الفصل 76 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل السادس والسبعون 76 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
19
كلمة
6,374
وقت القراءة
32 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

زهره بغضب. هو في إيه بالظبط؟ أنا مش عايزة أولاد تاني دلوقتي. مراد بغضب. براحتك، بس اللي أنا عايزه هيحصل. ورح ساب لها الأوضة ومشي. زهره فضلت تبص في أثره بشرود، مش فاهمة إيه اللي حصل لكل ده، وليه بقى بيعمل كده؟ زهره قعدت مكانها بحزن ودموعها نزلت غصب عنها من اللي حصل. ..... عند أدم ولين. كانت لين نايمة على الكنبة وأدم قاعد يبص عليها بملل. مش هنخلص النهاردة؟

لين بعند. قولت هنام هنا، مش عاجبك روح أي أوضة تاني، يا تخلي أنا أنام في أوضة أياد. أدم مسح على وشه ورح قال بغضب. لا أنتي ولا أنا هنخرج من الأوضة دي. وقدامك دقيقتين، والله يا لين لو ما كنتي جنبي على السرير، لكون شايلك ومنومك غصب عنك. ثم أكمل بوقاحة. عريانة. أدم بص في الساعة اللي جنبه. لين بلعت ريقها وخافت، وأول ما شافت أدم هيقوم. قامت بسرعة بغيظ ونامت على السرير. أدم ابتسم بهدوء ونام وسحبها لحضنه.

لين بضيق. ابعد عني، أحسن أقوم والله يا أدم. أدم بهمس. قولي إنك بتعملي كده بق علشان أنفذ تهديدي. لين بصت عليه بضيق وفضلت ساكتة. أدم بضيق. خلاص بقى يا لين، بحاول أصلحك، من امتى قولتلك مفيش حاجة من اللي في دماغك، عايزني أعمل إيه يعني؟ لين نطقت. انزل أشتغل معاك. الرفض كله ظهر على وش أدم. نعم؟ لين بضيق. مالك فيها إيه؟ ولا مش عايزني أشتغل معاك؟

أدم اتعدل بانفعال. طبعاً مش عايزك تشتغلي معايا. أنا مش عايز حد يشوفك غيري، أنا بس اللي أشوفك. عايزني أشغلك معايا عشان الكل يشوفك؟ ليه اتجننت؟ لين لفت جسمها الناحية التانية وسحبت البطانية عليها بهدوء. أدم مسح على وشه بضيق منها ومن عندها. لكن دقايق وحس بجسمها بيتحرك. أدم عدلها، لاقاها بتعيط. وأنا كل ما هكلمك هتعيطي؟ لين مسحت دموعها بسرعة وقالت بهدوء. آسفة، مش هعمل كده تاني. محتاجني قبل ما أنام، ولا ملكش مزاجك؟

أدم مرة واحدة قلب ومسك إيدها بغضب. لين اتعدلي أحسنلك. أنتي عارفة كويس أوي إني مستحيل أقرب منك وأنتي بالشكل ده، وبلاش تعرضي نفسك عليا بالطريقة دي تاني، لأن رد فعلي هيكون وحش، فاهمة؟ لين بوجع. فاهمة. ممكن أنام؟ أدم سابها بغضب. راحت نامت تاني. أدم نام ولف وشه الناحية التانية بغضب. أدم فضل صاحي شوية وبعدين اتعدل بغضب وهو بيقول بضيق لنفسه. يقطع الحب، أنا كان مالي ومال الارف ده. أدم بضيق. لين. لين.....

أدم قلب عينه بملل. لين، عارف إنك صاحية. اتعدلي حالا. لين اتعدلت وقالت بهدوء وهي بتبص عليه. نعم. أدم رفع وشه. بصيلي. معقول بتعملي كل ده عشان البنت دي؟ لين نزلت إيد أدم وقالت بهدوء. خلاص يا أدم، أنا مش عايزة حاجة، وعرفت أنا إيه وكويس، وعرفت حدودي إيه. أدم بضيق من كلامها. وطلعتي إيه بقى يا ست لين في الآخر، وأي هي حدودك دي؟

لين بدموع. طلعت ولا حاجة. طلعت مليش فيك زي أي واحدة ليها في جوزها. أنت تعمل اللي عايزه، ولين تنفذ وتسمع الكلام وبس. وأنا من النهارده هعمل كده. هسمع الكلام وبس، ما أنا كدا كدا مش مهمة أصلاً. أدم وهو هيشد في شعره. كل ده عشان الزفت الشغل؟ لين. قولتلك يا أدم، خلاص مش عايزة أشتغل، ولا عايزة حاجة خالص منك. ممكن تخليني أنام بقى؟ أدم قام بغضب. نامي يا لين، نامي. ورح خرج بغضب من الأوضة.

لين أول ما خرجت مسحت دموعها ونامت وهي كاتمة دموعها، وسابت أدم بيتحرك تحت في الجنينة زي المجنون. ....... بليل. مراد دخل الأوضة براحة، وأول ما فتح النور لقى زهره نايمة على الكنبة. مراد قرب منها وقبل ما يشيلها وقف بجمود ورح نطق. زهره. زهره. زهره فتحت عينها بنوم واتعدلت أول ما شافت مراد. مراد. نايمة كده ليه؟ زهره بحزن. قلقِت عليك، وأنت مش بترد عليا. مراد وهو بيقلع القميص. أنا مش عيل صغير.

زهره قربت منه وحضنته. مالك يا حبيبي، حصل إيه لكل ده؟ أنا مش فاهمة حاجة. مراد بعدها بضيق. إني مش فاهم حضرتك مش عايزة تخلفي تاني ليه، وبتمنعني عن حقي في حاجة زي دي ليه؟ زهره بدأت تتضايق وقالت. مش كده، وأنت عارف ده كويس. أنا اللي مش فاهمة، أنت اللي متمسك بموضوع ده بطريقة دي ليه؟ مراد. أنا حر. زهره بغضب. لا مش حر، وأنا كمان من حقي أوافق على موضوع ده زي دا. الموضوع ده مش يخصك لوحدك يا مراد، وأنا مش هحمل دلوقتي.

مراد بص لها بغضب ورح خد المخدة ونام على الكنبة وسابها. زهره اتحركت ونامت على السرير بيأس. ..... تاني يوم الصبح. لين صحيت على صوت أدم اللي كان بيتكلم بجمود. جهزلي هدومي. لين اتعدلت بنوم وبصت عليه بضيق وقالت. حاضر. أدم دخل الحمام وغاب شوية وبعدين خرج وهو بيمسح شعره. أدم وقف قدام لين اللي كانت على السرير بهدوء. أدم رمى الفوطة على السرير وقال بهدوء. تعالي ساعديني ألبس.

لين حست إنها هتموت من الغيظ. من امتى وأنا بساعدك تلبس هدومك؟ ما تلبس لوحدك. أدم بجمود. من النهارده. لين قامت بضيق وبدأت تساعد أدم يلبس القميص. لين بدأت تقفل الزراير وهي مش بتبص على أدم. أدم حط إيده على وسطها وقربها منه. لين بهدوء. خلصت. أدم. والكرفتة؟ لين مسكتها وبدأت تعملها لي أدم. أدم همس عند ودانها بضعف. أنا موافق تنزلي تشتغلي يا لين، عشان أنا مقدرتش على زعلك، وعشان تعرفي إن ليكي حق فيا، وإني بحبك بجد.

