الفصل 32 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
1,789
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

يونس. صدقني هفهمك كل حاجة بس مش دلوقتي. ليلي بتعب. وأنا خلاص مش قادرة أستحمل الوضع دا ومش هقدر. يونس. يعني إيه؟ ليلي. أنا رايحة عند بابا يا يونس. ولما تقدر تتكلم وتفهمني إيه اللي بيحصل معاك، ساعتها ممكن أفكر أرجع. لأني مش قادرة أتعامل معاك كدا وأنت سايبني لدماغي في كل مرة بترفضني فيها بدون سبب. يونس مسك إيدها برجاء. بكرة يا ليلي هتعرفي. صدقني مكنتش قادر أقول الأول، لكن دلوقتي هتعرفي كل حاجة.

ليلي سحبت إيدها بجمود. أخرك معايا بكرة. وراحت ع السرير ونامت بغضب. يونس مسح ع وشه بضيق. يونس فضل شوية وبعدين نام جنبها. يونس سحبها براحة لحضنه وهو بيقول بصوت واطي. بكرة هتعرفي كل حاجة يا عيوني. ليلي كانت سامعة كل حاجة لكن فضلت ساكتة. تاني يوم الصبح. عند فريدة قامت لاقت نفسها لوحدها. فريدة فضلت تفتكر كل اللي حصل امبارح. فريدة فضلت سرحانة، مكنتش عايزة تقوم كدا وأيهم سابها.

فريدة قامت أخدت دش وفضلت قاعدة ع أمل إن أيهم يجي في أي وقت. عند زهرة كانت في النادي بتتمرن لحد ما لاقت مراد بيقرب منها. زهره بلعت ريقها ورجعت تكمل تمرين تاني. مراد بتوتر. إزيك؟ زهره بلا مبالاة. جاي تكمل تهزيق هنا كمان ولا إيه؟ مراد. أنا آسف. عارف إني زودتها شوية. بس حالة آدم كانت وحشة وأنا كنت مضايق عليه. ومحدش كان عارف غيرك. أنا افتكرت إنك اللي قولتيلي. زهره حست بضيق من نفسها وإنها بتخدع مراد. مراد. لسه زعلانة؟

زهره بهدوء. محصلش حاجة يا مراد. خلاص. مراد. طيب يلا أنا عازمك ع الغداء. زهره. غداء دلوقتي؟ مراد وهو بيزقها. ااه. ادخلي غيري يلا. هستنّك هنا. زهره راحت تغير وبعد شوية رجعت ومشيت مع مراد. ومرة واحدة واحد خبط فيها جامد. أنا آسف. انتي كويسة؟ وراح يشوف دماغها لكن مراد منعه وقال. انتي كويسة؟ زهره هزت رأسها بهدوء. محصلش حاجة. الرجل. سوري. أنا كنت بجري والفون رن مرة واحدة وركزت إني أطلعه ومخدتش بالي.

زهره. محصلش حاجة. يلا يا مراد. مراد خدها وقبل ما يمشوا بص ع الرجل لقى واقف بيبص عليهم. مراد بص عليه بغضب ومشي مع زهره. عند ليلي كانت مع يونس في العربية. يونس كان كل شوية يبص عليها وهي ولا هنا لحد ما وصلوا عند فندق كبير. يونس نزل ومسكها من إيدها ودخلوا لجوا. يونس سابها لما وصلوا الجناح بتاعهم. ليلي وهي بتبص حواليها. إحنا بنعمل إيه هنا؟ يونس سحبها لحد أوضة. افتحي الباب وادخلي. ليلي فتحت الباب بشك لكن وقفت بصدمة.

