الفصل 75 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل الخامس والسبعون 75 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
20
كلمة
3,250
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

عند زهره كانت قاعده مع مراد. بتاكله. مراد بتعب: كفايه ي زهره، أنا تعبت من كتر الأكل. زهره بهدوء: ي حبيبي علشان الدم اللي نزل منك، معلش وكمان علشان العلاج. مراد بتعب: خلاص مش قادر. زهره هزت رأسها وقربت منه ووخدته في حضنها وهي بتحرك أيدها ع شعره بهدوء. زهره: هما كلهم راحوا فين؟ مراد بتعب: تلاقي أيهم هيقولهم ع اللي حصل. زهره هزت رأسها بهدوء وايدها نزلت ع خد مراد. لكن مره واحده سالت وهي بتبص ع وش مراد باستغراب وفضول.

زهره: مراد وشك؟ مراد هز رأسه بهدوء: مفهوش حاجه، عارف. رح كمل وهو بيلف ايده حولين وسطها وبيدفن رأسه في رقبتها وقال كل حاجه. مراد بصوت مخنوق: كان عايز يشوهني، كان بيتكلم وبيبص عليا بحقد غريب. كان عايزكم كلكم تبعدوا عني، حتي الولاد. زهره غمضت عينها وهي بتحاول تكتم دموعها. زهره بحزن: بس ي حبيبي، الحمدلله أننا خلصنا منه خلاص. زهره نزلت مراد بهدوء. زهره: بلاش كدا علشان كتفك. ...

فريده بدموع وعدم تصديق: ابني، رحيم ابني أنا، إزاي طب طب والمسشفي ووالولد اللي اتدفن دا إيه؟ أيهم بهدوء وهو شايف الصدمه ع وشهم كلهم: كارم بدل الولد مع ولد ميت. ولما قال أنه مش ابني في الآخر كان فاكر أنه هيخلص مننا وأننا مش هنخرج منها. أيهم أخد نفس وصدمهم أكتر.

أيهم: كان هيسافر بره مصر. واحد من الرجالة بتاعته قال إنه كان جايبله دكاترة وكمان كان في أوضة متجهزة بكل الأجهزة وكلمنا لما الولد بقى كويس علشان كان عايز يخلص مننا وخصوصا مراد ويسافر على طول. تمارا وشها بهت. وفريده مره واحده غمضت عينها واغمي عليها. أيهم لحقها بسرعه وحاول يفوقها لكن مفيش فايده. أيهم شالها وطلع بيها ع فوق وهما مصدومين من اللي بيحصل. فوق، أيهم حطها ع السرير وياسين وفريده وكمان جوري كأنها معها.

أيهم جاب برفان وقربه منها. فريده بدأت تفتح عينها وتقفلها تاني بضعف. أيهم بخوف: فريده انتي كويسه؟ فريده. فريده بهمس: رحيم، رحيم. أيهم: رحيم كويس ي حبيبتي. فريده بدموع: رحيم، رحيم ابني أنا. فريده فضلت تعيط بوجع. أيهم اخدها في حضنه: بس ي حبيبتي بس. فريده بدموع: ليه، ليه عملنا إيه علشان يعمل فينا كدا؟ أيهم: بس ي فريده خلاص، الحمدلله أن ابننا كويس ومعنا ي حبيبتي. فريده بقت تحرك أيدها ع شعرها وهي كاتمة دموعها.

الباب اتفتح ودخل يونس وهو شايل رحيم. يونس قرب منها وحطه في حضنها وهو مبتسم. فريده حضنته وهي بتعيط. فريده فضلت تبوس فيه وهي مش قادرة تبطل عياط. جوري قربت منها وحضنتها وهي مبسوطة. جوري: الف مبروك ي حبيبتي الف مبروك. ..... تحت. أياد أخد تمارا وولاده ومشوا. وبعد شوي وصلوا. تمارا طلعت ع أوضة مراد بسرعة وكلهم وراها وفتحت الباب وهي مضايقة ومتعصبة إزاي مراد يخاطر بنفسه بشكل دا.

