الفصل 69 | من 147 فصل

رواية ملكت الأسد الجزء الثاني الفصل التاسع والستون 69 - بقلم فاطمة حسن

المشاهدات
21
كلمة
3,868
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

لين حطت إيدها على وشها بصدمة وهي بتبص على محمد وعينها اتملت دموع. محمد بغضب: "إيه بتحبي؟ شكلك اتجننتي خالص." أمال لاقت أياد بدأ يعيط. أمال: "محمد حصلك إيه؟ مش كده؟ محمد بغضب: "اسكتي إنتي. وإنتي مش هتخرجي من هنا غير على المحكمة، فاهمة؟ والطلاق هيحصل حتى لو غصب عنك يا لين، فاهمة؟ تحت، كان آدم ركب العربية وهو مش طايق محمد. آدم لاقى لعبة أياد مكان ما كانت لين قاعدة. آدم خدها ورح يحطها ورا، لاقى شنطة الهدوم بتاعة أياد.

آدم كشر وقال: "في إيه؟ أول مرة تنسي حاجة من حاجات أياد. وطول الطريق ساكتة وسرحانة." آدم نزل وأخدت الشنطة، هو بيفكر مالها. وطلع بيها فوق. آدم خبط على الباب. محمد فتح ووشه كان أحمر من كتر ما هو متضايق. "إيه؟ في إيه؟ آدم دس على سنانه: "شنطة أياد. لين نسيتها." محمد خدها منه. آدم وهو بيبص جوا: "أياد بيعيط ليه كده؟ ولين سيباه ليه؟ محمد بغضب: "اسمع يا جدع إنت. هي مش ناقصاك. شوف إنت رايح فين."

وراح يقفل الباب في وشه، لكن آدم كان أسرع وحط رجله. آدم زق الباب ودخل بشك: "إيه اللي بيحصل هنا؟ لين خرجت ليه على طول أول ما سمعت صوته. آدم قرب منها بسرعة لما لاقها بتعيط. "مالك يا حبي... آدم سكت وبدأ يتنفس بشكل أسرع لما لاقى خدها أحمر. أمال بصت على لين بتوتر وهي ماسكة أياد اللي بيعيط وعايز يروح للين. آدم بهدوء: "ممكن حضرتك تدخلي جوا إنتي وأياد؟ أمال فضلت واقفة. آدم بجمود: "ممكن؟

أمال هزت رأسها بتوتر ودخلت وهي بتدعي ربنا يعدي اليوم ده على خير. آدم بص على محمد بجمود وقرب منه. ومرة واحدة مسكه من هدومه بغضب. لكن لين منعته بدموع: "آدم، سيبه. بتعمل إيه؟ آدم بغضب: "بإيه الحق تتضربها ها؟ إزاي تمد إيدك على مراتي؟ محمد بغضب هو كمان: "أنا ضربت بنتي. وليا الحق إني أكسر رقبتها طالما مش عارفة مصلحتها." آدم بغضب: "وإيه هي بقى مصلحتها؟

محمد: "إنها تبعد عنك. مستحيل أسيبها مع واحد مختال وحقير زيك. إنت مريض وآخرك مستشفى المجانين." آدم كان بيبص عليه بحقد وغضب: "احمد ربنا إنك أبوها. لأنك متعرفش أنا كان ممكن أعمل فيك إيه. ومراتي وابني مش هيدخلوا البيت ده تاني. ولا إنتوا هتعرفوا عنهم حاجة." آدم بص على لين: "جيبي أياد ويلا." والعجيب أن لين اتحركت على طول بدون أي اعتراض. لين جابت أياد وهي ساكتة. وأمال وراها. أمال بدموع: "لين."

لين بصت عليه بدموع ونزلت تحت على طول. آدم خد شنطة أياد ونزل وراها وهو على آخره. آدم رمى الشنطة بغضب ورا. وبص على لين وقال وهو بياخد أياد منها: "خمس دقايق وراجع." آدم قفل الباب وهو مضايق من اللي حصل فوق. لين دموعها بدأت تنزل بصمت لما آدم مشي. شوي وآدم رجع. لين مسحت دموعها بسرعة لما لاقت باب العربية بيتفتح. آدم حط الشنطة جنبها وقال: "فيها مياه ومناديل. اشربي عشان تهدي." لين سحبت المياه وشربت بهدوء.

