أيهم طلع وفريده بصت من الشباك بهدوء. أيهم كان كل شوية يبص عليها. لحد ما وصلوا وفريده نزلت براحة ودخلت لجوه. فريده طلعت من غير أي كلمة أو حرف زيادة. ••• عند ياسين، كانت فريده بتصرخ بغضب: "ليه عملت كده؟ عجبك شكلها؟ مش فارق معاك إنها حامل وتعبانة؟ ياسين اتكلم: "فريده بنتي وماحدش هيخاف عليها أكتر مني. وبلاش طريقتك دي معايا، انتي فاهمة؟ وخذي بالك من صوتك." فريده هزت راسها بعدم تصديق: "انت إزاي كدا؟ إيه اللي حصلك؟
بتعمل فينا كدا ليه يا ياسين؟ ياسين اتحرك: "النقاش انتهى يا فريده، خلاص." فريده بغضب: "أنا مستحيل أقعد في البيت ده دقايق واحدة. طلقني." كلهم بصوا على فريده بصدمة. ياسين: "براحتك. بس ابقي فكري بنتك اللي خايفة عليها من الزعل هيحصلها إيه لما تعرف إنك سبتي البيت وطلبتي الطلاق." فريده دموعها نزلت وهي بتبص على ياسين بعتاب وطلعت فوق جري ووراها جوري. يونس بص على ياسين وقال: "بابا."
ياسين: "مفيش نقاش تاني يا يونس، الموضوع ده اتقفل خلاص واختك هتفضل في بيت جوزها." يونس بص على أبوه بضيق وطلع فوق. ياسين قعد بتعب وهو بيمسح على وشه. فوق، فريده كانت بتعيط وجوري بتحاول تهديها: "ماما مش كدا، لازم تهدي عشان نعرف نتصرف ونعرف بابا ماله وبيعمل كدا ليه." فريده بغضب: "مش عايزة أعرف حاجة، أنا مش عايزة غير بنتي." يونس دخل وقرب منها: "ممكن تهدي وأنا هتصرف في الموضوع ده." فريده كانت بتعيط في حضنه.
يونس بإصرار: "خلاص ي ماما، قولت اهدي. أنا هكلم جدو وهتصرف. جوري خليكي معاها انتي وليلى وأنا هروح لجدو." يونس مشي على طول. ••• عند آدم، كان انسحب بهدوء من جنب لين لما لاقاها نايمة بعمق. آدم دخل ياخد دش وبعد شوية خرج وهو بيلف فوطة حوالين وسطه. آدم كان بيمسح شعره وهو يبص عليها وهي نايمة بعمق، ورح ابتسم وهو بيقول إنه أخيراً وصل. آدم قرب منها وباسها بحب. لين اتحركت بضيق. رح آدم بعد عنها. آدم رح يلبس،
وبعد ما خلص قرب منها وقال: "لين... لين." لين... آدم: "لين حبيبتي اصحي." لين فتحت عينها بنوم. آدم: "يلا كفاية كل دا نوم." لين اتعدلت وهي بتبص عليه: "انت ماشي؟ آدم هز راسه بهدوء: "آه. مالك؟ كلمني. رح العزبة وأنا لازم أكون في الشركة." لين بصت عليه بحزن: "يعني مش هنخرج سوا النهارده؟ آدم: "شكلنا بقينا طماعين زيادة. بس هحاول متأخرش ونخرج. غصب عني لازم أروح يا حبيبتي." لين هزت راسها. آدم مرة واحدة قال: "إيه رأيك تيجي معايا؟
لين: "أنا؟ هتيجي اعمل إيه؟ آدم: "تفضلي معايا، دا لو عايزة. أنا أصلاً كنت بفكر إنك تنزلي تشتغلي معايا. إيه؟ مش عايزة تنزلي تشتغلي تاني؟ لين: "وأياد؟ آدم: "أياد هيكون مع ماما والمربية كمان. ولو حصل حاجة هتكوني عنده في نفس الدقيقة. وبعدين يا حبيبتي انتي براحتك، مش لازم تيجي علطول. وبعدين براحتك تمشي وتيجي براحتك." آدم دفن راسه في رقبتها: "مرات المدير، بق وكدا." لين بتوتر: "مش عارفة يا آدم."
آدم اتعدل: "خلاص يا حبيبتي نتكلم في الموضوع ده بعدين تكوني فكرتي براحتك. همشي أنا. وانتي فوقي كدا يا حبيبتي وكفاية نوم." لين مسكت ايده وقالت بتوتر وحرج: "بس مش فكرة وحشة إني أروح معاك النهارده." آدم ابتسم: "طب اجهزي بسرعة وأنا هطمن على أياد لحد ما تخلصي." لين ابتسمت وقامت: "حاضر." آدم خرج ولين دخلت الحمام. ••• عند أيهم وفريده. أيهم دخل لاقاها قاعدة على السرير سرحانة. أيهم: "جبتلك الأكل."
