لين خرجت علطول وهو غمض عينه ونام. برا، محمد بغضب: واحد بجح ومعندهوش دم. أمال بخوف: طب واطي صوتك دا جوا. محمد: يعني هخاف منه ولا إيه؟ ما يسمع ولا يولع. الوقت دا لين وقفت قدامه: بابا وبعدين. محمد: محدش يتكلم معايا، مش طايق أشوف وشه وبعد دا كله نقعد مع بعض. لين بعتاب: ما هو لو مشي أنا همشي معاه، ومش هيسيبني، عايزني أمشي يعني. محمد: ... لين: ملكش دعوة بيه بعد إذنك.
محمد بضيق: مش قادر، كل ما أشوفه عفريت الدنيا بتيجي قدامي. وجاي بكل دم بارد يقعد معانا. لين بتعب: بابا أرجوك خلي الكام يوم يعدوا ع خير، أنا عايزة اتبسط وسطكم، ولا أنت مش عايزني أقعد أنا وأياد معاكم. محمد بضيق: مجبر، هعمل إيه. أمال ابتسمت براحة وشالت أياد تلعب معاه. ومحمد قاعد يتكلم مع لين. بعد شوية أمال خلصت أكل وقالت وهي بتحط الأكل ع السفره: روحي صحّي يلا. محمد بضيق: خليه يطفح بعدين، مش لازم ياكل معانا.
لين بضيق: بابا. محمد: سكت خالص أهو. لين دخلت أوضتها لاقت أدم نايم بعمق. لين فضلت تبص عليه شوية بهدوء وبعدين أخدت نفسها وفضلت تصحّي. لين بهدوء: أدم، أدم. أدم: ... لين قربت أكتر: أدم قوم. أدم فتح عينه بنوم ورح أبتسم لما لاقها قدامه وسحبها عليه. لين مرة واحدة لاقت نفسها نايمة جنبه. أدم دفن رأسه في رقبتها وقال بنوم: سريرك مريح أوي. لين بلعت ريقها: طب يلا نخرج، علشان هما قاعدين برا. أدم كان بيبوسها
بس لين قامت بسرعة وقالت: أدم إحنا مش في بيتنا. أدم بضيق: ع أساس إنّي بعرف أعمل حاجة في بيتنا. لين: يلا يا أدم. لين خرجت وأدم جاب قميصه ولبسه وخرج وراها. أمال بهدوء: اتفضل. كلهم قعدوا ع السفره وبدأوا ياكلوا معدا أدم. محمد بسخرية: إيه ما تاكل ولا إحنا مش قد المقام إنك تاكل معانا يا أدم بيه. أدم ابتسم بتوتر: أنا بس مش بعرف آكل أول ما أقوم من النوم. محمد بص ع لين وقال بسخرية: اطلبيه أكل من برا شكله قرفان مننا.
لين بصت ع أدم ورجعت تاكل بصمت. أدم بص لمحمد وقال بسماجة رغم إنه مضايق: لا طبعاً إيه الكلام دا، وعلشان أثبتلك العكس أنا هاكل. لين ابتسمت وهي بتاكل بس من غير ما حد ياخد باله. كلهم رجعوا ياكلوا بصمت لحد ما خلصوا. أدم ابتسم بهدوء: الأكل حلو أوي، تسلم إيدك. أمال هزت رأسها من غير ما تتكلم. أدم: لين عايز أغسل إيدي. لين قامت معاه ودخل الحمام يغسل إيده بهدوء وهو بيبص ع اللي واقفة قدام الحمام بفوطة. أدم: ما تقربي.
لين برفض: لا، وبلاش حركة من حركاتك دي، ماما وبابا ممكن يشوفنا. أدم أخد الفوطة بهدوء ومسح إيده وقال: وع إيه، مش ناقصة أبوكي يكرهني أكتر. أدم ولين قعدوا معاهم وأدم كان ساكت لأن محدش بيكلمه أصلاً. أدم كان بيبص عليهم بهدوء وحس إنه اتخنق من الجو دا. أدم لنفسه: مش فكرتك استحمل بق. عند فريدة. كانت قاعدة بتسأل ياسين حصل إيه ودموعها ع خدها: أنا عايزة أعرف حصل إيه.
