الفصل 43 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
24
كلمة
1,902
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

عند أيهم كان وصل بيت أهله لاقه رزان قاعدة. أيهم أول ما قرب منها لاقها جريت عليه وحضنته. حور وقفت وقالت بغضب: "أيهم أي اللي بيحصل دا؟ أيهم بعدها بهدوء وقال: "رزان لو سمحت أي اللي بتعملي دا؟ رزان وشها بهت وقبل ما... كان مراد دخل وهو بيضحك: "سوري ي أيهم بس حقها، ما الهانم كانت فاكرة أنها جايه تتجوزك." أيهم بستغراب: "أي اللي بيحصل هنا؟ وجواز أي اللي بتقول عليه؟

مراد قعد بهدوء: "أنا أقولك يسيدي. أنا امبارح بعت رساله لطيفه من تلفونك انك هتتجوزها النهارده." فلاش باك مراد: "ايهم ممكن تلفونك محتاجه اعمل مكالمة ضروري وتلفوني هيفصل." أيهم هز رأسه: "خد." مراد اخد الفون وخرج برا وبعدها بشوي دخل وهو بيبتسم: "شكرا." باك أيهم بغضب: "انت اتجنتت يمراد ولا أي؟ مراد بهدوء: "استني بس ي أيهم. ها تحبي تتكلمي انتي ي رزان هانم ولا اتكلم أنا؟ رزان بدأت تعرق بخوف وهي مش عارفه تنطق.

اسير بغضب: "مراد في اي. اخلص." مراد بهدوء: "أنا أقولك ي انكل. كنت بدور ورا كارم لاني كنت متأكد أنه مش لوحده ودا خلني اخاف اكتر. ليه هيكون ورا حد في موضوع زي دا ليه علاقه بزهره خصوصا أن في حد حاول يقت*لها قبل كدا." ورح أبتسم بسخرية: "واخيرا اكتشفت أن حلوه اخت كارم واكيد هي اللي ساعده يهرب." كلهم بصوا عليها بصدمه. اسير: "ه .هتستفاد اي. اشمعنا زهره؟ مراد بحقد: "دا اللي هنعرفوا دلوقتي. اشمعنا مراتي." وقبل ما رزان تتكلم.

أيهم. أيهم بص ع فريده اللي بتعيط وشكلها تعبان وقبل ما يقرب منها كانت رزان مطلعه مسدس من شنطتها. رزان بحقد: "خليك مكانك." وبعدين بصت ع فريده: "جانبهم يلا." فريده اتحركت بخوف وصدمة وهي مش فاهمه حاجه. رزان بحقد: "برافو ي مراد برافو اوي. كان لي حق كارم أن يخاف منك. طالع لمراتك مش سهل. تعرف كان المفروض احاول اخلص منك انت بدل ما اخلص من زهره." فريده شهقت بصدمة. حور كانت بتعيط بصمت.

أيهم بغضب: "عملتي كدا ليه. لو كان عندك مشكله كانت المفروض تكون معايا. انتي واحده مجر*مه." رزان بسخرية وحقد: "المجرم الوحيد هنا هو." وشورت ع اسير: "بسببه ماما ما*تتت. لانه واحد خاين وكداب وانت زيه بضبط. خلتها تحبك وفهمتها انك بتحبها وفي الاخر اتجوزت قربتك." اسير بغضب: "اامك مين انتي بتقولي ايي. أنا مش فاهم بتتكلمي عن مين." رزان: "اي مش فاكر يارا ي اسير بيه." اسير بصدمه: "انتي بنت يارا." رزان هزات رأسها بسخرية.

اسير: "طالعه مجرمه زيها. عمري ما حبيت امك. امك اللي كانت حاطه عينها عليا ورفضه تفهم اني كنت بحب حور. المجرمه حاولت تموت ابني." رزان بحقد: "كداب. كداب. بس خلاص أنا جيت علشان ادفعك التمن ومش انت بس انت وكل عيلتك." ورحت بصت ع فريده بحقد وسخرية: "نفس اللي حصل زمان حصل دلوقتي وانتي بعدتني عن أيهم." رزان لي أيهم: "متجوز واحده غبيه وضعيفه بتمشي ورا شوي بنات هبله زيها."

