الفصل 40 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الأربعون 40 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
23
كلمة
1,727
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

زهره كانت قاعدة بفراغ الصبر عشان أسير يطلع ويقولها أنهم خلاص. أسير فتح الباب وبصلها بهدوء. "جهزي نفسك، فرحك بعد أسبوعين." حور وزهره بصوا لبعض بصدمة. زهره قامت وقالت بغضب: "مستحيل أي الكلام ده." ثم أكملت بدموع مصطنعة: "عايز تخليني أتجوزه بعد ما ضربني؟ ده ضربني وأحنا مخطوبين، أمال هيعمل إيه بعد الجواز؟ مرة واحدة كان قلم نزل على وشها. حور فتحت عينها بصدمة، وخصوصًا أن أسير أول مرة يعملها.

زهره كانت بتبص عليه بصمت ودموعها بتلمع في عينها، وهي مش مصدقة أنه عمل كده، حتى لو القلم مش قوي. أسير بغضب: "كفاية كدب بقى. شايفني عيل صغير معاكي؟ انتي هتتجوزي مراد يا زهره، حتى لو آخر حاجة هعملها. ومش عايز أسمع كلمة زيادة منك، ومفيش خروج من البيت ده لحد معاد الفرح، انتي فاهمه؟ أسير بص على حور: "يلا يا حور." حور بصت على زهره وقالت بتوتر: "بس... أسير بغضب: "قولت يلا." أسير سحب حور وقفل الباب بغضب.

زهره دفنت رأسها في المخدة وفضلت تعيط. ... عند نور، كانت بتبص على نفسها لآخر مرة وهي بتفكر تهديد مالك بعد ما سميره نزلت بحمزه. نور نزلت تحت، لاقت مالك شايل حمزه وبيلعب معاه. تمارا جريت على نور بفرحة: "ألف مبروك يا حبيبتي." نور بتوتر: "على إيه؟ تمارا: "أنا فرحتلكم أوي، ومصدقتش." ثم أكملت بخبث: "عايزة أسمع إنك هتجيبي أخ لحمزه قريب." نور وشها بهت وقالت: "حضرتك بتقولي إيه؟

لكن تمارا قالت بسرعة: "لازم أكلم أياد دلوقتي. اخرجوا أنتو، وبعدين نتكلم." نور حاولت توقفها، لكنها طلعت من غير ما ترد عليها. مالك قرب منها وهو بيضحك بهدوء. نور بغضب: "إيه اللي بيحصل؟ انت قلت لها إيه؟ مالك بحزن مصطنع: "حرام عليكي. أنا مفتحتش بوقي." ثم أكمل بخبثه

وهو بيقول بلا مبالاة: "دي سميره قالت لماما أنها لما طلعت الصبح لاقتني خارج من أوضتك وإني شكلي فضلت طول الليل هناك. وماما شغلت دماغها وتوقعت إحنا كنا بنعمل إيه." نور شهقت بكسوف. مالك ابتسم بهدوء وقال: "وكمان قالت إنك قولتي لها إني لسه جوزك، مش صح؟ نور قالت بغضب وهي بتسحب حمزه منه: "أنا قولت كده عشان متفهمش غلط مش أكتر، لكن أنا لحد دلوقتي لسه شايفة نفسي إني مطلقة يا مالك." مالك بص لها بغضب لما قالت كده،

لكنه اتحرك وقال: "يلا. إحنا اتأخرنا." نور مشيت وراه بهدوء. ... عند ادم، دخل الأوضة، لاقاها قاعدة وضمه نفسها. ادم بهدوء: "فكرتي؟ لين بصت عليه بقهر وحزن: "حرام عليك. كفاية. ليه بتكرهني أوي كده؟ عملت لك إيه؟ ادم قرب منها وقال بحب: "أنا مستحيل أكرهك. ده أنا مش بحب قدك." لين بعياط: "طب خليني أمشي طالما بتحبني. ارحمني يا ادم. أرجوك ارحمني." ادم بغضب: "انتي مش هتخروجي من هنا. ليه مش عايزة تفهمي إنك بتاعتي لوحدي؟

ادم أخد نفسه: "دلوقتي عايز أسمع رأيك. صدقني يا لين، أنا هخليكي أسعد واحدة في الدنيا كلها." لين بصت عليه وهي بتقول لنفسها: "مستحيل يكون إنسان عاقل. مستحيل، ده مريض." ادم لمس إيدها، لكنها سحبتها بسرعة وخوف. ادم بهدوء: "لين، أنا بحاول أصلح اللي حصل، وكل اللي عايزو إنك تساعدني." لين بضعف: "في رأيك ده سهل؟ أنا هقدر أسامحك على كل اللي حصل." ادم بهدوء: "نجرب، وصدقني لو محصلش، هسيبك ومش هخليكي تشوفييني حتى لو بالغلط."