ياسين بزهق: محصلش حاجة، أيهم لسه عايز يطلقك وأنا خليته يلغي الموضوع لحد ما تولدي لأن دا هيأثر ع حالتك. فريدة بغضب: مش وقته الكلام دا يا ياسين. ياسين بص ع فريدة بنته: والله براحتك، عايزة تتصرفي في الوقت دا وترجعي جوزك وتصالحي العك دا يكون يا ريت، معرفتيش براحتك بقه، كل واحد يروح لحاله. بليل. عند أنس وجوري. جوري قفلت مع مامتها بضيق. أنس وهو بيبص عليها: مالك ي حبيبتي.
جوري بضيق: مشكلة مع أيهم وفريدة وأيهم مصر ع الطلاق وفريدة تعبت بسبب كدا، ملحقتش تفرح إنها حامل. أنس بهدوء: أكيد المشكلة هتتحل، ع حسب اللي فهمته منك إن أيهم بيحب فريدة من زمان وأكيد مش هيسيبها وخصوصاً إنها حامل. جوري حطت إيدها بوجع ع بطنها. أنس قرب منها بسرعة: في حاجة حاسة بوجع. جوري هزت رأسها: شوية وهيروح. أنس: تحبي أندهلك ماما. جوري برفض وهي بتتحرك: لا ي حبيبي، مش لازم. جوري فضلت تتحرك تحت نظرات أنس بوجع
لحد ما مرة واحدة صرخت: أنسسس الحقني مش قادرة. أنس قرب منها بسرعة: مالك. جوري: مش قادرة يا أنس، مش قادرة. أنس شالها بسرعة بتوتر ونزل بيها لتحت. أنس لي أمه بسرعة: ماما بسرعة جوري، جوري بتولد. منه اتوترت: روح أنت بسرعة، أنا هجيب شنطتها وهجي وراك أنا وباباك. أنس خرج بيها بسرعة وركب العربية وطلع ع المستشفى وهو بيحاول يهديها: اهدي ي حبيبتي قربنا نوصل. جوري بوجع وعياط: مش قادرة يا أنس، مش قادرة بموت.
أنس زود السرعة لحد ما وصلوا وشالها ودخل بيها على طول. وبدأ يجهزها للعمليات. وبعدها دقائق دخلت منه وإيهاب. أنس كان متوتر ومرعوب إن يحصلها حاجة. أنس كان بيتحرك وكل تركيزه ع الأوضة ومش فارق معاه مين جاي. في بيت محمد. كان أياد نام في حضن لين. أمال: هاتي ي حبيبتي، خلي ينام معانا النهاردة. أدم بسرعة وانفعال: لااا. محمد بص عليه بغضب: لا ليه إن شاء الله. أدم: أنا بس خايف يقوم ويزعجنا في نص الليل.
محمد بضيق: اطمن ع قلبنا زي العسل، يلا يا أمال ندخل ننام. أمال أخدت أياد وقالت للين: تصبحي ع خير ي حبيبتي. ودخلوا. أدم بيفضل يبص في أثرهم بضيق. لين قامت ودخلت أوضتها وأدم وراها. لين طلعت هدوم تغير من هدومها القديمة. وأدم قاعد يبص عليهم بضيق، معقول مخدتش بالها إنه مضايق. لين كانت خارجة تغير. أدم: رايحة فين. لين: هدخل الحمام أغير هدومي لأن مفيش حمام هنا. أدم ببساطة: ما تغيري هنا، فيها إيه.
لين اتكسفت وقالت بتوتر: لا، هغير في الحمام أحسن. أدم قام بضيق وقال وهو بيخرج: لا خليكي، وراح قاعد برا بضيق، طب. لين غيرت بهدوء وقعدت ع السرير مستنية أدم يدخل في أي وقت لحد ما زهقت وخرجت لاقت أدم حاطط قميصه جنبه ونايم من غير هدوم. لين بحرج: أدم قوم نام جوا، مش هينفع تنام هنا. أدم مردش عليها ولف وشه الناحية التانية بضيق. لين بغضب: أدم. أدم: ... لين بضيق: براحتك. ودخلت الأوضة ونامت بغيظ.