لكن عينها اتملت دموع لما لاقت مراد نايم ع السرير من غير تشيرت وزهره كانت بتتحرك بريان اللي نام أخير بعد عذاب. زهره اتخضت لما لاقتها فتحت الباب مره واحده كدا. تمارا بصت ع جسم مراد وراحت عيطت وهي بتخيل لو كارم عمل فيها حاجة فعلا. لين ونور فضلوا تحت مع ولادهم. فوق. تمارا قربت منه وبقت تحرك أيدها ع وشه. مراد أتحرك بضيق: زهره خلاص. تمارا بعتب: كدا ي مراد تعمل فينا كدا؟ أياد كان واقف وهو بيبص عليه بفخر.

مراد فتح عينه أول ما سمع صوت أمه ورح اتعدل لما لاقهم كلهم موجودين. مراد بحرج مصطنع: مش عيب تتدخلوا ع حد كدا؟ إيه نايم في الشارع؟ تمارا بدموع: ولك نفس تهزر؟ إزاي تعمل كدا؟ ها؟ افرض حصلك حاجة كان هيحصل فينا إيه وقتها؟ مراد وهو بيمسح دموعها: ومحصلش حاجة الحمدلله أهو، ورحيم بقى مع فريده وأيهم وخلصنا من كارم. تمارا اخدته في حضنها وهي بتعيط. أياد: حمد الله على السلامة ي حبيبي.

أدم بص عليه بضيق: عملي فيها سوبرمان أوي ي خويا. مراد بفخر: أنفع مش كده. مالك قال بجمود: مراد اللي حصل دا آخر مرة يحصل، انت فاهم. دا مسألة حياة أو موت، انت حياتك مش لعبة علشان تتصرف من دماغك كدا من غير ما تعرف حد. بعد كدا أي حاجة تحصل سوا كبيرة أو صغيرة احنا لازم نكون عارفين، انت فاهم ولا لأ. مراد هز رأسه بهدوء. أياد بهدوء: طب يلا خلوا يستريح اخرجوا. تمارا بسته وبصت ع زهره إنها تخلي بالها منه وخرجوا كلهم.

مراد رجع نام تاني ع السرير بضيق وهو بيبص لفوق. زهره حطت ريان وقربت منه وقالت: مالك ي حبيبي، حاسس بحاجة؟ مراد اتعدل وقال بعد ما دفن نفسه في حضنها: لا، أنا كويس. زهره فضلت تحرك أيدها في شعره بهدوء لحد ما راح في نوم. ..... عند فريده كانت هديت وبقت أحسن وكلهم مشوا بعد ما اطمنوا عليها. أيهم وهو بيحرك ايده ع خد رحيم. أيهم: تحبي نمشي دلوقتي؟ فريده بصت عليه باستغراب: نمشي فين؟

أيهم بهدوء: بيتنا، مش المفروض نرجع بيتنا كفاية كدا وكمان علشان أستاذ رحيم يشوف أوضته. فريده بصت ع اللي سكتوا أول ما أيهم اتكلم. فريده: بس. أيهم مخلهاش فرصة تعترض. أيهم: يلا ي فريده اجهزي وهما هيجهزوا هدوم رحيم. أيهم قرب منها واخد رحيم وقال: مستنيكي تحت. فريده حست إن روحها طلعت أول ما أيهم أخد رحيم بشكل كدا وشافت إنه بيهددها بيه. ياسين قرب منها وقال

وهو بيحرك ايده ع شعرها: علشان رحيم ي حبيبتي، مش نفسك رحيم يكبر بين أب وأم؟ أيهم كان هيعمل أي حاجة علشان يجبلك ولد وهو مش متأكد إنه ابنه علشان بس تكوني مبسوطة. ودلوقتي بعد ما ربنا كرمكم وابنك رجع، بلاش تخربي بيتك علشان رحيم. دا لو بتحبي بجد. ياسين بردك استغلال رحيم علشان يضغط عليها، هي مش شايفة غير كدا. كلهم خرجوا وهي قامت لبست بهدوء ونزلت تحت. سلمت عليهم وخرجت لاقت أيهم واقف جنب العربية ومعاه رحيم.