لين بصت على أياد اللي نام على كتف آدم من كتر العياط. آدم فتح الشنطة وطلع علبة عصير وفتحها: "اشربي." لين برفض: "مليش نفس." آدم بضيق: "لين قولت اشربي يلا. أنا مش حمل جدل خالص دلوقتي." لين فتحت العصير وبدأت تشرب بهدوء وهي بتبص على آدم وهي شايفة العصبية اللي على وشه. آدم: "أحسن؟ لين هزت رأسها. "جيب أياد عشان تعرف تسوق." آدم برفض: "لا. خلي مصدق إنه نام. كفاية اللي حصله." لين فضلت ساكتة وآدم طلع بعربيته. عند بيت لين.

أمال بدموع: "استريح كده. هديت. اهو مش هنشوفها تاني. قولتلك اسكت وبلاش تتكلم دلوقتي لحد ما تتأكد. لكن إنت مش بتسمع غير نفسك." محمد بغضب: "بس يا أمال بس." أمال بغضب وهي كمان: "لأ. مش هسكت. تضرب لين؟ ده إنت عمرك ما عملتها. تعملها بعد ما كبرت وبقت أم ليه؟ وعلشان إيه؟ علشان قالت مش عايزة تتطلق وتسيب جوزها؟

محمد بغضب: "ده مش جوزها. ده مستحيل يكون جوزها. أنا مستحيل أسيب بنتي معااا مع واحد مريض زي ده. إنتي متعرفيش بحس بإيه. محدش فيكم يعرف. كل ما أشوفه. أنا. أنا اللي المفروض ضهرها وسندها مقدرتش أحميها منه. مقدرتش أعمل حاجة قدام عيل زي ده بسبب إنه معاه فلوس. تعرفي يوم كتب كتاب وهو بيقولي أوافق على الأقل هكون مطمن إنه متجوزها. عارفة قصده إيه؟

طب عارفة أنا كنت بحس بإيه كل ما أتخيل لين داخلة عليا وهو عامل فيها حاجة. كل ده حصل وأنا عايش. أمال هيعمل فيها إيه بعد ما أمو*ت؟ أمال كانت بتعيط بصمت. أمال قربت منه وحضنته بوجع: "كفاية يا محمد." عند لين. بصت على آدم وقالت بتعب: "آدم، هنفضل نلف كتير؟ مش هنروح؟ آدم برفض بعد ما وقف على جنب: "لأ. هنروح ناكل في أي مطعم الأول. تحبي نروح دلوقتي؟ ولا نلف بالعربية شوية كمان لحد ما تهدي؟ لين بصت على آدم بصمت.

آدم عدل قميصه وقال: "بتبصيلي كده ليه؟ لو فكرتي تقربي مني هصوت." لين ابتسمت غصب عنها. آدم مد إيده يحركها على خدها: "عايزة كده دايماً يا آدم. مبسوطة وبس." آدم طلع وبعد شوي وصلوا المطعم. آدم قعد ولسه أياد نايم في حضنه. لين: "آدم، جيبه عشان تعرف تاكل." آدم هز رأسه برفض وهو بيبص على أياد بحب: "أنا مش مضايق. يلا شوفي هتاكلي إيه."

آدم ولين طلبوا الأكل وقعدوا ياكلوا. وطول ما هما بياكلوا آدم كان بيتكلم معاها وبيحاول يضحكها لحد ما خلصوا. وركبوا العربية. آدم: "هنطلع على السينما. إيه رأيك؟ لين هزت رأسها بـ آه. ولما وصلوا لاقت المربية بتاعت أياد هناك. المربية خدت أياد وادم ولين دخلوا يتفرجوا على الفيلم. لين لاقت المكان كله فاضي: "إنت حجزت المكان كله؟ عملتها إزاي وإمتى؟

آدم مسك إيدها وقال: "جوزك مش أي حد يا حبيبتي. وموضوع تافه زي ده مش هياخد مني وقت." لين بهمس: "مغرور." وبعدين كملت: "هي المربية هتفضل في العربية ولا هتروح البيت؟ آدم: "لأ. اختارت فيلم ودخلت تتفرج عليه. بايخة إني أجيبها لحد هنا وأمشي على طول، مش كده؟ لين ابتسمت بهدوء على تصرف آدم. آدم عدل وشها ناحية الشاشة: "ركزي مع الفيلم. ولما نروح بصي عليا براحتك." لين ضحكت وهي بتبص على الفيلم. شوي ودخل عامل بعصير وفشار.

