مالك مسح دمعة نزلت من عينه بغضب وكمل لحد ما وصل لبيت أهله. مالك نزل بهدوء وجمود ودخل. كانت تمارا قاعدة لوحدها. تمارا قامت بسرعة وحضنت مالك بحب. "حبيبي. عامل إيه؟ مالك حضنها بهدوء. "الحمد لله." تمارا وهي بتبص ورا. "أمال فين نور؟ مجبتهاش معاك ليه؟ وقبل ما مالك يتكلم، كانت نور دخلت وهي بتعيط بشكل غريب. تمارا جريت عليها. "مالك يا حبيبتي. حصل إيه؟ نور حضنت تمارا وفضلت تعيط من غير ولا كلمة.
تمارا بخوف. "مالك اتصرف. اعمل حاجة. حصلها إيه؟ مالك بجمود. "دي بتمثل يا ماما. كل ده مجرد تمثيل مش أكتر. بتحاول تعمل أي حاجة عشان أرجع لها. أصلي طلقاتك." تمارا فتحت عينها بصدمة. "انت إيه؟ انت اتجننت؟ نور حاولت تتكلم. "ا. انت مش فاهم حاجة. والله أنا بحبك وعمري ما فكرت في فلوسك." مالك ابتسم بسخرية وطلع الفون تاني. "اسمعي يا ماما." تمارا سمعت كل حاجة بصدمة وروحت بصت ع نور.
نور بنفي. "والله مش زي ما انتو فاهمين. ا. أنا كنت... مالك قطعها. "كفاية بقى كفاية. انتي إيه يا شيخة؟ أنا طلقتك ووجودك هنا مش مرحب بيه. برا يا نور. واتمنى أني مشوفش وشك هنا تاني. لأنك متعرفيش هيحصل إيه." نور جريت ع مالك ومسكت فيه برجاء. "طب اسمعني بس." نور مسكت وشه وقالت بدموع. "أنا نور. نور مالك. صدقني أنا مستحيل أعمل كدا وخصوصا معاك انت. معقول أقدر أزيف كل اللي حصل بينا."
مالك نزل إيديها بغضب. "أنا قدرت يا نور. برا." نور بصت ع تمارا برجاء أنها تساعدها، لكن تمارا بصت عليه بغضب. نور اتحركت تخرج برا وهي مش قادرة تمسك دموعها. مالك طلع ع أوضة من غير ولا كلمة. وتمارا اتصلت على أياد. ... عند أيهم وفريدة كانوا مشيوا من بيت فريدة. وطول الطريق فريدة ساكتة مش بتقول حرف. لحد ما وصلوا. فريدة نزلت ودخلت ع جوا وأيهم وراها. فريدة دخلت أوضتها وقعدت ع السرير سرحان.
أيهم فضل واقف بصص عليها لحد ما قال. "أنا آسف." أيهم. "مش عارف قولت كدا إزاي ومكنش قصدي إني أقول كدا أو يوصلك إن اللي حصل بينا جريمة أو حاجة فضيحة المفروض تتكسفي منها. انتي كنتي مراتي شرعا." فريدة بردك ساكتة مش بتقول حاجة. أيهم سحبها. "ردي عليا. أنا بكلم نفسي." فريدة. "أرد أقول إيه." أيهم بغضب. "أي حاجة. انتي محسساني إني السبب في كل دا لوحدي. انتي أصلا اللي وصلتنا لحد هنا. كل دا بسبب كل دا بسببك فاهمة؟
بلاش تحطي نفسك في دور المظلومة يا فريدة." فريدة وهي بتحاول تبعد. "سبني يا أيهم. سبني." أيهم برفض. "لا يا فريدة. لا. خلاص مش هسيبك غير لما تقولي عملتي كدا ليه؟ إيه السبب؟ فريدة كانت بتحاول تبعد بغضب لكن أيهم مسكها بقوة. "مش هسيبك ي فريدة. انتي فاهمة؟ مش هسيبك قبل ما أعرف كل حاجة ي فريدة. كل حاجة." فريدة بغضب. "عايز تعرف إيه؟ ها؟
أقولك يا أيهم. هما كانوا عندهم حق لما قالولي إنك مش بتحبني واني مش فارقة معاك وإن كل اللي يهمك جسمي وبس. وإنكم كلكم واللي حصل مع نانسي هيحصل معايا. وفعلاً حصل. وفي الآخر جيت عيرتني بحاجة حصلت غصب عني." أيهم بغضب. "انتي بتقولي إيه؟ ومين دول أصلاً؟ فريدة وهي بتحاول تبعد. "ابعد عني. مش مهم هما مين. المهم إن كلامهم صح." أيهم برفض. "قولت مش هسيبك ي فريدة. قبل ما تقولي كل حاجة. انتي فاهمة؟ كل حاجة."