عند أنس بدأ بتوتر يتوتر لما لاقهم اتأخروا. أنس لاقها الممرضة خرجت، راح عندها بسرعة: جوري كويسة، طمنيني. الممرضة بتوتر: الدكتورة جوري مرة واحدة نفسها قل بطريقة غريبة والدكاترة بيحاولوا يعملوا اللي يقدروا عليه. كلهم واقفين بصدمة. فريدة بخوف: يعني إيه، بنتي مالها. أنس بتوتر: أنا هدخل معاكم العمليات، يلا. أنس راح يجهز ومعاه الممرضة ودخل أوضة العمليات. أنس أول ما دخل قرب منها بسرعة
وقال وهو بيبص ع الدكتور: أهم حاجة هي، أنت فاهم، مش مهم أي حاجة تانية. الدكتور هز رأسه والممرضات بتساعده إنه ينقذ حياة الاتنين. أنس كان واقف ماسك إيد جوري بخوف. الفجر. عند أدم فتح عينه بنوم لاقاه محمد قدامه. أدم اتعدل بسرعة. محمد بقرف: نايم هنا ليه، ادخل نام في الأوضة والبس حاجة، أنت مش قاعد لوحدك ولا فرحان بعضلاتك. أدم هز رأسه بنوم لأنه مش مركز أصلاً ودخل ع الأوضة. تحت نظرات محمد. أدم بص ع لين اللي نايمة بعمق.
وراح نام ع الأرض. عند جوري. أخيراً خرجت من العمليات هي وبنتها وبدون أي أضرار بعد كل الساعات دي. البنت دخلت الحضانه على طول علشان بس ميحصلش أي مضاعفات بعدين وتكون كويسة. أنس كان ماسك إيدها بيبوسها وهو بيحرك إيده ع شعرها براحة. كلهم كانوا بيبصوا عليها وهي نايمة بعمق. ياسين بتعب من اللي حصل: يونس خد ماما يلا وفريدة وامشوا، أنا هفضل معاها لحد ما تقوم. فريدة برفض: أنا هفضل جنب بنتي، روح أنت وفريدة يلا يا يونس علشان مراتك.
يونس سلم واخد فريدة اللي تعبت وراحوا البيت. وبعدين شوية وصلوا. فريدة دخلت أوضتها ويونس دخل لاقاه ليلي قاعدة. يونس حضنها بتعب. ليلي كانت بتحرك إيدها ع شعره. يونس بتعب: جوري موتتنا كلنا النهاردة من القلق والخوف. ليلي: الحمد لله ي حبيبي إنها قامت بسلامة هي وبنتها. يونس ضمها ليه جامد: الحمد لله. يونس نام في حضن ليلي. الصبح. لين فتحت عينها واتعدلت من ع السرير لاقت أدم نايم ع الأرض. لين بصت عليه وقربت منه بهدوء وقعدت جنبه.
لين فضلت تبص عليه وهو نايم بعمق وبعدين هزت رأسها برفض. وقالت بهدوء: أدم، أدم. أدم فتح عينه بنوم. لين: ليه نايم ع الأرض. أدم قام بضيق من غير ما يرد عليها. لين اتنهدت بهدوء: ممكن تكمل نوم ع السرير لحد ما أجهز الفطار. أدم طلع تليفونه وكلم حد يبعتله هدوم وهو متجاهل وجودها. لين خرجت بغضب ورحت لاقت باباها قاعد بيلعب مع أياد: مالك ي حبيبتي. لين بهدوء: مفيش، هروح أساعد ماما. شوية وأدم خرج ورح قعد مع محمد.