لين لفت إيدها حوالين رقبته بحماس. بجد؟ أدم هز رأسه بهدوء. لين حضنت أدم. شكراً يا أدم، شكراً أوي. أدم لف إيده عليها ورفعها وقال. أنا معنديش أغلى منك، أنتِ وأياد، خليكي فاكرة ده. لين دفنت وشها في صدره براحة. أدم بهدوء. البسي عشان نمشي. لين خرجت من حضنه وقالت بسرعة. حاضر. لين راحت تلبس بسرعة وأدم خرج يشوف أياد. وبعد شوية لين خلصت وبصت على نفسها بصة أخيراً بثقة وخرجت تشوف أدم.

لين نزلت تحت، لاقت أدم بيلعب مع أياد وتمارا معاهم. لين سلمت عليها وبست أياد وهي متضايقة إنها هتسيبه لوحده. أدم. سلام يا حبيبي. تمارا بصت على أدم وبعدين قالت على لين وقالت. مش كنتي آخرتي فكرة الشغل دي شوية عشان أياد يا حبيبتي؟ أدم بص لها بطرف عينه بخبثه، لكن قال بهدوء. بعدين يا ماما نتكلم في الموضوع ده. وأخدت لين ومشي. وبعد ما ركبوا العربية. لين بقلق. افرض أياد، حصله حاجة. أدم. بعد الشر. هيحصل إيه يعني؟

ما هو مع ماما والناني، اطمني. لين هزت رأسها بتوتر. وبعد شوية وصلوا، وأدم مسك إيدها ودخلوا، لكن المرة دي لين كانت داخلة بثقة، داخلة وعارفة إن الكل عارفها. نسرين. أهلاً أدم بيه. أهلاً لين هانم. لين بضيق وهي بتفكر كل اللي حصل آخر مرة. أهلاً بيكي. أدم بهدوء. زي ما عرفتك يا نسرين، أنتِ اللي هتدربي لين هانم على الشغل. أدم بص لي لين وابتسم. نسرين هتعرفك كل حاجة. أنا داخل مكتبي. أدم سابها مع نسرين ودخل قاعد على مكتبه ببرود.

برا لين كانت بتسمع كلام نسرين بتركيز، لكن مرة واحدة زهقت وبدأت تمل منها. نسرين. لين هانم، ممكن حضرتك تركزي معايا كده؟ مش هينفع. لين بضيق. ما أنا مركزه أهو. كملي. وبعد ساعات نسرين قالت. كده خلصنا النهاردة. هكملك الباقي بكرة. لين قامت علطول. ماشي. لين اتحركت وهي حاسة إن جسمها كله واجعها من القعدة ودخلت مكتب أدم. أدم رفع رأسه أول ما الباب اتفتح وقال بهدوء. تعالي. لين قربت منه بضيق ورحت قعدت.

أدم. نسرين فهمتك الشغل ماشي إزاي؟ لين بملل. آه. أدم. طب كويس. ثم أكمل بهدوء. لين، إحنا هنا في شغل، يعني بلاش تدخلي كده تاني، ماشي يا حبيبتي. لين بصتله بضيق. عايزني أخبط قبل ما أدخلك؟ أدم بهدوء. لين، أنتِ هتكوني السكرتيرة الخاصة، وهتكوني ماسكة الشغل كله بتاعي. فالمفروض ميحصلش منك أي غلط، حتى لو صغير، لأنك هنا في الشغل، مش في البيت. مش عايزة تزعلي يا حبيبتي، بس الشغل شغل.

لين بضيق. طبعاً يا مستر أدم. لين قالت كده لأنها افتكرت أدم هيضايق، لكن أدم ابتسم بهدوء وقال. روحي على مكتبك. لين مشيت وهي مش طايقة نفسها وقعدت وهي بتقول لنفسها بضيق. كان زماني دلوقتي قاعدة معاهم في البيت بنتكلم أو نايمة بدل الملل ده. ثم أكملت. أحسن، مش أنتِ اللي أصرتي تنزلي؟ استحملي بقى. وبعد ساعتين لين خبطت على أدم ودخلت وقالت. أدم. أدم بهدوء وهو بيبص على الملف اللي قدامه. نعم. لين. هنمشي امتى؟

أدم. لسه بدري. معلش يا حبيبتي، أنا وأنتِ هنتأخر شوية النهاردة، في شغل كتير. لين قربت منه وقالت بضيق. بس أنا زهقت وتعبت. أدم. لين، روحي على شغلك يلا، وبلاش دلع، أنتِ لسه معملتيش حاجة، وبعدين أنتِ اللي طلبتي إنك تنزلي، ولا إيه؟ أدم كان بيبصلها بهدوء. لين دست على سنانها بغيظ وهي مش عارفة تقول إيه. تقول إنها بقت كسلانة وبقت تحب البيت أكتر والقعدة مع نور وزهره، وإنها مش عايزة تكمل في الشغل ده.

أدم ابتسم من غير ما تاخد بالها، وبعدين رجع قال بجمود. لين، على شغلك يلا. لين قربت منه ورحت قعدت على رجله تحت نظراته. لين ببراءة. بس أنا تعبت بجد. أدم لنفسه. شيطانة. بقيتي تعرفي إزاي تلعبي عليا. أدم بجمود. لين، قولت إيه؟ إحنا هنا مدير وموظفة عنده. لين وهي بتدفن رأسها في صدره. لا، أنت جوزي هنا وفي البيت. لين طلعت رأسها وباسته من خده. مش كده؟ لين بدأت تحرك شفايفها على خد أدم وهي بتقول بهمس. صح يا أدم.

أدم بلع رايقه. لين. لين ببراءة. إيه رأيك نروح نأكل دلوقتي أحسن، أنا جعانة أوي. وبعدين نرجع نتفرج على فيلم سوا. أدم. والشغل؟ لين وهي بتلف إيدها حوالين رقبته. هو الشغل هيطير؟ لين وهي بتدفن رأسها في حضنه تاني. هنمشي، مش كده يا حبيبي؟ أدم قام بيها وقال هو بيتحرك. وع كده، هتعملي كده كل ما تيجي الشغل؟ لين مردتش عليه ودفنت رأسها في حضنه أكتر. أدم هز رأسه بيأس منها وقال. تحبي نخرج كده، ولا تنزلي هنا؟

لين خرجت من حضن أدم وبصت عليه، لاقته هيفتح الباب. لين نزلت بسرعة. لا، كده أحسن. أدم أخدها ومشي، هو مبسوط من كل تصرفاتها، مش عارف يضايق منها. أدم ولين ركبوا العربية، ولين مبسوطة إنها عملت اللي في دماغها، لكن أدم قطعها. أنا خرجتك بمزاجي، ورح غمزلها وطلع بعربية. ..... عند نور دخلت أوضة زهره، بدأ ما زهره قالت لها تتدخل. مالك؟ قاعدة في أوضتك ليه؟ زهره بحزن. مفيش. مليش مزاج أنزل. نور بملل. والخناقة كانت على إيه المرة دي؟

زهره. مش عارفة، مش عارفة عملت إيه. حاسة إنه عايز يبعد وخلاص، عايز يعمل مشاكل معايا من غير سبب. نور بهدوء. أكيد مش صح. أنتِ عارفة إن مراد بيحبك. زهره بجنون من تصرفاته. أمال بيعمل كده ليه؟ عايزني أخلف تاني ودلوقتي؟ نور اتصدمت وقالت. بس يعني ولادك صغيرين أوي، دول لسه تلت شهور، إزاي يعني؟ زهره بسخرية. مش بقولك عايز يتخانق معايا وخلاص. بس براحته، أنا مش غلطانة ومش هعمل اللي على مزاجه. مش هحاول معاه تاني.

