فوق . مراد كان واخدها في حضنه وهو بيحرك إيده على بطنها بحب. زهره كانت مغمضة عينها بتعب. مراد: بقيتي أحسن؟ زهره بوجع: الوجع مش راضي يروح ي مراد. مراد اتعدل: أطلب لك دكتور؟ زهره هزت رأسها بوجع وبدأت تعيط: مش قادرة ي مراد. مراد بقى يلف حوالين نفسه مش عارف يعمل إيه. لحد ما فتح الباب وطلب مامته. تمارا طلعت بسرعة على فوق ولين وراها. مراد بقلق: بسرعة ي ماما، زهره مش قادرة.
تمارا: اهدى ي حبيبي. ساعدني بس نلبسها هدومها ونطلع بيها على المستشفى. وفعلاً مراد خدها بعد ما خلصوا وطلعوا على المستشفى، معدا نور ولين اللي فضلوا قاعدين مع الأولاد. عند يونس صحي على صوت ليلي: الحقني ي يونس، بولد. يونس اتعدل بسرعة: إيه؟ ليلي بوجع: بسرعة ي يونس، مش قادرة. بقولك بولد. يونس سحب هدومها وبدأ يلبسها وهو بيحاول يهديها، وبدأ يلبس هو كمان. يونس شالها بسرعة ونزل بيها على تحت وليلي بتصوت.
فريده بتوتر: هجيب لها الشنط ونيجي وراك ي حبيبي. يونس ركب العربية وطلع بيها على المستشفى بسرعة. عند مراد وزهره. كانوا وصلوا ومراد دخل بيها على طول وبدأت تجهز عشان تدخل العمليات بعد ما الدكتور قال إن ده معاد ولادتها. شوية ووصلوا. مراد كان قاعد يدعي ويقرأ قرآن بهدوء. عند يونس. كان دخل بليلي اللي دخلت على العمليات على طول. شوية وفريده وصلت ومعاها كل حاجة تخص ليلي. عند جوري. كانت قاعدة على السرير بتعب: كلم ماما.
أنس وهو بيتحرك بهدوء بنته: لسه ي حبيبتي. اطمني. جوري غمضت عينها بتعب: ربنا يقومها بسلامة. أنس: إن شاء الله. عند فريده. كانت بتجهز عشان تروح المستشفى بعد ما عرفت. أيهم راح معاها. عند تمارا. اتصدمت لما عرفت ليلي بتولد هي كمان. وراحت بسرعة هي ومالك. وآدم فضل مع مراد هو وأهل زهره. وبعد ساعات، أخيراً. خرجت زهره من العمليات وطلعت الممرضة ومعاها طفلين. مراد شالها وعينه اتملت دموع وهو بيبص عليهم بحب. آدم: مبروك يا حبيبي.
حور شالت واحد منهم ومراد بص على زهره اللي خرجت من العمليات ودخل معاها. عند ليلي ويونس. هي كمان خرجت ودخلت أوضة عادية ومعاها بنتها. يونس كان ماسك إيدها يبوسها بحب. عند نور ولين. نور قفلت مع مالك وابتسمت بهدوء: مالك قال لي إن زهره الحمد لله قامت بسلامة وإن كمان ليلي خلقت وجابت بنت. لين ابتسمت بهدوء. نور: مالك؟ من أول ما نزلتي وإنتي مضايقة. متخانقة مع آدم؟ لين وشها قلب بضيق لما افتكرت اللي آدم بيعمله معاها.
نور: حصل إيه؟ لين قامت وبدأت تتحرك في الأوضة بغيظ: كل حاجة عايزها على مزاجه. كل حاجة وأنا أولع مش مهم أنا. مش حاسس أنا بحس إيه ولا بفكر في إيه. وأنا بكمل في العلاقة دي؟ أنا متلخبطة. عايزة حد يطمني. مش عارفة أنا بكمل ليه؟ عشان ابني ولا عشان ده قدري ولا عشان..... نور كملت: ولا عشان بتحبي آدم؟ لين بصت عليه بصمت: مش عارفة. أنا مش عايزة أبعد بعتراف بدأ. بس بردك مش مطمنة لسه.
نور كانت بتبص عليه بهدوء: إنتي قلتي لي ليه آدم على إحساسك ده؟ لين هزت رأسها برفض: ومش عايزة أتكلم معاه. الحيوان البارد. نور: عملك إيه؟ لين بصت على نور بكسوف وفضلت ساكتة. نور: قولي يمكن أساعدك. لين: بقى يقرب مني ويبعد بمزاجه. بيرفضني. فاكرني هموت عليه. البارد. نور بلا مبالاة وهي بتحرك إيدها على خد عمر: اعملي زيه ما بيعمل. وخلينا نشوف ساعتها هيقدر على بعدك ولا لأ. شوق ولا تذوق زي ما بيقولوا.