فريده قربت منه واخدت رحيم بضيق وركبت. أيهم لنفسه: أول واحد هتفوق عليه هو أنا. أيهم ركب العربية وطلع بيها. أول ما طلع. فريده بغضب: أنا مكنتش عايزة أجي ومكنتش حابة أرجعلك أصلا، اوعي تكون فاكر إني مخدتش بالي من اللي حصل فوق. أيهم بيبص قدامه بهدوء: وإيه بقى اللي حصل فوق؟ فريده: فاكرني عبيطة ومخدتش بالي إنك بتهددني برحيم. أيهم بص عليها: والله وأنا امتى عملت كدا بقى يا هانم؟

فريده بلا مبالاة: إنت عارف كويس امتى. أحب أعرفك إني رجعت بس علشان رحيم. أيهم بص لها بملل ومردش عليها. بعد شوية وصلوا. فريده أول ما نزلت لاقت حراسة ع الفيلا، راحت بصت ع أيهم اللي كان بيبص عليهم بهدوء. أيهم سحبها ودخلوا جوا وهي واخده رحيم في حضنها جامد. فريده بقلق: ليه كل دا؟ في حاجة تاني؟ مش قلت خلاص كارم مات؟ أيهم بهدوء: دي مجرد حماية مش أكتر. فريده بصت ع أيهم بشك لكن أيهم تجاهلها

وقرب منها وقال بتلميح: ممكن آخد ابني ولا برضه هيبان إني بهددك؟ فريده بصت عليه بضيق وحطيته في حضنه. أيهم بهمس: تعالي نشوف أوضتك. أيهم طلع وفريده اتحركت وراه. أيهم فتح الباب ودخل وفريده وراه. فريده فضلت تبص ع الأوضة مش مصدقة شكل الأوضة. فريده تبص عليها بفرحه. أيهم فتح باب تاني وكان بيدخل ع أوضة فريده وأيهم. أيهم دخل وحط رحيم ع سرير صغير موجود في الأوضة. رحيم: عجبتك الأوضة؟

فريده بضيق مصطنع: حلو، بس ملهاش لازمة دلوقتي، رحيم هينام معايا. أيهم قرب منها وحط إيده ع وسطها وقربها منه وقال بخبث: بس في أوقات لازم ينام في أوضة، حتى هو صغير كدة. فريده زقت أيهم بضيق من تلميحه: أنا ورحيم هننام لوحدنا يا أيهم، ويا ريت تحترم نفسك وتتكلم معايا باحترام أحسنلك. أيهم رجع قرب منها وقال: هو في راجل يتكلم مع مراته باحترام في الحاجات دي؟ دا حتى عيب. فريده بغضب: مالك في إيه؟ بطل قلة أدبك دي واتكلم كويس.

أيهم باسها من خدها وقال: طب أهدي علشان رحيم هيقوم مخضوض كدا. فريده اتحركت بعيد عنه وهي بتقول: بارد. أيهم: بس بحبك، وعارف إنك كمان بتحبني. فريده بجمود: كان زمان يا أيهم، كان زمان. أيهم سحبها ودخل أوضة رحيم: زمان؟ بجد؟ عايزة تفهميني إنك مش بتحبي دلوقتي ومش عايزاني؟ فريده بقوة مزيفة: آآآه. أيهم قرب منها ومره واحده سحبها ليه وبسها بقوة. فريده حاولت تبعد عنه أكتر بغضب لكن أيهم كان بيلف إيده حولين وسطها أكتر.