نور قومتها. طب تعالي ننزل تحت، متفضليش لوحدك. وانا كمان زهقت لوحدي. لين هتشتغل مع أدم. زهره قامت بضيق ونزلت معها وهي بتلعن في مراد. بليل كان أدم ولين وصلوا. لاقهم قاعدين سوا في الجنينة. أدم سلم عليهم وسألهم ع أياد. تمارا: لسه نايم ي حبيبي، اطمن هو كويس. فضل يلعب معايا ومع حمزه. أدم: أمال مراد فين؟ مش شايفه. مالك: محدش يعرف، تلفونه مغلق ومجاش الشركة. زهره كانت ماسكه الفشار بتاكله بهدوء. لين بصت له بمعني فيه حاجة حصلت.

لكن زهره هزت رأسها بـ لا. قعدوا سوا شوية وبعدين كل واحد راح أوضته. فوق في أوضة لين. لين نامت ع السرير بتعب. مش قادرة، تعبت أوي. أدم: من كتر التنطيط في الملاهي، لكن الشغل مش قادرة، مش كدا؟ لين ضحكت وقالت: هتجيب دي لدي إزاي؟ أدم قرب منها وقال بحب: طالما مش عايزة تشتغلي، مصره ليه ع الشغل؟ ولا هو عند وخلاص؟

لين هزت رأسها برفض: لا أبدا والله. أنا كنت بحب الشغل وكان نفسي اشتغل من زمان، ومتعرفش فرحت قد إيه إني لاقيت شغل بعد الكلية. بس دلوقتي الصراحة لما نزلت الشغل زهقت وكنت عايزة أرجع البيت، بقت كسلانه وبحب الراحة وكمان أياد كان وحشني. أدم وهو بيدفن رأسه ف رقبتها: خلاص يبقى بلاش شغل أحسن. انتي عارفة كمان إني مكنتش عايزك تشتغلي ورضيت علشانك. لين هزت رأسها بهدوء وهي كمان مقتنعة إنها مش عايزة تنزل.

أدم ابتسم بهدوء وهو شايف إنه مش محتاج يعمل حاجة علشان يخليها تغير رأيها. أدم قربها منه أكتر وهو بيقولها قد إيه بيحبها. وبعدين... بليل خالص. كان مراد دخل الأوضة وبيبص ع زهره اللي نايمة ع السرير ومتغطية لحد وشها بسخرية. عارف إنك صاحية، ملهاش لازمة الحركات دي. زهره اتعدلت علطول. مراد وهو بيقلع القميص ببرود: ملهاش لازمة حركات العيال دي. زهره ببرود زيه: هعمل إيه؟ مجبورة أعمل كدا علشان مش أشوفك. وراحت نامت تاني ببرود.

مراد بص لها بغضب وقرب منها يعدلها. نعم؟ سمعني بتقولي إيه؟ زهره بصت ع مراد وقالت بهدوء: مراد أنا زهقت من الوضع ده. ولو مصر أوي ع الخلفه وإن حياتنا تكون بشكل ده. ف بكرة هبعت لبابا يجي ياخدني وكل واحد منا يروح من طريقه. مراد مسكها من فكها بغضب: انتي اتجننتي؟ لو سمعت الكلام ده تاني صدقني معرفش هعمل فيكي إيه. انتي مش هتخرجي من البيت ده وهتفضلي مراتي طول عمرك حتى لو غصب عنك. عمرك ما هتخرجي من حياتي.

مراد سابها بعنف ورح ناحية الدولاب وفضل يفتش في هدومها. وبعدين راح ناحية التسريحة وهو بيقلب كل حاجة لحد ما لاقى البرشام. مراد بص عليها بغضب ورح ناحية الحمام تحت نظراتها. وبعدين رجع وهو بيقول بهدوء: اللي عايزه هيحصل، فاهمة؟ مراد قرب منها وقال وهو بيحرك إيده ع جسمها. بلاش يكون غصب ي زهره وخلينا كويسين مع بعض. زهره كانت بتبص عليه بصدمة مش مصدقة إنه بيتكلم كدا. مراد حاول يبوسها لكن زهره رفضت وحاولت تبعد بعنف.

مراد مسكها من أيدها ورفعها لفوق بغضب. زهره بس خلاص. زهره حاولت تتضرب مراد برجليها لكن هو كان أسرع وشل حركة جسمها كله بجسمه. مراد دفن رأسه في رقبتها وهو بيبوسها. زهره بدموع وهي لسه بتحاول تتحرك تحته. مراد. متعملش فيا كدا. مراد سابها وقام دخل الحمام بهدوء. زهره اتعدلت علطول وضمت نفسها لحد آخر السرير. في الحمام. مراد كان بيغسل وشه بغضب. مراد نزل رأسه لتحت وبدأ دموعه تنزل بصمت. مراد غسل وشه كويس وخرج.

زهره كانت بتبص ع الباب بخوف لما سمعته بيتفتح. مراد كان بيبص بعيد عنها ورح نام ع الكنبة. زهره أخدت بالها من عين مراد. زهره بدأ جسمها يهدأ لما لاقت مراد نام. راحت فردت جسمها هي كمان وهي بتحاول تعرف مراد ماله حصل إيه؟ وإيه اللي غيره كدا؟ زهره نامت من كتر التفكير وكل اللي دماغها قدرت توصله أن مراد متغيرش كدا غير بعد الحادثة. بعد يومين.

كانوا كلهم كويسين ما عدا مراد وزهره اللي مش بيتكلموا مع بعض خالص. ومراد اللي كان بيفضل طول اليوم برا وبيخرج قبل ما تقوم ويرجع بعد ما تنام. عند زهره. كانت بتتكلم في التليفون لحد ما لاقت الباب بيتفتح مرة واحدة. زهره اتوترت لأنها متوقعتش أن مراد يرجع دلوقتي. وقالت: سلام دلوقتي. مراد: كنتي بتتكلمي مين؟ زهره بهدوء: واحدة صحبتي. فيه حاجة؟ وراحت دخلت الحمام علطول.

مراد بص لها بشك. مين صحبتها دي وليه كانت بتتكلم بصوت واطي كدا؟ وقفل ليه أول ما دخل؟ مراد قاعد ع السرير ومسك دماغه بين إيده وقال بوجع: كفاية ي مراد، كفاية. بتفكر في إيه؟ زهره مستحيل تعمل كدا. مستحيل تعمل كدا. مراد نام ع السرير وحط إيده ع عينه وهو سرحان. عايز يهدأ شوية. عايز يبعد يمكن يستريح. مراد مخدش باله أن الباب اتفتح أصلا. ومحسش غير على إيد زهره اللي اتحطت ع شعره ونقط المياه اللي بتنزل من شعرها.

