الفصل 47 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
3,194
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

تاني يوم الصبح. نور صحيت لاقت مالك بيلبس. "صباح الخير يا حبيبتي." "صباح النور." مالك وهو لسه بيلبس. "كلمت الدكتور ولو تحبي ممكن تروحي النهارده بليل." "بسرعه كدا؟ مالك هز رأسه. "احسن ي حبيبتي علشان ميحصلش مشاكل بعدين وانتي تتعبي لاني سمعت أن لما البيبي بيكبر بيكون صعب يتعمل العملية." نور بغضب. "وانت مستعجل ليه. انت عايزه؟ مالك ابتسم لنفسه لكن قال.

"لا طبعًا. أنا نفسي فيه جدًا لكن مش هقدر أجبرك على حاجة ولو دي رغبتك دلوقتي ثم أكمل بقصد إنك تقتلي ابنك ف براحتك ي نور." مالك بهدوء. "المعاد الساعة سبعة. ماما هتروح معاكي بس هي هتكون عارفة إنك هتكشفي بس علشان متزعلش وكده." نور بتوتر. "انت مش هتجي؟ مالك برفض. "لا مش هقدر استحمل. آسف." خرج وسبها وهو يبتسم بهدوء. مالك نزل تحت وقرب من تمارا وحضنها. "صباح الخير يا ماما." "صباح النور ي حبيبي. يلا الفطار جاهز. أمال فين نور؟

مالك وهو مبتسم. "شوي وهتنزل." "حاسك مبسوط. فيه جديد في حالة فريدة؟ مالك هز رأسه برفض. "لا لسه. اللي مفرحني حاجة تانية." تمارا بصت عليه بفضول. "خير؟ مالك بفرحة. "نور حامل." تمارا بصت على مالك بصدمة لأنها متوقعتش إنه يحصل وبسرعة دي. "بتتكلم بجد؟ مالك هز رأسه وهو شايف تعبير وشها. تمارا قامت بسرعة والدموع في عينها. "هطلع أشوفها وأطمن عليها." مالك منعها. "هي نازلة." تمارا برفض.

"لا خليها مستريحة فوق أحسن. ثم أكملت. مش مصدقة إن المرة دي هعيش معاها من أول ما يتولد ومش هيكون بعيد عننا وهيكون معانا." مالك أخد نفس بحزن لأن دا كمان اللي كان بيفكر فيه. "مش عايزك تعرفيها إنك عرفتي." تمارا. "ليه حصل حاجة؟ مالك برفض. "لا هي لسه مصدومة شوية يعني علشان الموضوع حصل بسرعة. اعملي كل اللي نفسك فيه واهتمي بيها كويس بس السبب إني قولتلك إنها تعبانة مش أكتر وإنك هتروحي معاها عند الدكتور تطمني عليها. ماشي ماما؟

تمارا هزت رأسها بسرعة. "ماشي يا حبيبتي. هروح أخلي حد يعمل الفطار لازم تاكل كويس." مالك ابتسم على تمارا ورح أخد حمزة وهو بيحرك إيده على خده بحب. "حبيب قلبي انت دلوقتي هيكون عندك أخ أو أخت صغيرة تلعب معاك." "وهنكون سوا عائلتنا الصغيرة اللي مستحيل أخسر حد فيهم." نور ظهرت قدام مالك. "تعالي ي حبيبتي." مالك كان مصر يعامل نور عادي ولا كأن فيه حاجة حصلت. مالك فضل يلعب مع حمزة وهو بيتكلم معها من وقت للتاني.

لحد ما نزل مراد وزهرة. "يلا ي حبايبي الفطار جاهز." سميرة أخدت حمزة وكلهم رحوا يفطروا. "امال أدم وبابا وليلي؟ "أدم وأياد خرجوا راحوا من بدري. وليلي نايمة الحمل تعبها شوية ف خليها مستريحة أحسن." تمارا بصت على نور. "كلي كويس يا حبيبتي لازم تأكلي ضعف الأكل." نور بصت على مالك وبعدين بصت على تمارا وقالت بشك. "لـ ليه؟ تمارا ابتسمت بهدوء. "شكلك ضعيف أوي بقالك كام يوم. وكمان مالك قالي إنك تعبانة. اطمني النهاردة هنروح ونطمن."