ورحت ابتسمت بسخرية: "سوري شكلك متعرفيش ان أنا اللي كنت بدفع فلوس لصحابك الطماعين علشان يبعدوكي عن أيهم وانتي كنتي بتتحركي زي ما أنا كنت عايزه بضبط." فريده دموعها كانت بتزيد وهي بتسمع رزان. رزان ضحكت: "كل مره أيهم كان بيسافر. كنت ببعدك عنه اكتر. شوي صور ع زن صحابك وخلصت. اصلي دخلت حياتكم حتي قبل ما تعرفني ي ايهم." أيهم سند فريده اللي بقت مش قادره تقف ع رجليها.

اسير: "جايه علشان تنتقمي مني انا اهو. خليهم يمشوا وأنا هفضل معكي." رزان ابتسمت: "تو. انت كبرت ي اسير بيه وخلاص ملكش لازمه. انا لاقت طريقه انتقم بيها احسن تحرق قلبك طول عمرك ومش انت بس انت وبعدين بصت ع فريده. ودي." رزان حركت المسدس وخلته نحيت أيهم اللي كان بيبصلها بهدوء: "هو. اي رأيك؟ اسير بخوف: "كفايه جنان بق. احسنلك تنزلي المسدس دا لو عايزه تفضلي عايشه." لكن كانت رزان ضربت الطلقه خلاص. صمت عم في المكان كله.

أيهم بص ع ايده اللي كلها د*م بدموع. ..... عند زهره كانت قاعده في الجنينه. هي ونور. نور بهدوء: "سرحانه في اي؟ زهره بشرود: "مش عارفه حاسه اني مخنوقه." نور بصت عليه بهدوء: "تحبي نخرج؟ زهره هزات رأسها برفض ورحت فضلت ساكته. ... عند يونس كان في الشركه رح كلم ليلي. ليلي بحب: "اي ي حبيبي؟ يونس بسرعه: "انتي كويسه؟ ليلي: "ايوه." يونس بقلق: "وماما؟ ليلي بستغراب: "في حاجه. طنط كويسه وقاعده جانبي."

يونس برفض: "مغيش ي حبيبتي. قلقت شوي قولت اطمن عليكم. سلام دلوقتي." يونس قام وقلع الكرفته ++++بخنقه: "في اي." يونس حاول يكلم فريده مفيش فايده رح لما حاجته وطلع ع بيتها. .... عند أيهم كان بيبص ع ايده اللي كلها د*م بدموع. أيهم نزل رأسه بيبص ع اللي في حضنه. أيهم وقع بيها ع الارض وهو وخدها في حضنه وبيهز رأسه برفض: "لاا. لاا. عملتي كدا. ليه. لييييه." رزان رحت تخرج لاقت الحراس دخلين ع صوت النا*ر. رزان

كانت رفعه المسدس في وشهم: "خلوني اخرج." مراد قرب منها بحركه سريعه وهي مشغوله مع الحراس ورح ضرب أيدها. مراد بغضب: "خدوها واطلبوا البوليس بسرعه." أيهم كان حضن فريده وبعيط. مراد مسك ايدها: "يلاا ي أيهم دي لسه بتتنفس. مفيش وقت لازم تروح المستشفى دلوقتي. يلاا." أيهم كان واخدها في حضنه وبيعيط. اسير بغضب: "فوق ي أيهم خلينا نلاحقها." أيهم شال فريده وجري ع برا.

وأسير بص ع حور اللي مش قادره تتحرك من مكانها ودموعها بتنزل بصدمه وسندها وطلعوا ورهم. في وقت قياسي كانوا وصلوا المستشفى. وبسرعه اخدته فريده لي العمليات. أيهم بص ع الدم اللي في ايده برفض ودموع: "مش هتسبني لاا. مش هتعملي كدا." حور قربت من ابنها وحضنته وهي بتعيط بقهره. مراد رح كلم جدو وعرفهم اللي حصل. وبعد نص ساعة كانوا كلهم في المستشفى. يونس كان وصل اول واحد: "فين فريده ي مراد حصلها اي؟

مراد بضعف وحزن: "في العمليات ادعليها." فريده اتحركت بسرعه عليهم اول ما شافتهم بخوف: "حصل اي. فريده مالها؟ كلهم فضلوا ساكتين. ياسين بصراخ: "حصل اي؟ مراد: "ارجوك ي انكل اهدا وادعلها." أيهم كان في علم تاني وعينه على ع باب اوضه العمليات. مراد شرحلهم اللي حصل باختصار. كلهم بصوا لبعض بصدمه وقلق. .... في فيلا اسد. كانت نور وزهره حتي ليلي هناك مع ملك. ندي روح. زهره كانت بتعيط في حضن ملك.