مراد اتعدل علطول وبص عليها وعلي شكله الجميل. زهره دخلت في حضنه وقالت وهي بتلف إيدها حوالين وسطه بضعف: أنا موافقة ي مراد. موافقة ع أننا نجيب بيبي زي ما انت عايز. مراد بجمود مصطنع علشان يخبئ فرحته: وإيه اللي غير رأيك؟ زهره ابتسمت وهي شايفه جمود مراد. ومع ذلك محاولش يبعدها عنه كأنه محتاج دا. زهره اتأكدت من كلام الدكتورة. فلاش باك. زهره بدأت تشوف ع النت لو فيه حوادث بتسيب أثر نفسي ع الشخص. وكانت الإجابة أه.

زهره اتوصلت مع دكتورة وبدأت تشرحلها اللي حصل لها وتغير مراد بعد الحادثة وكلام مراد عن كارم وكل حاجة. الدكتورة بهدوء: يمكن الخوف هو اللي مسيطر ع جوزك حضرتك ي مدام زهره. لأن ده كان ممكن يحصل فعلا. ف ده اللي مخلي يتصرف بشكل العنيف ده. زهره بتوتر: واشمعنى موضوع الأولاد؟ الدكتورة: يمكن شايف أنه كدا بيثبت إنك ملكه لوحده لأنه الوحيد اللي ليه الحق إنه يقرب منك وأبو ولادك. زهره: والمفروض أتصرف إزاي؟

الدكتورة: إنك تطمنيه. مفيش حل ده. ده الحل الوحيد إنك تفهمي إنك مش عايزة تسيبيه أو ممكن تسيبيه زي ما هو فاهم. حتى لو حصل أي. باك. زهره اتكلمت وهي شايفه الفضول ع وش مراد. راحت قالت بحزن مصطنع وبراءة: لآني بحبك ومش عايزك تكون زعلان مني. وإني كدا كدا معنديش اعتراض ع أننا نجيب بيبي بس كل الفكرة في الوقت. كنت خايفة هتصرف معاهم إزاي؟ هخلي بالي منهم إزاي؟ لو أكون حامل ولا أهتم بنفسي إزاي؟ ولا بيك إنت إزاي؟

حسيت إني هتعب وهقصر في حاجات كتير. زهره كانت بتحاول تحسس مراد بذنب وبعدين قالت: بس مش مهم أي حاجة. حتى أنا أهم حاجة إنت متكونش زعلان مني ومبسوط. زهره دفنت وشها في صدره. انت وحشتني أوي. مراد ضمها ليه بحزن. زهره رفعت وشها علشان تبوسه لكن مراد كان أسرع وباسها هو بيضمها ليه. زهره غمضت عينها باستسلام وحزن وهي شايفه مراد مكمل حتى بعد كلامها ده. لكن مراد سابها وقال بأسف: آسف. آسف أوي.

زهره فتحت عينها وبصت عليه بحب. بحبك ي مراد. بحبك أوي. مراد حضنها ودفن رأسه في رقبتها وهو بيقول بدموع: وأنا كمان صدقني. زهره وهي بتحرك إيدها ع شعره. حصل إيه ي مراد؟ إيه اللي غيرك كدا؟ مراد قال بصعوبة: شفت واحد. كان. كان مشوه لدرجة صعبة مقدرتش متخليش نفسي مكانه. كان إحساس صعب ي زهره أوي. اتخيلتكم كلكم بتبعدوا عني حتى الولاد. كنت حاسس إني مخنوق وضايع أوي. وإني لو فعلا حصلي كدا حياتي هتكون إزاي؟ هعيش إزاي من غيرك؟

مراد كمل بحرج وضيق من نفسه. عارف إني كنت بطلع غضبي فيكي إنتي بس غصب عني صدقني. إن. أنا كنت فاكر إني كدا بخليكي ليا وبربطك بيا بموضوع الولاد وإنك عمرك ما هتسبيني بسبب ولادنا. زهره قالت بمرح وهي وهي بتمسح دموعها. المفروض أنا اللي أعمل كدا مش إنت. مراد اتعدل وقال: إنتي ربطتيني بيكي من غير أي حاجة ي زهره.

زهره وهي ماسكه وش مراد بين إيدها. مراد مفيش حاجة ممكن تربطنا ببعض طالما مفيش حب. حتى لو إيه. وأنا مش بس بحبك أنا بعشقك ومستحيل أفكر أسيبك. فاهمني؟ حتى لو حصل أي هتفضل حبيبي. مراد حضنها بقوة. زهره قالت بصوت واطي. مكنتش أعرف أن اتفاقي مع انكل زمان ممكن يخليني في حضنك دلوقتي. إنت وولادنا أحسن حاجة حصلتلي ي مراد. مراد ضمها ليه أكتر وهو بياخد نفسه بهدوء كأنه أخيرا قدر يتنفس. زهره باسته

بحب لكن مراد منعها وقال: زهره الحباية. لازم تاخديها. زهره ابتسمت لأنها كانت واخدها فعلا لكن قالت بكدب: مش مهم. وحشتني أوي. وبعدين... الشهور كانت بتفوت وزهره مش عليها غير أنها تثبت لمراد أنها بتحبه قد إيه. وأخيرا أبطالنا كلهم كانوا مبسوطين ومستريحين. عند أيهم وفريده. أيهم دخل البيت بهدوء لاقى صمت غريب. أيهم استغرب لأنه اتعود ع صوت ضحك رحيم وفريده كل ما يرجع من الشغل. فريده. فريده. فريده

خرجت من المطبخ وقالت: أيهم إنت جيت أخيرا. أيهم كان بيبص عليها بصمت وعينه مركزة عليها. فريده قربت منه بكسوف. حمد الله ع السلامة. أنا جهزت الأكل. أيهم بصدمة. ده بجد؟ قصدي يعني أنا فاهم صح مش كدا؟ فريده بكسوف. أيهم خلينا ناكل الأكل هيبرد. أيهم وهو بيمسكها. فريده أرجوكي ردي عليا ده بجد. فريده بكسوف. أيوه. ممكن نروح نأكل بقى. أيهم: ناكل إيه؟ ده أنا مصدقت. حرام عليكي ي شيخة. أيهم كان رايح يحضنها

لكن فريده منعته وقالت: أيهم قولت ناكل الأول. أيهم بعد صبر. رحيم فين؟ فريده بضيق حقيقي. عند ماما. مش عارفة إزاي قدرت أعمل فيه كدا. أيهم عينه لمعت أكتر. كمان. أيهم كل بسرعة وقام. أنا خلصت يلا. أيهم سحبها رغم اعتراضها. فريده بحرج وضيق من تصرفات أيهم. فيه إيه أيهم؟ أيهم وهو بيقرب منها. حرام عليكي ي فريده إنتي عارفه بقالي قد إيه مقربتش منك. هااا؟ تسع شهور الحمل وخمس شهور من لما جينا هنا و.

فريده قطعته بضحك. خلاص ي أيهم. عارفه إني أخدت وقت كتير بس كنت محتاجة ده. أيهم قربها. وأنا دلوقتي مش محتاج حاجة غيرك. وبعدين... بليل كان أيهم بيلعب في شعر فريده وهو مش مصدق نفسه أخيرا. رجعت تاني لحضنه ومع ابنهم. فريده بقى يبوسها بجنون. فريده فتحت عينها بضيق. أيهم. أيهم بحب. يروح أيهم إنتي. متعرفيش كنتي وحشني قد إيه ي فريده. فريده ابتسمت بحب وهي بتنام ع صدره. فريده بهمس. مش هتروح تجيب رحيم. أيهم برفض. لا. بكرة.