فريده قامت واخدت الأكل وبقت بتاكل بهدوء تحت أنظار أيهم. فريده: "عندك هتلاقي رقم الدكتورة اللي كانت مقيمة عندنا، ياريت تكلمها. وأخرج برا، والأكل بعد كده يكون قدام الأوضة، متدخلش هنا تاني." أيهم ببرود: "والله براحتي، دي أوضتي وفي بيتي، وانتي مراتي." فريده بصت عليه بسخرية من غير ما ترد عليه. أيهم بص عليه بحزن وخرج على طول. ••• عند نور، خرجت الجنينة لقت مالك شايل عمر وحمزة بيلعب جنبه.
نور قربت منهم بفرحة: "المكان حلو أوي والجنيه تجنن زي ما لين قالت. شايف حمزة مبسوط إزاي؟ مالك بص على حمزة اللي بيلعب بكرة وهو بيضحك رح ابتسم بحب: "عندك حق." نور قعدت جنب مالك: "ياريت لو نقدر نفضل هنا على طول." مالك حط ايده على كتفها وضمها ليه: "كل فترة نيجي عادي." نور هزت راسها والخدامة جت معاها الفطار. ••• عند لين وآدم، كانوا اتحركوا وفي العربية. وبعد شويا وصلوا.
آدم نزل ومسك إيد لين ودخل بيها تحت نظرات الموظفين اللي كانوا مستغربين مين دي. آدم دخل مكتبه. لين وهي بتبص حواليها: "مكتبك حلو." آدم حط ايده على وسطها وقربها منه وقال لهمس: "مع إنك مش أول مرة تدخلي عشان تقولي كدا." لين بلعت ريقها وقالت بنبرة حاولت تخليها هادية: "أظن المرة اللي فاتت دي كانت مجرد ثواني وأنا مبصتش عليه." آدم: "يمكن لأنك كنتي مشغولة إنك تبصي عليا بكره." لين نزلت إيده
وقالت وهي بتتحرك بعيد عنه: "غريبة إنك عايز تفتح الماضي يا آدم، مش ده اللي عايزني أمحيه من دماغي؟ ليه بتتكلم فيه تاني دلوقتي؟ آدم قرب منها وحضنها من ورا: "ماضي عن ماضي. كنت عايز أتعرف بكل الطرق عليكي، أجمل واحدة شوفتها. واحدة لسانها أطول منها مع إنها جبانة وكانت خايفة مني." لين بجمود: "وخوفي ده اللي عجبك مش كدا؟ " وبعدين قالت وهي بتفتكر كلامه: "خليكي خايفة يا لين، الخوف ده الحاجة الوحيدة اللي هتخليكي عايشة صح."
آدم أخد باله إن كلام راح لحتة تانية فـ حاول يلم الدنيا: "تحبي تشوفي الشركة؟ هتتعجبك أوي." لين هزت راسها بهدوء. آدم كان رايح معاها، لكن لين قالت بهدوء: "خليك انت، أنا هروح لوحدي. شوف شغلك أحسن." آدم محبش يعترض خصوصاً لما شاف جمودها وطلب السكرتيرة الخاصة بمالك لأنه مش موجود وقال: "هنا، خليكي مع الهانم." هنا: "تحت أمرك يا أستاذ آدم." لين مشيت والسكرتيرة وراها، وآدم بيبص عليها لحد ما اختفت. آدم بضيق: "كان لازم أجيبها."
برا، لين خرجت وبقت تتحرك في الشركة تحت أنظار الموظفين. لين: "هما بيبصولي كدا ليه؟ هنا ابتسمت وقالت لنفسها: "أخيراً." ورح قالت: "احم، لأنك يعني دخلتي مع آدم بيه وانتو ماسكين إيد بعض، وآدم بيه أول مرة يجي معاها واحدة." لين هزت راسها بتفهم. هنا بفضول: "انتو مرتبطين؟ لين بصت عليها. هنا بسرعة: "أنا آسفة مش قصدي أضايقك وأدخل، بس يعني حبيت أعرف لأنكم لايقين على بعض جداً." لين ابتسمت بهدوء وقالت: "أنا مراته."