ملك بقلق: "كفايه عياط. مفيش أن شاء الله مفيش حاجه." ليلي كانت رايحه جي بقلق وبتحاول تكلم يونس لكن مش بيرد. ندي: "ليلي اقعدي انتي تعبانه. كدا غلط ي حبيبتي." ليلي بدموع: "خايفه اوي يكون حصل حاجه لفريده." نور كانت قاعده ساكته بحزن. ملك قامت برفض: "مفيش حاجه هتحصل وفريده هتكون كويسه. مش عايزه اشوف واحده فيكم بتعيط." .... عند جوري صحيت من النوم ع حركات انس اللي بيقوم. جوري بنوم: "رايح فين؟ انس

هو بيلعب في شعرها بهدوء: "هاخد دش." جوري وهي بتتدفن وشها ف صدره اكتر: "لاا خليك. لسه بدري." انس ابتسم عليها لأنها بتقلدو. انس حضنها بقوه: "شكرا." وقبل ما ترد الباب خبط. انس: "مين؟ منه بتوتر: "انا ي حبيبي." انس قام ولبس التشيرت بتاعه ووقف قدام الباب: "صباح الخير ي ماما." منه سحبته: "تعال عايزك." انس خرج معها وقفل الباب: "في حاجه؟

منه: "فريده اخت جوري في العمليات ووضعها صعب مع الاسف. قول لجوري بهدوء واجهزوا علشان نروح." انس هز رأسه بخوف ودخل لاقها اتعدلت ولبست هدومها. انس بتوتر وهو بيمسك أيدها بهدوء: "اقومي اجهزي." جوري بفضول: "ليه؟ انس بهدوء: "فريده تعبانه شوي ورحت المستشفى هنروح نطمن عليها." جوري قامت بخوف: "اي. مالها فريده ي انس؟ انس: "قولتلك كويسه. هي تعبانه شوي. يلا ادخلي اجهزي. ومتخافيش." جوري دخلت تلبس بسرعه وانس كمان.

ورحوا كلهم ع المستشفى. جوري اول ما شافتهم كلهم عرفت أن فريده مش كويسة خالص. جوري بدموع: "مالها فريده؟ كلهم فضلوا ساكتين. جوري بصوت عالي: "مالها. اختي مالها؟ يونس حضنها بدموع: "مش هيحصلها. ان شاء الله مش هيحصلها حاجه." وبعد ساعات طويله في قلق اخيرا حد خرج. أيهم قرب من الدكتور بسرعه: "فريده. فريده بقت كويسه؟

الدكتور بهدوء: "مع الاسف الطلقه جت في مكان حيوي جدا وكان مستحيل نقدر نخرجها بسهوله ودا طبعاا مع اجهاض الجنين كان اصعب." أيهم بوجع: "كانت حامل؟ طب هي عامله اي؟ الدكتور: "انا اسف بس الحاله دخلت في غيبوبة. ادعولها." أيهم قعد ع الارض بسرحان: "غيبوبه." جوري مره واحده وقعت في حضن انس اللي كان واقف جانبها. حالت صدمه وحزن ليهم كلهم. بعد يومين. عند ادم فتح عينه بتعب. لين قامت بسرعه لما شافته: "انت كويس؟ ادم بتعب: "حصل اي؟

لين بهدوء: "احم. اغمي عليك من كتر الضرب وساعتها كان جي البوليس وجيت المستشفى. بقالك يومين نايم." ادم حاول يتعدل بس معرفش. لين بسرعه قربت منه وقالت بهدوء وخوف لي اول مره: "خليني اساعدك." ادم هز رأسه بهدوء. لين ساعده وبعدين قالت بتوتر: "شكرا." ادم: "ع اي؟ لين وهي بترجع شعرها لورا: "ع اللي عملته." مش عارفة من غيرك يعني كان ممكن يحصلي إيه.

آدم بندم: أنا اللي غلطان. مش عارف إزاي كنت غبي كده. أنا آسف أوي صدقني. أنا مكنتش عارف هعيش إزاي لو حصلك حاجة. أنا كنت هاموت فيها. إنتي متعرفيش أنا بحبك قد إيه. لين قالت بحرج: بعد إذنك. هروح أشوف الدكتور. آدم هز رأسه وهو يبتسم بهدوء. عند أيهم، كان بيحرك إيده ع شعرها بهدوء. أسير بص عليه بتعب بعد ما دخل: مش هتروح تستريح شوية؟ إنت بقالك يومين هنا.