نور بصت على مالك اللي كان بياكل. نور وشها بهت وتأكدت من كلام مالك. مراد كان بيحط الأكل قدام زهرة بهدوء. "كلي كويس ي حبيبتي." ورح حط إيده على رجلها. زهرة فضلت تكح. مراد قرب منها المياه. "اشربي ي حبيبتي." زهرة شربت وهي بتبص على مراد بتوتر وغضب. "بقيتي أحسن؟ زهرة هزت رأسها. تمارا بصت على مراد وقالت بحب. "عبقبال ما أشوف أولادك ي حبيبي." مراد ابتسم وقال بوقاحة.

"اطمني ي حبيبتي أنا شغال على الموضوع ده وقريب أوي هتسمعي خبر حلو." زهرة بغضب. "مراد." نور اتكسفت وقالت بتوتر. "بعد إذنكم." مالك كان بياكل وهو مكتوم ضحكته. تمارا بضيق. "كده خلتها تقوم من غير ما تكمل أكلها." وراحت تاخد أكل نور لكن مالك منعها. "خليكي أنا هطلع بس خلي بالك من حمزة." فوق نور دخلت أوضتها وحطت إيدها على بطنها بشرود. ومفيش دقايق والباب اتفتح ومالك دخل. نور نزلت إيدها. مالك حط الأكل. "كلي انتي مأكلتيش حاجة."

نور بصت على الأكل بضيق. "مليش نفس خلاص." مالك سحبها وقعدها. "لا لازم تأكلي. أحسن تتعبي. وبعدين استريحي شوية لحد معاد الدكتور." نور بتوتر. "أنا عايزك تيجي معايا." مالك هز رأسه برفض. "صدقني مش هقدر. الموضوع هيكون صعب عليا. دا ابني برضه." ورح دخل يغير هدومه وسبها. عند مراد دخل ورا زهرة المتعصبة الأوضة. "مالك ي حبيبتي." زهرة بغضب. "إيه الكلام الزبالة اللي قولته تحت ده؟ مراد.

"قولت إيه بس. مش ده اللي بيحصل فعلاً. غير كده حبيت أطمن ماما إنها هتشوف حفيدها قريب." زهرة. "ومين قالك إني عايزة أولاد دلوقتي؟ مراد سحبها ليه. "وليه مش دلوقتي مش فاهم؟ زهرة بضيق ورفض. "كده. أنا حرة." مراد بهدوء. "بتاخدي حاجة على كده؟ زهرة هزت رأسها برفض. "لا. وزي ما قولتلك ي مراد أنا مش عايزة أولاد دلوقتي. ثم أكملت بسخرية مصطنعة. أنا أصلاً مش متأكدة لو هنكمل مع بعض." مراد بصها من رأسها وقال بحب.

"ماشي ي حبيبتي. نشوف الموضوع ده بعدين." ورح سبها ومشي. زهرة بصت عليه بغضب. "بارد." عند أدم كان ماسك إيد لين وراجعين بيتهم. أدم وهو بيسوق. "انبسطتي؟ لين سحبت إيدها بهدوء وقالت. "أيوه. شكراً." أدم ابتسم بهدوء. "على إيه. أنا مش عايزك غير مبسوطة ي حبيبتي." لين جسمها قشعر من الكلمة بس فضلت ساكتة. لحد ما وصلوا ودخلوا الشقة. لين أول ما دخلت. "هقدر أروح عندهم تاني إمتى؟

"كل يوم لو عايزة. طول ما أنا في الشغل تفضلي معاهم وبليل هاجي آخدك." لين ابتسمت براحة وبعدين قالت. "طب أنا هروح أغير هدومي." أدم لمعها وقال قبل ما تدخل. "فيه هدوم على السرير البسيها." لين بلعت ريقها بشك ودخلت الأوضة. لين سحبت القميص اللي حطه على السرير بجمود وخرجت برا وقالت. "إيه ده؟ أدم بهدوء. "معقول مش عارفة إيه ده؟ "أنا مش هلبس ده واللي في دماغك مش هيحصل." أدم قرب منها وقال بهدوء مميت.