هنا بصدمة: "مراته؟ هو آدم بيه متجوز؟ أياد بيه يعرف؟ لين بصتلها بغضب: "قصدك إيه؟ هنا بسرعة: "مش... مش قصدي. يعني إحنا منعرفش غير إن مالك ومراد بيه هما اللي متجوزين. يع... يعني." لين قطعتها بغضب: "وإنتي مالك أصلاً؟ هنا خافت ليحصل مشكلة وتمشي من الشركة: "أنا آسفة يا هانم." الموظفين كانوا بيبصوا عليهم. لين بضيق: "خلي سواق الشركة يجهز عشان هيوصلني." هنا بتوتر: "ثانية واحدة أعرف آدم بيه."
لين بغضب: "اخلصي، مش لازم آدم يعرف. يلا دلوقتي." هنا مشيت بسرعة ولين اتحركت من مكانها بغضب. دقائق وهنا بلغت لين إنه جاهز. لين نزلت وركبت العربية وطلعت على البيت. لين أول ما ركبت العربية فتحت في العياط. وبعد شويا وصلوا. لين نزلت دخلت على الفيلا وع أوضتها على طول من غير ما ترد على زهرة اللي ندهت عليها. زهرة استغربت ورحت قعدت مع تمارا. تمارا: "هي لين اللي جات؟ زهرة: "أيوه وشكلها معيطة ومردتش عليا." تمارا قلقت: "ليه؟
معقول اتخانقت مع آدم؟ زهرة: "ممكن." تمارا مسكت تليفونها واتصلت على آدم بضيق. وبعد شويا آدم رد بهدوء: "ألو يا ماما." تمارا: "حصل إيه يا آدم؟ آدم باستغراب: "حصل إيه في إيه؟ مش فاهم." تمارا: "مالها لين؟ جت وهي بتعيط." عند آدم، وقف أول ما قالت كده: "إيه؟ لين في البيت؟ تمارا: "أيوه. مكنتش تعرف؟ آدم: "ماما هكلمك بعدين." آدم قفل مع تمارا وطلب هنا. هنا دخلت المكتب بسرعة وتوتر: "تحت أمرك يا فندم."
آدم بغضب: "فين مدام لين اللي كانت معاكي؟ هنا بتوتر: "طلبت سواق الشركة ومشيت يا فندم." آدم بغضب: "وطالما ده حصل مجيتش قولتيلي ليه؟ هنا: "آسفة يا فندم." آدم: "حصل إيه؟ هنا بتوتر: "محصلش يا فندم، هي مرة واحدة طلبت إنها تمشي." آدم بغضب: "ليه مجنونة؟ بقولك حصل إيه بدل ما أطربق الشركة دي على دماغكم."
هنا بتوتر: "الهانم استغربت لما الموظفين كانوا بيبصلوها يعني، ولما سألتني إننا أول مرة نشوفها وحضرتها قالتلي إنها المدام. فـ فـ أنا قولتلها إننا عارفين إن مراد ومالك بس المتجوزين. ده اللي حصل يا فندم والله." آدم بغضب: "روحي على شغلك يلا. غوري." هنا مشيت بسرعة وهي بتحمد ربنا. آدم لم حاجته ومشي على طول وهو بيقول: "علشان تتسحب من لسانك كويس بعد كده." آدم ركب العربية وطلع. •••
عند لين، مسحت دموعها وهي بتفتكر قصد السكرتيرة إنها مجرد جوازة في السر. لين افتكرت كل الأماكن اللي كان بيخرجوا فيها، كانت فاضية إزاي. لين بسخرية: "ضحك عليكي يا غبية، كان لازم تعرفي إن اللي زي آدم ده يعمل أي حاجة." لين سمعت الباب بيخبط وتمارا بتقول: "لين، انتي كويسة؟ ممكن تفتحي الباب نتكلم؟ لين بهدوء: "أنا كويسة شكراً. مش قادرة أتكلم دلوقتي، نتكلم وقت تاني ممكن؟
تمارا: "أنا موجودة في أي وقت لما تحبي تتكلمي، عارفاني واطمني أياد معايا." لين بشرود: "شكراً." لين فضلت قاعدة مكانها وبعد شوية وصل آدم. آدم طلع فوق بسرعة وفضل يخبط: "لين، لين حبيبتي افتحي." لين كانت بتبص على الباب بصمت. آدم بقلق: "لين إيه؟ بقولك افتحي يلا." لين مسحت دموعها وقامت فتحت الباب بجمود. آدم دخل وقفل الباب وقال: "مالك يا حبيبتي؟ حصل إيه يخليكي تمشي كدا؟ أنا قلقت عليكي لما عرفت إنك مشيتي وجيت علطول."