أياد راح لي أياد أول ما شافه أدم فضل يلعب معاه وهو بيضحك. أدم: سوري يا عمي إني نمت هنا. محمد بضيق: أنا مش عمك. أدم بهدوء: أنا جاي علشان أصلح كل اللي حصل زمان، مش عايز تديني فرصة ليه. أنا نسيت إنك حاولت تقتلني وسامحتك، أنت مش عايز تسامحني ليه. محمد: لأن اللي زيك خسارة فيهم فرصة تانية يا أدم، مستحيل أنسى اللي حصل في بنتي ع إيدك. أدم فضل يبصله بهدوء: بنتك نسيت وبقت أم ابني، انسى أنت كمان. محمد بص عليه بحقد وسكت.
في الوقت دا خرجت أمال ولين بفطار. عند أنس في المستشفى. كان قاعد جنبها وهو ماسك إيدها بخوف. كان إحساس صعب بعد اللي حصل. انس اكتشف أنه مش هيقدر يخسر جوري. مش هيقدر يعيش من غيرها أبدًا. جوري بدأت تفتح عينها بوجع. فضلت تعيط بوجع أول ما شافت انس. "مش قادرة ي انس، تعبانة أوي. حصل لي إيه؟ انس بسها بحب. "اهدي ي حبيبتي. أنتِ كويسة وقومتي بسلامة أنتِ وبنتنا." جوري بوجع. "بس أنا مش قادرة." انس بوجع.
"معلش ي حبيبتي. ثانية واحدة وهخليهم يجيولك مسكن." كلهم دخلوا لما عرفوا أنها قامت. وفريدة حضنتها بحب. "حمد الله على سلامتك ي حبيبتي." جوري بتعب. "الله يسلمك ي ماما." وبعدين بصت لـ انس. "هي فين ي انس؟ انس. "في الحضّانة ي حبيبتي. هطلب من الممرضة حالًا أنها تجبها. اطمني هي كويسة جدًا." جوري هزت رأسها بتعب. *** عند أدم، كانت شنطة الهدوم وصلت. ودخل أخد دش وغير هدومه. وساعتها مالك اتصل عليه وقاله إن جوري ولدت.
أدم فضل يلعب في التليفون بملل. لأن دي الفقرة الكلام بتاعتهم. لين ركزت مع أدم وحست أنه مضايق. لكن مقدرتش تكلمه، متعرفش ليه. شوي وأدم قام بخناقة. ودخل على الأوضة. لين قامت وراه تحت نظرات أهلها. أدم كان قلع التيشيرت وبدأ يلبس قميصه. لين. "انت ماشي؟ أدم ببرود. "جوري ولدت. هروح أشوفها. وبعدين كدا كدا مش هتفرق. ممكن مجيش ولما تزهقي، دا لو زهقتي، ممكن تيجي." أدم خلص لبس وخرج علطول من البيت من غير ما يكلم حد. محمد.
"رايح فين دا؟ لين. "مشي. زهق." محمد. "أحسن. خلينا نستريح." لين كانت مضايقة وفضلت ساكتة. *** عند جوري، كانت جهزت لأنها عايزة ترجع البيت. رغم إصرار انس أنها تفضل. بعد ما ركبوا العربية وطلعوا على بيت ياسين. بعد شوي وصلوا. وأنس كان شايل جوري ومخلي باله منها بطريقة فظيعة. فريدة ابتسمت بهدوء وهي شايفة أنس بيعمل كل حاجة علشان جوري تكون مستريحة. وندمت أنها كانت رافضة. أنس حط جوري في أوضتها، وجانبها بنتها.
تحت، كانوا كلهم وصلوا علشان يطمنوا على جوري. أنس رفض أن حد يدخل أوضة جوري أوي، أو أن حد يشيل البنت دلوقتي. جوري بتعب. "مكنش ينفع اللي حصل دا." أنس. "أنتِ وبنتي أهم عندي. وهما أكيد فاهمين." تحت، كلهم قعدوا سوا ومحدش اتضايق من اللي حصل. فريدة كانت قاعدة عينها على أيهم. أيهم قام. "بعد إذنكم. تليفون مهم." أيهم خرج بره وبدأ يتنفس بهدوء. جي علشانها، علشان وحشته. لكن بردك مش قادر يسامحها.