النهارده بتاعي أنا وانتي. وبعدين... وبعد سنين، آدم دخل البيت وهو مضايق. لاقى لين واقفة وهي حاطة إيدها على ضهرها. آدم قرب منها. لين بصت عليه بدموع أول ما لاقته جنبه. أنه يعمل حاجة. آدم بص على اللي بيجري قدامه وقال بصوت عالي وغضب: "أياد! لين جسمها اتخشب أول ما آدم زعق كدا. جيه أياد يجري، اللي كان عمره خمس سنين. "بابي! أياد حضن رجل آدم وهو مستني يشيله. آدم بغضب: "إيه اللي أنت بتعمله ده؟ مش عارف إن مامي تعبانة؟

أياد بعد عن آدم بخوف. آدم بغضب: "على أوضتك يلا! أياد اتفتح في العياط وجري من قدامهم. لين كانت رايحة وراه بس آدم منعها. "سيبي." آدم قرب منها يشيلها. آدم أول ما شالها حس بجسمها المتصلب. لين بتوتر: "آدم نزلني، أنا قادرة أطلع." آدم بجمود: "مش عايز كلام كتير." آدم دخل أوضتهم ونزلها وقفل الباب وقال بضيق: "مش قولتلك بلاش تتعبي نفسك مع أياد وانتي بشكل ده؟ لين حطت إيدها على بطنها بهدوء: "مكنش راضي يأكل مع الناني يا آدم."

آدم قرب منها وهو بيبص على بطنها اللي كانت ظاهرة لأنها خلاص في الشهر التامن. "لين أنا عايزكِ تستريحي لحد ما تقومي بسلامة، ممكن؟ لين هزت رأسها بهدوء: "حاضر." آدم وهو بيحرك إيده على خدها: "في حاجة مش كدا؟ حاسس إن حصل حاجة." لين اتوترت وقبل ما تتكلم، الباب خبط. لين ابتسمت بهدوء وهي عارفة صاحب الخبطة. آدم فتح الباب بجمود. لاقى أياد بيدخل بهدوء وراح عند لين وقال بأسف: "سوري يا مامي."

لين شالت أياد بصعوبة تحت نظرات آدم اللي كان متضايق. "محصلش حاجة يا روح ماما." وبسته بحب. أياد نزل على طول وراح وقف قدام آدم وقال ببراءة: "أياد قال سوري خلاص." لكن آدم مردش عليه. أياد: "بابي، أياد قال سوري." لين قربت من آدم لما أياد بص عليها وقالت: "آدم، خلاص بقى." آدم شال أياد وقال: "مش أنت بطل؟ أياد هز رأسه بسرعة. آدم بعتاب: "مش المفروض البطل يحمي ماما والنونو الصغير؟ أنت عايز ماما تتعب؟

أياد هز برفض: "مش هعمل كدا تاني." آدم باسه وقال بحب: "حبيبي البطل. روح دلوقتي، هقول لماما حاجة وهجي نلعب سوا." أياد هز رأسه بفرحة وطلع يجري على تحت. آدم قفل الباب وهو شايف نظرات لين. "مالك؟ لين بحب: "مفيش، بس بحب أشوفك أنت وأياد سوا." آدم وهو بيرجع شعرها لورا: "مالك يا لين؟ في حاجة أنا متأكد. عينها فيها حاجة." لين مرة واحدة قالت: "أنا خوفت منك أوي." وفتحت في العياط.

آدم حضنها بسرعة علشان يهديها وهو مستغرب حصل إيه علشان تخاف منه كدا. "اهدي طيب، حصل إيه علشان تخافي كدا؟ لين بدموع: "أنا بحبك يا آدم. والله بحبك بس غصب عني. لما. لما زعقت لأياد خوفت يكون غصب عني. صدقني مش قادرة أنسى اللي حصل زمان. بخاف أكون بحلم وأنت لسه زي ما أنت متغيرتش أو ترجع زي الأول. بخاف أزعلك، بخاف إني أعمل حاجة غلط." آدم كان بيسمعها بصمت.

لين كملت بدموع: "حتى لما بتقرب مني في حاجة بتكتم نفسي وأنا حاسة إن اللي هيحصل هيكون غصب، مش بقدر أمنع نفسي يا آدم." آدم إيده نزلت من عليها بهدوء. لين دفنت وشها في صدره بدموع أول ما حست بإيده. "أنا آسفة. آسفة متزعلش مني. متسبنيش يا آدم، أنا بحبك والله." آدم قعدها بهدوء. "كفاية عياط." لين بدأت تمسح دموعها. "زعلت مني مش كدا؟

آدم بحب: "لأ يا عيون آدم. أنا زعلت من نفسي إني كنت وحش لدرجة دي. لين، إيه رأيك نتابع مع دكتور نفسي؟ لين بصت عليه. آدم بدأ يحرك إيده على خدها: "أكيد هيساعدنا. أنا مش عايز كل ما أقرب منك تتعذبي يا لين." ثم أكمل بمرح مصطنع رغم حزنه: "يمكن يساعدني أنا كمان ويعرفني إزاي أبطل أكون مجنون لين وأبطل أحبك كل يوم أكتر." لين وهي بتقرب منه أكتر: "بس أنت عاجبني كدا." آدم

باسه من دماغها وقال بهدوء: "من بكرة نروح لدكتور. استريحي شوية، أكيد تعبتي." لين مسكت فيه. "خليك معايا لحد ما أنام." آدم هز رأسه وقعد جنبها. ...... عند فريدة وأيهم. كانت فريدة بتجري ورحيم في الجنينة. "مسكتك! رحيم كان بيضحك بفرحة. فريدة فضلت تبص عليه بحب وهي بتحرك إيدها على شعره. وبعدين قالت: "يلا ندخل جوا علشان بابا زمانه جاي." فريدة شالت رحيم ودخلت بيه وقالت وهي بتحط الألعاب بعد ما دخلت: "حبيبي خليك هنا."

رحيم قعد وسط الألعاب بعد ما هز رأسه. فريدة بصت عليه بهدوء، كان نفسها تجيبله أخ تاني أو حتى أخت. فريدة دخلت المطبخ وبدأت تسخن الأكل لأيهم. وبعد شوية سمعت صوت العربية. رحيم قام وهو بيقول: "بابي جاي! رحيم جري على برا. ودقايق ودخل هو وأيهم اللي شايله وجايب ألعاب كتير زي كل يوم. فريدة ابتسمت بحب: "حمدلله على السلامة يا حبيبي." أيهم قرب منها وقال بحب: "الله يسلمك حبيبتي." رحيم كان بيشد أيهم علشان يلعبوا سوا. "بابي يلا!

أيهم: "حاضر. حاضر." فريدة بضحك: "خلاص يا أيهم روح، وأنا قريب هخلص." أيهم راح مع رحيم وفريدة بدأت تخلص أسرع. وبعدين حطت الأكل على السفرة. كلهم بدأوا ياكلوا وفريدة كانت بتاكل وتاكل رحيم معاها. وبعد ما خلصوا. أيهم قام: "هطلع أغير هدومي وأنزل حالا." فريدة لرحيم: "يلا نعمل العصير لينا إحنا وبابا." رحيم راح مع فريدة اللي عملت العصير وفشار وجهزت كل حاجة لحد ما أيهم ينزل.