"ده هيتلبس ورح أكمل بمرح. وبعدين إيه اللي عرفك اللي في دماغي. بصي لين. أنا بعمل كل حاجة في إيدي علشان أخليكي مبسوطة وتحاولي تسامحني وإنتي في المقابل بتديني فرصة وبتتعاملي عادي وبتحاولي تنسي اللي فات. لكن." ثم أكمل بتحذير. "لو حسيت إنك بتلعبي بيا مش هيحصل طيب ي لين وإنتي عارفة إني مش بهدد وبس." لين فضلت تبص عليه ودقات قلبها بتزيد. أدم ابتسم. "يلا ي حبيبتي البسي وتعالي هيكون الأكل جه." لين اتحركت على طول على الأوضة.

بعد دقايق الأكل جه وأدم فضل قاعد مستنيها بملل. أدم قرب من الباب. "لين كل ده. الأكل هيبرد." لين فتحت الباب. أدم فضل يبص عليها من فوق لتحت بتقييم ورح سحبها. "يلا نأكل." لين قعدت وهي بتحاول تنزل القميص بحرج على جسمها. أدم كان بياكل بهدوء وبعدين قال. "كلي بدل الكلام الفاضي اللي بتعمليه ده." لين بدأت تاكل بتوتر لكن الأكل واقف في زورها لما قال. "مش عايزة أولاد." لين فضلت تكح وشربت مياه بسرعة وهي بتحاول تاخد نفسها. "أحسن."

لين هزت رأسها بهدوء. "مش عايزة أولاد ي لين. يعني الأول كنت أنا اللي بجبرك تاخدي برشام علشان الموضوع ده لكن دلوقتي حابب أعرف رأيك." لين بهدوء. "الموضوع ده مينفعش نتكلم فيه دلوقتي ي أدم. إحنا لسه مش عارفين مصير العلاقة دي إيه ولما يحصل ساعتها هنشوف." أدم هز رأسه بهدوء. "فعلاً." أدم رجع ياكل بصمت ولين كمان وهي بتفكر بتوتر إنه ممكن يعمل حاجة أو يرجع في كلامه فعلاً زي ما أبوها ما قال.

بعد ما خلصوا أكل أدم شغل أغنية بصوت واطي وسحبها لحضنه. لين كانت بتتحرك بصمت وهي حاسة بإيده اللي بتتحرك على جسمها لكن فضلت ساكتة. أدم وهو بيرقص. "تعرفي نفسي فيه دلوقتي. كيكة الشوكولاتة بتاعتك." "قولت إنك مش بتحبها." "أجرب." لين خرجت من حضنه وقالت. "هعملها." أدم فرح وقال. "بجد؟ لين هزت رأسها ورحت على المطبخ وهي اللي في دماغها إنها تبعد عنه ودي كانت الطريقة الوحيدة.

لين فضلت تعملها وأدم قاعد مستمتع وهو بيبص عليها ومش قادر يشيل عينه من على جسمها. لين كانت بتعملها بتوتر وهي حاسة بنظراته. لين بعد ما خلصت حطتها في الفرن. عند أنس كان في المستشفى وكان بيتكلم معاهم عكس الفترة اللي فاتت. أنس دخل مكتبه ورح قعد على الكرسي وهو بيفتكر إزاي قدر يتكلم معاهم وكان مبسوط. أنس اتصل على جوري وبعد شوية ردت. "عامله إيه يا حبيبتي؟ جوري بحزن. "كويسة. إنت كويس؟

ثم أكملت بتوتر لأنها عارفة صعوبة أنس في التعامل مع الشغل. "إنت كويس في الشغل؟ أنس بحب. "بقت كويس بعد ما اطمنت عليكي. ورح أكمل بفرحة. اطمني كويس أوي. حاسس نفسي إنسان جديد وإنتي السبب. أنا بحبك أوي ي جوري بحبك أوي." جوري ابتسمت وسط حزنها. "وأنا كمان يا حبيبي. أسيبك أنا تشوف شغلك. سلام." عند يونس كان عند ليلي. وليلي ماسكة فيه بتعب. "وحشتني أوي." يونس وهو بيحرك إيده على شعرها بحب.

"إنتي أكتر ي حبيبتي. إنتي كويسة حاسس إنك تعبانة؟ ليلي برفض وهي بتدفن وشها في صدره. "لا كويسة." يونس حط إيده على بطنها بحب. ليلي غمضت عينها ونامت براحة ومفيش دقايق ونام يونس بتعب. عند أيهم كان ماسك في الدكتور بغضب. "يعني إيه الكلام ده." ياسين نزل أيده بغضب. كفاية بقى. الدكتور بتوتر: يا أستاذ أيهم، الهانم مفيش أي تحسن في حالتها ومفيش أي مؤشر واحد يقولنا إن كانت هتقوم منها ولا لأ. إحنا بنعمل اللي علينا وأكتر كمان.

