوي يا انس. جوري قربت منه أكتر وبعدين..... ..... عند زهرة ومراد. رجعوا من عند أيهم ودخلوا أوضتهم. زهرة دخلت الحمام غيرت وبعدها بشوي خرجت. وقبل ما تقرب من السرير. مراد سحبها. إيه رايحة فين؟

زهرة بتوتر وهي بتحاول تبعد. إيه؟ سبني هروح أنام. مراد وهو بيحرك إيده طول أيدها. بس انت وحشتني. زهرة بصت عليه بقرف وسخرية. أنا مش بوحشك غير في الحاجات دي ولا إيه؟ ولا نسيت إنك من امبارح مش طايقني ومش بتتكلم معايا؟ مراد بهدوء. مش مهم كل ده. المهم إنك وحشتني دلوقتي. زهرة حاولت تبعد برفض. ابعد عني يا مراد أحسنلك. زهرة راحت تضرب مراد لكن هو مسكها بحركة سريعة. وبعدين قال. واحدة محترمة تضرب جوزها؟ لأ عيب يا حبيبتي.

زهرة كانت بتحاول تسحب إيدها بس مراد سحبها ليه برغبة. عايزك. مراد فضل يبوسها وزهرة حاولت تبعد بيأس لحد ما غمضت عينها باستسلام لما شافت إن مفيش فايدة. .... آخر الليل. كانت نور حاطة حمزة في السرير وهي بتبص عليه بتعب. نور راحت قعدت قدام الشباك وفضلت تبص على الجنينة بهدوء. لحد ما لاقت مالك دخل بعربية. نور بصت عليه بسخرية. جي وش الفجر السافل. تحت مالك مرة واحدة حط إيده على راسه ووقع مكانه.

نور فتحت عينها بصدمة أول ما شافته كده وطلعت تجري لتحت. نور وصلت عنده وحاولت تعدله بخوف. مالك حصلك إيه؟ مالك فتح عينه بتعب. صداع يا نور. مش قادر. نور قامت وهي بتسنده. قوم معايا يا حبيبي. يلا. مالك سند عليها وطلعوا فوق. نور حطته على السرير بتعب. وجابتله مياه. مالك شربها بتعب وغمض عينه. نور قلعتله الجزمة وفضلت واقفة شوية تبص عليه بتوتر. نور لنفسها. إيه؟ أهدي. أكيد شرب كتير علشان كده.

نور فضلت قاعدة شوية وبعدين راحت أوضتها عشان حمزة. ... عند أيهم وفريدة. كانت فريدة قاعدة تتمسح فيه. وأيهم قاعد مستمتع بكده. من لما زهرة ومراد مشيوا وإنتي لازقة فيا. فريدة بصت عليه. ودي حاجة مزعلاك؟ أيهم قربها أكتر. دي حاجة عجبتني أوي. وبدأ يبوسها. لكن فريدة قالت برفض. حبيبي معلش تعبانة. أيهم بص لها برجاء. فريدة بستها. معلش. وراحت نامت في حضنه وهو فضل يبص عليها بشرود. ..... عند رزان كانت مصدومة ومش مصدقة نفسها.

وهي بتشوف رسالة أيهم. تاني يوم بليل. كان أدم وصل أمريكا. لأنه مستناش وسافر على طول بعد ما قال لمالك. أدم دخل أوضتها لاقاها نايمة بعمق. أدم فضل يحرك إيده على وشها بعشق. لين فتحت عينها بنوم لاقت أدم في وشها. لكن لأول مرة متخافش. مكنش فيه أي رد فعل. أدم بحب. وحشتيني. لين فضلت ساكتة بتبص عليه وخلاص. أدم بهدوء. قومي هناكل وبعدين هنخرج. لين برفض. لأ. مش عايزة. أدم بجمود. مستنيكي برا. ... الصبح في مصر.