لين ابتسمت بسخرية وقالت بسرحان: "خلاص، ملهوش لازمة." ادم بتوتر: "طب إيه ردك؟ صدقني يا لين، عمرك ما هتندمي." لين بلا مبالاة: "ندمت كتير يا ادم، خلاص مش فارقة." لين بصت عليه وقالت: "هديك فرصة يا ادم، آخر فرصة." ثم أكملت بسخرية: "أتمنى تكون قد وعدك، ولو مستريحتش، تسيبني." ادم مسك إيدها بلهفة: "صدقني، مش هتندمي." لين سحبت إيدها بسرعة وخوف: "بـ بلاش. بلاش تلمسني."

ادم بص لها بهدوء وقال: "حاضر. دلوقتي تحبي تخرجي من لما جيتي وانتي في الأوضة؟ مش عايزة تعرفي إحنا فين؟ لين بلا مبالاة: "خليني، أنا مستريحة هنا أكتر." ادم قام وقال: "معقول تكوني في نيويورك وتفضلي في أوضتك؟ لين فتحت عينها بصدمة: "إحنا مش في مصر؟ ادم هز رأسه برفض: "لأ. في أمريكا. وصدقني هخليكي تشوفي كل حتة فيها، ومش في أمريكا بس، في العالم كله." لين بصت له بحزن وقالت: "وأهلي؟ عايزة أكلمهم، أكيد قلقانين عليا."

ادم مقالهاش هو عمل إيه: "حاضر، بس مش دلوقتي." وبعدين راح ناحية الدولاب وهو بيعرض الهدوم الكتير اللي جابها: "تحبي تلبسي إيه بقى عشان نخرج؟ لين نامت وقالت: "أنا عايزة أنام. وقت تاني ممكن؟ ادم وافق بهدوء وخرج من الأوضة. لين حطت إيدها على بقها وفضلت تعيط وهي بتكتم صوتها. عند ادم، كان فتح تليفونه وبص عليه وهو شايفها كده: "هرجعك يا لين. هخليكي تحبني." ... في مصر. ايهم: "مش هتقوليلي حصل إيه؟

فريده بهدوء: "أبدا يا أيهم. كنت حاسة إني مخنوقة شوية." ايهم وهو بيسحبها لحضنه: "من إيه؟ فريده وهي بتدفن وشها في صدره: "مش عايزة أتكلم يا أيهم، أرجوك. لما أحس نفسي أحسن، هتكلم." ايهم حرك إيده على شعرها بتفكير. فريده حضنت أيهم بقوة: "أنا بحبك أوي يا أيهم، بحبك أوي." ايهم ابتسم بهدوء: "وأنا بموت فيكي." ايهم بسها بحب وقربها أكتر، لكن... فريده رجعت لورا بتوتر: "معلش يا أيهم. أنا تعبانة شوية."

ايهم هز رأسه بهدوء وأخدها في حضنه. ايهم لنفسه: "بتفكري في إيه يا فريده؟ إيه اللي بيحصل معاكي؟ ... عند مالك ونور. كانت نور قاعدة بهدوء بتبص على مالك اللي بياكل شوية وهو مركز مع حمزه وبيلعب معاه. مالك بصلها، لاقى الطبق بتاعها زي ما هو: "مش هتاكلي؟ نور هزت رأسها برفض: "مليش نفس. شكراً. ممكن أعرف هنمشي إمتى؟ مالك وهو بيبص على حمزه: "لسه بدري. فيا ريت تأكلي بدل ما تقعي مننا، ولا إيه رأيك يا حبيبي؟

حمزه فضل يضحك وهو بيبص على نور. مالك رجع كمل أكل وفضل مستنيها لحد ما تاكل. نور أكلت بغضب بعد ما زهقت. مالك أخدتهم وراحوا اشتروا لعب كتير لحمزه. وكان طول الوقت بيتعمد أنه يلمسها. وبعدين أخدها الملاهي. ... عند مراد، اتصل على زهره. مراد كان قلقان عليها. مراد فضل يتصل بيها كتير لحد ما ردت أخيراً بكل غضب: "عايز إيه؟ هاااا، بتتصل ليه؟ مراد بهدوء: "أنا كنت عايز أطمن عليكي مش أكتر."