عند جوري وأنس. جوري بهدوء. أنس أنت مضايق يعني من خطوبتنا؟ أنس هز رأسه برفض. لاا. أنس اتكلم بسرحان. في حاجات كتير. انتي متعرفيش عنها حاجة. حاجات عمرها ما هتسبني. جوري فهمت هو بيتكلم عن إيه. تحب تحكيلي؟ أنس قام بسرعة. كفاية كدا. خلينا نمشي. جوري قامت معاه بهدوء وهي عارفة إنه صعب يحكي بسهولة. أنس وصلها لحد البيت ومشي علطول تحت أنظار جوري. جوري أول ما دخلت لقت فريدة مستنياها. مش شايفه إنكم بتخرجوا كتير؟

جوري وهي بتقرب منها. علشان نتعرف ع بعض أكتر يا مامي. مش دا الصح؟ وبعدين أنس كويس يعني مفيش خوف منه. فريدة برجاء. جوري ممكن تفكري تاني بهدوء. متأكدة إنك هتقدري تتعاملي بباقي عمرك مع أنس وهو بالشكل دا؟ جوري فضلت ساكتة تفكر هي هتقدر فعلاً ولا لاء. فريدة بستها. فكري براحتك يا حبيبتي. جوري طلعت ع فوق ودخلت أوضتها. عند ليلي فتحت عينها بصدمة وهي بتبص ع الفستان. ليلي قربت منه وفضلت تلف حواليه وهي مش مصدقة نفسها من جماله.

يونس كان واقف يبص عليها بحب. ليلي ليونس بسرعة. دا ليا؟ معقول؟ يونس سحب دعوة كانت محاوطة السرير. بصي. ليلي فتحت الدعوة وبصت عليها. دعوة فرحنا؟ معقول. دي. دي بعد يومين. ثم أكملت. طب ليه ما إحنا اتجوزنا؟

يونس سحبها لحضنه بحب. بس معملناش فرح. مشوفتكيش بفستان يا ليلي. يونس حرك إيده ع شعرها. مكنتش هقدر أقرب منك وأنا مش عارف إن كنت هشوف تاني ولا لاء. مكنتش هقدر أخليكي جنبي وأنا كدا. وبعد ما رجعت تاني كان لازم أعمل فرح لأميرتي يليق بيها. يونس وهو بيدفن رأسه في رقبتها. مكنتش هقدر أقرب منك قبل ما تلبسي الفستان الأبيض. مكنتش هقدر أكون أناني معاكي حتى لو كان نفسي يحصل. ليلي ضمت يونس أكتر. أنا بحبك أويي. بحبك أوي.

ليلي حست بشفايف يونس راحت زقته وقالت بخبثه. يونس عيب كدا. إحنا فرحنا بعد يومين يعني إحنا دلوقتي في حكم المخطوبين. فيبقى عيب كدا. يونس بصدمة. مخطوبين؟ ليلي هزت رأسها وهي بتتضحك ع شكله. أيوه. ويلا بق عشان أقول لماما ونيجي نشوف الفستان وأجهز نفسي قبل الفرح. ليلي سابت يونس وهي بتقوله ع كل اللي هتعمله. عند أيهم كان قاعد بيلف بعربيته من أول ما قام من النوم لحد دلوقتي.

أيهم بص ع رسايل رزان وإنه مش هتقدر تنزل دلوقتي مصر لأن باباها تعبان وهي اللي ماسكة الشغل كله. رزان فضلت تبعت لكن أيهم مكنش بيرد. أيهم طلع ع البيت وهو بيفكر في فريدة هتكون عاملة إزاي. أيهم دخل وطلع ع فوق علطول. أيهم دخل لقاها قاعدة زي ما هي وسرحانة. أيهم افتكر إنها لسه قايمة من النوم. فريدة فاقت وبصت عليه. كنت فين؟ أيهم وهو بيقلع القميص. أبداً. خرجت شوية. فريدة. مفكرتش هحس بإيه لما أقوم وأنت مش موجود. مفكرتش مش كدا؟

أيهم بهدوء. أظن إنك عارفة كويس انتي بتعملي إيه لما تقومي بعد ما أقرب منك. حبيت أسيبك براحتك عشان تقدري تعيطي وتحسي بندم وتعملي كل اللي نفسك فيه. أيهم دخل الحمام وسند ع الحوض بضيق. فريدة قامت وفضلت تتحرك في الأوضة لحد ما يخرج. فريدة لاقت الفون بيرن بصت عليه لقتها رزان. فريدة قفلت الفون خالص. وأول ما الباب اتفتح فريدة جريت ع أيهم وحضنته. مكنتش زعلانة يا أيهم. أنا زعلت لما قمت وأنت مش جنبي.