كانت نور سابت حمزة مع سميرة ورحت لمالك تطمن عليه. نور دخلت على طول لاقت قاعد على السرير وماسك دماغه. أنت كويس؟ مالك رفع رأسه. آه. شكراً. نور بهدوء وسخرية. يا ريت تبطل شرب لأنك بترجع متبهدل وأديك شفت اللي حصل امبارح. مالك بتعب. بس أنا مكنتش شارب. ومعرفش إيه اللي حصل مرة واحدة. نور ملامحها اتجلبت بخوف لكن اتكلمت بهدوء. لازم تشوف دكتور. مالك قام. مش لازم. أنا بقت أحسن. بعد إذنك هروح ألبس. نور خرجت بقلق. ...

عند مراد كان قاعد يبص على زهرة وهو مستنيها تقوم علشان يشوف رد فعلها. مراد لاقى مفيش فايدة. راح فضل يهزها علشان تقوم. زهرة فتحت عينها ورحت بصت عليه بغضب. مراد بسماجة. صباح الخير ي روحي. إيه كل ده نوم؟ شكلك نمتي متأخر امبارح. ورح غمزلها بوقاحة. زهرة بصت له. سافل وحيوان. مراد شدها من خدها. يا ريت تلمي لسانك يا حبيبتي. وراح بيسها ودخل الحمام. زهرة فضلت تصوت في المخدة بغيظ منه. البارد الزبالة.

مراد أخد دش وبعدها خرج. وهو بيلف فوطة حوالين وسطه. مراد بدأ يسرح شعره. زهرة اتكلمت وهي لسه على السرير. هتزهق امتى من اللعبة دي يا مراد؟ مراد قرب منها وقال. لعبة إيه حبيبتي؟ زهرة بتعب. لعبة جوازنا. ولا مش شايف إني مش بحبك؟ هتفضل تجربني عليك كتير؟ مراد بحب. ومين قال كده؟

بس انتي بتحبي بس مش عارفة. أنا بساعدك تعرفي. ورح كمل بوقاحة. وبعدين يا حبيبتي ما أظنش خالص إن في واحدة هتكون مع واحد بشكل ده لو كانت مش بتحبه. ولا نسيتي امبارح؟ زهرة سكتت مش عارفة. علشان فعلاً بيقدر يحول رفضها لقبول. ولا علشان كلماته الوقحة. مراد بثقة. برافو. فكري كويس. مراد راح يلبس. عند مالك كان خلص شغل ونزل تحت. مالك سأل على أدم لكن تمارا قالت إنه مجاش من امبارح. مالك بتعب. ناقصني أنا دلوقتي. مالك. أنا ماشي.

نور بسرعة. مش هتفطر؟ وبعدين قالت بتوتر. يعني عشان متتعبش. مالك قرب من حمزة وبسه وقال. مليش نفس شكراً. مالك خرج وركب العربية وطلع على الشركة. ... عند فريدة. كانت قاعدة على الأرض بتعيط وهي بتفتكر اللي حصل أول ما صحيت. فلاش باك. فريدة صحيت بدري ونزلت حضرت الفطار لأيهم وطلعت بيه. وقبل ما تصحي لاقت في رسالة وصلت من رزان. رزان. أيهم دي آخر مرة هثق فيك. ولو متجوزتنيش النهارده زي ما قولت أنا مش عايزة أعرفك تاني.

فريدة لاحقت مفيش شات خالص. رحت حاطة الفون بشرود. باك. فريدة. مستحيل. هيعمل فيا كده. مستحيل. فريدة قامت ولبست بسرعة. وهي بتقول إنها كدابة. فعلاً كدابة. فريدة لبست ونزلت. ركبت العربية مع السواق وطلع على شركة أيهم. ... عند رزان وصلت بيت أهل أيهم. حور قامت وقالت باستغراب. أهلاً يا حبيبتي. أسير كذلك سلم عليها وفضلوا ساكتين. لحد ما أسير. هو في حاجة؟

رزان أخذت نفسها براحة لما لاقتهم مش عارفين زي ما أيهم قالها وإنه هيحطهم تحت الأمر الواقع. رزان بغرور. أيهم جاي دلوقتي وهيعرفكم. حور بصت على أسير بشك. .... عند فريدة وصلت الشركة وقبل ما تدخل مكتب أيهم. السكرتيرة. أيهم باشا لسه ماشي حضرتك. فريدة وشها بهت. متعرفيش راح فين؟ السكرتيرة برفض. لا يا هانم. فريدة نزلت بصدمة وركبت العربية واتصلت عليه. فريدة بصوت مخنوق. ألو يا أيهم.