أيهم نزل وباسها وأخد منها الحاجة وجاب كرتون زي كل يوم. وقعدوا يتفرجوا سوا لحد ما رحيم نام. أيهم بص عليه وقرب شاله على طول. وطلعوا على فوق. أيهم حطه في سريره بهدوء وباسه بحب. وبعدين فريدة ودخلوا أوضتهم. فريدة لاقت أيهم حضنها على طول. "وحشتني أوي." فريدة لفت له: "أنت أكتر يا حبيبي." أيهم: "بجد؟ ده أنا حاسس إنك نسيتني بسبب الأستاذ." فريدة ضحكت: "ده أساس إنك مش بتنسى كل حاجة أول ما بيقولك تعال نلعب سوا يا بابي."

أيهم براحة: "الصراحة. بنسى كل حاجة وكل المشاكل وما بصدق أرجع علشان أفضل معاكم." فريدة غمضت عينها وهي بتنام على كتفه. "ربنا يخليك ليا يا حبيبي." ...... عند ليلي. كانت تبص على ولادها بغضب. وع يونس اللي قاعد بلا مبالاة. "يونس أنا زهقت. شوف حل معاهم." يونس بص على الولاد اللي بصوا عليه ببراءة مزيفة. "خلاص يا ليلي، مش عايزين ياكلوا الأكل ده. مش لازم كل يوم خضار مسلوق. ده أكل ناس عيانة." تالة جريت على يونس بفرحة.

يونس ضحك وهو بيرفعها لفوق. "فرحانة يا حبيبتي؟ مش عارف ماما بتعذبكم ليه كدا." ليلي بصت عليه بغضب ومشيت من قدامهم. يونس بص على أياس. "هجبلكم بيتزا. روحوا عند تيتا لحد ما أجي." الولاد صرخوا بفرحة ورحوا عند فريدة بسرعة. يونس طلب الأكل وطلع على فوق ودخل أوضتهم. لاقها قاعدة بتتحرك بغضب. يونس بهدوء: "ليلي." ليلي بصت عليه بغضب: "عايز إيه؟ مش عملت اللي في دماغك بدل ما تزعقلهم؟ يونس: "يا حبيبتي الأكل الصراحة ملهوش طعم."

ليلي: "هو بمزاجي يعني؟ الأكل ده مفيد ليهم." يونس بملل: "بس مش كدا، ومش كل يوم. دول بيتعذبوا وهما بياكلوا، حرام عليكي." ليلي بصت بغضب عليه: "يونس بس علشان أنت بتعصبني وأفضل أدلع فيهم كدا." يونس: "أنا نازل أحسن." يونس نزل على تحت. لاقها فريدة بتقول: "خناقة الأكل بتاعت كل يوم." يونس هز رأسه وبص على العيال. "مش عايزة تفهم إنهم مش بيحبوا الأكل ده." فريدة: "معلش يا حبيبي، هي خايفة عليهم."

وشوية والأكل جه ورحوا ياكلوا وهما فرحانين. ........ عند مالك. كان بيبص على حمزة اللي ماسك إيد أخوه بحب. نور قربت منها وقالت: "خلصت كل حاجة. نمشي؟ مالك هز رأسه وخرجوا من المول وركبوا العربية وطلعوا على البيت. نور قالت بتعب: "حبيبي معلش سواق براحة. حاسة إن بطني قلبت." مالك بص عليها ووقف. "مالك؟ نور بتعب: "شكل الأكل وجعني بطني. مفيش حاجة." مالك بقلق: "تحبي نروح لدكتور الأول قبل ما نروح؟

نور برفض: "لأ، أنا كويسة، ملهاش لازمة." مالك طلع على البيت وهو بيبص عليها من وقت للتاني لحد ما وصلوا. أول ما دخلوا، كالعادة سمعوا. مراد بغضب: "ريااان تعال هنا! ريان كان بيجري من مراد. نور بصت على مالك وهي كاتمة ضحكتها. مالك: "في إيه يا مراد؟ مراد بغضب وهو بيبص على الورق اللي في إيده: "بص... بص عمل إيييه! زهرة نزلت ببرود وهي شايلة ابنها الصغير نوح. "إيه؟ في إيه صوتك عالي ليه؟

مراد بغيظ منهم: "عايزة تموتني إنتِ وعيالك، أنا عارف." وسبهم ومشي. نور قربت من ريان: "مش أنا قولت ممنوع نمسك ورق بابا؟ ريان بص عليها ببراءة: "لعبة." نور بصت على حمزة. "حمزة خد أخوك وريان وروحوا العبوا في الجنينة. أكيد أياد بيلعب هناك وخلي بالك منهم يا حبيبي." حمزة بأدب: "حاضر يا ماما." نور: "فظيع." مالك بيأس: "ابن مراد." في الوقت ده جت ليان اللي كانت مع تمارا. ليان جريت على نور لأنها بتحبها أوي. نور حضنتها بحب.

نور باستها وقالت بحب: روحي العبي مع أخواتك لحد ما أخلص. مالك لنور: هطلع أغير هدومي لحد ما تخلصي. وطلع لفوق. نور قعدت وقالت: وانتي إيه البرود اللي فيكي ده.

زهره: سبيني ونبي يا نور، ما أنا خلصت، بقيت أم العيال. أنا مش لاقية وقت أقعد مع نفسي خلاص، نفسيتي تعبت. أنا اللي غلطانة إني سمعت كلامه وجبت بيبي تاني. نفسي أعرف كان عقلي فين. شوفي لين آدم رفض أنها تخلف لحد ما أياد يكبر شوية عشان متتعبش لأنه بيحبها، لكن مراد بقى مش طايقني. نور: متأكدة إن مراد مش طايق؟ إنتِ عارفة كويس إن مراد روحه فيكي إنتِ والأولاد. بطلي ظلم بقى، كفاية ابنك ده اللي هيموت مراد في يوم.

زهره مقدرتش تمسك نفسها وضحكت على علاقة مراد وريان اللي عاملة زي القط والفار. نور قامت بكسل: خلي بالك من الولاد شوية يا زهره، لحسن أنا حاسة إني تعبانة شوية وممكن أنام. زهره هزت رأسها بهدوء: متخافيش، اطلعي استريحي إنتِ. نور طلعت ودخلت أوضتها بتعب، لاقت مالك في وشها. نور: إيه مالك، إنتِ لسه تعبانة؟ مالك بتعب بسيط: هنام وشوية هكون أحسن. نور برفض: أنا كويسة يا حبيبي، هنام بس شوية وهكون أحسن صدقني.

نور غيرت هدومها وراحت تنام بتعب تحت نظرات مالك. مالك قعد جنبها لحد ما اطمن عليها إنها نامت، وباسها ونزل تحت. ... تاني يوم. كانوا كلهم قاعدين على الفطار معدا نور ومالك. مالك وهو بيحرك إيده على شعرها: نور قومي، يلا يا حبيبتي عشان نفطر. نور فتحت عينها بنوم واتعدلت. مالك: كل ده نوم؟ ده إنتِ من امبارح نايمة. نور قامت بكسل وقالت: مش عارفة، أنا محسيتش بنفسي. هاخد دش وهجيلك على طول.