فريدة بغضب. "اسمع يا أيهم. عايز تعرف اسمع." فريدة حكت أن صحابها كانوا بيقولوا أن أيهم هيفضل يحبها طول ما هي بعيدة عنه وبتتقل عليه. فلاش باك. فريدة بتوتر. "بس أيهم بيحبني ومش بيفكر فيا كدا." ثم أكملت بحب. "أيهم ده حبيبي من لما كنا عيال صغيرين. واول ما خلص الكلية جي خطبني وكتبنا الكتاب ومستني الوقت اللي أكون جاهزة فيه عشان نعمل الفرح. أيهم بيموت فيا."
نانسي بسخرية. "نفس كلام مريم. فضلت أنصح فيها وفضلت تقول كدا. وفي الآخر إيه اللي حصل؟ خطيبها سابها ورح اتجوز واحدة تانية بعد اللي حصل بينهم." فريدة برفض. "هو اللي مش كويس. أيهم حابب نتجوز النهارده قبل بكرا أصلاً." ميادة بسخرية. "عشان انتي تقيلة عليه وبتتكسفي وتبعدي كل ما يقرب منك. ف دي أسهل طريقة. وبكرا يزهق منك. وبعدين أيهم ده مش بيسافر كتير. الله وأعلم بيحصل إيه لما بيسافر."
فريدة سرحت. متقدرتش تنكر أن أيهم بيحاول يقرب منها بدفع أنه جوزها. لكن عمره ما ضايقها. فريدة برفض. "أيهم مش كدا. قولت." نانسي بتحدي. "طب إيه رأيك تأخري معاد الفرح شوية ونشوف إيه اللي هيحصل." فريدة قامت بضيق. "أنا ماشية." وفضلت تفكر في كلامهم. نانسي بسخرية. "لما نشوف آخرتها يا ست فريدة." ميادة فضلت تتضحك. باك. أيهم سابها بصدمة. فريدة بغضب. "طلع عندهم حق." أيهم بصدمة. "يعني كل اللي حصل وكل اللي بتعمليه ده عشان صحابك؟
كنتي ماشية ورا صحابك في علاقتنا؟ أيهم مسك دماغه. "انتي إزاي غبية كدا؟ إزاي؟ مفكرتيش لو للحظة إنهم بيعملوا كدا عشان نسيب بعض؟ طب مفكرتيش فيا وأنا كل شوية أسأل نفسي فريدة بتبعد ليه؟ مش عايزة نعمل فرح؟ طب مش عايزة تخرجي معايا ليه؟
ده حتى كل ما أقرب منك تبعدي لحد ما زهقت. مش لاقي إجابة واحدة. والإجابة الوحيدة اللي كانت في دماغي كنت مستحيل أوافق بيها. مستحيل أقبل إن مراتي اللي بحبها وعايزها بطلت تحبني. والله أعلم يمكن بتحب حد تاني. لآني ساعتها كنت ممكن أقت*لك يا فريدة. ولا تكوني لحد تاني. بسبب كلام شوية بنات تافهة دمرتيني ودمرتي علاقتنا."
فريدة بدفع. "كان عندهم حق يا أيهم. كلامهم مكنش تافه زي ما بتقول. وأكبر دليل إحنا. شوف وصلت بينا لفين. كل دا عشان كنت ببعد عنك." "ورفضه إني أتمادى. وفي الآخر عيرتني بحاجة أنت كمان غلطت معايا فيها. وفي الآخر بتخوني."
أيهم بغضب. "لا مش عشان كدا. عشان انتي غبية وأنانية. كنتي بتبعدي من غير سبب. أي حيوان أنا مستهالش سبب أعرف إيه اللي حصل. تعبت. بقت في صراع. وفكرة إنك بطلتي تحبني بقت أكبر عندي. مش هدافع عن نفسي. ضعفت قدامك. وفكرة إنك مراتي شجعتني أكتر. يمكن لو مكنتيش كدا ساعتها يمكن أفوّق وأبعد. ولما فوّقت مكنتش حاسس بذنب ولا مضايق لأني كنت مستحيل أسيبك. تعرفي حسيت بذنب إمتى؟
لما قولت كلام امبارح وفضلت صاحي طول الليل مضايق من نفسي إن قولت كدا. حتى لو قولته عشان أهددك بس. حتى رزان. انتي السبب. متجوز ومش متجوز يا فريدة. ومستغربة ليه بقت معاها؟ ع الأقل لاقت حد معايا في وقت انتي المفروض تكوني فيه جانبي. مش هي. فين صحابك دلوقتي يا فريدة؟ فريدة... أيهم. "ألف مبروك عليكي إن صحابك طلعوا صح يا فريدة هانم." أيهم سحب المفتاح وسبها ومشي. فريدة قعدت وفضلت ساكتة. ...