أيهم. إيه يا حبيبتي. في حاجة. مال صوتك. انتي كويسة؟ فريدة بهدوء. أيوه. أنت فين؟ أيهم. في الشركة. فريدة دموعها نزلت بصمت وحاولت تتكلم بس معرفتش. رحت فصلت المكالمة. ... عند أدم كان واخد لين وخرجوا. أدم فضل يلففها في كل شوارع نيويورك ويعرفها كل حتة. أدم بدأ يتكلم عن نفسه وهو بيحاول يخليها تتكلم واندماج في الكلام. لكن هي كانت بتمشي بشرود ومش سامعة حاجة. لين فاقت لما لاقت إن مفيش ناس حواليها. إحنا فين؟

أدم هو كمان بص حواليه واستغرب إزاي جم هنا. أدم ولين لفوا علشان يرجعوا. لين بصت لاقت رجالة شكلهم مجرمين قدامهم. أدم حط لين ورا بهدوء وبدأ يتكلم معاهم. أدم طلع كل الفلوس اللي معاه وقلع الساعة حتي الفوط وقرب يحطها على الأرض بهدوء. واحد من الرجالة بص على لين ورح ابتسم بخبث ورح يقرب منها. أدم بص عليه بغضب وقرب منه وضربه. والرجالة. ومرة واحدة أدم وقع على الأرض من أثر الحديد اللي اتخبط بيها. لين شهقت بخوف.

أدم قام وهو ماسك دماغه بوجع. وقبل ما يضربه تاني رح أدم مسكها بغضب. وراح ضربه ببوكس. لكن جه واحد من ورا وضربه تاني. أدم. وقع على الأرض وهو مش شايف من كتر وجع دماغه. والاثنين فضلوا يضربوا فيه. وفي واحد بيقرب من لين. لين كانت بترجع لورا بخوف وهي بتهز رأسها برفض. لحد ما اتكعبلت ووقعت. لين بقت تزحف وهي بتتكلم بخوف وعينها على أدم اللي مش قادر يتحرك من كتر الضرب. لين بعياط. أدم. الحقني. أدم فتح عينه بضعف وحاول يقوم.

لين لاقت الراجل مسكها من رجليها. رحت صرخت بخوف. أدم. الراجلين سابوا أدم ورحوا مسكوها وهي بتحاول تبعد. أدم قام بتعب وقرب منهم ورح زقه بغضب بعيد عنها. الراجلين سابوا لين وقربوا من أدم. رح واحد ضرب أدم خلاه يقع على لين. لين كانت بتعيط برعب. أدم مرة واحدة مسك فيها جامد وتقريباً كان مغطيها. أدم بضعف. مش هخلي حاجة تحصلك. ح. حتى لو هموت. لين مدت إيدها بخوف ومسكت في قميصه من قدام.

واحد فيهم حاول يبعد أدم عنها لكن أدم مسكها بقوة. كلهم فضلوا يضربوا أدم ولين بتعيط في حضنه بوجع. لين بدأ تحس إن إيد أدم بتخف من حواليها. لين فضلت تصوت وهي بتطلب حد يساعدهم. الرجالة بصوا لبعض بخوف وأخدوا الفلوس وجروا لما سمعوا صوت عربية البوليس. أدم وقع جنب لين وهو كله دم. ..... عند أيهم كان وصل بيت أهله لاقاه رزان قاعدة. أيهم أول ما قرب منها لاقها جريت عليه وحضنته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...