أيهم بغضب: ده غصب عنك، لإن لو حصلها حاجة مش هيطلع عليك نهار، أنت فاهم؟ الدكتور مشي بسرعة بعد ما هز رأسه بخوف. أيهم وقع على الأرض وهو بيبص على الأوضة بضعف. مش هتمشي، أنا حاسس. يا رب بلاش هي، يا رب. ياسين كان واقف مكتوم دموعه ومش في إيده حاجة يعملها. ..... عند آدم ولين. كانت لين بتسحب الكيكة من الفرن، راحت اتسلخت. آدم قام بسرعة يبص على إيدها. لين حطت الكيكة على الرخامة وبصت على إيدها بوجع وضيق. آدم:

حطها تحت الماية بسرعة. مش تاخدي بالك؟ لين لنفسها: ما أنت لو كنت مبطل تبص عليا بنظراتك الزبالة دي مكنش حصل كل ده. آدم: لازم أكلم الدكتورة تيجي تشوفك. لين بوجع بسيط: بسيطة يا آدم، خلاص. آدم هز رأسه برفض وهو بيخرج بيها. الجلد اتشال، بسيطة إزاي؟ آدم اتصل على الدكتورة وفضل قاعد جنبها بندم. أنا السبب. لين كانت بتبص على آدم وهي حاسة إنه بيلغي في رد فعلها. وبعد شوية جت الدكتورة. الدكتورة بعد ما خلصت:

اطمن يا آدم بيه، دي حساسية بسيطة. بعد إذنك. آدم قعد جنبها. لسه حاسة بوجع؟ لين: حاجة بسيطة. آدم سحبها لحضنه بضيق. بلاش تدخلي المطبخ تاني أحسن، أنا هجيب لك واحدة تعمل هي كل حاجة. لين برفض: أنا كويسة، واللي حصل ده بسبب إني كنت، يعني كنت... لين سكتت. آدم: مكسوف مني؟ عشان لبسك؟ لين هزت رأسها من غير ما تبص عليه. آدم رفع وشه وقال: أنا آسف. لو أعرف إن ده هيحصل ما كنت خليتك تلبسي كدا أو تعملي حاجة.

لين استغربت آدم جداً لكن فضلت ساكتة. آدم بص على الفون بضيق وقال: لازم أمشي دلوقتي. مش هتأخر عليكي. لين هزت رأسها، لكن آدم قرب منها على غفلة وبسها بشغف وهدوء. آدم سابها بهدوء وهو شايف صدمتها. خلي بالك من نفسك، لو احتاجتي حاجة كلمني. وراح مشي وسابها. لين حطت إيدها على بوقها بصدمة، مش أول مرة يقرب منها، لكن المرة دي فيه حاجة مختلفة. ..... بليل. كانت نور بتتحرك بتوتر في الأوضة وهي شايفة الميعاد بيقرب.

نور بدأت تحس بوجع بسيط بسبب خوفها وتوترها. لحد ما لاقت فونها بيرن. الو؟ مالك بهدوء: جهزتي يا حبيبتي؟ نور بخوف: أنا... أنا... مالك: مالك يا حبيبتي؟ نور بتوتر: تعبانة شوية. خلي الميعاد يوم تاني. مالك: حاضر يا حبيبتي. نور قفلت بتعب، لاقت الباب بيخبط. نور فتحت لاقت الخدامة ومعاها الأكل. تمارا هانم بتقول لحضرتك تأكلي من غير ما تخرجي. الخدامة حطت الأكل ومشيت. نور بصت على الأكل ومرة واحدة بطنها قلبت.

نور جريت على الحمام وفضلت ترجع. تحت كان مالك وصل لأنه كان قريب من البيت. وبلغ تمارا إن الدكتورة هتجي هنا لأن نور حاسة إنها تعبانة شوية. مالك: امبارح حمزة فين؟ تمارا: نايم يا حبيبي. مالك هز رأسه وطلع فوق. مالك أول ما دخل سمع صوتها في الحمام، راح دخل عليها علطول، لاقاها قاعدة بترجع. مالك قرب منها بتوتر وبدأ يشيل شعرها من على وشها بهدوء لحد ما خلصت. مالك مسك الفوطة ومسح وشها بهدوء. بقيتي أحسن؟ نور هزت رأسها بتعب.

