مراد لفها ليه وقرب منها برغبه. "تعرفي إنك وحشتيني أوي." زهره غمضت عينها باستسلام ومراد بيقرب أكتر. ... تاني يوم الصبح. كانوا وصلوا للشقه اللي هيفضلوا فيها. "امال مرحناش الشقه القديمة ليه؟ لين بصت على الشقه بهدوء. آدم افتكر لما كسرها كلها، وإن مفيش حاجة على بعضها. لكن قال وهو بيقرب منها ببراءة مزيفه: "دي كانت مع الماضي، مع آدم القديم. دلوقتي آدم جديد وحياة جديدة." لين اتوترت من كلامه، فرجعت لورا وقالت بكسوف:
"ممكن أشوف أهلي صح؟ آدم مرة واحدة قال بحزن مزيف وضيق: "أنا آسف. صدقني آسف." لين اتصدمت لما اعتذر، لكن قالت: "على إيه؟ حصل إيه؟ آدم قالها اللي عمله تحت نظرات لين المصدمة. "أنا قولت عشان فعلاً عايز أبدأ معاكي صفحة جديدة، وأنا ندمان فعلاً على كل اللي حصل." لين بدموع وغضب: "إزاي تعمل كدا؟ إزاي ها؟ طب أهلي دلوقتي مفكرني هربت؟ ثم أكملت بهمس: "وكريم معقول افتكرني؟ عملت كدا؟ آدم كور إيده بغضب وهو بيدوس على سنانه،
لكن قال بهدوء مصطنع: "أنا هاجي معاكي وهقولهم كل حاجة، فضلتِ معايا أو لأ، هعرفهم. بس مش دلوقتي، مش هينفع أبداً دلوقتي، صدقني." لين دخلت أول أوضة شافتها من غير ما ترد عليه. آدم بص عليها بضيق. "كل ما أحاول أقرب أبعدها أكتر." آدم مشي وركب العربية وطلع على الفيلا. ... عند مراد وزهره. زهره أول ما فتحت عينها لاقت مراد فوقيها. "حرام عليك خوفتني. انت عامل كدا ليه؟ زهره شهقت برعب. مراد وهو بيبص لتحت قال:
"حبيت أول ما تفتحي عينيكي تشوفني." ثم أكمل بخبثه: "صحيح يازهره، اللي حصل امبارح." زهره وشها بدأ يحمر لوحده. مراد وهو بيتني إيده وقرب من وشها أكتر: "معقول بدأتِ تحبيني؟ زهره لفت وشها الناحية التانية وقالت بكسوف: "بعد إذنك عايزة أقوم." مراد: "ما تقومي." زهره بكسوف وغضب: "إزاي وانت كدا؟ شيل إيدك وابعد خليني أقوم." مراد دفن رأسه في رقبتها بهدوء. "بطلي تنكري إنك بتحبيني، انتي فاهمه؟
مراد طبع بوسة خفيفة على رقبتها وقام وهو سابها في عالم تاني. مراد دخل الحمام ياخد دش. ... عند مالك. قام من النوم وهو مبسوط وبص على اللي نايمة جنبه بهدوء. مالك قرب منها وحرك إيده على شعرها بشغف وهو بيفتكر إزاي حطها تحت الأمر الواقع ونقل هدومها. مالك قام لما سمع صوت حمزه. "حبيب بابا." مالك شاله من سريره بحب. حمزه كان بيضحك وهو بيلعب بإيده. "يلا نخرج ونسيب ماما نايمة شوية." مالك أخد حمزه ونزل تحت.
تحت أول ما مالك نزل، لاقى تمارا ماسكة إيد آدم وهي بتحرك إيدها على وشه بدموع. مالك بص على سميره تاخد حمزه وقرب منه وبص على وشه بضيق. "بقت أحسن." تمارا بعتاب: "كنت عارف إنه عمل حادثة وساكت يامالك؟ بتكدب عليا؟ مالك بضيق: "لسه عارف، صدقني. ومحبتش أقلقك." آدم بهدوء: "خلاص ياحبيبتي، ما أنا كويس قدامك أهو." وبعدين مسح دموعها: "هطلع أستريح شوية." تمارا هزت رأسها: "هطلعلك فطار فوق، أكل الأول." آدم هز رأسه بهدوء وطلع.
فوق آدم دخل أوضة وقلع هدومه. وفضل يبص على نفسه في المرايا وهو بيقول: "تستاهلي يالين، مستعد أعمل أي حاجة عشانك." آدم افتكر حمزه وفضل يبص على نفسه بندم إنه كان بيمنعها من الحمل. تحت. مالك قعد بتعب. تمارا وهي بتحرك إيدها على شعره: "انتوا اتصلحتوا انت ونور خلاص؟ مالك: "حاجة زي كده." تمارا: "ربنا يهديهم ياحبيبي يارب." مالك بهدوء: "يارب." فوق. نور قامت وبصت حواليّها بملل. نور قامت بضيق ودخلت الحمام واخدت دش.