فريدة مسكت وشه بين إيدها. مش المفروض إننا بنبدأ من جديد؟ لي مصر إنك تفتح في حاجات بنحاول نقفلها؟ فريدة حاولت تغير الموضوع وهي كلها أمل إن أيهم يرجع لها. ودلوقتي لازم تصلحني وتاخدني ونخرج سوا. أيهم بتعب. معلش يا فريدة. خليها يوم تاني. أنا حاسس إني تعبان شوية. فريدة بصت عليه بحزن. اه. طبعاً. فريدة راحت تتحرك لكن أيهم مسكها من إيدها. فريدة فعلاً أنا حاسس إني مش كويس وصدقني لما أكون أحسن هنخرج زي ما انتي عايزة.

فريدة بسته من خده. هنزل أعملنا الأكل طالما كدا. فريدة معرفتش تتحرك من إيد أيهم. كدا. فريدة بصت ع قميصه. مفيش حد اطمن. أيهم منعها وهو بيبوسها وبعدين. عند لين كانت مع كريم. لين برفض. كريم قولتلك مش عايزة فرح ومش لازم. كريم بهدوء. طب فهميني ليه؟ إيه السبب في إننا نفرح سوا ونعمل فرح حتى عشان أهلنا؟ لين برفض تام. قولت مش عايزة يا كريم. مش عايزة. كريم غمض عينه بضيق وفتحها. حاضر يا لين. أنا لازم أمشي بعد إذنك.

كريم سلم ع محمد وآمال ومشي علطول. آمال بصت عليها بضيق. ليه كدا يا حبيبتي. لين قامت ودخلت أوضتها وقفلت الباب عليها. محدش هيقدر يفهم. محدش هيفهم الخوف اللي جوايا منه. لين ضمت نفسها ودموعها بدأت تنزل بصمت. عند مراد وزهره. كانوا بياكلوا ومراد بيبص عليها كل فترة بتركيز وهو بيفتكر نظرات الراجل. زهره. مراد في حاجة؟ مراد ابتسم. لاا أبداً. كملي أكل. يلا عشان هاخدك حتة مكان لكن أي يجنن. زهره هزت رأسها وبدأت تاكل. بليل.

عند فريدة صحيت من النوم وبصت ع أيهم اللي نايم بعمق. راحت ابتسمت بهدوء. فريدة بقت تتمسح في أيهم أكتر. أيهم ضمها ليه بقوة. فريدة. أيهم. أيهم همهم وهو لسه مغمض. فريدة. جعانة. أيهم فتح عينه واتعدل. هطلب أكل حاضر. أيهم راح يمسك الفون راحت فريدة منعته. خلينا نعمل سوا أحسن. أيهم حط الفون وهز رأسه بهدوء. طب يلا. أيهم طلع تشيرت من بتاعه.

فريده لبست التشيرت ونزلت. وهي بتبص عليه من الوقت للتاني، عارفه إن في حاجة اتكسرت وهتاخد وقت لحد ما ترجع، لكن عمرها ما هتسيب أيهم لحد غيرها. عند مالك، كان في نايت كلوب بيرقص مع واحدة. البنت كانت بتقرب من مالك بطريقة مقرفة، ومراد كان مرحب جدا. مالك كان بيحرك إيده على جسمها براحة، والبنت مش رافضة. البنت وهي بتتكلم قرب ودانه: "تحب نروح مكان هادي نكون فيه على راحتنا؟ مالك سابها وقال ببرود: "لأ، لحد هنا وخلاص."

مالك سابها وبعد ما بص عليها بسخرية، ركب العربية وطلع على الفيلا. بعد يومين، كان معاد فرح ليلى ويونس. ليلى كانت بتبص على نفسها بفرحة. تمارا مسحت دموعها: "زي القمر يا حبيبتي." ليلى حضنت أمها بحب. تحت، كان يونس واقف مستنيها تنزل بفرغ الصبر. فريده كانت واقفة تبص على يونس بحب وفرحة، لحد ما جه وقت نزول ليلى. ليلى نزلت مع إياد بهدوء، ويونس واقف يبص عليها بشغف وحب. لحد ما خدها من إياد.