مالك خدها، ونور قالت بتعب: مش عايزة الأكل ده هنا، خليهم ياخدوه. مالك طلبهم بسرعة ياخدوا الأكل. نور كانت قاعدة على السرير بتعب ومالك عينه عليها. مالك: تحب أطلب لك دكتورة؟ نور برفض: لأ، أنا كويسة، محتاجة أستريح شوية بس. نور نامت على السرير ومالك قرب منها بسرعة وعدلها المخدات. نور غمضت عينها وراحت في النوم. مالك فضل يبص عليها وشي، وبعدين نزل بضيق. تحت أول ما تمارا شافته. نور مأكلتش ليه؟ مالك:

الأكل مش عاجبها وقلب بطنها وفضلت ترجع. هو ده عادي بيحصل طول الوقت؟ تمارا بحب: أيوه يا حبيبي، اطمن. مالك بهدوء: هطلع الجنينة شوية. مالك خرج علطول وسرح في حاجة. مالك غمض عينه بحزن. ..... عند آدم بعد ساعات رجع البيت ودخل لاقاها نايمة. آدم قرب منها، ايدها يبص عليها بهدوء وبعدين سابها. لين حست بحركة لكن فضلت مغمضة عينها. آدم غير هدومه ونام جنبها على السرير بس بعيد عنها شوية. لين فضلت صاحية لحد ما حست بانتظام نفسه.

لين فتحت عينها بهدوء وبصت عليه. ورجعت غمضت عينها باستسلام ونامت. ..... تاني يوم الصبح. مالك صحى نور بهدوء. نور فتحت عينها بنوم. مالك وهو بيحرك ايده على شعرها: بقيتي أحسن؟ نور هزت بهدوء. مالك ساعدها أنها تقوم. يلا عشان نروح للدكتور. نور بخوف: دكتور إيه؟ مالك: هيكون دكتور إيه يعني يا نور، إنتِ بتتعبي على الفاضي. نور: إنت هتيجي؟ مالك هز رأسه بهدوء. أيوه. البسي بسرعة بقى، ولا تحبي أساعدك؟ نور برفض: لأ، أنا هلبس لوحدي.

نور خدت هدومها ودخلت الحمام. ومالك فضل واقف بحزن. ..... عند لين قامت من النوم لاقت السرير جنبها فاضي، افتكرت آدم مشي. لين خرجت برا، سمعت صوت في المطبخ، راحت قربت، لاقت آدم بيعمل الفطار. لين قربت منه وقالت بهدوء: صباح الخير. آدم ابتسم أول ما شافها. صباح النور يا حبيبتي. بقيتي أحسن؟ لين بصت على إيدها. أيوه. آدم مكنش بيبص على لين مع إنها كانت لابسة قميص امبارح. آدم بهدوء: قربت أخلص، روحي غيري هدومك والبسي حاجة تانية.

لين بصت على القميص وبعدين عليه وقامت علطول. وبعدين رجعت وقعدت تاكل. آدم بعد ما خلصوا. تحبي أوديكي عند أهلك؟ لين قامت بحماس. أيوه. آدم ابتسم بضيق. يلا يا حبيبتي. لين وآدم جهزوا وراحوا عند أهلها. آدم محبش يطلع. اطلعي إنتِ، أنا ورايا شغل. لين راحت تنزل، راح آدم قال: هتوحشيني. لين بصت عليه ونزلت علطول. آدم هز رأسه بيأس. فوق لين طلعت وخبطت على الباب، لاقت أمل بتفتح وباين عليها القلق. لين حضنتها بحب. وحشتيني أوي.

وبعدين بصت: أمل فين بابا؟ لين دخلت تبص على أبوها، راحت وقفت بصدمة. كان كريم قاعد وهو بيبص عليها بهدوء وحزن. كريم قام أول ما شافها. بعد إذنكم. وبعدين قال بسخرية ووجع: بعد إذنك يا مدام لين. لين دموعها نزلت بصمت، وقبل ما يخرج قالت: أنا آسفة، غصب عني. كريم مردش ومشي علطول. لين دخلت أوضتها وفضلت تعيط. ..... عند مالك ونور. كانت نور خلصت ومالك خدتها وطلعوا على المستشفى. مالك أول ما دخل على أوضة الكشف علطول. الدكتورة قامت.