لين كانت مبسوطة أوي وطول الفيلم بتوزع ابتسامات. عند أنس وجوري. أنس كان حضن جوري وهو بيهديها: "خلاص يا حبيبتي." جوري بدموع: "ليه بيحصل معاها كده؟ دي مسدقت إنها حملت. وكمان أيهم بدل ما يقف معاها يعمل كده؟ أنس مسح دموعها بهدوء: "جوري حرام كده. البيبي لحد دلوقتي موجود الحمد لله وممكن الحمل يكمل، مين عارف. إنتي المفروض تكوني جنبها. مش هتفضلي تعيطي كده. اهدي بقى." جوري مسحت دموعها بهدوء.

أنس بصها بحب: "نامي دلوقتي واستريحي عشان نروح بكرة. ماشي؟ جوري هزت رأسها وأنس خدتها في حضنه بهدوء وهو بيحرك إيده على شعرها. بليل آدم ولين رجعوا بعد ما خلصوا الفيلم. آدم كان شايل أياد اللي نايم بعمق وماشي جنب لين اللي كانت مبسوطة والمربية وراهم. آدم حط أياد في سريره بحب وبص وقال للمربية: "خليك قاعدة جنبه لأنه ممكن يقلق. ولو عيط خبطي على الباب." وقال بضيق لنفسه: "وشكله هيقلق عشان جدو يستريح."

آدم خرج ودخل أوضة لاقى لين غيرت هدومها. آدم وهو بيقلع القميص: "انبسطتي؟ لين هزت رأسها: "أوي. شكراً يا آدم." آدم قرب منها بهدوء بعد ما رمى القميص: "ممكن نتكلم في اللي حصل النهارده؟ لين ابتسامتها اختفت وبصت عليه: "اتفضل." آدم بهدوء: "أنا مش عايز أضايق ولا أضايق نفسي وأفتكر اللي حصل. بس هو طلب واحد هطلبه. مش عايزك تطلبي مني إنك تروحي عند أهلك خالص الفترة دي. حتى لو عشان طنط." لين بصت

عليه بصمت وبعدين بدموع: "بس أنا معنديش غيرهم يا آدم. لو بطلت أكلهم هكون لوحدي. مش هيكون ليا حد. ودول أهلي. مقدرش أعمل كده." آدم مسح دموعها بهدوء: "لين ده لفترة. لأني مستحيل أقبل خالص إنك تروحي عندهم تاني بعد اللي حصل. أنا عايزك تسمعي كلامي بس الفترة دي. ممكن؟ آدم حضنها وقال بهدوء: "ممكن يا لين؟ لين هزت رأسها بهدوء: "حاضر." آدم ابتسم بهدوء وهو بيحرك إيده على شعرها: "أنا وأياد معاكي وعمرنا ما هنسيبك. إنتي ملكيش غيرنا."

وبعدين ابتسم لنفسه وقال: "إنتي دلوقتي ملكيش غيرنا فعلاً." لين غمضت عينها باستسلام ونوم وهي بتلف إيدها حوالين وسطه. آدم وهي مش مصدقة إنها حاسة بأمان في حضن آدم. آدم غمض عينه وهو حاسس بإيدها اللي بتتحرك على جسمه ومبسوط. مفيش دقايق ولين راحت في النوم. آدم خرجها من حضنه وحط راسها على المخدة. هو بيفتكر كلام محمد بهدوء. آدم

بدأ يحرك إيده على شعرها: "أيوه عمل كده بس مكنش ده قصده. كان عايز بس محمد يحبه مش أكتر. لكن اللي حصل غير خالص." آدم وهو بيبصلها: "مش عارف أفرح ولا أزعل دلوقتي يا ليني. بس مش مهم أي حاجة. كفاية إنك معايا وفي حضني." آدم نام جنبها واخدتها في حضنه. عند مالك ونور كان واخدها في حضنه وهو بيقول بصوت واطي: "عمر نايم مش كده؟ أصلي عايز أقولك كلمة سر." نور ضحكت بكسوف: "مالك." مالك لسه هيقرب منه سمع صوت الباب.

مالك غمض عينه بغضب: "لأ كده كتير." وقام فتح الباب بغيظ. لاقى مراد شايل ليان وهي بتعيط. مالك قلق: "مالها يا مراد؟ هي تعبانة ولا إيه؟ عايزة نور." مراد هز رأسه بنوم وحط ليان في حضن مالك براحة وقال: "آه. خليها تخلي بالها منها. هي بتحبها وهتسكت معاها. يلا تصبح على خير لحسن هموت وأنام." ومشي وسابه. ومالك واقف مصدوم. مالك دخل بيها ونور اتعدلت أول ما شافتها واخدتها منه: "في إيه؟ مالها؟ مالك كان بيبصلها بصمت.