عند يونس كان قاعد. سمع صوت حركتها هنا وهنا في الأوضة. يونس بتوتر. "ليلي انتي هتفضلي ساكتة كدا؟ ليلي كانت بتتحرك بردك من غير ما ترد عليه. يونس. "صدقني مكنش قصدي اللي حصل امبارح. اص. اصل مش هينفع يا ليلي." ليلي بغضب. "يكون أحسن يا يونس." ليلي فتحت الباب ونزلت تحت بغضب. يونس بشرود. "صدقني ده لمصلحتك انتي." ... عند منه كانت قاعدة مع جوري. جوري برجاء. "طنط ممكن تعرفيني حصل إيه مع أنس؟ منه بتوتر. "ليه؟ حصل حاجة؟
جوري بهدوء. "محصلش حاجة. بس أنا من حقي أعرف عشان هقدر أشوف أكمل ولا لأ." منه بتوتر. "قصدك إيه إنك عايزة تسيبى أنس؟ جوري. "مش كدا. لكن طول الأسبوع اللي فات محاولش يكلمني وأنا دايماً اللي بتكلم معاه. أنا عايزة أعرف كل حاجة لو سمحت."
منه أخدت نفسها واتكلمت. "كان في آخر سنة ليه في ثانوي. كان إيهاب بيعلمه السواقة في الفترة دي. لحد ما في يوم السواق اتصل ع إيهاب وبلغه إن أنس ضحك عليه وفهمه إنه نسي حاجة في المدرسة. وأخد العربية. ساعتها إيهاب حاول يكلم أنس. مكنش بيرد. وبدأ يدور ليه."
منه مسحت دموعها اللي نزلت غصب عنها. "ساعتها عرفنا إن فيه حادثة حصلت ع الطريق. لكن كان فيها ولدين. ساعتها اتأكدنا إنها مش عربيتنا. لكن البوليس جه وبلغنا إنها هي. لما طلعنا ع المستشفى كان أنس في العمليات وصاحبه مات." جوري حطت إيدها ع بوقها بصدمة. منه كملت. "أنس فضلت شهرين في غيبوبة. دي غير التشوهات اللي كانت في جسمه. وشه كله." فضل ناسنه بين العمليات علشان نقدر نعالج كل التشوهات دي.
أنس مكنش بيدي أي رد فعل، غير أنه ساكت. حاولنا نتكلم معاه، لكن مفيش فايدة. ودخل مصحة نفسية لفترة لحد ما خرج وعاش عمره كله في البيت. جوري كانت بتسمع كل ده بصدمة. إزاي قدر يعيش في كل ده؟ إزاي استحمل؟ منه حطت إيدها على جوري برجاء: "أنس بيحبك، بلاش تسيبيه. صدقيني هو محتاجك." جوري هزت راسها بشرود. منه: "بلاش أنس يعرف إني حكيت حاجة، ممكن؟ جوري كانت ساكتة مصدومة، لكن هزت راسها. ***
عند نور، كانت وصلت بيتها وسط همسات الناس وهم بيتكلموا عليها وشايفين دموعها، وكل واحد يتكلم كلمة. نور طلعت شقتها وانهارت. *** عند إياد، كان وصل البيت. إياد: "حصل إيه؟ تمارا: "مالك طلق نور وسمعني فويس غريب ليها." إياد طلع على فوق وفتح الباب بغضب. كان مالك نايم على السرير وبييبص لفوق بسكوت. إياد: "حصل إيه؟ وإزاي تتطلق مراتك ومن غير ما حتى تتكلم مع حد؟ إيه كبرت علينا؟
مالك بهدوء: "حضرتك قولتها مراتي، وأنا مش هستحمل أخلي واحدة زي دي على ذمتي دقيقة واحدة." إياد: "حصل إيه؟ مالك بغضب: "حصل إنها واحدة طماعة وكلبة فلوس، وأنا مش عايز أتكلم في الموضوع ده خالص. ولو هتم*وت مش هتقدر تاخد مني قرش واحد." إياد: "وأنت متأكد كده إنها هي اللي قالت الكلام ده؟ اللي أنا لحد دلوقتي معرفش إيه الكلام اللي يعمل فيك كده؟
مالك: "اطمن يابا، أنا اتأكدت بنفسي. أنا مش عايزة أسمع اسمها في البيت تاني، مفيش حد دخل حياتنا بالاسم ده. بعد إذنكم، أنا عايز أفضل لوحدي شوية." إياد خرج هو وتمارا. تمارا بتعب: "إيه يا ربي كل المشاكل دي؟ إياد هز رأسه بتعب هو كمان: "ما شاء الله، واحد يتجوز من غير ما نعرف والتاني يطلق من غير ما نعرف، ما شاء الله." تمارا فضلت ساكتة بحزن. *** بعد أسبوع. كانت خطوبة جوري. كانوا كلهم في بيت ياسين، حتى مالك.
