تمارا بضيق. بلاش كلام كتير وكتبت لها ورقة. الساعة 6 تكوني في المكان دا ومشيت وسبتها. تمارا فضلت تبص على الورقة بتوتر. ياربي هعمل إيه دلوقتي؟ الوقت دا دخلت سارة وقالت: إيه اللي عملتيه دا؟ انتي اتجننتي؟ نور قعدت على الكرسي بضيق وحزن. مكنتش قصدي، أنا اتصرفت بعفوية مش أكتر لأني كنت مبسوطة. سارة بشك: وإنتي كنتي مبسوطة ليه؟ نور اتوترت وقالت: عادي يعني. هو كويس وبيتعامل معانا كويس وكنت فرحانة إني بعمل له حاجة.
سارة بسخرية: افوقي يا نور وعرفي إن مالك عمره ما هيبصالك ولا حتى أهله هيوافقوا بيكي. الناس دي بتحب الناس اللي زيها. سارة مشيت ونور فضلت تبص في أثرها وكل كلامها بيتردد تاني في ودانها. نور فضلت تبص قدامها بسرحان، بدأت دموعها تتجمع. ... عند مراد كان مع صحابه. مراد: سلام يا باشا، عشان عيد ميلاد مالك ومش ناقصه خناق معاهم. واحد صحابه بخبث: اركب بس عملت لك مفاجأة، يلا. مراد: مش هينفع، قلت. صحابه: يلا يا مراد، اركب مش هنتأخر.
مراد ركب معاهم وطلعوا على شقة واحد فيهم. ولما طلعوا مراد لاقى بنات قاعده. مراد كشر بضيق وقبل ما يتكلم لقى واحدة بتقرب منه وبتحط إيدها على صدره. مراد باشا مش كده؟ أصلاً زياد حكى لي عندك كتير وكانت هموت وأشوفك. مراد نزل إيدها بقرف واضح. سوري، أنا مليش في القرف دا. مراد بص على زياد: سلام. مراد نزل والبنت فضلت تبص عليه بغضب لحد ما لقت زياد بيقرب منها. تعالي يا جميل ولا تزعلي نفسك، دا مش عارف قيمة النعمة.
البنت بحقد لنفسها: والله لكسر مناخيره وأعرفه أنا مين كويس. زياد قرب منها وبعدين. ... عند تمارا كانت بتشرف على كل حاجة وهي مبسوطة لحد ما مرة واحدة حد حسبها ودخلها أوضة. تمارا بضيق: مش هتبطل الحركات دي بقى؟ أياد ابتسم وهو بيقربها منها أكتر. لا. وبعدين دفن رأسه في رقبتها. تمارا: أياد، إحنا مش في البيت، افرض حد دخل علينا. أياد بحب: بحبك أوي يا تمارا، بحبك أوي. تمارا ابتسمت بحب. وأنا بموت فيك يا روح تمارا.
أياد لسه بيقرب منها لكن تمارا زقت أياد بسرعة. أياد كفاية، لازم أخرج أساعدهم. أياد بص عليها بغضب وكان هيمشي بس تمارا مسكت إيده بسرعة وبسته من خده. معلش يا حبيبي. ثم أكملت بفرحة: في مفاجأة هقولك عليها في الحفلة النهارده. أياد باستغراب: مفاجأة إيه دي؟ تمارا وهي بتخرج: بليل. أياد خرج وراها باستغراب. ... وبعد ساعات. عند نور كانت خلصت شغل. وهي بتبص على الورقة بتوتر. سارة: يلا. نور: عندي مشوار لازم أروحه. سارة: مشوار إيه؟
نور لمّت حاجاتها. بعدين يا سارة. نور خرجت بسرعة وركبت أوبر وطلعت على العنوان. ... عند أدم. كان في مكتبه ومعاه محمد. محمد: خير يا أستاذ أدم، في حاجة؟ أدم: اتفضل الأول. محمد قعد وبص على أدم عشان يكمل كلامه. أدم: أنت طبعاً شغال هنا من زمان وعارف تقريباً كل حاجة عنا. فأنا أحب أطلب إيد بنتك لين. محمد اتصدم: لين؟ أدم: أيوه. ولا حضرتك عندك اعتراض عليا؟ محمد بتوتر: لا أبداً. بس لازم أكلمها الأول وآخد رأيها.