نور باستغراب: "مالك؟ مالها بقولك؟ مالك كأنه في عالم تاني: "معرفش. مراد سبهالي وقالي عايز أنام. تصبح على خير. ومشي." نور ضحكت على شكل مالك وقالت وهي بتتحرك قدامه: "خلاص نام أنت يا حبيبي." مالك بصدمة وغيظ: "هي ناقصة بنت مراد؟ مش كفاية اللي عندنا. وقال إيه خدتها. هي بتحبها وهتسكت معاها. اللي*****" نور بغضب: "مالك خلي بالك من لسانك عشان الولاد. وبعدين ما هو عنده حق." وقالت

وهي بتتحرك بليان بحب: "أنا بحبها أوي. وإنتي يا حلوة بتحبي؟ مالك بغيظ: "ما إنتي لو فاضيلي كأننا ممكن نجيب واحدة زيها. طالما نفسك في بنت كده بدل بنت مراد الزنانة دي." نور بصت عليه بضيق: "متقولش عليها كده." مالك دس على سنانه بغيظ وقال وهو بيتحرك ناحية السرير: "أموت نفسي وزعلانة إني بشتم. وتقولي ولاد ولاد إيه دي اللي هتفهم. منك لله يا مراد منك لله." عند مراد كان دخل على السرير ونام بعمق. زهرة بنوم: "نامت أخيرا." مراد

ابتسم وهو نايم وقال بنوم: "آه أخيرا." تاني يوم الصبح. لين فتحت عينها بنوم واتعدلت. بصت جنبها لاقت آدم نايم بعمق وعلى صدره أياد. وادم حضنه بهدوء وحماية. لين ابتسمت وهي بتبص عليهم بحب وقربت براحة تشيل أياد. لكن آدم صحي بقلق: "في إيه؟ لين: كنت بس هاخد اياد. مش كان نايم في أوضته. ادم هز رأسه وهو بيتعدل براحة، حط اياد على السرير. صحي من النوم يعيط والمربية معرفتش تسكته. لين بصت عليه وهي بتحرك إيدها على شعره الناعم بحزن.

ادم بسها لما لقاها اتضايقت. "يلا اجهزي علشان ننزل نفطر وبعدين نخرج." لين ابتسمت. "تاني؟ ادم. "وتالت. فيها إيه يا حبيبتي؟ أنا عندي أغلى منكم." لين بحب حقيقي. "شكراً يا ادم." ادم بحب. "فيه واحدة تقول لجوزها شكراً؟ بس لو مصرة أوي إنك تشكريني، فيه طرق أحلى بكتير." لين اتكسفت وبصت بعيد عنه. "ادم... ادم قام وهو بيقول. "بتتكسفي لسه؟ أمّال لو ما كانش ابننا نايم على السرير."

ادم بسها من راسها وقال. "هروح آخد دش بسرعة وبعدين نشوف حل في الكسوف دا." ادم دخل الحمام ياخد دش، ولين فضلت تبص في أثره وهي بتتضحك بشرود. *** مراد فتح الباب بنوم، ورحب وهو لاقاه مالك ومع ليان. مراد أخدها وقال بحب. "حبيبة بابا. نمتي كويس عند عمو؟ مالك كان بيبص عليها بغيظ ورح يتحرك، لكن مراد. "النهاردة دور ريان، ماشي يا حبيبي." مالك بص له بقرف ودخل الأوضة، هو مش طايق نفسه.

مراد ضحك ودخل الأوضة، لاقى زهرة لسه قايمة من النوم. زهرة بنوم. "إيه؟ هي قامت من بدري ولا إيه؟ مراد قرب منها وحطها في حضنه وقال بمرح. "تصدقي نسيت أسأل مالك." زهرة باستغراب. "تسأل مالك ليه؟ مش فاهمة." مراد. "بنتك مسكت في نور، فمالك أصر عليا أنا ونور إنهم يفضلوا معاهم." مراد قال كده وهو بيبتسم. زهرة بضيق. "والله؟ إيه مراد دا؟ حرام عليك، مش كفاية عليهم حمزة وعمر؟ مراد بلا مبالاة. "وفيها إيه؟

وبعدين ما هي فضلت هادية. مش كده يا حبيبتي؟ وعجبتك النومة هناك؟ اطمني يا قلب بابا، أنا هوّديكي كتير انتي وأخوكي." مراد بسها. "رايح آخد دش." زهرة هزت رأسها من تصرفات مراد. "ربنا يصبرني عليك وعلى حركاتك يا مراد." *** نور بصت عليه. "فيه حاجة؟ مالك بغيظ. "لأ. مفيش. ما أنا كويس جداً أهو." مالك قام بيلبس وهو بيتمتم. نور بتبص عليه باستغراب. لحد ما خلص لبس ونزلوا سوا. *** عند يونس، كان قاعد مع فريدة اللي بتاكل وهو.