أيهم وهو لسه نظره ع فريدة: بابا مش عايزة كلام في الموضوع ده. أنا مش هسيبها. أسير خرج برا وسابه. أسد بهدوء: رفض يمشي بردك؟ أسير بتعب: مش راضي يتحرك من جانبها. زهرة بحزن: خليه يا بابا يمكن ده هيساعدها. يونس كان واقف ساكت بيبص ع الفراغ. ملك بصت ع ياسين ويونس اللي كان بيبص للفراغ ورحت قالت بحزن: إيه اللي حصلنا؟ أسد بص ع فريدة وبعدين: يونس حبيبي. خد ماما وتيته البيت.

يونس برفض: معلش يا جدو خلي مراد يروح هو. أنا عايز أفضل جانب فريدة النهارده. أسد بص ع مراد اللي هز رأسه وقام بهدوء: يلا يا زهرة. زهرة كانت هترفض بس مراد بص لها بجمود. مراد أخذهم ووصلهم البيت. وبعدين طلع ع بيتهم. بعد شوية وصلوا. نور قالت بلهفة: في جديد؟ مراد برفض: للأسف لا يا نور. لسه زي ما هي. نور بحزن: إن شاء الله هتكون كويسة. مراد دخل وهو وزهرة وبص ع أخته. تمارا بتعب: يا حبيبتي كلي حاجة حتى عشان ابنك.

ليلى بحزن: ماليش نفس يا ماما. أنا عايزة أشوف يونس. تمارا: يا حبيبتي. هو معاها في المستشفى وإنتي تعبانة صدقني هيجي. مراد قرب منها وقال بهدوء: ليلى يونس تعبان بسبب اللي حصل مش ناقص خالص يقلق عليكي إنتي وابنك. لازم تحافظي ع ابنكم. ف بلاش دلع وكلي. ولا إنتي عايزة تتضغطي ع يونس أكتر. ليلى بصت ع الأكل بضيق. مراد قاعد جانبها بهدوء: يلا يا حبيبتي كلي. مراد بدأ يأكلها تحت نظرات زهرة.

زهرة قالت لهم إنها طالعة وطلعت. زهره دخلت تاخد دش وبعد شويا خرجت وبعد شوية لاقت مراد بيدخل. مراد قلع التيشيرت وبص لها: تعالي يا زهرة. زهرة بهدوء: في حاجة؟ مراد: قربي. زهرة بغضب مكتوم: أقرب لي. إنت مش بتفتكر غير في الحاجات دي. وبعدين ليك نفس ليه الأرف ده. مراد هو اللي قرب منها وسحبها لحضنه بهدوء. مراد فضل يقربها ليه بصمت. من غير أي حاجة مجرد حضن. زهرة رفعت إيدها وحضنته ورحت فضلت تعيط.

زهرة بعياط: فريدة مش هيحصلها حاجة مش كده؟ مراد هز رأسه بهدوء: مش هيحصلها حاجة. عند مالك ونور كان مالك أغلب وقته بيكون في الشغل أو عند فريدة. نور كانت ملاحظة إنه ساكت حتى مش بيحاول يضايقها زي ما بيعمل. نور كانت قاعدة في الجنينة بصمت بتبص ع حمزة لحد ما لاقت مالك داخل. مالك شال حمزة وباسه بحب وهدوء: وحشتني أوي. مالك سابه وكان داخل لكن نور قالت بسرعة: مالك. مالك بص لها بهدوء: نعم. نور: إنت كويس؟

مالك بتعب: مش عارف الصراحة. اللي حصل خوفني من حاجات كتير. إننا نخسر فريدة وده معناها إننا هنخسر أيهم لأنه مش هيستحمل. وإني أخسركم. نور بتوتر: تخسرنا ليه يعني مش فاهمة. مالك بحزن: ولا أنا كمان فاهم. بعد إذنك هطلع أستريح شوية. قبل ما أروح المستشفى. عند آدم ولين كانوا رجعوا البيت بعد إصرار آدم. آدم بتعب: لين ممكن تساعديني أغير هدومي. لين بصدمة: أنا؟ آدم بتعب: خلاص. أنا هحاول. آدم أول ما حاول يحرك إيده قال بكل وجع: اااه.

لين قربت منه بسرعة: حاسب. الدكتور قال ضلع مكسور في الجانب ده. اهدا وأنا هحاول أساعدك. آدم هز رأسه ولين بدأت تساعده بتوتر وكسوف وآدم بيبص عليها بحب. آدم ابتسم بجنون وهي بيفتكر عمل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...