لين بجمود: "مفيش." آدم حضنها: "مالك يا حبيبتي بس حصل إيه؟ لين زقت آدم بهدوء: "مفيش." آدم باستغراب: "مفيش إزاي وليه زقتني كدا؟ حصل إيه؟ لين بخناقة: "قولت مفيش ي آدم خلاص، مش عايزة أتكلم ولا حتى الكلام هيكون بالغصب." آدم وهو بيقرب منها: "حصلك إيه بس؟ ما إحنا كنا كويسين، إيه؟ لين قعدت: "مفيش ي آدم، مفيش وكفاية أسئلة بق. زهقت منك ومن أسئلتك دي." آدم بغضب: "في إيه ومالك بتتكلمي معايا كدا ليه؟ هو أنا شغالة عندك؟
أنا غلط إن بحاول أعرف مالك عشان خايف عليكي وغلط إن بفكر إزاي أبسطك." آدم رمى ظرف عليها وقال: "خسارة إني كنت عايز أفرحك." آدم خرج وقفل الباب وراه جامد وهو يبتسم إزاي قلب الترابيزة. آدم نزل ببرود. ورح ركب العربية وطلع بيها. فوق، لين مسكت الظرف وفتحته بهدوء. لاقت فيه دعوة فرح. لين
قرأت الكلام اللي عليها: "النهاردة بس أقدر أقول إني أسعد إنسان في الدنيا عشان انتي معايا. كنت عايز آخد الخطوة دي من زمان لأني عارف إني ظلمتك كتير." بس مكنتش قادر، مكنتش قادر أعمل كدا. وعارف إنك مش عايزني. لكن دلوقتي وبعد اللي بنعيشوا سوا، أحب أقدم لك دعوة فرحنا. تقبلي تتجوزيني يا لين؟ وفي الآخر مكتوب: مجنون لين. لين بصت عليها بهدوء وأخدت نفسها بحزن. ..... عند مالك ونور، كانوا قاعدين بيلعبوا مع مالك بفرحة.
نور قعدت بتعب: مش قادرة، كفاية. مالك ابتسم وقعد جنبها وقال: شكل أستاذ حمزة الوحيد المستفاد في الموضوع ده. نور بصت على حمزة بحب: مبسوط أوي بـ الجو. مالك بهمس: ما أنا مبسوط، بس عندنا حاجات مهمة نشتغل عليها. نور: حاجات إيه؟ مالك: إيه يا حبيبتي، مش إنتي نفسك في بنت؟ وإحنا اتفقنا على كده. نور ضربت مالك بغضب: يا سافل، إنت مش بتفكر غير في كده. مالك زقها على الأرض وهو فوقيها: آآه. تحبي أثبت لك؟ نور بضحك: يا مجنون، حد يشوفنا.
... عند فريدة، كانت قاعدة بتسمع الدكتورة باهتمام. الدكتورة: اطمني يا مدام فريدة، كل حاجة. فريدة بأمل: يعني في أمل إن الحمل يكمل؟ الدكتورة فضلت ساكتة شوية، وبعدين اتكلمت: مفيش حاجة بعيد عن ربنا. إحنا بنعمل اللي علينا. واللي أنا شايفاه دلوقتي إنكم كويسين، فياريت بلاش تفكري في الموضوع ده كتير. فريدة هزت رأسها بهدوء. الدكتورة خرجت برا، لاقت أيهم واقف بقلق: هي كويسة؟ الدكتورة: اطمن يا أيهم بيه. أيهم بتوتر: والوالد؟
الدكتورة ابتسمت بهدوء: كويس. بعد إذنك. أيهم: اتفضلي. وبص على الخدامة توصلها. أيهم أخد نفس ودخل، لاقاها قاعدة على السرير بسرحان. أيهم قلع التيشيرت وبدأ يتحرك في الأوضة علشان يخليها تتكلم معاه. فريدة فاقت وبصت عليه بغيظ: إنت بتعمل إيه هنا؟ أيهم ببرود: قاعد في أوضتي، هكون بعمل إيه. فريدة بغضب: وأنا قولت مش عايزك هنا. مش عايزة أشوف خلاص. يا أيهم، بقيت بكره إني أشوفك.
أيهم قرب منها وقال: طب اهدي، بلاش انفعال. وياريت تتحكمي في نفسك أكتر، علشان هتشوفني كتير. فريدة بغضب: يا البرود ده! عايز إيه؟ مش إنت مكنتش عايزني ولا أنا ولا ابني؟ رجعتني ليه؟ ما تبعد عني بقى يا أيهم، خليني أشوف حياتي. أيهم قام ببرود: لما تكبري وأحس إننا بنتكلم مع واحدة كبيرة، مش عيلة بتعمل أي حاجة تيجي في دماغها. ساعتها ممكن أفكر أرد عليكي. فريدة بصت عليه بغيظ وغضب، وراحت نامت.
