ادم هز رأسه ولين بدأت تساعده بتوتر وكسوف، وادم بيبص عليها بحب. ادم ابتسم بجنون وهو بيفتكر عمل إيه. لين خلصت وقالت بهدوء: "هروح أشوفهم عملوا الأكل ولا لسه." لين مشيت على طول، وادم فضل يبص عليها بهدوء. ... عند مالك، نزل بتعب بعد ما نام كام ساعة وكان رايح المستشفى. نور وقفت قدامه: "ممكن أجي معاك؟ مالك برفض: "لا، خليكي عشان حمزة أحسن." نور برفض: "حمزة نايم وسميرة معاه، خليني أجي معاك." مالك بهدوء: "طب اتفضلي غيري بسرعة."
نور طلعت بسرعة وبعد شوية نزلت بعد ما لبست. وركبوا العربية وطلعوا على المستشفى. وبعد شوية وصلوا. مالك سلم عليهم وسأل لو في جديد في حالة فريدة، لكنها لسه زي ما هي. مالك بهدوء: "وأيهم لسه جوه؟ أسير هز رأسه بتعب: "مش راضي يخرج." مالك دخل وبص عليه وهو ماسك إيد فريدة بحزن: "هتفضل قاعد كده كتير؟ أيهم وهو عينه على فريدة: "لحد ما تقوم بالسلامة، أنا متأكد إنها هتقوم، مستحيل تسيبني، أنا عارف."
مالك بهدوء: "أيهم بلاش تكون كده، اجمد شوية وروح استريح وإحنا معاها." أيهم برفض: "قلت لا، سبني بعد إذنك يا مالك." مالك بجمود: "لا، روح غير هدومك وتعال، ولا عاجبك شكلك كده؟ أيهم بغضب: "مالك اخرج برا، مش عايز أعلي صوتي عشان فريدة." مالك بغضب: "وطالما خايف عليها، عاجبك شكلك كده؟ هي لو فاقت هتكون مبسوطة بيك يعني؟ فوق يا أيهم، فريدة لما تقوم هتكون محتاجك، ولا نسيت أنها أجهضت؟ ولا كلام الزبالة اللي رزان...
" مالك أخد نفس. "أيهم الدكاترة لحد دلوقتي مش عارفين هي ممكن تقوم إمتى، بعد يومين أو أسبوع، ويمكن شهر، ويمكن أكتر. فخليها لما تقوم تلاقيك كويس، أرجوك." أيهم كان بيبص عليها بدموع: "أنا مش عايز حاجة غير أنها تقوم، هستناها عمري كله، أنا خايف يا مالك، ا... افرض... أيهم سكت ومقدرش يكمل. مالك حط إيده على كتفه: "اطمن، هتقوم صدقني هتقوم، يلا يا أيهم." برا كان واقف بصمت، وكلام مالك كله وصالهم. مالك خرج مع أيهم.
مالك: "روح غير هدومك واستريح شوية، إحنا موجودين، يلا." أيهم مشي من غير ولا كلمة. مالك بهدوء: "يونس يلا انت كمان، ليلي تعبانة وعلطول بتسأل عليك، روح استريح شوية وطمنها عليك." وقبل ما يونس يفتح بقه كان ياسين اتكلم: "روح يا يونس، إحنا موجودين وأي جديد هنبلغك." يونس هز رأسه بهدوء وركب العربية وطلع على فيلا إياد. مالك قعد بهدوء ونور قعدت جنبه. ... عند أدم ولين. كانت لين طلعت بالأكل. لين بهدوء: "كل عشان تاخد علاجك."
أدم هز رأسه: "ممكن تساعدني؟ يعني أنا مش قادر أحرك أي حتة في جسمي." لين أخدت نفسها وقعدت جنبه وبدأت تأكله بهدوء. أدم ابتسم وقال بحب: "لو أعرف إنك هتكوني كده كنت اتضربت من زمان." لين نزلت إيدها بهدوء وقالت: "أنا بعمل كده عشان أنت كده بسببى مش أكتر، بس عمر مشاعري ما هتتغير ناحيتك يا أدم." لين قامت: "اتفضل خد علاج." أدم رمى العلاج بغضب: "مش عايز حاجة ومش عايزك هنا، برا." لين خرجت على طول. أدم فضل يبص في أثرها بغضب. ...