مكنش حد بيفتح موضوع نور، ولا كأنها دخلت العيلة، بعد غضب حازم عليهم وخوفه على مشاعر مالك. فريدة كانت واقفة جنب جوري بتضحك، لكن بتصنع. وهي بتفكر في أيهم بعد آخر مرة اتكلموا فيها، ولمدة أسبوع متعرفش عنه حاجة. عرفت بالصدفة إنه سافر تبع الشغل، أو زي ما بيقول. مالك كان واقف لحد ما لاقاه واحدة مركزة معاه. ابتسم لها بهدوء. البنت قربت منه وبدأت تتكلم معاه، ومالك، على عكس كل مرة، بدأ يتكلم معاها هو كمان.
ليلى كانت واقفة مع يونس. علاقتهم بقت مش أحسن حاجة بعد رفض يونس المستمر ليها بدون سبب. لبست الدبلة. وأنس كان بيبص على جوري. جوري ابتسمت بحب وهي بتبص على إيدها. مراد كان بيحاول يبعد عن زهرة، وهي كذلك. فريدة رفعت عينها مرة واحدة، لاقت أيهم بيدخل. أيهم سلم عليهم كلهم وحضن أهله. وبعدين قرب منها تحت نظراتها وبسها من رأسها وبعد عنها على طول. فريدة فهمت إنه بيعمل كدا عشانهم، ففضلت ساكتة.
وبعد ساعات، الحفلة انتهت وكل واحد رجع بيته. زهره خرجت بعد ما سلمت على جوري. سمعت صوت في الجنينة، فضلت تتحرك لحد ما لاقت مالك حضن البنت وبي*بوسها. زهره رجعت لورا بسرعة بصدمة، وهي مش قادرة تصدق إن مالك يعمل كده. *** فريدة كانت رايحة مع أيهم لحد ما وصلوا البيت. أيهم بدأ يغير هدومه بصمت. فريدة اتكلمت: "اتجوزتها؟ أيهم بص لها بهدوء: "لا. عايز أديكِ آخر فرصة يا فريدة، عشان مكنش أنا اللي طلعت خاين زي ما قولتيلي."
فريدة فضلت تبص عليه بهدوء: "ودا ليه؟ أيهم من غير ما يرد عليها: "قدامك لحد بكرة، فكري براحتك. عايزة اللي جاي يكون إزاي." أيهم راح نام بتعب. *** تاني يوم الصبح. عند نور، كانت قاعدة زي حالها طول الأسبوع، عياط وبس. لحد ما سمعت صوت الباب. نور مسحت وشها وقامت بلفه وهي بتقول: "مالك؟ نور فتحت الباب بسرعة، لكن كانت واحدة جارتها. "أهلاً يا أم إسلام." أم إسلام
دخلت من غير ما نور تقولها: "جيت أطمن عليكي، أصل الحارة كلها بتتكلم عليكي." نور: "وهما يتكلموا عليا ليه؟ أم إسلام: "علشان لمؤاخذة يا بنتي، ماهو مفيش واحدة تتطلق من أول أسبوع." ثم أكملت: "أنا عارفة إنك مظلومة والكلام ده باطل، وهما الناس الأغنية دول مالهمش أمان. وعشان كده جيت آخدك لابني إسلام." نور بغضب: "المت*جوز؟ أم إسلام: "وماله يا بنتي؟ ما أنتي مطلقة، وبعدين ابني هيشيلك في عينه، مش أحسن من اللي اتجوزتي ده."
نور بغضب: "اطلعي برا يا ست انتي هي، مش ناقصاكي." أم إسلام قامت بغضب: "قايمة انتي تتطولي تتجوزي واحد زي ابني؟ ليهم حق يتكلموا عليكي." وخرجت بغضب. نور قعدت وفضلت تعيط بوجع: "ليه يا مالك؟ ليه؟ *** عند لين، كانت مع كريم في العيادة بتاعته بعد ما اشتغلت سكرتيرة عنده. لين كانت قاعدة بغضب لحد ما كريم خرج، وهي بتبص على المريضة اللي معاه ودلعها عليه. كريم ابتسم على نظراتها وقرب منها بعد ما مشيت المريضة: "مالك مضايقة ليه؟
لين: "أبدا، وأنا هضايق ليه؟ كريم: "طب تحبي نخرج؟ لين بضيق: "لا، أنا عايزة أروح." كريم: "طب يلا." لين ركبت العربية مع كريم، لكن لاقته واقف قدام كافيه قريب من العيادة. "كريم؟ كريم برجاء: "يلا." لين نزلت مع كريم ودخلوا الكافيه وفضلوا سوا. *** عند أيهم، كان قاعد بيبص على فريدة وهو بيشرب القهوة بهدوء: "رأيك إيه؟ وقبل ما أسمع رأيك، اعرفي إن فيه شروط."