أيهم ابتسم بسخرية وقرب منها ونام جنبها. فريدة اتعدلت بسرعة: إنت هتنام جنبي؟ أيهم: امال فين؟ في الحمام؟ فريدة: عندك زفت أوضة تانية. أيهم: أنا مش هتحرك من مكاني. فريدة قامت بغضب ورحت أوضة تانية وهي مش طايقة نفسها. ..... بعد الفجر. كان آدم بيفتح باب أوضة. آدم قفل الباب بهدوء، ولما فتح النور، لاقى لين قاعدة على السرير. آدم دخل يغير هدومه. لين قامت وراه وقالت بتوتر: اتأخرت ليه؟ آدم بهدوء: ليه؟ كنتي عايزة تكملي خناق؟
ولا إيه؟ ولا في كلام لسه عايزة تقولي عن آدم الوحش؟ لين وهي بتقرب منه أكتر: مـ مش كده. أنا بس قلقت عليك، لأنك اتأخرت. آدم خرج ورح نام على السرير من غير ما يرد. لين: آدم. أنا آسفة. أنا مكنش قصدي يعني، بس أنا كنت مضايقة يعني. بس صدقني مكنتش عايزة أقول كده. آدم بهدوء: أنا عايز أنام. ممكن؟ لين بحزن: آدم. آدم: ..... لين: آدم، قولتلك آسفة. آدم اتعدل بغضب: آسفة بجد؟ خلاص يا حبيبتي، محصلش حاجة. مش ده اللي عايزة تسمعيه؟
وبعد كده ترجعي تاني علشان آدم العبيط اللي بيحبك هيسامحك على أي حاجة، صح؟ لين بدموع: لأ مش كده. بس إنت مسمعتش كلامها، وكان قصدها إيه؟ آدم قام وقال بجهل مقصود: هي مين دي؟ وقالت إيه يخليكي كده؟ لين بصت عليه بصمت. آدم: انطقي، حصل إيه؟ لين بلعت ريقها وقالت كل اللي حصل: كنت عايزني أعمل إيه؟ كلامها ضايقني وحسسني إني عشقتك مش مراتك، وإني مستاهلش إني أكون مراتك.
آدم: كنتي تتكلمي معايا، تفهميني. مش تقولي كلامك اللي زي الزفت ده. وهي مكنش قصدها حاجة. أي حد مكانها كان ممكن يقول كده، لأنها متعرفش حاجة. وأكيد استغربت ليه معملتش فرح. لين، أنا مش عايز كل ما يحصل مشكلة نرجع للماضي تاني وترجعي تشوفيني آدم بتاع زمان. لين قربت منه ودخلت في حضنه: خلاص بقى. آدم ابتسم لنفسه بثقة: آخر مرة. لين هزت رأسها بسرعة: آخر مرة. آدم وهو بيلف إيده حوالين وسطه: مردتيش على كلامي؟ لين دفنت راسها في صدره.
آدم وهو بيحرك إيده على شعرها: ممم. اعتبري دي موافقة. لين هزت رأسها بهدوء. لين بهمس: وأهلي. آدم خرجها من حضنه بجمود: مالهم؟ لين بتوتر: مش لازم نكلمهم يعني. آدم بلا مبالاة: مش دلوقتي يا لين. وبعدين الفرح لسه بعد أسبوعين. لما يقرب ممكن نكلمهم. لين بتوتر: بس يعني أنا عايزة أكلمهم دلوقتي. دول أهلي ولازم يعرفوا الأول. آدم لنفسه: مش هنخلص بقى. آدم كان هيرفض،
لكن مرة واحدة ابتسم وقال: خلاص يا لين. روحي لو ده هيريحك، مع إنّي مش موافق ولا عايزك تروحي. بس حاضر يا لين، روحي. آدم راح ينام. لين مسكت إيده بسرعة: إنت زعلت؟ آدم بحب: لأ يا حبيبتي، براحتك. لين بستُه من خده بحب: شكراً. آدم شدها: يلا ننام. آدم ولين ناموا، وآدم فضل يفكر في حاجة. ..... الصبح. عند مالك ونور. كانوا بيتمشوا في العزبة. نور كانت بتاخد نفسها وهي مستريحة: عمرك ما قولتلي على العزبة.