لين هزت رأسها بتفكير في كلام نور. تاني يوم الصبح. كانوا رجعوا. ليلي اللي جت عند مامتها ومعاها بنتها تاله. نور ولين راحوا سلموا عليها واطمنوا عليها هي وبنتها. في بيت أسر. كان مراد بيتحرك باريان بضيق تحت نظرات زهره المريضة. زهره بتعب: إنت لسه زعلان؟ مراد بضيق: لأ خالص. زهره بتعب: ي حبيبي أنا تعبانة واكيد مش هعرف آخد بالي من الأولاد دلوقتي لوحدي. وطنط هتكون مشغولة مع ليلي. فكان لازم أفضل كام يوم هنا ي حبيبي عشان أستريح.
مراد اتنهد بضيق: أنا كنت هاخد بالي منك. مكنتش هخليكي محتاجة لحاجة. زهره غمضت عينها بتعب: عارفة ي حبيبي. بس ده هيكون ضغط عليك عشان شغلك. مراد حط ابنه جنبها وباسها من رأسها بحب. زهره ساندت على صدره: ربنا يخليكم ليا ي حبيبي. فريده كانت واقفة قدام مراية وهي بتحرك إيدها على بطنها ومبسوطة وهي بتتخيل شكل بطنها بيكبر كل يوم عن التاني. في الوقت ده دخل أيهم. أيهم بص لها بهدوء لكن نزل عينه على طول ودخل الحمام.
وبعد شوية خرج لقاها قاعدة على السرير بهدوء وهي لابسة قميص قصير وجسمها كله باين. فريده ابتسمت بهدوء: قاعدة مستنياك عشان نأكل مع بعض. أيهم وهو بيمسح شعره بهدوء: أكلت ي فريده. وياريت بعد كده تاكلي وبلاش تستنيني. فريده ابتسمت رغم حزنها وقالت: أصلي يعني مش هيكون ليا نفس أكل لوحدي. ولو كنت أعرف إنك أكلت مكنتش فضلت قاعدة كل ده بجوع عشانك. أيهم بهدوء: أظن علاقتنا خلاص مش مستاهلة إنك تعملي كل ده. ولا إيه؟
فريده قامت وقالت بحزن: مكنتش أعرف إننا حتى مش بننوع ناكل مع بعض. عموماً أنا آسفة. وراحت نامت على السرير بهدوء. أيهم رمى الفوطة بضيق وهو بيبص عليها. أيهم راح نام على السرير وبعد شوية اتكلم: مش هتاكلي؟ فريده قالت: مش هتفرق. وغمضت عينها بوجع. أيهم فضل صاحي بيبص عليها من وقت للتاني. عند إياد. كانوا سابوا ليلي تستريح وكل واحد دخل أوضة. آدم ولين دخلوا أوضتهم. لين بصت على آدم بخبثه وأخدت هدومها ودخلت الحمام تغير.
شوية وخرجت. آدم بص لها بذهول وفضل مركز معاها وهي بتتحرك قدامه بدلع. لين ابتسمت بثقة وقعدت على السرير قدام آدم وهي بتقول بدلع: إيه ي آدم؟ هتفضل واقف كده؟ إنت أكيد تعبان. ادخل خد دش وتعالى استريح شوية. آدم مكنش مركز معاها وعينه بتتحرك على كل حتة فيها. لين على قد ما اتكسفت على قد ما عجبها نظرات آدم وإنه مش قادر يقاومها. لين لاقت آدم بيقرب منها. راحت اتعدلت بسرعة: إيه ي آدم؟ مش هتاخد دش عشان تستريح شوية؟
آدم قربها منه وهو بيحط إيده على وسطها وقال: راحتي عندك إنتي. آدم قرب منها وقبل ما يبوسها لين خرجت من حضنه بسرعة: آدم بتعمل إيه؟ إنت محتاج ترتاح. آدم وهو بيقرب منها: ما أنا هرتاح أهو. لين برفض ودلع: آدم بطل بقى. وبعدين أنا تعبانة أوي ومحتاجة أنام. تصبح على خير. واتحركت بدلع تنام على السرير تحت نظرات آدم. آدم بص لها لقاها بتبص عليه وع وشها ابتسامة خبيثة. آدم فهم إنها بتلعبه زي ما بيعمل. آدم دخل الحمام وقفل الباب بغضب.