نور خدت دش ولبست ونزلت تحت معاه وقعدوا سوا يفطروا. نور كانت بتبص على البيض بقرف. مالك: إيه يا حبيبتي مش هتاكلي؟ نور بقرف: البيض ريحته وحشة أوي، مالك مش قادرة. وقامت من على السفرة بسرعة. مراد: البس يا معلم. مالك مركزتش معاه وقام وراها وهو تمارا على طول. نور قعدت بتعب ومالك جنبها. مالك: يا حبيبتي. نور: شكل أكل تعبلي بطني جامد. مالك قام وقال: لأ، خليني أطلب الدكتورة ونطمن عليكي أحسن. ...

تحت، آدم استأذن منهم ومشي هو ولين رغم اعتراض لين وأنها كانت عايزة تتطمن على نور الأول. آدم: يا حبيبتي، لما نيجي نطمن عليها براحتك. وبعد شوية وصلوا عند الدكتورة. لين دخلت هي وآدم وكان معاد خاص بيهم بس. الدكتورة هند: أهلاً، اتفضلوا. لين بصت عليه بهدوء: شكراً. آدم ولين قعدوا سوا. هند: مدام لين، أستاذ آدم كان اتكلم معايا بخصوص حالاتكم. أنا عايزك تتطمني خالص.

وبعدين بصت على آدم: أستاذ آدم، حضرتك ممكن تتسنى برا، جلستك هتكون بعدها. آدم هز رأسه بهدوء وقام وخرج برا. هند: لطيف أستاذ آدم. لين هزت رأسها بضيق. هند: احكيلي بقى، أنا عايزة أسمعك إنتِ. عايزة أعرف شعورك. اتفضلي. لين بدأت تحكي اللي حصل معاها بتوتر وكسوف إنها بتقول كده. هند بهدوء: مش غريبة إن الخوف ده موجود من غير نفور. لين بتوتر: مش فاهمة.

هند: بصي يا مدام لين، في حالات كتير بيحصل معاها كده من جوزتهم. في المقابل بيكون فيه خوف ونفور، اللي هو أنا مش مجرد أنا خايفة إنك تلمسني، لا أنا مش طايقة شكلك، ريحتك، هدومك. لكن على كلامك إن ده مش موجود وإنك قبلتي آدم وبتحبي اللي بيحصل بينكم، بس الخوف اللي بيحصل ده بيتعب لك أعصابك وإنك لسه شايفة آدم القديم موجود بينكم. مش ده يمكن بسبب إني مش عايزة تنسي؟ يمكن لأنك بتفكري نفسك بكل اللي بيحصل؟ لين...

هند: مدام لين، أرجوكي اتكلمي بصراحة. لين بضعف: اتعودت أفكر نفسي بكل اللي حصل، عشان مغلطش، عشان أعمل حدود دايماً لنفسي إن آدم ممكن... ممكن... لين مسحت دموعها ومقدرتش تكمل. هند: وده السبب، عقلك الباطن بقى حافظ الصورة دي، وكل ما المشهد يتكرر الصورة دي لازم تظهر. لين بتعب: والحل؟

هند: إنك تغلطي وتتصرفي بحرية مع آدم، لأنه في الأول والآخر جوزك، مش واحد سجنك أو إنه اشتراكي. آدم بيه، طالما جابك هنا يبقى بيحبك وعايز يساعدك، وإنه اتغير عشانك، ودي حاجة حلوة أوي. لين اتضايقت. هند: كفاية النهارده، لأني مش عايزة أضغط عليكي، وبكرة نكمل. هتكلم مع أستاذ آدم وممكن تمشوا بعدها. لين خرجت وآدم دخل بعدها.

هند: أنا طبعاً مش هقدر أحكيلك كل شيء بالتفصيل، بس المدام حالتها مش صعبة زي ما حضرتك كنت فاكر. يمكن الموضوع يأخد وقت، بس مش كتير. هي عايزة تتعالج، وده هيساعدنا. أنا عايزك الفترة الجاية متقربش منها، وكمان أي موضوع هي هتتكلمي، يا ريت تحاول تتناقش معاها بهدوء، حتى لو الموضوع مش عاجبك أو بيعصبك. آدم كان بيسمع كلامها بهدوء ومن غير أي اعتراض. آدم: حاضر. بعد إذنك يا دكتورة. آدم خرج واخد لين ومشيوا وقال: استريحتِ معاها؟

لين: ليه مروحناش عند دكتور؟ آدم بهدوء: عشان تكوني على راحتك ومتتكسفيش من حاجة. لين بغضب: وإنت مش هتتكسف لما تتكلم معاها؟ آدم: هتكسف ليه يعني؟ لين بضيق: أنا مش عايزك تروح عندها تاني، إنت كويس. آدم بهدوء: ليه يا حبيبتي؟ حصل إيه؟ لين وهي بتاكل في صوابعها: قاعدة تقولي قد إيه إنت لطيف وكويس. آدم بضحك: ودي حاجة تزعلك؟ لين: طبعاً، كانت بتتكلم بطريقة مش عاجباني عليك. آدم: ودكتورة محترمة هتتكلم بطريقة مش كويسة ليه؟

لين بسرعة: عشان إنت حلو، حلو أوي، وكل ما واحدة تشوفك بتكون عايزة تقرب منك، وأنا بقيت وحشة وجسمي بايظ. لين بصت من الشباك بغضب وهي كاتمة دموعها. آدم وقف العربية على جنب وقال بحب: كل ما نتكلم سوا بتعطي زي العيال ولا إيه؟ وبعدين قال بحب: مش هروح تاني، هوصلك وهفضل تحت. وبعدين بص لها من فوق لتحت: وإنتي مش تخينة ولا حاجة يا روحي، ده عشان الحمل، بكرة تولدي وترجعي لجسمك، غير كده أنا بحبك على طول.

آدم بعد عنها بصعوبة: لأ، إحنا نروح بيتنا أحسن بدل ما نتمسك ويكون شكلنا وحش. لين ضحكت وسط دموعها وطلعوا على البيت. وبعد شوية وصلوا. ... في البيت، دخلوا لاقوا أياد قاعد بيشرب القهوة مع مراد. لين اتكلمت بسرعة: نور بقت كويسة؟ مراد: آه، حاجة بسيطة، حامل بس. لين بفرحة: بجد؟ هطلع أشوفها. آدم: براحة يا حبيبتي. لين طلعت بسرعة لفوق. مراد: إحنا المفروض نشتري مزرعة نقعد فيها. آدم ضرب مراد على دماغه: هنحسد. أياد

كان بيضحك عليهم بهدوء: فعلاً نشتري فيلا أكبر عشان الولاد. آدم شوف الموضوع ده عشان نمشي في أقرب وقت. آدم هز رأسه بهدوء. فوق. مالك كان قاعد جنب نور بفرحة كأنها أول مرة بتولد. تمارا كانت أكلتها وهي وزهره. زهره: شكلي مش هكون الوحيدة اللي أم العيال. نور ضحكت، في الوقت ده دخلت لين وقالت: ألف مبروك. نور: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. زهره: مش فاضل غيرك تولدي بقى عشان تجيبي اللي بعده. لين برفض: آخر مرة خلاص.