فريدة كانت بتاكل أكلها كله بدون اعتراض علشان تاخد علاجها. يونس قرب منها وقعد جنبها بعد ما خلصت. "بقتي أحسن؟ فريدة ابتسمت بهدوء. "لازم أكون أحسن يا يونس." قالت كده وهي بتحرك إيدها على بطنها. يونس غضب على نفسه إنه يبتسم، لحد ما لقى ليلي تالة. ليلي. "جيت أنا وتالة ندربك على شيل البيبي." ورح حطت تالة في حضنها وقعدت براحة. فريدة بصت على يونس وقالت بصوت واطي. "مراتك بتستغلني." يونس. "و بتستغلني أنا كمان."

ليلي. "بتقولوا حاجة؟ فريدة. "لأ طبعاً." وبعدين بصت على تالة اللي كانت بتبص عليها. فريدة ابتسمت وبقت تحرك إيدها على وشها بحب، وهي نفسها تشيل بنتها كده. يونس ابتسم بحزن عليها وهو بيدعي إن حملها يكمل. ليلي. "شكلك عايزة تالة تفضل معاكي النهاردة؟ يونس ضحك على ليلي وبصلها بحب، وهو عارف إنها عايزة تعمل أي حاجة علشان تشغل فريدة. فريدة بحب. "مش النهاردة بس يا ليلي، العمر كله." ليلي. "يا ريت تفضلي على رأيك ده لما تعيط." ***

عند اياد. كانوا كلهم نزلوا. وقاعدين ياكلوا سوا. نور بهمس لـ لين. "مبسوطة أوي." لين بصوت واطي. "خارجين أنا وادم." نور بخبثه. "إنتي وادم؟ اممم." لين ضحكت بكسوف. وبصت على ادم اللي كان مركز معاها ومبتسم. نور ابتسمت بهدوء ورجعت كلمت أكل وهي بتبص على مالك اللي قاعد مضايق. مالك ومراد راحوا الشغل، وادم أخد لين واياد وخرجوا. نور فضلت قاعدة تفكر هتعمل إيه مع مالك، لحد ما مرة واحدة ابتسمت وقامت بسرعة. ***

عند ادم ولين في العربية. لين بفضول. "هنروح فين؟ ادم بحب. "أي مكان نفسك فيه يا روحي." لين اتكسفت وسكتت. ادم. "رجعنا للكسوف تاني. طب أنا كنت حابب نركب مركب في الميه، إيه رأيك؟ لين ابتسمت بهدوء. "ماشي." وبعد شوية وصلوا. ادم نزل وركب الأول وساعد لين تركب، والمركب اتحركت. ادم كان مجهز فيها كل حاجة، أكل ومياه، وفضلوا قاعدين. لين فضلت تبص حواليها وهي مبسوطة. وشايفة اياد اللي قاعد في حضن ادم وبي بص على المياه هو كمان.

ادم قرب من المياه بـ اياد. لين صرخت برعب وأخدت اياد بسرعة. "إيه اللي بتعمله ده يا ادم؟ افرض وقع! ادم بحزن مصطنع. "قولتلك اياد طول ما هو معايا مستحيل يحصله حاجة. وبعدين أخدتي اياد ومش مهم أنا أقع عادي." لين هزت رأسها برفض بسرعة. "لأ مش قصدي. أنا خايفة عليكم انتوا الاتنين." ادم وهو بيقرب منها. "بجد بتخافي عليا؟ لين بتوتر وكسوف. "ادم... " وبعدين. *** عند جوري، كانت وصلت هي وانس بيت ياسين.

جوري دخلت مع انس اللي كان شايل تارا بنته. انس سلم على فريدة وياسين. وجوري طلعت على طول لفريدة. جوري أول ما دخلت لقت فريدة لسه قاعدة ومعاها يونس وليلي. جوري جريت على فريدة وحضنتها وقالت بدموع. "عاملة إيه يا حبيبتي؟ فريدة. "الحمد لله يا حبيبتي. جوري ممكن بلاش عياط؟ يونس سحبها عنده. "طب حتى سلمي عليا، دا أنا زي أخوكي." جوري ضحكت وهي بتمسح دموعها. "وحشتني." يونس بص لها بسخرية. "وحشتك يا شيخة؟