مالك: بقالنا كتير مجناش هنا. المكان دايما جاهز علشان لو جينا فجأة، لأننا انشغلنا بالشغل. زمان كان بنيجي هنا كتير، لأن تيته ملك بتحب المكان ده. نور ابتسمت بهدوء: مكان لطيف فعلاً. وعيلتك ألطف. إحساس جميل إنكم تتجمعوا سوا، مش كده؟ مالك حس إن الكلام هيقلب بنكد: راح قال: طب مش نرجع بقى؟ زمان أستاذ عمر عامل حفلة عياط هناك. نور ضحكت: زنّان أوي، مع إن حمزة مكنش كده.
مالك بتفكير مصطنع: في رأيك لو جبنا بنت، هتكون زنّانة زي عمر؟ نور ضحكت وعملت زيه: مش عارفة. مالك: لا ده إحنا نروح نشوف. نور: مالك، بجد إنت عايزني أجيب بيبي تاني؟ مالك: طبعاً يا حبيبتي. إنتي عندك اعتراض ولا إيه؟ نور برفض: أبداً، بس يعني أكيد مش دلوقتي. لما عمر يكبر شوية. مالك بحب: طبعاً، اللي يريحك يا حبيبتي. يلا. ..... عند لين وآدم. كانت لين بتلبس بتوتر، وآدم بيبص عليها بهدوء لحد ما خلصت.
آدم خدها وسلم على مامته وركبوا العربية وطلعوا. لين بتوتر: مش كنا جبنا إياد؟ آدم بجمود: لأ. لين سكتت على طول، علشان عارفة هو مش عايز ياخده ليه. آدم بضيق: سوري يا لين، لكن أنا مش هقدر دلوقتي خالص أخلي إياد يروح هناك بعد اللي حصل. لين هزت رأسها بهدوء وفضلت قاعدة بتوتر لحد ما وصلوا. لين نزلت وبصت على آدم اللي نزل وراها: اطلعي، هفضل هنا مستنيكي. لين بلعت ريقها بتوتر وطلعت.
آدم كان بيبص عليها لحد ما اختفت، وهو بيتمنى اللي في دماغه يحصل. فوق، لين خبطت على الباب لحد ما اتفتح. أمال شدتها لحضنها أول ما شافتها: كدا يا لين؟ كدا؟ لين بدموع: وحشتني أوي يا ماما. أمال: هان عليكي؟ إنتي عارفة إننا ماليناش غيرك. لين مسحت دموعها: أنا آسفة، بس. في الوقت ده محمد خرج. محمد بص عليها وقال بجمود مصطنع: بتعملي إيه هنا؟ أمال بصت عليه بعتاب ولأنها عارفة إنه بيعمل كده من ورا قلبه: محمد، إيه؟ لين قربت منه
بتوتر وطلعت دعوة الفرح: إزيك يا بابا؟ وحشتني. محمد كان بيقوم إنه يحضنها: ممكن أعرف بتعملي إيه هنا؟ لين: اتفضل. محمد خدها وقراها بهدوء، وبعدين بص لها: إيه ده؟ لين بتوتر وكسوف: دعوة فرحي. محمد رمها على الأرض وقال بسخرية: فرحك؟ بجد فرحك؟ وإنتي أم؟ وإنتي أم يا مدام لين؟ لين فضلت ساكتة. محمد مسكها من دراعها جامد: إنتي إيه اللي حصلك؟ عمل فيكي إيه يخليكي كده؟ معقول عايزة تكملي مع ده؟ إنتي اتجننتي خالص!
وأنا اللي فاكر إنك عقلتي وجاية تعتذري وتسمعي كلامي. أمال قربت منه ونزلت إيده: محمد. محمد: إنتي مين؟ أنا مش عارفك، مستحيل تكوني بنتي. إيه اللي حصلك؟ معقول عايزة تكملي مع ده؟ مع أدم؟ لحقتي نسيتي عمل فيكي إيه؟ لين بتوتر: بابا، أرجوك. محمد بغضب: أنا مش عايز أسمع كلمة بابا دي تاني منك. اتفضلي روحي لجوزك وافرحي يا لين، بس متجيش تندمي بعدين. ويارب تكوني مبسوطة. روحي يا لين، وانسى إني ليكي أب.