نور فضلت تبص على نفسها في المرايا بهدوء. نور لنفسها: "عايزة إيه يانور؟ عايزة تبعدي ولا تكملي كدا، ولا عايزة إيه؟ نور مسحت على وشها بتعب ولفّت فوطه حوالين جسمها وخرجت. وأول ما خرجت واتحركت عشان تجيب هدومها. لاقت الباب بيفتح ومالك بيدخل. مالك ابتسم أول ما شافها كدا وقال وهو بيقرب منها: "صباح الخير ياحبيبتي." نور بتوتر: "صباح النور. حمزه مع سميره؟ مالك هز رأسه بعد ما حضنها: "آه، قولتلها تأكله لحد ما تقومي."
مالك بدأ يحرك رأسه في شعرها وع رقبتها. نور بتوتر: "مالك، إحنا اتفقنا على إيه؟ مالك سابها بحزن: "حاضر." نور أخدت هدومها ودخلت الحمام بسرعة وبعد ما لبست خرجت. لاقت مالك بيسرح شعره وبعدين رش البرفان بتاعه وهو مركز على انعكاسها. نور اتوترت من نظراته ومش عارفة إزاي هتفضل معاه في مكان واحد. لكن مرة واحدة نور وشها بهت برعب. وحطت إيدها على بوقها بصدمة. مالك لف وبصلها باستغراب: "انتي كويسه؟
نور فضلت باصة عليه بصمت ورحت اتحركت على برا على طول. مالك كشر بضيق من تصرفاتها وخرج وراها. تحت. نور قعدت وهي في عالم تاني خالص. في الوقت دا نزل مراد وزهره. مراد بص على مالك: "يلا." مالك هز رأسه: "لازم نمشي إحنا." مراد قرب من زهره وبسها من خدها قدامهم. "هتوحشيني." زهره بصت عليه بتحذير، رح مراد ابتسم واتحرك على برا. مالك أخد حمزه وبسه وبعدين قرب من نور وبسها. "لو احتاجتي حاجة كلميني." نور... مالك بصلها باستغراب وخرج.
... عند أيهم. كان ماسك إيد فريده وهو بيبص عليها بهدوء. "اتاخرتي أوي. وحشتني أوي. قومي بق يافريده، قومي." أيهم دموعه بدأت تنزل بضعف وهو حاسس إنها هتروح منه وإنها مش هتقوم منها. أيهم مسح دموعه ورجع يكلمها على أمل إنها تقوم في أي لحظة. ..... بعد أسبوعين. عند آدم. رجع من الشغل على لين وقال بتعب: "معلش اتاخرت عليكي. يلا اجهزي عشان نلحق نخرج."
لين بصت عليه بهدوء وهي بتفتكر طول الأسبوعين اللي فاتوا إزاي كان بيجي ولازم يخرجها كل يوم. لين بهدوء لأن كل دا مش فارق معاها: "قولتلك ملهوش لازمة. انت لسه مش كويس وكمان عندك مشاكل، فمش مشكلة." آدم قام وقرب منها برفض: "لا دا حقك عليا. وخصوصاً إنّي مش بقدر أقعد معاكي كتير." لين ابتسمت بتصنع: "طب هدخل ألبس." لين دخلت وهي بتكلم نفسها: "على أساس إني هموت وأقعد معاك." بعد شوية لين خرجت بهدوء: "أنا خلصت."
آدم قرب منها وهو بيحرك إيده على شعرها بحب. آدم قرب منها عشان يبوسها، لكن لين لفت وشها الناحية التانية وقالت: "آدم بعد إذنك بلاش." آدم بتصنع: "طبعا ياحبيبتي. براحتك. يلا." آدم أخدها وخرجوا بضيق. في العربية. آدم: "تحبي نروح مكان معين؟ لين بملل: "أي حاجة يآدم، مش هتفرق." آدم ابتسم بضيق وقال: "هاخد مكان هيعجبك أوي، مع إنه مينفعش دلوقتي، بس كله يهون عشانك." لين قلبت عينها بملل وفضلت ساكتة.