ليلي. "متزعلهاش بقى يا يونس، دي هتكون حمات ابنك." جوري بصت عليه بتعالي. "سمعت؟ يلا روح جبلي حاجة أشربها." فريدة ضحكت عليهم وعلى تصرفاتهم. ويونس وجوري بصوا لبعض بفرحة إنها بتتضحك. *** عند أيهم، كان قاعد في أوضة في بيت أهله وقفل الباب على نفسه. حور. "وبعدين يا أسر؟ أسر. "معرفش يا حور. ياسين كلمني وقالي إنه هيجي يتكلم معايا... فريدة اتصرفت غلط وابنك كمان إزاي يعمل كده؟ يخيرها بينه وبين ابنهم؟ طب إزاي يعني؟

حور مسحت على وشها بحزن. "كل شوية مشاكل، كل شوية مش عارفة امتى هنستريح من الهم ده كله." أسر حرك إيده على ضهرها. "اهدي، وإن شاء الله خير. وهنشوف هنعمل إيه لما ياسين يجي. يارب بس حمل فريدة يكمل على خير." حور بتمني. "يارب." *** بليل. كان اياد ولين راجعين وهما مبسوطين. لين وهي بتبص على اياد. "نام من التعب." ادم حرك إيده على شعر اياد اللي نايم بحب. "الأستاذ اتجنن لما شاف اللعب اللي جبناها."

لين ضحكت ودخلوا على جوه، وادم حط اياد في أوضة ودخل أوضتهم، كانت لين في الحمام. لين خرجت وهي بتمسح وشها. ادم قلع قميصه وقال. "تحبي نسهر نتفرج على فيلم؟ لين هزت رأسها برفض. "لأ. وقت تاني." ادم هز رأسه بهدوء ورح نام على السرير بتعب. لين بسرعة وهي بتاخد هدومها. "هاخد دش." ادم غمض عينه بتعب وبدأ يفكر هيعمل إيه في اللي جاي. مع أهل لين أكيد هتتطلب إنهم يشوفوهم. طب وحياتهم؟ هيفضلوا طول الوقت خروج بس؟

طمع اعتراف بكده وطمعان في أكتر من إنها تكون قبلته وبدأت تحس بيه، هو عايزها دلوقتي وبعدين وفي كل وقت، عايزها تكون مجنونة بيه وتحبه زي ما هو بيحبها. ادم حس بحركة صوابع على ضهره. ادم فتح عينه من غير ما يبص عليها. لين. "شكلك تعبت أوي النهارده." ادم بشرود. "أوي." ادم اتعدل يبص عليها، لقاها بتبص عليه بكسوف. ادم كان بينزل عينه عليها وهو مش مصدق. "لين... لين حضنت ادم بكسوف. ادم وهو بيضمها أكتر. "شكلنا هنسهر على فيلم أحلى."

وبعدين... *** عند ياسين. كان وصل بيت أسر. ياسين حضن حور وسلم على أسر وقال بهدوء. "هو فين؟ حور بحزن. "في أوضة ورفض يخرج." ياسين هز رأسه بهدوء وطلع يشوفه. ياسين خبط على الباب. "أيهم، افتح عايز أتكلم معاك." *** ياسين بهدوء مصطنع. "أيهم، أنا مش هقف كتير." أيهم فتح الباب بضيق. ياسين زقه وقفل الباب بغضب. "إيه؟ مش هتتصرف وتفضل قاعد كده في أوضتك؟ أيهم مسح على وشه. "أعمل إيه؟ أنا المفروض أعمل إيه؟ مفيش حاجة أعملها تاني."

ياسين حاول يهدأ. "يعني عايز تسيب فريدة؟ أيهم بضيق. "مش عايز، بس برضه مش عارف أعمل إيه معاها. أنا تعبت، كل شوية مشكلة جديدة، حاسس إننا عمرنا ما هنكون مرتاحين مع بعض أبداً." ياسين. "ما أنت لو كنت اتصرفت صح وبطلت غباء، مكنتش وصلتوا لهنا. عارف إن فريدة مستنية الولد ده من إمتى؟ إزاي تقولها كده؟ كنت مستني إيه منها؟ ها؟

أيهم بصوت عالي. "إنها تختارني، إنها تحارب عشان كل المشاكل والارف ده بسبب بنتك. متجيش تلومني على تصرفاتها. بنتك كانت ماشية بمزاجها، وأول وأسهل حاجة عندها إنها تبعد عني من أول صحابها ورزان لحد موضوع الحمل، وإنها لو مش هتخلف، فنسيب بعض أحسن، وإن ده لمصلحتي." ورح ضحك بسخرية. ياسين بهدوء. "أنا معاك في كل ده. وعارف أنت حاسس بإيه، وعشان كده جيتلك. أيهم، أنت غلطت لما قلت كده." أيهم بضيق من نفسه. "أهو اللي جي في بالي."