فريده غمضت عينها باستسلام وهي بتلف إيدها حولين رقبته بضعف. أيهم سابها وهو بياخد نفسه: كدابة ي فريده، كدابة. أيهم رفع وشها ليه وبدأ يمسح دموعها: كفاية ي فريده، أنا تعبت، تعبت من كل دا. ليه مش مكتوب علينا نعيش سوا ومبسوطين؟ ليه كل ما نقرب لازم تحصل حاجة تبعدنا؟ فريده بدموع: إنت السبب، كنت عايز تقتل ابننا وإنت عارف أنا بحلم بيه من زمان. أيهم بغضب: أنا كنت خايف عليكي، ليه مش عايزة تفهمي؟

الدكتورة قالت هيموت. شوفتي حصلك إيه؟ شوفتي حالتك كانت إزاي لما رحيم مكنش معنا؟ فريده أنا كنت هضيع نفسي أنا ومش أنا بس، أنا ومراد علشان بس أجيبلك ولد أنا مش متأكد إنه كان ابني ولا لأ علشان كنت عايز أفرحك. أنا مكنتش شايف غيرك لدرجة إني أخدت مراد بنفسه ليه وأنا أعرف إنه كان عايز يقتله، كنت هضيع ولاد اختي ي فريده، حرام عليكي اللي بتعمليه فيا دا. فريده كانت دموعها بتنزل بصمت مش عارفة تقول إيه.

أيهم: كفاية ي فريده، كفاية نبوظ حياتنا تاني، خلينا نبدأ سوا من تاني على نضيف سوا، خلي ابننا يعيش معانا إحنا الاتنين. إحنا الاتنين غلطنا كتير بس كفاية بقى. فريده بدموع: أنا كمان تعبت، تعبت أوي. أيهم قرب منها وحضنها بتعب: خلاص ي فريده، خلاص. فريده لفت إيدها حولين وسطه وغضمت عينها باستسلام وضعف. ..... نور كانت مش مصدقة كل اللي حصل وحاسة إنه فيلم وأن مستحيل يكون فيه بشر كدا. نور بفضول: طب كان هياخد الولد ليه؟

مالك كان بيفكر بردك في الموضوع دا. مالك: مش عارف ي نور، مش عارف. الحمدلله إن الكابوس دا خلص خلاص وإن مراد كويس. نور بفرحه: الحمدلله، مش مصدقة إن مراد عمل كل دا، مبسوطة بيه أوي، دا كان المفروض يطلع ضابط والله. نور مره واحده لاقت نفسها في حضن مالك اللي بيبص عليها بضيق. مالك حس بغيرة لما اتكلمت ع أخوه كدا مع إنه عارف إنها بتتكلم عادي بس مايعرفش ليه افتكر لما كانت لسه شغالة في الشركة ومراد بيلف حواليها.

نور وهي بتحاول تبعده: مالك سحبتني كدا ليه وبعدين سرحت؟ مالك بضيق: أصلك وحشتيني. نور بضحك: ما أنا معاك طول الوقت، لحقت أوحشك إمتى بقى إن شاء الله. مالك ضمها أكتر: إنتي طول الوقت بتوحشيني حتى وإنتي معايا. نور وهي بتحرك أيدها ع كتفه: وليه بقى كل الرومانسية دي؟ مالك بضيق مصطنع: قصدك إيه؟ إني مش رومانسي؟ ورح سابها بضيق مصطنع: اقفلي النور علشان أنام. نور: إنت زعلت؟ إنت عارف إني بهزر. مالك مردش عليها.