زهره بغضب: "عايز تتطمن إنك نجحت صح، وإنك عملت اللي في دماغك؟ طب برافو يا مراد. بابا ضربني وأجبرني على الفرح." مراد بهدوء: "محدش قالك تكدبي. انتي وقعتي في أعمالك." زهره مرة واحدة قالت بغضب: "عندك حق. أنا وقعت في أعمالي، وهي إني حاولت أساعد واحد فاشل وصايع زيك. غلطت لما جربت أقرب منك عشان أساعدك وأخليك راجل." زهره مكنتش سامعة غير صوت نفس مراد القوي. لكنها كملت بقسوة: "إيه؟ مش عارف ترد عشان الحقيقة؟

أيوه يا مراد، أنا قربت منك لأنك كنت زي مشروع بالنسبة لي إني أخليك أحسن. ودا كان اتفاقي مع أنكل، لأنه كان شايفك عيل." مراد بغضب: "زهره. إياكي تنطقي حرف واحد. والله، والله يا زهره، هعرفك مين العيل. وادعي ربنا يكون اللي قولتي ده مجرد كلام." مراد ساب السكة في وشها، ومرة واحدة الفون كان في الأرض. مراد اتحرك على برا بغضب ودخل مكتب اياد بغضب غريب. اياد: "فيه حاجة؟ مراد بغضب: "انت كنت متفق مع زهره عليا."

علشان تخليني رجل بدل ما أنا عيل صايع. إياد اتكلم بهدوء: ممكن تقعد ونتكلم. مراد بغضب: نتكلم في إيه يا بابا، إنك لعبت بيا وإنك شايفني عيل. أنا مش عايز أتكلم في حاجة. وخرج علطول. مراد طلع ع أوضته بغضب وكل كلمة قالتها بتحرق فيه. ... بليل مالك ونور رجعوا. مالك نزل وشال حمزة اللي كان نايم بعمق. وبص ع نور اللي كانت عايزة تنام بتعب. مالك بهدوء وهو بيتحرك معاها لجوا: يوم لطيف مش كدا. نور هزت رأسها بلا مبالاة.

نور وصلت أوضتها واخدت حمزة ودخلت. مالك فضل يبص عليها بهدوء وبعدين دخل أوضته. ... بعد أسبوعين. كان فرح مراد وزهرة وكمان جوري وأنس. آدم كان بيجهز وهو بيفتكر الأسبوع اللي فضلوا معها وأن مفيش أي تغير حصل وأنها لسه زي ما هي رافضه تتكلم معاها. آدم مرة كان جاب كل حاجة ع التسريحة كانت ع الأرض. آدم ساند عليها بغضب. ...

عند زهرة كانت سرحانة وهي بتفكر هيحصل إيه خصوصًا إنها مشافتوش مراد طول الأسبوعين اللي فاتوا ولا حتى اتكلم معاها. زهرة لنفسها: مكنتش لازم أقوله. ... جوري كانت مبسوطة جدا. بليل. كان الفرح بدأ وكل واحد معاه عروسته. أنس كان بيبص ع جوري بهدوء مبسوط بس خايف من اللي هيحصل بعدين. مراد كانت نظراته جامدة وهو بيبص ع زهرة. كانت العيلة كلها متجمعة ومبسوطة. تمارا بصت ع آدم وقالت في سرها: مفضلش غيرك. يآرب أطمن عليكي يا حبيبي.