أهلاً أستاذ مالك. أهلاً بيكي يا مدام نور. نور هزت رأسها بتوتر. الدكتورة: اتفضلي أكشف عليكي الأول وبعدين نجهز للعملية. نور اتحركت بصمت ورحت على سرير الكشف ومالك متابع كل حاجة بهدوء وخوف. الدكتورة: إنتِ الحمد لله كويسة. دلوقتي نطمن على البيبي. الدكتورة عملت سنار وبعدين بصت شغلت الصوت. مالك حاس إنه مش قادر يتحرك لما سمع نبضات قلبه. نور بصت على مالك اللي عينه على الشاشة ومش قادر يحركها. الدكتورة ابتسمت لمالك.

مش هتقدر تشوفه كويس يا أستاذ مالك لأنه عمره لسه أسابيع، لكن لما يبدأ يكبر ويدخل في الشهور هتقدر تشوفه كويس. ثم أكملت بحزن مصطنع. لكن مع الأسف... مالك بص نور بهدوء وقال: هي دلوقتي جاهزة للعملية. الدكتورة قامت وقالت: أيوه. دلوقتي الممرضة هتجي تساعدها وتجهزها. بعد إذنكم. نور كانت ساكتة. مالك: هخرج أنا لحد ما تخلصي. نور مسكت إيد مالك بخوف. لأ، خليك. مالك سحب إيده بهدوء. مالك يا حبيبتي، خايفة من إيه؟

وبعدين إحنا لسه معملناش حاجة، دي دوب هتساعدك تلبسي هدوم العملية. نور عيطت. أنا مش عايزة خلاص. أنا عايزة أمشي من هنا. نور قامت ومسكت إيده بعياط. خليني أمشي من هنا يا مالك. مش عايزة أعمل حاجة يا مالك. مالك عمل نفسه مصدوم وقال بخوف: خلاص يا حبيبتي. براحتك. يلا. نور مسحت دموعها وهي لسه ماسكة في إيده وخرجوا. مالك ونور ركبوا العربية والسواق طلع.

نور حطت رأسها على كتف مالك اللي ابتسم بهدوء وبدأ يحرك إيده على شعرها بحب. كان متأكد إنها مستحيل تعمل كدا، عشان كده مشي معاها في كل اللي كانت بتعمله. ..... بعد شهرين. عند أيهم كان بيحرك ايده على شعرها بهدوء ودموع. الدكاترة الأغبياء دول بيقولوا إنك هتفضلي كدا طول عمرك وإن مفيش أي تحسن. أيهم كان بيتكلم بدموع أكتر. بتوجعي قلبي ليه يا فريدة؟

ردي عليا. أنا بموت يا فريدة من غيرك، مبقتش قادر أعمل حاجة. كل يوم بقوم على أمل إني أجي ألاقيكم قمتوا وفجأة الأمل بيتبخر قدامي. أيهم مسح دموعه. تعرفي يونس دلوقتي مع ليلى لأنها بتولد. مش نفسك تشوفي يا فريدة؟ معقول مش نفسك تشوفي يونس أب؟ قومي يا فريدة عشاني وعشان نشوف ابننا، قومي بقى. في نفس المستشفى. كانوا واقفين قدام أوضة العمليات بخوف. وأخيراً خرج يونس وهو شايل طفل صغير وعينه كلها دموع.

كلهم قربوا من الطفل وياسين شاله وأذن في ودانه. وبعد شوية خرجت ليلى وكلهم راحوا وراها. على قد ما كانوا فرحانين بيونس، على قد ما كانوا خايفين على فريدة. يونس خدها وراح أوضة فريدة. يونس قعد على الكرسي. عارف إنك سامعاني وحاسة بيا. حبيت أعرفك على الأستاذ اللي شرف عيلتنا جديد. قومي بقى، مش عايزة تشوفي؟ يونس قرب منها وبسها وخرج راح. أيهم كان واقف ساكت بيبص عليها بهدوء. ليلى بدأت تفتح عينها بتعب. أياد قرب منها وبسها.