عند يونس، كان وصل بيت إياد وسلم على تمارا. يونس بتعب: "هي فين؟ تمارا بهدوء: "في أوضتها يا حبيبي، اطلع لها." يونس قام بهدوء: "بعد إذنك." يونس طلع لفوق على طول ودخل، لاقاها في الحمام. يونس نام على السرير بتعب، بس اتعدل أول ما سمع صوت الباب بيفتح. ليلي بصت بصدمة لما لاقت يونس، وجريت عليه. ليلي حضنته بحب وهي كاتمة دموعها: "وحشتني أوي." يونس حضنها بصمت. ليلي فضلت
تحرك إيدها على ضهره بهدوء: "هتقوم يا حبيبي صدقني مش هيحصلها أي حاجة." ليلي حست بدموع يونس، راحت فضلت تحرك إيدها زي ما هي بهدوء. يونس كان بيضمها ليه جامد. ليلي خرجت من حضنه بصعوبة وسحبته ناحية السرير: "تعال استريح شوية." ليلي نامت وأخدته في حضنها وفضلت تحرك إيدها على شعره بهدوء: "نام يا حبيبي نام." ليلي فضلت تبص عليه بحزن. ... عند نور ومالك، مشيوا بعد ساعات. في العربية. نور بهدوء: "عايزة أتكلم معاك." مالك: "لما نوصل."
نور برفض: "لا، مش عايزة أتكلم في البيت، عايزة نكون لوحدنا." مالك هز رأسه وطلع على... بعد شوية وصلوا. نور نزلت وبصت على الفيلا بتاعتهم بحزن، لكن اتحركت بصمت. مالك بأسف: "عارف إنك مش عايزة تدخليها تاني، بس مفيش مكان هنكون فيه لوحدنا غيرها." نور هزت رأسها بلا مبالاة: "مش هتفرق يا مالك." بعد ما دخلوا: "اتفضلي اتكلمي."
نور اتوترت وأخدت نفسها: "يعني أنت الفترة دي مش بتشوف حمزة كتير، وقليل أوي لما تقعد معاه. ممكن يكون بسبب حادثة فريدة، بس يعني أنت اتغيرت أوي، فلو زهقت مننا ممكن دلوقتي تخلينا نمشي." مالك واقف بدهشة: "زهقت؟ قصدك زهقت من ابني ومراتي ده قصدك؟ نور... مالك مرة كان قدامها ومسكها من إيدها بغضب: "قصدك زهقت من ابني ومراتي يا نور، ده قصدك؟ أنتي مجنونة ولا عايزة تجنني؟
فكرة إنكم لعبة ألعب بيها شوية وبعدين أرميها، ولا شايفني عيل ولا إيه؟ اتكلمي." نور فضلت ساكتة. مالك بغضب: "كنت فاكرك هتحسي بيا." نور: "أحس بإيه ها؟ مرة واحدة بطلت تتكلم وبطلت تحاول تصلح اللي عملته، ومرة واحدة بقيت غريب، عايزني أفتكر إيه؟ مالك بغضب: "تفتكري إني خايف.
ثم أكمل بصراخ: خايف أخسركم. كل ما أشوف أيهم وإنه خسر ابنه، ودلوقتي مراته الله أعلم ممكن تقوم ولا لأ، بخاف أخسركم. دايماً حاسس إنك ممكن تاخدي حمزة وتختفي، مش قادر أعيش مع الشعور ده خصوصاً بعد اللي حصل، مش قادر يا نور." نور فضلت ساكتة بتبص عليه. مالك قربها منه: "افهمي، أنا عمري ما هزهق منك، شيلي الفكرة الغبية دي من دماغك." مالك حضنها بضعف: "أنا بحبك أوي يا نور، طمنيني يا نور." نور بدأت تحس بحركة إيد مالك على جسمها.