آدم زود السرعة وهو بيحاول يتحكم في نفسه وهو شايف طريقتها. وبعد شوية وصلوا. آدم هزها لما لاقاها سرحانة: "فوقي. إحنا وصلنا." لين فتحت عينها: "انت جايبني هنا ليه؟ .... عند مالك ونور. كانوا في البيت. مالك قفل الباب بهدوء مميت: "دلوقتي حالا تقوليلي حصل إيه. مالك مرة واحدة قلبتي وبقيتي غريبة كدا، وطول المدة اللي فاتت تصرفاتك مش عاجباني. حتى مش بتتكلمي معايا وطول الوقت لوحدك. حصل إيه لكل ده؟ عملتلك إيه عشان تعملي معايا كدا؟
انطقي ساكتة ليه؟ نور اتكلمت بدموع: "أنا حامل." مالك واقف ثواني مصدوم: "حامل؟ نور اتكلمت بدموع: "معرفش حصل إزاي. إحنا يعني محصلش حاجة بينا غير... نور مقدرتش تكمل. مالك قرب وبدأ يفوق من الصدمة هو كمان وهو بيبص على بطنها ومش مصدق. لكن واقف لما قالت: "أنا مش عايزة أولاد تاني دلوقتي، مش مستعدة لكده." مالك بهدوء: "عايزة تنزلي يعني، دا قصدك؟ نور فضلت ساكتة. مالك بهدوء:
"لو دا اللي هيريح، أنا معنديش مانع، براحتك. شوفي هتكوني جاهزة امتى وأنا هكلم الدكتور واحدد معاد العملية." نور بصت عليه بصدمة. مالك بهدوء أكتر. طبعًا أنا مقدرتش أغضبك على حاجة، ولو ده هيرجع زي الأول وتكوني أحسن، ف ليه لأ. أم مالك بتحب ابنها أول ما تحس إنه بدأ يتكون جواها، عكس الأب. وطالما إنتي موافقة تعملي كده في ابنك، أنا مقدرش أقول حاجة. وراح خرج وسابها. نور قعدت على السرير وفضلت تعيط. مالك ركب العربية وطلع بيها.
*** عند آدم، نزل ونزلها. مش قادر أستنى، حاسس إني مضايق بسببك وإني غلطت في حقكم، فلازم أصلح ده دلوقتي. آدم سابها وهو مضايق. هو لو كان عليه كان قطع علاقتها بكل الناس، لكن معلش، ده هيساعده يقرب منها. فوق، آدم خبط على الباب وبعد ثواني الباب فتح وكانت أمل. أمل فتحت عينها بغضب أول ما شافته. بتعمل إيه هنا؟ آدم اتحرك وظهرت لين اللي عينها كلها دموع. أمل بدموع: بنتي. وبعدين سحبتها لحضنها. لين حضنت أمها وفضلت تعيط بوجع وقهرة.
آدم كان بيبص عليها بهدوء. آدم: ممكن نتكلم ولا هنفضل واقفين على السلم؟ أمل بصت على آدم بحقد وسحبت بنتها ودخلت. آدم دخل وراهم بملل وقفل الباب. أمل وهي بتمسح دموعها: كنتي فين يا لين وإزاي تسيبي البيت كده؟ وبعدين بصت على آدم: إيه اللي رجعك ليه تاني؟ وقبل ما لين ترد، كان محمد فتح الباب ودخل. محمد واقف مصدوم لما لقاها وبص على آدم اللي بيبص عليه ووشه ابتسامة سماجة. محمد بغضب: إنتي بتعملي إيه هنا؟
مش هربتي من البيت جاية تاني ليه؟ لين قامت وقربت منه بصعوبة: بابا. محمد رفع إيده علشان يضربها: أنا مش أبوكي. لكن مرة واحدة كان آدم واقف قدامها وماسك إيده بغضب: بلاش تفكر تمد إيدك عليها تاني. محمد ابتسم بسخرية: إنت إيه؟ نفس أعرف عملت إيه في حياتي علشان تطلعلي كده. أعمل إيه علشان نخلص منك؟ آدم اتكلم بهدوء: مع الأسف مش هقدر تخلص مني. وبعدين بص على لين اللي بتعيط: لأنك هتشوفني كتير. والسبب لين. وراح قال بخبثه: مراتي.
محمد وأمل بصوا لبعض. مراتك؟ محمد بص عليها بوجع: طالما مراتك، اتفضل خد مراتك وامشوا من بيتكم. آدم بلا مبالاة: اطمن، هنمشي بس لما تعرف اللي عندي الأول. آدم قال كل اللي حصل من الأول بكل برود، كأنه ما عملش حاجة. آدم: أنا كده قلت كل اللي عندي. وإن لين ملهاش أي دخل، وإنها متعرفش حاجة عن اللي حصل غير من قريب. آدم قرب منها وابتسم: همشي أنا وهجي آخدك بكرة. وبعدين بص على محمد بجمود: أو في الوقت اللي تتصلي عليا فيه.