أدم: طبعاً وأنا هستنى ردك. ممكن تتفضل. محمد خرج بهدوء، عكس أدم اللي قام يبص عليها وهي واقفة قدام الشركة لحد ما محمد نزل وأخدها ومشي. أدم لم حاجته ومشي هو ومالك. ... عند نور وصلت المكان وبصت عليه من برا ودخلت. واحدة من اللي شغالين: اتفضلي يا فندم. تحبي نساعدك إزاي؟ نور معرفتش تقول إيه. أ. أنا سكرتيرة أستاذ مالك. البنت: مش فاهمة حضرتك. ثانية واحدة. شوي والبنت رجعت مع واحدة. صاحبة المكان: اتفضلي حضرتك عايزة إيه؟
نور أدتها الورقة بتوتر. صاحبة المكان: اتفضلي يا هانم. مع الهانم يلا. اطمني، تمارا هانم عرفتني كل حاجة. نور ابتسمت بتوتر ورحت معاهم. ... عند مالك وأدم. كانوا وصلوا البيت وكل واحد بدأ يلبس ونزلوا. وبعد شوية الحفلة بدأت وكانت كل العيلة جاهزة. تمارا كانت بتستقبل الضيوف وهي عينها على الساعة. فريدة كانت قاعدة لوحدها لحد ما أسد قرب منها. تعالي، عايزك. أسد أخدها ودخلوا المكتب. مش كفاية زعل ولا إيه؟
فريدة، زعلك وعياطك ده ملوش لازمة. + أيهم هيرجع وأنا هحل الموضوع ده. أيهم بيحبك يا فريدة، بيحبك أوي. أسد بسها من راسها. وجهزي نفسك، من بكرة هتنزلي الشركة عندي. فريدة: بلاش يا جدو الفترة دي. أسد: اللي قولته هيحصل، يلا. أسد وفريدة خرجوا. مالك كان بيضحك للناس بملل. وتمارا بدأت تتضايق لحد ما. تمارا ابتسمت ورحت لنور وهي بتبص عليها بإعجاب واضح من التغيير اللي حصل. نور بتوتر: اتفضلي.
تمارا بهدوء: دي تقديمها لمالك مش ليا. خليكي هنا لحد ما أشوف مالك. تمارا مشيت تشوف مالك ونور فضلت تبص على أجواء الحفلة وهي مذهولة. مالك كان واقف وبيشرب عصير لحد ما عينيه وقعت عليها. مالك استغرب وفضل يركز هي ولا لأ. مالك قرب منها وهو مستغرب الفستان الشيك اللي باين إنه مش رخيص وأنها إزاي قدرت تجيبه. مالك: إنتي بتعملي إيه هنا؟ نور بكسوف: تمارا هانم هي اللي عزمتني، عشان لو احتاجتني. مالك كشر بضيق. نور: اتفضل.
ثم أكملت بكسوف: أنا آسفة على اللي حصل الصبح يا أستاذ مالك، أنا مكنتش قصدت حاجة. مالك أخدها منها بهدوء. محصلش حاجة. وطالما برا الشغل ممكن تقولي لي يا مالك عادي. وشكراً على الهدية. بعيد تمارا كانت واقفة تبص عليهم وهي فرحانة لحد ما جه أياد. أياد: بتعمل إيه؟ تمارا بفرحة وهي بتمسك إيد أياد: بص يا أياد، بص. البنت بتحب مالك وكمان شكلها عجبه. أياد بص مكان ما بتبص. مين دي؟ أول مرة أشوفها. تمارا. السكرتيرة بتاعته.
"أنا عارفة بقول إيه، أنا غلطانة إني قولتلك." عند مالك ونور. مالك سابها. "بعد إذنك ثانية واحدة." *** عند محمد كان قاعد مع بنته. "في حاجة ي بابا؟ "في عريس اتقدملك، وطبعًا كان لازم أقولك قبل ما أقوله أي رد." لين اتكسفت. "مين؟ "آدم أياد صاحب الشركة، إنتي عارفة." لين مرة واحدة قامت بحدة. "مش موافقة على المغرور ده." "ي بنتي اهدي بس، ولو على اللي حصل المرة اللي فاتت فهو اعتذار." "قولت لا ي بابا يعني لا لا." ***
عند أنس كان قاعد بياكل مع منه وإيهاب بهدوء. "إيه ي أنس، مفيش واحدة عجبتك في الشغل؟ إيهاب ابتسم وبص عليه. أنس أول ما قالت كده جه في دماغه جوري. قال بحدة. "لا." أنس قام بسرعة ودخل أوضته. منه فضلت تبص عليه بحزن. راح إيهاب حط إيده على إيدها بدعم. جوا في الأوضة. أنس لنفسه. "هي جت في دماغك عشان مش بتيجي المستشفى مش أكتر. فوق ي أنس وبص لنفسك كويس." أنس فضل يبص لنفسه بحزن وبدأت الدموع تنزل منه بقهر على نفسه. *** في الحفلة.