مالك بضعف: "مش عايز أحس بحاجة ولا أخاف من حاجة يا نور، مش عايز غير إني أحس بيكي وبس." نور غمضت عينيها باستسلام وبعدين... تاني يوم الصبح. كان أيهم وصل المستشفى. ودخل لفريدة على طول وفضل قاعد جنبها وهو بيحرك إيده على شعرها بشغف: "تعرفي إنك وحشتني أوي، وإني كداب أوي لما قولت هستناكي العمر كله، مش عايز أستنى يا فريدة، عايزك تقومي ودلوقتي حالا، متعرفيش أنا بيحصلي إيه من غيرك." أيهم نزل إيده
وحركها على بطنها بحزن: "كان نفسي يكون موجود." أيهم قال بأمل: "قومي بس وإحنا نجيب غيره، ونعيش كلنا، بس قومي يا فريدة قومي." ... عند مراد، كان راح الشركة وسابها نايمة. مراد ابتسم بهدوء وهو عارف قد إيه هي ضعيفة، حتى لو تصرفاتها بتقول عكس كده. ... في البيت عند زهرة، قامت من النوم بكسل وبصت حواليها، لاقت الأوضة فاضية. زهرة نزلت من ع السرير وهي بتفكر تصرف مراد امبارح، وراحت ابتسمت بهدوء. زهرة
مسكت ابتسامتها وقالت برفض: "فوقي يا زهرة، ده مراد." زهرة دخلت تاخد دش، وبعد ما خلصت نزلت تحت. كانت تمارا قاعدة بحمزة. فوق في أوضة ليلي. يونس فتح عينه، لاقه نفسه في حضن ليلي. ليلي ابتسمت بهدوء: "صباح الخير." يونس اتعدل: "صباح النور." ليلي قربت منه وبسته بحب: "ادخل خد دش عشان تفوق، يلا يا حبيبي." يونس هز رأسه وقام، وقبل ما يدخل الحمام. ليلي: "هيجي معاك، مش هسيبك تاني."
يونس برفض: "ليلي أرجوكي لازم تفضلي هنا، أنا مش ناقص أكون خايف عليكي." ليلي بصت عليه بضيق. ويونس دخل الحمام بتعب. ... عند محمد. كان كريم قاعد وهو بيحرك رجله بغضب: "مش لاقياها في أي مكان، إزاي اختفت كده؟ مش فاهم." محمد بحزن: "مستحيل بنتي تكون عملت كده، أنا متأكد إن الشيطان أدم ده له يد في الموضوع." كريم قام بتعب: "أنا تعبت من الموضوع ده." محمد بهدوء: "كتر خيرك يا ابني، شوف حياتك وشوفلك واحدة غير بنتي."
كريم بص له بحزن وقام مشي من غير ولا كلمة. ... عند نور، قامت من النوم وهي حاسة إنها متكتفة. نور حست بنفس على رقبتها من ورا. راحت غمضت عينيها بهدوء وهي بتفتكر اللي حصل امبارح. نور حاولت تقوم بيأس، لكن مفيش فايدة. مالك وهو لسه مغمض: "رايحة فين؟ نور: "هقوم أجهز عشان نروح لحمزة." مالك لفها ليه وقال بحب: "شكراً." نور نزلت وشها بسكوت: "ممكن تخليني أقوم؟ مالك بسها بحب: "قومي وأنا هنزل أحضرلك الفطار." نور فضلت قاعدة.
مالك سحب بنطلونه بهدوء ولبسه ونزل، وخلها براحتها. ... عند أدم، قام من ع السرير بصعوبة وغضب. وكان بيتحرك ناحية الحمام، بس أول ما سمع صوت قريب من الباب، وقع ع الأرض وهو حاطط إيده ع جانبه بوجع. لين قربت منه بسرعة: "أنت كويس؟ أدم برفض: "مش قادر أتحرك." لين ساندت أدم: "قمت ليه؟ أدم بتعب: "عايز أدخل الحمام." لين بهدوء: "طب تعال."
لين اتحركت بأدم ناحية الحمام، لكن مرة واحدة وقفت بصدمة ومقدرتش تتحرك لما حست بإيد أدم اللي بتتحرك ع جسمها بجرأة. لين بصت ع أدم، لاقته مغمض عينه بوجع. لين اتحركت بسرعة، لكن أدم قال بوجع: "براحة." لين دخلت أدم الحمام: "أنا خارجة." وخرجت بسرعة بعد ما قفلت الباب. أدم ابتسم بتلذذ وقام وبدأ يقلع هدومه عشان ياخد دش. وبعد شوية خرج. لين اتصدمت لما لاقته خرج بفوطة وهو بيقولها: "تعالي ساعدني." لين بتوتر
وهي بتفتكر اللي عمله: "لا، مش هقدر." أدم بص لها بهدوء. مع إن ده مكانش كلامك وإنك بتساعديني عشان إنتي السبب، دلوقتي نهيتي المساعدة. عمومًا، أنا هحاول أتصرف. اخرجي برة لو سمحت. لين خرجت علطول كأنها مصدقت. آدم لبس بصعوبة وخرج بتعب من غير ما يرد عليه. وركب العربية وطلع ع... بعد شوية آدم وصل وابتسم بهدوء. واحد قرب منه وهو بيديله كل الفلوس والحاجات اللي أخدتها يوم الحادثة باحترام. آدم بص لهم وأمرهم إنهم يمشوا.
آدم ابتسم بجنون على نفسه وعلى أفكاره.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!