زهره قامت: ابقي قابليني. يلا خليها تستريح ونجلها بكرة. كلهم خرجوا، مفضلتش غير مالك اللي حط إيده على بطنها بهدوء. نور بهمس: يا رب تكون بنت. مالك ابتسم لأنه عارف إنها نفسها في بنت: ولو طلع ولد، نجيب تاني لحد ما نجيب البنت. نور بضحك: ليه أرنبة؟ مالك باسها: أحلى أرنبة في الدنيا. مالك ضمها لحضنه. ... عند آدم، دخل أوضة لاقى لين غيرت هدومها وقعدت على السرير بتعب. آدم راح غير ومسك تليفونه وبدأ يشوف فيلا كويسة فعلاً.

لين قربت منه بفضول: بتعمل إيه؟ آدم قالها اللي حصل. لين: بس الفيلا دي هتوحشني. آدم: هتفضل موجودة يا حبيبتي عادي. لين حطت راسها على كتف آدم وقالت وهي بتعمل دواير وهمية على صدره: هنسمي البيبي إيه؟ آدم نزل إيدها: لين ارحميني وخلي إيدك جنبك. لين ببراءة: ليه؟ آدم بضيق: كده. هي الدكتورة مقالتلكيش إني ممنوع ألمسك؟ لين بضيق: وهي مالها؟ وإزاي تتكلم معاك في حاجة عيب زي دي؟

آدم بضحك: عيب على أساس إني لسه راجع من الحضانه قدامك. عموماً، هي قالتلي ده عشان مصلحتك. لين بضيق: مصلحتي إيه؟ آدم باسها من دماغها: نامي يا حبيبتي نامي عشان تستريحي. لين نامت بضيق وهي بتبعد عن آدم. آدم قفل الفون وسحبها لحضنه أكتر وقال: اياكي تعملي كده تاني. لين غمضت عينها باستسلام ونامت. ... .الأيام كانت بتعدي ولين بتروح عند الدكتورة بانتظام، والفيلا الجديدة بدأت تجهز من كل حاجة. ومالك اللي كان مهتم بنور أوي. ...

عند أيهم وفريدة. فريدة كانت بتحط الأكل على السفرة، وأيهم بيتفرج على التلفزيون وهو ورحيم، لكن مرة واحدة سمعوا صوت عالي. أيهم قام بسرعة: فريدة، إيه اللي وقع؟ فريدة... أيهم دخل بسرعة، لاقى فريدة واقعة على الأرض والأطباق جنبها مكسورة. أيهم بص على رحيم اللي كان بيبص على فريدة بخوف. أيهم شالها بسرعة: متخافش يا حبيبي، ماما كويسة. تعالى يلا. أيهم طلع لفوق على طول ورحيم وراه، وحطها على السرير وطلب الدكتور.

وبعد شوية الدكتور وصل وكشف عليها تحت نظرات أيهم اللي كان دفن رحيم في حضنه. الدكتور: هي كويسة. الدكتور: اطمن يا أيهم بيه، المدام كويسة جداً. ألف مبروك، المدام حامل. أيهم بصدمة: حامل؟ حضرتك متأكد؟ الدكتور: طبعاً، وهي دقايق وهتفوق. اطمن، إن شاء الله بكرة مستنيكم في العيادة. ألف مبروك مرة تاني. الدكتور مشي وأيهم واقف مش مصدق نفسه. رحيم: مامي. رحيم قالها أول ما لاقى فريدة بتتحرك. أيهم نزلوا على طول وقرب من فريدة. فريدة

بدأت تفتح عينيها بتعب: أيهم. أيهم بحب: عيون أيهم. حرام عليكي، ده أنا كنت هروح فيها. فريدة بتعب: حصل إيه؟ وقبل ما أيهم يرد، كان رحيم نط في حضن فريدة: مامي. فريدة حضنته بتعب: حبيبي. أيهم: رحيم ابعد عن ماما عشان تعبانة. فريدة: حصل إيه يا أيهم؟ أيهم: أغمي عليكي وجبتلك الدكتور. وقالي: رح قرب منها وباسها بحب: حامل. فريدة فتحت عينيها على آخرها: إيه؟ أيهم: حامل يا فريدة. فريدة بدموع: بجد؟ إيه أيهم بجد؟

أيهم هز رأسه بفرحة، لكن سكت لما لاقى رحيم خايف، قال: فريدة كفاية، رحيم خاف. كفاية خوفه لما شافك في المطبخ. فريدة مسحت دموعها بسرعة وأخدت رحيم في حضنها: أنا كويسة يا حبيبي. وبكرة هنروح أنا وأنت نجيب لعب كتير، وكمان هجبلك نونو يلعب معاك. أيهم قرب منهم وحضنهم وهو بيدعي إن الحمل ده يعدي على خير وميكونش زي الأول. ...... عند لين وآدم. كانت لين نايمة في حضن آدم وهي بتقول: وحشتني. آدم باسها: إنتي أكتر يا حبيبتي والله.

لين اتعدلت وقالت بكسوف: آدم، أنا بقيت كويسة خلاص. آدم رجع شعرها لورا بحب: لين، خدي وقتك ممكن. لين وهي بتقرب منه: بس أنا كويسة. آدم قربها منه أكتر وهو بيقول بهمس: يعني مش خايفة؟ لين هزت رأسها برفض. آدم قربها أكتر وبعدين......... ........ تاني يوم. كان أيهم وفريدة عند الدكتورة بيطمنوا عليها. الدكتورة: اطمنوا، البيبي كويس جداً. أيهم بسرعة:

وفريده: الدكتوره. وكمان المدام. مفيش أي قلق. حضرتك هتجيلي كل أسبوع أطمن عليكي. أهم حاجة الراحة الفترة دي يا مدام فريده. أيهم هز رأسه وأخدها ومشي. فريده كانت فرحانة. مش قادرة أصدق يا أيهم. حاسة إني عايزة أطير من الفرحة. أيهم حضنها وقال: الحمد لله يا حبيبتي. فريده قالت بسرعة: نطلع حاجة يا أيهم زي ما بيعملوا. المناسبة دي تستاهل. أيهم هز رأسه بهدوء. طلع ع بيت ياسين. وبعد شوية وصلوا وكلهم اطمنوا عليها وهما مبسوطين. .....

وبعد اليوم دا بشهر جه معاد ولادة لين. كانوا كلهم مستنيين قدام العمليات. وأدم واقف بخوف وهو ماسك أياد. وأخيراً صوت العياط طلع. وخرجت الممرضة بعدها بشوي بولد زي القمر. أدم مسكه بحب وأذن عند ودانه وهو بيقول: نورت يا حبيبي. أياد: خليني أشوف. أدم نزل لمستوى أياد. أياد بص عليه وقال: النونو صغير. أدم: حلو. أياد هز رأسه بسرعة: أوي. تمارا: ألف مبروك يا حبيبي. أدم نطق: عدي. كلهم ابتسموا. ولين خرجت ودخلت أوضة عادي.

وبعد شوية فاقت وبصت ع أدم اللي كان قاعد جنبها. أدم: حمد الله ع السلامة يا حبيبتي. لين بحب: الله يسلمك. شوفت عدي؟ أدم هز رأسه وقال: زي القمر. هما بس بيلبسوا وهييجي علطول. أياد قرب منها وبسها بحب. وبعد شوية جه الولد ولين أخدته في حضنها بفرحة. ..... وبعد شهور كانت نور وفريده خلفوا. نور جابت بنت ومالك أصر أن اسمها يكون نور. وفريده خلفت توأم وكانت فرحانة جداً وبقى عندها يحيى وأسيل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...