ياسين. "أيهم، لازم تكون مع فريدة الفترة دي. فريدة محتاجاك إنك تكون جنبها أكتر من أي وقت يا أيهم. لو محاولتش تصلح اللي حصل، أنت هتخسر فريدة طول عمرك." أيهم..... ياسين بهدوء. "شكلي غلطت لما جيت هنا، افتكرت إنك بتحب فريدة." أيهم قام بسرعة. "المفروض أعمل إيه؟ هي مستحيل ترجع معايا." ياسين قرب منه وحط إيده على كتفه. "أنا هقولك. بس متخلينيش أندم إني جيت وساعدتك." أيهم هز رأسه وياسين كمل كلامه.

أيهم قال بتوتر. "بس أنا كده هخليها تكرهني أكتر، يعني ده مش حل خالص." ياسين. "مفيش حل غير كده. بكرة تكون عندي. سلام." *** عند مالك، كان وصل العزبة ودخل البيت بسرعة. مالك بصوت عالي. "مراد! مراد! في الوقت ده ظهرت نور ونزلت وهي لابسة قميص قصير، وراحت عند مالك وحضنته بسرعة. "إيه رأيك في المفاجأة دي؟ نور بعدت عن مالك لما لقاته ساكت، راحت قالت. "مالك ساكت ليه؟ مالك بغضب. "دي طريقة تجيبني بيها؟

أنا قولت إن فيه زفت مصيبة حصلت وكنت هعمل حادثة ميت مرة وأنا جاي بسببك إنت ومراد." نور بصت عليه بغضب وحزن. "أنا مش فاهمة أنت بتتكلم عن إيه، وبعدين أنا غلطانة إني كنت عايزة أبسطك ورحت طلعت على فوق على طول." مالك مسح على وشه وطلع وراها. عند دخلت الأوضة بغضب وهي بتبص على الأكل والديكور بغيظ. مالك دخل لقاها ماسكة هدومها وداخلة الحمام، رح مسكها قبل ما تدخل. نور. "سيبني. ابعد يا مالك."

مالك مسكها جامد. "المفروض أنا اللي أزعل مش حضرتك، بعد الفصل البايخ بتاعك إنت ومراد." نور بغضب. "فصل إيه؟ قولتلك إني مش فاهمة حصل إيه. أنا كل اللي عملته إني جيت وقولت لمراد يحاول يخليك تيجي هنا، عشان أي حاجة معرفش هو عمل إيه." وراحت بصت الناحية التانية وعيونها بدأت تتملي دموع. مالك لف وشها ليه. خلاص متعطيش وتبوظي الليلة. أنا آسف، بس صدقيني مراد قلقني أوي وقالي إنه هنا ومعاه مشكلة كبيرة ومش عارف يتصرف.

دي العربية كانت هتتقلب بيا وأنا سايق بسرعة دي وبحاول أكلمه. نور: بعد الشر. مالك حضنها ليه. بس المفاجأة الحلوة دي! نور ابتسمت. عجبتك؟ مالك بحب. أوي. نور سحبته. طب تعالي ناكل. مالك. ناكل إيه دلوقتي؟ في حاجات أهم. يلا قبل ما حد من العيال ينكد علينا. نور ضحكت وقالت بدلع. بس إحنا هنا لوحدنا. مالك. يروح مالك وبعدين. ....... تاني يوم الصبح. نور فتحت عينها بنوم ومرة واحدة قامت بسرعة. في الوقت ده كان مالك خارج بيمسح شعره.

نور بسرعة وهي لافة الملاية على جسمها. الولاد يا مالك! أنا نمت ونسيتهم. عمر! عمر زمان بيعيط لازم نرجع بسرعة. مالك مسكها جامد وقال. اهدي طيب خليني أرد. نور بانفعال. أهد إيه يا مالك؟ إزاي نمت؟ أنا اتفقت مع طنط إننا هنيجي بليل متأخر. مالك بهدوء. العيال هنا، ممكن تهدي؟ نور هديت. هنا؟ هنا إزاي؟

مالك. ما إنتي لو كنتي هديتي من بدري كانتي عرفتي إنهم جم مع السواق والمربية وكويسين جداً كمان. وعمر مش بيعيط ولا حاجة ونايم وزي الفل، أنا كنت عنده من شوية. نور أخدت نفسها براحة. كنت هموت من القلق. طب جبتهم امتى وليه؟ مش إحنا راجعين؟ مالك وهو بيبوسها. لا يا روح مالك. طالما جايين خلينا كام يوم بقى، وامتى لما الحلوة راحت في سبع نومة. نور ابتسمت بهدوء وحضنت مالك. أنا مكنتش عايزة أروح كمان.