لين بدموع: أي حاجة غير حياتي القديمة مع أدم، هكون مبسوطة بيها. عايزني أعمل إيه ها؟ دي حياتي خلاص يا بابا. ليه بتعمل كدا؟ فاكر إن أدم هيسكت لما أجي معاك ونرفع عليه قضية؟ فاكر أصلاً إني هقدر أطلق منه؟ طب، طب إياد ابني، فاكر إن أدم ممكن يسيبه؟
بابا، أدم روحه في إياد، مستحيل يسيبه. هياخد ابني. أدم اتغير، وأنا دلوقتي مبسوطة، ومستحيل أفكر أعمل أي حاجة ترجع أدم القديم تاني، لأني مش هقدر أستحمل ومش هقدر أخطر بيا أنا وابني في حاجة، أنا متأكدة إنها مستحيل تحصل. بعد إذنك يا بابا. لين سلمت على أمال ونزلت على طول. تحت، أدم لاقها نازلة وشكلها معيط، راح ابتسم لنفسه. آدم قرب منها: حصل حاجة؟ لين برفض: لأ. عايزة أروح، ممكن؟ آدم خدها ومشيوا. آدم: حصل إيه؟ لين وهي
بتبص من شباك العربية بحزن: محصلش حاجة. آدم مسك إيدها بدعم: إنتي عارفة باباكي، ممكن متزعليش. لين هزت رأسها بهدوء لحد ما وصلوا. لين وآدم دخلوا سوا، لكن آدم مسكها قبل ما تطلع: استني، هنتكلم مع بابا وماما الأول. لين بتعب: أدم، أنا تعبانة وعايزة أستريح. لازم يعني؟ آدم: معلش يا حبيبتي، خمس دقايق بس. آدم خدها ودخل لي إياد وتمارا، ورح قعد وقال: عايز أقولكم على حاجة. تمارا: قول يا حبيبي.
آدم: أنا ولين قرارنا نعمل فرح. يعني أكيد انتو عارفين إننا اتجوزنا من غير فرح، وفي ناس كتير متعرفش. تمارا بصت على إياد وبعدين على لين وقالت بهدوء: براحتكم طبعاً يا حبيبي، واظن كمان ده من حق لين. آدم بص على لين ورح ابتسم. إياد: وهتعمل إيه في إياد؟ آدم قام: اطمن، أنا مظبط كل حاجة. بعد إذنكم. آدم اخد لين وطلع بيها لفوق. آدم وهو بيحضنها: إيه؟ هتفضلي مضايقة كده كتير ولا إيه؟ لين حاطة
دماغها على صدر آدم وقالت: مش هييجوا يا أدم. بابا خلاص مش عايزني. آدم وهو بيحرك إيده على شعرها بهدوء: إنتي عملتي اللي عليكي، ومغلطيش علشان يعمل كده. مش فاهم، هو هيستفاد إيه لما يبوظ حياتك؟ لين بنفي: هو بيحبني وخايف عليا. آدم بهدوء: آه، خايف عليكي مني، مش كده؟ من أبو ابنك. أبوكي مش عايز يديني فرصة أعرفه قد إيه أنا اتغيرت وبحبك، وإني ممكن أعمل أي حاجة علشان يسامحني. لكن باباكي عايز يعذبنا العمر كله. لين سكتت.
آدم بستُه: متزعليش. في عروسة تزعل قبل فرحها كده؟ إنتي مش لازم غير تتدلعي وتروقي وبس. لين ابتسمت بسخرية: عروسة؟ آدم: آه، عروسة، وأحلى عروسة كمان. ولا إنتي إيه رأيك؟ آدم وهو بيدفن رأسه في رقبتها وشفايفه بتتحرك على طول رقبتها: مش عايزك تتضايقي يا حبيبتي. لين بتوتر: أدم. آدم: وحشتني. لين غمضت عينها باستسلام وهي بتلف إيدها حوالين رقبته. لكن آدم بعد عنها بصعوبة وقال بهمس: نخلي الحاجات دي لبعد الفرح. لين بصت عليه بكسوف.
آدم: هروح الشغل. خلي بالك من نفسك ومن إياد. ..... عند فريدة وأيهم. فريدة قامت بكسل، بصت لاقت نفسها في أوضتها. فريدة اتعدلت بغضب وقالت بضيق: الحيوان البارد. أيهم: ومين ده بقى؟ فريدة بصت عليه بغضب: أي اللي جابني هنا. أيهم ببرود: وأنا إيش عرفني. أنا قمت لاقتك هنا. شوفي بقى، انتي بتمشي وانتي نايمة ولا إيه؟ فريدة بصت عليه بغضب وقامت دخلت الحمام. أيهم ابتسم بستمتاع. جوا في الحمام. فريدة وهي
بتبص على نفسها في المراية: أهدي فريدة. أهدي عشان البيبي متخليهوش يعصبك. لازم تحافظي على نفسك. فريدة أخدت دش وخرجت على طول لاقت أيهم قاعد معاها على الفطار. أيهم: الفطار. فريدة قربت منه وبدأت تاكل. أيهم: اشمعنى دا اللي بتسمعي الكلام فيه على طول؟ فريدة بهدوء: عشان ابني، عشان يجي بخير. بس انت كدا كدا مش هيفرق معاك. أيهم قام وقال: الدكتورة برا وهتفضل معاكي. بعد إذنك. وبعد أسبوعين. كان معاد فرح لين وآدم.