أيهم غمض عينه لما حس بيها بتحضنه من ورا. فريدة حطت دماغها على ظهره وقالت بتعب. "وحشتني." أيهم بعدها بجمود. "فريدة. أحسن في حكم المطلقين دلوقتي. أظن مينفعش كدا." فريدة بدموع. "بس أنا مش عايزة أطلق." أيهم بسخرية. "دا مكنش كلام والله." فريدة. "أيهم أنا آسفة. صدقني. كنت بقول كدا علشان كان نفسي يكون عندك ولد. مكنتش عايزة أحرمك من النعمة دي. بس دلوقتي... وبعدين مسكت إيده. "أنا حامل. حامل في ابننا." أيهم بص لها بضيق.
"أنا مش تحت أمرك علشان أطلقك وقت ما تكوني عايزة، وأرجعلك وقت ما تكوني عايزة." فريدة حطت إيدها على بطنها بوجع. "اااه." أيهم بتوتر. "إيه مالك؟ فريدة بوجع مصطنع. "مش قادرة ي أيهم. مش قادرة." أيهم شالها بقلق ودخل بيها على جوه. كلهم قاموا بقلق لما لقوهم كدا. أيهم طلع بيها على أوضتها. وهما طلبوا الدكتور. الدكتور جه وكشف. وبعد ما خرج.
"استاذ ياسين. أنا بلغت حضرتك أن مهم الراحة وعدم الانفعال الفترة دي. دا لو عايزين البيبي يفضل." ياسين بهدوء. "اطمن. اللي حصل مش هيحصل تاني." ياسين بص أيهم بهدوء. أيهم اتكلم. "أنا هتكلم معاها." ياسين. "يلا. خلينا ننزل." كلهم نزلوا. وأيهم دخل. فريدة اتعدلت بسرعة وهي بتبص على أيهم. "أيهم ي حبيبي." أيهم بهدوء. "الدكتور قال إنك المفروض تريحي، وأن بلاش انفعال، وأن ممكن البيبي ينزل لو دا محصلش." فريدة بدموع. "بيكون غصب عني."
أيهم غمض عينه بغضب. "وأنا أعمل إيه معاكي؟ فريدة دموعها نزلت أكتر. أيهم مسح على وشه. "جهزى. انتي هترجعي معايا." وخرج وسابها. فريدة مسحت دموعها وابتسمت بفرحة. تحت، أدم تليفونه رن. أدم. "في حاجة؟ لين. "إياد بيعيط عايزك. مش راضي يسكت." أدم بهدوء. "أنا مسافة السكة. وهكون عندك." أدم قام بعد ما استأذن منهم وركب العربية وطلع على بيت لين. وبعد شوي كان وصل. أدم خبط الباب وبعدين دخل بضيق. لاقى أن فعلاً إياد كان بيعيط.
أدم بسخرية لنفسه. "إيه فكرت أنها عايزك ترجع؟ أدم شاله وفضل يلعب معاه. ولين اختفت. وبعد شوي رجعت وهي لابسة. لين بهدوء. "أنا هرجع معاك." أدم هز رأسه بهدوء. "يلا." وأول ما خرجوا من باب الشقة، محمد بجمود. "محدش فينا هينسى اللي حصل. سوا أنا أو بنتي. وأنت عمرك متقدر تخلينا نحبك أو نقابلك وسطنا." أدم بص له ونزل من غير ما يرد. وراه لين. وركبوا العربية وطلعوا على الفيلا بصمت. أدم. "في رأيك أبوكي صح؟ لين ..... أدم ابتسم.
"توقعت." وبعد شوي وصلوا. أدم نزل بـ إياد اللي نام. وحطه في أوضة ومع المربية. وراح دخل أوضة. لاقى لين في الحمام. أدم بدأ يقلع القميص بعنف. وهو مش طايق نفسه. لحد ما باب الحمام اتفتح و....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!