فريدة بصت عليه وقالت: "موافقة يا أيهم، وزي ما عندك شروط، أنا كمان هيكون عندي شروط." أيهم بهدوء: "يبقى اتفقنا. دلوقتي تروحي تجهزي الفطار لحد ما أفكر هاكل إيه على الغداء، لأن ده أول شرط هتقومي بشغل البيت كله، أظن دي مش حاجة عيب، ولا إيه؟ فريدة بهدوء: "حاضر يا أيهم." فريدة نزلت تعمل الفطار وهي بتفكر. فلاش باك. بعد يومين من اختفاء أيهم. كلمت نانسي، كانت حاسة إنها مخنوقة، عايزة تتكلم مع حد. نانسي: "هاي يا فريدة، ازيك؟
فريدة بتعب: "نانسي، ممكن تجيلي؟ مخنوقة أوي وتعبانة." نانسي بلا مبالاة: "فريدة، مقدرش أسيب البارتي وأجي، دي معمولة علشاني. حصل إيه؟ فريدة بصت على الفون، لكن قالت بشرود: "أنا وأيهم هنسيب بعض." نانسي طريقتها اتغيرت: "معقول؟ ليه؟ أقولك أنا هجيلك حالا." فريدة ابتسمت بسخرية: "والبارتي؟ نانسي: "مش مهم، أهم حاجة انتي. سلام." فريدة بصت لنفسها وفضلت تضحك، ورحت عيطت وهي بتضحك. وبعد نص ساعة، كانت نانسي جت.
نانسي حضنت فريدة بتصنع: "حصل إيه معاكم؟ معقول أيهم يعمل كده؟ فريدة بصت عليها وقالت: "أنا أكيد هحاول معاه، وأكيد أيهم هيسمحني." نانسي: "أنا من رأيي بلاش، أحسن حل إنك تبعدي." فريدة ابتسمت بسخرية على نفسها، وإنها إزاي كانت بتحكيلها كل المشاكل اللي بتحصل بينهم. "لا يا نانسي، انتي عارفة إني بحب أيهم." نانسي: "انتي مش هتبعدي بجد كده، وكده تحسسيه إنه هيخسرك، بس مش أكتر." فريدة بسخرية: "فكرة بجد؟
وفضلوا يتكلموا، وكل كلمة كانت عن أيهم، لحد ما مشيت. *** في الشركة. كان آدم بيبص على صورها مع كريم بغضب. في الوقت ده، دخل مراد من غير ما يخبط. "آدم، إن... مراد سكت لما شاف آدم ماسك الصور وكل تركيزه عليها. مراد قرب منه وسحب صورة مرة واحدة، ورح قال: "تاني يا آدم، تاني! بلاش يا آدم، أنت متعرفش بابا ممكن يعمل إيه المرة دي." آدم سحب منه الصورة وقطعها: "متخافش يا مراد، مش هعمل حاجة. ولا نسيبها في أمان بابا دلوقتي؟
مراد: "معلش يا آدم، بس هي مش هتنفع تكون معاك." آدم هز رأسه بشرود. ومراد خرج وسأله. *** بليل. عند جوري وأنس، كانوا خارجين سوا. جوري وهي بتقول له على المكان اللي هيروحها: "خليك معايا، وأنا هوريك حاجات عمرك ما شوفتها." جوري كانت بتتكلم، وهي فعلاً نفسها أنس يخرج ويشوف الدنيا، لأن حسب كلام منه، إنه مش بيخرج. أنس كان جسمه بيتجمد كل ما تقول مكان، مكنش عارف يرفض إزاي. أنس وصل عند المطعم اللي قالوا عليه.
أنس دخل، لاقاه المطعم شبه فاضي، فاستغرب إزاي مطعم زي ده فاضي كده. جوري سحبته وطلبت الأكل على ذوقها، وبدأوا ياكلوا بهدوء. جوري: "عجبك الأكل؟ أنس بهدوء: "لطيف." بعد ما خلصوا أكل. جوري: "ممكن نرقص؟ أنس هز رأسه وقام معاها. كانوا بيرقصوا بهدوء. راحت جوري حطت راسها على كتف أنس: "أنا اللي اخترت إن المطعم يكون فاضي، عارفك مش بتحب الناس وبتكون متضايق. وأنا عايزك تكون على طبيعتك." أنس كان بيسمعها بهدوء.