بعد طول الأسبوعين من اهتمام آدم بلين وكل حاجة تخص الفرح. لين كانت في الفندق ونور وزهرة معاها. نور: مالك يالين؟ مش مبسوطة؟ لين بحزن: كان نفسي أهلي يجوا وبابا يوافق. زهرة: اطمني، أكيد باباكِ مش هيقدر يزعل منك كتير. خليكي النهاردة في الفرح ولا عايزة تنكدي على نفسك وعلى آدم في يوم زي دا. دا آدم مبسوط جدا. لين هزت رأسها بهدوء. لين بدأت تجهز. بليل بدأ الفرح. وكان معاد نزول لين.
لين كانت واقفة بحزن، لكن مرة واحدة لاقت محمد قدامها. لين بصت عليه بفرحة وهو قرب منها. لين حضنت أبوها: الحمد لله إنك جيت. محمد بص لها بحزن لكن قال بهدوء: يلا. محمد أخدها ونزلها وسلمها لآدم. آدم أخد لين وهو بيبص عليها بشغف ومش قادر يخبي انبهاره بيها. آدم حضنها وهو بيقول: زي القمر. محمد راح واقف جنب أمه وهو بيبص عليها بغضب. آدم سحب لين وراحوا يرقصوا. آدم بصوت واطي جنب ودانها: إيه مقولتيش رأيك في المفاجأة؟
وبص على أمه ومحمد. لين بفرحة: أنت اللي جبتهم. آدم هز رأسه بهدوء. لين بحب: شكراً يآدم. شكراً. آدم ابتسم وهو بيفتكر حصل إيه. فلاش باك. محمد فتح الباب لآدم في وشه. محمد بحقد: إيه اللي جابك هنا؟ آدم دخل
ببرود وبص على أمه وقال: هما كلمتين وهامشي. أطمن. بس يا أستاذ محمد، عارف إنك عمرك ما هتحاول تقبلني والصراحة الموضوع دا مش فارق معايا أصلاً. أنت حر. وبما إنك بتحاول تبعدني عن لين وشايف إن علاقتها معاكم قصد علاقتها معايا، فأحب أبلغكم إني أنا ومراتي مسافرين. أمه: مسافرين؟ آدم: آه، ومش راجعين مصر تاني. يعني خلال يومين عايزكم تنسوا إن عندكم بنت اسمها لين. وأنا هعرف أنسى لين بمعرفتي. أمه بدموع: مستحيل لين تسافر وتسيبنا.
آدم: مش ذنبي. بس أنا هعرض عليكي عرض لو تحبي. ممكن تسافري معانا، دا لو عايزة تفضلي مع بنتك الوحيدة. أنا عارف انتي تعبتي قد إيه عشان تحملي في لين. وأكيد مش هتسيبي بنتك تعيش لوحدها برا. حتى أحفادك كمان يهونوا عليكي ميعرفوش عنك حاجة. آدم قام: عموماً، أنا ممكن ألغي فكرة السفر دي. دا طبعاً لو أستاذ محمد رحب بيا إني جوز بنته. ساعتها ممكن نفضل. وبنتكم وأحفادكم يفضلوا معاكم. هستنوا في الفرح. باي. باك.
أمه قربت من لين وحضنتها وهي بتعيط. لين حضنتها بفرحة. العيلة كلها كانت مبسوطة وكل واحد مع أولاده، معدا ياسين وعيلته اللي واخدين جانب منه بعد اللي حصل. وخصوصاً فريدة اللي بقت تنام في أوضة لوحدها ومش بتتكلم معاهم خالص. وبعد ساعات من الفرحة، كان الفرح انتهى وكل واحد رجع بيته. عند آدم ولين في الأوضة. آدم حضن لين: كان يوم جميل. لين: أوي. مكنتش مصدقة إن بابا وافق يجي. فرحتني أوي يآدم.
آدم باسها: عشانك أعمل أي حاجة يا روح آدم. آدم بدأ يفتح سحاب الفستان بهدوء. لين حطت إيدها بسرعة على الفستان وقالت: هدخل أغير في الحمام. آدم هز رأسه. لين أخدت هدومها ودخلت الحمام بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!