مالك كان قريب من مراد هو بيأكد من كل حاجة ماشية تمام. نور كانت بتبص عليه وهو بيتحرك هنا وهنا ومبسوط بمراد. مالك مرة واحدة بص عليها لاقاها تبص عليه. راح ابتسم بهدوء. نور نزلت عينها بتوتر. مراد سحب زهرة ورحوا يرقصوا. مراد كان بيضغط ع وسط زهرة هو بيبص عليها. زهرة اتوترت وكانت بتحاول تهدأ. زهرة بوجع: مراد إيدك. بتعمل إيه. مراد ابتسم بسخرية: إيه وجعت يا زهرة هانم. عند أيهم وفريدة.

فريدة كانت بتبص ع جوري بدموع وهي مصدقة أن أختها بتتجوز. أيهم حضنها بحب: اسمحي دموعك وبلاش تنكدي عليها. فريدة هزت رأسها بسرعة وبدأت تمسحها. أيهم بص عليها وضمها ليه أكتر مع إنه حاسس إن في حاجة غلط وخصوصًا إنها كانت بتبعد عنه طول الفترة اللي فاتت ورافضة يقرب منها. كلهم بدأوا يرقصوا. مالك قرب من نور وسحبها. نور محاولتش ترفض عشان الناس. لكن أول ما مالك قرب منها قالت بغضب مكتوم: حد قالك إني عايزة أرقص.

مالك وهو بيضمها أكتر: أنا عايز. متعرفيش وحشني قد إيه أكون قريب منك يا نوري. نور فضلت ساكتة مكنتش تعرف ترد تقول إيه. وبعد ساعات طويلة كان الفرح خلص وكل واحد ركب العربية بتاعته وطلع ع بيته. عند مراد كان أخد زهرة وطلع أوضته. مراد قفل الباب وقال بجمود: هدخل أغير في الحمام لحد ما تخلصي. زهرة بلعت ريقها بتوتر. مراد دخل قبل حتى ما يسمع ردها. زهرة حاولت تفك الفستان معرفتش. بعد شوية مراد خرج لاقاها زي ما هي رح قرب منها بجمود:

إنتي لسه قاعدة. زهرة بتوتر: مش عارفة أعمل الفستان. مراد لفها بغضب ومرة واحدة سحب الفستان بغضب: اتفضلي يلا. ... عند جوري وأنس كانوا وصلوا فيلا منى وأيهاب. جوري دخلت مع أنس الأوضة. أنس بتوتر: هروح أغير في أوضة تانية وهسيبك براحتك. جوري بسرعة قبل ما يخرج: والفستان. أنس ساعدها بتوتر ومشي علطول. جوري فضلت تبص ع أثره بشرود ورحت تغير وتشيل المكياج. بعد شوية خلصت وبصت ع قمصانها بكسوف. جوري خرجت وفضلت مستنية أنس.

بعد شوية أنس دخل ورح بص عليها بتوتر. جوري وقفت بكسوف. أنس كان بيبص عليها من فوق لتحت بهدوء لكن قال: تصبح ع خير. وراح نام ع الكنبة وسبها واقفة تبص عليه بصدمة. ... بعد شوية زهرة خرجت من الحمام لاقت مراد بيقرب منها. زهرة بخوف وهي بترجع: مراد بلاش. مراد بسخرية: بلاش إيه. زهرة: مراد أنا مش عايزة. مراد سحبها ليه أكتر: وأنا مش مستني رأيك. ولو مش عاجبك نكلم عمو وهو يجي يشوف بنته مالها.

زهرة عينها اتملت دموع وهي بتبص عليه برجاء. مراد قربها أكتر وبعدين. عند مالك كان غير ورح أوضة نور كانت لسه رايحة تنام. لاقت الباب بيخبط. نور غمضت عينها بيأس ورحت فتحت الباب: خير يا مالك. مالك بتوتر: أبدا كنت عايز أشوف حمزة. نور بهدوء: نام. ممكن تيجي بكرة. مالك فضل واقف يبص عليها. نور بهدوء: مالك ممكن تخرج لأني عايزة أنام. مالك حضنها بهدوء: مش قادر أبعد أكتر من كده. بقيتي توحشيني وانتي معايا. نور كانت بتحاول تبعد برفض.

لكن مالك كان بيقربها أكتر ليه. مالك بدأ يبوسها بشغف وهو بيتكلم بين هو بيبوسها: مش قادر أبعد أكتر من كده يا نور. وحشتني وحشني كل حاجة. وبعدين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...