لين اتعدلت بخوف وهي بتبص على الباب. آدم فتح الدش بغضب وهو شايف إن اللعبة بتاعته قلبت عليه هو. وبعد شوية خرج وهو لابس بنطلون أسود وبيمسح شعره. لاقها لسه صاحية. آدم راح نام على السرير بغضب. لين كانت خايفة عشان كده مقدرتش تنام. لين خدت نفسها براحة لما لاقت آدم نام ورحت غمضت عينها هي كمان. آدم اتعدل بخنقة وبص عليها وع لبسها بغضب. آدم قرب منها وقبل ما يلمسها لين فتحت عينها وقالت بتوتر: إيه ي آدم؟ في حاجة؟
مالك بتبص لي ليه كده؟ آدم: مش إنتي لابسة كده عشان أبص لك وأقرب منك كمان؟ مش إنتي عايزة كده؟ لين بلعت ريقها: آدم أنا تعبانة ممكن نتكلم بكرة في الموضوع ده. آدم سحبها ليه بغضب: نتكلم بكرة ليه؟ مش إنتي عايزاني؟ لين بخوف: آدم. نتكلم بكرة. آدم: وأنا عايزك دلوقتي. مش إنتي لابسة كده عشاني؟ قالها ورح فضل يبوسها برغبة ولين بدأت دموعها تنزل بخوف وهي بتحاول تبعد آدم عنها وكل اللي حصل زمان بيتكرر قدامها. آدم. آدم ابعد حرام عليك.
آدم ثبت إيدها بغضب وبدأ يبوسها بغضب وهي غمضت عينها بوجع واستسلام. آدم مرة واحدة وقف كل ده وهو لسه دفن رأسه في رقبتها. آدم بوجع: مش قادر أعمل كده ومش عايز أعمل كده. آدم رفع رأسه وهو بيبص على عينها المقفولة وقال: افتحي عينك. لين فتحت عينها بدموع وهي بتبص عليه. آدم بغضب: ليه بتعملي فيا كده؟ عايزة مني إيه؟ بتكرهيني ولا لأ؟ قصدك إيه بكل اللي بتعمليه ده؟ لين كانت دموعها بتنزل بصمت.
آدم بغضب: انطقي بقى. قولي أي حاجة. مش كلام أبوكي صح؟ قاعدة معايا لحد دلوقتي. ليه لبستي كده طالما مش عايزاني؟ انطقي ي لين. قولي أي حاجة. لين بدموع: إنت مش بيفرق معاك غير نفسك. مش مهم أنا. اتضايقت إني عملت كده مع إنك كنت بتعمل نفس التصرف. إنت ليه مش حاسس بيا وبخوفي إنك ترجع تاني زي الأول؟ إنت ليه شايف نفسك معملتش حاجة مع إنك دوست عليا وعلى مشاعري وكرامتي. والأهم جسمي. ودلوقتي انت. لين فضلت تعيط أكتر.
آدم حضنها بهدوء. لين فضلت تعيط في حضنه لحد ما نامت. ... تاني يوم الصبح. آدم كان قاعد ع السرير، مقدرش ينام. والتانية نايمة في حضنه لسه. آدم كان بيحرك إيده ع شعرها بسرحان، لحد ما لاقاها بدأت تتحرك. لين بدأت تفتح عينها بنوم. آدم رجعلها شعرها لورا بحب. "صباح الخير." لين اتعدلت بسرعة وبصت ع آدم بصمت. آدم قرب منها وقال: "آسف." لين نزلت راسها.
آدم رفع راسها وقال: "أنا غبي ومش بشوف غير نفسي، قوليلي كنتي قلتيلي يـ لين ليه فضلتِ ساكتة؟ انتي مش عارفة أنا كنت بفكر في إيه ولا إزاي، علشان مش فاهم تصرفاتك. مش عايزك تسكتي أبداً يـ لين، عايزك تعرفيني كل حاجة، كل حاجة. وصدقني آدم القديم خلاص انتهى، وأكبر دليل إني مقدرتش أكمل." آدم بسها من راسها بحب. "صدقني أنا بحبك وأكتر من نفسي كمان، انتي وأياد بقيتوا حياتي كلها." لين كانت بتبصله بضعف.
آدم بحب: "يلا خدي دش واجهزي، عايز نخرج أنا وانتي سوا. ممكن؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!