وراح بسها من رأسها بحب وخرج علطول. محمد قعد بتعب: مستحيل يكون شخص طبيعي. مستحيل. لين قربت من محمد بدموع: بابا. محمد بص عليها بيأس مش عارف يعمل إيه. لين دخلت في حضنه: احضني، أنا خايفة أوي وتعبت. محمد حضنها وضمها ليه وهو بيبص على أمل اللي دموعها بتنزل بصمت. محمد قام بسرعة: لازم أكلم أبوه. أكيد ميعرفش حاجة. لازم يعرف ابنه بيعمل إيه. لين منعته وهي بتمسح دموعها: لأ يا بابا، ملهوش لازمة. محمد: يعني إيه؟
لين قالتله على اتفاقهم. محمد بجنون: وإنتي مصدقة المجنون ده؟ أكيد بيكدب عليكي. لين بهدوء: معنديش غير إنه أصدقه. معنديش أمل تاني. لو كلمنا أستاذ إياد هيعمل إيه يعني؟ أهو رجعني ليه تاني. اطمني يا بابا، هو مش زي الأول. لين قامت وقالت بمرح مصطنع: كفاية دموع بقى، إنتو وحشتوني أوي ونفسي آكل من أكلك أوي. متعرفيش وحشتني قد إيه. محمد قال بهدوء: وكريم؟ لين سكتت لكن قالت: ماله؟ أنا واحدة متجوزة دلوقتي، وأظن إنه خلاص.
لين بهدوء: هدخل أغير وأجي. *** عن مراد وزهرة. كانت زهرة قاعدة تبص على مراد اللي بيشتغل على الورق بهدوء. مراد: عايزة تقولي حاجة؟ زهرة: لأ، بس كنت بفكر أقعد عند ماما كام يوم. مراد: السبب؟ زهرة بلا مبالاة مصطنعة: عادي. مراد ابتسم بعد ما ساب الورق: معقول عايزة تهربي مني؟ لأ، لأ، متقوليش. بدأتي تحبيني يا زهرة ولا إيه؟ زهرة قامت بغضب وتوتر: إيه اللي بتقوله ده؟ مراد قرب منها وحط إيده
على وسطها وهو بيقولها: إيه رأيك في فكرة أحلى؟ وبعدين قرب منها وقال بصوت واطي: نجيب حفيد للعيلة بدل الهبل اللي بتقولي ده. زهرة نزلت إيده وقالت بتوتر: مراد، لم نفسك. أنا بجد عايزة أروح عند ماما. مراد وهو بيرجع يحط إيده تاني: لأ، علشان مش هقدر أخليكي تبعدي عني بعد ما اتعود أقوم ألاقيكي نايمة جنبي. ثم أكمل بوقاحة: عريانة. زهرة ضربت مراد بغضب: سافل وحيوان. ودخلت الحمام بسرعة وقفتلت الباب بغضب. مراد كان بيضحك بصوت عالي.
جوا. زهرة حطت إيدها على وشها بكسوف. *** بالليل، عند مالك. رجع بتعب بعد ما فضل يلف بعربيته ودخل أوضة لاقاها نايمة بعمق وأثر الدموع على وشها. مالك قرب منها وحرك إيده على بطنها بهدوء ورح أبتسم. مالك بسها من رأسها بحب وقام غير هدومه ورح نام جانبها بعد ما اطمن على حمزة. *** تاني يوم الصبح. نور صحيت لاقت مالك بيلبس. مالك ابتسم: صباح الخير يا حبيبتي. نور بتوتر: صباح النور.
مالك وهو لسه بيلبس: كلمت الدكتور ولو تحبي ممكن تروحي النهاردة بليل. نور قامت بسرعة من على السرير وقالت بخوف واضح: بسرعة كده؟ مالك هز رأسه: أحسن يا حبيبتي علشان ميحصلش مشاكل بعدين وإنتي تت تعبي، لأني سمعت إن لما البيبي بيكبر بيكون صعب يتعمل العملية. نور بغضب: وإنت مستعجل ليه؟ إنت عايزه؟
مالك ابتسم لنفسه لكن قال: لأ طبعًا. أنا نفسي فيه جدًا، لكن مش هقدر أجبرك على حاجة. ولو دي رغبتك دلوقتي، ثم أكمل بقصد إنك تقتلي ابنك، ف براحتك يا نور. مالك بهدوء: الميعاد الساعة ٧. ماما هتروح معاكي، بس هي هتكون عارفة إنك هتكشفي بس علشان متزعلش وكده. نور بتوتر: إنت مش هتجي؟ مالك برفض: لأ، مش هقدر أستحمل. آسف. وراح خرج وسابها وهو يبتسم بهدوء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!