بعد ما خلصوا، جوري أخدته ورحوا مكان تاني. وجوري كانت بتحاول على قد ما تقدر تخلي أنس يتكلم. وبعد ساعات طويلة، أنس رجعها بيتها. *** عند مالك ومراد. كانوا خلصوا شغل، وآدم راح شقته. مالك: "مراد، تحب نخرج؟ مراد: "هنروح فين؟ مالك: "خدنا مكان على ذوقك." وبعدين غمزه. مراد بصدمة: "أنت قصدك... مالك هز رأسه: "يلا." مالك ومراد طلعوا على نايت كلوب. وفضلوا سهرانين فيه لحد الفجر. ***
عند تمارا، كانت قاعدة تبص على الساعة كل شوية بقلق. تمارا بخوف: "إياد اتصرف، أنا خايفة يكون حصلهم حاجة." في الوقت ده، سمعوا صوت عربية، وبعدها دخلوا مالك ومراد. مالك مكنش مركز أوي، لأنه أول مرة يشرب. مالك ابتسم بغرابة: "عاملين إيه؟ تمارا: "مالك، أنت شكلك عامل كده ليه؟ مالك ساند على مراد: "أصل مراد أخدني مكان، لكن أي تحفة." إياد بهدوء: "خد أخوك وعلى فوق يلا، وانزل عايزك." مراد سحب مالك وطلع بسرعة، وهو خايف من هدوء إياد.
تمارا بصت لإياد بصدمة. إياد قام: "أنا هعرف أتصرف، لأني دلعتهم بزيادة، ودي آخرة الدلع ده." إياد دخل مكتبه، ومراد دخل وراه بعدها بشوية. إياد بغضب: "ممكن أعرف إيه اللي بتعملوه ده؟ مين قالك تاخد مالك أو تروح المكان ده؟ أنت إيه، مفيش مخ خالص؟ مراد بحرج: "أنا مالي يابا، هو اللي كان عايز يروح."
إياد: "ما هو كان عايز يروح علشان المشكلة اللي حصلت، المفروض إننا نساعده، مش نعمل زيك. مراد، أنا لحد دلوقتي متساهل معاك، بلاش تخليني أستخدم أسلوب مش هيعجبك. على أوضتك يلا." *** تاني يوم الصبح. عند نور، نزلت تشتري طلبات، وكل ما تمشي تسمع كلمة من هنا، على كلمة من هنا، لحد ما وقفها إسلام. نور بغضب: "فيه حاجة؟ إسلام: "وطي صوتك واتكلمي عدل. أمي قالتلي إنك رفضتني علشان متجوز، وأنا ياستي عندي استعداد أطلقها."
نور بغضب: "ابعد عني أحسنلك، وحافظ على مراتك. جاتك القرف." نور مشيت وهي متضايقة وحاسة إن إسلام اتجرأ بعد ما بقت مطلقة، وبقت متأكدة إنه هيكون كده على طول. *** عند مالك، صحي من النوم بصداع غريب، ونزل تحت يطلب منهم قهوة. لاقاه مراد بيبص عليه بتوتر. مالك: "صباح الخير." إياد: "أنا هعين مدير مجلس جديد، وانتوا تنزلوا تشتغلوا مع الموظفين." مالك: "نعم؟
إياد: "لو مش عاجبك يا مالك باشا، تقدر تسيب الشركة كلها. ومفيش كلام ولا نقاش في الموضوع ده. يلا، علشان من النهارده الشغل والوقت، حتى الفلوس بحساب." مالك بغضب. وأنا مش عيل صغير علشان تعاملني كدا ولا نسيت اني كبرت الشركة اياد . لا، عيل. وأكبر دليل إنك رجعت مش قادر تقف على رجليك. اياد خرج وسابهم. مالك طلع فوق بغضب وبدأ يتحرك هنا وهنا. حقده على نور بيزيد. عند يونس.
كان بينزل السلم براحة بعد ما قام من النوم. لاقاه الأوضة فاضية. جوري أول ما شافت يونس قربت منه. جوري: رايح فين؟ يونس: فين ليلي؟ جوري: تعال يعم نروح ليها. من ساعة ما جت ليلي ومفيش غيرها. يونس: طب يلا يختي. جوري أخدت يونس وخرجت برا في الجنينة. كانت ليلي قاعدة سرحانة لحد ما شافتهم. وجوري سابته ومشيت. جوري: هتفضلي زعلانة مني كدا كتير؟ ليلي بلا مبالاة: ولا هزعل ولا حاجة يا يونس والموضوع دا مش مضايقني.
يونس حط إيده على دماغه بتعب. يونس: اااه. ليلي بتوتر وهى بتقرب منه: مالك؟ يونس بوجع: صداع غريب مش قادر يا ليلي. ليلي قربت منه بسرعة وهي بتحط إيدها على رأسه. ليلي: فين يا حبيبي؟ حاسس بإيه؟ يونس حضنها بحب. يونس: إن مالك الدنيا كلها وأنتي بين إيديا. ليلي بصت عليه بغضب حقيقي وفضلت تضرب فيه بغضب. يونس مسكها بصعوبة. يونس: يا مجنونة خلاص. ليلي بغضب: اياك تعمل كدا تاني. اياك يا يونس. يونس حضنها بحب. يونس: بحبك. عند أيهم.