نور وهي بتقرب منه بدلع: عمر وحمزة نايمين على فكرة. مالك: أعمل إيه يعني؟ نور قامت وقالت بخبثه: براحتك بقى بس متزعلش لما يقوموا. مالك شدها ليه: تعالي هنا رايحة فين؟ نور ضحكت وقالت: مش إنت اللي زعلان؟ مالك بهمس: أنا أقدر أزعل القمر. قولتيلي بقى إن حمزة وعمر نايمين؟ نور ضحكت بكسوف. وبعدين. ..... تاني يوم الصبح. فريده صحيت ع صوت أيهم. هو بيقول: "اصحى بقى يا مامي."

فريدة فتحت عينيها بتعب، لاقت أيهم شايل رحيم وقاعد بيه جنبها. "مامي صحيت أهي، أخيرا." فريدة اتعدلت وأخدت رحيم، وقالت بحب: "صباح الخير يا حبيب مامي." أيهم: "وبابي ملهوش صباح الخير؟ فريدة بصوت واطي وتعب: "صباح الخير." أيهم باسها: "صباح النور. هنزل أجيب لك الفطار، اكلي رحيم لحد ما أجي." فريدة هزت راسها وبدأت تاكل رحيم وهي بتحرك إيدها على وشه، مش قادرة تصدق إنه ابنها ومعاها دلوقتي. فريدة ضمت رحيم ليها بحماية وحب.

وبعد شوية لاقت أيهم دخل وهو شايل الفطار. أيهم حط الفطار على السرير وشال رحيم: "دلوقتي دور ماما تاكل بقى." أيهم وهو بيحرك إيده على شعرها: "كلي كويس، شكلك تعبانة." فريدة هزت راسها، وكل كلام امبارح لسه في دماغها. فريدة أكلت حاجات بسيطة رغم اعتراض أيهم. أيهم: "نامي وأنا هفضل مع رحيم." فريدة بهمس: "خليك هنا، ممكن؟ أيهم بهدوء: "حاضر، هنفضل هنا." فريدة غمضت عينيها، وأيهم فضل يحرك إيده على شعرها بهدوء لحد ما اتأكد إنها نامت.

عند نور مالك. نور اتعدلت وهي بتسحب الملاية على جسمها، وبتبص على مالك اللي بيتحرك في الأوضة، هو بيتكلم في التليفون. مالك قفل وقرب منها: "صباح الخير يا حبيبتي. معلش لو صحيتك." نور ابتسمت بهدوء: "صباح النور. لا عادي، ولا يهمك. في حاجة؟ مالك: "لا، عندي اجتماع دلوقتي ولازم أتحرك. سلام." مالك باسها وخرج على طول. نور قامت بكسل، أخدت دش وبعدين راحت تشوف الولاد. عند مراد كان قاعد وسط اهتمام زهرة المبالغ فيه جدا.

زهرة كانت مش بتخلي مراد يتحرك، وكل حاجة عايزها بتكون عنده. مراد: "زهرة كفاية، أنا كويس. ممكن تقعدي تستريحي شوية بقى." زهرة قعدت بتعب: "أنا بس عايزة أطمن إنك مش محتاج حاجة." مراد بهدوء: "مش محتاج حاجة وكويس جداً كمان. وبعدين ماما موجودة." زهرة هزت راسها بهدوء. عند فريدة. صحت بعد ساعات، لاقت نفسها نايمة لوحدها. فريدة قامت بسرعة وخرجت من الأوضة بضيق إن أيهم بردك سابها. فريدة دورت عليه، مكنش موجود في أي أوضة.

فريدة قربت بسرعة من أوضة المكتب وفتحتها بخوف إن أيهم ميكونش هنا. لكن لاقت أيهم نايم على الكنبة ورحيم نايم على صدره. فريدة رغم إنها اتبسطت، قربت منه بسرعة وأخدت رحيم برا. أيهم فتح عينه بسرعة لما حس بيها. فريدة بعتاب: "إزاي تنومه بالشكل ده؟ افرض حصلك حاجة يا أيهم، حرام عليك." أيهم مسح على وشه: "فريدة، أنا لسه نايم حالاً. اطمني، رحيم عمره ما هيحصله حاجة طول ما أنا موجود. ممكن تبطلي قلق شوية وخوف من غير سبب؟