مالك ابتسم. طب خدي دش والبسي يللا. هدومك في الدولاب. نور هزت رأسها وفتحت الدولاب بسرعة ومالك خرج يشوف الولاد. ..... عند لين فتحت عينها بنوم على صوابع إياد اللي بتلعب في شعرها. لين بصت عليه بنوم. صباح الخير. آدم وهو بيرجع شعرها لورا. صباح النور. لين حطت راسها على صدر آدم وهي بترجع تغمض عينها بنوم. آدم بحب وهو بيقربها أكتر. إيه؟ هتنامي تاني يا كسلانة؟ لين. آدم ابتسم عليها وغمض عينه براحة وهو مش مصدق نفسه أخيراً. ......

عند ياسين كانوا قاعدين سوا وفريدة معاهم بعد إصرار. ياسين كان بيبص على فريدة بقلق لحد ما سمع صوت عربية. برا أيهم نزل وأخد نفسه وهو بيقول. ربنا يستر ودخل. بعد ما الخدامة بلغته بمكانهم. فريدة أول ما شافت أيهم قامت بجمود وكانت طالعة، لكن أيهم وقفها وهو بيقول. استني يا فريدة. أظن إنك لازم تسمعي الكلام ده قبل ما تطلعي. فريدة اتجلجت كلامه وكانت طالعة. أيهم بصوت عالي وغضب. فريدة! ياسين غمض عينه. ربنا يستر.

فريدة ويونس أخدوا وضع الدفاع. يونس بغضب. أيهم! واطي صوتك. وأظن مفيش حاجة تتكلموا فيها. إنت هنا ابن عمته بس مش جوزها. واظن أن فريدة اختارت خلاص. أيهم ببرود. والله أنا لسه جوزها ولسه ليا حكم عليها. أنا جيت علشان أرجعها وأعرفها إني مردتش أرفع عليها قضية إنذار بالطاعة وجيت أخدتها بهدوء من غير محاكمة. فريدة بصت على أمها اللي نطقت بغضب. شكلك اتجننت يا أيهم. لو فاكر إنك كده هتخوف فريدة تيجي معاك. واللي عندك اعمله. أحب أشوف.

أيهم بص على ياسين. يونس قرب منه بغضب. برا يا أيهم يلا! قبل ما أمد إيدي عليك وأنسى إنك ابن عمته وصاحبي. فريدة كانت بتبص على أيهم بصمت وعينها مركزة عليه هو بس. ياسين بهدوء أخيراً. فريدة اجهزي علشان تمشي مع أيهم. جوري هي اللي اتكلمت المرة دي. بابا! إيه اللي بتقوله ده؟ ياسين بصرامة. اللي قولته مش ناقصه مشاكل ومحاكم. يونس بغضب. وإحنا هنخاف منه يعني؟ ولا يقدر يعمل حاجة؟

ياسين. بسسسس. اللي قولته هيحصل. فريدة حالا تجهزي وتروحي مع أيهم. فريدة بهدوء. بس أنا مش عايزة أروح. هتجبرني أروح غصب عني يا بابا؟ ياسين سكت شوية وبعدين اتكلم. فريدة. اطلعي البسي زي ما قولت. فريدة كانت بتتكلم بهدوء ومن غير أي انفعال كأن اللي بيحصل ده عادي. مكنش همها حاجة غير أنها تكون هادية علشان متتعبش. لو مش عايزني أفضل هنا أنا ممكن أمشي بس مروحش مع أيهم. أيهم كان بيسمعها بصمت.

ياسين بغضب. فريدة مفيش نقاش. اعملي اللي قولته. فريدة بغضب. بنتي مش هتمشي من هنا. هي مش عايزة مش طايقة تروح معااااه. ولا هو علشان ابن حور بتعمل كده؟ بتيجي على بنتك علشان. ياسين بغضب. فريدة اخرصيي! وقراري ده مفيش نقاش فيه. لسه واقفة عندك بتعملي إيه؟ يللا. فريدة طلعت لفوق ومافيش دقايق ونزلت. فريدة خرجت على طول من غير ما ترد على حد فيهم أو تسلم عليهم حتى. فريدة ركبت في عربية أيهم من ورا وأيهم اللي خرج وراها ركب من قدام.

أيهم طلع وفريدة بتبص من الشباك بهدوء. أيهم كان كل شوية يبص عليها. لحد ما وصلوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...