يونس حضنها بحب: "ألف مبروك يا روح يونس." كلهم كانوا فرحانين وحوالين بعض. مراد كان واقف جنب زهرة، وزهرة بتبص عليه من تحت لتحت، كان حلو أوي النهارده وعيون بنات كتير كانت عليه. عند جوري، كانت واقفة مع أنس بعد ما قررت إنها هتطول الخطوبة وتاخد وقتها فيها، وساعتها هتقدر تعرف إذا كانت هتقدر تكمل مع أنس ولا لأ. يونس سحب ليلى وراحوا يرقصوا، وكلهم كل واحد بدأ يسحب مراته ويرقص معاها. مراد: "تحبي ترقصي؟

زهره بصت على البنات بتحدي: "أيوه." مراد سحبها وبدأوا يرقصوا. آدم كان بيبص عليهم بهدوء. حتى مالك كان بيرقص مع واحدة، يشك إنه يعرفها. آدم: "مش عايز أي حد غيرك يا لين، ومش هسيبك لأي حد." وبعد ساعات، كان الفرح خلص، وكل واحد رجع بيته. يونس نزل ليلى في الجناح الخاص بيهم. يونس بحب: "أخيرًا." ليلى ابتسمت بتوتر. يونس قرب منها، راحت رجعت لورا بسرعة: "في إيه؟ يونس كتم ضحكته: "مفيش يا حبيبتي، هساعدك في السوستة."

ليلى لفت بتوتر: "ماشي." يونس فتح السوستة بهدوء وهو ملاحظ توترها. ليلى كانت هتمشي بسرعة، لكن يونس مسكها وقربها ليه. ليلى بتوتر: "يون... يونس قطعها وهو بيبوسها. بعد سنة ونص... كانت جوري بتشوف تجهيزات الفرح، لأنه بعد شهر، بعد ما اتأكدت إنها بتحب أنس ومش هتقدر تبعد عنه، وإن فيه أمل في علاقتهم خصوصًا بعد طريقه الجديد. جوري بصت على ليلى اللي قعدت بتعب: "لسه تعبانة؟

ليلى حاطة إيدها على بطنها: "كله من الأستاذ، الدكتورة قالتلي اتحركي شوي." جوري: "معلش يا حبيبتي، ربنا معاكي." ليلى ابتسمت بهدوء وهي بتحرك إيدها على بطنها بحب، وهي بتفتكر كل أيامها مع يونس والسعادة اللي كانت عايشة فيها. عند فريده، كانت بتلبس علشان خارجين هي وأيهم. فريده بصت على أيهم بحب، وإن الفترة دي فرقت معاهم، خصوصًا بعد اختفاء رزان. فريده حست بإيده وهي بتلف حوالين وسطه: "سرحانة في إيه؟ فريده وهي بتبص عليه: "فيك."

أيهم باستغراب: "فيا؟ فريده حضنت أيهم: "مش عارفة إزاي كنت غبية كدا، مش عارفة." أيهم: "فريده، أنا مش فاهم حاجة." فريده: "مش مهم، المهم إني بحبك ومقدرش أعيش من غيرك." أيهم ابتسم وقرب منها، لكن فريده رجعت لورا برفض: "أيهم، إحنا خارجين، بطل بق." أيهم بخبثه: "خلاص بعد ما نرجع." وغمز بوقاحة. فريده بصوت واطي: "سافل." مالك بهدوء: "شوفي واحدة كويسة يا ماما، أنا معنديش مشكلة." مراد وآدم بصوا لبعض بهدوء.

تمارا بفرحة: "عروستك موجودة يا حبيبي، وصدقني هتعجبك أوي." مالك هز راسه بلا مبالاة. لحد ما لقوا نور قدامهم. كلهم قاموا بصدمة، خصوصًا مالك. مالك دور عليها، مكنش عارف ليه، لكن دور لحد ما زهق. مالك عينه لمعت وهو بيبص عليها بشغف، بيكبر كل ما يقرب منها. وأول ما قرب منها. نور: "عايزة فلوس، إحنا اتطلقنا وأنا مخدتش منك حقي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...