فريدة مردتش عليه وطلعت فوق، وهو وراها. فريدة دخلت أوضة رحيم وحطيته في سريره وفضلت واقفة تبص عليه. أيهم قرب منها وحضنها من ورا وقال: "مش عارف لو في حاجة أحلى من المنظر ده، بس أنا خلاص مش حاجة تانية غيركم." فريدة منعت ابتسامتها بصعوبة. أيهم بدأ يحرك شفايفه على رقبتها وهو بيقربها ليه أكتر. فريدة بتوتر: "أيهم، مينفعش. أبعد." أيهم سابها بصعوبة: "عارف. بس حتى لو ينفع، أنا مكنتش هعمل كده لحد ما تكوني انتي عايزة." أيهم

وهو بيحرك إيده على شعرها: "اهو عندنا مدة نقرب من بعض فيها ونحاول نحل ونتجاوز كل اللي حصل لحد ما ينفع، ولا إيه؟ فريدة بعدت بكسوف: "أيهم، كفاية." أيهم ابتسم بستمتاع على كسوفها وقال: "طب تحبني ننزل نعمل الأكل سوا؟ فريدة بصت على رحيم: "ورحيم؟ أيهم طلع تليفونه وفتحه، وورّاها فيديو ليهم وهما في الأوضة: "اطمني، إحنا هنشوفه من تحت لو حصل حاجة. ممكن ننزل بقى ونخليه نايم، لإن مصدقت إنه ينام."

فريدة ابتسمت وهي شايفة إن أيهم مجهز كل حاجة علشان ابنهم يكون بخير. فريدة نزلت معاه، وبدأوا يعملوا الأكل وسط كلام أيهم الكتير جداً. الأيام كانت بتعدي ومراد بقى أحسن ورجع الشغل. وأيهم وفريدة حياتهم بقت أهدى. وكلهم واحد فيهم مبسوط مع مراته. عند أيهم وفريدة. أيهم كان بيبص عليها وهي واقفة قدام الدولاب بتركيز. أيهم قلب عينه بملل وقرب منها: "كل ده يا فريدة؟

فريدة بضيق: "مش عارفة ألبسه إيه. كلهم حلوين وكلهم هيكون شكلهم حلو عليه أوي." أيهم حضنها وقال وهو بيسند دقنه على كتفها: "إنتي قولتيها، أي حاجة هيلبسها هتكون حلوة. ثم أكمل بهدوء: مش شايفة إن هدوم رحيم كتير شوية؟ فريدة وهي بتطلع الهدوم: "وفيها إيه؟ أيهم لفها ليه: "إيه رأيك نطلع شوية منهم. أغلب الهدوم دي رحيم ملبسش منها خالص، ولما يحتاج تاني نجيب." فريدة ابتسمت وبصت عليه بصمت. أيهم: "إيه مالك؟

فريدة: "مستغربة. بقت كده امتى؟ بقت تركز في الحاجات دي من امتى؟ أيهم: "من أول ما ربنا رحمنا وعرفنا إن رحيم عايش وكويس. عشان كده سميته رحيم، عشان دايماً نفتكر إن ربنا كان رحيم بينا وفرحنا من تاني." فريدة عينها دمعت. أيهم مسح دموعها: "كفاية دموع يا فريدة، كفاية." فريدة: "دي دموع الفرحة، مش قادرة أصدق إن الكابوس ده انتهى وابني بقى معايا وفي حضني." أيهم: "الحمد لله." ثم أكمل بخبثه: "وأنا مش ناوي تاخديني في حضنك بقى؟