ليلي بتتحرك لحد ما لاقت يونس في وشها. ليلي بتوتر. "يونس إزيك؟ يونس بحب. "كويس، إنتي عاملة إيه؟ ليلي. "كويسة. بعد إذنك." ليلي مشيت وأنس فضل يبص عليها. *** مراد كان قاعد زهقان وبدأ يمشي بين الناس. لحد ما لاقه نور. مراد قرب منها بسرعة. "نور مش كده؟ "أهلاً أستاذ مراد." "بلاش أستاذ دي، أنا مش بحبها. ممكن تقوليلي مراد على طول." نور هزت راسها وهي بتدور على مالك بعنيها لحد ما لاقته واقف مع واحدة.
نور فضلت تبص عليها بغضب وهي شايفاها بتقرب منه بطريقة مش كويسة، ده غير فستانها القصيرة. "معقول مالك هو اللي عزمك؟ "دي تمارا هانم." مراد أخد نفسه براحة. "طب تحبي ترقصي؟ عند مالك بص على نور، لاقاها واقفة مع مراد. راح ابتسم بسخرية. تمارا أول ما لاقت مراد واقف معاها راحت عنده بسرعة. "مراد كلم بابا حالًا." "في حاجة؟ "عايزك." "بعد إذنك ي نور مش هتأخر." تمارا لاقتها مركزة مع مالك لدرجة إنها ماخدتش بالها مراد قال إيه أصلًا.
"بعد إذنك أنا كمان." تمارا راحت لمالك، لكن نور أخدت بعضها ومشيت على طول. "أمال فين نور ومراد؟ تمارا وهي بتبص في المكان راحت قالت بخبث. "تلاقيها مشيت أصلها كانت زعلانة أوي." "في حاجة حصلت؟ "معرفش، كانت بتبص عليك ومرة واحدة اتضايقت ومشيت. هروح أشوف الضيوف." تمارا مشيت وخلت مالك يفكر في تصرفات نور. وبعد ساعات كانت الحفلة خلصت. وكل واحد رجع بيته. ***
عند زهرة أول ما دخلت البيت بعتت الصور كلها لأيهم. وكانت أغلب الصور فيها هي وفريدة بعد ما فضلت معاها طول الحفلة وحاولت تخرجها من الجو الحزين ده. "لما نشوف آخرك ي أستاذ أيهم." *** عند مالك كان قاعد على السرير بيبص على الهدية بتاعت نور لحد ما فتحها واستغرب لأنها جابتله كتب وروايات. مالك ابتسم وحطها على المكتب، ورح أخد دش ونام. *** في أوضة أياد وتمارا. "إنت مشوفتش البنت عملت إيه وزعلت إزاي لما لاقت مالك واقف مع واحدة؟
أياد رفع عينه بيأس. "تمارا حبيبتي عارف إنك نفسك تفرحي بمالك بس مش كده. إحنا منعرفش البنت عايزة إيه من مالك، وزي ما قولتلك ممكن تكون طمعانة فيه." تمارا قربت منه وقالت له على حاجة... "أنا مش هساعدك في حاجة ي تمارا." "عشان خاطري." "قولت لا." تمارا قربت منه بدلع وهي بتحرك إيدها على صدره. "عشان خاطري ي أياد. أرجوك." أياد فضل يبص لها بتوتر. "تمارا." تمارا وهي بتبوسه. "عشان خاطري."
أياد هز رأسه باستسلام ورح سحبها مرة واحدة. "أخد مكافأتي بق." تمارا ضحكت بكسوف وبعدين. *** تاني يوم الصبح. عند أيهم ورزان. كانوا قاعدين بيفطروا سوا لحد ما. "أنا هرجع بكرة مصر." رزان فضلت تبص عليه. "ليه؟ "كفاية كده، أهلي وحشوني." رزان ابتسمت بتصنع وحاولت تغير الموضوع. لاقت صور لعيد ميلاد مالك. "زهرة بعتتلي." "ممكن أشوف؟ رزان أخدت الفون وفضلت تبص على الصور، وأخدت بالها إن أغلب الصور فيها فريدة.
رزان بسخرية. "متحاوليش تلعبي معايا ي زهرة، أيهم بتاعي." رزان بخبث. "فريدة باين عليها مبسوطة أوي. شكلها اتخطت الموضوع بسرعة." أيهم سحب الفون. "مش هي بس اللي عملت كده. جهزي نفسك." "عشان نسافر بكرة." *** عند آدم كان في الشركة ومع محمد. "معلش ي أستاذ محمد بس كنت محتاج أعرف ردك." محمد بتوتر. "أنا آسف ي أستاذ آدم، مفيش نصيب. البنت مش عايزك." آدم قام مرة واحدة. "نعم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!