قام بهدوء. بص لاقاه فريدة خرجة من الحمام وهي لفة فوطة حوالين وسطه. لاقت أيهم صحي من النوم. فريدة: جهزتلك الحمام. أيهم قام وقرب منها وهو بيبص عليها برغبة. أيهم: بعدين يا فريدة. فريدة بهدوء: مش دلوقتي يا أيهم ودا شرطي التاني. أيهم أول ما سمعها قالت كدا سابها ودخل الحمام علطول. فريدة كلمت لبس ونزلت تحت تعمل الفطار. أيهم نزل علشان يفطر. وبدأ يفطر بصمت. أيهم مشي من غير ولا كلمة زيادة. عند مالك ومراد.
كانوا في الشغل بعد ما حلاّت من تمارا ومراد أنه ينزل وبلاش عند. مالك كان شغال بلا مبالاة لحد ما سرح في نور. مالك غمض عينه بتعب وفتحها يكمل شغل وهو كل همه يبعد نور عن تفكيره. وبعد تلت شهور كان معاد عملية يونس. في المستشفى. كانوا كلهم قاعدين مستنين إنه يخرج بفارغ الصبر. ليلي كانت بتدعي أنه يكون كويس. لحد ما أخيراً خرج. ليلي قربت منه بسرعة وهي بتحط إيدها على شعره. ليلي: يا حبيبي.
ليلي مسكت إيده واتحركت معاه لحد ما دخلوا أوضته. الدكتور: ممكن حضرتك تتفضلوا برا، وجودكم هنا ملوش داعي لأنه هيفضل نايم لحد ما تأثير المخدر يروح. ليلي برفض: أنا مش هسيبه. زهره: ممكن هي تفضل؟ الدكتور هز رأسه وكلهم خرجوا. زهره بصت على مالك اللي لسه جي بهدوء وحست أد إيه إنه اتغير بعد نور وبقى يسهر ويشرب كتير. زهره لنفسها: . . . روحتِ فين بس يا نور. . . فريدة كانت في حضن ياسين. فريدة: هيكون كويس يا حبيبتي. اطمني.
ياسين: يارب يا فريدة يآرب. فريدة كانت واقفة هي كمان بقلق. أيهم حط إيده على كتفها. أيهم: هيكون أحسن. فريدة هزت رأسها بهدوء وهي بتبص عليه وبتفكر طول المدة اللي فاتت كانت الحياة بينهم عادية مفهاش أي حاجة، كان الحب اللي بينهم اختفى. عند جوري كان انس واقف معاها بيحاول يطمنها. وكلهم فضلوا في المستشفى لحد بليل. أسد: يلا روحوا انتوا كفاية كدا. فريدة: مش هسيب يونس كدا يا ياسين. ياسين بصها من رأسها بحب.
ياسين: روحي وأنا هطمنك، هو كويس ومش هيقوم دلوقتي. علشان تقدري تكوني معاه بدري. يلا يا حبيبتي. فريدة فضلت تبص عليه برجاء أنه يخليها لكن ياسين كان مصر. ندي: يلا يا حبيبتي، هو هيكون كويس. روح: إن شاء الله. يلا يا ليلي. روح سحبت ليلي معاهم ومشوا. كلهم مشيوا ومضلش غير ياسين وأسد وحازم. تاني يوم كانوا كلهم من بدري مستنين يونس يقوم. ليلي كانت ماسكة إيده بخوف إن العملية تفشل. عارفة إنه مش هيستحمل. ليلي: يارب تنجح.
يوسف بدأ يتحرك. ليلي قامت بلهفة. ليلي: يونس. يونس بتعب: ليلي. ليلي بحب: أنا جنبك يا حبيبي، اهدا. ثانية والدكتور هيجي. ليلي طلبت الدكاترة وتقريباً كلهم دخلوا. ليلي بتوتر: هنفك الشاش امتى؟ الدكتور: بعد كام ساعة. كل حاجة ماشية تمام، اطمنوا. ليلي ابتسمت بتوتر وبعدين بصت عليهم. ليلي: ممكن نفضل لوحدنا؟ اسد هز رأسه. اسد: يلا. كلهم خرجوا وليلي مسكت إيده دعم.
ليلي: يونس. أنت عارف إني بحبك وإني مستعدة أعمل أي حاجة عشانك، مش كدا؟ زى ما أنا متأكدة إنك هتعمل نفس الحاجة. يونس هز رأسه بتعب. ليلي: لو العملية منجحتش. أنا مش عايزك تحاول تبعدني عنك. أو انت تبعد عننا لأننا بنحبك وهنفضل نحبك يا يونس. يونس ابتسم بهدوء. يونس: لدرجة دي متأكدة إنها مش هتنحج؟ ليلي: عندي أمل كتير. بس لازم تعرف. وبعد ساعات في توتر. بدأوا يشيلوا الشاش. ليلي كانت قريبة منه وهي بتدعي برجاء إنه يرجع يشوف.