حرام عليكي." فريدة: "أيهم، قولت أنا لسه مش جاهزة دلوقتي، سيبني براحتي." أيهم قال بضيق مخفي: "حاضر يا فريدة." وراح قال وهو بيفتح الباب: "هستناكي تحت." عند آدم دخل الأوضة وهو ولين، لاقاها قاعدة بضيق وماسكة تليفونها. آدم بضيق: "ملبستيش ليه؟ لين بضيق: "مش عايزة أروح، هو بالعافية؟ آدم مسكها من إيدها وقال بغضب: "لين اتعدلي. مش فاهم قلبي وشك ليه؟ واحدة في الشغل واتصلت عليا، فيها إيه يعني؟

لين بغضب وغيره: "آه ما انت حبيب قلب البنات مش كده؟ انت مشوفتش كانت بتتكلم إزاي في التليفون، وفي الآخر خرجت تكلمها بره، كنتوا بتقولوا إيه؟ مش عايزني أسمعه؟ آدم كان مستمتع بكل ده، لكن قال بضيق: "كلام في الشغل، هنتكلم في إيه يعني؟ لين بطلي شغل العيال ده وروحي البسي." لين بعند: "لا." آدم ببرود: "براحتك. قدامك خمس دقايق، لو مدخلتيش الحمام ده، أنا اللي هلبسك يا لين، وبراحتك، أنا عندي معنديش أي مشكلة."

لين بصت عليه بلا مبالاة. آدم اتحرك ناحية الدولاب وفضل يبص على هدومها يشوف هتلبس إيه، لحد ما طلع لها اللي عجبه. آدم بص في الساعة، وبعد دقيقتين اتحرك ناحيتها. لين اتوترت وقالت بضيق: "آدم، خليك عندك أحسن لك." لكن آدم مرة واحدة مسكها جامد وقال بهدوء: "أنا حذرتك. شكراً يا حبيبتي على المهمة الممتعة دي." آدم بدأ يحاول يقلعها هدومها وسط غضبها وحركتها الكتير. لكن آدم مرة واحدة شد البيجامة جامد، خلى كل الزراير تتطير على الأرض.

لين شهقت وهي بتحاول تقفلها عليها. لكن آدم سحبها بغضب ورمها على الأرض. لين بصت على آدم بدموع. آدم راح وجاب الفستان ونزل أيدها اللي حطها على جسمها بهدوء. لين بقت تلبس بهدوء وطاعة. آدم بص عليها بعد ما خلص: "كملي إنتي." لين لفت وشها الناحية التانية بدموع. آدم لف وشها ليه وقال بضيق: "طالما هتعيطي، مش بتسمعي الكلام ليه؟ لين بدموع: "ابعد عني ومتتكلمش معايا تاني، انت فاهم ولا لأ؟

آدم حضنها مرة واحدة: "لا، مش فاهم. إنتي عارفة إني مقدرش. وبعدين بقالك يومين قلبي عليا بسبب موضوع تافه زي ده." آدم بعد عنها وقال: "افهمي يا لين، أنا مفيش واحدة غيرك في حياتي ومش عايز غيرك، مش بعد ما تعبت كل ده علشان أقدر أوصلك أضيع كل ده." لين: "أمال خرجت ليه تكلمها بره؟ آدم وهو بيمسح دموعها: "يمكن علشان إنتي قاعدة تشدي فيا وعايزة تسمعي كل حاجة ومش عارف أتكلم." لين بصت عليه بضيق وفضلت ساكتة. آدم وهو

بيحرك شفايفه على خدها بحب: "بس عجبني موضوع الغيرة دي." لين بتوتر: "أبعد، أنا زعلانة منك، ولا فاكرني نسيت اللي عملته من شوية؟ آدم ضحك غصب عنه: "عايزك تعاندي في الموضوع ده كتير، أصلاً كان ممتع أوي بنسبة لي." لين ضربت آدم بضيق وقالت بغضب: "ابعد عني." واتحركت بعيد عنه تكلم لبسها. آدم بص عليها وهو مبسوط. لين خلصت تحت أنظار آدم وخرجت من غير ما تتكلم معاه. عند بيت أسد. كان كل شوية حد يدخل بعائلته كلها.

