الفصل 6 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
22
كلمة
1,488
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

مالك بص عليه بهدوء وبعدين قال: لا. مراد قام وقرب منه بضيق: ليه؟ ما انت ممكن تجيب غيرها. ارجوك يا مالك. مالك قام بغضب: مراد على شغلك ده لو انت جاي تشتغل أصلاً وبلاش شغل العيال بتاعك ده لأني مش فاضي. يلا. مراد خرج بضيق وهو بيقول كلام مش مفهوم. مالك قاعد على الكرسي وهو مخنوق. كل تصرفات مراد بقت بتعصبه. في الوقت ده الباب خبط ودخلت نور. نور: اتفضل يا فندم. أستاذ أدم بعت لحضرتك الملف ده. مالك بص لها بتركيز وبعدين قال:

طيب اتفضلي انتي. نور مشيت بتوتر. مالك لنفسه وهو يبص عليها: ويلك مني لو بتلعبي معانا. عند أيهم ورزان. كانوا في الفندق. رزان بضيق: هتفضل مصر على رأيك؟ ما أنا بيتي موجود. أيهم بهدوء: رزان، قولت مينفعش. وأنا هنا هكون مستريح أكتر. رزان قربت منه ومسكت إيده: عارفة إنك مضايق ومحتاج تحكي وتطلع اللي جواك، وإنك مستحيل تقولي أي اللي حصل معاك. بس أنا موجودة في أي وقت لما تحب تتكلم. أيهم هز رأسه بهدوء. رزان قامت وقالت:

هسيبك تستريح. رزان خرجت وهي بتكلم نفسها: مستحيل أضيع الفرصة دي من إيدي لو حصل أي. أيهم نام على السرير وفضل يبص على السقف بهدوء. عند حور وأسير. كانت حور بتعيط في حضن أسير: أنا عايزة أيهم. عايزة أيهم يا أسير. افرض عمل في نفسه حاجة. أسير وهو بيطمنها: اهدي يا حبيبتي. أيهم عاقل وهيرجع. خلي يبعد شوية أحسن ليه. اهدي بس. عند فريدة. كانت لسه بتعيط ومش عايزة تتكلم مع حد. وهي كل اللي في دماغها أيهم ورزان وبيحصل أي بينهم.

فريدة كانت بتعيط كل ما تتخيل أن فعلاً أيهم سابها علشانها. كانوا كلهم قاعدين معاها ما عدا يونس اللي كان لسه رايح الشركة. فريدة بتعب: عايزة أنا. ممكن تسبوني لوحدي شوية؟ ياسين بهدوء: حاضر يا حبيبتي. كلهم خرجوا وياسين دخل المكتب بتاعه على طول. جوري كانت قاعدة مع مامتها: وهنعمل أي يا ماما؟ فريدة بتعب: معرفش. معرفش حاجة. أيهم سافر وأبوكي رفض يفتح كلام في موضوع رجعهم ومش عارفة أنا المفروض أعمل إيه. جوري فضلت تبص عليها بحزن.

فريدة قامت ودخلت المكتب لياسين لاقته قاعد وحاطط رأسه بين إيده. فريدة: ياسين. ياسين رفع رأسه. فريدة قربت منه: لازم نتكلم. لازم تشوف حل في موضوع فريدة. البنت مش قادرة تستحمل. ياسين بغضب: المفروض أروح أبوس إيده يعني؟ بنتي مش هترجع لحد وأنا هعرف أخرجها من الحالة دي. دي مش نهاية الكون. فريدة بصت له بغضب: كنت قولت الكلام ده لنفسك يا ياسين. ولا نسيت؟ ياسين بص لها بغضب وخرج وسابها. عند أنس.

كان في المستشفى بيحاول ياخد على الجو ويتعامل عادي. ولسه كلام جوري في دماغه ولحد دلوقتي مستغرب هي ليه عملت كده. عند مالك في الشركة كان وقت البريك. نور راحت لسارة. نور بفضول: بس يعني أستاذ مالك مش كبير زي ما قولتلي. سارة وهي بتاكل: هو مش كبير بس بسبب كآبته ده تحس أكبر. نور بسرحان: بس شكله لطيف جدا. سارة بلا مبالاة: مش مهم عندي. نور قطعتة بسرعة:

فعلاً مش مهم. لو مالك ده كبير في السن أو مش لطيف وكئيب. أهم حاجة فلوسه والمستوى اللي هعيش فيه بعدين. سارة هزت رأسها. نور كملت: إنتي لسه زي ما انتي. امتى هتفهمي إن في حاجات أهم من الفلوس؟ سارة: مفيش حاجة أهم من الفلوس. وبطلي كلام الأفلام ده. عند أدم قام وخرج من المكتب راح يسأل على محمد. تحت. محمد كان مع بنته: وإنتي عاملة إيه في الشغل؟ لين: كويسة. مالك يا بابا؟ هو حصل حاجة؟ محمد قالها كل حاجة. لين بضيق:

بابا أنا دلوقتي بشتغل. ملهوش لازم تتعب نفسك وكفاية شغل مع الحيوان ده. محمد: يبنتي هو أول مرة يتكلم كده من لما كنت شغال مع أبوه. محصلش كده. في الوقت ده ظهر أدم. لين فتحت عينها بغضب. أدم: أستاذ محمد ممكن كلمة. محمد: طبعاً يا أدم بيه. لين بدون وعي: طبعاً! لازم أتصرف. ده يطلع من حيوان زيك. أدم بص لها بغضب: إنتي بتقولي إيه؟ محمد بص عليها بتوتر: إيه لين اللي قولتي ده؟ لين بخوف بسيط:

دي الحقيقة. هو ده يا بابا اللي خبط فيا وكمان قل أدبه عليا وهو اللي غلطان. أدم بص لها بتركيز. راح افتكرها. أدم أخد نفسه وقال: لولا إني فعلاً غلطت امبارح كان هيكون في تصرف مش هيعجبك. وإنت يا أستاذ محمد أنا آسف على طريقة كلامي معاك فوق. وياريت تعلم بنتك تمسك لسانها. ومشي وسابهم. محمد: عجبك كده؟ لين بضيق: مكنتش أقصد بس هو اللي قليل الذوق والأدب. محمد بهدوء: طب يلا على شغلك. البريك خلص وكل واحد رجع مكانه.

عند زهره كانت بتلعب بوكس بكل غضب. أياد كان بيبص عليها بهدوء: مضايقة مش كده؟ زهره شربت مياه بتعب: موضوع أيهم عامل مشاكل في العيلة كلها. فريدة وماما وكمان أنكل ياسين. أياد بهدوء: كل حاجة هتحلل. مسألة وقت مش أكتر. يلا امشي كفاية عليكي كده. وبعد مرور شهر. كان أيهم لسه في تركيا. رزان بعصبية: أيهم يلا. أيهم خرج وهو بيضحك: مالك يا بنتي؟ أهدي في إيه؟ رزان بضيق: لازم أستنى حضرتك كل يوم بساعة. أيهم: مش صحبتي.

رزان ابتسمت بثقة أنها إزاي قدرت في الشهر ده تقرب منه. أيهم. أما عن أيهم كان بيبص عليها بامتنان على كل المحاولات اللي كانت بتعملها. أيهم خدها وخرجوا راحوا مطعم وكانوا طول الطريق ضحك وهزار. عكس فريدة في مصر. فريدة كانت طول الشهر في البيت ومحاولتش تنزل الشركة أو تخرج من البيت. مامتها دخلت وقالت بغضب: ممكن أفهم هتفضلي كده لحد إمتى؟ فريدة بصت عليها: كده إزاي؟ ما أنا كويسة أهو. مامتها بغضب:

فريدة اتكلمي كويس. لو فكرة إنك لما تفضلي كده أيهم هيرجعلك تكوني غبية. أيهم كان معاكي وإنتي اللي خليتيه يضيع من إيدك ودلوقتي بتعيطي. فريدة بدأت دموعها تنزل بصمت. فريدة أمها بصت عليها بيأس وقربت منها: ي حبيبتي. أنا مش عايزكي تعيطي وعايزكي تفوقي لنفسك. وأيهم هيرجع صدقيني. أيهم بيحبك ومش هيقدر على بعدك. فريدة: أيهم مش عايزني خلاص يا ماما. خلاص. فريدة مسحت دموعها:

هيرجع يا حبيبتي. يلا كفاية عياط وقومي. هنروح عند جدو يلا عشان عيد ميلاد مالك. عند أدم كان زي العادة بيبص عليها من مكتبه لأنها شغالة في شركة مواد غذائية قريبة منهم. وهو بيفتكر حصل أي من أسبوعين. فلاش باك. كان قاعد متوتر وهو بيفكر عمل إيه. شوي ولاقاها بتفتح الباب. لين وقفت بتوتر لما لاقته قدامها. أدم قام من ع المكتب: أهلاً أنسة لين. في حاجة؟ لين بتوتر: السكرتيرة قالت إن بابا في المكتب ده. أدم بكذب:

يمكن اتلخبطت عادي. إحنا متعرفناش على بعض من آخر مرة. وخصوصاً بعد سوء التفاهم اللي حصل بينا. أنا أدم. لين بحده: شكراً. مش بتعرف على حد. وراحت تخرج. راح أدم مسكها من إيدها: استني. أنا بجد عايز نكون أصحاب مش أكتر. لين مرة واحدة إيدها على وشه: سافل. وخرجت بغضب تحت أنظار أدم المصدومة. باك. أدم غمض عينه بتعب. فيها حاجة مميزة من لما شافها وهي مش عايزة تخرج من دماغه لحد ما حاول يكلمها وحصل اللي حصل. أدم بعند:

هتكون ليا يعني هتكون ليا. عند نور. بدأت تتعلق بمالك بطريقة وكل تركيزها معاها. نور دخلت المكتب عند مالك. مالك وهو بيتكلم في الفون: حاضر يا حبيبتي هحاول أجي بدري. نور غصب عنها ركزت معا. مالك بضيق: ماما أنا عارف إن النهارده عيد ميلادي وإنتي بردك عارفة إن مش بحب جو الحفلات ده وحضرتك بردك مصرة. مالك: حاضر يا ماما. سلام دلوقتي. مالك قفل الفون وهو مخنوق. في حاجة يا نور؟ نور فاقت: لأ يا فندم. كنت هفكرك بالاجتماع.

مالك وهو ماسك دماغه: لأ. الغي كل حاجة النهارده. نور: تحت أمرك. وقبل ما تخرج قالت بكسوف: كل سنة وحضرتك طيب. مالك ابتسم: شكراً يا نور. نور خرجت وهي مبسوطة. عند أسد كانت كل حاجة بتجهز عشان عيد ميلاد مالك. ودا بعد إصرار أسد أنه يتعمل عشان فريدة. روح ومراد وحازم وندي كانوا كلهم هناك. تمارا قفلت وبصت على الفون بضيق. حازم: زي كل مرة بردك. تمارا: ما انت عارف يا أنكل. اطمن أنا هتصرف. حازم: ومراد فين؟ تمارا: مع أصحابه. حازم:

ربنا يهدي. تمارا: أنا هروح لمالك بعد إذنكم. عند يونس كان في الشركة وهو بيفكر في ليلي وإزاي طول الفترة كانت واقفة معاه. يونس: بتحبك يا يونس. بتحبك. كلها مسألة وقت بس. عند مالك. الباب خبط ودخل شوية من الموظفين وأولهم نور وهي ماسكة تورته صغيرة. نور وهي الموظفين: كل سنة وحضرتك طيب. مالك ابتسم بهدوء. وانتو طيبين. شكراً على تعبكم ده. نور حطت التورتة وقطعت حتة وقربتها من بوقه وهي مبسوطة ومن غير تركيز هي بتعمل إيه.

مالك أكلها بهدوء، وهو بيبص عليها. تحت أنظار الموظفين. نور مرة واحدة رفعت الحتة على مناخير مالك وفضلت تتضحك. تحت صدمتهم كلهم. مالك بص لها بغضب وشاف إنها إهانة ليه. الموظفين بصوا لبعض وخرجوا كلهم بهدوء. مالك كان بيبص لها بشر، لكن نور حطت على مناخيرها هي كمان ومسكت الفون وأخدت صورة ليهم تحت أنظار مالك. نور بصت على الصورة بسرحان وقالت: "حلو أوي." نور فاقت على أنظار مالك وقالت بسرعة بتوتر: "قصدي الصورة، إنها حلوة."

مالك سحب منديل ومسح وشه وقال بغضب: "اللي حصل ده أنا هسمحك عليه وهتعتبريه ما حصلش وإنها مجرد حركة غبية من واحدة غبية، لكن لو اتصرفتي تصرف زي ده تاني وعاملتيني على أساس إننا صحاب هيكون ليا تصرف تاني. اتفضلي على مكتبك." نور عينها اتملت دموع، وقالت: "أنا أسفة." وخرجت على بره. في الوقت ده دخلت تمارا وبصت على التورتة والبنت اللي خرجت وعلى مالك. "حصل إيه؟ مالك بهدوء: "أبداً مفيش، ده الموظفين حبوا يحتفلوا بيا مش أكتر."

تمارا ابتسمت بحب: "طب يلا يا حبيبي لم حاجاتك علشان تمشي معايا." مالك بتعب: "ماما خلاص قولتلك مش هتأخر، هخلص كام حاجة وهجي." تمارا بصت له برجاء. مالك: "عشان خاطري روحي وأنا هاجي بدري صدقني." تمارا بستُه وخرجت. وهي ماشية بصت على نور وقربت منها. "انتي مين؟ نور قامت وعينها حمرا: "سكرتيرة أستاذ مالك." تمارا بشك: "وانتي اللي جبتي التورتة اللي جوه؟ نور اتوترت وخافت إنها تزعق معاها هي كمان. نور بتوتر: "أنا."

تمارا: "أيوة، لأنك السكرتيرة الخاصة بيه ومالك ممكن يحتاجك." نور بتوتر: "يحتاجني في حفلة عيد ميلاد؟ تمارا بضيق: "بلاش كلام كتير." وكتبت لها ورقة. "على الساعة 6 تكوني في المكان ده." ومشت وسابتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...