يونس فتح عينه براحة وفضل ثابت. ليلي قربت منه. ليلي: يونس. يونس. . . . ليلي بخوف: يونس ساكت ليه؟ بعدين بصت عليهم. ليلي حطت إيدها على وشه. ليلي: اتكلم يا حبيبي. مش مهم لو منجحتش. مش مهم أي حاجة غير إنك معانا. يونس سحبها ليه وحضنها وهو بيعيط. ليلي كانت بتعيط هي كمان. يونس: وحشتني يا عيون ليلي. ليلي خرجت من حضنه وقالت بصدمة. ليلي: يونس. يونس ابتسم وهو بيحضنها. يونس: أيوه يا عيون يونس.
كلهم قربوا من يونس وحضنوه وفضلوا معاه. كلهم حمدوا ربنا وإن أخيراً يونس رجع. بليل. كانوا رجعوا فيلا ياسين. ليلي: يلا يا حبيبي علشان تستريح. يونس طلع معاها بتعب. ياسين أخد نفسه براحة. ياسين: الحمد لله. اسد حط إيده على كتفه. كلهم قعدوا سوا ومراد كل ما بيبص على زهره نظراته تتحول بغضب. زهره خرجت برا بضيق. زهره: اوف بقى، هيفضل يبصلي كدا كتير؟ زهره بصت على الرسالة واتوترت بس. اياد خرج وراها لما شافها. اياد: مراد بردك؟
زهره: فاكر إني السبب وإني اللي عرفتك. اياد: وما قولتيش الحقيقة ليه؟ زهره بلا مبالاة: براحته لو عايز يخليني السبب مش مهم. اياد: يلا ندخل. اياد لمح مراد وهو بيتحرك لبعيد عنهم. زهره بضيق: مكنش له لازمة كل دا. اياد بشرود: صدقني دا أهم حاجة. فلاش باك. اياد أول ما لمح زهره خرجت بعت ليها رسالة بيقولها أنها تجري في الكلام وتنفي إنها اللي قالت. اياد خرج وقبل ما يخرج بلغ واحدة من الخدامة إنها تقول لمراد إنه عايزه. باك.
جوا اياد وزهره دخلوا ومراد فضل يبص عليها. فوق كانت ليلي قاعدة جنب يونس وهي مش مصدقة إن الكابوس دا انتهى. ليلي كانت قاعدة تحرك إيدها على شعر يونس بحب. عند لين كانت خطوبتها. لين بصت حواليها كانت خطوبة بسيطة لكن كانت فرحانة وسط أهلها. لين بصت على كريم اللي يبص عليها بحب وبعدين لبسها الدبلة. كريم: الف مبروك يا حبيبتي. لين بصت عليه بكسوف. بدأت الأغاني تشتغل وكله بدأ يسقف. عدا أسبوعين.
كل حاجة ماشية طبيعي. يونس بقى أحسن كل يوم عن اللي قبله. وليلي طول الوقت معاه بس مش قادرة تمنع حزنها من رفضه ليها حتى بعد ما بقى كويس. جوري أغلب الوقت مع انس على أمل إنه يتكلم معاها في أي حاجة أو ينطق إنه بيحبها. مالك بقى طول النهار في الشغل وطول الليل برا وحتى من غير مراد وبدأ يسهر براحته وأياد مش قادر يمنعه. عند أيهم وفريدة. كان أيهم قاعد يفكر في رزان. معقول سابها للمرة التانية.
لحد ما دخلت فريدة لاقته سرحان. فضلت تبص عليه، تقريباً دا حاله على طول. فريدة فضلت تبص لحاله مش شايفة فين الفرصة اللي قال عليها. أو يمكن اللي هي عايزة تبعد مش قادرة تسامح نفسها ولا تسامح أيهم. أيهم فاق لاقاها بتبص عليه. أيهم: في حاجة؟ فريدة هزت رأسها. فريدة: أبداً. هدخل آخد دش. فريدة أخدت هدومها ودخلت الحمام وبعد شوية خرجت. أيهم بص عليها بهدوء وهو شايفها بتقرب منه. فريدة حضنت أيهم.
فريدة: مش عايزة أحس بحاجة يا أيهم، عايزة أنسي كل حاجة. أيهم ضمها ليه بقوة وبعدين. عند ليلي كانت تبص على قميصها بتقييمه وهي بتحاول تقنع نفسها إن يونس كان بيرفضها علشان مكنش بيشوف. يونس حضنها بحب. يونس: أنتي أكتر. يونس: هاخد دش وهرجعلك. ليلي هزت رأسها بهدوء. ويونس أخد هدومه ودخل ياخد دش وبعدها بشوي خرج. ليلي قربت منه وبسته بحب ودخلت في حضنه. يونس بتوتر: ليلي بلاش كدا. ليلي بضيق: ليه؟ ممكن تفهمني فيه إيه؟
أنا زهقت وتعبت. يونس. . . .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!