وبعد ساعة كانوا كلهم اتجمعوا سوا وقاعدين يتغدوا سوا. أسد كان بيبص عليهم وهو مبسوط، وخصوصاً على أيهم وفريدة لأنهم تعبوا كتير في حياتهم. زهرة كانت بتحط الأكل قدام مراد وهي بتبتسم بحب. مراد ابتسم بهدوء وبدأ ياكل. زهرة أخدت نفسها بهدوء وحاسة إن مراد مش كويس بعد الحادثة دي. كلهم خلصوا غداء وقعدوا سوا يهزروا ويلعبوا، وبعد ساعات كل واحد راح بيته. عند مالك ونور. مالك ونور دخلوا أوضتهم، ونور مبسوطة أوي.

مالك وهو بيقلع القميص: "مالك، إيه سر الضحكة دي؟ من لما خرجنا من عند جدو وإنتي بتتضحكي كده." نور قامت وقالت وهي بتلف حوالين نفسها: "مبسوطة، متعرفش بفرح قد إيه لما بنروح عند جدو أسد كلنا. ثم أكملت بحزن: تعرف، كنت فاكرة إني هعيش عمري كله لوحدي، مليش حد. لدرجة إني بقت أخاف إني بكون بحلم. معقول بقى عندي عيلة، وعيلة كبيرة أوي كمان؟ دي حاجة مكنتش أحلم بيها أبداً يا مالك." مالك حضنها بضيق: "إنتي عايزة تنكدي على نفسك ولا إيه؟

وبعدين إنتي مش بتحلمي ولا حاجة، إنتي في الواقع مع مالك وولادنا." نور ابتسمت وغمضت عينيها: "ربنا يخليكم ليا." مالك باسها من رأسها: "عايزين نجيب نور صغيرة بقى." نور ضحكت بكسوف: "مالك، إحنا قولنا إيه؟ عند زهرة كانت غيرت وقعدت في حضن مراد اللي كان سرحان. "حبيبي، سرحان في إيه؟ مراد حرك شعرها لورا بهدوء: "عايز ولد يا زهرة." زهرة رفعت راسها وراحت ضحكت بهدوء: "سخيف. وبردك مش هسيبك، ولازم أعرف سرحان في إيه."

مراد بضيق حقيقي: "زهرة، أنا مش بهزر. أنا عايز ولد، في إيه؟ زهرة اتعدلت وقالت باستغراب: "مراد، إنت بتتكلم بجد؟ مراد قام بضيق: "أمال هأهزر معاكي في موضوع زي ده؟ يا ريت لو بتاخدي حاجة تبطليها." زهرة: "مراد، في إيه؟ ولد إيه اللي عايزه؟ مراد: "حضرتك عندك اعتراض إنك تخلفي مني ولا إيه؟ زهرة بدأت تتضايق: "مراد، إحنا عندنا طفلين، إيه اللي بتقوله ده؟ ما أنا لو مكنتش عايزة أخلف، كان هيكون من الأول." مراد: "أمال بترضي ليه؟

فيها إيه لما أكون عايز بيبي تاني، يعني حرام؟ زهرة قربت منه بتوتر: "يا حبيبي مش كده، بس الولاد صغيرين. إزاي عايزني أحمل تاني؟ دول يدوب عندهم شهرين ونص." مراد بعند: "هجيب لك ألف ناني لو عايزة، وبعدين ما ليلي حملت وابنها صغير ومحصلش حاجة." زهرة بغضب: "هو في إيه بالظبط؟ أنا مش عايزة أولاد تاني دلوقتي." مراد بغضب: "براحتك، بس اللي أنا عايزه هيحصل." وراح سابها في الأوضة ومشي.

زهرة فضلت تبص في أثره بشرود، مش فاهمة حصل إيه لكل ده، وماله بقى يعمل كده ليه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...