مبروك يا حبيبتي. ليلى ابتسمت بتعب. الله يسلمك يا بابا. يونس قرب منها وبسها بشغف. مبروك يا حبيبتي. وحط الطفل في حضنها. ليلى كانت بتحرك ايدها على وشه بحب. كلهم كانوا بيبصوا عليها بفرحة. فريدة قربت منها وأخدته. استريحي شوية يا حبيبي. مراد كان واقف مبسوط بيها. مش مصدق أن أخته الصغيره بقت أم. لكن كشر بضيق. بليل ليلي رجعت البيت وكلهم كانوا معاها، معاد ياسين وأيهم. مالك كان شايلها. "هتمسوا أي؟ ليلي قالت: "إياس".

آدم قرب منها وبسها: "تفرحي بيه ي حبيبتي". كلهم قعدوا مع بعض شوي، وبعدين سابوها تستريح. *** عند مالك ونور. مالك: "غيري هدومك لحد ما الأكل يطلع". نور غيرت هدومها وقعدت ع السرير بتعب، وهي بتحرك أيدها ع رجليها. مالك بص عليها وقرب منها بضيق: "قولتلك بلاش تيجي". نور بضيق: "أنا كويسة". مالك ابتسم لنفسه، لأن دي عادتها من آخر مرة كانوا عند الدكتورة. مالك بدأ يعملها مساج لرجليها بهدوء. نور غمضت عينها بتسمتع.

مالك كان بيصلها بحزن: "في حملك في حمزة كان بيحصل كدا بردك؟ نور هزت رأسها وهي بتتكلم: "ده بيحصل في أي حامل ي مالك". مالك: "وكنت مستحملا كل ده لوحدك؟ نور فتحت عينها وبصت عليه بهدوء. مالك بندم: "كل ما بحاول أكفر عن اللي حصل، ألاقي نفسي في البداية لسه". مالك قام وفتح الباب لما خبط، وأخد منهم الأكل: "يلا علشان تاخدي علاجك". نور بصت عليه بحزن وبدأت تاكل. *** عند آدم، دخل الشقة بفرحة. لاقها قاعدة تتفرج ع التلفزيون.

آدم: "وحشتني". لين: "أختك بقت أحسن". آدم ابتسم وطلع الفون: "بصي، إياس". لين فضلت تبص عليه: "عسول أوي". آدم: "عبقال ما نشوف ابننا". لين قامت: "هروح أسخن الأكل". آدم قال لنفسه: "مش هسيبك بردك لحد ما تحبيني ي لين". آدم وراها وبص على لبسها بتعب. أما عن لين، كانت بتسخن الأكل وهي لابسة قميص قصير، وتقريبًا دي بقت عادتها. آدم لنفسه: "استحمل بق، مش أنت اللي عودتها ع كدا". لين حطت الأكل وبدأت تاكل وهي بتقول: "هتفضل ولا هترجع؟

آدم: "لو عايزني أفضل، هفضل". لين ابتسمت بهدوء: "ده بيتك ي آدم، يعني براحتك". آدم: "بس أنا عايز أفضل علشان أنتِ عايزة كدا، مش علشان بيتي زي ما بتقولي". آدم قام: "بعد إذنك هدخل أغير هدومي". لين بصت عليه بهدوء وهو بيتحرك لجوا. مقدرتش تنكر أنه بيعمل كل حاجة علشان يبسطها، لكن لسه فاكرة اللي حصل. مكنش سهل. الفترة اللي فاتت اكتشفت حاجات كتير عن آدم، يمكن كانت فاكرة أن الشخص ده مفهوش الحاجات دي.

آدم خرج وقعد قدام التلفزيون بهدوء. لين: "تحب أعملك حاجة؟ آدم رفض من غير ما يبص عليها. *** عند مراد وزهرة. كان مراد حضنها: "إياس حلو أوي مش كدا؟ زهرة هزت رأسها بحب: "أوي ي مراد". مراد كان بيحرك شفايفه ع رقبتها. قال: "عبقالنا". زهرة سكتت. مراد بهدوء: "مش حاسة أن الحمل اتأخر شوي؟ أنا شايف أن لازم نشوف دكتور". زهرة قالت برفض: "لسه بدري ي مراد". مراد بهدوء: "زهرة، أنتِ بتاخدي حاجة؟ زهرة اتوترت غصب عنها: "ل.لا".

مراد قام وقال بغضب: "زهرة، لي.آخر مرة، أنتِ بتاخدي حاجة؟ زهرة هزت رأسها بـ "آه" بخوف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...